رواية الجنس والحياة بقلم moody الجزء 5 و 6

-5-
بلد وسخة صحيح/ بلد معرسين/ بلد الحرامية/ هى دى مصر
قال يقولك لو لم أكن مصريا لوددت أن أكون مصريا / بالذمه ده كلام
امال لو كان انجليزى ولا المانى ولا يابانى / او اى شعب متحضر كان قال ايه / كانت هذه الكلمات هى ما تشكل تفكير عمر ذلك الشاب الوسيم الطويل ذو الجسم الرياضى / صاحب الأفكار الفلسفية الثورية / كم قضى من ليالى داخل مبنى مديرية الأمن / لتزعمه مظاهرة جامعية بحثا عن تغيير حال الوطن /تعرض للظلم الفادح حين أنهى ليسانس الحقوق بتقدير امتياز / وحالت التقارير الأمنية دون تعيينه فى النيابة / ولم يكن لديه واسطة فى بلد الوسايط والكوسة والقرع كمان / كان والده موظف متوسط الدخل ع المعاش /أمه ربة منزل هادئه الطباع / له أخت وحيدة لا تزال تدرس فى كلية التجارة / يعيش عمر حياته باحساس الظلم والقهر / يكره مصر والمصريين والعرب كلهم كلاب تعوى / المصريين لهم نفسية الخدم والعبيد / تشخط فيهم وتهزأهم يشتغلوا كويس / تسيبهم لضميرهم تبقى ميغه / عمل عمر منذ تخرجه فى أكثر من عمل / اشتغل محامى تحت التمرين فأدرك ان المحاماه دلوقتى ما تأكلش عيش/ اشتغل عاملا فى بنزينه / بائعا فى محل / سائقا خاصا / جرسون فى مطعم / كانت كلما سنحت له الفرصة للعمل بمرتب أكبر أنتقل للعمل الجديد/ كل ذلك خلال الأربع سنوات التى تلت تخرجه وحرمانه من حقه فى أن يكون وكيل نيابه
وجد نفسه وقد بلغ من العمر سبعة وعشرين عاما ويعمل نادلا فى مطعم ومسرح منوعات الجندول الكائن بشارع الهرم أمام كايرو مول / باختصار جرسون فى كباريه / يبدأ عمله بعد منتصف الليل وينتهى باشراقة الصباح / من الهرم لشبرا حيث يقطن هناك ثم للهرم/ قليلا ما يقابل أصدقاء الدراسة ويتنزه معهم / له بعض الصداقات فى محيط عمله من عامل استقبال فى الفندق المجاور للكباريه الذى يعمل فيه الى جانب موظف فى سينما كايرومول المواجه للكباريه / كثيرا ما دخل عمر للسينما وحيدا بمساعدة ابراهيم الموظف هناك ورد له الواجب باستضافته فى الكباريه فى سهره على بقايا فتات الزبائن فى ركن من الأركان / كذلك جلس يدخن الشيشة مجانا فى كافتيريا الفندق بمساعدة صديقه محمد ورد له الواجب بسهرة ليليه فى الكباريه
يتحصل عمر على دخل يتجاوز ال 1500 جنيه /يعطى لولادته جزءا للمساهمة فى مصروف البيت / وبخلاف شراء صحف المعارضة والمصروفات الشخصية يدخر الباقى فى البوستة
يقضى عمر معظم الوقت بعد انتهاء العمل فى الصباح المبكر وحتى يخلد للنوم فى العصر فى القراءة / يهوى الكتب الفلسفية والثورية / يقرأ جميع مقالات كتاب المعارضة ابراهيم عيسى ووائل الابراشى وبلال فضل واسامه غريب وغيرهم
كان فى أحد الأيام ممدا على السرير يقرأ كتاب مصر ليست أمى دى مرات أبويا لأسامة غريب / ضحك بينه وبين نفسه مرددا – دى ماحصلتش حتى تكون مرات أبويا ما هو طلقها من زمان
كان يقرأ رواية نيران صديقة لعلاء الأسوانى متلذذا بمذكرات عصام عبد العاطى هذا الناقم ع البلد واللى عايشين فيها أحس أنه هو عصام نفس شخصيته وأفكاره كان يردد ما يقرأ على لسان عصام عبد العاطى من سخط للوضع الحالى للبلد / كيف يضعون فى كتب الدراسة معلومات مزيفة يخدعوا بها التلاميذ /اين مصر هذه التى حماها الله من كيد الأعداء / وشعوب الأرض كلها قد احتلتنا من الهكسوس واليونان والأغريق والعرب والانجليز والفرنسيين واسرائيل / اين جو مصر المعتدل اذاكانت البهائم تنفق من الحر فى الصيف ورمال الخماسين فى الخريف / اه يا بلد
كان عمر يطالع النت وأسس مدونة يكتب فيها ما يجيش بصدره ضد الحكومة ولما توصلوا اليه وقبضوا عليه توقف عن ذلك متفرغا للعمل فقط / رغم عبوس وجهه الدائم الا ان تناسق تقاسيم الوجه يشعرك أنه شخص جاد وليس عابسا / رغم كل السخط والغضب تجاه الوطن الا ان عمر يتميز بصفتين ندر تواجدهما بين البشر/ هى الصراحة المطلقة والتلقائية المتناهية/
حين تخرج عمر من الجامعة وتم حرمانه من ان يصبح وكيل نيابه / تعرض عمر لأزمة نفسية شديدة الوطأة / حالة اكتئاب حاد ورغبة فى الانتحار وعزوف عن الطعام والشراب وبكاء من الأب والأم والأخت على ما آلت اليه حال بكرى الأسرة / بعد الالتزام بتعليمات الطبيب النفسى / وتناول عقاقير الاكتئاب فلوكستين وسيتالوبرام تحسنت الحالة / حتى انه ترك العلاج لبهاظة ثمنه من ناحيه ولشفائه التام من ناحية أخرى / لكن على فترات متباعدة كان يعانى من نوبات اكتئابية عابرة / قد تبدو بدون سبب / لكنه كان قادرا فى التغلب عليها من خلال استخدام عقار الفلوكستين لبعض الوقت مع الاكثار فى التنزه مع الاصدقاء أو وحيدا
عمر من الناحية الجنسية فاترا نوعا ما / ربما تأثير مضادات الاكتئاب / ربما طبيعة تكوين شخصيته / مثل كل الشباب يزور المواقع الاباحية على النت ولكن نادرا / ويفرغ شهوته بالعادة السرية على فترات متباعدة جدا
كان عمر يملك موهبة مميزة وهى الصوت والتحكم فى نبراته / كان يمكن ان تسمعة ينطق بعدد من الجمل بنبرات صوتيه مختلفة حتى أنك لا تصدق أن هذه الأصوات المختلفة صادرة من شخص واحد / كان يمارس نشاط التمثيل المسرحى فى الجامعة ويحظى باعجاب الجميع بصوته ونبراته وكان يقوم بتقلييد اصوات المشاهير من الفنانين والساسة بدقه متناهية / جعلت أصدقائه يشيرون عليه بأن يستغل تلك الموهبة بالعمل فى البرامج الفضائية / فأعد عمر بعض المقتطفات الصوتيه من بروموهات لبرامج شهيرة أو أصوات فنانين ومشاهير وراسل المحطات الفضائية بالبريد وعبر الانترنت من خلال الايميل / كان اما لا يتلقى ردا على الاطلاق واما يتلقى رد بالاعتذار المهذب / ازداد احباطه ونسى الأمر
فى منتصف الليل يدخل عمر الى الجندول ويرتدى اليونيفورم / ويمارس عمله كالمعتاد / يضع زجاجات الخمر أمام عادل باشا أحد الزبائن المهمين يدفع بلا حساب / يستبد السكر به / فيلقى بالأموال التى لا يتعب فى جنيها على الراقصة التى تهتز على المسرح ويحشر بالأوراق المالية بين قماش بدلة الرقص وجلد بزازها الطرية / مستغلا الفرصة ليحك اصابعه على بزازها / تتمايل الرقصة وترج مؤخرتها الرجراجة على ايقاع الطبلة / يفرد عادل باشا زراعيه فى حركات بهلوانية ويتمايل مع الراقصة / تهز الراقصة ثدياها فترى أمامك جيلى يهتز / يمسك عادل بالراقصة من وسطها من الخلف ويحك جزعه بمؤخرتها متمايلا معها ذات اليمين وذات اليسار/ يشاهد عمر المشهد فيردد بينه وبين نفسه –آه يا بلد المعرسين ماهو لوكان بيتعب فى الفلوس دى أكيد ماكنش هيجى هنا . أكيد ده واحد من الحراميه سارق فلوس الشعب بقرض مضروب من البنك ارمى يا سيدى ارمى هو انت غرمان حاجه ولا كانت فلوس أهلك
أشرق الصباح وانتهت الليلة / يقف عمر أمام كايرومول يشاور للميكروباص ليذهب الى محطة مترو جامعة القاهرة / وبالمترو الى شبرا
وقفت سيارة مرسيدس آخر موديل أمامه وكلكسات وصوت عادل باشا يناديه اتفضل تعالى أوصلك / مال عمر من خلال فتحة زجاج السيارة ما يصحش ياباشا نتعب سعتك انا أصلى ساكن فى شبرا / رد عادل باشا تعالى أوصلك لأقرب حته
جلس عمر بداخل السيارة الفارهة باهظة الثمن اللى هى من أموال الشعب أكيد / وقال – طب ياباشا لحد مترو جامعة القاهرة وأنا بكمل لشبرا
سأل عادل ورائحة الخمر تفوح من فمه – انت شغال فى الجندول هنا من زمان / رد عمر – بقالى سنة / سأل عادل باشا - وعلى كده مرتاح
رد عمر- عند حضرتك شغلانه أحسن / ضحك عادل باشا وقال – انت مش مرتاح فى الشغل فى الجندول / رد عمر – للأ مرتاح بس لو جتلى حاجة أحسن مايمنعش
سأل عادل باشا – أنت مؤهلك ايه؟
-ليسانس حقوق
-ياه وليه ماشتغلتش محامى
-مبقتش تأكل عيش
- ليه انت عارف المحامى بتاعى بياخد منى اد ايه عشان مسائل قانونية بس
- يا باشا دول مش محامين دول بشوات بيشتغلوا محامين
كان عادل باشا ممعنا فى الانصات الى حديث عمر مندهشا من تغير نبرات صوته حتى أوقف السيارة أمام محطة المترو
وترك عمر وانطلق شارد الذهن فى صوت عمر ونبراته
-6-
مديحة مطلقة وحيدة لها حكاية منشورة على النت / تعد من أروع قصص الجنس / تعلمت الجنس على يد زوجها هانى / اكتشفت انها مريضة بمرض الشبق الجنسى الذى لا يجعل صاحبته تطلب الجنس ليل نهار دون كلل أو تعب / لم تكتفى بزوجها الذى لم يقصر فى أداء الجنس معها / وانطلقت فى مجرى نهر الحياة لتجرفها الى ممارسة السحاق مع لبنى ومع ام محمود جارتها / انهارت نفسيا عندما علمت أنها عاقر لاتنجب / فاتخذت الجنس وسيلة للانتقام / ربما من نفسها ربما من المحيطين بها بل ربما من الحياة نفسها / رغم مواساة زوجها هانى لها واخبارها أنه لا يبالى بعاطفة الأبوة / الا أنها لم تكن سعيدة وظلت فريسة لشبقها الجنسى ومرضها النادر / وصل بها الأمر الى ارتياد المترو وقت الذروة لاشباع رغبتها الجنسية بالالتصاق بقضبان الرجال وسط الزحام / وممارسة الجنس مع بائع فى محل ملابس لا تعرفه/ ثم تحولت الى عاهرة دون ان تدرى عن طريق هشام صديق محمود ابن جارتها الذى كان يأخذها فى شقته ويحضر لها الرجال مقابل المال الذى يقبضه لنفسه / ودخل عليها هشام زوجها وهى تحت وطأة رجل يضرب موطن عفتها بقضيبة / فكان الطلاق فى المصعد قبل بلوغ الدور الأرضى / ورغم ما فعلت الا ان هانى كان كعادته دائما رجلا شهما / لم يفضحها أمام أهلها / ولم يبخسها حقها فى المتعة والنفقة ومؤخر الصداق/ بل زاد كرمه عن الحد فوهبها الشقة ومبلغا من المال / ومضى لحال سبيله
قررت مديحة علاج نفسها بنفسها / اعتكفت فى البيت رافضة الاقامة فى منزل أهلها / وظلت وحيدة الا من زيارات أمها وأختها وأبوها / لاتسمع سوى عمرو خالد ولا تخرج الا لدروس الدين فى المساجد /أصبح لها أصدقاء منقبات اهتدت على يديهم الى أرتداء النقاب/ ابتعدت عن الجنس تماما / ظنت أنها شفيت من مرض الشبق الجنسى / الا أنها كانت تستيقظ فى الليل على أحلام جنسية وهى تنتفض بفعل الأورجازم/ قاومت وقاومت
نصحتها أمها بالاعتدال فى الدين بدلا من المبالغة فى كثرة حضور الدروس الدينية / ومصاحبة المنقبات / الا انها لم تستمع / ندرت زيارتها لأهلها / وأصبحوا هم يترددون عليها كل حين/ أشترت لاب توب ترتاد عبره المواقع الدينية / ولا تسمع الا الأناشيد والأدعية والقرآن / كانت سعاد هى أقرب صديقاتها من المنقبات / هى أرملة فاتنة متفجرة الأنوثة ذات قوام ممتلئ / اثارت شهوة مديحة حين خلعت نقابها فى أحد زيارتها لمديحة وكانت تجلس بجلباب خفيف أمامه مسدلة الشعر الحريرى / ويتقافز ثدياها الكبيران للأمام / غضت مديحة بصرها وأستغفرت / ولكنها قامت فى الليل غارقه فى مائها من أثر حلم كان يجمعها بسعاد فى علاقة حميمية ساخنة
فى أحد الايام انتهت مديحة وسعاد وباقى الصديقات المنقبات من درس الشيخ / وذهبوا جميعا الى شقة مديحة واثناء صعودهما / رأتهم أم محمود الموظفة التى مارست الجنس مع مديحة وكذلك زوجها / ولما رأت ثلة المنقبات / مصمصت شفايفها على ما حدث لمديحة من تغير جذرى /
أكلو طعام العشاء / وشربوا اليانسون والقرفة والجنزبيل واتصلت كل منقبة بزوجها الملتحى ليحضر وبأخذها من أمام العمارة / كلما رن الموبايل ترتدى صاحبته النقاب الأسود وتغادر / فلم يتبقى سوى سعاد ومديحة
قالت سعاد – ممكن أطلب منك طلب يا أخت مديحة
ردت مديحة – الله المستعان أطلبى
قالت سعاد انتى عارفه انى أرملة وحيدة وعايشه لوحدى
وأنا أحبك فى الله وعاوزة أبيت معاكى الليلة / ردت مديحة مرحبة – احبك الله الذى أحببتنى فيه تشرفى ونورى
قامت مديحة باعداد الحمام لسعاد / وأحضرت لها جلبابا نظيفا تبيت فيه ومنشفة / دخلت سعاد تأخذ حمامها / وجلست مديحة على اللاب توب تدير حديثا دينيا للشيخ محمد حسين يعقوب عن المسلمات والتمسك بالدين
سمعت صوت سعاد يناديها – مديحة مديحة / ذهبت مديحة ووقفت ملاصقة لباب الحمام وقالت – ايوه يا سعاد / ردت سعاد – تعالى عايزاكى
ارتعدت فرائس مديحة وقالت دون ان تتحرك من مكانها – محتاجه حاجه؟
ردت سعاد – أيوه افتحى وخشى أنت مكسوفة ده احنا ستات زى بعض
بيد مرتعشة قبضت مديحة على مقبض باب الحمام وفتحت الباب ودخلت تقدم رجلا وتأخر الأخرى / جحظت عيناها وتقافز قلبها على صدرها يضرب بعنف / واحمرت وجنتاها كالأطفال تحت أشعة الشمس / ولم تمنع سائله الزج فى التدفق والسيلان من بين أشفارها حين رأت سعاد عارية تماما تحت رزاز الماء المنهمر من الدش / ورغاوى الشاور تنسال بنعومة ويسر من رأسها عابرة ظهرها الاملس المغطى بالفقاقيع الرغوية ثم ينهمر متجمعا فوق موضع التحام لحم اليتيها بعجزها ومنها لينساب بين فلقتى المؤخرة الكبيرة ويتقاطر على أرضية البانيو/ ابتلت مديحة تماما وتفجر كبت الشهور الماضية بلا جنس الا بعض الأورجازم فى أحلام الليل/ طلبت سعاد من مديحة – ادعكيلى ظهرى وناولتها الليفة الوردة الناعمة / تشعر مديحة أنها تختنق من فرط تسارع دقات قلبها / وأعصابها المنفلتة المتوترة على صفيح ساخن / ونظرها الحائر المضطرب يجوب أنحاء طيز سعاد/ انتصب بظر مديحة بشدة وازدادت لزوجة شهد مابين افخاذها/ قامت بدعك ظهر سعاد بسرعة واضطراب ثم القت بالليفة وخرجت من الحمام مسرعة وجسدها ينتفض / جلست أمام اللاب توب تستمع الى الحديث الدينى وتستغفر وتستغفر وتقاوم شهوتها المستعرة حتى هدأت نوعا ما/ كانت سعاد قد انتهت من أخذ حمامها فخرجت مرتدية قميص نوم مكشوف كانت قد أحضرته فى حقيبة يدها وقالت وهى تقف خلف مديحة الجالسة أمام اللاب توب – أنا آسفة يا أخت مديحة ماكنتش عارفة انك بتتكسفى أوى كده
اضطربت كافة حواس مديحة حين استدارت ووجدت سعاد بهذا القميص العارى الذى يبرز ثدييها المتقافزين وتبدو من خلفه حلماتها المنتصبة / وبطن مشدودة وسوة كبيرة يكمن تحتها قنفذ متكور لا يشق له غبار/ غضت مديحة بصرها فلما رأتها سعاد على هذه الحالة اعتذرت وذهبت وارتدت الجلباب التى أحضرته مديحة من دولابها / لم تستطع مديحة أن تغالب اضطراب حواسها فقالت – معلش يا سعاد أصل الصوم اليومين دول بيخلى ضغطى واطى وحاسه انى مرهقة وتعبانه / قامت مديحة بتجهيز الغرفة التى ستبيت فيها سعاد ثم قالت لها – خدى راحتك انتى فى بيتك واتجهت الى سريرها تنازع الأحلام الشهوانية الشبقة وتقذف سائلها متدفقا
قفز الى ذهن مديحة اجابة أحد المشايخ عن حرمانية العادة السرية بأنه قد يكون أقل الضررين اذا وجد الانسان نفسه مخير بين العادة السرية وذنب أكبر كالزنى مثلا عندئذ يجوز افراغ الشهوة باليد من باب اتقاء الوقوع فى الذنب الأكبر ولما كانت مديحة فى حالة يرثى لها بعد ماحدث فى الحمام ومنظر سعاد فى قميصها المثير العارى اصبحت أمام أحد أمرين / اما الاستسلام لشهوتها والسعى للوصول لجسد سعاد الذى اثار ذكرياتها مع لبنى ومع أم محمود / واما افرغ شهوتها بيدها اتقاء بالذنب الأصغر من الوزر الأكبر / هكذا تسلل ابليس اللعين الى عقل مديحة وجعلها تمد يدها لتشلح جلبابها الى ما فوق سرتها / وتنسل يدها خلف اللباس الكبير الذى يغطى عورتها / وتداعب اشفارها ياصابعها وتصدر التأوهت الخافتة/ تمر الآن أمام عينيها مشاهد قضبان ذكرية / فهذا هو قضيب هانى وهذا قضيب هشام وهذا قضيب محمود وهذا قضيب زوج أم محمود / يتقلص الجسد وينتفض ويسيل الفرج باكيا دموعه اللزجه وااااااااه ااااااااااه ااااااااااه ما كل هذا الكبت يا مديحة/ اووووووه امممممممممممم / هل امرنا الله بحفظ فروجنا لنكتوى بنار شهوتنا المكبوته/ يجيب عقلها المغيب –لأ طبعا فتواصل تدليك أشفارها بقوة وعنف وتتساقط بعض قطرات البول لا اراديا / اه والف اه ويحك يا مديحة / مشاهد فروج النساء التى عاشرتهم جميعا تمر الآن أمام عينيها فهذا مكمن عفة لبنى وهذا كس أم محمود وذاك للمرضه وهذا وذاك واااااااااااه / تتقلص كل عضلات جسدها وينقبض شرجها ممتصا ما سال من ماء شهوتها عليه / اه يا مديحة مش ممكن تكون المتعة دى حرام / وربنا هيستفيد ايه لما يحرمها /لأ لأ / بهذه الكلمات كان ابليس يوسوس فى نفس مديحة التى بلغت زروتها مرات ومرات حتى انتهى الأورجازم / وتخدل جسد مديحة صريعا/ هدأت قليلا لكن أبليس لم يتركها / اه من ذلك الشيطان اللعين لقد نال هدفه / قررت مديحة بأن تمارس العادة السرية لتفرغ شهوتها المحتقنه وأقنعت نفسها ان ذلك ليس حراما فى مثل حالتها / امرأة مطلقة وحيدة بلا رجل / ومصابة بمرض الشبق الجنسى / اذن فهذا هو العلاج / أفرغ شهوتى بيدى واقتلها قبل أن تتمادى/ شكرا لكى يا سعاد فأنت من ايقظت ذلك المارد اللذيذ الممتع من محبسه/ وعادت تداعب كسها وشرجها بيدها حتى حصلت على الأورجازم الثانى وخلدت الى النوم
وفى الصباح استيقظت مديحة لتجد سعاد قد قامت بتجهيز الافطار فقالت لها
-السلام عليكم ردت سعاد- وعليكم السلام /ايه يا مديحة انا خفت عليكى امبارح وكنت هاتصل بحد من أهلى يجيب دكتور
اندهشت مديحة وتسائلت – ليه؟ ردت سعاد- الأول سمعتك بتتأوهى بعد ما دخلتى تنامى وانا قاعدة هنا فى الصالة وسألتك انتى تعبانه ولا ايه بس ماردتيش وبعد ما دخلت نمت قمت لصلاة الفجر وجيت اصحيكى لقيتك مابترديش على زعيقى وكل الخبط اللى ع الباب ده اللى يصحى الأموات اضطريت افتح الباب عليكى لقيتك متعرية وايدك على بطنك من تحت ( نطقت سعاد الجملة الآخيرة وفى عينيها نظرة ذات مغزى) وقعدت اهزك عشان اصحيكى ولا انتى هنا /خفت عليكى وكنت هاتصل بحد من قرايبى بس قلت استنى للصبح بدل ما نزعج الناس فى الفجر/ يمكن تفوقى لما تنامى كويس / صليت انا الفجر وقعدت فى الصالة كل شويه اطل اطمن عليكى
اجتاحت مديحة عاطفة حب تجاه سعاد بعدما سمعت كلامها وبلا مقدمات احتضنت سعاد تربت على كتفها قائله – معلش يا سعاد ع القلق اللى عايشتك فيه امبارح ردت سعاد طب يللا صلى الفرض المتاخر عليكى وتعالى نفطر/ تذكرت مديحة ما فعلته بنفسها ليلة البارحة وعليها الآن الاغتسال لتتمكن من الصلاة فقالت ل سعاد – طب هاستحمى الأول / ردت سعاد بنظرة ماكرة – طب يللا بسرعة على ما خلص بقية الفطار
دخلت مديحة الحمام وهى تشعر بنشوة وراحة / تماما كالتى يشعر بها من حمل هما وانزاح/ لدرجة انها نسيت اغلاق باب الحمام من فرط احساسها بأنها تريد أن تطير وتحلق فى الفضاء/ بدأت فى سكب الشاور على جسدها/ تتلذذ بملمس الليفة الناعم لجلدها ثم شهقت من الفزع حين أتاها صوت سعاد من خلفها يقول – اش اش ايه الجمال والجسم الحلو ده / التفتت مديحة لتجد سعاد أمامها تتفرس جسدها بنظرات شهوانية يطل منها الحرمان
دارت مديحة ثدييها بزراعيها وقالت – يخرب عقلك يا سعاد خضتينى مش تخبطى ع الباب الأول
ضحكت سعاد ضحكة مايعة وقالت- ماهو انتى صاحيه من النوم ولا دريانه بالدنيا باب الحمام كان مفتوح يا أختى / ضحكت مديحة بدلال فتناولت سعاد منها الليفة قائله – هاتى هاتى اليفك لحسن انتى شكلك مش هتخلصى حمومك فى سنتك النهاردة وصلاة الظهر هتحل عليكى قبل ماتصلى الصبح
بدأت سعاد فى تلييف مديحة بالشاور وتدليك أنحاء جسدها كالأم تنظف ابنتها بنعومة ورفق / واستسلمت مديحة للمتعة تسرى فى اوصالها وسائل فرجها ينهمر مع ماء الدش الى البانيو/ ولما انتهيا توضأت مديحة وصلت الصبح /وجلست تتناول الافطار مع سعاد/ ثم اشعلت سعاد التليفزيون الذى كانت مديحة قد هجرته ولا تفتحة الا من اجل البرامج الدينية و قلبت بين القنوات حتى توقفت على فيلم أجنبى أمام مشهد رومانسى من عناق وتقبيل
قالت مديحة محاولة غض بصرها – انتى عايزة تشيلى ذنوب
ردت سعاد – ذنوب ليه رددت مديحة قول الله وقل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم وقبل أن تكمل قاطعتها سعاد قائلة-بصى يا أختى ربنا شرع لنا الدين مش عشان نكبت نفسنا / الدين عبارة عن شقين/ الأول هو العقيدة وهو الايمان بالله والملايكه والرسل و والكتب والقدر ودى أمور غيبية محدش شافها وهو ده الايمان انك تؤمنى بحاجه مشفتهاش/ والشق الثانى هو الشريعة ودى بتتغير وفقا لمتطلبات العصر التى تنزل فيه / فشرائع الأديان مختلفة على مر العصور بينما العقيدة واحدة ثابتة لا تتغير بالزمن
مثلا الصلاة تختلف فى شكلها من دين لآخر لكن الجوهر واحد/ أنا كان ليا واحدة صاحبتى مسيحية أيام الجامعة وكنت بتكلم معاها فى الدين يمكن ربنا يهديها على ايدى/ فلقيتها هى اللى بتكلمنى فى الدين وكانت مثقفة جدا وعرفت منها حاجات كتير/ هما ماعندهمش حلال وحرام زينا / عندهم مبدأ يليق لك أو لا يليق لك / كانت أذنا مديحة تصغى بكامل اهتمامها وتومئ برأسها مطالبه سعاد بمواصلة الكلام الذى لاقى حاجة فى نفس مديحة فواصلت سعاد كلامها قائلة- يعنى ممكن حاجة تليق ليا ممكن أعملها وماتلقيش لغيرى قاطعتها مديحة- زى ايه؟ ردت سعاد- زى مثلا الجنس
التمعت عينا مديحة لسماع هذه الكلمه وواصلت سعاد لما تكون واحدة متجوزة ملهاش اى عذر فى انها تطلب الاشباع الجنسى بعيدا عن زوجها / وحتى لو كان عاجز لازم تقف جنبه وتساعده انه يتعالج وبكده هى لومارست الجنس بره ده يبقى زنا / وكمان لما الواحدة تتعرف بواحد وتمارس معاه الجنس كغريزة مجردة من الحب ده يبقى زنى/ لكن لما تكون الواحدة من غير راجل وتشبع غريزتها بنفسها ده مش حرام لانها لو معملتش كده هيحصلها كبت وتنهار نفسيا وجسمانيا /كمان لو فى راجل فى حياتها وهى بتحبه وهو بيحبها وبيمارسوا الجنس بدافع الحب مش الغريزة وبس ده يبقى مش زنا / هنا قاطعتها مديحة –لأ ده انتى دماعك لاسعة ع الآخر وازاى بتحضرى دروس المشايخ الكبار وتفكيرك كده
قامت سعاد وأحضرت سى دى من حقيبتها وأحضرت اللاب توب من ع الترابيزة و قامت بتشغيل السى دى الذى كان يحوى مقاطع لعلماء أهدر الأزهر دمائهم / كانوا يتحدثون عن الدين بطريقة غريبة / فهذا يتحدث عن الزنا تماما مثلما تحدثت عنه سعاد / وآخر يقول أن تدخين السجائر فى نهار رمضان لا يفطر / وآ خر يتحدث عن امكانية الصلاة دون التقييد بمواعيد والحركات المعروفة من ركوع وسجود لأن العبرة بالخشوع لا بالوقت ولا الحركات وانتهى السى دى الذى أدار رأس مديحة تماما وقالت – ده لو حد عرف اللى فى دماغك من الجماعة هيقيموا عليكى الحد / ردت سعاد كل واحد يؤمن باللى يريحة لأن ربنا طلب مننا اعمال العقل قبل الايمان
صوت آذان الظهر فقامت سعاد تتوضأ وضحكت مديحة قائلة هو انتى هتصلى كمان / وليه متشوفيلك فتوى تقول ان الصلاة مش مهمة /ردت سعاد- أه انتى كده حسستينى انا كنت بأدن فى مالطة
لحقت مديحة بسعاد وتوضأت وصلا الظهر جماعة ثم جلسا يتابعان الفيلم الأجنبى
قالت سعاد – عايزه أأقولك على حاجه يامديحة ردت مديحة – قولى
تنهدت سعاد قائلة انا عايشة بقالى خمس سنين من غير راجل وحاسه بكبت رهيب باحاول اتخلص منه بالدين وصحبة الأخوات من الجماعة بس باتعب كتير وانا لوحدى حتى وماما لما تكون قاعدة معايا فى الشقة كام يوم برضه طهقانه/ والحاجه الوحيدة اللى بتنعشنى وتسرى عنى هى متعة ولذة الجنس
قاطعتها مديحة- انتى بتمارسى الجنس مع حد
سعاد- لأ يا بت مع نفسى قبل مانام وانا ممددة على السرير بتخيل شكل جوزى وعينيه الحلوه ولحيته الطويلة وأنا ببوسها ببقى والعب فيها بايدى واتخيله بيمارس الجنس معايا / وافضل العب فى بتاعى لحد ما اجيبهم واسترخى وانام / امبارح لما طلبتك تدليكيلى ظهرى كنت هايجه أوى بس انتى حرمتينى من المتعة دى بكسوفك/ ولما قمت اصلى الفجر وجيت اصحيكى / دخلت عليكى لقيتك عريانة / ونصك التحتانى كله مكشوف وعلى فكرة الشعر اللى فى عانتك ده لازم تشيليه لأن ده من سنن الفطرة
ضحكت مديحة كما لم تضحك من قبل / فواصلت سعاد كلامها لما شفت بتاعك وسط الشعر ده كان هاين عليا أبوسه واقطعه باسنانى / قاطعتها مديحة وايه اللى حاشك / ردت سعاد منظرك وانتى زى السطيحة ما بترديش عليا عشان نصلى الفجر/ وفعلا كنت هتصل بحد من أهلى بس افتكرت أهاتك امبارح/ ومنظر نصك التحتانى وهو عريان وايدك على بتاعك / استنتجت انك كنتى بتعملى حاجة فى نفسك / فقلت اسيبك تنامى وهتقومى كويسة/ قالت مديحة – ايه الذكاء ده كله / ردت مديحة بتتريقى عليا طب احكيلى كنتى بتعملى ايه فى نفسك يا قليلة الادب امبارح وسيبانى هنا لوحدى / ضحكت مديحة بميوعة ونشوة فقد أثارها كلام سعاد
وضعت سعاد رأسها على كتف مديحة تلهب عنقها بأنفاسها المهتاجة الحارة/ فما كان من مديحة سوى أن تمد يدها تحتضن سعاد وتضغط على ثديها الأيسر الذى انتصبت حلمته فورا/ رفعت سعاد راسها تنظر فى عينيى مديحة بحب وحنان / ومدت شفتيها الحمراء الملساء لتلامس شفتى مديحة المكتنزة/ على الفور انطلق مارد مديحة الشهوانى الشبق من محبسه / واسلمت مديحة نفسها لهذا المارد كما الأيام الخوالى قبل النقاب/ والتقمت شفاه سعاد تلثمها بلسانها وتمتصها / بينما تعتصر يدها ثدى سعاد الأيسر/ سالت افرازات سعاد بين اشفار كسها / والتى لم تكن بالطبع تضاهى افرازات مديحة المنهمرة على باطن فخذيها
قالت مديحة سعاد ليا عندك طلب
سعاد- أامرى ياحبيبة سعاد
مديحة- البيسلى القميص اللى كنتى لابساه امبارح
سعاد- بس كده ده انتى امبارح كسفتينى من نفسى لما كنت لابساه/ وحسيت انى محرجه اوى منك هرعت سعاد ترتدى القميص العارى/ بينما ذهبت مديحة هى الأخرى تخلع الجلباب وتردى قميص النوم الذى لا يدارى شيئا/ وفوقه روب شفاف بالون الأحمر وعندما عادت كانت سعاد واقفة مرتديه قميصها اللبنى المثير/ سعاد متوسطة الطول فاتنة الوجه / شعر حريرى حالك السواد/ بطن مشدودة/ قوام ممشوق وان كان ممتلئ بعض الشئ/ مؤخرة طرية كبيرة نسبيا/ تقابلت مديحة مع سعاد فى حضن دافئ كعشيقين/ يعتصران بعضهما البعض ويتأوهان باللذة والشبق/ أخرجت مديحة كل ما لديها من خبرات سابقة فى تقبيل ولحس ومص شفاه سعاد التى داخت تماما/ ودفعت بلسانها الى داخل فم سعاد فقالت سعاد – انتى اتعلمتى تعملى كده ازاى
فازداد هياج مديحة من رؤيتها لسعاد على تلك الحالة / ودفعتها على الأريكة وخلعت كيلوتها برفق وحنان/ واتجهت الى كس سعاد الحليق الناعم / تباعد شفراته بيديها وتلحس وتمتص وتعض وتدفع لسانها فى مهبل سعاد التى استسلمت للصراخ بما أن هذه هى المرة الأولى التى يلحس أحد فيها كسها/ وظلت تدفع بجزعها تجاه فم مديحة/ حتى واتتها الرعشة وخمد جسدها وسط التاوهات التى ملئت الشقة/ كان لحرمان سعاد الجنسى مفعول السحر فى استمتاعها بهذه الدرجه/ وكان لخبرة مديحة اكبر الأثر فى وصول سعاد لقمة الذروة / اعتدلت سعاد تحتضن راس مديحة/ وهى تقول – انتى اتعلمتى الحاجات دى فين . انتى كنتى فين من زمان انا مش هاقدر اسيبك ابدا
أرقدت مديحة سعاد على ظهرها على الارض ورقدت فوقها لتجعل كسها على فم سعاد التى حاولت تقلييد مديحة فى لحس كسها ومص شفراته / ومديحة قد فشخت مابين فخذى سعاد تلحس شرجها وما حوله وتلعقة وتدفع لسانها بداخله/ لم تكن سعاد قادرة على تقلييد مديحة فلم تستطع امتاعها بالقدر الكافى ولكن مارد مديحة الشهوانى الشبق المكبوت هو الذى كان السبب فى اتيانها شهوتها وانهمار شهد كسها غزيرا على وجه سعاد التى لم تكن تشعر بما يحدث لما أحدثته بها مديحة من شعور لا يوصف بلحس شرجها وما حوله واعتصار طيزها فى كفى مديحة حتى اتت شهوتها الثانية واستسلمت لحالة ما /تكون بين النوم واليقظة / ولما بدات تستعيد مداركها شعرت بسائل مديحة اللزج ذو الرائحة النفاذة المثيرة يغطى وجهها
فضحكت قائلة – ايه ده /ده انتى مصنع / ردت مديحة قائلة – ولا تزعلى يا روحى وأمسكت رأس سعاد بين كفيها وقامت بلحس سائل شهوتها الذى يغطى وجه سعاد بمنتهى النعومة والاثارة
فتفوهت سعاد بصوت خافت مبحوح – ايه اللى عملتيه فيا ده يا مديحة
قاما واغتسلا وتوضأت كل منهما وصلا العصر جماعة

مرت الايام وتعلمت سعاد من مديحة كافة فنون السحاق من الحس الى استخدام الزب الصناعى فى الكس والطيز وظلا ينهلان من بحر المتعة سويا / ويحضران مع باقى الأخوات الدروس والندوات /تارة تذهب مديحة لشقة سعاد وتمضى بضعة أيام / وتارة تذهب سعاد لشقة مديحة وتمضى بضعة أيام
الا ان المارد الجنسى لمديحة يأبى أن يكتفى بسعاد فبعد شهرين من علاقتها بسعاد / عادت لممارسة الجنس مع أم محمود ثم مع محمود ثم مع هشام
بالاضافة الى سعاد وانتفض المارد الشبق ليعبر كل الحواجز من جديد
ابتعدت مديحة عن الأخوات/ وخلعت النقاب/ وتركت الدين / وذهبت الى الدنيا مقهورة تحت وطأة مرض الشبق الجنسى الذى عبث بحياتها كلها
ومن باب كسر الملل / قامت بسحب النقود التى تركها لها طليقها هانى من البنك / وافتتحت بوتيك ملابس صغير فى شارع مجاور ومضت سنوات ومديحة تنهل من الجنس بكل أشكاله / وازداد نشاط البوتيك وأصبحت من الاثرياء
لا تنسوا إضافة عنوان المدونة إلى المفضلة لكى تتمكنوا من متابعة باقى الأجزاء فالرواية طويلة ومليئة بالأحداث والشخصيات
كما أرجو وضع التعليقات للتقييم

ضع عنوان إيميلك ليصلك الجديد :


0 التعليقات:

إرسال تعليق