رواية الجنس والحياة بقلم moody الجزء 15

-15-
وصل فتحى الى شقته مع نجلاء سعيدا بالثلاثة ألاف جنيه ومعهم 300 جنيه وملابس لنجلاء مجانا / دلف فتحى لغرفته يرتدى بيجامته البالية بينما يفكر فى نجلاء التى من الممكن أن تدر عليه دخلا كبيرا دون الحاجة للخدمه والبهدله فى البيوت
هرعت نجلاء الى الحمام بمجرد دخولها الى الشقة ممسكة بعانتها / ما إن خلعت جلبابها حتى فقدت الوعى من منظر الدم المختلط بكتل داكنة اللون منسالا من مهبلها / بعد فترة شعر فتحى بغياب نجلاء كثيرا بالحمام فقام يستعجلها صائحا
– يللا يا نجلاء عاوز الحمام بتعملى ايه ده كله يابت / ولما لم يتلقى ردا فتح الباب ليجد نجلاء راقدة مغشيا عليها على بلاط الحمام عارية / والدم ينسال من بين فخذيها / هرع فتحى لإفاقة نجلاء بسكب الماء على وجهها وأحضر فوطة صغيرة وحشرها بين فخذيها ليقلل حدة النزيف وصرخ فيها
– مالك يابت ايه اللى حاصلك / لم ترد نجلاء / فقام فتحى بوضعها فى البانيو وغسل جسدها بالماء لينظف أثر الدم وخرج ليحضر جلبابا جديدا لنجلاء مع كيلوت حشر فيه فوطة كبيره لكى تمتص الدم وألبسها ثم خرجا سويا الى الصيدلية بنهاية الشارع
فتحى – لو سمحت يا دكتور ممكن حقنة نزيف
الصيدلى – نزيف ايه
فتحى – أصل الدورة عند بنتى معادها خلص ولسه فى دم كتير
الصيدلى – آه دى هتحتاج امبولة دايسنون وأمبولة كوناكيون مع بعض
فتحى – اللى تشوفه يادكتور
أخذت نجلاء الحقنة وعادت الى الشقة تستند على فتحى وبعدما دخلا الى الشقة / قام فتحى بحنان أبوى بمساعدة نجلاء على الرقود فوق السرير بينما احضر لها نقط الضغط الواطى والفيتامينات قائلا – خدى الدوا لحسن انتى وشك زى الليمونة / ثم قام باعداد بعض الطعام وأطعمه لنجلاء كأب يطعم ابنته وسألها – ها حاسه لسه فى دم بينزل / ردت نجلاء بصوت واهن – مش عارفة / وقامت متجهه للحمام تغسل مابين فخذيها وتستبدل الكيلوت والفوطة فوجدت الدم قد توقف / عادت تخبر فتحى – وقف خلاص ياسى فتحى
فتحى – الظاهر الحقنة دى كويسه قوليلى بقى ايه اللى خلاكى تنزفى كده / أحمر وجه نجلاء دون أن ترد
فقال فتحى – الراجل بتاع محل الملابس عمل معاكى جامد صح ؟
ردت نجلاء – اه
فتحى – ابن الوسخة ده بينتقم بأه عشان الفلوس اللى دفعها / وقبل أن يتم كلامه كانت نجلاء قد دخلت فى نوبة بكاء حاد أثارت ريب فتحى فقال – بتعيطى ليه / لم ترد نجلاء فزعق فتحى بعلو صوته – باقولك بتعيطى ليه يا بت
ردت نجلاء بصوت وجل – أصل انا حبلى
فتحى مندهشا وفمه مفتوحا – ايه ياروح أمك
لم يكن أمام نجلاء أمام هذا الرجل الذى شملها بعطفه وحنانه تلقاها ضائعه فآواها / مرضت فعالجها / عارية فكساها / أنقذها من النزيف وأطعمها / أن تحكى له حكايتها الحقيقية كاملة / حكت له حكاية أخيها أشرف وحملها منه وهروبها من الموت من أبيها
– باينت اللذين وأنا اللى كنت مصدق حكايتك وجوزك اللى اتجوز عليكى/ ده انتى طلعتى ميه من تحت تبن / ازاى أأمنلك تانى هكذا قال فتحى وهو يصوب نظرات الشك الى نجلاء التى ردت
– والله دى الحقيقة وكنت خايفة أحكيلك فى الأول عشان كنت خايفى تطردنى فى الشارع
فتحى بحنان – خلاص نامى انتى دلوقتى
قام فتحى الى الصالة وأمسك الموبايل وأتصل بمى يسألها- بأقولك يا بت يا مى عايز دكتور يعمل اجهاض لواحده
مى – ايه انت بتعط من ورايا
فتحى – لأ يا بت ده واحد صاحبى عنده خمس عيال ومراته حبلت وعايز يسقطها عشان مش عايز عيال تانى وكان حكالى النهاردة فقلت اسألك
مى – وهى حامل فى أد ايه
فتحى – قولى يجى تلات اشهر
مى – لأ دى كده هتحتاج عمليه , بص فى دكتور عندك فى بولاق اسمه أشرف على ابراهيم
وأعطت مى عنوان العيادة التى كان فتحى جالسا مع نجلاء فيها بالمساء منتظرا دوره وسط الزحام
دخل فتحى غرفة الكشف مع نجلاء وجلسا على المكتب أمام الطبيب الذى يبدو فى أواخر الأربعينات من العمر وقال فتحى – بالصلاه ع النبى يا دكتور أنا جايلك من طرف مى
الدكتور – مين دى ؟
فتحى بحماس – مى يا دكتور اللى بتشتغل فى الخمارة اللى فى وسط البلد بتجيبلك زباين كتير
الدكتور – آه افتكرت خير ؟
فتحى – احنا عايزين نعمل اجهاض
الدكتور يأمر نجلاء
- تعالى
قام الدكتور بعمل سونار على بطن نجلاء وفتحى يتابع ثم قام عائدا الى مكتبه قائلا
– انتو جيتو متأخر الحمل فى نص الشهر الرابع / ودون أن يتلقى رد أمسك القلم وكتب cytotec tab 2 قرص بالفم و 2 قرص بالمهبل صباحا ومساءا لمدة يومين وقال
- الأقراص دى هتخليها تاخد قرصين بلع بالفم وقرصين داخل المهبل وهى نايمة على ظهرها وتعمل الموضوع ده الصبح وبالليل لمدة يومين وبعدها تجينى هنا الصبح الساعة 12/ وخدوا بالكو الأقراص دى بتوسع عنق الرحم وهتخليها تنزف وهينزل دم متجلط ده عادى لحد ماتجينى ونعمل عملية تنضيف رحم / وكمان الأقراص دى ممكن ماتلاقوهاش فى الصيديليات بسهولة هى موجودة عندنا هنا بره مع الممرضة
انهى الطبيب كلامه بإقتضاب ليضغط الجرس طالبا اللى بعده
خرج فتحى وأعطى الروشتة للممرضة وناولته الأقراص وقالت
- 80 جنيه
رد فتحى مندهشا
– هو غالى أوى كده
تابعت الممرضة وكأنها لم تسمع شيئا
– و500 جنيه العمليه تحب تدفع دلوقتى ولا يوم العمليه
رد فتحى مغتاظا
– ايه دى البت مى قالتلى الموضوع كله مش هيكمل تلتمية جنية ردت الممرضة – الكلام ده لما تجيب الشابه وهى لسه فى شهر ولا شهر ونص ماكنتش هتحتاج غير الأقراص وعملية كحت بسيطة ,انما انت سيبتها لغاية مابقت فى الرابع , يعنى الحمل ثبت ولازم عملية تنضيف , ده دكتور البنج بياخد 200 جنيه
فتحى بهلع – هى فيها بنج
الممرضة – أمال أنت فاكر ايه
دفع فتحى 380 جنية وتبقى 200 سيحضرهم يوم العملية
مر اليومان وكادت نجلاء أن تزهق روحها من الدم المتكتل المتساقط من رحمها والمغص الشديد عند سوتها ولولا وجود فتحى بجوارها الذى كان يعطيها الفيتامينات وأدوية الضغط , لماتت بهبوط حاد فى الدورة الدموية / تيقنت نجلاء من أن الحياة مع فتحى تعنى الأمان / همست له ذات مره وهى تغتسل من الدم وهو واقف بجوارها يسندها بيديه
– ربنا يخليك ليا يا سى فتحى / لم يدرى فتحى ما اختلج بمشاعره هل هى مشاعر أبوه أم مشاعر ذكر تجاه أنثى يمارس عليها دوره فى الحفظ والرعاية / وذهبا أخيرا الى العيادة / كانت نجلاء لا تدرك ما هى مقبلة عليه تحديدا / لكنها تشعر أن حياتها فى خطر / ولكن نظرة فى وجه فتحى بجوارها كانت كفيلة ببث الطمأنينة الى قلبها / دفع فتحى ال200 جنيه المتبقية ودخلت نجلاء الى الغرفة بينما قالت الممرضة لفتحى
– إيه هتخش تعمل لها العمليه ولا ايه / رد فتحى
– ماينفعش أدخل معاها
ردت الممرضة بغيظ
– هى والدكتور ودكتور البنج بس وانت تتفضل تستنى هنا قد تلات أربع ساعات بعد ماتفوق من البنج عشان تاخدها وتمشى
جلس فتحى فى ردهة العيادة منتظرا بينما نجلاء فقدت أحساسها بالأمان بعد ابتعاد فتحى على الرغم من أن الفارق بينهم هو جدار واحد / قالت الممرضة لفتحى الجال أمامها فى بهو العيادة
– ماتآخذنيش فى السؤال يا أستاذ هى تقربلك ايه؟ أصل أنت راجل شكلك كبير بتاع أربعين سنة والبت يدوبك عشرين
لم يرد فتحى واكتفى بنظرة لامبالاة

وبداخل الغرفة كانت نجلاء ترقد ممدة على السرير بينما رجلاها مرفوعتان على عمودين مثبتين بالسرير الخاص بالكشف وجراحات النساء وقد تجردت من جلبابها وأصبحت عارية تحت مشمع أزرق اللون / أعد دكتور البنج حقنة التخدير وقال لنجلاء
– ودى أول مره ولا الكام دى ؟
رد عليه الدكتور وقال
– شكلها كده أول مرة قالها وهو يحسس على باطن فخذها بيده لمحت نجلاء بطرف عينيها الدكتور مخرجا قضيبه ويلبسه شيئا أشبه بالكيس النايلون وسمعت طبيب التخدير يقول
– يا أخى أنا مش فاهم مزاجك فى موضوع نيك الأكساس اللى مليانة دم دى
رد الدكتور
– دى غيه عندى
سأله طبيب التخدير
– ما بتخافش تتعدى بمرض من الدم ده
– لأ ما أنا لابس عازل ديوريكس ما يفوتش الهوا
طبيب التخدير – طب يللا أنجز
أرادت نجلاء أن تصرخ فى تلك اللحظة منادية على فتحى ولكنها تداركت أنها ستفسد الأمر ولن تتخلص من حملها فأستسلمت وهى تتسائل بينها وبين نفسها عما يحدث لها وكأن العالم لا يوجد به سوى فرجها هى
شعرت نجلاء بقضيب كبير يخترق مهبلها فتزداد تقلصاته ويزداد الألم / بينما وجدت قضيبا غليظا جدا فوق فمها / يحاول طبيب التخدير دفعه فيه قائلا
– افتحى بقك يا متناكة
التقمت نجلاء القضيب الغليظ بفمها وشعرت من غلظته برغبة فى التقيؤ لكنها قاومت / الدكتور يدفع بزبه فى كسها الغارق فى الدماء وكلما رأى قطع الدماء المتجلطة تلتصق خارجه مع زبه ازداد هياجه متلذذا بشكل مثير للتقزز / بينما طبيب التخدير يدفع زبه الغليظ بفمها / نزع الدكتور العازل واتجه يضع قضيبه فى فم نجلاء فى الوقت الذى اتجه طبيب التخدير الى مابين أرجل نجلاء المعلقة لأعلى ووضع بعض الشاش والقطن يدارى كس نجلاء المغطى بقطع الدم الأسود حتى لا يتقزز من المنظر ووضع رأس زبه على شرج نجلاء يدفعه بعنف / صرخة مكتومة لم تنطلق من فم نجلاء منعها زب الدكتور المحشور فى فمها / تناول طبيب التخدير شاش فازلين ومسح به شرج نجلاء ومسح به قضيبه أيضا / وعاد يغرز قضيبه الغليظ فى شرج نجلاء ليخترقها بمنتهى العنف وصرخات نجلاء مكتومة بقضيب الطبيب المنحشر فى فمها / تناوب الطبيبات على شرج نجلاء التى كانت تتعذب وتتمنى لو تركت نفسها لأبيها يقتلها ولم تهرب / تهتكت عضلة شرج نجلاء وتمزقت وسال الدم بغزارة بعدما كان الطبيبان قد قذفا مائهما على بطنها / اسرع طبيب التخدير بتخدير الفتاة لمنع صراخها قبل أن يصل لفتحى فما كانت الا ثوانى معدودة ونجلاء قد صارت فى البنج / فى الوقت الذى كان الدكتور يحقن شرج نجلاء الممزق بحقنة واقفة للنزيف / انتهت العملية وبدأت نجلاء تفيق من البنج تدريجيا / هرع فتحى وأحضر تاكسيا وحمل نجلاء على زراعية وأخذها وانصرف بعدما سمع الممرضة تقول
– ما تأكلهاش حاجه الا لما تتطلع غازات
فى الشقة كانت نجلاء ترقد على السرير بينما فتحى يحرص على رعايتها وسألها
– هه طلعتى غازات
نجلاء تهز رأسها - لا
فتحى – طب يللا بقى طلعى غازات عشان أأكلك
بعد قليل أخبرت نجلاء فتحى بأنها جائعة فسألها ايه طلع حاجة / أومأت بالايجاب / أطعمها فتحى وأعطاها الفيتامينات قائلا
– خدى خليكى تعوضى الدم اللى راح منك
كان كلما زال مفعول البنج تدريجيا ازداد ألم نجلاء وبدأت آهاتها تعلو وفتحى يقول
– معلش هما يومين وهتبقى زى الفل
قام فتحى حاملا نجلاء على زراعيه قائلا
– هاحميكى عشان تفوقى من الدروخه دى
وفى الحمام جرد فتحى نجلاء من ملابسها وأوقفها تحت الدش بينما اعتادت نجلاء على الأمر فلم تكن تشعر بأدنى خجل / وتحت الماء المنهمر غسل فتحى جسد نجلاء لكنه لاحظ أن لون الماء يميل للاحمرار نوعا ما , فتفحص كس نجلاء بيديه ولم يجد شيئا / أوقف الماء وبدأ يجفف جسد نجلاء التى تتأوه من الألم بالفوطة وقبل أن يلبسها جلبابها وجد الفوطة ملوثة بقطرتين دم , سأل فتحى مندهشا
– الدم ده بيجى منين / انخرطت نجلاء فى البكاء وأشارت تجاه مؤخرتها / هرع فتحى يباعد بين فلقتيها فهاله منظر شرجها الدامى الملتهب وقطرات الدم تنزلق منه / حشر الفوطة بين فلقتيها وحملها الى السرير وهو يصرخ
– ايه يابت اللى عمل فيكى كده / أخبرته نجلاء بما حدث لها فى العيادة من الدكتور وطبيب التخدير , فقال لها مبتسما
–لأ ده فعلا انتى مرزقة .
أعطاها قرص مسكن وقال
- دلوقت الوجع يهدى , حاولى تنامى شوية
جلس فتحى يفكر كيف يستثمر الموقف لجنى مزيدا من المال / ذهب الى الصيدلية لاحضار دهانات لالتهابات الشرج / ساعدت على تخفيف الألام / عاد فتحى وجلس على الكنبة يفكر ويفكر ويمعن التفكير ثم ارتسمت ابتسامة ساخره على وجهه , دخل الى نجلاء أيقظها بهزة خفيفة وقال لها
– أنا هاتجوزك يابت يا نجلاء ايه رأيك / أحست نجلاء كما لو كانت تحلم ولكنها أفاقت على صوت فتحى يصرخ
– قولتى ايه موافقة ؟
ردت نجلاء بسعادة طفولية
– موافقة يا سى فتحى
نزل فتحى الى قهوة خليل وبمجرد دخوله تلقى عبارات الترحيب من الشلة
– والله زمان يا أستاذ فتحى
- وشك ولا القمر يا سيدى
- هى قريبتك دى خدتك مننا ولا ايه
- تعالى خدلك عشرة طاولة ع الماشى
جلس فتحى وطلب القهوة وقال لمن حوله من الأصدقاء والمعارف بلا مقدمات
– أنا عايز أكمل نص دينى وأتجوز
أحد الأصحاب – الف مبروك يا فتحى خلاص هتخش دنيا
فتحى – شوفوا ياجماعة قريبتى اللى جتلى من البلد من كام يوم دى بنت طيبة أوى وغلبانة / أهلها كانوا بعتينها عشان أشغلها لهم فى مصر هنا بس أنا لقيتها غلبانة وخسارة فى الخدمة و البهدلة ونويت أتجوزها
رد أحد الجالسين – بس ولا مؤاخذة يا فتحى دى صغيرة عليك أوى ماتشوفلك واحده تناسب سنك
فتحى – البت موافقة وعايزة تتستر
- اذ كان كده على بركة الله وألف مبروك
فتحى - بس عندى مشكلة
- ايه
فتحى – البنت أصلها مامعاش بطاقة ولا أى اثبات شخصية / وعشان نعملها بطاقة لازم تتسنن ونطلع شهادة ميلاد وبعدين بطاقة / وده طبعا موال كبير حد فيكوا عنده حل
تبادل الحاضرين ابداء الأراء فقال أحدهم – احنا نظبط مأزون الناحيه بقرشين وكل حاجة تبقى تمام / رد آخر
– لأ مش هيرضى هيخاف ومعاه حق دى مسؤلية , رد ثالث
– احنا نشوف موظف الصحة ياخد كام ويطلعلنا شهادة ميلاد / ورد رابع – لأ ده موضوع هيطول شوف يا فتحى هما زمان كانوا بيتجوزا ازاى من غير بطايق ولا قسيمة جواز ولا يحزنون / هى تقلك زوجتك نفسى وانت تقلها قبلت زواجك وبدل الأتنين شهود احنا عشرة / وهنهيصلكم شوية والناس كلها تعرف انكم متجوزين

ضحك الجميع على هذا الإقتراح ماعدا فتحى الذى قال
– أنا عايز حاجة تثبت الجواز وتكون معترف بيها
بادر أحد الحاضرين قائلا
– يبقى عليك وعلى الأستاذ عصام المحامى ده ألعوبان وهو اللى هيحللك المعضله دى
أتصل أحد الحاضرين بالأستاذ عصام الذى حضر على الفور
- خير ياجماعة / شرح فتحى الموضوع بالكامل
صمت عصام مفكرا ثم قال
– محلولة هاتلى 3 صور ليك و3 صور للعروسة
رد فتحى
– بس الصور مش جاهزة , سأل عصام
– موبايلك بكاميرا
– لأ
أخرج عصام الموبايل وقال – بص كده الكاميرا جاهزة ع التصوير تطلع دلوقتى تصورلى وش العروسة وتيجى على طول
دقائق وعاد فتحى ليجد عصام المحامى قد صاغ ورقة فلوسكاب / أخذ المحامى الموبايل ووجه الكاميرا تجاه وجه فتحى وقال
– ابتسامة حلوه يا عريس
نادى عصام المحامى على صبى القهوة قائلا
– تروح مكتب الكمبيوتر اللى على أول الشارع وتقلهم أستاذ عصام بيقولكم عايزكم تكتبوا الورقه دى ع الكمبيوتر وتعملوا تلات نسخ وأديهم الكارت ميمورى ده قوله يطلع تلات صور من الصورتين الموجدين فاهم؟ / ثم توجه عصام المحامى الى الحاضرين قائلا
– أمال فين الشربات
أسرع احد أصدقاء فتحى باحضار الشربات وصندوقين ساقع / بينما أحضر آخر دستتين جاتوه من النوع الرخيص / وعندما حضر صبى القهوة بالصور والورق صاح عصام المحامى الذى كان يقود الجميع قائلا
– بينا ع العروسة يارجاله
كانت شقة فتحى قد أمتلأت عن آخرها بالمعارف والصحاب اللذين كانوا سعداء لأن فتحى الضال قد وجد أخيرا من يؤنس وحدته / كان فتحى فى ذلك الزحام تائها الا أنه قد شعر بثقة عمياء فى عصام المحامى
جلس عصام وأمامه منضدة صغيرة وعلى يمينه فتحى وعلى يساره نجلاء التى أنستها الفرحة الألم الرهيب بشرجها / حضر بعض النسوة من زوجات أصدقاء فتحى وانطلقت الزغاريد / وذهبن للمطبخ لاعداد الشربات والساقع والجاتوه
أمسك عصام أحد الأوراق التى تم نسخها على الكمبيوتر / وفى أعلاها مكتوب بخط عريض عقد زواج وأسفله بيانات الزوج الاسم والسن والعنوان وبيانات البطاقة وتليها بيانات الزوجة الاسم ونطقت نجلاء بصوت مرتعش من الفرحة نجلاء صلاح عويس البدرى والسن 20 سنة ولم تكن هناك بيانات خاصة بالبطاقة
وفى النصف الثانى من الورقة مكتوب قيمة مقدم الصداق واحد جنيه وقيمة مؤخر الصداق 5000 جنيه وكذلك حق الزوجة بالمطالبة بكافة حقوقها الشرعية المترتبة على هذا العقد
وبجوار بيانات الزوج ألصق عصام صورة فتحى وبجوار بيانات الزوجة ألصق صورة نجلاء / كرر ذلك مع ورقتين وجعل فتح يبصم بصمة نصفها على صورته وبقيتها على الورقة وكذلك نجلاء ووقع فتحى وبصم بينما بصمت نجلاء التى لا تعرف الكتابة / كانت جميع البيانات صحيحة ماعدا التاريخ حيث وضع نفس اليوم والشهر ولكن من العام الماضى / اى أن فتحى ونجلاء متزوجان منذ عام على الورق بناءا على رغبة فتحى /أنهى المحامى ثلاث نسخ متطابقة من عقد الزواج الذى صاغه / وقام اثنين من أصدقاء فتحى بالتوقيع والبصم كشاهدين /جلس عصام ينتظر حتى انصرف الجمع وبقى هو مع فتحى فقال
– شوف يا أستاذ فتحى دلوقت انت متجوز على سنة الله ورسوله والعقد ده زيه بالظبط زى قسيمة الجواز اللى بيطلعها المأذون الفرق الوحيد فى أنه مفيش منه نسخه عند الحكومة وعشان كده هنوثقه فى الشهر العقارى بكرة الصبح / أنا ليا موظف معرفه هناك هيخلص الموضوع من غير ما يطلب بطاقة العروسة / بس ده هيكلفك 500 جنيه
صاح فتحى بذعر
– ليه يا أستاذ ما ينفعش نهز المبلغ ده شوية
المحامى – نهز ايه ده أنا كمان أتعابى 500 جنيه / أمال لو مأذون كنت هتدفع قد كده تلات مرات
بعد اصرار المحامى دفع فتحى 1200 جنيه شاملة تكاليف التوثيق
ما أن أنصرف المحامى حتى ألقى فتحى بجسده على الأريكة وراح فى سبات عميق مصدرا شخيرا كخوار الثور / بينما حزنت نجلاء لأنها لم تحظى بليلة دخلتها / ولكنها صبرت نفسها بما هو فى قادم الليالى
فى الصباح الباكر كان فتحى ونجلاء والشاهدين وعصام المحامى أمام موظف الشهر العقارى وتمت اجراءات التوثيق وخرجوا من المبنى ليقول عصام
– دى نسختك يا فتحى / ودى نسختك يا نجلاء /والنسخة التالتة هتفضل معايا فى مكتبى عشان لو لاقدر الله حصل خلاف مابينكم نقدر نرجع للنسخة اللى معايا وكمان التوثيق فى الشهر العقارى هيضمن صحة عقد الزواج قانونيا
انصرف عصام والشهود بينما اتجه فتحى مع نجلاء الى مستشفى بولاق العام وفى الطريق قالت نجلاء
– خد خللى دى معاك ياسى فتحى
رد فتحى
– يابت دى الورقة اللى تثبت انك مراتى وتقدرى تاخدى بيها حقوقك منى خليها معاكى تشليها انتى بمعرفتك واوعى تضيع منك
طبقت نجلاء الورقة ودستها فى جيب حقيبتها الجلدية التى كانت قد حصلت عليها من محل الملابس من قبل


داخل مستشفى بولاق رقدت نجلاء على جنبها فوق سرير الكشف وساعدتها الممرضة على تشليح فستانها وانزال كيلوتها وجاء الطبيب خلفها مرتديا قفازا طبيا وما أن باعد بين فلقتى مؤخرة نجلاء حتى قال موجهها كلامه لفتحى
– من امتى ده
– من أول امبارح والدهانات مش نافعة معاها هى عندها ايه يا دكتور؟
– تهتك وتمزق كامل فى عضلة الشرج ولازم تعمل جراحة مستعجلة00 انت تقربلها ايه؟
– أنا جوزها
قال الطبيب مقطبا حاجبيه
– اللى أنا شايفه ان التهتك ده نتيجة دخول شئ صلب وغليظ أدى الى تهتك الشرج ونظر الى فتحى بنظرة ذات معنى
رد عليها فتحى بنظرة عدم فهم قائلا
– يعنى ايه؟
الطبيب – زى ماقولتلك كده
فتحى – طب معلش يا دكتور أكلم مراتى على انفراد أفهم منها بعد اذنك / ترك الطبيب فتحى مع نجلاء التى قالت
– هو فى ايه ياسى فتحى , فرد عليها
– ولا حاجه اللى أقولك عليه تعمليه
ردت نجلاء حاضر ياسى فتحى
ذهب فتحى الى الطبيب متصنعا الغضب قائلا
– ودينى ما أنا سايبه
حكى فتحى للطبيب أن زوجته كانت حامل ولكنه لم يكتمل بسبب نزيف داهمها / فذهب بها الى أحد أطباء النساء والتوليد وقال أن الحمل انتهى ولازم نعملها تنظيف رحم / وأن زوجته أخبرته الآن أن الم شرجها حدث بعد العملية مما يعنى أنها تعرضت للاغتصاب وهى تحت تأثير البنج / وأنه سيذهب الآن الى قسم الشرطة ليحرر محضرا / وطلب فتحى تقرير طبى مفصل تمكن من الحصول عليه


داخل قسم الشرطة يسأل الضابط
– وأنت بقى عايزنى أعملك محضر اغتصاب زوجتك تحت تأثير البنج بالورقة اللى بتقول عليها عقد زواج دى
فتحى – يا باشا ده عقد زواج متوثق وممضى ومبصوم من اتنين شهود وكل الشروط متوافره فيه
الضابط – طب استنى بره شوية
فتحى – حاضر ياباشا
توجه الضابط الى مأمور القسم وعرض عليه الورقه فقال – خلاص أعمله المحضر بس خليه يصور صورة من عقد الجواز ده ودبسها فى المحضر
خرج فتحى من القسم ومعه صوره من المحضر / وتوجه الى المستشفى ليجد نجلاء قد تم حجزها فى أحد غرف قسم الجراحة تمهيدا لاجراء عملية جراحية لها فى الصباح / بات معها مرافقا / طبع قبله على جبينها وقال لها – ما تخافيش يا نجلاء دى عملية صغيرة يخيطوا فتحة الشرج بتاعتك وهنخرج علطول
نجلاء – الوجع جامد ياسى فتحى
فتحى – استحملى وبكرة هتبقى كويسة
فى الصباح دخلت نجلاء وأجرت الجراحة / وحينما بدأت تفيق من البنج وجدت ضابط شاب ومعه أمين شرطة جالسان أمامها بجوار فتحى
س- اسمك وسنك وعنوانك ؟
ج- رد فتحى بالنيابة عن نجلاء
س- ايه اللى حصل ؟
ج- حكى فتحى القصة / وجه الضابط كلامه لنجلاء قائلا
– الكلام اللى بيقولوا جوزك ده حصل / ردت نجلاء وأثر البنج لم يفارقها تماما
– حصل
فأملى الضابط على الأمين الآتى
كنت حامل وبتابع الحمل عند الدكتور أشرف على ابراهيم / وفى يوم جالى نزيف شديد رحت العيادة بتاعته قالى ان الحمل نزل وربنا يعوض عليكى ولازم تعملى عملية تنظيف وكتبلى الروشته دى ,( أرفق صورة من الروشته الموصوف بيها سيتوتك وهو ممنوع تداوله لكونه غير مسجل بدستور الأدوية المصري)
استعملت الدوا ورحت حسب الميعاد يوم كذا الساعة كذا / وجوزى كان معايا دخلت لوحدى أوضه كان فيها دكتور تانى عرفت أنه دكتور البنج من كلام الممرضة / ادانى حقنه ومادريتش بالدنيا ولما فوقت من البنج كان شرجى بيألمنى / وحصلى نزيف من الشرج فى البيت / روحت مستشفى بولاق العام والدكتور قالى انك محتاجة عملية فى الشرج / أرفق الضابط صور من التقارير الطبية وتذاكر الأدوية مع المحضر وتابع الإملاء / قالو انى اتعرضت لاغتصاب فى الشرج عملى تهتك
مرت ساعة من الزمن حتى تم استجواب المجنى عليها نجلاء/ واثناء انصرافهم قال الأمين لفتحى
– محضر ما يخرش الميه
دس فتحى فى جيب الأمين مبلغا من المال وتمكن من الحصول على صورة من محضر استجواب المجنى عليها بالمستشفى
بعد ثلاثة أيام خرجت نجلاء من المستشفى بعد نزع الفتيل من الشرج وعادت للمنزل , بينما كان فتحى فى تلك الأيام الثلاثة لا ينام تقريبا , ذهب الى نقابة الأطباء وقدم شكوى ضد الدكتور أشرف على إبراهيم متهما اياه بادارة عيادته فى عمليات الاجهاض الغير مشروعة واعتدائه الجنسى هو وطبيب التخدير على زوجته
ذهب ايضا الى جريدة المصري اليوم والدستور ومعه صور محاضر الشرطة وروشتة العيادة و التقارير الطبية / فكان فى اليوم التالى فى صدارة صفحة الحوادث بكلا الجريدتين
طبيب يعتدى جنسيا على مريضة 00تناوب اغتصابها مع طبيب التخدير وهى تحت تأثير البنج وزوج الضحية يصرخ عايز حقى
وتم كتابة تقرير مفصل عن الواقعة التى بدأت تتحول لقضية رأى عام
كان الدكتور أشرف عائدا الى منزله قادما من قسم الشرطة بعد أن تم أخذ أقواله فى حضور محاميه / بالطبع أنكر الواقعة تماما \ وقال أنه لا يعرف المجنى عليه وزوجها / ولما واجهه الضابط بصورة روشته عليها اسمه وتوقيعه وبها اسم المجنى عليها انكرها / فما كان من الضابط سوى احالة التحقيق الى النيابة العامة / دخل الدكتور أشرف منزله ليجد زوجته تبكى وهى ممسكة بالجريدة / قرأ أشرف ماهو مكتوب فانهار / اتصل بطبيب التخدير زميله الدكتور سيف / وحددا موعدا للقاء المحامى غدا
قبل أن ينزل أشرف لمقابلة سيف عند المحامى / وجد جرس باب شقته يرن / وخطاب قادم من نقابة الأطباء يستدعيه للرد على الشكوى المقدمة من فتحى شاهين والروشتة المخالفة لدستور الأدوية المصرى
أدرك أشرف أن خيوط العنكبوت قد أحكمت الإمساك به
وقبل أن يغادر سمع زوجته تقول
– أنت فعلا عملت كده يا أشرف
قاطعها غاضبا
– ماقولتلك ميت مرة دول شوية نصابين وأنا هاعرف ازاى أادبهم
عند المحامى جلس أشرف وسيف
المحامى – الأول عايز أعرف يا دكاترة الحقيقة بالظبط عشان نحدد ايه اللى هانقوله بكرة فى النيابة
حكى أشرف وسيف ما حدث يومها بالعيادة
المحامى – ماخبيش عليكم الموضوع صعب / محاضر الشرطة والتقارير الطبية والراجل ده اللى اسمه فتحى شاهين جوز المجنى عليها باين عليه ألعوبان كبير قدر فى تلات أيام بس يعمل كل ده
أشرف – طب وايه الحل يا أستاذ
المحامى – انت هتنكر معرفتك بيهم وتقول نفس اللى قولته فى محضر الشرطة انت والدكتور سيف بس النيابة مش هتحفظ التحقيق وهيبقى فيها قضيه طبعا هنحاول نطلع بأقل الخسائر
سيف – أقل الخسائر يعنى احنا خسرانين خسرانين
المحامى – شوف يادكتور سهل جدا نفشكل موضوع الاغتصاب ده / ونثبت بشهادة الممرضة انها فتاة أخلاقها مش ولابد هى وجوزها بس بكده هنكون أثبتنا انكم عملتولها اجهاض ودى قضية تانية / ولو نفينا الاجهاض من أساسه هاتوجهنا النيابة بالروشتة اللى بخطك وفيها السيتوتك الممنوع تداوله وحتى لو أنكرت خبير الخطوط هيثبت انه خطك / ولو قلنا ان اسم نجلاء صلاح ده اسم واحدة تانية غير المجنى عليها برده هتتوجهلك تهمة وصف دوا ممنوع يسبب الاجهاض المحرم قانونا وكمان اللى اسمه فتحى ده مش عارفين لسه قراره ايه / لو قدر يجيب بنات عملوا عندك اجهاض يشهدوا ضدك هتبقى كده مشكلة تانية
أشرف – هو جانى من طرف واحد اسمها مى 00 بتشتغل فى كباريه ولا خماره مش عارف 00 بس كانت بتتردد على العيادة ومعها بنات من فتيات الليل دول بأعملهم إجهاض
المحامى – معنى كلامك كده أن مفتاح القضية دى فى ايد الراجل اللى اسمه فتحى وطالما وشه مكشوف أوى كده يبقى بيرسم على قرشين انا رأييى نروحله ع العنوان اللى فى المحضر ونشوف هو عايز ايه وبعدين نقرر
طرق على باب شقة فتحى/ تفتح نجلاء / تحدق برعب فى وجه الطبيب ومساعده ثم تغلق الباب فى هلع
المحامى – أفتحى يا مدام احنا جايين نحل الموضوع مع جوزك هو فين ؟
ترد نجلاء بصوت مرتعش – ع القهوة تحت
المحامى – انهى قهوة
نجلاء- اللى على الناصية
بعد قليل يدخل فتحى وبصحبته الطبيبان والمحامى ويجلسون جميعا بالصالة
فتحى – اعملى قهوة للبهوات يا نجلاء
المحامى – لأ مفيش داعى
فتحى – ازاى بقى ودى تيجى
المحامى – طبعا يا أستاذ فتحى انت عارف ان دكتور أشرف ودكتور سيف ليهم اسمهم ومركزهم بين الناس واحنا مش عايزين مشاكل ولا فضايح لمراتك اولا , لأنها مهما كان ست ويهمك سمعتها , والدكتور أشرف والدكتور سيف برضه يهمهم سمعتهم
فتحى – عداك العيب يا أستاذ بس انت يرضيك ده يحصل فى مراتك
المحامى وقد غضب من كلمات فتحى
– لأ مايرضنيش
الدكتور أشرف مقاطعا
– وانت كنت جايبها تعمل اجهاض ليه؟
– ظروفى يا دكتور ماتسمحش بالخلفة دلوقتى وكمان مراتى سنها صغير
– بس انت قلت انك من طرف اللى اسمها مى ودى مومس
– اه انت افتكرتها واحدة من اياهم وعملت عملتك انت والدكتور زميلك دى مشكلتك انما انا هاعرف اجيب حقى وحق مراتى
الدكتور – اعذرنى الأشكال اللى بتيجى العيادة / معظمهم من البنات اياهم
فتحى – وانت ليه تعمل اجهاض للأشكال دى
الدكتور – ده مش شغلك انت ده شغلى انا
المحامى مقاطعا – عشان نجيب من الآخر طلباتك ايه
فتحى – لحظة واحدة ذهب فتحى ثم عاد بالقهوة قائلا
- مليون جنيه
سيف – ايه انت مجنون
المحامى – احنا عايزين نحل مش نعقد
أشرف – انت بتحلم باين عليك
شوفوا يادكاترة انا اتقصت على كل واحد فيكوا كويس ولقيتكم بسم الله ما شاء الله عندكم شئ وشويات وده من العمليات إياها / بقى مستخسرين تدفعوا حتة مليون فى شرفكم وسمعتكم ومستقبلكم ده كلام ؟
أشرف – هما 100 ألف
فتحى – بص يا دكتور00 كده كده أنا هاكسب القضيه00 وبعديها هاطلب تعويض كبير00 على القرشين اللى هيجولى طول القضية ماهى شغالة 00هاقفل المليون
المحامى – لأ كده انت مش عايز تحل الموضوع
فتحى مقاطعا
– طب ولا ليك عليا حلفان 00 انا قبل انتوا ماتيجوا لسه قافل التليفون مع المعد بتاع برنامج 90 دقيقة 00واتفقت معاه على انى بكره هاخلص النيابة الصبح وبالليل هاطلع فى البرنامج 00وهيدينى عشر بواكى 00وشوف انت بقى بكرة 90 دقيقة وبعده العاشرة مساءا وبعد بعده البيت بيتك وتبرعات من اهل الخير للراجل الغلبان المطعون فى عرضه اللى هو أنا يعنى على ما تخلص القضية هاكون اتلايمت على المليون 00 وانتوا بقى يا حسرة خسرتوا سمعتكم وشرفكم واتشطبتم من النقابة واتفضحتم وسط اهاليكم
المحامى مقاطعا – طيب لسه بينا كلام
فتحى – غير المليون مفيش بينا كلام
خرج المحامى مصطحبا أشرف وسيف قائلا – لأ الراجل ده مش سهل
فى اليوم التالى فى النيابة وبعد سماع الأقوال والشهود الذين حضروا من صديقات مى فى صف فتحى والممرضة الوحيدة التى شهدت فى صالح الطبيبين قررت النيابة توجيه التهم الآتية للدكتور أشرف
1- اجراء عمليات جراحية داخل عيادة غير مجهزة لذلك وبدون الحصول على التراخيص اللازمة
2- الاتجار بعمليات الاجهاض المحرم قانونا
3- الاعتداء جنسيا وهتك عرض المجنى عليها نجلاء صلاح عويس البدرى
4- مخالفة آداب المهنة والخروج على دستور الأدوية المصرى
5- الاتجار بدواء سيتوتك الممنوع تداوله وبيعه للمرضى داخل العيادة
كما وجهت النيابة الى الدكتور سيف التهم الآتية
1- المساعدة والاشتراك فى اجراء عمليات اجهاض محرمة شرعا وقانونا مع المتهم الأول أشرف على ابراهيم
2- الاعتداء جنسيا وهتك عرض المجنى عليها سالفة الذكر
وقد قررت النيابة الافراج عن المتهمين بكفاله قدرها 100 ألف جنيه لحين نظر الدعوى فى محكمة جنايات بولاق الدكرور
خرج أشرف وسيف غير مصدقين ما جرى / يتوارى كل منهما خجلا من كاميرات الصحافة والتليفزيون بينما وقف فتحى سعيدا يدلى بتصريحاته للصحف والقنوات الفضائية والى جواره نجلاء المخضوضة مما يحدث حولها متشبثة بفتحى

بعد ثلاثة أيام كان فتحى يوقع التنازل عن القضية وينهى المشكلة بعدما تسلم حقيبة بها مليون جنيه عدا ونقدا تقاسم دفعها الدكتور أشرف مع الدكتور سيف , واصبح المليونير فتحى شاهين وحرمه المصون نجلاء هانم صلاح
فى الشقة جلس فتحى لايرد على الموبايل حيث يريد الأصحاب والمعارف الإطمئنان بعدما رأوا ماحدث عبرشاشات التليفزيون
جلس فتحى على الأرض فاتحا الحقيبة يحدق فى المليون جنيه / بينما نجلاء تمسك رزم الفلوس تحدق بها ثم تعيدها / قال لها فتحى – أنا قولتلك من الأول انك مرزقة أوى يابت يا نجلاء
ردت نجلاء بدلع
– مبسوط منى يا سى فتحى
حدق فتحى فى وجهها بنظرة شهوانية وقال
– كسك وطيزك عاملين ايه يابت
ابتسمت نجلاء وقالت
– بيسلموا عليك ياسى فتحى
فتحى – لا ده انتى اتودكتى خالص طب ما تورينى كده
رفعت نجلاء جلبابها ونزعت كيلوتها وسنتيانها لتصبح عارية أمام فتحى / كانت أول مرة ترى فى عين فتحى نظرة ذكر لأنثى / فتصنعت الدلال وقالت هو أنا مش عجباك يا سى فتحى
فتحى – بتقولى كده ليه يابت
نجلاء – أصل أنا دلوقتى مراتك وانت يعنييييييييي
– طب خشى استحمى وأنا نص ساعة وراجعلك عشان يعنيييييييييييي
اتصل فتحى – ايوه يا حاج والنبى جهزلى كيلو كباب وكفته هاعدى عليك آخده دلوقتى
نزل فتحى الى الصيدلية واشترى القرص الأزرق المعتاد وازدرده فى الطريق ثم عاد للشقة بالكباب والبيره / ليجد نجلاء جالسه على الكنبه عارية تتحسس جسدها ولم تشعر بصوت الباب ينفتح لأنها كانت فى عالم آخر أمام الدش تتابع الفتاة الجميلة تتناك بزب كبير يخترق كسها وتتمحن بشدة / صاح فتحى
– مش باقولك انتى اتوديكتى خالص
شهقت نجلاء من الخضة قائله
– خضيتنى ياسى فتحى ثم هرعت تمسك بالريموت تغير القناة كما علمها فتحى من قبل لكنه سمعته يقول
– ماتسيبى المزة دى يابت
شعرت نجلاء بالغيرة لكنها فى نفس الوقت مستمتعة , جلسا يتناولان العشاء والبيرة
نجلاء – ياااااااااااه ياسى فتحى ده طعمه مر أوى
فتحى – دى بيره يابت اشربى اشربى هتتعودى على طعمها
جلس فتحى على الكنبة بعدما خلع ملابسه وقال – تعرفى تمصى زبى يابت يا نجلاء ولا أعلمك
قامت نجلاء لتركع على ركبتيها بين أفخاذ فتحى لتلقم قضيبه الصغير بفمها والذى كان أصغر قضيب رأته بين ما رأت / كانت التجارب التى مرت بها نجلاء فى تلك الفترة الصغيرة مع بعض ماشاهدته من مشاهد الجنس قد أكسبتها بعض الخبرة فى التعامل مع زب فتحى / ولأنها تحبه بشده فهو كل مالديها فى هذه الدنيا ورغبتها فى امتاعه / جعلها تعامل هذا القضيب بعناية وحرص على امتاعه / مع بعض التوجيهات من فتحى كانت نجلاء قد تحولت بعض دقائق الى محترفة فى المص / تلثم وتلحس وتبتلع زب فتحى الصغير بكامله فى فمها / كانت نجلاء هى الأنثى الثانية بعد مى التى تمارس الجنس مع فتحى / جذب فتحى رأس نجلاء لتلعق بيوضه وما تحتها / تذكرت نجلاء صاحب محل الملابس ولحسه لشرجها والمتعة التى أحست بها فأرادت أن تعطى هذه المتعة لحبيبها وزوجها فتحى فنزلت بلسانها تداعب شرجه ليتأوه فتحى ويزداد انتصابه / ويفلت منيه مندفعا على وجه نجلاء التى أغمضت عينيها وضحكت ضحكة طفولية بريئة ثم أخرجت لسانها تلحس منى فتحى من على وجهها / قال لها فتحى
– اتعلمتى ده فين ؟
أشارت بأصبعها تجاه التليفزيون التى كانت شاشته تعرض منظرا لفتاة تلحس المنى من حول فمها بتلذذ واستمتاع / قال فتحى
– يخرب عقلك يا بت دى انتى حكاية أول مرة أهيج أوى كده شعرت نجلاء بالسعادة من كلمات فتحى الذى تابع كلامه
– بعد شوية نعمل التانى وأكيفك
مرت ساعتان حتى عاود قضيب فتحى إنتصابه قضاهما محتضنا نجلاء بين زراعيه على الكنبة يقبل شفتيها ويعضعضهما ويدفع بلسانه فى فمها / يتابعان الفيلم الجنسى على الدش / وبتدليك من يد نجلاء لقضيب فتحى أصبح جاهزا لاختراق زوجته / قام فتحى واعتدل جالسا / وأمسك بوسط نجلاء جاعلا ظهرها مواجها له يجلسها على قضيبه الذى غاص بمهبلها / وبيديه يرفع جسمها لأعلى ثم ينزله لأسفل فوق زبه / تعلمت نجلاء وبدون يدى فتحى صارت هى تعلو وتهبط على زب فتحى الذى قال
– طيزك حلوة أوى يا نجلاء
ردت نجلاء – صحباتى فى البلد كانوا بيقولولى كده / رد فتحى – معاهم حق / أدارها فتحى ليصبح وجهها مواجها له / وأثناء ذلك الدوران خرج زبه من كسها / فاعادته نجلاء مرة أخرى وعادت تعلو وتهبط بسرعة أكبر وانطلقت تأوهاتها الشبقة الممحونة بتلقائية ومتعة حقيقية اهههههههه ياسى فتحى اااااااااااه مش قادره / بحبك / أمسك فتحى بثدييى نجلاء يعتصرهما ويفرك حلماتها الطويلة الوردية بين أصابعه قائلا – وبزازك المهلبية دى صحابتك ماقالولكيش أنها كبيرة ومربربة / ضحكت نجلاء – لأ ياسى فتحى / رد فتحى –لا مالهمش حق / قام فتحى وجعل نجلاء تسجد أمامه / ولما اتخذت ذلك الوضع على الأرض فى الصالة تذكرت محل الملابس وتمنت لو أن فتحى لحس كسها وشرجها مثلما فعل معها صاحب المحل / لكنها أحست بزبه مباشرة يأتيها من الخلف كالخائن يتسلل داخل مهبلها وفتحى يدفع بجسده داخلا خارجا / انسال عسل كس نجلاء يلمع على شفراتها / ااااااااااااه اييييييييييييييييي ياسى فتحى بالراحة / لاحظ فتحى فى هذا الوضع شرج نجلاء مفتوحا وداكن اللون غليظ الجدران فقال
– هو خرم طيزك بفى عامل كده ليه / ردت نجلاء – من ساعة العملية وأنا مش حاسة بيه
فتحى – ازاى يعنى
نجلاء – كل مااتزنق فى الحمام / احس ان مش قادره أمسك نفسى هاعملها على روحى / ولما خش الحمام مابحسش بخرقى خالص
فتحى – الظاهر انهم خيطوكى كويس و عملولك كوى عشان ماتحسيش بوجع فى طيزك يابت
كان فتحى يقول جملته الأخيرة وهو يخرج زبه من مهبل نجلاء الساجده أمامه على الأرض ويدلك به شرجها قائلا
– حاسه بحاجة كده
نجلاء – آه حلو قوى ياسى فتحى
فتحى – ما انتى بتحسى بخرم طيزك أهو
ظل فتحى يدلك شرج نجلاء بقضيبه حتى قالت – حاسة ان جسمى بيروح منى ياسى فتحى / ازداد هياج فتحى ليدفع بقضيبه ببطء داخل طيز نجلاء التى قالت مسرعة
– لأ ياسى فتحى استنى شويه
فتحى – ايه يابت هو بيوجعك
نجلاء – لأ مش بيوجعنى
فتحى – أمال ايه
نجلاء بمنتهى التمحن والدلال – ألحسهولى الأول
فتحى – ألحسلك ايه
نجلاء بدلع – من ورا
فتحى – طب ليه القرف ده
نجلاء – أصل الراجل فى محل الهدوم كان بيلحسهولى
فتحى – ده باين عليه ظبطك قبل ما يسقطك ويخليكى تنزفى
طاوع فتحى نجلاء ونزل برأسه يتشمم كسها ودبرها محاولا تقليد ما كان يراه تكرارا ومرارا فى أفلام السكس التى أدمنها فى طريقة لحس الكس / ما أن لامس لسانه شفرات كس نجلاء حتى تأوهت وهى تتمايل بجسدها فى حركات مثيرة / ازداد هياج فتحى وأستحلى الأمر فتحول اللحس الى مص / ونزل بلسانه يداعب خرق نجلاء التى قالت – أح حلو أوى ياسى فتحى حاسه روحى بتتسحب منى مش قادره / ازدادت اثارة فتحى فأسرع بلعق كس وطيز نجلاء وهى تتلوى ساجدة أمامه اههههههه احححححح
قام فتحى ودفع بزبه الصغير مرة واحدة داخل ثقب طيز نجلاء التى تأوهت بشدة فقال فتحى – ايه يابت زبرى بيوجعك / ردت نجلاء – لأ ده جمييييييييييل خااااااااالص / تساقطت قطرتين من سائل شهوة نجلاء اللزج من بين أشفارها على الموكيت المهترئ فقال فتحى
– بهدلى بأه الموكيت /
فردت نجلاء
– والنبى لأغسلهولك بس جامد شوية / بدأ فتحى يدفع قضيبه داخلا خارجا فى شرج نجلاء المرتخى والمنتفتح وكأنه يحتاج قضيب آخر بجوار قضيب فتحى ليمتلأ تجويفه / ما هى الا لحظات و انتفض جسد نجلاء بعنف وقذفت سوائلها وتلوى جسدها ثم ارتخى / لم يحتمل فتحى فقذف هو الآخر لبنه بطيز نجلاء وارتخى زبه / وألقى بجسده على الأرض فاردا زراعاه وألقت نجلاء برأسها على صدر فتحى وجسدها مسجى على الأرض ملاصقا لجسده / تداعب بأصابعها الرقيقة شعيرات صدره قائله – ربنا يخليك ليا ياسى فتحى
قاما الى الحمام ورأى فتحى قطرات منيه تتساقط من طيز نجلاء على الموكيت المهترئ فصاح
– ده كده اتبهدل خالص بكرة تغسليه كويس يابت
مالت نجلاء تلتقط بأصبعها بعضا من منى فتحى المتساقط من طيزها على الأرض / ولعقته بلسانها ثم امتصته قائلة بنظرة شبق جنونى تجاه عينى فتحى –
عينيا ياسى فتحى ده أنا هاغسلهولك غسلة كويسة
رد فتحى – شكلك انتى اللى هتعلمينى الحاجات دى مش أنا اللى هاعلمك / ضحكت نجلاء بمياصة / واغتسلا سويا ثم ذهبا الى السرير للنوم بعدما أغلق فتحى التلفيزيون ونور الصالة
وعلى السرير قال فتحى – عارفه يابت يا نجلاء أنا مانكتش نسوان فى حياتى غير البت مى كام مرة كده كل فين وفين / بس انت أحلى منها بكتير وأول مرة أتمتع بالنيك كده
نجلاء – عشان أنا مراتك حلالك بلالك
فتحى – أنا حبيتك أوى يابت
نجلاء – وأنا ربنا اللى يعلم أنا بحبك أد إيه / ما أنا ماليش غيرك فى الدنيا دى كلها
فتحى – ربنا يخليكى ليا يا نجلاء
نجلاء – ويا يخليك ليا يا راجلى
فترة من الصمت الثقيل يفكر فيها فتحى ماذا يفعل بالمليون جنيه / قطعت نورا الصمت قائلة بدلال – سى فتحى
- نعم
- هو البتاع اللى تحت السرير ده بتاع ايه؟
- بتاع ايه؟
قامت نجلاء وأحضرت علبة الفيشار التى كان فتحى قد صنع منها بفهلوته كسا صناعيا وأشارت – ده
- اه ده بأه اختراع شفته فى فيلم سكس ونفذته على ذوقى 00 كنت بدل ماضرب عشرة بنيك فيه
- ازاى ورينى كده
قام فتحى وأمسك بالعلبه باحدى يديه ممسكا بزبه المرتخى باليد الأخرى دافعا اياه بالتجويف المبطن بالجوانتى اللاتكس قائلا
– كده اهو
تضحك نجلاء على منظر فتحى بزبه المرتخى وهو يحاول نيك الكس الصناعى / فصرخ فتحى فيها
- ايه يابت انت مالك بقيتى علقه كده ليه
نجلاء تمسك بالكس الصناعى وتمزقه قائله
– مفيش صناعى بعد كده كله هيبقى طبيعى / ومسكت بزب فتحى تدلكه بيدها ثم تمتصه بفمها حتى انتصب من جديد وان كان النتصاب غير كاملا / اتخذت نجلاء الوضع التى أرادته هى حيث نامت على ظهرها ممسكة بأفخاذها جاذبه اياها لتلتصق بأثدائها / فقال فتحى
– مش قلتلك أن انتى اللى هتعلمينى الحاجات دى مش أنا
وهوى على نجلاء بقضيبه يخترق مهبلها وهى تصرخ اححححح اه ياسى فتحى بالراحة / مرت فترة من الوقت على هذا الوضع وشعر فتحى أنه لن يقذف قبل فترة / نظرا لأنها الدورة الجنسية الثالثة خلال ست ساعات فقط ولأن زبه غير كامل الانتصاب/ فمد يده يجذب يد نورا ويضع أصبعا على شرجه كما كانت مى تفعل معه وقال – بعبصينى يابت عشان أجيبهم
فهمت نجلاء فبللت أصابعها ببعض اللعاب وداعبت شرج فتحى وبعبصته بأصبعها الأوسط وقالت
– أديك انت اللى بتعلمنى أهو ياسى فتحى
ازداد هياج فتحى وانتصب زبه بكامل قوته / ولما شعرت نجلاء بقرب قذفه قامت تستقبل منيه على وجهها وتمتصه حتى اعتصرت كل ما فيه وهى تنظر لفتحى بنظرات شهوانية بعدما كانت قد ارتعشت هى قبله بقليل ونالت متعتها
رقدا الجسدان متعانقين / فقد كان فتحى يحتوى نجلاء بكامل جسدها بداخله / وكانت هذه هى المرة الأولى التى يناما فيها على سرير واحد
أستسلم فتحى للنوم بعدما كان قد قرر ترك بولاق بالطبع , والإنتقال لأحد الأحياء الراقية فهو الآن المليونير فتحى وهى مدام نجلاء هانم
مر أسبوع وفتحى نهارا خارج بولاق يبحث عن مكان جديد لبدء حياة جديدة / وليلا مع نجلاء يمارسان شتى فنون الجنس
حتى استقر على الحياة الجديدة وانتقل اليها دون أن يشعر به أحد من المعارف أو الأصدقاء أو حتى الجيران






ضع عنوان إيميلك ليصلك الجديد :


3 التعليقات:

غير معرف يقول...

توب الي الله يا مودي واستغفر لذنبك كفاية كده ذنوب وافتكر يوم القيامة هتتسأل عن كل واحد قرأ قصصك وافتكر ظلمة القبر وأن انتا مبتستفدش حاجة غير أنك بتاخد ذنوب و قصصك عادية ممكن أي شخص يكتبها مش موهوب زي الشباب المريض نفسيا مبيصورك

غير معرف يقول...

حرام عليك يا مودى الى بتعملو دى افتكر انك ستقف بين يدى الله للحساب توب وانشا الله ربنا يغفرلك

غير معرف يقول...

انتى مريض يا مودى

إرسال تعليق