رواية الجنس والحياة بقلم moody الجزء 9 و 10

-9-
تبكى وتنتحب
تتألم وتتعذب
يحترق صدرها وتلتهب أنفاسها
راكعة أمام الصليب / تتشابك يديها أمام صدرها
تدعو مارى وتتضرع
يا يسوع المسيح المخلص أنقذنى
أجعل روحى فى ملكوتك
لا أستطيع المقاومة بدونك / فكن بجانبى
مريم يا عذراء لا تتركينى
أبعدى عنى الشيطان
أنه ابنى لا زوجى / نعم أعلم ابنى الذى يشبه أبيه زوجى
أغفر لى يا رب ذنب أفكارى / انه ابنى / نعم أرى فى صورته زوجى فهو ابنى وابنه
لا أستطيع الاحتمال فآزرنى يا يسوع وخلصنى
قامت مارى من ركوعها وقبلت الصليب وذهبت للحمام تغتسل
ذهبت لغرفة ابنها لؤى وطبعت قبلة حانية على جبينه / انتفض جسده لكنها قاومت وخلدت للنوم / لتصحو بلا أحلام محرمة ولا كوابيس زانية
شعرت مارى بنقاء نفسى ونشاط يحيا بين أوصالها فحمدت الرب
ذهبت مارى الى الكنيسة تصلى / شعرت برغبة فى الاعتراف / وحين مثلت للاعتراف / انحبس صوتها ولم يخرج / ماذا تقول / وبماذا تعترف / هل تعترف بأنها تشتهى ابنها / هل تعترف أنها لا تراه أبنها بل تراه زوجها الراحل / نفس الشكل ونفس الطباع ونفس العينين الحالمتين / أنها تشك بل لا تعى / أنه ليس أبنها / أنه زوجها لم يمت / لا يزال يحيا بين يديها / تريد أن تلقى بنفسها بين أحضانه وتبكى وتقول يا حبيبى خذنى اليك دفئنى / أعطنى المعول بين فخذيك أحرث به أرض حياتى / ثم تفيق لتدرك أنه ليس زوجها حبيبها أنه أبنها / نعم ابنها / هذه هى الحقيقة/ تكاد تجن / بل جنت فعلا / تبكى دون أن تعترف وتنطلق من الكنيسة عائدة للبيت
مارى هى سليلة أحد الأسر الأرستقراطية تبلغ الآن من العمر 50 عاما / تزوجت من ضابط جيش يكبرها ب 15 عاما / علمه الحياة / تلقاها قطة مدللة لا تزال مغمضة العينين فعلمها أسرار الحياة / أنجبا لؤى الذى شب متشبها بأبيه فى كل شئ / مرت السنوات وتبدلت الأحوال / توفى الأب منذ عامين / فقدت مارى اتزانها وتبدلت حياتها / تحيا الآن وحيدة مع ابنها لؤى الطالب بالكلية الحربية البالغ عشرين من العمر / شهد العام الأخير تحولا جذريا فى حياتها منذ أصيبت بأعراض سن اليأس / أصيبت بهبو جلدى بوجهها ومناطق متفرقة من جسدها / ضعف عظمها مصابا بهشاشة بسيطة / تقلصات رحمية لا تحتملها / تعب قلبها واحتاجت الى موسعات الشرايين التاجية / اتجهت الى طبيب باطنه من المعارف فقال لها – دى أعراض ما بعد انقطاع الطمث يا مدام مارى وهتحتاجى تتابعى مع استشارى أمراض نساء/ امتثلت مارى للنصيحة فاتجهت للدكتور جورج أحد أقرباء العائلة / أكد لها نفس التشخيص وقال – دى حاجة بسيطة أوى يا مدام مارى / نقص هرمون البروجيسترون بعد انقطاع الطمث هو اللى بيأدى للأعراض دى / وعشان نسيطر على الأعراض وخصوصا ان الموضوع ما يوصلش لمرحلة هشاشة العظام هاتحتاجى كلسيوم وبروجسترون كبسول هتمشى عليهم على طول مع أقراص أخرى لتعويض نقص الهرمون واشوفك استشارة بعد أسبوع / التزمت مارى بما قاله الدكتور جورج وبعد أسبوع
الدكتور – ايه الأخبار يا مدام مارى
مارى – لأ احمد الرب أحسن بكتير مفيش مقارنه
قام الدكتور جورج بتخفيض جرعات الأدوية وطلب رؤيتها بعد أسبوعين / انقضى ثلاثة أسابيع ونسيت مارى الأمر لأنها أصبحت لا تعانى من شئ سوى أمرا واحدا أرادت استشارة الدكتور جورج فيه رغم انه محرج بعض الشئ
مارى – اشكر الرب يا دكتور انا كويسة جدا بس فى مشكلة واحدة
الدكتور – خير يا مدام مارى
مارى – بحس بشوية حرقان وافرازات مهبلية بتضايقنى
الدكتور- اه فهمت طب اتفضلى على سرير الكشف
بمجرد أن لامس الدكتور جورج فرج مارى موسعا شفراته ليدخل آلة الفحص بداخل المهبل حتى صدرت منها آهه لم تستطع مارى كبتها وأحمر وجهها خجلا / وازداد احمرارا حين أحست بسوائل شهوتها تندفع لزجة وزنبوره اشرأب واقفا/ فأنهى الدكتور جورج الفحص وجلس على المكتب وجلست امامه مارى فقال لها – انتى ماعندكيش التهابات فطرية أو أى حاجه تسبب الحرقان والافرازات / فتسائلت مارى – أمال عندى أيه ؟
رد الدكتور جورج منتقيا الفاظه – دى بعض الآثار الجانبية للهرمونات اللى بتخديها
مارى – هى الهرمونات دى بتزيد الرغبة / بترت مارى كلماتها فجأة وهى فى قمة الخجل فرد الدكتور – بالظبط كده
مارى – طب والحل ؟ / رد الدكتور لو الموضوع مزعج بالنسبة لك أوى ممكن نخفض جرعة الهرمونات شوية بس هيكون فى احتمال لانك تتعبى تانى
مارى – مفيش بديل غير الهرمونات رد الدكتور –لأ وانا رأيى انك تكملى العلاج بنفس الجرعة والأعراض الجانبية دى هتتأقلمى عليها بشكل تدريجى ومش هتكون مزعجة
كان دكتور جورج مشفقا على مارى / فهو يعلم أنها أرملة / ووضح من افرازاتها وانتصاب زنبورها اثناء الكشف أنها ستعانى من فرط الشهوة بسبب العلاج الهرمونى الذى لابد من مواصلته
كانت مارى تجلس فى النادى الذى اعتادت على قضاء نهارها فيه بعد وفاة زوجها / ثم رأت همت صديقة الطفولة قادمة حسب الموعد تلقتها بابتسامة
همت – وشك ولا القمر يا مارى لا ده الدكتور جورج شاطر أوى / أنا شايفة البقع الحمرا والهالات اللى كانت على وشك اختفت خالص
مارى – اه بس ظهر حاجه تانيه هو انا ناقصه؟
همت – حاجة ايه؟
مارى- زى ماتقولى كده مش قادرة اتلايم على نفسى
همت – ازاى يعنى؟
ضحكت مارى وقالت بميوعة – زى ماأمون رجعت تلاتين سنة لورا
همت – بابت انطقى وقولى مالك؟
مارى – مش عارفه احكيلك ازاى ؟
همت – كده اهو / وحركت همت شفتيها ولسانها فى حركات اثارت ضحك مارى التى قالت –الهرمونات اللى بتعالج بيها بتزود الرغبة عندى أوى
همت- رغبة ايه قصدك ال........./ يااختى لايمينى عليها لحسن أنا حالتى بقت صعبة وأمجد شطب بنزين ده انا حتى عايزة أجيبله حاجة م اللى بتطلع فى الاعلانات اليومين دول عشان حامد يبقى جامد
ضحكت مارى ضحكة مشوبة ببعض الغيرة / فواصلت همت – طب وماله بتظبطى نفسك/ ردت مارى غاضبة –انت تعرفى ان تربيتى تسمح بحاجة زى كده / قاطعتها همت قائلة – لأ ماقصديش كده بس انت ظروفك يعنى / بترت همت كلماتها وأحست أنها لا تجيد انتقاء كلماتها فتلعثمت وقالت- طب انت بتحسى بأيه بالظبط
أجابت مارى – شهوة زايدة أوى والافرازات اللى انتى عارفاها / ولما بأكون تحت الدش بنظف تحتى ألاقى نفسى فى حالة هيجان والمسائل بتعتى بتنتصب /واصلت مارى كلماتها وحمرة الخجل قد بدأت تظهر على وجهها – ده أنا امبارح كنت بتمنى الأرض تتشق وتبلعنى وأنا قدام الدكتور جورج هايجة وهو بيكشف عليا ومكنتش قادرة أمسك نفسى خالص
ضحكت همت ضحكة ممحونة وقالت – ياااااااه ده انت حالتك صعبه أوى/ بصى يامارى بجد مش باهزر أعملى زيي
قالت مارى بشغف – وبتعملى ايه؟ / أجابت همت – البنتين عندى لما كبروا وبقت مسؤليتهم كبيرة وأمج انتى عارف السن وعاميله مبقاش يفكر فى الحاجات دى وأنا كمان حسيت انى نسيتها / وبالصدفة كنت قاعدة ع النت ولقيتنى بأحن لذكريات المراهقة فدخلت شوية مواقع هيجتنى أوى وعملتها
مارى – عملتى ايه ؟/ ردت همت – يابت عملتها/ حطيت ايدى على بتاعى وعملت العادة السرية
مارى – وانت فى السن ده أخس عليكى يا قليلة الأدب
همت – سن ده ايه ياختى / انت ماسمعتيش عن الأبحاث الجديدة اللى بتقول أن حياة المرأة تبدأ بعد الخمسين / ضحكت مارى ضحكة مثيرة وقالت – تعرفى ان عمرى ماعملت العادة السرية اللى بيقولوا عليها دى فى حياتى خالص
همت- ما انتى أصلك اتجوزتى بدرى / مش زيى اتجوزت كبيرة بعد مابقيت خلاص على آخرى / معلش يا مارى مضطرة أمشى البنات على وصول من الكلية وعايزة أغديهم / ألا قوليلى صحيح لؤى أخباره ايه
مارى – بينزل أجازة من الكلية خميس وجمعة بس الأسبوع الجاى كله أجازة
همت – على فكرة يا مارى آخر مرة شفت لؤى فيها / اتهيألى ان اللى واقف قدامى ده باباه لما كان فى سنه ده فوله واتقسمت نصين
مارى – تصدقى يا همت أوقات كتير بانسى ان اللى قدامى ده يبقى لؤى ابنى وأحس ان جوزى واقف قدامى ما ماتش
همت – ماه يسوع يحميه نسخة من أبوه / أسيبك دلوقتى وأكلمك فى التليفون بالليل
مارى – وأنا كمان ماشيه النهاردة الخميس ولؤى جاى
ركبت مارى سيارتها اللادا القديمة التى طالما كان لها ذكريات فيها مع زوجها / رافضة بيعها واستبدالها بأخرى حديثة تتناسب مع ثرائها/ وصلت الى شقتها باحد الأبراج الراقية بشارع جامعة الدول/ اتجهت الى المطبخ لتضع ما اشترت من احتياجات للمنزل / ودخلت الى الحمام تزيل آثار العرق / سمعت صوت همت يهمس بأذنها اعمليها يا مارى / اعمليها بابت وريحى نفسك/ استجابت مارى ومدت يدها تدلك كسها بالليفة والرغوة الناعمة/ وكان لرغبتها الجنسية الزائدة عن الحد بفعل العلاج الهرمونى أثرا قويا فى استمتاع مارى بهذا التدليك / ارتفعت وتيرة تنفسها / وازدادت ضربات قلبها وتسارعت / استسلمت لاحساس المتعة اللذيذ بفعل مداعبة كسها وزنبورها يكاد ينفجر من شدة انتصابه / رذاذ الماء المنهمر من الدش يدغدغ احاسيسها حتى ارتشعت بشدة وتقلصت عضلات قلبها بدأت تشعر بألم فى القلب / انهت حمامها وجففت جسدها الذى ترهل بعض الشئ بفعل امتلاء ثناياه ببعض الدهون لكنه لازال يحتفظ ببقايا عز قديم / أمام المرآه وقفت مارى تجفف وتصفف شعرها الناعم المشوب بالشيب / يبدو وجهها بضا منتفخا نتيجة الهرمونات فزاد وجهها جمالا رغم سنها / لم يزايلها ألم القلب بعد فتناولت قرص دينترا تحت اللسان فزال الألم على الفور / ارتدت عبائتها المنزلية الفضفاضة وذهبت الى البلكونة تمسك الموبايل تتصل بلؤى
- ايوه يا لؤى انت فين؟
لؤى- ايوه يا ماما انا جاى فى الطريق
مارى- طب ماتتأخرش
لؤى- لأ علطول
مارى – باى حبيبى
لؤى- باى ماما
وقفت مارى تتابع من بلكونتها ذلك البيوتى سنتر الذى لم يمضى على افتتاحه عاما / ويبدو من فخامة مظهره أنه على مستوى عالى / شعرت بالغيرة فلو كان زوجها على قيد الحياة لكانت أحد الزبونات هناك / لتعد نفسها وجبة يلتهمها حبيبها/ افاقت من شرودها على صوت الباب يفتح / ولؤى ينادى ماما/ اندفعت مارى تستقبل لؤى وتحتضنه وتقبله بحنان أم مضطرب بأحساس زوجة تستقبل زوجها وحبيبها قائلة – واحشنى يالؤى
لؤى- واحشانى جدا يا ماما / بس معلش أنا هأقعد معاكى النهاردة وبكرة وهارجع الكلية تانى لكن الأسبوع الجاى هاكون معاكى كله
بنظرة متفحصة تابعت مارى ابنها لؤى وهو فى زى الكلية العسكرى قائلة- ناقصك الدبابير والنياشين وتبقى زى باباك تمام
لؤى- الله يرحمه ويجعله فى الملكوت
مارى – الرب يرعاك وأشوفك زيه
كان اضطراب مشاعر مارى تجاه ابنها لؤى لا تجد له تفسيرا / فمنذ عام وهى تشعر أن الذى أمامها ليس ابنها وانما حبيبها زوجها / نفش الشكل ونفس الروح / وكأن الرب أراد أن يعوضها عن فقدان الزوج الحبيب / بآخر من صلبه شابا قويا يافعا / تتسائل لماذا شعرت بأحاسيس أنثى لذكر حين احتضنته منذ قليل / ان عقلها الباطن لا يصدق أن لؤى ابنها / بل هو زوجها الحبيب لم يمت / اذن لماذا هذا التشابه بل التطابق فى كل شئ بينه وبين أبيه/ تستغفر الرب على هواجسها وتنتهى من اعداد الغداء / وبعد الغداء يذهب لؤى لينام قليلا وتتابع هى التليفزيون/ مرت بضعة ساعات واستيقظ لؤى وبعد الحمام جلس أمام اللاب توب فقالت مارى
-يعنى مش كفاية قاعدة وحيدة طول الأسبوع كمان سايبنى وقاعد قدام الكمبيوتر بتاعك
لؤى –آسف يا ماما / ثوانى وهاخلص / لؤى منهمك أمام اللاب توب ورن الموبايل فخرج يتحدث فى الموبايل فى البلكونة لأن استقبال الشبكة ضعيف فى غرفته نظرا لكونها مجاورة لخراسانة الأسانسير/ دخلت مارى بفنجان القهوة المظبوطة التى يعتاد ابنها على احتسائها دائما بعد الاستيقاظ من النوم تماما مثل والده / وأثناء وضع القهوة فى غرفة لؤى وهى تشعر أنها تضع القهوة لزوجها الحبيب / وقعت عيناها على تلك الصورة التى تملأ شاشة اللاب توب والتى نسى لؤى اغلاقها قبل خروجه للتحدث فى الموبايل / غيرة شعواء تجتاح جوانب مارى حين رأت صورة المرأة العارية تداعب أثدائها ويلمع كسها وهى تضم شفتيها وبعينيها نظرة اغراء لا تقاوم / شعرت بلؤى عائدا للغرفة فوضعت القهوة وانصرفت سريعا / بينما أغلق لؤى اللاب توب دون أن يشعر بأن أمه قد رأت ما كان يشاهد / ارتدى لؤى ملابس الخروج وقال – ماما معلش انتى عارفه ان الواحد محبوس فى الكليه أنا نازل دلوقتى رايح السينما مع أصحابى وبكرة هأقعد معاكى طول اليوم كله
مارى – حاضر يا حبيبى انبسط مع صحابك / عايز فلوس ؟
لؤى – لأ معايا أنا هاخد العربية
مارى – طب ماتتأخرش بره
لؤى- خلاص أنا كبرت يا ماما باى بأه عشان ألحق الفيلم
وانطلق لؤى مغادرا / بينما تكتوى مارى بنار الغيرة تماما كما لوكان زوجها هو الذى كان يشاهد الصورة السكس / رددت بينها وبين نفسها أن لؤى شابا لايزال فى مرحلة المراهقة / تحاول أن تترد احساس الغيرة فانتبهت على صوت جرس التليفون بجوارها
- الو
-نارك بردت لما عملتيها يا مارى
مارى – يخرب عقلك ياهمت
همت- طالما قولتى كده يبقى عملتيها
مارى –بطلى بأه
همت – انبسطى كويس
مارى-خلاص بأه يا همت أنا عاوزاكى فى حاجة تانية
همت – قولى مانتى حاجاتك كترت أوى اليومين دول
مارى- شفت لؤى من غير ما ياخد باله بيتفرج على صورة كده من بتوع المراهقين
همت – صورة سكس يعنى
مارى- أيوه البتاع ده
همت تضحك بمياصه وتقول – صحيح انك بنت ناس مش عارفة تقولى سكس ده حتى الكلمه حلوة
مارى-أنا بكلمك بجد يا همت بطلى هزار بأه
همت – طب وايه يعنى ما كل الشباب فى السن ده كده وبعدين أحسن ما يعط بره
مارى- يعنى ايه يعط بره
همت- يمارس الجنس مع واحده بره
صرخت مارى – لأ لؤى متربى كويس
همت- طب ما الفرجه على الصور وأفلام السكس دى عادية
مارى – لأ مش عادية المفروض لؤى يكون متربى وما يشفش الحاجات دى وبعدين مسيره هايتجوز ويعمل مع مراته اللى هو عاوزه
همت بضحكة مايعة – انا مش عارفة انت ازاى عندك خمسين سنة وعاملة زى البنت الخام كده / قوليلى البنت اللى كانت فى الصورة كسها كان حلو
مارى – يووووووه عليكى يا همت
همت – طب كسها أحلى ولا كسك انتى
شعرت مارى بالهياج الجنسى يسرى الى بدنها من كلمات همت واباحيتها فقالت تتصنع الممانعة – ماكنتش أعرف انك ابيحة أوى كده
همت- أه صح بأمارة زنبورى اللى بيقف وكسى بيشر وأنا الدكتور بيكشف عليا
مارى – طب ويسوع المسيح ماانا حاكيالك حاجة تانى
همت تضحك بدلال – أمال هتحكى لمين هو أنتى ليكى غيرى
مارى- قوليلى يا همت انتى خبرتك فى الكمبيوتر أحسن منى ازاى أعرف لؤى بيخبى ايه على الجهاز
أحضرت مارى اللاب توب واستمعت لتعليمات همت المتمرسة فى استخدام الكمبيوتر/ اضغطى على search علمى على الفيديو والصور والمستندات وكمان include hidden files بعدها عثرت مارى على عشرات من الصور السكس ومقاطع الفيديو الجنسية وقصص جنسية
أنهت مارى المكالمة مع همت وانهمكت فى مشاهدة الصور وأفلام السيكس على اللاب توب / مستسلمة للشبق الجنسى يعبث بها / مدت يدها تداعب بزازها التى ترهل جلدها لكن لاتزال جذابه بعض الشئ / وباليد الأخرى تداعب كسها الذى رطبته الافرازات اللزجه / أطفأت مارى نار شهوتها بالحصول على رعشة الأورجازم / ماكان يأجج شهوتها هو أن الشخص الذى كانت تتخيله يمارس معها الجنس كان زوجها الحبيب فى عقلها الواعى / بينما لم يكن سوى ابنها لؤى فى عقلها الباطن
مرت الأبام تباعا وخلال الأسبوع الذى قضاه معها لؤى كانت مارى قد وصلت لحالة يرثى لها من فرط الشبق الجنسى الذى يعتريها تجاه ابنها لؤى
وأصبحت بين طرفى الرحى بين عذاب ضمير عقلها الواعى الذى يدرك أنها تشتهى ابنها / وبين الاستسلام لعقلها الباطن فى حالة اللاوعى تمارس العادة السرية بشراهة متخيله لؤى ابنها يضرب كسها بقضيبه

-10-
وقفت السيارة الفارهة باهظة الثمن أمام البيوتى سنتر الفخم / نزلت منها مديحة ترتدى فستانا أسود مكشوف الصدر/ يبرز من فتحته العلويه ثدياها الكبيران يترجرجان مع مشيتها / بينما لا يصل طول الفستان الا لفوق منتصف فخذيها / مؤخرتها الكبيرة تبرز من الخلف جاذبه الأعين اليها / وكعادتها دائما لم تكن مديحة ترتدى شيئا تحته / دخلت مديحة الى مركز التجميل الفخم / تتجاوب مع تحيات العاملين بالمركز لها / تدخل الى مكتبها وتجلس أمام الكمبيوتر / تبدو أنها منهمكة فى شئ على قدر هائل من الأهمية / تخرج فلاشة صغيرة من حقيبة يدها وتثبتها بالجهاز / شاخصة البصر الى الشاشة أمامها تؤدى عمل ما / ثم تنزع الفلاشة وتضعها بجيب صغير داخل حقيبة يدها بعناية فائقة كمن يخشى على شئ ثمين من الضياع
تغيرت حياة مديحة خلال الأعوام القليلة الماضية تغيرا جذريا / فبعد البوتيك الذى انشأته بما تركه لها طليقها هانى / أمتلكت آخر بعد عامين / اشترت سيارة واستبدلتها بواحدة أغلى وأحدث بعد عام / كان ثرائها يزداد بشكل مضطرد يثير تساؤلات من حولاها / أنغمست فى اشباع ماردها الجنسى ولم تعبأ بشئ / بل جعلته يسوقها لممارسة الجنس بشكل أعنف مع كل من كانت تصادفه / حتى العاملين والعاملات فى بوتيكاتها مارست معهم الجنس / كان العاملين يطلقون عليها السودا / والسوداء هو اسم قديم يطلق على الرغبة الجنسية للمرأة التى تطلب الجنس ليل نهار ولا تشبع أبدا / حتى العرب قديما كانوا يضعون راية سوداء على خيمة من تصاب بذلك المرض/ توفى والدها فاقتربت منها أمها / ثم أقامت معها فى شقتها بعد زواج أختها الصغرى / وفى تلك الفترة لم تستطع مديحة ممارسة الجنس مع صديقتها المنقبة سعاد وجارتها صفاء ومحمود وصديقه هشام / فكانت تضاعف معدل الممارسة مع العاملين بالبوتيكات ووسعت الدائرة لتشمل بعض الزبائن والزبونات حتى توفت والدتها ولحقت بأبيها بعد عام ونصف / وجدت مديحة نفسها الآن وحيدة فى الحياة الا من مكالمات أختها الصغرى التى تزوجت وبعض زيارات الأقرباء المتباعدة / لتمر خمس سنوات وتبلغ مديحة الأربعين من عمرها وقد تحولت الى امرأة ثرية بل فاحشة الثراء لا يعلم أحد مصدر دخلها / فكيف لبوتيك صغير يتحول لثروة بعد سنوات معدودة/ وجدت مديحة نفسها تبتعد عن الاقارب والمعارف والأصدقاء لتتحاشى نظرات الشك والريبة فى عيونهم من ثرائها المفاجئ / لتجد نفسها فى عالم آخر / حتى زيارات أختها التى أصبحت مشغولة بزوجها وأبنائها قد انقطعت الا من اتصالات متباعدة / منذ اقل من عام تعيش مديحة بشقة ثمنها مليونين على النيل / وتتحرك بسيارة باجيرو أحدث موديل / وتمتلك مركز تجميل فخم بشارع جامعة الدول تجلس الآن فى مكتب ادارته / اطلعت مديحة على بعض حسابات البيوتى سنتر / لكنها لم تكن تعبا بشئ / فقد أوكلت ادارته لعدد من الموظفين / بينما هى مشغولة باشباع شيطانها الجنسى/ تمطعت مديحة فلايزال كسها وشرجها مدغدغين بعد نيكة حسام بك أمس/ ذكرتها دغدغتها هذه بالخاتم الثمين فعدلت وضعه بأصبعها ورن الموبايل
- الو
-الو
-معقول الباشا الكبير بنفسه بيكلمنى
- معلش يا مديحة انتى عارفة المجلس ومشاغله
-بأه بغدادى باشا اللى موقف مجلس الشعب على سن ورمح يقولى معلش / ده أنا اللى معلش وميت معلش يا باشا / يا ترى كوكو عامل ايه
- ياااااااااه انتى لسه فاكره
- ودى حاجة تتنسى طب ده انا قعدت أعيط طول الليل عشان كوكو
- كوكو فداكى
- طب لما يروح / تمتعنى بايه بأه
- بخيارة
تضحك مديحة ضحكة ماجنة وتقول
- طب والموز ما ينفعش
- لأ ينفع ده حتى مقوس
- عايزاك دلوقتى
- ليه ؟
- بقولك عاوزاك ياراجل
- لأ كوكو لسه زعلان
- ما انا هاصالحه ملكش انت دعوى
- ماشى أجيلك بالليل
- لأ قابلنى دلوقتى فى المريوطية / وقبل أن تتلقى مديحة ردا كانت قد أغلقت الهاتف وهمت بالخروج
كان بغدادى عضو مجلس الشعب من نواب المعارضة المزعجة للحكومة وله مواقف شهيرة / لكن تم فضحه فى دائرته بسى دى له يجلس فى ماخور مع أحد الراقصات / كان رب اسرة ورجل أعمال ثرى / وكانت مديحة هى الحتة الطرية التى تروح عنه وتنسيه هموم مناصبه العديدة/ كان بغدادى يطلق على زبه النحيل الصغير اسم كوكو / وفى آخر مرة مع مديحة اندمجت فى لعقة ومصة بشدة / وامتصته بعنف مما أدى الى اصابة كوكو بتسلخ شديد حول الرأس / ولم تفلح كمادات الثلج فى اطفاء النار المشتعلة التى خمدت بعد يومين بدهان كيناكومب
وصل بغدادى ووجد مديحة فى انتظارة فى المريوطية / أوقف السيارة الى جوار سيارتها فقالت له – أركن عربيتك فى حتة وتعالى معايا
كالخادم المطيع ركن بغدادى سيارته فى احد الشوارع الجانبية وركب الى جوار مديحة التى انطلقت بالسيارة
بغدادى – على فين
مديحة – على الشاليه بتاعى فى مارينا
بغدادى – دلوقتى لأ أنا عندى شغل
مديحة – هنرجع بالليل على طول
بغدادى – أهو جنانك ده اللى بيعجنى فيكى
صرخت مديحة بمنتهى الدلال والمحن والشبق طب ودول مش عاجبينك فيا قالتها وهى ممسكة ببزازها بيديها الاثنتين تاركة عجلة القيادة فكادت السيارة أن تنحرف عن الطريق فصرخ بغدادى قائلا – هاتموتينا يا مجنونة ثم تابع بدلال بعدما تمكنت مديحة من السيطرة على السيارة من جديد – وان كان على دول / دول يبقوا نور عينيا / ردت مديحة – قصدك كشافات عينيك انت مش شايف كبار قد أيه
ضحك بغدادى وواصلت مديحة كلامها – يعنى جنانى وبزازى هما اللى عاجبينك فيا بس طب ودى مش عاجباك ؟ وأشارت مديحة بيدها على طيزها / رد بغدادى – ماهى دى بقى مهجة قلبى/ واصلت مديحة قائلة – طب وده وأشارت الى كسها / فرد بغدادى – لألأ كله الا ده / ده يبقى روحى اللى انا عايش بيها
أشعلت مديحة سيجارة حشيش وأعطت اخرى لبغدادى / وبدا الاثنان ينفثان دخان الحشيش ويحتسيان البيرة الكانز التى لا تخلو منها سيارة مديحة/
على طريق مصر اسكندرية الصحراوى السريع ضغطت مديحة / وازدادت السرعة / أنعش الحشيش روحها ليطلب جسدها المتعة / فأمسكت بيد بغدادى ووضعتها تحت فستانها على كسها مباشرة / صرخ بغدادى – يا مجنونة احنا ع الطريق / بمنتهى المحن ردت مديحة – يللا يللا بأه/ أطاع بغدادى الأمر الممحون وبدأ يدلك أشفار كس مديحة وزنبورها بيده / تتأوه مديحه اااااااااااه اااااااااااه وتدفع بجزعها تجاه يد بغدادى / وتضغط بقدمها فتزيد سرعة السيارة/ تزداد السرعة تدريجيا تماما مثلما تزداد متعتها من تدليك يد بغدادى لكسها / جذبت مديحة رأس بغدادى على حجرها فامتنع / شهقت مديحه قائله – اخس عليك يا وحش انت بتقرف من كسى ده انت لسه قايل انه روحلك اللى بتعيش بيها / رد بغدادى – طب هاحاول / كانت رأس بغدادى فى تلك اللحظة محشورة بين فخذى مديحة التى اصبح نصفها السفلى عاريا تماما وفستانها منحسرا حول بطنها / وسرعة السيارة قد اقتربت من 120 كيلو/ الساعة / يلحس بغدادى ويقبل ويمتص لحم باطن فخذ مديحة قريبا من كسها مدلكا بيديه شفرات كسها وزنبورها / وتحت خدر الحشيش الممتع اندمج بغدادى لتشعر مديحة بلسانه يعبث بعشوائية فى كسها ومهبلها / أثارتها بشده تلك المداعبات / احساس المغامرة يداهمها فتزيد سرعة السيارة المنطلقة الى 150 كيلو / الساعة / تعلو صرخاتها الممحونة الشبقة اااااااااااه ايه ده مش قادرة ااااااااااااه / ينهمر سائلها الذى استساغ بغدادى طعمه ممزوجا بطعم البيره فى فمه / حتى ارتعشت مديحة وانتفض جسدها بشده / كان احساس المتعة ممزوجا باحساس المغامرة قد جعل مديحة تدخل فى المرحلة البينيه بين الوعى واللاوعى ففقدت السيطرة على ما حولها / وانحرفت السيارة عن الطريق الى الرمال الصحراوية / أفاقت مديحة وبحركة غريزيه ضغطت فرامل السيارة بكل ما أوتيت من قوة / ليجد بغدادى ومديحة نفسيهما وسط الرمال وقد نجا من الموت المحقق / قد كان لحداثة السيارة المجهزه للتعامل مع الصحراء أثرا بالغا فى عدم انقلابها / وبصوت مبحوح قال بغدادى قبل أن يفقد الوعى – هانموت يا مديحة / ضحكت مديحة باستمتاع وألقت رأسها على دركسيون السيارة تلتقط أنفاسها وتهدأ قليلا ثم اعتدلت وشربت بعض الماء ثم صبت قليلا منه على رأس بغدادى الذى أفاق مذهولا / وقبل أن يعى ما حدث كانت مديحة قد هوت على شفتيه تلثمهما وتلعقهما وتمتصهما / وتدفع بلسانها داخل فمه / تحل أزرار القميص وبضغطة زر على تابلوه السياره ينخفض الكرسيان ليتحولا الى شيزلونج مهيأ للرقود بكامل الجسد عليه / لحست مديحة حلمات بغدادى ولعقتهما / لا يدرى بغدادى ما يحدث من تأثير الحشيش والبيره والمتعة والخضة / سمع صوت سوستة البنطلون تنفتح / وشع بكوكو فى فم مديحة / قالت مديحة موجهه كلامها لكوكو – كوكو يا حبيبى أوعى تكون زعلان من المرة اللى فاتت / أنا هامصك بالراحة وأوعى تتسلخ / ثم ضحكت بدلال وواصلت مص زب بغدادى الصغير بعناية لم ينتصب بقوة بل كان شبه منتصب / فصاحت ضاحكة قائلة – أوعى تكون الخضة خلصت عليك يا كوكو
تناولت قرص فياجرا من حقيبتها ودستها فى فم بغدادى وجعلته يبتلعها ببعض البيره وهو فى عالم غير العالم / قامت مديحة وجلست على زب بغدادى الذى بالكاد تجاوزت رأسه فتحة مهبلها لقصر طوله من ناحية وعدم انتصابه الكامل من ناحية أخرى / الغضب يعترى مديحة من هذا الزب الذى لا يطفأ نار شهوتها المتأججة فصاحت – فوق فوق بأه يا بغدادى عاوزاك نيكنى بأه شوية / أمسك بغدادى بوسط مديحة ولكن لم يقدر على أية حركة / كان الادرينالين المفرز بغزارة فى دم بغدادى من أثر الخضة قد تغلب على تأثير الحشيش والبيرة فقذف منيه سريعا / وأذناه تلتقط سرينة سيارة شرطة تقترب / قامت مديحة من فوق بغدادى وببعض المناديل الورقية مسحت أثر منيه من تحتها / أقترب الضابط قائلا – يعنى مش كفاية الردار لقط سرعتكم فوق 160 كيلو كمان فعل فاضح فى الطريق العام / وسكرانين كمان / صرخ الضابط فيمن حوله – هاتوهم ع القسم
بدأت حواس بغدادى تستعيد عملها فى تلك اللحظة وانتبه لسوستة البنطلون فأغلقها وقال – أنا ياسر بغدادى عضو مجلس الشعب يا حضرة الظابط خلينى أشرحلك
الضابط – حضرتك تقول اللى انت عاوزه فى القسم / القانون فوق الجميع
كانت مديحة فاغره فمها بضحكة بلهاء ووضعت لبانه تلوكها بميوعة مستمتعة بالأحداث الجارية حولها وما بين فخذيها لا يزال ينقبض
قال بغدادى للضابط – حضرتك طبعا عارف ان القبض على صاحب حصانه دى ليها شروط واجراءات واحنا مش عايزين نكبر الموضوع / حصل خلل فى العربيه خلاها تنحرف من ع الأسلفت وتنغرس هنا / قاطعة الضابط صائحا – انتو متهمين بتجاوز السرعة والسكر أثناء القيادة وممارسة الفعل الفاضح فى الطريق العام وأكيد حضرتك عارف ان دى حالة تلبس مش محتاجة اجراءات / هتيجوا معايا ع القسم نعمل محضر وناخد اجرائتنا هناك والقانون لازم ياخد مجراه
لم يجد بغدادى بدا سوى من الذهاب مع الضابط / حاول السيطرة على انفعالاته وقال – طب احنا ورا سعادتك بالعربية / رد الضابط باقتضاب رغم انكوا المفروض تركبوا معانا بس موافق على طلبك ورايا
تولى بغدادى القيادة وسار بسيارة مديحة خلف عربة الشرطة / اتصل بغدادى بعدد من أصحاب القرار فى البلد ولواءات شرطة بينما ينظر بطرف عينه الى مديحة الجالسة بجواره تلوك اللبانة بتلذذ ومتعة وكأنها فى أحد مغامرات السندباد / فصاح بغدادى فيها – عاجبك كده يا مجنونة / لم ترد مديحة بل واصلت تلذذها باللبانه تداعب خصلات شعرها المصبوغ بالأشقر بأناملها وكأنها لم تسمع شئ / واصل بغدادى فى غضب – على الله نقدر نلم الموضوع قبل ما الاعلام يشم خبر وتبقى فضيحة
آخيرا وصلا الى القسم ودخلا فى اللحظة التى كان بعض الرجال ممسكين بسيد الغلبان أبو فرشة وينهالون عليه ضربا / لأن البلديه مسكوه وهو فارش ع الطريق بيسترزق قوت يومه من بيع بعض الخردوات / وهى جريمه لأنه شوه المنظر الحضارى للبلد العظيم / وعشان مامعهوش يدفع رشوه يبقى لازم يتسحل
استقبل مأمور القسم بغدادى ومديحة بابتسامة ودودة قائلا – أهلا سيادة النائب أهلا يا مدام اتفضلوا تشربوا ايه ؟
رد بغدادى – لأ مفيش داعى / ظابط الدورية اللى جابنا على هنا كان محبكها حبتين كل اللى حصل
قاطعة المأمور – ما حصلش حاجة يا سيادة النائب / أصل الظابط ده لسه ضغير وحماسى حبتين
بغدادى – احنا ما ارتكبناش جريمة
المأمور – لسه اللوا ابراهيم مساعد الوزير مكلمنى حالا / وحصانة سيادتك فى الحفظ والصون حضراتكوا هتشربو القهوة ولو تحبوا ابعت معاكوا عربية توصلكوا مكان ما انتو رايحين
بغدادى – لا ابدا أنا رايح أخلص مصلحة لأهل دايرتى فى اسكندريه وراجع علطول
المأمور – الله يكون فى العون يا سيادة النائب
وبعد احتساء القهوة وتبادل نظرات الغزل بين مديحة والمأمور دون أن يشعر بغدادى بشئ / انصرفا من القسم محملين بالتحيات العطرة وصوت قفا معتبر يرن على مؤخرة رأس سيد الغلبان
تولت مديحة القيادة وصاح فيها بغدادى – على مصر يللا دوغرى كفاية لحد كده شغل جنان
مديحة – ايه يا بغدوتى يا حبيبى هو حصل ايه / احنا أصحاب البلد ونعمل اللى احنا عاوزينه فى اى مكان واللى مش عاجبه يشرب م البحر / بلاش تبوظ اليوم علينا
وانطلقت مديحة بسرعة حذرة تجاه مارينا بعد أن َأشعلا سجارتين حشيش وفتحا اتنين بيره كانز حتى وصلا الى الشاليه قبل المغرب بقليل
هرعت مديحة ترتدى المايوه العارى الذى اشتراه لها هانى فى أول أيام شهر العسل / ورغم السنوات الا انها لاتزال تحافظ عليه وترعاه فكم لها مع هذا المايوه من ذكريات / السير الرفيع منحسر بين الفلقتين وطيزها بالكامل عارية / وقطعة القماش الأمامية لا تكفى لاخفاء كسها الكبير / والقطعة العلوية لا تخفى هالات حلماتها البنية الكبيرة وظهرها عارى تماما/ انطلقت مديحة الى البحر / ولحق بها بغدادى مرتديا مايوه أخفى كوكو الصغير الذى لا يبدو أنه موجودا من الأساس / يسبحان مستمتعين وحدهما / تحتضن مديحة بغدادى الذى قال – هو الواحد لسه ليه مزاج لحاجه بعد اللى حصل / لم ترد مديحة فامتصت شفتى بغدادى فى قبلة شهوانيه أعادت لكوكو الحياة من جديد / مدت مديحة يدها تدلك قضيب بغدادى الذى صار منتصبا بشدة ومستعدا لغزو كسها / طفت مديحة على سطح الماء بظهرها كسباحة ماهرة / وأحاطت بغدادى بين فخذيها / مسكت زب بغدادى وأبعدت قطعة القماش الموجودة فوق كسها جانبا ودلكت شفراتها بزب بغدادى وأطلقت تأوهاتها ودفعته بداخلها / أقل من دقيقة هو ما احتاجه بغدادى ليقذف لبنه الساخن / صرخت مديحة – ييييييييييييييييييي ايه يا بغدادى مالك النهاردة / رد بغدادى أعصابى منفعلة من اللى حصل
خرجت مديحة وسط دهشة بغدادى تجرى تجاه الشاليه ومالبثت أن عادت وفى يدها كأسين ويسكى وكبسولتين ترامادول وقالت - خد دول لحسن حالتك النهارضة صعبة أوى أنا مش عارفة اتلايم منك على نيكة عدلة
ابتلع بغدادى الترامادول بالويسكى وجلسا على رمل الشاطئ يتجاذبان أطراف الحديث / وبعد قليل دفعت مديحة بجسد بغدادى ليصبح مددا على ظهره على الرمال بينما التقمت هى كوكو تمصه بعنف لينتصب فقال بغدادى – اوعى تسلخيه / لم ترد مديحة بل بدأت فى تهدئة قوة مصها / جردت بغدادى من المايوه ليصبح عاريا وهوت على شرجه تداعبه وتلحسه وتمصه / أثارت هذه المداعبة بغدادى بشدة فانتصب زبه / تجردت مديحة لتصبح عارية وامتطت بغدادى كفارسة فوق حصانها / رغم ان بغدادى لا يصلح ان يكون حصانا لصغر كوكو / تعلة وتهبط وزب بغدادى بالكاد يعبر داخل كس مديحة وتتأوه ااااااااااااه يا بغدادى اوووووووووووووووف اححححححححححح / قال بغدادى متأوها – ده انتى مالكيش حل يخرب عقلك / اتخذت مديحة – وضع السجود وأعطت طبزها لبغدادى طالبه بتمحن شديد – يللا دخله اخلص بأه / دفع بغدادى زبه من الخلف فى كسها يدخل ويخرج يدخا ويخرج ببطء شديد لكون بغدادى غير محترفا فى الجنس / ولكن ذلك البطئ أثار مديحة لأن قصر قضيب بغدادى كان يجعله يخرج كاملا من كسها ثم ليعود داخلا بكامله مع دفعات بغدادى / كانت مديحة تشعر بروحها تنسحب كلما شعرت بالرأس تعبر خارجه / وتشعر باللذة عندما تشعر بالرأس تعبر داخله بهذا البطء / فانتفض جسدها ووصلت الى الأورجازم وشهد كسها يتقطر منسالا على باطن فخذيها / استدارت مديحة تمص زب بغدادى وهى على أربع / وتلعق سائل مهبلها من على زب بغدادى ثم رقدت على ظهرها / ورفع بغدادى فخذيها على كتفيه وغرس زبه فى كسها لتستعيد مديحة معها دورتها الجنسية – كمان يا بغدوتى كمان جامد جامد سرع شويه / ظلا على هذا الوضع حتى قذف بغدادى داخل كس مديحة التى ارتشعت ووصلت للذروة فى نفس اللحظة / قامت مديحة وجلست القرفصاء واضعة يدها اسفل كسها تلتقط قطرات منى بغدادة المتقطر من كسها ولعقتهم أمام أعين بغدادى الذى قال – انتى شيطانة جنس
دخلا الى الشاليه وبعد الحمام خلدا للنوم على أن يستيقظا منتصف الليل من أجل العودة للقاهرة
صوت منبه موبايل بغدادى يوقظ الاثنين / هم بغدادى بارتداء ملابسه قائلا – يللا يا مديحة لازم أوصل قبل الفجر عشان عندى أشغال الصبح
تقلبت مديحة لتصبح على بطنها ونادت بدلال عارم – بغدوتى
رد بغدادى – نعم يا عيون بغدوتك / قالت مديحة بمحن وشبق – لسه ناقص حاجة / قال بغدادى مستفهما – حاجة ايه؟
مديحة – طيزى يا بغدوتى انت لسه مانكتنيش فيها
بغدادى – كفايه كده يا مديحة أنا حيلى اتهد
مديحة – أنا ما أقدرش أتحرك قبل طيزى ماتاخج حقها زى كسى / قالتها وهى ممسكة بفلقتى مؤخرتها تعتصرهما
بغدادى – هنتأخر
مديحة – لأ تعالى بسرعة
اتجه بغدادى ونام فوق ظهر مديحة ولكن كوكو المرتخى لم يسعفه / أحست مديحة فقامت ترضعه حتى اشرأب واقفا وغزا شرجها / كانت مديحة تستمتع بنيك الطيز مع بغدادى بلا ألم على الاطلاق لصغر زبه لذا لم تستخدم ال GTN مرهم مثلما تفعل مع القضبان الضخمة أما المتوسطة فكان ألمه بسيطا بعد أن تحول شرجها الى فوهة تبتلع الازبار من كثرة النيك فيه/ لدرجة أنها أصبحت لا تقدر على التحكم فيه اذا دافعها الغائط وشعرت برغبة التبرز خارج المنزل / فتتفلت منها قطع صغيرة ولأنها لا ترتدى ملابس داخليه تسقط القطع على الأرض/ اهههههههههه اهههههههه يا طيزى اهههههههههه / كانت مديحة تصرخ وتداعب كسها بيدها أثناء دفع بغدادى لقضيبه فى شرجها / لم تكن الصرخات من الألم بل كانت من فرط المتعة حتى ارتعشت وانتهت دورتها الجنسية / وقبل أن تبدأ أخرى كان بغدادى قد قذف بداخل طيزها / اغتسلا وارتديا ملابسهما / وانطلقا عائدين الى القاهرة / وفى المريوطية قبل أن ينزل بغدادى من سيارتها قال – استنى يا مديحة لحظة واحدة / ركب بغدادى سيارته ووقف بجوار مديحة ونزل من السيارة ليناول مديحة علبة قطيفة حمراء قائلا – دى هدية اشتريتهالك / وقبل أن ترد مديحة عاد بغدادى لسيارته وانطلق مبتعدا
إقرأ الباقى

ضع عنوان إيميلك ليصلك الجديد :


رواية الجنس والحياة بقلم moody الجزء 7 و8

-7-
سلمى فتاة فى الخامسة والعشرين / ذات وجه طفولى جميل / نحيلة القوام /شعرها مموج قصير لكنه جذاب / تميل الى القصر دون افراط /تعيش مع أختها التى تكبرها بعامين/ تشعر سلمى وأختها أن زمن الزواج انتهى / فنادرا ما تجد صديقة أو زميلة من نفس دفعتها أو من سن أختها تزوجت / حالة عامة من العنوسة تنتشر فى البلد / لم تعد سلمى تخشى من العنوسة فليست هى الوحيدة التى تبقى بلا رجل / بلا رجل كيف ؟ وهى التى عرفت العديد من الشباب ما بين صداقات وأشياء أخرى / اثناء دراستها بكلية التجارة أو حتى بعد تخرجها
وعت سلمى على الدنيا فلم تجد لها أما / توفت أمها بعد صراع مع المرض وتركت بنتين الكبرى نادية خمس سنوات و الصغرى سلمى ثلاث سنوات
أصر الأب خالد على عدم الزواج / وعكف على تربية البنتين / وافيا بالوعد الذى قطعه على نفسه امام زوجته وهى تحتضر بأن يرعى البنتين / كان خالد يمتلك محلا تجاريا يدر عليه دخلا كبيرا / لذا أنفق على بنتيه ببذخ / كان يستعين فى البداية بمربية محترفة ساعدته كثيرا على مسؤلية البنتين / ولماقويا عودهما/ استبدل المربية بخادمة تحضر ثلاث ساعات كل صباح بعد خروج خالد للعمل / حفاظا على سمعته المحترمة ووقاره أمام المعارف والجيران / فحظى خالد بكل احترام من يعرفه فى العمل وفى العمارة التى يمتلك فيها شقته/ كانت شقة خالد شقة رجل غنى دون بذخ / الشئ الوحيد الذى تجد فيه الاسراف والبذخ هو كل ما يتعلق بنادية وسلمى من ملابس وأثاث غرفة كل منهما المزودتين بجهازى كمبيوتر / ومضت الأيام وتخرجت نادية من كلية الطب وتعمل بالمستشفى صباحا/ ومساءا بالعيادة التى اثثها لها والها بجوار المحل التجارى الذى يملكه / كانت نادية مصدر فخر أبوها خالد أمام أقرانه / فهو ابو الدكتورة الشابة المحترمة ويدعوا لها دائما بأن ترزق بابن الحلال/ كان خالد يرى فيها صورة أمها تماما فى الشكل والجوهر
أما سلمى فكانت على النقيض تماما/ منطلقة ومحبة للحياة بشكل جنونى حين أنهت دراستها عملت فى المحل مع والدها ولكنها كانت تشعر بالملل سريعا / فتنقطع عن العمل وتجلس بالمنزل / تستأذن والدها فى الخروج للتنزه مع صديقاتها / ولما كان خالد بمثابة الأم والأب لها لم يكن يمانع وأعطاها قدرا كبيرا من الحرية ليس من أجل ثقته فيها ولكن تحت وطأة رغبته فى تعويضها عن يتم الأم المبكر / ومضت أيام سلمى بين المحل وبين الجلوس فى غرفتها بالساعات أمام شاشة الكمبيوتر
كانت سلمى مدمنة شات تتحاور عبر غرف الشات مع المجهولين / وكونت علاقات على الماسنجر / وتتطور الأمر الى مقابلات ومواعدات / كانت هى دائما الشخصية المسيطرة المتحكمة فى العلاقة / تحدد حدود العلاقة وتنهيها وقتما شائت / لم تخلو علاقاتها من القبلات الخاطفة وتشابك الأيدى/ واحتكاكات ظلام قاعات السينما / ولم تتعدى علاقة ما تلك الحدود
تهوى المواقع الاباحية ومشاهدة أفلام الجنس / تمارس العادة السرية بشراهة / يحوى جهاز الكمبيوتر الخاص بها على كم هائل من الأفلام والصور الجنسية المتنوعة / لا يمر شهر الا وتكون قد غيرت شريحة الموبايل من أجل انهاء علاقة ما وبدء اخرى جديدة
كانت سلمى تجلس امام شاشة الكمبيوتر فى أحد غرف الشات تتحدث مع شاب كان قد أرسل لها صورا له من قبل / وسيم و رياضى هكذا كان فى الصور
- ايه انت بتروح فين انت بتشيت مع حد تانى
- لا أبدا كنت برد ع الموبايل
- طب أنا عاوزه أشوفك
- اوكيه
- تعالى ندخل سيما عايزه أشوف فيلم حين ميسرة / اتفرجت عليهم امبارح فى برنامج العاشرة مساءا وهم بيتكلموا عن الفيلم ده عامل ضجه كبيره
- ماشى نتقابل فين
- انت قولتلى انك ساكن فى فيصل
- اه
- انا فى الجيزة / يبقى نتقابل قدام سينما كايرو مول
- امتى
- تيجى نروح النهاردة انا فاضية وزهقانه
- انا كمان ما ورايش حاجة تحبى حفلة كام
- حفلة ستة نتقابل خمسة قدام السينما
- ماشى
- طب يللا باى عشان الساعة اتنين دلوقتى يدوبك أجهز
- باى
- متتأخرش
- هاوصل قبلك
أغلقت سلمى الكمبيوتر وخلعت ملابيسها ماعدا قميص نومها وتناولت فستان خروج رائع وسوتيان يعطى لثدييها الصغيرين مظهرا أكبر وبانتى خفيف واتجهت للحمام لتجد أختها نادية بداخل الحمام تستحم بعد وصولها من المستشفى استعدادا للنزول الى العيادة
-ييييييييييييييييييييي هكذا نطقت سلمى لأنها تدرك أن نادية اذا دخلت الحمام لن تخرج الا بعد نفاذ ماء البحر / طرقت سلمى على الباب قائلة – يللا يا نادية عشان عايزة الحمام /ردت نادية -طيب ثوانى / ذهبت سلمى تتصل بوالدها فى المحل لتستأذنه فى الخروج
- بابا انا عايزة أخرج النهاردة راحه السينما مع صحباتى
- انتى ما بتشبعيش خروج
- فين الخروج ده انا بقالى تلات ايام قاعدة فى البيت زى قرد قطع
-ياااااااااه تلات ايام مرة واحدة
- اتريق يا سى بابا براحتك
- با بنتى مان قولتلك انزلى المحل بدل قاعدة البيت
- ما انا بانزل بس بمل بسرعة
- طيب ما تتاخريش
-حاضر الفيلم يخلص ونخرج من السينما وع البيت عدل
- يا رب أخلص منك باه
- اه قول كده طب هاتلى عريس عشان ترتاح منى وكفاية عليك بنتك نادية ما انا بنت البطة السودا فى البيت ده
- ده انتى وأختك نور عينيا وماليش فى الدنيا غيركم
- ربنا يخليك لينا يابابا
- ويخليكوا ليا
- بقولك ربنا يخليك لينا يا بابا
- اه فهمت / عندك الفلوس فى درج المكتب خدى اللى انتى عاوزاه
- امممممممممموه سلام
-مع السلامة وماتتأخريش بره
- حاضر
أخذت سلمى مبلغ 500 جنيه ودستهم فى حقيبة يدها واتجهت الى الحمام لتجد نادية ما تزال بالداخل فرددت – يييييييييييييييي يييييييييييييييي
يابنتى انتى خلصتى المايه اللى البحر / اطلعى بأه عايزه الحمام
ذهبت سلمى الى المطبخ تتناول غداءا ع الواقف بسرعة وفتحت شباك المطبخ المطل على المنور/ فرأت شباك الحمام مفتوحا وسحابة كبيرة من البخار تنبعث منه / دققت النظر لترى ماذا تفعل نادية / فرأت منظر أختها عاريا من خلف البخار وهى واقفة تحت الدش/ تداعب أشفار كسها بيدها وتصدر منها تأوات خافته/ وباليد الأخرى ممسكة بأحد أثدائها واضعة حلمته فى فمها ترضعها / بهتت سلمى من منظر أختها ليس لأنها رأت أختها تمارس العادة السرية فهى لا ترى فى ذلك عيبا وهو بالنسبة لها أمر عادى/ ولكن كان سبب بهتانها هى صورة أختها الدكتورة الرصينة وهى مستسلمة لاحساس اللذة والمتعة تحت الماء المنهمر / وتذكرت سلمى على الفور ذكرياتها مع المربية القديمة التى مارست معا الجنس ثلاث مرات من قبل وذاقت طعم عضو المرأة / وذاقت متعة لحس كسها ومداعبته عمليا مع المربيه / بدلا من الأفلام / وانتهت العلاقة حين استبدل والدها المربية بخادمة تحضر صباحا بعد خروج الاب للعمل
تسللت سلمى على أطراف أصابع قدميها حتى وصلت لباب الحمام وفتحته متسلله لتصبح خلف نادية التى وصلت ذروتها فى تلك اللحظة وعضلات جسدها تتقلص بعنف / فضربتها سلمى على طيزها بكف يدها صارخة
- انتى بتعملى ايه يا سافلة يا منحطة يا قليلة الأدب
صرخت نادية من الخضة / وواصلت سلمى كلامها
- اتاريكى بتقعدى فى الحمام ساعات/ صحيح ياما تحت السواهى دواهى
حمرة الخجل تغطى وجه نادية / والارتباك متمكن من أعصابها / هرعت تغطى جسدها بالفوطة بينما لا تكف سلمى عن الكلام – لأ يا اختى وش كسوف بتتدارى منى
ردت ناديه – بس يا بت اوعى من قدامى وايه اللى دخلك عليا وانا باستحمى / ردت سلمى - هو انتى كنتى بتستحمى برضه
خرجت نادية الى غرفتها ترتدى ملابسها فتبعتها سلمى وهى تضحك بدلال وميوعة قائلة بتلقائية – انا برضه بظبط نفسى زيك كده
بس فى اوضتى ع السرير ماجربتش تحت الميه دى قبل كده
ردت نادية – بس ياقليلة الأدب / ردت سلمى – أنا برضه اللى قليلة الأدب يا سافلة / أمسكت نادية تجذب سلمى من شعرها قائلة – انتى ما بتتكسفيش من الكلام ده
تضحك سلمى وتجذب نادية من شعرها بعنف فتصرخ نادية وتواصل سلمى كلامها – طب ما هو عادى كل البنات والشباب بيمارسوا العادة السرية/ ده حتة فى ناس متجوزة وبتمارسها
ردت نادية – يا بت بطلى بأه / تضحك سلمى ضحكة طفوليه وتقول
- طب شكلك هيبقى ايه قدام بابا لما أحكيله / زغرت ناديه لأختها متسائله – هتقوليله ايه يا هبله / ردت سلمى – اصل هو فاكرك الدكتورة العفيفة المصون ومش ممكن يتخيل انك تكونى زى باقى البنات وبتعملى الحاجات قليلة الأدب دى / ردت نادية – يا زفته انتى ما تعرفيش تخرسى
ردت سلمى – لأ بجد عايزه أسالك بما انك دكتورة وفاهمة الناحية العلمية للحاجات دى / هى مضره وبتسبب العقم زى ما بيقولو ولا دى اشاعات
ردت نادية لتتخلص من غتاتة أختها سلمى – لأ مش مضره بس الافراط فيها بيؤدى الى الاجهاد الذهنى والعصبى
ردت سلمى – طب عايزاكى تدينى كورس فى الحاجات دى وتقوليلى ازاى ومنين الواحدة ممكن تستمتع / ردت نادية – لما تتجوزى هبقى اعلمك كل حاجة
بغضب قالت سلمى – طب ودينى لو ما قولتيلى لأقول لبابا انك ضربتينى / عشان دخلت عليكى استعجلك فى الحمام ولقيتك بتلعبى فى نفسك واخليه يجيبلى حقى منك
أدركت نادية ان أختها مجنونة وتعملها /فردت – طب بطلى رغى بأه تعالى / واتجهت نادية الى جهاز الكمبيوتر الخاص بها وفتحت مرجع طبى مصور عن ال gynecology وبدأت تشرح لاختها سلمى على مدار أكثر من ساعة تركيب الجهاز التناسلى للمرأة وتستخدم صور حيه للتوضيح / وانهمكت سلمى فى الاستيعاب/ شرحت نادية لسلمى مواطن الاثارة عند المرأة بدءا من العنق والثدى والحلمات وباطن الفخذ والبظر والمهبل والشرج / وشرحت لها الأطوار الجنسية الأربعة 1- التمهيد / 2- الايلاج / 3- الأورجازم / 4- الاسترخاء / شرحت نادية فسيولوجية الأورجازم وهو بلوغ قمة النشوة والذى يعقبه الاسترخاء وكيف انه ذو شكل واحد عند جميع الذكور وهو لحظة قذف السائل المنوى / بينما يختلف جزئيا وكليا من انثى لأخرى / فلو درسنا مثلا الأورجازم عند عشرة اناث سنجد ان شكل الأورجازم يختلف من انثى لأخرى / فهذه تبلغ الأورجازم برعشه خفيفة/ وثانية تتقلص عضلات جسدها وينقبض الرحم والمهبل مسببا مغص يستمر بعض الوقت بعد انتهاء العملية الجنسية/ وثالثة تقذف سائلا لزجا شفافا يتم افرازه من غدد تدعى غدد بارثولين وتتواجد تحت جلد الشفرات وفى بدايه المهبل / وتختلف كمية هذا السائل ودرجة لزوجته من انثى لأخرى / يفرز فورا مع بداية الشعور بالاثارة الجنسية ويزداد كلما ازدادت الاثارة ووظيفته هى اعداد المهبل بترطيبه تمهيدا لمرحلة الايلاج/ بعض الاناث يكون السائل لديهم قليلا فيعانون من جفاف المهبل مما يسبب الما اثناء الجماع يجعلها تكره الجنس وهذه تحتاج لمرطبات ودهانات تساعدها على جنس بدون ألم / بينما أخرى تفرز كميه كبيرة وخصوصا اناث الزنوج اصحاب أكبر أعضاء تناسلية بين البشر قد تصل كمية السائل المفرز الى ما يعادل كوب كبير وهذا الترطيب الزائد عن الحد يقلل من احساس الانثى باحتكاك قضيب الذكر بداخلها مما يؤدى الى نقص متعتها الجنسية وهذه تحتاج الى تجفيف مستمر للسائل اثناء الجماع / كما ان كثرة السائل المفرز قد يكون سببا فى منع الحمل حيث أن غزارته تدفع الحيوانات المنوية الى خارج المهبل عقب القذف / كانت سلمى تصغى بكل حواسها وقد شعرت باثارة شديدة وافرازات كسها تسيل دافئة فمالت على نادية هامسة – انا غرقت من تحت شكلى كده من اللى بتجيب كوبايه
ضحكت نادية – طب امسكى نفسك لتغرقيلى الاوضة
ردت سلمى- طب مانتى كويسه اهو / ايوه كده خلى القعدة تبقى طرية كملى ياللا
أكملت نادية أن حجم القضيب ليس له علاقة بمقدار استمتاع المرأة على عكس ما يتردد فى مجتمعاتنا الشرقيه وهنا انتبهت سلمى سائلة – ازاى يعنى / فهى رأت القضبان الضخمة فى افلام السكس وتعتقد انها اكثر امتاعا / وردت نادية- مهبل الأنثى من الناحية التشريحية لا يحتوى على اعصاب حسية الا فى أول 4 سم من طوله الذى يبلغ من 10 -14 سم ويمكنه ان يتمدد لأكثر من ذلك أثناء الولادة / وان الأنثى لا تشعر بقدار طول قضيب الذكر من بعد هذه السنيمترات الاربعة لعدم وجود اعصاب حسية /هى فقط تشعر بسمك القضيب الذى يوسع قطر عنق المهبل وتشعر بشئ صلب بداخلها / كما أن مداعبة بظرها ونقطة الجى سبوت الموجودة على اول المهبل يعطيها نشوة تفوق النشوة المهبلية / وكثيرات من الاناث يحصلون على نشوتهن من أماكن مختلفة باجسادهن مثل ما حول الشرج لتحصل على النشوة الشرجية / ومنهن من تحصل على كامل النشوة من باطن الفخذ بقرب عضوها التناسلى
لذلك على كل ذكر أن يدرس جسد انثاه جيدا من خلال الممارسه والحوار الصريح للتعرف على مناطق اثارة واستمتاع انثاه بعيدا عن المهبل / فى هذه اللحظة كانت سلمى تضع يدها على مؤخرة أختها نادية تداعبها / فدفعت نادية يد أختها عنها صارخة – بتعملى ايه ياسافلة
ردت سلمى باتعرف على مناطق اثارتك / فصرخت نادية قومى من جنبى يا منحطة / نظرت نادية فى ساعتها فوجدتها قد تجاوزت الرابعة / فانتفضت تهرع الى الحمام تستعد للموعد امام السينما
نزلت سلمى من التاكسى أمام كايرومول فى الموعد المحدد الساعة الآن الخامسه مساءا / وجدت شباك التذاكر مزدحم فخشيت من نفاذ التذاكر / وقفت فى طابور الاناث وحصلت على تذكرتين لكرسيين متجاورين فى الصفوف الآخيرة / باقى ساعة الا ربع على موعد عرض الفيلم / ذهبت الى ماكدونالد الملحق فى الدور الارضى من المول واحضرت ملك تشك بالشيكولاته مشروبها المفضل / مسكت الموبايل للاتصال بالصديق المجهول لابلاغه بأنها تنتظره فى ماك / الهاتف الذى طلبته ربما يكون مغلقا / هذا ماكنت تسمعه سلمى / بعد عشر دقائق كررت المحاولة ونفس الرسالة تسمعها / وصلت الساعة الى السادسة الا ثلث / وتسمع نفس الرسالة / فقررت عدم الاتصال ثانية بعد ان ارتسمت على وجهها ابتسامه عريضه لمحها النادل فبادلها بابتسامة راتها سلمى فلم تبالى / كان سر ابتسامتها هو تلك الصورة التى ارتسمت فى مخيلتها رجل متزوج ذو كرش مترهل ويرتدى نظارة قعر كوبايه واصلع الراس / هكذا اذن صديقها المجهول الذى كذب عليها بصور مزيفة وسن مزيف على الشات ولما وصل الأمر الى المقابلة وسوف يفتضح امره/ اغلق موبايله وربما استبدل شريحته مثلما تفعل هى عندما تريد انهاء علاقة
خرجت مترددة هل تعيد التذاكر وتسترد الأربعين جنيه ام تدخل لمشاهدة الفيلم وحيدة / كانت ترى عائلات تدخل وشباب يصطحبون فتيات لكنها لم ترى فتاة تدخل وحدها / رغبة مشاهد الفيلم الذى أثار ضجة غلبتها فسارت باتجاه الباب للدخول وقبل ان تعطى التذكرة لموظف السينما سمعت حوارا دائرا على مقربة منها
-لسه فاضل ع الفيلم ربع ساعة والقاعة كومبيليت اد كده الفيلم حلو / كانت تلك كلمات عمر لموظفة شباك التذاكر التى ردت
- أنا آسفه / لو حضرتك تحب تحجز فى حفلة 9
- طب ينفع أدفع تمن التذكرة وحد يجيبلى كرسى أأقعد جنب اى صف/ ابراهيم اللى بيشتغل معاكو هنا صاحبى وانا هخليه يشوفلى كرسى
همت موظفة شباك التذاكر لتطلب ابراهيم / لكن صوت قادم من خلف عمر يناديه يا أستاذ لو سمحت
التفت عمر ليجد امامه ذلك الوجه الابيض الطفولى البشوش / فصوب نظراته الجريئة الحادة نحو عينى سلمى مجيبا – نعم
ردت سلمى بابتسامة طفولية قائلة بتلقائية – انا معايا تذكرة زيادة لواحدة صحبتى اعتذرت
اقترب عمر من سلمى ليتناول التذكرة من يدها الصغيرة قائلا – أنا متشكر أوى وأخرج من جيبه عشرين جنيها ثمن التذكرة ومد بها يده لسلمى التى رفضت باصرار اخذ النقود / دخلا سويا الى بهو قاعة السينما وقابل عمر ابراهيم الذى قابله بالحضن قائلا – ايه يا ابنى محدش بيشوفك ليه / رد عمر – ما انا قدامك أهو الناحية التانية انت اللى ما بتعديش
ابراهيم – طب ما كلمتنيش ليه تقولى انك عايز تشوف الفيلم كنت اظبطك
عمر – صحيت النهاردة بدرى قلت اعدى اشوف الفيلم قبل ما اروح الشغل وكنت هاكلمك دلوقتى عشان مالقيتش تذاكر بره / بس الآنسه كان معاها تذكرة زيادة
صافح ابراهيم سلمى وطلب من عمر وسلمى الجلوس فى كافتيريا السينما العشر دقائق المتبقية على الفيلم
سأل ابراهيم سلمى – تشربى ايه؟ ردت – عصير مانجا
احضر ابراهيم قهوة زيادة لعمر الذى لا يشرب غيرها وعصير مانجا لسلمى
أشعل عمر سيجارة ينفث دخانها دون ان يتفوه بشئ / بادرته سلمى سائلة – انت بتشتغل قريب من هنا / رد عمر – اه / اغتاظت مى من تجاهل عمر لها وهى المعتادة على ان تكون محور اهتمام من تكون بصحبته من الشباب / فكظمت غيظها وتابعت / بتشتغل فين
عمر- فى الكباريه اللى قدامنا ده
سلمى- وبتشتغل ايه
عمر – رقاصة / ضحكت سلمى من قلبها وقالت – مانت كويس اهو يجى منك أمال شكلك اتم ليه / قطعت كلامها واضعه كف يدها لتمنع فمها من النطق وبادرت بالاعتذار
عمر – باشتغل جرسون
سلمى – وانت خريج ايه
عمر – حقوق / قالت سلمى بغضب انت مالك با ابنى فى ايه؟
اندهش عمر لكلامها ولم يرد فتابعت هى – مالك قافش ليه كده ماتفك شوية ارغى ثم تابعت – أنا آسفه اصلى ما بعرفش أقعد مع ناس كلامهم قليل لانى رغاية وبحب الرغى
رد عمر – آه انا كلامى قليل قالها باقتضاب جعل سلمى تستسلم للصمت
تكابح حمرة الغيظ التى اعترت وجهها الابيض الطفولى من هذا الشخص الجالس أمامها الغير مبالى بوجودها حتى قطع الصمت صوت ابراهيم يطلب منهما الدخل الى قاعة عرض الفيلم
انهمك عمر بكل حواسه فى متابعة أحداث فيلم حين ميسرة / ومشاهده المؤثرة عن العشوائيات والطبقة المعدمة التى أصبحت تشكل النسبة الأكبر من الشعب المصرى/ أثارت مشاهد الفيلم الطبيعة الثورية لدى عمر وتفجر كرهه ونقمه على الحكومة / بينما مى تتابع الفيلم بشغف ومع المشاهد الجنسية تسعى لوضع زراعها ملاصقا لعمر على مسند الكرسى / وتجعل ركبتها تلامس ركبته / ولا حياة لمن تنادى / فور أن انتهى الفيلم كانت قد قررت المضى فى طريقها غير مباليه بذلك الشخص البارد / ولكنها وجدت نفسها جالسه امامه فى الكافتيريا مسلوبة الارادة / ادرك هو وجودها حين رأى ابراهيم يضع عصير المانجا امامها والقهوة امامه
سلمى – ايه رأيك فى الفيلم
عمر – جميل جدا هى دى مصر
واندهشت سلمى حين رأت عمر قد تحول الى شخص آخر / من الاقتضاب وقلة الكلام الى الانفعال والثرثرة / لا تسمع سلمى سوى كلاما ثوريا معارض لسياسة الحكومة / وناقما على حال الوطن تماما كما لو كانت تجلس امام خطيب ثورى مفوه /
علمت سلمى كل شئ عن عمر خلال ساعتين لم تشعر بهما
وأحست بالظلم والقهر الذى تعرض اليه / وانتهى الامر بها واقعة تحت سيطرة شخصية عمر/ وهى التى كانت تسيطر على الشباب من قبل/ لكن عمر مختلف / عمر من نوع فريد بالنسبة لها
استأذنت لكى لا تتأخر/ فقاما وخرجا من المبنى / وأمام المبنى تصافحا / وسار كل فى طريقه / لكنها توقفت واستدارت وبكامل غيظها والعرق يتصبب على وجنتيها من فرط الانفعال صرخت - عمر
توقف عمر واستدار مكانه دون ان يتجه نحوها
فاتجهت هى اليه بخطوات منفعلة وقالت – انت غريب
قطب عمر حاجبيه دون أن يرد فواصلت هى – انت ماسألتنيش حتى عن اسمى / صوب عمر نظراته الجريئه الى عينيها دون ان يرد فتابعت
- انت مش عايز تقابلنى تانى / رد عمر – ماعنديش مانع لو انتى عايزة تقابلينى/
يأست سلمى من أن تنال نظرة اهتمام من عمر فقالت – طب خد رقم موبايلى وحين أخرج عمر موبايله بادرت قائله – ولا أقولك هات رقمك انت وحفظته على الموبايل وأعطت ظهرها لعمر وانصرفت دون ان تنطق بكلمة / بينما توجه عمر الى الجندول ليبدأ العمل

-8-
هائمة على وجهها كانت نجلاء تسير بعدما خرجت من محطة مصر/ حاملة الشنطة التى أعطتها ست البيت اياها /وتتلاحق أنفاسها تختنق تحت حرارة قرص الشمس الملتهب / لا تزال تقلصات مهبلها تعاودها بين الحين والآخر/ وكأن عنقود الشيخ مسعود لازال محشورا بداخله / بخطى متئدة ظلت تسير وتسير / انجرفت الى العتبة دارت حول مسرح البالون / وفجأة شعرت بنصل المنجل الحاد يجز رقبتها / كادت تجرى وتصرخ / لكنها أدركت أنها أوهام / نظرت خلفها لتتأكد أن أبوها غير واقف خلفها ممسكا المنجل / أفاقت لتجد نفسها وسط الزحام بداخل أحد أسواق العتبة / وارتطمت فجأة بشئ ضخم وسقطت على الأرض وتناثر الفطير المشلتت وبعض العسل على الأرض / ولم تجد بدا من البكاء وبحرقة
كان فتحى شاهين خائر القوى بعد ليلة البارحة مع مى / فى طريقه للعودة الى بولاق بعدما أشترى ثلاثة بنطلونات وثلاثة قمصان وجلابيتين وبيجامتين قبل أن ينفد المال الذى تقاضيه من بيع الكلب / ودخل الى محل نظارات ليستبدل نظارته البالية بأخرى جديدة ذات عدسات رقيقة بدل قعر الكوباية التى يرتديها / فصار شكله أصغر كثيرا / كان سعيدا ومستمتعا الى أقصى حد / لا يفسد سعادته سوى خوفه من نفاد الثلاثة آلاف جنيه قبل الحصول على عمل والا سيصبح ع الحديدة نزيل قهوة خليل ليل نهار / حتما يحتاج لبعض الوقت لتتمكن عيناه من رؤية الدنيا من جديد بالنظارة الجديدة / ووسط الغشاوة المنقضة على عينية اصطدم بنجلاء فأسقطه أرضا
- لا مؤاخذة يا حلوة / نطق فتحى وهو يجذب نجلاء من زراعها ليوقفها / بينما تجمع بعض المارة يساعدون فى جمع ما تناثر من شنطتها / ونجلاء لا تزال تبكى / أوقفها فتحى وقال لها معتذرا- معلش يا بنتى العتب ع النظر / لم يلقى فتحى منها جوابا فزعق فيها – ايه يا أمورة هو انا دوست عليكى ببلدوزر ماخلاص يا شاطرة
لم يتلقى فتحى ردا من الفتاة التى علا صوت بكائها فواصل كلامه وهو يربت على كتفها بحنان أب لابنته – معلش يابنتى طب انتى رايحة فين وانا أوصلك / لم ترد نجلاء وسقطت مغشيا عليها / بمعاونة الناس الطيبين تمكن فتحى من دفع جسد نجلاء داخل التاكسى وانطلق الى أقرب مستشفى / وبعدما استعادت نجلاء وعيها داخل المستشفى / هدأت أوصال فتحى الذى كان يشعر بعاطفة الأبوة المفقودة تجاه نجلاء الراقدة على السرير / وتحدث اليه الطبيب ظنا أنه والدها وقال – بنتك يا أستاذ جالها هبوط حاد فى الظغط بس هى دلوقتى كويسه بعد المحاليل وعشان ما يتكررش الهبوط ده تانى لازم تاخد الأدويه دى بانتظام / تناول فتحى الروشته من الطبيب وغادر المستشفى ونجلاء تستند عليه وسألها – قوليلى بأه يا بنتى أهلك فين عشان أتصل بيهم يجوا يخدوكى / ردت نجلاء بصوت مبحوح لا يكاد يخرج من حنجرتها – أنا ماعرفش حد هنا / رد فتحى بدهشه أمال أهلك فين وجايه هنا ليه؟ / ردت نجلاء – أهلى فى البلد وأنا جيت مصر لوحدى / رد فتحى – اه شكلك كده وراكى حكاية كبيرة تعالى معايا وبعدين احكيلى ايه حكايتك بالظبط
اشترى فتحى ادوية نجلاء كوراسور نقط وقيتامين / وانطلقا بالتاكسى الى بولاق / وما أن نزل فتحى من التاكسى يساعد نجلاء على النزول حتى تلاقاه عدد من أصدقائه من قهوة خليل متسائلين – ألف سلامة يا أستاذ فتحى أى مساعدة / رد فتحى –أصل قريبتى كنت بجيبها من المحطة وتعبت من مشوار السفر شوية / لم تكن طبيعة شخصية فتحى رغم وحدته المطلقة تجعل أصدقائه يتشككون فى شئ / فهو بالنسبة لهم انسانا فريدا من نوعه يجعلهم تقبلون كل تصرفاته وسلوكياته دون محاولة تفسير ما وراء ذلك / دخل فتحى الشقة ونجلاء تستند عليه / وانصرف الجميع بعدما وضعوا شنطة نجلاء وملابس فتحى الجديدة واطمأنوا أن فتحى لا يحتاجهم فى شئ / بحنان بالغ أرقد فتحى نجلاء على السرير وخلع عنها غطاء الرأس ومسح بيده على شعرها الحريرى / بينما نجلاء مستسلمه لهذا الحنان الأبوى الذى لم تنهل منه من أبيها أبدا / كان فتحى يتصرف مع نجلاء كمن عثر على قطة تائهة وسط الزحام فانتشلها يشفق عليها ويرعاها/ أحضر فتحى كوبا من الماء وجعل نجلاء تأخذ علاجها / ثم أرغمها على الأكل / فتحسنت حالة نجلاء بعد الفطير المشلتت والعسل والجبنه القريش / وعثر فتحى على مبلغ الخمسمائة جنيه بداخل الشنطة / فأخذهم ووضعهم فى جيب بيجامته بعدما قال لنجلاء – أنا هخلى الفلوس دى معايا
دخلت نجلاء الحمام تقضى حاجتها / فهالها فخامة حمام فتحى / كان حمام فتحى حماما بسيطا ذات قعدة افرنجى وبانيو صغير وكان فتحى شديد العناية به لأنه انسان موسوس من ناحية النظافة بالذات / فلا يهمه فى الشقة سوى نظافة الحمام الذى لا يتناسب مع شقة بالية مثل شقة فتحى / كان حمام فتحى بالنسبة لحمام نجلاء ذو الباب الخشبى المكسور فى البلد هو جنة النعيم / كان فتحى يضحك من الأصوات التى تصدر من الحمام تنم عن عدم استطاعة نجلاء التعامل مع ما بداخل الحمام / تماما مثلما حدث معه فى أول يوم يدخل فيه حمام المدينة الجامعية وافدا من القرية / فقام فتحى وطرق باب الحمام متسائلا – شكلك ملخومه جوا / ولما لم يتلقى ردا فتح باب الحمام ليج نجلاء واقفه رافعة جلبابها حتى وسطها وكيلوتها أسفل ركبتيها / كانت تبحث عن ماء تنظف شرجها بعدما قضت حاجتها / أشاح فتحى بوجهه بعدما رأى كتلة براز على بلاط الحمام فوق البلاعة التى ظنت نجلاء أنها فتحة الكبانيه مثل حمامها فى البلد / فصرخ فتحى – ايه القرف ده يا زفته انتى / تركت نجلاء جلبابها يغطى جسدها عندما رأت فتحى قد دخل عليها بينما لا يزال كيلوتها أسفل ركبتيها / ذهب فتحى مسرعا الى المطبخ وأحضر شفشق كبير وملأه بالماء / وأمر نجلاء بسكبه على برازها ليزول الى البلاعة وامسك نجلاء من كتفيها وقال لها – أرفعى جلبيتك
أحمر وجه نجلاء وظلت صامته بلا حراك فى مكانها فزعق فيها فتحى أرفعى جلابيتك / فنفذت الأمر فاصبح موطن عفافها جليا أمام فتحى يغطيه شعر كثيف لم يسبق حلقه والكيلوت البالى لا يزال مدلى حول ساقيها/ لم يعبأ فتحى بعورة نجلاء ودفع بكتفيها للأسفل يجلسها على قعدة التواليت وقال – لما تعوزى تشخى تقعدى هنا وتشخى وبعد ما تخلصى تفتحى البكرة دى كده / اندفع الماء بشده الى شرج نجلاء فصرخت وكادت ان تقوم لولا أن فتحى ثبتها بيديه وقال – ماتخافيش يابت دى الميه بتنظف تحتيكى يللا اقفلى الميه وبصى بعد ما تخلصى تشدى السيفون كده عشان مايبقاش فى حاجة فى التواليت / تعلمت نجلاء استخدام التواليت وهى مبهورة من هذا الاختراع السحرى وأفاقت من شروده على صوت فتحى يأمرها بللا اقلعى هدومك عشان تستحمى / وامتثلت نجلاء للأمر فصارت عاريه أمام فتحى الذى سألها – انت عنك كام سنه ؟ ردت نجلاء – 18 سنة / فقال فتحى – بس جسمك فاير ده جسم واحدة كبيرة انت بلدك ايه ؟ / أجابت نجلاء قرية طنبه / سأل فتحى ودى فين دى / أجابت – المنيا
كان فتحى يقارن بين جسد نجلاء وجسد مى فهما الوحيدتان التى رآهما عاريتان طوال حياته كلها / كان جسد نجلاء لا يقل حلاوة ولا طراوة عن جسد مى ويميزه هذه الطيز الكبيرة والبزاز المتدلية دون ترهل وحلماتها أكبر من حلمات مى / هكذا رآها فتحى دون ان يشعر بأيه اثارة جنسية / فهو أشبه بمن يحمم كلبا أو قطة مشفقا بحنان / تعلمت نجلاء كيف تستحم على يد فتحى الذى ساعدها فى تدليك جسدها بالليفة والصابونة وقال لها – هنا تستحمى كل يوم مع ان جسمك نظيف بس أكيد انك مش متعودة تستحمى الا كل تلات اربع ايام فى بلدكوا / اومأت نجلاء برأسها / أحضر فتحى منشفة وساعدها فى تجفيف جسدها /
-خليكى فى الفوطة دى الدنيا حر لحد ما أغسلك الجلابية بتاعتك عشان متعاصة خرا
قام فتحى وغسل جلابية نجلاء وتركها لتجف وعاد وجلس أمام نجلاء التى أختفى نصف جسدها من فوق ثدييها الى مافوق ركبتيها خلف الفوطة / بينما شعرها المندى وسيقاها الجذابه قد ذاداها فتنة وجاذبية / سألها فتحى – هو انتى اسمك ايه ؟ / أجابت – نجلاء فواصل فتحى – قوليلى بأه ايه حكايتك يا نجلاء ؟ / لم تدر نجلاء ماذا تقول حاول عقلها اختلاق قصة لكنها لا تزال تفكر فبادرها فتحى قائلا – شوفى يا نجلاء انتى قولتى ان أهلك كلهم فى البلد ومالكيش حد هنا ومصر بلد واسعة تتوه اى حد لازم تحكيلى حكايتك عشان أساعدك / قفز الى ذهن نجلاء حكاية لصديقة لها فى البلد حدثت فعلا فقالت – انا هربت من جوزى وأهلى
فتحى – ليه ؟
نجلاء – من ساعة ما تجوزنا من سنة والحبل اتأخر وهو بيضربنى
فتحى – وأهلك
نجلاء – استنجدت بيهم بس ماقدررو يسوا شئ كانوا بيرجعونى الدار تانى
فتحى – وبعدين
نجلاء – اتجوز عليا وهملنى كان بيقعد عند مرته التانيه ليل نهار ويشغلنى انا فى الغيط ويضرب فيا لحد ما قدرت اتحمل فهربت / وقصت نجلاء ما حدث لها من اغماء ثم دوار الشيخ مسعود وكرم ست البيت ولم تحكى ما حدث من اغتصاب الشيخ مسعود لها
سأل فتحى – وانتى هربانه على هنا كنتى فاكرة نفسك هتعملى ايه ؟
ردت نجلاء – هاعمل زى ما كنت باسمع فى البلد عن اللى بييجو مصر وبستغلو خدامات
تنهد فتحى وقال طب خشى ارتاحى ونامى دلوقتى
بينما نزل هو يقضى ليلته على القهوة مع لعب الطاولة /كان ذهن فتحى مشغولا طوال الوقت بنجلاء حتى أنه خسر كل أدوار الطاولة التى لعبها وكان محط تريقة الشلة / انقضت الليلة وعاد فتحى ليجد نجلاء تغط فى نوم عميق وقد انفكت الفوطة عن جسدها الذى صار عاريا / مد فتحى يديه ونزع الفوطه ليغطى بها جسد نورا التى أفاقت فما كان من فتحى سوى ان ربت عليها بحنان بالغ وتركها قائلا – كملى نومك
مدد فتحى جسده على الكنبه مطلقا لخيالاته العنان متسائلا ماذا يفعل بنجلاء / أشعل فتحى التليفزيون وبدأ يشاهد hustler tv وآهات الغنج تعلو بصوت خفيض من مشهد النيك على الشاشة / ولكن فتحى كان لا يتابع المشهد / بل يتابع مشهد آخر وهو يرى نجلاء تعمل خادمة فى بيت ناس طيبين محترمين وتتقاضى راتبا جيدا يدخل جيبه ولا يصبح هو بحاجة للعمل باستمرار / عزم على ان يبدأ من الغد فى الذهاب الى مكاتب المخدماتيه للحصول على عمل لنجلاء / وغلبه سلطان النوم فاستسلم له
فى الصباح استيقظت نجلاء لتجد نفسها عارية والفوطة بجانبها فتناولتها ولفت بها جسدها وخرجت الى الصالة لتلتقط أذناها صوت الآهات الشبقة / تلفتت ناحية الصوت لتجد فتحى نائما على الكنبة / بينما جحظت عيناها غير مصدقة ما تراه / كانت ترى امرأة بجسد ممتلئ راقدة على رجل وزبه الضخم محشور فى كسها بينما آخر يغرس قضيبه فى طيزها من الخلف/ وثنايا فلقتيها ترتج مع ضربات القضيبين/ وهى تمص زب رجل ثالث وتدلك بيدها قضيب رابع / وتمتزج الآهات اللاهثة المتقطعة / فغرت نجلاء فاها وتذكرت فى تلك اللحظة قضيب أخيها أشرف الصغير وقضيب الشيخ المسعود الضخم / كانت حواسها كلها مشدودة لذلك المشهد المثير / مرت نصف ساعة ووجدت نجلاء نفسها جالسة القرفصاء على الأرض غير عابئة بفتحى النائم على الكنبة جوارها / هذه الفاتنة تتناك بقضيب ضخم يدك كسها على الشاشة أمامها / رأت نجلاء عدة مشاهد مختلفة من النيك / وشعرت ببلل كسها ينساب على أشفارها / فمدت يدها تلقائيا الى ذلك المكان الملتهب وشعرت برحمها ينقبض / وبغريزة الأنثى استسلمت لحركات يدها على كسها لما أحست به من متعة فتاة بكر / الا أن حركة تقلب من فتحى على الكنبة أيقظتها من هيامها الشبق / وجعلها تفز مسرعة جارية الى الحمام / أعجبت نجلاء بالمتعة التى يسببها رذاذ الماء المنهمر من الدش فاستحمت وهى تواصل تدليك أشفارها / كانت تضحك بينها وبين نفسها مندهشة مما آل ايه مصيرها /فها هى لا تزال على قيد الحياة / فى مصر أم الدنيا التى لم تكن تحلم يوما بأن تعيش فيها / والى جوارها رجل تشعر بجواره بالدفئ والأمان / وهكذا استسلمت نجلاء تحت احساس الدفء والأمان الى المتعة واللذة وحصلت على الأورجازم العنيف الذى هز أوصالها وفى ذكراها أشرف أخيها وحبيبها المفقود حتى انتشت تماما/ قضت حاجتها فى التواليت وشدت السيفون وضحكت من هذا الاختراع العجيب / انتهت من الحمام وخرجت لتتناول جلبابها وارتدته / بحثت عن كيلوتها فوجدته ملقى متسخا فى الحمام / غسلته فى الحوض بالصابون ونشرته على شباك الحمام ليجف / استمتعت باحساس عدم ارتداء ملابس داخلية تحت الجلباب / لاتزال عيناها تسترق بعض النظر الى شاشة التليفزيون تخطف لقطة لزب أو كس وتنصت الى الآهات/ الوقت يقترب من الظهيرة / اتجهت الى فتحى النائم على الكنبة وصاحت بصوت مبحوح –سى فتحى سى فتحى / لم تتلقى ردا ولم تجد بدا من ان تلكز فتحى فى كتفه ليستيقظ / استيقظ فتحى من النوم لا يرى شيئا/ فنهض متجها الى التليفزيون وتناول نظارته ووضعها على عينه فاتضحت الرؤيا / وبدأ استقباله يعمل فالتقطت اذناه الآهات المحمومة فانتبه الى أنه نام وترك الدش شغال ع السكس / فتناول الريموت وأغلق الجهاز غيرعابئ بالحمرة التى كست وجه نجلاء خجلا وقال – تعرفى تعملى شاى بحليب / لم ترد نجلاء فواصل – تعالى/ دخل فتحى مع نجلاء المطبخ وعلمها كيفية استخدام البوتاجاز الصغير / وعرفها على أماكن الشاى والسكر واستخدام صنبور المياه / بينما ذهب هو الى الحمام ليأخذ دشا / ولما انتهى وجد نجلاء قد اعدت الشاى بحليب ارتشف رشفه فلم يحتمل وصرخ – ياااااااه ده تقيل صبر / ماأنا نسيت دى شاى صعيدى زيك / ذهب الى المطبخ وأعد كوبا آخر / قال لنجلاء – عايزين ننزل نلف على مكاتب المخدماتيه ونشتريلك هدمتين تبدلى فيهم / ردت نجلاء حاضر ياسى فتحى / شعرت نجلاء بمزيد من الأمان / أمان أنثى بجوار ذكر يحميها/ ارتدى فتحى ملابسه ونزلا سويا/
سجل فتحى بياناتها فى عدد من مكاتب المخدماتيه بوسط البلد / وكانت هناك مشكلة حيث تشترط المكاتب الحصول على صورة من البطاقة الشخصية الى جانب فيش وتشبيه حديث / ولم تكن نجلاء لديها بطاقة من الأساس / كان عقل فتحى يعمل بقوة ففكر فى الاستعانة بأحد من أصدقائه اللذين يعملون فى الحكومة لمساعدته على تسنين الفتاه واستخراج بطاقة شخصية لها ولكنه صدم وأغلق الموبايل ينهى الاتصال غاضبا / اذ اكتشف انه سيتحتم عليها مراجعة السجل المدنى التابعة له قريتها / ففكر فتحى فى كيفية استخراج بطاقة مزورة / توصل فتحى الى فكرة شيطانية أثناء تناول الغداء مع نجلاء فى أحد مطاعم وسط البلد وهى الحصول على بطاقة مى أو على الأقل صورة منها فصورة الوجه الموجودة على البطاقة دائما ماتكون غير واضحة المعالم ولن يلحظ أحد الختلاف بين وجه نجلاء ووجه مى المتواجد ع البطاقة أبيض وأسود / ولكن ما الحيلة التى سيتمكن من الحصول بها على صورة من بطاقة مى/
شارد الذهن فتحى يدخل مع نجلاء لمحل ملابس حريمى ذو طابع شعبى/ وانتقى لنجلاء جلابيتين للمنزل / وفستنانين للخروج بسعر رخيص / الى جانب بنطلون جينز وبادى محزق / اندهشت نجلاء من الملابس شبه المكشوفة قليلا ولكنها رددت بينها وبين نفسها أن هذا سلو مصر/ كانت نجلاء تدخل مع البائعة وتخرج من غرفة القياس لتقيس الملابس/ وأفاق فتحى على منظر الرجل الجالس على الكاونتر وأمامه شاشه يمعن النظر فيها والعرق يتصبب على وجهه / وعندما تخرج نجلاء من غرفة القياس كانت عيناه لاتنزل عنها / بذكاؤه وفطنته أدرك فتحى أن هناك أمرا ما/ كانت نجلاء فى تلك اللحظة عارية فى غرفة القياس مع الفتاة / التى كانت مندهشة من ارتداء نجلاء هذا الجلباب الريفى دون اية ملابس داخلية تحته/ ولم تكن تعلم أن نجلاء لا تملك سوى هذا الجلباب مع كيلوت بالى لايزال يجف فى الحمام / لم تكن عينا عاملة المحل هى الوحيدة التى تتابع جسد نجلاء العارى / حيث كانت هناك عينان غيرها تتابع جسد نجلاء العارى / من خلال كاميرا مخفية فى سقف غرفة القياس تنقل صورة جسد نجلاء العارى الى الشاشة الموجودة أمام الرجل الجالس على الكاونتر وهو يلهث من الاثارة غير مدرك لما حوله حتى استفاق من هيامه / على يد فتحى تقبض على قفاه من خلف صارخا – يا نهار أبوك أسود بتتفرج ع البت عريانه ودين أهلى لأنا فاضحكم وجايبلكم البوليس / لم يدر الرجل مايقوله واتضح أنه صاحب المحل الذى اعتاد دائما معاشرة عاملات المحل والتلصص على الزبونات وهن يغيرن ملابسهن فى غرفة القياس/ وبعد شجار عنيف كان أصحاب المحلات المجاورة قد تجمعوا يشاهدون ما يحدث / بينما اصطنع فتحى الاتصال بشرطة النجدة وهو الآن ينتظر/ تدخل أحد الحكماء ليلم الدور فقال – شوف يا أستاذ المحل ده له سمعته وموضوع الكاميرا دى أغلب المحلات بتركبها عشان فى زباين بتدخل تقيس الهدوم وتخبى ملابس داخلية تمنها غالى تحت هدومها
وبعدين الكاميرا دى ما بتسجلش يعنى الزبون يخرج ومايكونش فيه اى شرايط متسجل عليها حاجه حتى شوف بنفسك
وهنا انمدج صاحب المحل فى اثبات عدم وجود اشرطة فيديو أو سيديهات/ بينما شخط فتحى فيمن حوله – يللا ياجماعة كل واحد يروح لحال سبيله والنبى / ولما اختلى بصاحب المحل قال – شوف يا بيه انا ليا عندك حق والشرطة هى اللى هتجيبهولى وهاعملك محضر وهاتتفضح/ جز فتحى على شفتيه حينما نطق كلمة هتتفضح ليسير السيناريو المحبوك كما ينبغ/ رد صاحب المحل- الحق اللى انت عايزه يمشى يا أستاذ/ كانت عاملة المحل تشاهد ما يحذث لصاحب المحل وهى فى غاية الشماته لما كان يفعله صاحب المحل معها من تحرشات جنسية / بينما نجلاء مبهوته لا تعى ما يحدث لكنها تحاول أن تفهم معنى أن يشاهده رجل جوار الباب وهى عارية فى الطرف الآخر داخل غرفة القياس/ مال فتحى على صاحب المحل عندما تأكد أنهما وحدهما وقال – عايز عشرة / رد صاحب المحل باندهاش عشرة ايه / أجاب فتحى ببجاحة متناهية عشرة بواكى تعويض/
بهت صاحب المحل مرتين مرة من بجاحة فتحى حيث لم يكن يتوقع أن يساومه بهذه الطريقة ومرة أخرى من ضخامة المبلغ فتشجع ورد ببجاحه – شايف الأمورة بتاعتك تستاهل ليه يعنى ؟ / رد فتحى – خلاص دلوقتى الشرطة تيجى ونعمل محضر اثيات حالة وتبقى قضية وهاطلب تعويض أكب من كده بكتير ده غير الفضيحة اللى هتوقف شغل المحل
/نطق فتحى وهو يظن أنه الطرف الأقوى فباغته صاحب المحل بجرأة حين أدرك أنه يتعامل مع قرنى وقواد بقربنين فلو كان رجل محترم لما ساوم على حقه بهذه البجاحة وقد أعتاد هو التعامل مع أمثاله – شوف يا أستاذ أنت هتعمل محضر وأناهاعمل محضر أأقول فيه ان البنت اللى معاك دى جايه عريانه من تحت عشان تسرق طقم ملابس داخليه غالى وتلبسه وتخرج / ولما كشفناها ادعيت انت علينا بالمحضر ده / وموضوع الكاميرا دى موجودة فى معظم المحلات من باب الاحتياطات الأمنية وكبيرها غرامة هادفعها واتعهد ان ماركبش كاميرات تانيه وخلينا بأه فى شغل المحاكم وأنا نفسى طويل / بهت فتحى من كلام الرجل الذى يبدو منطقيا فقال بصوت خفيض – شكلنا هنشتغل لبعض فى الازرق ومش هنخلص من الآخر هاخد خمسه / رد صاحب المحل –هى ألف جنيه مفيش غيرها وحساب لبس الأمورة عندى
رد فتحى غاضبا – يا راجل يا طيب ده انت هتدفع اتعاب محاماه اكتر من كده / وبعد شد وجذب حصل فتحى على مبلغ تلات آلاف جنيه دسهم فى جيبه / وانتهز الفرصة وقام باحضار أطقم ملابس داخلية على حساب صاحب المحل الى جانب لبس نجلاء / وسار مع نجلاء خارجا / فتوقف على صوت صاحب المحل يقول من خلفه – بقولك ايه ؟
رد فتحى – أأمر ياباشا / مال الرجل على فتحى هامسا – الحتة اللى معاك تلزمنى دلوقتى ع السريع / لم يكن فتحى يتوقع لكنه على كل حال مصدر رزق جديد فقال- وماله ياباشا تدفع كام ؟ / فرد صاحب المحل – مانت واخد قد كده / رد فتحى دى حاجة ودى حاجة كله بتمنه / وبعد فصال لم يدم طويلا تحصل فتحى على ثلاثمائة جنيه أخرى دسها فى جيبه سعيدا
التفت صاحب المحل الى نجلاء قائلا تعالى يا أمورة / نظرت نجلاء لفتحى وعلامات الخوف ترتسم على وجهها / فقال لها فتحى – روحى مع الباشا ماتخافيش يا نجلاء / سحب صاحب المحل نجلاء من يدها صاعدا الى الدور العلوى من المحل بعد نظرة أودعها فى عين عاملة المحل لتفهم أن دورها الآن قد أصبح ناضورجية لتمنع صعود أى أحد من الزبائن قد يأتى للدور العلوى /وسمعا صوت فتحى موجهها كلامه لنجلاء – ماتتأخريش
تبخر احساس الأمان من نجلاء / وقد أدركت أن عليها الاستسلام لمصيرها المحتوم / لم يمهلها الرجل فانقض عليها يعتصرها فى احد الطرقات بين صفوف الملابس / يقبل شفتيها بنهم وشراهه / فقد كان عقله قد طار من رؤية جسد نجلاء العارى عبر الكاميرا الأبيض وأسود / وها هى الآن تقف امامه لحم ودم وبالألوان / خلع جلبابها وألقاه فصارت نجلاء عارية / لفها الرجل برفق ليصبح ظهرها مواجها لوجهه/ وخلع بنطلونه وأمال جزعها للأمام / ووضع زبه على فتحة مهبلها ولما أحس الفتاة تتألم ومهبها جاف تماما/ أخرج الرجل زبه وظل دقائق يفرش بزبه كس نجلاء/ كانت نجلاء فى هذه اللحظات تتصارع مع مشاعر مختلجة بأعماقها تجاه فتحى / فتارة يراودها احساس بالغضب تجاهه فقد باعها بضاعة بثمن بخس / وتارة تشعر بأنه أبوها الذى هرع بها الى المستشفى ودفئها بغطاء من الحنان / وتارة تشعر بأنه حبيبها الذى تلاقها ضائعة فوهبها المسكن والملبس والأمان / لا تدرى ماذا تفعل وتردد فى سرها – ليه يا سى فتحى / هى الآن تنفذ ارادته وليس أمامها سوى تنفيذ ارادته / أغمضت عيناها التى ترقرقت بالدموع / تشعر الآن بالخوف ليس لما يحدثه بها الرجل على مابين فخذيها من الخلف ولكن لأن فتحى ليس بجانبها / كادت تنادى – سى فتحى سى فتحى حتى يكون بجوارها وهى تتناك لكى تشعر بالأمان / لكنها أفاقت على بلل لزج يصيب شفراتها / فالرجل كان محترفا فى ممارسة الجنس ويدرك أنه لاجنس من طرف واحد لذا فقد بذل جهدا فى تدليك ثدي نجلاء / ومداعبة قضيبه لشفراتها حتى ابتلت وحن العش لاستقبال البلبل / بدأت نجلاء فى التركيز فى الجنس / ونطرت كل مشاعره بعيدا / لتفسح الطريق أمام احساس اللذة والمتعة / والرجل باحتراف يدخل ويخرج زبه لاهثا ويسرع بضربات زبه تدريجيا / وازداد انسيال شهد كس نجلاء / كان لمشاهد الجنس التى رأتها نجلاء صباحا / والأورجازم الذى حصلت عليه فى الحمام أثرا كبيرا فى التجاوب مع الرجل منغمسة فى بحر المتعة والشبق الجنسى/ ولما شعر الرجل بهذا التجاوب زاد من ضربات زبه فى كسها / تشعر نجلاء بانقباض عضلات حوضها ومهبلها بلذة دون ألم فقد اعتاد كسها على ايور الرجال / بعد أخيها والشيخ مسعود والرجل من خلفها الآن/ طلب منها الرجل أن تستلقى على الأرض على ظهرها / ولمحت نجلاء أثناء تغيير الوضع البائعة تتلصص عليهم عند السلم وعلامات الهياج تتناثر على وجهها / فابتسمت لها بتلقائية وردت البائعة الابتسامة بغمزة عين/ فشخ الرجل ساقى نجلاء ورقد بينهما يلثم ويقبل شفاه نجلاء ثم يمتص شفاها فى شبق وأدخل لسانه فى فمها / لم تكن نجلاء تفهم ما معنى ذلك / لكنها تجاوبت تحت وطأة المتعة والشهوة التى تحس بها تجرى بأوصالها/ هبط الرجل من الشفاه الى العنق باحترافية متناهية ومن العنق لثدييى نجلاء يلحس ويلعق ويمتص الحلمات الطويلة قائلا- بزازك حلوة أوى يابت
ثم نزل الى السرة يداعبها بلسانه / ووصل الى كس نجلاء مباعدا بيديه شفراتها ليظهر كسها المثير وسط الشعر الكثيف الذى لم يحلق من قبل وقال – كسك روعة يا منيوكة بس لو حلقتى الشعر ده تيقى حكايةد
كانت نجلاء قد أصبحت فى حالة لاتدرك فيها ان كانت نائمة ام مستيقظة
شعرت بقضيب الرجل يخترقها فى نعومة ويسر من جراء سوائلها المنهمرة / أصدرت أنات مكتومة فتجاوب الرجل واضعا رجليها على كتفيه مصدرا آهات عالية قائلا- انتى كاتمه نفسك ليه طلعى اللى جواكى
استجابت نجلاء لتتحول الأنات المكتومة الى آهات معبرة عما وصل اليه حالها من اللذة / ومتذكرة آهات فيلم السكس فى الصباح / تتعالى آهاتها مع ضربات زب الرجل بكسها لتتحول الى صرخات ممحونة بلا خجل
قام الرجل وطلب منها أن تسجد أمامه لتعطيه طيزها / ففعلت لتجد وجهها مواجها للبائعة الواقفة تتلصص من بعيد / لم تدرى نجلاء كيف قامت بتقليد البائعة فى غمزة العين / وردت البائعة باخراج لسانها لتلعق به شفتاها
انتفض جسد نجلاء حين أحست بلسان الرجل يداعب شرجها ورغم اللذة العارمة الا أنها خشت من الألم الذى أحست به حين حاول الشيخ مسعود دفع قضيبه الضخم فى خرقها / فبحركة غريزية دفاعية مدت يدها تدارى شرجها /فقال الرجل – أوعى ايدك يا شرموطة/ أبعدت نجلاء يدها لتشعر بعدها بمتعة ما بعدها متعة / فارتج جسده وارتعش وأتت شهوتها من خبرة الرجل المتمكن/ شعر الرجل بذلك فقال – جيبتهم يا منيوكة طب خدى
كان الرجل يزداد استمتاعا كلما رأى نجلاء تستمتع وتتجاوب /التفتت نجلاء لترى ما الذى طالبها الرجل بأخذه / فوجدت قضيبه أمام فمها مباشرة/ نظرت باستغراب فأمسك الرجل رأسها بيده اليسرى وأمسك قضيبه بيده اليمنى ووجهه ناحية فم نجلاء/ قفز الى ذهن نجلاء مشهد البنت التى كانت ترضع زب الرجل فى الفيلم / فحاولت التقليد وبدأت اللحس والمص فصرخ الرجل – سنانك يا بنت الشروموطة وسعى بقك شوية
فعلت نجلاء ما طلب الرجل وبعد دقائق / نظرت لوجه الرجل لتجده راضيا مستمتعا بمصها العشوائى بلا خبرة لزبه / وكأنها حصلت على التشجيع من تعبيرات وجهه فانهالت ترضع وتمص / وقد بدأت تستعيد دورتها الجنسية فعادت الاثارة تسرى فى كسها وسائلها ينزلق / عاد الرجل الى خلفها وهى لاتزال فى وضع السجود ليغرز زبه فى كسها وكأنه تذكر أن هذه النيكة قد كلفته أكثر من أربع تلاف جنية ويريد الانتقام/ هوى الرجل يضرب أعماق مهبلها وعنق رحمها بلا هوادة/ حتى جحظت عيناها وانطلقت صرخات الألم الممتع ونظرت أمامها لتجد البائعة قد وضعت يدها تحت بنطلونها على كسها تدلكه بعنف ووجهها يكاد ينفجر من فرط اندفاع الدم فيه / تعالت آهات نجلاء وحصلت على الأورجازم الثانى فى ذات اللحظة التى كان الرجل يقذف بداخل كسها
ارتدت جلبابها وغادرت المحل مع فتحى محملين بأكياس الملابس / وجيب فتحى عامرا بتلات آلاف وثلاثمائة جنيه
أشعل فتحى سيجارة يتلذذ مستمتعا بدخانها وقال وهو منبسط الأسارير – شكلك كده مرزقه بالجامد أوى يا بت يا نجلاء
أنبسطت أسارير نجلاء وشعرت بسعادة من كلمات فتحى / وعاودها احساس الأمان ورددت فى سرها والله عمار يا مصر
شبكت يدها فى يد فتحى وكانا أشبه بأب يصطحب ابنته
ولم يكن فتحى يفكر فى مخدماتيه ولا بطاقة ولا أى شئ من ذلك القبيل بل كان يفكر فى شئ آخر


إقرأ الباقى

ضع عنوان إيميلك ليصلك الجديد :


رواية الجنس والحياة بقلم moody الجزء 5 و 6

-5-
بلد وسخة صحيح/ بلد معرسين/ بلد الحرامية/ هى دى مصر
قال يقولك لو لم أكن مصريا لوددت أن أكون مصريا / بالذمه ده كلام
امال لو كان انجليزى ولا المانى ولا يابانى / او اى شعب متحضر كان قال ايه / كانت هذه الكلمات هى ما تشكل تفكير عمر ذلك الشاب الوسيم الطويل ذو الجسم الرياضى / صاحب الأفكار الفلسفية الثورية / كم قضى من ليالى داخل مبنى مديرية الأمن / لتزعمه مظاهرة جامعية بحثا عن تغيير حال الوطن /تعرض للظلم الفادح حين أنهى ليسانس الحقوق بتقدير امتياز / وحالت التقارير الأمنية دون تعيينه فى النيابة / ولم يكن لديه واسطة فى بلد الوسايط والكوسة والقرع كمان / كان والده موظف متوسط الدخل ع المعاش /أمه ربة منزل هادئه الطباع / له أخت وحيدة لا تزال تدرس فى كلية التجارة / يعيش عمر حياته باحساس الظلم والقهر / يكره مصر والمصريين والعرب كلهم كلاب تعوى / المصريين لهم نفسية الخدم والعبيد / تشخط فيهم وتهزأهم يشتغلوا كويس / تسيبهم لضميرهم تبقى ميغه / عمل عمر منذ تخرجه فى أكثر من عمل / اشتغل محامى تحت التمرين فأدرك ان المحاماه دلوقتى ما تأكلش عيش/ اشتغل عاملا فى بنزينه / بائعا فى محل / سائقا خاصا / جرسون فى مطعم / كانت كلما سنحت له الفرصة للعمل بمرتب أكبر أنتقل للعمل الجديد/ كل ذلك خلال الأربع سنوات التى تلت تخرجه وحرمانه من حقه فى أن يكون وكيل نيابه
وجد نفسه وقد بلغ من العمر سبعة وعشرين عاما ويعمل نادلا فى مطعم ومسرح منوعات الجندول الكائن بشارع الهرم أمام كايرو مول / باختصار جرسون فى كباريه / يبدأ عمله بعد منتصف الليل وينتهى باشراقة الصباح / من الهرم لشبرا حيث يقطن هناك ثم للهرم/ قليلا ما يقابل أصدقاء الدراسة ويتنزه معهم / له بعض الصداقات فى محيط عمله من عامل استقبال فى الفندق المجاور للكباريه الذى يعمل فيه الى جانب موظف فى سينما كايرومول المواجه للكباريه / كثيرا ما دخل عمر للسينما وحيدا بمساعدة ابراهيم الموظف هناك ورد له الواجب باستضافته فى الكباريه فى سهره على بقايا فتات الزبائن فى ركن من الأركان / كذلك جلس يدخن الشيشة مجانا فى كافتيريا الفندق بمساعدة صديقه محمد ورد له الواجب بسهرة ليليه فى الكباريه
يتحصل عمر على دخل يتجاوز ال 1500 جنيه /يعطى لولادته جزءا للمساهمة فى مصروف البيت / وبخلاف شراء صحف المعارضة والمصروفات الشخصية يدخر الباقى فى البوستة
يقضى عمر معظم الوقت بعد انتهاء العمل فى الصباح المبكر وحتى يخلد للنوم فى العصر فى القراءة / يهوى الكتب الفلسفية والثورية / يقرأ جميع مقالات كتاب المعارضة ابراهيم عيسى ووائل الابراشى وبلال فضل واسامه غريب وغيرهم
كان فى أحد الأيام ممدا على السرير يقرأ كتاب مصر ليست أمى دى مرات أبويا لأسامة غريب / ضحك بينه وبين نفسه مرددا – دى ماحصلتش حتى تكون مرات أبويا ما هو طلقها من زمان
كان يقرأ رواية نيران صديقة لعلاء الأسوانى متلذذا بمذكرات عصام عبد العاطى هذا الناقم ع البلد واللى عايشين فيها أحس أنه هو عصام نفس شخصيته وأفكاره كان يردد ما يقرأ على لسان عصام عبد العاطى من سخط للوضع الحالى للبلد / كيف يضعون فى كتب الدراسة معلومات مزيفة يخدعوا بها التلاميذ /اين مصر هذه التى حماها الله من كيد الأعداء / وشعوب الأرض كلها قد احتلتنا من الهكسوس واليونان والأغريق والعرب والانجليز والفرنسيين واسرائيل / اين جو مصر المعتدل اذاكانت البهائم تنفق من الحر فى الصيف ورمال الخماسين فى الخريف / اه يا بلد
كان عمر يطالع النت وأسس مدونة يكتب فيها ما يجيش بصدره ضد الحكومة ولما توصلوا اليه وقبضوا عليه توقف عن ذلك متفرغا للعمل فقط / رغم عبوس وجهه الدائم الا ان تناسق تقاسيم الوجه يشعرك أنه شخص جاد وليس عابسا / رغم كل السخط والغضب تجاه الوطن الا ان عمر يتميز بصفتين ندر تواجدهما بين البشر/ هى الصراحة المطلقة والتلقائية المتناهية/
حين تخرج عمر من الجامعة وتم حرمانه من ان يصبح وكيل نيابه / تعرض عمر لأزمة نفسية شديدة الوطأة / حالة اكتئاب حاد ورغبة فى الانتحار وعزوف عن الطعام والشراب وبكاء من الأب والأم والأخت على ما آلت اليه حال بكرى الأسرة / بعد الالتزام بتعليمات الطبيب النفسى / وتناول عقاقير الاكتئاب فلوكستين وسيتالوبرام تحسنت الحالة / حتى انه ترك العلاج لبهاظة ثمنه من ناحيه ولشفائه التام من ناحية أخرى / لكن على فترات متباعدة كان يعانى من نوبات اكتئابية عابرة / قد تبدو بدون سبب / لكنه كان قادرا فى التغلب عليها من خلال استخدام عقار الفلوكستين لبعض الوقت مع الاكثار فى التنزه مع الاصدقاء أو وحيدا
عمر من الناحية الجنسية فاترا نوعا ما / ربما تأثير مضادات الاكتئاب / ربما طبيعة تكوين شخصيته / مثل كل الشباب يزور المواقع الاباحية على النت ولكن نادرا / ويفرغ شهوته بالعادة السرية على فترات متباعدة جدا
كان عمر يملك موهبة مميزة وهى الصوت والتحكم فى نبراته / كان يمكن ان تسمعة ينطق بعدد من الجمل بنبرات صوتيه مختلفة حتى أنك لا تصدق أن هذه الأصوات المختلفة صادرة من شخص واحد / كان يمارس نشاط التمثيل المسرحى فى الجامعة ويحظى باعجاب الجميع بصوته ونبراته وكان يقوم بتقلييد اصوات المشاهير من الفنانين والساسة بدقه متناهية / جعلت أصدقائه يشيرون عليه بأن يستغل تلك الموهبة بالعمل فى البرامج الفضائية / فأعد عمر بعض المقتطفات الصوتيه من بروموهات لبرامج شهيرة أو أصوات فنانين ومشاهير وراسل المحطات الفضائية بالبريد وعبر الانترنت من خلال الايميل / كان اما لا يتلقى ردا على الاطلاق واما يتلقى رد بالاعتذار المهذب / ازداد احباطه ونسى الأمر
فى منتصف الليل يدخل عمر الى الجندول ويرتدى اليونيفورم / ويمارس عمله كالمعتاد / يضع زجاجات الخمر أمام عادل باشا أحد الزبائن المهمين يدفع بلا حساب / يستبد السكر به / فيلقى بالأموال التى لا يتعب فى جنيها على الراقصة التى تهتز على المسرح ويحشر بالأوراق المالية بين قماش بدلة الرقص وجلد بزازها الطرية / مستغلا الفرصة ليحك اصابعه على بزازها / تتمايل الرقصة وترج مؤخرتها الرجراجة على ايقاع الطبلة / يفرد عادل باشا زراعيه فى حركات بهلوانية ويتمايل مع الراقصة / تهز الراقصة ثدياها فترى أمامك جيلى يهتز / يمسك عادل بالراقصة من وسطها من الخلف ويحك جزعه بمؤخرتها متمايلا معها ذات اليمين وذات اليسار/ يشاهد عمر المشهد فيردد بينه وبين نفسه –آه يا بلد المعرسين ماهو لوكان بيتعب فى الفلوس دى أكيد ماكنش هيجى هنا . أكيد ده واحد من الحراميه سارق فلوس الشعب بقرض مضروب من البنك ارمى يا سيدى ارمى هو انت غرمان حاجه ولا كانت فلوس أهلك
أشرق الصباح وانتهت الليلة / يقف عمر أمام كايرومول يشاور للميكروباص ليذهب الى محطة مترو جامعة القاهرة / وبالمترو الى شبرا
وقفت سيارة مرسيدس آخر موديل أمامه وكلكسات وصوت عادل باشا يناديه اتفضل تعالى أوصلك / مال عمر من خلال فتحة زجاج السيارة ما يصحش ياباشا نتعب سعتك انا أصلى ساكن فى شبرا / رد عادل باشا تعالى أوصلك لأقرب حته
جلس عمر بداخل السيارة الفارهة باهظة الثمن اللى هى من أموال الشعب أكيد / وقال – طب ياباشا لحد مترو جامعة القاهرة وأنا بكمل لشبرا
سأل عادل ورائحة الخمر تفوح من فمه – انت شغال فى الجندول هنا من زمان / رد عمر – بقالى سنة / سأل عادل باشا - وعلى كده مرتاح
رد عمر- عند حضرتك شغلانه أحسن / ضحك عادل باشا وقال – انت مش مرتاح فى الشغل فى الجندول / رد عمر – للأ مرتاح بس لو جتلى حاجة أحسن مايمنعش
سأل عادل باشا – أنت مؤهلك ايه؟
-ليسانس حقوق
-ياه وليه ماشتغلتش محامى
-مبقتش تأكل عيش
- ليه انت عارف المحامى بتاعى بياخد منى اد ايه عشان مسائل قانونية بس
- يا باشا دول مش محامين دول بشوات بيشتغلوا محامين
كان عادل باشا ممعنا فى الانصات الى حديث عمر مندهشا من تغير نبرات صوته حتى أوقف السيارة أمام محطة المترو
وترك عمر وانطلق شارد الذهن فى صوت عمر ونبراته
-6-
مديحة مطلقة وحيدة لها حكاية منشورة على النت / تعد من أروع قصص الجنس / تعلمت الجنس على يد زوجها هانى / اكتشفت انها مريضة بمرض الشبق الجنسى الذى لا يجعل صاحبته تطلب الجنس ليل نهار دون كلل أو تعب / لم تكتفى بزوجها الذى لم يقصر فى أداء الجنس معها / وانطلقت فى مجرى نهر الحياة لتجرفها الى ممارسة السحاق مع لبنى ومع ام محمود جارتها / انهارت نفسيا عندما علمت أنها عاقر لاتنجب / فاتخذت الجنس وسيلة للانتقام / ربما من نفسها ربما من المحيطين بها بل ربما من الحياة نفسها / رغم مواساة زوجها هانى لها واخبارها أنه لا يبالى بعاطفة الأبوة / الا أنها لم تكن سعيدة وظلت فريسة لشبقها الجنسى ومرضها النادر / وصل بها الأمر الى ارتياد المترو وقت الذروة لاشباع رغبتها الجنسية بالالتصاق بقضبان الرجال وسط الزحام / وممارسة الجنس مع بائع فى محل ملابس لا تعرفه/ ثم تحولت الى عاهرة دون ان تدرى عن طريق هشام صديق محمود ابن جارتها الذى كان يأخذها فى شقته ويحضر لها الرجال مقابل المال الذى يقبضه لنفسه / ودخل عليها هشام زوجها وهى تحت وطأة رجل يضرب موطن عفتها بقضيبة / فكان الطلاق فى المصعد قبل بلوغ الدور الأرضى / ورغم ما فعلت الا ان هانى كان كعادته دائما رجلا شهما / لم يفضحها أمام أهلها / ولم يبخسها حقها فى المتعة والنفقة ومؤخر الصداق/ بل زاد كرمه عن الحد فوهبها الشقة ومبلغا من المال / ومضى لحال سبيله
قررت مديحة علاج نفسها بنفسها / اعتكفت فى البيت رافضة الاقامة فى منزل أهلها / وظلت وحيدة الا من زيارات أمها وأختها وأبوها / لاتسمع سوى عمرو خالد ولا تخرج الا لدروس الدين فى المساجد /أصبح لها أصدقاء منقبات اهتدت على يديهم الى أرتداء النقاب/ ابتعدت عن الجنس تماما / ظنت أنها شفيت من مرض الشبق الجنسى / الا أنها كانت تستيقظ فى الليل على أحلام جنسية وهى تنتفض بفعل الأورجازم/ قاومت وقاومت
نصحتها أمها بالاعتدال فى الدين بدلا من المبالغة فى كثرة حضور الدروس الدينية / ومصاحبة المنقبات / الا انها لم تستمع / ندرت زيارتها لأهلها / وأصبحوا هم يترددون عليها كل حين/ أشترت لاب توب ترتاد عبره المواقع الدينية / ولا تسمع الا الأناشيد والأدعية والقرآن / كانت سعاد هى أقرب صديقاتها من المنقبات / هى أرملة فاتنة متفجرة الأنوثة ذات قوام ممتلئ / اثارت شهوة مديحة حين خلعت نقابها فى أحد زيارتها لمديحة وكانت تجلس بجلباب خفيف أمامه مسدلة الشعر الحريرى / ويتقافز ثدياها الكبيران للأمام / غضت مديحة بصرها وأستغفرت / ولكنها قامت فى الليل غارقه فى مائها من أثر حلم كان يجمعها بسعاد فى علاقة حميمية ساخنة
فى أحد الايام انتهت مديحة وسعاد وباقى الصديقات المنقبات من درس الشيخ / وذهبوا جميعا الى شقة مديحة واثناء صعودهما / رأتهم أم محمود الموظفة التى مارست الجنس مع مديحة وكذلك زوجها / ولما رأت ثلة المنقبات / مصمصت شفايفها على ما حدث لمديحة من تغير جذرى /
أكلو طعام العشاء / وشربوا اليانسون والقرفة والجنزبيل واتصلت كل منقبة بزوجها الملتحى ليحضر وبأخذها من أمام العمارة / كلما رن الموبايل ترتدى صاحبته النقاب الأسود وتغادر / فلم يتبقى سوى سعاد ومديحة
قالت سعاد – ممكن أطلب منك طلب يا أخت مديحة
ردت مديحة – الله المستعان أطلبى
قالت سعاد انتى عارفه انى أرملة وحيدة وعايشه لوحدى
وأنا أحبك فى الله وعاوزة أبيت معاكى الليلة / ردت مديحة مرحبة – احبك الله الذى أحببتنى فيه تشرفى ونورى
قامت مديحة باعداد الحمام لسعاد / وأحضرت لها جلبابا نظيفا تبيت فيه ومنشفة / دخلت سعاد تأخذ حمامها / وجلست مديحة على اللاب توب تدير حديثا دينيا للشيخ محمد حسين يعقوب عن المسلمات والتمسك بالدين
سمعت صوت سعاد يناديها – مديحة مديحة / ذهبت مديحة ووقفت ملاصقة لباب الحمام وقالت – ايوه يا سعاد / ردت سعاد – تعالى عايزاكى
ارتعدت فرائس مديحة وقالت دون ان تتحرك من مكانها – محتاجه حاجه؟
ردت سعاد – أيوه افتحى وخشى أنت مكسوفة ده احنا ستات زى بعض
بيد مرتعشة قبضت مديحة على مقبض باب الحمام وفتحت الباب ودخلت تقدم رجلا وتأخر الأخرى / جحظت عيناها وتقافز قلبها على صدرها يضرب بعنف / واحمرت وجنتاها كالأطفال تحت أشعة الشمس / ولم تمنع سائله الزج فى التدفق والسيلان من بين أشفارها حين رأت سعاد عارية تماما تحت رزاز الماء المنهمر من الدش / ورغاوى الشاور تنسال بنعومة ويسر من رأسها عابرة ظهرها الاملس المغطى بالفقاقيع الرغوية ثم ينهمر متجمعا فوق موضع التحام لحم اليتيها بعجزها ومنها لينساب بين فلقتى المؤخرة الكبيرة ويتقاطر على أرضية البانيو/ ابتلت مديحة تماما وتفجر كبت الشهور الماضية بلا جنس الا بعض الأورجازم فى أحلام الليل/ طلبت سعاد من مديحة – ادعكيلى ظهرى وناولتها الليفة الوردة الناعمة / تشعر مديحة أنها تختنق من فرط تسارع دقات قلبها / وأعصابها المنفلتة المتوترة على صفيح ساخن / ونظرها الحائر المضطرب يجوب أنحاء طيز سعاد/ انتصب بظر مديحة بشدة وازدادت لزوجة شهد مابين افخاذها/ قامت بدعك ظهر سعاد بسرعة واضطراب ثم القت بالليفة وخرجت من الحمام مسرعة وجسدها ينتفض / جلست أمام اللاب توب تستمع الى الحديث الدينى وتستغفر وتستغفر وتقاوم شهوتها المستعرة حتى هدأت نوعا ما/ كانت سعاد قد انتهت من أخذ حمامها فخرجت مرتدية قميص نوم مكشوف كانت قد أحضرته فى حقيبة يدها وقالت وهى تقف خلف مديحة الجالسة أمام اللاب توب – أنا آسفة يا أخت مديحة ماكنتش عارفة انك بتتكسفى أوى كده
اضطربت كافة حواس مديحة حين استدارت ووجدت سعاد بهذا القميص العارى الذى يبرز ثدييها المتقافزين وتبدو من خلفه حلماتها المنتصبة / وبطن مشدودة وسوة كبيرة يكمن تحتها قنفذ متكور لا يشق له غبار/ غضت مديحة بصرها فلما رأتها سعاد على هذه الحالة اعتذرت وذهبت وارتدت الجلباب التى أحضرته مديحة من دولابها / لم تستطع مديحة أن تغالب اضطراب حواسها فقالت – معلش يا سعاد أصل الصوم اليومين دول بيخلى ضغطى واطى وحاسه انى مرهقة وتعبانه / قامت مديحة بتجهيز الغرفة التى ستبيت فيها سعاد ثم قالت لها – خدى راحتك انتى فى بيتك واتجهت الى سريرها تنازع الأحلام الشهوانية الشبقة وتقذف سائلها متدفقا
قفز الى ذهن مديحة اجابة أحد المشايخ عن حرمانية العادة السرية بأنه قد يكون أقل الضررين اذا وجد الانسان نفسه مخير بين العادة السرية وذنب أكبر كالزنى مثلا عندئذ يجوز افراغ الشهوة باليد من باب اتقاء الوقوع فى الذنب الأكبر ولما كانت مديحة فى حالة يرثى لها بعد ماحدث فى الحمام ومنظر سعاد فى قميصها المثير العارى اصبحت أمام أحد أمرين / اما الاستسلام لشهوتها والسعى للوصول لجسد سعاد الذى اثار ذكرياتها مع لبنى ومع أم محمود / واما افرغ شهوتها بيدها اتقاء بالذنب الأصغر من الوزر الأكبر / هكذا تسلل ابليس اللعين الى عقل مديحة وجعلها تمد يدها لتشلح جلبابها الى ما فوق سرتها / وتنسل يدها خلف اللباس الكبير الذى يغطى عورتها / وتداعب اشفارها ياصابعها وتصدر التأوهت الخافتة/ تمر الآن أمام عينيها مشاهد قضبان ذكرية / فهذا هو قضيب هانى وهذا قضيب هشام وهذا قضيب محمود وهذا قضيب زوج أم محمود / يتقلص الجسد وينتفض ويسيل الفرج باكيا دموعه اللزجه وااااااااه ااااااااااه ااااااااااه ما كل هذا الكبت يا مديحة/ اووووووه امممممممممممم / هل امرنا الله بحفظ فروجنا لنكتوى بنار شهوتنا المكبوته/ يجيب عقلها المغيب –لأ طبعا فتواصل تدليك أشفارها بقوة وعنف وتتساقط بعض قطرات البول لا اراديا / اه والف اه ويحك يا مديحة / مشاهد فروج النساء التى عاشرتهم جميعا تمر الآن أمام عينيها فهذا مكمن عفة لبنى وهذا كس أم محمود وذاك للمرضه وهذا وذاك واااااااااااه / تتقلص كل عضلات جسدها وينقبض شرجها ممتصا ما سال من ماء شهوتها عليه / اه يا مديحة مش ممكن تكون المتعة دى حرام / وربنا هيستفيد ايه لما يحرمها /لأ لأ / بهذه الكلمات كان ابليس يوسوس فى نفس مديحة التى بلغت زروتها مرات ومرات حتى انتهى الأورجازم / وتخدل جسد مديحة صريعا/ هدأت قليلا لكن أبليس لم يتركها / اه من ذلك الشيطان اللعين لقد نال هدفه / قررت مديحة بأن تمارس العادة السرية لتفرغ شهوتها المحتقنه وأقنعت نفسها ان ذلك ليس حراما فى مثل حالتها / امرأة مطلقة وحيدة بلا رجل / ومصابة بمرض الشبق الجنسى / اذن فهذا هو العلاج / أفرغ شهوتى بيدى واقتلها قبل أن تتمادى/ شكرا لكى يا سعاد فأنت من ايقظت ذلك المارد اللذيذ الممتع من محبسه/ وعادت تداعب كسها وشرجها بيدها حتى حصلت على الأورجازم الثانى وخلدت الى النوم
وفى الصباح استيقظت مديحة لتجد سعاد قد قامت بتجهيز الافطار فقالت لها
-السلام عليكم ردت سعاد- وعليكم السلام /ايه يا مديحة انا خفت عليكى امبارح وكنت هاتصل بحد من أهلى يجيب دكتور
اندهشت مديحة وتسائلت – ليه؟ ردت سعاد- الأول سمعتك بتتأوهى بعد ما دخلتى تنامى وانا قاعدة هنا فى الصالة وسألتك انتى تعبانه ولا ايه بس ماردتيش وبعد ما دخلت نمت قمت لصلاة الفجر وجيت اصحيكى لقيتك مابترديش على زعيقى وكل الخبط اللى ع الباب ده اللى يصحى الأموات اضطريت افتح الباب عليكى لقيتك متعرية وايدك على بطنك من تحت ( نطقت سعاد الجملة الآخيرة وفى عينيها نظرة ذات مغزى) وقعدت اهزك عشان اصحيكى ولا انتى هنا /خفت عليكى وكنت هاتصل بحد من قرايبى بس قلت استنى للصبح بدل ما نزعج الناس فى الفجر/ يمكن تفوقى لما تنامى كويس / صليت انا الفجر وقعدت فى الصالة كل شويه اطل اطمن عليكى
اجتاحت مديحة عاطفة حب تجاه سعاد بعدما سمعت كلامها وبلا مقدمات احتضنت سعاد تربت على كتفها قائله – معلش يا سعاد ع القلق اللى عايشتك فيه امبارح ردت سعاد طب يللا صلى الفرض المتاخر عليكى وتعالى نفطر/ تذكرت مديحة ما فعلته بنفسها ليلة البارحة وعليها الآن الاغتسال لتتمكن من الصلاة فقالت ل سعاد – طب هاستحمى الأول / ردت سعاد بنظرة ماكرة – طب يللا بسرعة على ما خلص بقية الفطار
دخلت مديحة الحمام وهى تشعر بنشوة وراحة / تماما كالتى يشعر بها من حمل هما وانزاح/ لدرجة انها نسيت اغلاق باب الحمام من فرط احساسها بأنها تريد أن تطير وتحلق فى الفضاء/ بدأت فى سكب الشاور على جسدها/ تتلذذ بملمس الليفة الناعم لجلدها ثم شهقت من الفزع حين أتاها صوت سعاد من خلفها يقول – اش اش ايه الجمال والجسم الحلو ده / التفتت مديحة لتجد سعاد أمامها تتفرس جسدها بنظرات شهوانية يطل منها الحرمان
دارت مديحة ثدييها بزراعيها وقالت – يخرب عقلك يا سعاد خضتينى مش تخبطى ع الباب الأول
ضحكت سعاد ضحكة مايعة وقالت- ماهو انتى صاحيه من النوم ولا دريانه بالدنيا باب الحمام كان مفتوح يا أختى / ضحكت مديحة بدلال فتناولت سعاد منها الليفة قائله – هاتى هاتى اليفك لحسن انتى شكلك مش هتخلصى حمومك فى سنتك النهاردة وصلاة الظهر هتحل عليكى قبل ماتصلى الصبح
بدأت سعاد فى تلييف مديحة بالشاور وتدليك أنحاء جسدها كالأم تنظف ابنتها بنعومة ورفق / واستسلمت مديحة للمتعة تسرى فى اوصالها وسائل فرجها ينهمر مع ماء الدش الى البانيو/ ولما انتهيا توضأت مديحة وصلت الصبح /وجلست تتناول الافطار مع سعاد/ ثم اشعلت سعاد التليفزيون الذى كانت مديحة قد هجرته ولا تفتحة الا من اجل البرامج الدينية و قلبت بين القنوات حتى توقفت على فيلم أجنبى أمام مشهد رومانسى من عناق وتقبيل
قالت مديحة محاولة غض بصرها – انتى عايزة تشيلى ذنوب
ردت سعاد – ذنوب ليه رددت مديحة قول الله وقل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم وقبل أن تكمل قاطعتها سعاد قائلة-بصى يا أختى ربنا شرع لنا الدين مش عشان نكبت نفسنا / الدين عبارة عن شقين/ الأول هو العقيدة وهو الايمان بالله والملايكه والرسل و والكتب والقدر ودى أمور غيبية محدش شافها وهو ده الايمان انك تؤمنى بحاجه مشفتهاش/ والشق الثانى هو الشريعة ودى بتتغير وفقا لمتطلبات العصر التى تنزل فيه / فشرائع الأديان مختلفة على مر العصور بينما العقيدة واحدة ثابتة لا تتغير بالزمن
مثلا الصلاة تختلف فى شكلها من دين لآخر لكن الجوهر واحد/ أنا كان ليا واحدة صاحبتى مسيحية أيام الجامعة وكنت بتكلم معاها فى الدين يمكن ربنا يهديها على ايدى/ فلقيتها هى اللى بتكلمنى فى الدين وكانت مثقفة جدا وعرفت منها حاجات كتير/ هما ماعندهمش حلال وحرام زينا / عندهم مبدأ يليق لك أو لا يليق لك / كانت أذنا مديحة تصغى بكامل اهتمامها وتومئ برأسها مطالبه سعاد بمواصلة الكلام الذى لاقى حاجة فى نفس مديحة فواصلت سعاد كلامها قائلة- يعنى ممكن حاجة تليق ليا ممكن أعملها وماتلقيش لغيرى قاطعتها مديحة- زى ايه؟ ردت سعاد- زى مثلا الجنس
التمعت عينا مديحة لسماع هذه الكلمه وواصلت سعاد لما تكون واحدة متجوزة ملهاش اى عذر فى انها تطلب الاشباع الجنسى بعيدا عن زوجها / وحتى لو كان عاجز لازم تقف جنبه وتساعده انه يتعالج وبكده هى لومارست الجنس بره ده يبقى زنا / وكمان لما الواحدة تتعرف بواحد وتمارس معاه الجنس كغريزة مجردة من الحب ده يبقى زنى/ لكن لما تكون الواحدة من غير راجل وتشبع غريزتها بنفسها ده مش حرام لانها لو معملتش كده هيحصلها كبت وتنهار نفسيا وجسمانيا /كمان لو فى راجل فى حياتها وهى بتحبه وهو بيحبها وبيمارسوا الجنس بدافع الحب مش الغريزة وبس ده يبقى مش زنا / هنا قاطعتها مديحة –لأ ده انتى دماعك لاسعة ع الآخر وازاى بتحضرى دروس المشايخ الكبار وتفكيرك كده
قامت سعاد وأحضرت سى دى من حقيبتها وأحضرت اللاب توب من ع الترابيزة و قامت بتشغيل السى دى الذى كان يحوى مقاطع لعلماء أهدر الأزهر دمائهم / كانوا يتحدثون عن الدين بطريقة غريبة / فهذا يتحدث عن الزنا تماما مثلما تحدثت عنه سعاد / وآخر يقول أن تدخين السجائر فى نهار رمضان لا يفطر / وآ خر يتحدث عن امكانية الصلاة دون التقييد بمواعيد والحركات المعروفة من ركوع وسجود لأن العبرة بالخشوع لا بالوقت ولا الحركات وانتهى السى دى الذى أدار رأس مديحة تماما وقالت – ده لو حد عرف اللى فى دماغك من الجماعة هيقيموا عليكى الحد / ردت سعاد كل واحد يؤمن باللى يريحة لأن ربنا طلب مننا اعمال العقل قبل الايمان
صوت آذان الظهر فقامت سعاد تتوضأ وضحكت مديحة قائلة هو انتى هتصلى كمان / وليه متشوفيلك فتوى تقول ان الصلاة مش مهمة /ردت سعاد- أه انتى كده حسستينى انا كنت بأدن فى مالطة
لحقت مديحة بسعاد وتوضأت وصلا الظهر جماعة ثم جلسا يتابعان الفيلم الأجنبى
قالت سعاد – عايزه أأقولك على حاجه يامديحة ردت مديحة – قولى
تنهدت سعاد قائلة انا عايشة بقالى خمس سنين من غير راجل وحاسه بكبت رهيب باحاول اتخلص منه بالدين وصحبة الأخوات من الجماعة بس باتعب كتير وانا لوحدى حتى وماما لما تكون قاعدة معايا فى الشقة كام يوم برضه طهقانه/ والحاجه الوحيدة اللى بتنعشنى وتسرى عنى هى متعة ولذة الجنس
قاطعتها مديحة- انتى بتمارسى الجنس مع حد
سعاد- لأ يا بت مع نفسى قبل مانام وانا ممددة على السرير بتخيل شكل جوزى وعينيه الحلوه ولحيته الطويلة وأنا ببوسها ببقى والعب فيها بايدى واتخيله بيمارس الجنس معايا / وافضل العب فى بتاعى لحد ما اجيبهم واسترخى وانام / امبارح لما طلبتك تدليكيلى ظهرى كنت هايجه أوى بس انتى حرمتينى من المتعة دى بكسوفك/ ولما قمت اصلى الفجر وجيت اصحيكى / دخلت عليكى لقيتك عريانة / ونصك التحتانى كله مكشوف وعلى فكرة الشعر اللى فى عانتك ده لازم تشيليه لأن ده من سنن الفطرة
ضحكت مديحة كما لم تضحك من قبل / فواصلت سعاد كلامها لما شفت بتاعك وسط الشعر ده كان هاين عليا أبوسه واقطعه باسنانى / قاطعتها مديحة وايه اللى حاشك / ردت سعاد منظرك وانتى زى السطيحة ما بترديش عليا عشان نصلى الفجر/ وفعلا كنت هتصل بحد من أهلى بس افتكرت أهاتك امبارح/ ومنظر نصك التحتانى وهو عريان وايدك على بتاعك / استنتجت انك كنتى بتعملى حاجة فى نفسك / فقلت اسيبك تنامى وهتقومى كويسة/ قالت مديحة – ايه الذكاء ده كله / ردت مديحة بتتريقى عليا طب احكيلى كنتى بتعملى ايه فى نفسك يا قليلة الادب امبارح وسيبانى هنا لوحدى / ضحكت مديحة بميوعة ونشوة فقد أثارها كلام سعاد
وضعت سعاد رأسها على كتف مديحة تلهب عنقها بأنفاسها المهتاجة الحارة/ فما كان من مديحة سوى أن تمد يدها تحتضن سعاد وتضغط على ثديها الأيسر الذى انتصبت حلمته فورا/ رفعت سعاد راسها تنظر فى عينيى مديحة بحب وحنان / ومدت شفتيها الحمراء الملساء لتلامس شفتى مديحة المكتنزة/ على الفور انطلق مارد مديحة الشهوانى الشبق من محبسه / واسلمت مديحة نفسها لهذا المارد كما الأيام الخوالى قبل النقاب/ والتقمت شفاه سعاد تلثمها بلسانها وتمتصها / بينما تعتصر يدها ثدى سعاد الأيسر/ سالت افرازات سعاد بين اشفار كسها / والتى لم تكن بالطبع تضاهى افرازات مديحة المنهمرة على باطن فخذيها
قالت مديحة سعاد ليا عندك طلب
سعاد- أامرى ياحبيبة سعاد
مديحة- البيسلى القميص اللى كنتى لابساه امبارح
سعاد- بس كده ده انتى امبارح كسفتينى من نفسى لما كنت لابساه/ وحسيت انى محرجه اوى منك هرعت سعاد ترتدى القميص العارى/ بينما ذهبت مديحة هى الأخرى تخلع الجلباب وتردى قميص النوم الذى لا يدارى شيئا/ وفوقه روب شفاف بالون الأحمر وعندما عادت كانت سعاد واقفة مرتديه قميصها اللبنى المثير/ سعاد متوسطة الطول فاتنة الوجه / شعر حريرى حالك السواد/ بطن مشدودة/ قوام ممشوق وان كان ممتلئ بعض الشئ/ مؤخرة طرية كبيرة نسبيا/ تقابلت مديحة مع سعاد فى حضن دافئ كعشيقين/ يعتصران بعضهما البعض ويتأوهان باللذة والشبق/ أخرجت مديحة كل ما لديها من خبرات سابقة فى تقبيل ولحس ومص شفاه سعاد التى داخت تماما/ ودفعت بلسانها الى داخل فم سعاد فقالت سعاد – انتى اتعلمتى تعملى كده ازاى
فازداد هياج مديحة من رؤيتها لسعاد على تلك الحالة / ودفعتها على الأريكة وخلعت كيلوتها برفق وحنان/ واتجهت الى كس سعاد الحليق الناعم / تباعد شفراته بيديها وتلحس وتمتص وتعض وتدفع لسانها فى مهبل سعاد التى استسلمت للصراخ بما أن هذه هى المرة الأولى التى يلحس أحد فيها كسها/ وظلت تدفع بجزعها تجاه فم مديحة/ حتى واتتها الرعشة وخمد جسدها وسط التاوهات التى ملئت الشقة/ كان لحرمان سعاد الجنسى مفعول السحر فى استمتاعها بهذه الدرجه/ وكان لخبرة مديحة اكبر الأثر فى وصول سعاد لقمة الذروة / اعتدلت سعاد تحتضن راس مديحة/ وهى تقول – انتى اتعلمتى الحاجات دى فين . انتى كنتى فين من زمان انا مش هاقدر اسيبك ابدا
أرقدت مديحة سعاد على ظهرها على الارض ورقدت فوقها لتجعل كسها على فم سعاد التى حاولت تقلييد مديحة فى لحس كسها ومص شفراته / ومديحة قد فشخت مابين فخذى سعاد تلحس شرجها وما حوله وتلعقة وتدفع لسانها بداخله/ لم تكن سعاد قادرة على تقلييد مديحة فلم تستطع امتاعها بالقدر الكافى ولكن مارد مديحة الشهوانى الشبق المكبوت هو الذى كان السبب فى اتيانها شهوتها وانهمار شهد كسها غزيرا على وجه سعاد التى لم تكن تشعر بما يحدث لما أحدثته بها مديحة من شعور لا يوصف بلحس شرجها وما حوله واعتصار طيزها فى كفى مديحة حتى اتت شهوتها الثانية واستسلمت لحالة ما /تكون بين النوم واليقظة / ولما بدات تستعيد مداركها شعرت بسائل مديحة اللزج ذو الرائحة النفاذة المثيرة يغطى وجهها
فضحكت قائلة – ايه ده /ده انتى مصنع / ردت مديحة قائلة – ولا تزعلى يا روحى وأمسكت رأس سعاد بين كفيها وقامت بلحس سائل شهوتها الذى يغطى وجه سعاد بمنتهى النعومة والاثارة
فتفوهت سعاد بصوت خافت مبحوح – ايه اللى عملتيه فيا ده يا مديحة
قاما واغتسلا وتوضأت كل منهما وصلا العصر جماعة

مرت الايام وتعلمت سعاد من مديحة كافة فنون السحاق من الحس الى استخدام الزب الصناعى فى الكس والطيز وظلا ينهلان من بحر المتعة سويا / ويحضران مع باقى الأخوات الدروس والندوات /تارة تذهب مديحة لشقة سعاد وتمضى بضعة أيام / وتارة تذهب سعاد لشقة مديحة وتمضى بضعة أيام
الا ان المارد الجنسى لمديحة يأبى أن يكتفى بسعاد فبعد شهرين من علاقتها بسعاد / عادت لممارسة الجنس مع أم محمود ثم مع محمود ثم مع هشام
بالاضافة الى سعاد وانتفض المارد الشبق ليعبر كل الحواجز من جديد
ابتعدت مديحة عن الأخوات/ وخلعت النقاب/ وتركت الدين / وذهبت الى الدنيا مقهورة تحت وطأة مرض الشبق الجنسى الذى عبث بحياتها كلها
ومن باب كسر الملل / قامت بسحب النقود التى تركها لها طليقها هانى من البنك / وافتتحت بوتيك ملابس صغير فى شارع مجاور ومضت سنوات ومديحة تنهل من الجنس بكل أشكاله / وازداد نشاط البوتيك وأصبحت من الاثرياء
لا تنسوا إضافة عنوان المدونة إلى المفضلة لكى تتمكنوا من متابعة باقى الأجزاء فالرواية طويلة ومليئة بالأحداث والشخصيات
كما أرجو وضع التعليقات للتقييم
إقرأ الباقى

ضع عنوان إيميلك ليصلك الجديد :


رواية الجنس والحياة بقلم moody الجزء 3-4

-3-
الأيام تمر حزينة على الأسرة الفقيرة, يستعد الجميع للذهاب للأرض ,دأب صلاح فى اختلاق الأكاذيب على مدار ما يقرب من اكثر من شهرين للرد على استفسارات أهل البلد عن أختفاء ابنه أشرف, تارة هو يعمل فى مصر وتارة جاله عقد عمل فى الكويت
سقطت نجلاء مغشيا عليها فى الحقل , افاقتها امها بدريه بفحل بصل, ما ان افاقت حتى أفرغت ما فى معدتها ,حملها ابوها الى الوحدة الصحية وبعد الكشف والتحاليل قال الدكتور لأم نجلاء
-مبروك يا حاجه بتك حامل بس تخلى جوزها يراعيها , عندها انيميا وضعف ولازم توكلوها زين عشان تقدر تتحمل تعب الحمل
خدى المقويات دى تتديها منها كل يوم
فى الدوار جلست بدريه ترتدى جلبابا أسود تلطم الخدود وتعدد على الفضيحة ام جلاجل البت حبلى من اخوها الطفشان
وجلس صلاح واضعا كفيه على راسه يفكر كيف يدارى الفضيحة والعار
-البت دى لازم تتقتل ونتاوى عارها
-يامرك يا بدريه بتك خلاص
-بطلى يا وليه الحتيد ده بكره من النجمه راح اتاويها واغسل عارنا
الصغار يبكون والام تبكى
ولكن كان هناك شخص واحد لا يبكى بل هو جسد فاقد الحيله لا يصد ولا يرد كان نجلاء
لم ينم احد الليلة
وبعد الفجر ارتدت نجلاء التوب الأسود وربطت رأسها بالسواد وسارت خلف صلاح الذى حمل فى جيبه المنجل الذى سيذبح به نجلاء
وصل صلاح وجلس تحت النخلة وجلست نجلاء , الدموع تترقرق فى عينيه يتذكر نجلاء حتة اللحمة الحمرا على يديه بعد ان نزلت من رحم أمها , كان غاضبا لأنه يريد أن يكون البكرى ذكر, ولكنه أحبها بعد قدوم أشرف
ازدادت الدموع حين مر اسم أشرف عابرا ذهنه المشوش
نظر الى هذا التمثال الجامد الذى هو ابنته نجلاء , لم تعترض على حكم الاعدام الذى صدر من ابيها , سارت خلفه , ولم تفكر حتى فى أى شئ لا فى أخوتها ولا فى صحباتها ولا فى شاب قد تمنته زوجا ولم يلتفت لها لفقرها, فقط تنتظر المصير بوجه شاحب كالموتى , لم تذق الطعام على مدار اليوم
أخرج صلاح المنجل وأقترب من نجلاء ليطعنها ثم يدفنها فى الأرض لكنه توقف وأخذ يبكى كالأطفال
توقف عن البكاء , وظل يفكر فى ماذا يقول لأهل البلد عن اختفاء ابنته
واهتدى الى اخبارهم انها سافرت للعمل تبع مكتب مخدماتيه فى مصر وبتشتغل خدامه فى بيت ناس امراء
لم يكن ما منع صلاح من طعن نجلاء هو التفكير فيما بعد القتل ولكن المانع كان الجبن , صلاح جبان
أنجب سبعة ابناء وجبان, يعمل فى أرض أخيه الثرى وجبان , لو لم يكن جبان لكان مثل عويس أخوه اللى عنده أطيان ودوار كبير, كان لازم يعمل زيه , يسرق ويسرق عشان يعلم ولاده زى ولاد عويس أخوه , بس هو جبان لأ طيب وغلبان , ساب الدنيا تمشيه , واختار ان يكون فى عالم الحملان لا عالم الذئاب
أفاق من الأفكار والأوهام /لا لا لازم يغسل عاره ويدفن نجلاء
نظر وتلفت حوله فلم يجد نجلاء اين نجلاء
هربت نجلاء, لاتدرى لماذا اندفعت تجرى وتجرى وكأنها أكتسبت طاقة الحياة وغريزة البقاء
سقطت فاقدة الوعى
أفاقت فى دوار واسع كبير , خدم وحشم وست طيبه تقول
-حمدالله ع السلامه يا بتى انتى من وين؟
لم تكن نجلاء قادرة على التفوه بكلمة واحدة
-احنا هنا دوار الشيخ مسعود كبير أعيان البلد / اللى جابوكى هنى جالوا انك غريبة عن بلدنا استريحى دلوكيت والصباح رباح
وفى الصباح تناولت نجلاء فطير وعسل وجبنة قريش وأخبرت اهل البيت أن ابوها بواب فى مصر وأمها وأخوتها كلهم بيشتغلوا فى مصر, وهى جت البلد اللى حداهم تحضر فرح قريبتها , وهى راجعة اكتشفت ان شنطتها بالفلوس ضاعت, فرفضت الرجوع للبلد عشان الكل مشغول بالفرح وقالت تتمشى لموقف الباص اللى بيروح محطة القطر ولقت نفسها هنا
-والله البنات اللى بيعيشوا فى مصر ما بيفكروا زين
هكذا قالت ست البيت وواصلت
-تيجى لوحديكى من مصر وتعاودى وحديكى وتضيع فلوسك وما تطلبى حدا من أهلك
طلبت نجلاء التليفون وقامت بعمل مكالمة وهمية على أنها تطمئن اهلها فى مصر وتطلب منهم حد يجى يخدها من البلد
-والله يابتى لولا انى بريد اطمن عليكى كنت عطيتك الفلوس تروحى لحالك ومحطة الجتر جريبه من اهنى
التمعت الفكرة فى رأس نجلاء فالانسان تحت وطأة غريزة البقاء يعمل عقله متمسكا بالحياة
فى اليوم التالى قامت نجلاء بعمل مكالمة وهمية لأهلها فى مصر تستفسر عن تأخر وصول من يأخذها
وأخبرت ست البيت ان أمها جالها غيبوبة سكر وعشان كده محدش هييجى ياخدها وهى مارضيتش تقولهم انها فى بيت غريب وسبتهم فاكرنها عند قرايبهم فى البلد بس هى قلقانه على أمها ولازم تسافر مصر دلوكيت
-عينى على امك يابتى
لم تكن ست البيت مقتنعة بهذه الرواية ولكن ما كان يهمها فى الأمر هى أن تقوم بعمل الخير
طلبت ست البيت من الشيخ مسعود ترتيب الامر وابلغهم أن القطار الذاهب الى مصر قد ولى وعليهم الانتظار للصباح الباكر وقد قام بالحجز لنجلاء
دخل الشيخ مسعود الى غرفة الضيافة التى تقيم فيها نجلاء ليطمئن عليها
كان الشيخ مسعود شيخ المسجد خطيب الجمعة رجلا مترهلا فرغم زوجته ست البيت التى لم يستطع الزمن ان يمحو آثار جمالها الأخاذ, ورغم أبنائه التى يتباهى بتعليمهم وتربيتهم أمام اهل البلد , الا ان الشيخ مسعود كان رجلا شهوانيا نهما للجنس , وتتردد عنه الحكايات بين أهل القرية بأنه لم يترك خادمه فى الدوار الا وناكها مرارا , كما انه يذهب فى الخفاء الى بيت نفوسة الغزية وينيكها أمام زوجها
وحملت منه زينب الخدامة وأخذها مصر عند دكتور كبير عشان يسقطها
هكذا كان الشيخ مسعود الذى دخل الغرفة ليطمئن على نجلاء
كان يعاين جسمها الفاير الذى يبدو أكبر من سنها
تمتلك نجلاء بزاز كبيرة متدلية كأرنبين , وحلمات بنية نافرة , وطيز كبيرة طرية كالملبن , كانت محط اعجاب صاحبتها وكانوايقولون لها
-يا ام طيز عارفه يا بت طيزك وطيز أمك فوله وانقسمت نصين
وجه نجلاء كان آيه فى الجمال طفولى الطلعة , خضراء العينين واسعتين , انف صغير , شفاه مكتنزة مثيرة
خرج الشيخ مسعود من غرفة نجلاء يدارى زبه المنتصب خلف الجلباب
وبعد منتصف الليل والكل نيام تسلل الى المضيفة وأغلق الباب وهجم على نجلاء الراقدة على السرير لا تستطيع النوم وتتنازعها الأفكار من أن يلحق بها أبوها قبل أن تغادر الى مصر , ولكن ابوها كان سعيدا بهروبها بل انه هو من أعطاها فرصة الهرب
كتم الشيخ مسعود صرخة الفزع قبل ان تخرج من فم نجلاء
-ماتخافيش يا بت أول ما النهار يطلع هاوصلك للقطر واعطيكى فلوس بس الحين همليلى نفسك / جسمك طير عقلى
لم يكن امام نجلاء اية خيارات سوى الاستسلام للشيخ مسعود وسط أنات البكاء المكتوم , تعرى الشيخ مسعود من ملابسه وشلح ملابس نجلاء ودفع بزبه فى كسها وهو يلهث كالحيوان ووسط صوت ضربات قلبه المتسارعة همس –انا قولت برضه اكده لما شوفتك / مانتى بت بنوت
كات هذه هى المرة الثانية التى يخترق فيها زب لكس نجلاء بعد زب أخيها أشرف , كان زب الشيخ مسعود كبير الحجم غليظ , مؤلما بدرجة كبيرة
وكس نجلاء جاف تماما لغياب اية احساس بالشهوة فى هذا الموقف مما أدى لازدياد حدة الألم
جرد الشيخ مسعود نجلاء من ملابسها لتصبح عارية وواصل نيكها وهو قابعا عليها كالخرتيت حتى قذف منيه داخل كسها
تشعر نجلاء بنار مستعرة تكوى كسها ومغصا رهيبا أسفل سوتها
كان الشيخ مسعود مدمنا لجوزة الطيب والعجوى المقوية للجنس وأعشاب الزلوع ويتحصل عليهم من حلاق الصحة حسونة مما يجعله رغم سنه قويا فى الجنس لذلك لم يرتخى زب الشيخ مسعود تماما بعد القذف وانما ظل شبه منتصب ونظرا لضخامته ظل بداخل كس نجلاء
بعد ربع ساعة أمضاها السيخ مسعود فى تقبيل شفاه نجلاء بشبق حيوانى ولعق حلماتها وتفعيص بزازها وتدليك طيزها وهو راقدا على جنبه الأيسر وزبه المحشور فى كسها عاد للانتصاب بقوة
واصل الشيخ مسعود نيكه لنجلاء بعدما أدارجسدها ليصبح ظهرها مواجها لوجهه ويدفع زبه الضخم بقوة , بداخل كسها من الخلف وتدلى راسه على خد نجلاء الايمن يسيل عليها لعابه
كان الحرقان والمغص قد بلغ بنجلاء مداه وازدادت أنات بكائها المكتوم
أخرج الشيخ مسعود زبه وأخذ يدلكه مابين كس نجلاء وشرجها بسرعة
ووجه رأس قضيبه على فتحة شرجها ودفع بجسده تجاه مؤخرتها
انطلقت الصرخة فلم تعد نجلاء تقدر على الاحتمال
وجاء الانقاذ بعدما قذف الشيخ مسعود لبنه الساخن اللزج على شرجها من الخارج قبل ان يدخل
قام وارتدى ملابسه ومضى
اتجهت نجلاء الى الحمام وسط دموعها واغتسلت وهى منهارة تماما
ونظفت اثر المنى الذى ألهب موطن عفتها
كان للماء البارد مفعولا ملطفا للألم والحرقان
أشرق الصباح وودعت نجلاء ست البيت وكل من فى الدوار
وركبت السيارة مع الشيخ مسعود الى محطة القطار محملة بشنطة مليئة بما تيسر من الفطير المشلتت والعسل والجبن القريش هدية من ست البيت لأهل نجلاء
تتحاشى النظر الى وجه الشيخ مسعود الذى كلما رأته شعرت بحرقآن وألم فى فرجها وقبل أن تركب القطار دس الشيخ مسعود فى يدها 500 جنيه
وانطلق القطار
-4-
-الو
-ايوه يا مديحه يا روحى
-لأ لأ لأ انا مش مصدقة ودانى حسام بك مرة واحدة . يا راجل أنا فتكرتك نسيتنى
-أخس عليكى هو أنا أقدر أنسى روح قلبى
-أمال ايه الغيبه دى كلها
-كنت مسافر بره بخلص شغل
-اه ما الواحدة ما تقدرش تتلايم على راجل أعمال./ مش هيكون فاضلها
- عايز أشوفك
- أنا اللى عايزاك دلوقتى
- طب أنا جايلك فى الطريق/ خدى البوسه دى لحد ماأجيلك
- أحبك يا قليل الأدب
دق جرس الباب , وفتحت مديحة , وأرتمت فى حضن حسام بك , تمتص شفتاه بنهم وشبق , وامتدت يدها تداعب قضيبه من فوق البنطلون , بالكاد نطق حسام بك مقاوما احساس المتعة واللذة , ونظرات الشهوة تنطلق من عينيه سهاما تخترق صدر مديحة الكبير وقال لها
- كده على طول دى أنتى على آخرك بأه
- أنا على آخرى علطول
- طب تعالى جوه
- لأ عايزة نيكه ع الباب كده ع السريع
هوت مديحة على ركبتيها تفتح سوستة بنطلون حسام الذى اهتاج من حركات مديحة التى قامت بلقم عنقوده فى فمها تلعقه وتلحسه وتمصه حتى بلغ ذروة الاستعداد لاختراق عش بلبل مديحة الغريق فى شهد اللذة , مديحة واحدة من تلك اللواتى يغرق كسهن من أقل أثارة ولو قمت بتجميع ما يسيل لملأ كوبا كبيرا
وقفت مديحة وأعطت مؤخرتها لحسام ومالت بجزعها للأمام , وأمسكت زب حسام الطويل النحيل ودفعته بداخل كسها من الخلف
قال لها حسام
-انت غرقانه كده علطول
ردت مديحة – ده أنا لسه ما سخنتش
ثلاثة دقائق هى كل ما استطاع حسام أن يحتمل قبل أن ينهار ويقذف اللبن الساخن على مؤخرة مديحة وصرخت مديحة – أخص عليك يا وحش/ كده بسرعة , رد حسام بك – مش انتى قولتى ع السريع اجابت مديحة – وده ع السريع ده طيارى
أعتدلت مديحة وسارت جاذبه حسام بك من الكرافته وهو يتبعها مثل الكلب المدلل ووصلا الى بار صغير فى ردهة الشقة , أعدت مديحة كوبين من الويسكى وتناولت علبة فياجرا من على البار وناولت حسام قرص قائلة
-خد دى عشان عيزاك النهاردة تقطعنى/ رد حسام – وحياتك من غير فياجرا هاطعك / ضحكت مديحة ضحكة ساخرة وقالت – اه بأمارة ورا الباب/ رد حسام – يابت ده لسه الاول/ دست حباية الفياجرا فى فم حسام وناولته كأس الويسكى قائلة – طب ابلع عشان توصل للرابع
اخرجت مديحة شريط ترامادول من درج صغر فى البار وتناولت كبسولتين وأعطت حسام كبسولة وهى تداعب حلمة صدره من فوق القميص قائلة – ابلع دى عشان ماتتدهولش على روحك بسرعة/ قال حسام- دى انتى جاهزه من كله/ قالت مديحة – كله عندى تلاقيه
وجذبت حسام بك من الكرافته متجهه الى الحمام/ وعرته من ملابسه / وتعرت هى من فستانها وكعادتها لم يكن على جسدها شئ آخر
دخلا سويا تحت الدش عرايا / واغمضا عيونهما تحت الماء
كانت شقة مديحة فاخرة الطراز وفارهة المعيشه لا يقل ثمنها عن مليونين من الجنيهات / ردهة رحبه فسيحه/ اربع غرف لا تستخدم منهم سوى غرفة واحدة/ حمامان واحد كبير بجاكوزى والآخر صغير
- أحبك وانت هايج كده
-انتى اللى تهيجى التلج
كان حسام بك يحتضن مديحة من الخلف يدلك زبه بين فلقتى مؤخرتها/ بينما أدارت هى رأسها للخلف /وتشابك لسان كل منهما فى حوار منفرد/ تمتد يد حسام تعتصر بزاز مديحة وتفرك حلماتها الطويلة ذات الهالات البنيه الكبيرة بين أصابعه/ مدت مديحة يدها وتناولت علبة مرهم GTN الذى كان بمثابة ماركة مسجلة فى حياتها / تجده دوما فى أى مكان تذهب اليه مديحة / فى السيارة وعلى البار وعلى التسريحة والكومودينو فى غرفة النوم وبجوار البانيو فى الحمام
دهنت مديحة قليلا من المرهم على شرجها/ومسكت زب حسام تضعه على خرقها فينزلق بالمرهم وتعبر الرأس الصغيرة/ تتأوه مديحه اههههههه بالراحة شوية/ لم تكن مديحة تشعر بالألم فقد كان شرجها مثل الفوهة من كثرة اختراقه من الأزبار بمختلف الأشكال والأنواع / لكنها أرادت أن تعيش جو الاثارة فأخذت تتمحن -لأ اهدى شويه مادخلوش كله
كانت مديحة تقمط بطيزها على زب حسام الذى احمر وجهه
ولم يستطع تنفيذ أوامر مديحة /فدفع زبه مرة واحدة ليغوص بشرجها كاملا/ ثم يخرجه ببطء ويعاود ادخاله من جديد/ ظل حسام ينيك مديحة من طيزها/ وهى تصرخ فى شبق ومحن لو وزع على مائة امرأة لكفيهم وفاض/ نيكنى يا حسام /نيكنى فى طيزى/ خلاص مش قادرة/جامد جامد/ أوى اوووووووه اححححح اوف ايه دى/ تهز مديحة طيزها وتتراقص بوسطها على زب حسام المحشور فيها/ حتى قذف حسام مائه بداخل أمعاء مديحة الساخنة
خرجا من الحمام / هيأت مديحة نفسها ووضعت مكياجا خفيفا/ وجهزت عشاء سمك فيليه وجمبرى / بينما كان حسام يطالع القنوات السكس على شاشة البلازما فى ركن الردهه وسط ضوء شاعرى خافت وجلسا عاريين يأكلان
بعد تناول العشاء/ ذهبا الى غرفة النوم ذات السرير الدائرى /ضغطت مديحة على زر بجوار السرير /فبدأ السرير فى الدوران ببطء / واضائت شاشة بلازما ضخمة مثبتة على احد الجدران تعرض فيلما اباحيا/ وتنبعث أصوات الاثارة الجنسية ااااااااااااااه ايييييييي اوووووه ماى بوسى
ووسط الاضائة الحمراء المشوبة ببعض الزرقة / التهمت مديحة زب حسام اتهاما وقال لها – عارفه يا مديحة أنا نكت نسوان كتير بره وجوه بس محدش قدر يمتعنى زيك كده
أشعلت تلك الكلمات حماس مديحة التى هبطت لتلعق وتمرر لسانها على شرج حسام وما حوله وتدفع لسانها ليدخل طرفه بشرج حسام الذى أحذ يتأوه من اللذة قالت له مديحة – حد بيلحسلك طيزك كده / رد حسام –لأ
سألته مديحة بميوعة –طب حاسس بأيه / أجاب حسام – مش دارى بالدنيا
قام حسام وأرقد مديحة على ظهرها وبدأ يلحس شفرات كسها ويداعب زنبورها بلسانه ممسكا ييده اليسرى ثديها الايسر يعتصره ويفرك حلمته/ ثم فتح شفريها بيديه/ و يلحس ويلعق ويرشف من شهد كسها يدخل طرف لسانه الى أول مهبلها /فتصرخ مديحة من اللذة /تتنقل عين مديحة بين منظر حسام يلحس كسها وبين منضر البنت التى تركب زب ضخم فى شاشة البلازما
أدارت مديحة جسدها لترقد على بطنها/ وفشخت رجليها على آخرهم /عاود حسام تدليك كسها بلسانه اهههههههه لسانك حراق يا حوسحوس اهه اوف امممممممم بصوت كله دلال وشبق قالت –حسااااااااام /رد حسام –نعم يا عيون حسام /قالت بصوت مدلل ممحون – ألحسلى طيزى
انهال حسام بلسانه متأوها تأوهات خافته يلحس فلقتى طيز مديحة ويلعق ويمتص لحم باطن فخذيها الخلفى
مدت مديحة يدها تدفع رأس حسام تجاه شرجها /تهرب حسام وابتعد يمتص ويعتصر بيديه ايليتها /مدت مديحة يدها وبللتها من شهد كسها المنهمر ودهنت خرق طيزها/ وغرست أصبعها الوسطى بظفره الطويل المطلى بالأحمر قائلة – الحسلى هنا ياحسام
طنش حسام كأنه لم يسمع شيئا
قالت مديحة – انت قرفان من خرم طيزى /أخس عليك يا حسام / رد حسام –اصلى ماتعودش / ردت مديحة طب انا هاعودك
قامت مديحة وألقت حسام على ظهره وهى تطلق ضحكاتها الممحونة الشهوانية الشبقة وباعدت فلقتى مؤخرتها بيديها الاثنتين وجلست القرفصاء على وجه حسام
استنشق حسام الهواء يعبر خلال شرج مديحة الى خياشيمه/ كان لرائحة هذة المنطقة اثرا مثيرا زاد هياج حسام فمد لسانه يتزوق شرج مديحة التى تاوهت من اللذة وقالت –ايه رأيك طعمه حلو/ ازداد بلبل حسام انتصابا فمالت عليه مديحة تمتصه وتبتلعه حت آخره بداخل فمها / فما كان من حسام الا الاستجابة والتحول من ملامسة شرجها بلسانه الى لحس خفيف ثم لحس قوى ثم لعق ثم امتصاص / ودفع بطرف لسانه ليخترق أول شرجها وتتعالى أهات اللذة والمتعة التى ليست لها مثيل
مارس حسام ومديحة الجنس بكل أوضاعة حت قذفت مديحة سوائلها مع قطرات بسيطة من البول لم تستطع مقاومة نزولها من فرط اللذة / وقذف حسام احليله لتشربه مديحه بتلذذ مثير / وخارت القوى واستسلما لسلطان النوم العميق
فى الصباح أستيقظ حسام بك ومديحة / وبعد الحمام وتناول الفطور عاريين / ارتدى حسام بك بدلته وأخرج من جيب الجاكيت خاتما ثمنه مائة ألف جنيه / وأمسك يد مديحة التى لم تندهش لاعتيادها على مثل هذا الأمر ودس الخاتم برفق فى أصبعها البنصر / وقبلها على جبينها فقالت مديحة – الله ياحسام جميل أوى / رد حسام – انا اشتريتهولك من لندن عشان تعرفى ان انا مش ممكن انساك حتى وانا مشغول بالشغل
قالت مديحة – ما انا عارفة ياحبيبى انت بتحبنى اد ايه
لم يكن لرجل أعمال مثل حسام بك متزوج من امرأة فاضلة وله أسرة من ولد وبنتين لا يستطيع أن يستمتع مع زوجته الفاضلة أم أبنائه بممارسه الجنس مثلما يمارسه مع غيرها من علاقات متعددة / وكثيرا ما ضحك ساخرا حينما كان يتخيل زوجته ممسكه بقضيبه تمصه
فلماذا لا تكون له حياة خاصة بعيدا عن حياته الأسرية يستريح فيها من عناء العمل/ وماذا يساوى مائة ألف ثمن خاتم هدية لمديحة بجوار الملايين التى يتحصل عليها
طبع حسام قبلة أكسبها صوتا مثيرا على شفاه مديحة خلف باب الشقة وودعها وانطلق الى بيته

إقرأ الباقى

ضع عنوان إيميلك ليصلك الجديد :