الجمهورية ( عمر وسلمى ) ج ١٦




الجمهورية ج ١٦


في الشقة السرية المخصصة لإدارة موقع سكس زون، وقف عمر، يدخن سيجارته بعصبية وتوتر ينهش أطرافه،

بينما جلست نادية وسلمى على أريكة جلدية، بقلق نساء أدركن أن مملكتهن تتهاوى.

نفث عمر سحابة كثيفة من الدخان، وسبّ بصوت يقطر غلاً

— ولاد الوسخة الأندال.. خلعوا مننا بعد ما شبعوا.. لحم اكتافهم من خيرنا، ودلوقتي مبقاش يهمهم حد.. سابوا المركب تغرق.

لم يرفع حسام عينيه عن الشاشة، ورد ببرود ومرارة

— سيبك منهم يا عمر.. كنت مستني منهم إيه يعني؟ شرف المهنة؟ .. العيش والملح ؟ .. انسى هبة وسارة واجوازهم؟


اعتدلت نادية في جلستها، ملامحها القاسية تعكس خبرة سنوات حياتها، وقالت بواقعية فجة

— كلنا قوادين يا عمر.. المصلحة فوق أي حاجة، والقرش هو اللي بيحكم. طالما الموقع بيقع، كان لازم ينطوا.

نظرت سلمى لعمر بعينين زائغتين، والخوف يمحو دلالها المعتاد

— ناوي تعمل إيه يا عمر بعد ما الموقع وقع والشغل باظ؟ الكبار عينهم علينا، والعيال هربت.. فعلاً ناوي نسافر بره مصر ونشتغل من بره زي ما قولتلي؟


سحق عمر سيجارته في المنفضة بقسوة، والتمعت عيناه ببريق الثعلب الذي لطالما ميزه.

— أنا مأمن ضهري من يوم ما جاتلي شهد. الفلوس كنت بهربها بره طول الفترة اللي فاتت وانتو عارفين ،  بس الجديد إني اشتريت الأسبوع اللي فات شقة كبيرة في تركيا عن طريق وسيط عقاري من شلة غسيل الأموال.. متسجلة بأسامي شركات أوفشور، محدش يقدر يوصلها.


تبادل الجميع نظرات المفاجأة الممزوجة بالارتياح، لكن عمر رفع إصبعه محذراً، وتابع بخبث

— بس إحنا مش هنهرب زي الفيران في الضلمة. إحنا هنلعب معاهم بوكر على المكشوف. الشارع بيغلي من الجوع والغلا، والناس قرفت من فيديوهات تلميع الحكومة. إحنا هنصور فيديو،  بيعري النظام وبيفشخ سياسة البلد، ونرميه على الموقع.

ابتسم حسام، وقد فهم اللعبة فوراً، لتكمل نادية بتوجس

— ولو الكبار شافوه وحسوا بالغدر؟

أجاب عمر بثقة مقامر يضع كل رقائقه على الطاولة

— لو اعترضوا وحسينا منهم الغدر.. نكون صفينا ممتلكاتنا هنا، ونطير على تركيا، ونقلب الموقع من هناك لمنصة معارضة. لكن.. لو سكتوا وعملوا نفسهم مش واخدين بالهم، عشان عودة الترافيك للموقع معناها ملايين هترجع تدخل جيوبهم، وهما في الأول والآخر كلاب فلوس.. يبقى تمام، نفضل قاعدين ونركب التريند براحتنا.


وقف حسام، وعيناه تشتعلان بنار مريضة، متذكراً ذل الغردقة

— يبقى نجهز الكاميرا.. إحنا اللي هنكتب السيناريو المرة دي.


****************************


في استديو شقة الزمالك 

أمر عمر بإطفاء مكيفات الهواء بالكامل. أراد أن يكون العرق حقيقياً، لزجاً، وخانقاً. قُسم الاستوديو إلى زاويتين. الأولى مكتب حكومي كئيب لمسؤول توزيع الدعم، مروحة سقف بطيئة تصدر صريراً رتيباً يزيد من الإحساس بالاختناق. والثانية مكتب فخم بارد يعكس قسوة الدائن الأجنبي ورأس المال.

وقف حسام خلف الكاميرا المحمولة يدوياً ليضفي طابع التسريبات الفضائحية

صاح عمر

— أكشن


جلس عمر خلف المكتب الخشبي المتهالك. ارتدى قميصاً صيفياً رديئاً .. نصف مفتوح، متعرقاً، وسيجارة كليوباترا تتدلى من فمه. ووجهه مختفي تحت القناع المموه ..تخلى عن أناقته ليتقمص دور المسؤول الحكومي في زمن الشح.

فُتح الباب، ودخلت سلمى.ترتدي قناع أسود يغطي نصف وجهها

تم تجريد سلمى من رفاهيتها المعتادة. كانت ترتدي عباءة شعبية سوداء باهتة وممزقة من الحواف. لكن العباءة كانت ضيقة بشكل مستفز، تعتصر بزازها وتبرز تفاصيل طيزها، لتُظهر الأنوثة الفجة تحت قماش الفقر. وقفت تلهث، وعرق حقيقي يتصبب بين نهديها.

سلمى بصوت مكسور، يقطر ذلة

— أبوس إيدك يا بيه.. حصة التموين بتاعتي اتوقفت.. العيال بتموت من الجوع والأسعار ولعت.. أصرف منين؟

نفث عمر الدخان في وجهها ببرود، ومرر عينيه بوقاحة على جسدها المحبوس

— البلد بتمر بظروف صعبة يا مدام.. الكيس اللي هتاخديه فيه غيرك أولى بيه. الدعم ده غالي أوي، والدولة محتاجة اللي يدعمها .. وأنتي ما شاء الله، صحتك حلوة وعندك اللي تدعمي بيه.


اقتربت سلمى بخطوات بطيئة، انحنت للأمام حتى استندت بيديها على الخشب، لتسمح لفتحة العباءة بالتمدد، كاشفة عن لحمها المكتنز. أسبلت عينيها، وتحدثت بنبرة تجمع بين الانكسار والشبق

— أنا تحت أمر الدولة يا باشا.. خد من جسمي واديني العيش.. أنا مستعدة أدفع ضريبة الدعم كلها.

ابتسم عمر بصلف، وقف واقترب منها. وبحركة عنيفة، جذب طرحتها لتسقط، ثم مزق العباءة من المنتصف. دفعها بقسوة لتستدير، وأجبرها على الانحناء فوق المكتب الحكومي. رفعت سلمى طيزها، بينما عمر يلتصق بظهرها، يلهث وعرقه يقطر على رقبتها، وصفع فلقتي طيزها بقوة

— هو ده الدعم الحقيقي.. المواطن لازم يسلم نفسه للحكومة عشان ياكل.. افتحي لنفسك سكة يا روح أمك

باعدت سلمى بيدها إحدى فلقتي طيزها ، ودفع عمر زبره في كسها من الخلف، محاصراً جسدها بثقله عليها فوق خشب المكتب الحكومي. لم تكن هناك أي مقدمات، بل شراسة جابي ضرائب ينتزع متأخراته بالقوة.

مع أول ارتطام عنيف، صرخت سلمى. صرخة مواطنة تُسحق تحت جنازير الفقر، تتلوى تحته وتلهث بكلمات تقطر ذلاً

— آآآه.. نيكني يا باشا واديني الدعم.. خد كسي وطيزي واديني العيش.. افشخني يا باشا .. أنا راضية أتناك بس العيال تاكل


كانت أنفاس عمر اللاهثة تلفح رقبتها، وعرقه يتساقط على ظهرها. قبض على خصلات شعرها ليجبرها على الثبات، وتحدث بصوت أجش، يقطر سادية

— العيش غالي يا لبوة.. والدولة مافيهاش موارد تديكي حاجة ببلاش.. هنيكك لحد ما تجيبي آخرك.


مع كل دفعة قاسية من جسده، كانت سلمى تنتفض، وصدرها يرتطم بالمكتب. أسبلت عينيها لعدسة الكاميرا التي يمسكها حسام، وتأوهت

— موافقة يا باشا.. نيكني وافشخني بس اديني حصتي

ابتسم عمر بصلف، وضرب بيده على طيزها بصفعة مدوية تردد صداها في الاستوديو، واستمر في نيك سلمى بعنف، ثم جذبها من شعرها ووجه زبره في فمها وهو يقذف يصيح

— خدي حصتك يا لبوة.. ارضعي الخير وبوسي زبري 


كان حسام يقترب بالعدسة ليلتقط قطرات المني اللزجة على وجه سلمى وفمها، ونظرة الانكسار والذل في عينيها 


*************************


في غرفة النوم الرئيسية بفيلا وليد عبد العظيم وشهد، حيث الجدران المبطنة تكتم أسرار السلطة، كان الهواء ثقيلاً، مشبعاً برائحة الدخان الأزرق الفاخر المتصاعد من سيجارة حشيش يتبادلها وليد وشهد، مختلطاً بعطر نسائي نفاذ.

على السرير الدائري الشاسع، تمدد وليد عارياً، مستنداً بنصف جسده العلوي على وسائد من الحرير، وإلى جواره جلست شهد عارية تماماً، تتناول حبات العنب من طبق فضي كبير مليء بالفاكهة وُضع بينهما. لم تكن شهد مجرد واجهة لأعمال وليد في الدعارة وغسيل الأموال فحسب، بل كانت كاهنة المعبد التي تدير متعة الباشا وتنتقي له قرابينه.


وفي منتصف الغرفة، كانت تقف القرابين.. امرأة ثلاثينية، ناضجة، تتفجر أنوثة. جسدها المكتنز، وطيزها المرتفعة المتكورة، كانا بمثابة المواصفات القياسية التي يفضلها وليد ليلتهمها. كانت ترتدي بدلة رقص من قطعتين بلون نبيتي قاتم، مطرزة بخيوط ذهبية وقشور سمك تلتقط إضاءة الغرفة الخافتة. حمالة الصدر تكاد تنشطر تحت ثقل بزازها الممتلئة، وحزام الخصر يتدلى على طيزها تاركاً مساحة شاسعة من بطنها المكشوفة ترتجف مع كل حركة.


تمايلت المرأة بخلاعة على أنغام موسيقى إيقاعية. كانت عينا وليد تتابعانها بنظرة مالك يتفحص عقاراً جديداً، بينما شهد تراقبها بنظرة التاجر الذي يعرض بضاعته. بدلال وميوعة، وبابتسامة تقطر شبقاً، بدأت المرأة في فك قطع البدلة. أسقطت حمالة الصدر أولاً لتتحرر بزازها تتدلى بحلماتها  البنية النافرة، ثم حلت عقدة الخصر لتسقط التنورة وتدوس عليها بقدميها العاريتين.

أصبحت عارية تماماً، تقف وسط الغرفة كوليمة شهية، قبل أن تزحف ببطء، كقطة جائعة، صاعدةً نحو السرير الشاسع لتنضم إلى سيد الليلة وكاهنته.


ظل وليد ممدداً في نصف جلسته، فرعوناً ينتظر الخدمة. زحفت المرأة حتى استقرت بين فخذيه، وانضمت إليها شهد. مد وليد يديه القويتين، وقبض بقسوة محببة على خصلات شعر كل منهما، دافعاً برأسيهما نحو زبره.

شهد والمرأة يتناوبان على مص زبره ولعق خصيتيه بمهارة.. بينما تتحرك رأسيهما صعوداً وهبوطاً تحت قبضة يديه


كانت المرأة مأخوذة حقاً بما تراه، راغبة في إرضاء غرور الباشا الذي تعلم أن متعته الكبرى تكمن في تضخيم ذاته. رفعت رأسها قليلاً، واللعاب يلمع على شفتيها، وتحدثت بغنج ونبرة تقطر شبقاً وانبهاراً

— زبرك صخرة يا باشا .. زبر سُلطة صحيح.. أول مرة أتعامل مع زبر كبير وجامد كده.. عاوزه أجربه في كسي .. هاموت عليه


ابتسم وليد بصلف، وترك شعرها، لتفهم الإشارة. نهضت المرأة واعتلت جسده، متخذة وضعية الفارسة، بينما انزلقت شهد نحو صدره، تداعب حلمتيه بلسانها وترضعها ، وتلعق عنقه بحرفية قوادة تعرف كيف تبقي نار سيدها مشتعلة.


أمسكت المرأة بـ زوبر وليد وجلست عليه ليغوص في كسها .. تتحرك صعوداً وهبوطاً بعنف ، وصوت إرتطام لحمها المكتنز بجسد وليد يثيره 


بينما كانت المرأة تلهث وتعتصر كسها حول زبره، همست شهد في أذن وليد، بنبرة غيرة مصطنعة 

— كس الشرموطة دي حلو ؟.. مكيفك ولا تنيك كسي أنا؟

اكتفى وليد بابتسامة متسعة، يستمتع بكونه مركز الكون. في تلك اللحظة، مالت المرأة بجذعها للأمام، وبدأت تقمط بكسها على زبر وليد وتتمحن قائلة

— حاسس بكسي يا باشا وهو قامط على زبرك اللي فاشخني ده؟ 


لم يرد وليد بالكلمات، بل بالفعل. السلطة لا تحب من يعتليها طويلاً. أمسك بخصر المرأة بقوة، وقلبها بحركة عنيفة لتسقط على ركبتيها ويديها متخذة وضعية الدوجي. وأشار لشهد لتتخذ نفس الوضعية بجوارها.


شهد والعاهرة في وضع الدوجي ، ترفع كل منهما طيزها وتهزها لوليد ، في الوقت الذي يتناوب هو على نيك كس كل واحدة..  يوزع طعناته هنا وهناك لتبقيا على قيد اللذة والذل.


لكن وليد لم يكتفِ باللعب في المساحات الآمنة. ككل ذي سلطة مطلقة، كان يبحث عن تجاوز الخطوط.

اندفع بـ زبره الكبير المنتصب بقوة نحو فتحة طيز الشرموطة، باحثاً عن الفتحة الأضيق والأكثر إيلاماً. صرخت المرأة بقوة، صرخة حقيقية هذه المرة

— آآآه يا طيزي .. مش قادرة يا باشا.. زبرك بيوجعني أوي.. براحة

لكن كلماتها كانت كالوقود لغروره. اهتاج وليد تماماً لسماع انكسارها. ضرب فيها بعنف أشد، محولاً صراخها إلى لحن لانتصاره.


بعد فترة من النيك العنيف ، سحب وليد زبره الملطخ بعنف من خرم طيز الشرموطة ، ونظر لشهد نظرة سادية آمرة تفهمها جيداً .. ووجهه نحو فم شهد التي لم تتردد في فتح فمها، وتتلقفه لتمصه بشراهة ، كـ قسم ولاء تؤديه للباشا 


في هذه الأثناء مد وليد يده يباعد بين فلقتي طيز الشرموطة الملقاه أمامه ، ليتأمل المشهد الذي يرضي ساديته .. فتحة الشرج المحمرة، الملتهبة، والمفتوحة على آخرها كفوهة، يوثق حجم انتهاكه لها.. ثم سحب زبره من فم شهد وقذف منيه الحارق مباشرة على شرج المرأة، لتنتفض وتتألم، بينما جسد وليد يتشنج مستلذاً بصرخاتها المتألمة


عندما انتهت النيكة، وارتمت المرأة على السرير تلهث كذبيحة، وتراجعت شهد تمسح فمها بظهر يدها، أخذ وليد حبة عنب من الطبق الفضي المقابل له، ومضغها ببرود شديد، ناظراً إلى السقف، وكأن ما حدث للتو لم يكن سوى ممارسة روتينية لحقه الطبيعي في التهام ما يشاء، متى شاء، وكيفما شاء.


غادرت المرأة الغرفة وهي تجرجر بقايا بدلة رقصها، تاركة وراءها أنفاساً متلاحقة. وأغلقت الباب خلفها،، لم يتبقى سوى وليد وشهد، عاريين تماماً وسط ملاءات السرير المجعدة التي شهدت للتو طقوس السطوة والانسحاق.

اعتدل وليد في جلسته، وأسند ظهره العريض إلى اللوح المبطن للسرير. التقط ولاعته الذهبية، وأشعل سيجارة حشيش جديدة، ساحباً منها نفساً عميقاً ملأ صدره، قبل أن ينفث سحابة كثيفة من الدخان في سقف الغرفة.

تراجعت شهد لتستند بجواره، تسند رأسها على كتفه، خلعت عباءة الجارية المطيعة وارتدت ببراعة وجه شريكة الإمبراطورية التي تدير مملكته من الباطن. امتدت يدها لتأخذ سيجارة الحشيش من بين أصابعه، وسحبت نفساً وهي تقول بنبرة عملية جافة، تتناقض تماماً مع حرارة جسدها العاري

— العيال بتوع السبا والجواز العرفي.. سارة وهبة وأجوازهم الخولات.. ركبهم الغرور. فاكرين إنهم لما خلعوا من عمر بقوا كبار في السوق، وبطلوا يدفعوا.

لم ترف لوليد عين، بل مرر يده ببطء على بطنه الممتلئة، وقال ببرود

— والواد عمر نزل فيديو جديد على سكس زون معارض للنظام .. بيستغل غلا الأسعار وجوع الناس عشان يلم ترافيك ويعمل نفسه بطل

نفثت شهد الدخان من أنفها بضيق

— عمر ركب دماغه. بدل ما يلم نفسه بعد ما نص فريقه سابه


اتسعت ابتسامة وليد لتكشف عن أسنان صفراء، ابتسامة رجل أمن مخضرم يرى الفريسة وهي تضع قدمها طواعية داخل المصيدة. أخذ السيجارة من شهد مجدداً، وقال بصوت عميق ومسترخي جداً

— عمر غبي.. فاكر إن اللعب في السياسة زي اللعب في السكس. هو كده بيلف حبل المشنقة حوالين رقبته بإيده.. بس إحنا هنسيبه

استدارت شهد نحوه، ووضعت يدها على صدره العاري، وسألت بفضول ممزوج بترقب

— طب وهنعمل إيه معاهم؟ هنسيب سارة وهبة يدخلوا السوق بتاعنا، ونسيب عمر يهيج الشارع؟


أطلق وليد ضحكة خافتة، لكنها كانت ضحكة سادية خالصة، ضحكة لا تخرج إلا من رجل يمتلك مفاتيح السجون وأقفال الشقق السرية معاً. سحبها من خصرها نحوه بقوة أوجعتها، وهمس في أذنها بصوت كفحيح الأفعى

— أنا هقولك هنعمل إيه معاهم


*******************************


في مكتب عمر خالد المحامي ، كان عمر يجلس خلف مكتبه، يدخن بعصبية .. دخلت شهد.

لم تكن مجرد امرأة تدخل غرفة، بل كانت كتلة من الغواية تمشي على قدمين، تفرض سطوتها الأنثوية قبل أن تنطق بحرف. كانت ترتدي فستاناً أسود ضيقاً يعتصر جسدها الشهي بشراسة يبرز استدارة طيزها المثيرة مع كل خطوة، ويكاد يختنق تحت ثقل نهديها المكتنزين. أما وجهها، فكان يقطر إثارة وشهوة عيناها تحملان نظرة لبوة شبعت للتو، وشفتاها المصبوغتان بأحمر شفاه ناري، كانتا تبدوان وكأنهما خُلقتا خصيصاً لافتراس رجولة من يقف أمامها، تصرخان بالشبق وتوقظان في ذهن من يطالعهما أشرس الخيالات الفموية ورغبات الامتصاص واللعق المجنونة.


حاول عمر أن يبدو هادئاً، رغم اختلاج صدره واضطراب أنفاسه أمام هذا الحضور الطاغي الذي يمزج بين التهديد الأمني والشبق الحيواني. رسم ابتسامة باهتة، وقال

— أهلاً يا مدام شهد.. نورتي المكتب.. خير؟

توقفت شهد أمام المكتب، وبابتسامة ساخرة باعدت بين شفتيها المثيرتين، قائلة

— خير يا عمر.

أخرجت من حقيبتها سيجارة رفيعة. أسرع عمر، بحركة لا إرادية تعكس خضوعه الباطني، وأشعل قداحته ليقربها من شفتيها. سحبت نفساً عميقاً، ونفثت الدخان ببطء وهي تنظر في عينيه مباشرة، ثم قالت بهدوء يسبق العواصف

— أنا مش جاية أقولك إن الكبار زعلانين من فيديو الهوم ميد الأخير بتاعك.

تنهد عمر بصوت مسموع، وكأن جبلاً انزاح عن صدره، وتحدث بلهجة التاجر الذي يبرر خسائره

— أومال إيه سبب الزيارة الكريمة؟ نسبة الـ 50% واقعة الفترة الأخيرة.. بس ده لإن الموقع فعلاً واقع.

ردت شهد بثقة، وهي تتكئ بيدها على سطح المكتب ليميل جذعها للأمام، متعمدة إبراز شق صدرها العارم

— لا، مش موضوع فلوس.. مش كل اللي ورايا مؤيدين للنظام. فيه منهم معارضين.. ومش عاجبهم التعويم والغلاء ورفع الضرائب.. عشان كده، كمل براحتك واعمل اللي تشوفه في مصلحة الموقع.

اتسعت عينا عمر بلمعة حيث ترجم الكلمات إلى أموال قادمة

— دي حاجة عظيمة.. يعني الموضوع مش سياسة عندهم.. الموضوع بيزنس وفلوس، وهم عاوزين الموقع يرجع تاني يجيب فلوس وبس

قاطعته شهد بحسم، وقد تبدلت نبرتها المائعة إلى قسوة مبضع الجراح، لتكشف له حجمه الحقيقي

— هو أنت رجعت للمعارضة عشان وطني وثوري؟ إحنا فاهمين كويس إنك بتلعب على الحبلين وعاوز تعلي الترافيك تاني وتلم فلوس. إن كان ع السياسة يا عمر... فاللي بيحكموا البلد مش ساديين بيتلذذوا بجوع الناس. البلد دي استلموها خردة، مفيهاش إنتاج ولا موارد، وملايين بتاكل وتشرب من دعم الدولة بتستلفه عشان توفره. التعويم، ورفع الدعم، والأسعار اللي ولعت دي، كانت جراحة مريرة عشان المريض ميموتش خالص. هما بياخدوا القرارات الصعبة اللي غيرهم خاف ياخدها عشان يبنوا دولة تقف على حيلها.


أخذت نفساً آخر من سيجارتها، واقتربت بوجهها المثير أكثر، ونظرت له باحتقار 

— لكن أنت بتعمل إيه؟. بتجيب مراتك وأختها وتعريهم قدام الكاميرات، وتستغل قهر الناس عشان تلم دولارات وتحطها في جيبك .. كده انت مناضل وثوري ؟ .. إنت مجرد قواد بتاجر بالجنس 


ابتلع عمر ريقه بصعوبة، وقد أخرسته الكلمات التي عرت حقيقته. لكن شهد لم تمنحه فرصة للتبرير، بل ابتسمت مجدداً تلك الابتسامة الغليظة

— بس زي ما قولتلك.. السياسة ملهاش كتالوج. الكبار اللي مشغليني عاجبهم اللعب ده، وشايفين إن الغليان اللي في الشارع محتاج يتفرغ في حتة بدل ما ينفجر في وشهم. طول ما فيديوهاتك بتعلي الترافيك وتجيب كاش.. العب في السياسة براحتك. اعمل سيناريوهات هوم ميد، اشتم الحكومة، عارض السلطة، افضح غلا الأسعار وجوع الناس.. الكاميرا كاميرتك، والموقع موقعك، والشارع بيحب السكس اللي متبل بالسياسة.


أطفأت سيجارتها في المنفضة أمامه، واستدارت لتعطيه ظهرها، تاركة طيزها تتمايل بانتصار وهي تغادر الغرفة.

بينما جلس عمر خلف مكتبه، منتشياً بنشوة زائفة. لقد ظن أنه انتصر، وأنه حصل على الضوء الأخضر من الكبار ليلعب في المنطقة المحرمة، ولم يدرك أن تلك الشفاه المكتنزة ، قد نطقت للتو بحكم إعدامه، وأن فخ وليد عبد العظيم قد نُصب بإحكام، في انتظار أن يخطو الخطوة الأخيرة.


**************************


في غرفة الإدارة الملحقة بسبا حدائق الأهرام، جلس مدحت يفرز رزماً من الدولارات والجنيهات، من حصيلة الفترة الماضية بعد الاستقلال عن عمر، بينما جلست سارة تضع ساقاً فوق الأخرى بزهو. وبجوارهما هبة وسعيد يتابعان الأرقام بنشوة قوادين تذوقوا للتو طعم الثراء.

فجأة، وبدون أي مقدمات أو استئذان، انفتح الباب الزجاجي.

دخلت شهد.

ترتدي تايير كلاسيكياً أسود اللون، ضيقاً وصارماً،، مع نظارة شمسية غالية رفعتها فوق شعرها المصفف بعناية. لكن حضورها كان قاسياً، يقطر سطوة وتهديداً.

بمجرد أن وقعت أعين الأربعة عليها، تجمد الدم في عروقهم. رأوا فيها شبح الغردقة. تذكروا فوراً برودة رخام الفيلا، ورائحة الأنفاس السادية، وثقل الأجساد الغليظة التي افترستهم كوجبة مجانية. تذكرت سارة وهبة كيف تم تمزيق لحمهما، وكيف غاصت الأزبار الضخمة في كس وطيز كل منها بلا رحمة، بينما كانت شهد تقف هناك، تراقب انسحاقهن ببرود، وكأنهما مجرد فتحات رخيصة تُرمى للكلاب السادية، تحت أنظار أزواجهما.

حاولت سارة أن تتماسك، وابتلعت ريقها بصعوبة لترسم ابتسامة ترحيب مصطنعة، بينما تضم فخذيها لا إرادياً

— أهلاً يا مدام شهد.. خطوة عزيزة.. السبا نور

لم ترد شهد التحية. تقدمت بخطوات واثقة، وسحبت كرسياً لتجلس أمام المكتب. ألقت حقيبتها الجلدية الفاخرة، وأخرجت منها فلاشة صغيرة ومظروفاً بنياً، ألقتهما فوق رزم الدولارات التي كان مدحت يعدها.

شهد بصوت هادئ، يقطر ثقة وسخرية فجة

— أبو مشاري الخليجي اللي حشر زبره فيكي شهر يا سارة.. ومدام دولت أرملة البترول اللي هبة شربت مية كسها وجوزتوها عرفي لعيل ينيكها.. وجلسات الفور هاند اللي بتخلص بـ نيك جماعي.. وشقة الجواز العرفي في عين شمس.. كبرتوا في السوق، وبطلتوا تدفعوا الـ 30%.


ارتجفت يدا هبة، وانكمش سعيد في مقعده كعادته، بينما تلمس مدحت جبهته التي تفصدت عرقاً. سارة حاولت الدفاع عن مملكتها الوليدة بنبرة مرتجفة، تحاول تبرير تمردها

— عمر كان بيستغفلنا يا هانم.. بياخد شقانا وتعبنا ويحطه في جيبه ويقولنا إتاوة للكبار.. إحنا ما صدقنا نقف على رجلينا.

أطلقت شهد ضحكة قصيرة، ضحكة من يعرف أسرار الآلهة في مدينة الخطايا

— عمر كان طماع ومغرور، بس في دي مكنش بيكدب يا سارة. الـ 30% دي مكنتش بتدخل جيبه. دي كانت التمن اللي بتدفعوه عشان بوكس الآداب ما يجيش يلمكم، وتفضلوا شغالين في الدعارة وتلموا فلوس .. انتوا متراقبين بالصوت والصورة، ومباحث الآداب تقدر تلمكم في أي وقت، وتخلي العساكر تتسلى على طيازكم بتهمة إدارة شبكة دعارة.


ساد صمت مرعب.انكسرت سارة تماماً، وانهار غرورها الطبقي. مدت يدها نحو رزم الدولارات على المكتب، وقالت بصوت مكسور خاضع

— إحنا تحت أمرك يا هانم.. اللي تؤمري بيه هيمشي. الـ 30% هتندفع

رفعت شهد يدها، وأعادت الدولارات نحو سارة بطرف إصبعها في حركة مليئة بالتعالي

— أنا مش جاية ألم فكة يا سارة، ولا جاية أرجعكم خدامين عند عمر


تبادل الأربعة نظرات الذهول. أكملت شهد، وقد تغيرت نبرتها من التهديد إلى التفاوض

— أنا جاية أعمل معاكم شراكة. انتوا شطار، وعندكم زباين تقال، بس شغالين بعقلية السماسرة وبياعين الشوارع. أنا عندي سلسلة مراكز مساج وتجميل ونوادي صحية في أرقى حتت في البلد، وكلها متغطية أمنياً ومحدش يقدر يهوب ناحيتها. من بكرة، السبا بتاعكم ده، وشقة عين شمس، هتنضم لشبكتي.


انحنت شهد للأمام، وعيناها تلمعان ببريق الصفقات، وصوتها يحمل وعوداً بالثراء الفاحش والفجور المحمي

— هتكبروا.. هوسع نشاطكم. الزباين الـ VIP بتوعي، المستثمرين، رجال الأعمال، والباشوات اللي ازبارهم مبتقفش غير على اللحم الغالي، هيبقوا زباينكم. هتشتغلوا معايا.. والحماية الأمنية عليا.. إحنا هنبقى شركا في شغل بيجيب ملايين

نظرت سارة إلى مدحت، الذي لمعت عيناه الجاحظتان بجشع أعمى محا كل ذرة خوف. ونظرت هبة لسعيد الذي هز رأسه موافقاً بخضوع تام.

لقد أدركوا في هذه اللحظة أنهم انتقلوا من قوادين صغار إلى قوادين بحجم دولة. تحول رعبهم من ذكريات الغردقة واختراق أجسادهم إلى انبهار بالغطاء الأمني الذي سيحميهم وهم يمارسون دياثتهم ودعارتهم على نطاق أوسع وبأسعار خيالية.


ابتسمت سارة، ابتسامة قوادة وعاهرة أدركت أخيراً أن تسعيرتها قد تضاعفت بشكل جنوني، وقالت بثقة جديدة ووقاحة صريحة

— إحنا معاكي يا مدام شهد.. من الليلة دي إحنا تحت أمرك وأمر ازبار الباشوات.


****************************


في شقة الزمالك، حيث يمتزج دخان الحشيش الفاخر بإحساس الانتصار الذي يشعر به عمر بعد نجاح فيديوهاته الأخيرة . كان سرير غرفة النوم الشاسع مغطى بأوراق بنكية، وعقود شراء موثقة، وصور لشقة فخمة تطل على مضيق البوسفور في إسطنبول.


جلس عمر في منتصف السرير، عاري الصدر، يسحب أنفاساً عميقة من سيجارته، وعيناه تلمعان ببريق وهو يراجع الأرقام على شاشة اللابتوب. على يمينه، كانت نادية تستلقي بقميص نوم أسود شفاف بالكاد يغطي بزازها الكبيرة الطرية، تراجع حسابات التحويلات البنكية بتركيز. وعلى يساره، جلست سلمى بملابس داخلية حمراء مثيرة، تدلك كتفيه بغنج.

قال عمر بصوت يحمل غروراً

— الكبار دول فاكرين إننا خدامين ليهم.. بس أنا مش غبي. أنا مش هفضل تحت رحمتهم.

وضعت نادية اللابتوب جانباً، واقتربت منه لتمسد على صدره بمكر

— كلام شهد إن محدش هيتعرضلنا ده ميتصدقش يا عمر.. دول بياكلوا بعض. بس إنت لعبتها صح. الشقة بتاعت تركيا جاهزة، وحساباتنا هناك مليانة دولارات.

أطفأ عمر سيجارته، ونظر إليهما بنظرة تتأرجح بين جنون العظمة والشهوة العارمة

— بالظبط.. إحنا هنصفي كل حاجة هنا بالبطيء. الشقق والمكتب والعربيات.. هنحول كل مليم لتركيا. هنلعب معاهم لعبة المعارضة في الفيديوهات، ونعملهم اللي هما عاوزينه عشان نلم كاش أكتر، بس في اللحظة اللي نشم فيها ريحة غدر أو قلق، هنكون على طيارة إسطنبول.. وهنسيبلهم البلد تولع بيهم.


لمعت عينا سلمى بفرحة، وانحنت لتقبل عنقه، هامسة بصوت مليء بالشبق

— إنت دكر بجد يا عمر.. بتعرف تركب الموجة وتركب الكبار كلهم.

كلمات سلمى، مع منظر الدولارات وعقود تركيا، أشعلت في دماء عمر ناراً لا تُطفأ. الشعور بأنه يؤمن مستقبلهم بالملايين، تحول إلى طاقة جنسية متفجرة.

دفع عمر الأوراق جانباً بقسوة، لتتناثر العقود على الأرض. التفت إلى نادية، وجذبها من خصرها ليلصقها به، بينما أسقط حمالة صدرها لتتحرر بزازها الممتلئة بحلماتها ذات الهالات البنية المثيرة. وفي نفس اللحظة، مدت سلمى يدها بجرأة، وأخرجت زبر عمر من سرواله، وبدأت تداعبه بشفاهها الساخنة، ولسانها الرطب

عمر وهو يلهث، ناظراً لنادية التي بدأت تفرك كسها بفخذه

— إحنا هنعيش ملوك بره.. بس لحد ما نسافر، هنعصر البلد


تحول السرير إلى ساحة مجون صريحة. كانت نشوة السلطة والمال هي المحرك الأساسي. انقضت نادية على شفتي عمر تقبله بشراهة، بينما غاصت سلمى بوجهها بين فخذيه، تلتقم زبره المنتصب بمهارة وعمق، تمتص عصارة غروره بنهم.


تبادلت نادية وسلمى الأدوار بانسجام عاهرات محترفات يعرفن كيف يرضين سيدهن. سحب عمر سلمى من شعرها برفق ليرفعها، وأجبرها على الانحناء في وضعية الدوجي فوق العقود المتناثرة. باعد بين فلقتي طيزها، واندفع يشم ريحة طيزها بشبق وهياج شديد 

— يخرب بيت ريحة طيزك يا لبوتي

بدأ يلحس شرجها بتلذذ ويقضم ما حوله ، ثم نصب ظهره ،وبدفعة واحدة، غرس زبره في كسها الدافئ. شهقت سلمى بلذة حقيقية، بينما كانت نادية تستلقي أمامها، لتفتح فمها وتلتقط ثدي سلمى تلعقه بشبق، وتوضع حلماتها ،وفي نفس الوقت تداعب نادية كسها بأصابعها.

كان عمر يضرب حوضه في سلمى بقوة وإيقاع متسارع، يصفع طيزها بيده لتتورد باللون الأحمر، وعيناه معلقتان بـ نادية التي تتلوى أمامهما. كان يشعر بأنه إمبراطور لا يُقهر ..يمتلك المال، ويخدع السلطة، ويخترق أجساد أختين تخضعان له تماماً. كل طعنة وكل ارتطام كانا يؤكدان له وهم الفحولة والسيطرة المطلقة.


تداخلت أنات سلمى مع لهاث نادية، وصرخات عمر المكتومة وهو يوزع سيطرته بينهما. 

كانت نشوة السلطة والمال المسروق هي المحرك الأساسي. انقضت نادية على شفتي عمر تقبله بشراهة، بينما غاصت سلمى بوجهها بين فخذيه، تلتقم زبره المنتصب بمهارة وعمق، تمتص عصارة غروره بنهم.

تبادلت نادية وسلمى الأدوار بانسجام عاهرات محترفات يعرفن كيف يرضين سيدهن. سحب عمر سلمى من شعرها برفق ليرفعها، وأجبرها على الانحناء في وضعية الدوجي فوق العقود المتناثرة. باعد بين فلقتي طيزها، واندفع يشم ريحة طيزها بشبق وهياج شديد.

— يخرب بيت ريحة طيزك يا لبوتي

بدأ يلحس شرجها بتلذذ ويقضم ما حوله، ثم نصب ظهره، وبدفعة واحدة غاشمة، غرس زبره في كسها الدافئ. شهقت سلمى بلذة حقيقية، بينما كانت نادية تستلقي أمامها، لتفتح فمها وتلتقط ثدي سلمى تلعقه بشبق، وتمتص حلماتها، وفي نفس الوقت تداعب نادية كسها بأصابعها.

كان عمر يضرب حوضه في سلمى بقوة وإيقاع متسارع، يصفع طيزها بيده لتتورد باللون الأحمر، وعيناه معلقتان بـ نادية التي تتلوى أمامهما. كان يشعر بأنه إمبراطور لا يُقهر.. يمتلك المال، ويخدع السلطة، ويخترق أجساد أختين تخضعان له تماماً. كل طعنة وكل ارتطام كانا يؤكدان له وهم الفحولة والسيطرة المطلقة. تداخلت أنات سلمى مع لهاث نادية، وصرخات عمر المكتومة وهو يوزع سيطرته بينهما.


في ذروة جنون العظمة، سحب عمر زبره المشتعل من سلمى، واستدار نحو نادية. دفعها لتستلقي على ظهرها، ورفع ساقيها ليضمهما بقسوة نحو صدرها، كاشفاً عن طيزها وكسها في وضعية استسلام وانكشاف كامل.

نظر إليهما بزهو مريض، طاغية يكسر كل المحرمات، وقال بصوت يلهث بالشبق والغرور

— محدش هيقدر يطولنا ، ولا يحطنا تحت رجليه.. أنا أذكى منهم كلهم... أنا اللي هركبهم كلهم وافشخهم زي ما هفشخ طيزك

اندفع عمر وغرس زبره الغليظ في فتحة طيز نادية. شهقت نادية بقوة واستمتاع وتلوت تحت ثقله، بينما زحفت سلمى فوراً لتشارك في الطقس المحرم. اندست برأسها بين فخذي أختها المفتوحتين، وبدأت تدعك كس نادية بيدها بمهارة عاهرة خبيرة. في ثواني، تدفقت عصارة نادية بغزارة لتغرق كف سلمى التي رفعت وجهها المشتعل وقالت بهياج

—  كسك هايج وغرقان يا نودي.. عاوزه اكله 

هوت سلمى بوجهها على الفور، وبدأت تمتص زنبور أختها بشراهة، وتقضم وتلحس شفرات كسها، ليغرق فمها بماء شهوة نادية. كان المشهد يفيض بالفجور .. عمر يطعن شرج نادية ، وسلمى تلحس كسها

صرخت نادية بمتعة مجنونة، وقد دفعها هذا الهجوم المزدوج إلى متعة ولذة فائقة 

— خلاص مش قادرة.. هاجيبهم.. إلحسي جامد يا سلمى.. إلحسي

زادت سلمى من سرعة وحركة لسانها المحمومة، وفي نفس اللحظة زاد عمر من طعنات زبره في طيز نادية، يضرب حوضه بوحشية وهو يرى اتساع فتحة طيزها واحمرارها حول زبره.

صرخت نادية وهي تغرز أظافرها في السرير، وعيناها تنقلبان للأعلى

— هاجيبهم.. هاجيبهم

تشنج جسدها بالكامل، وضربتها موجة أورجازم عنيفة نفضت أطرافها، بينما استمرت سلمى في امتصاص نشوتها بشبق.

سحب عمر زبره المنتفض من طيز نادية في اللحظة الأخيرة، وقذف ماءه الأبيض الساخن ليغرق شرجها وفلقتي طيزها المكتنزة، وهو يلهث بانتصار الطاغية.


استلقت نادية تلتقط أنفاسها بصعوبة، لكن المجون لم يكن قد انتهى. مسحت سلمى فمها الملوث بماء شهوة أختها، ونظرت لعمر ونادية بعينين تلمعان بالجوع، وقالت بلهجة آمرة لا تقبل الرفض

— دوركم بقى.. عايزه تلحسولي كسي وطيزي لحد ما أجيبهم


استلقت سلمى على ظهرها، ورفعت حوضها للأعلى. انقض عمر على كسها، يغرس وجهه بين فخذيها، يلحس ويمتص زنبورها بلسانه الخبير وشفتيه المتمرسة، يمتص إفرازاتها بشراهة رجل لا يشبع. ومن الخلف، انحنت نادية، وبدأت تلعق فتحة شرج أختها، تمرر لسانها على التجعيدات، وتداعب الشرج بمهارة سحاقية فجة.

كانت سلمى تتلوى بينهما، تغرس يداً في شعر عمر والأخرى في شعر نادية. لسان عمر ينهش بظرها من الأمام، ولسان نادية يخترق شرجها من الخلف

— جميل أوي .. بحب كده أحلى من النيك .. كمان أكتر .. آآآه يا كسي .. مش قادرة 

تصاعدت حرارة جسد سلمى، وبدأت أنفاسها تتقطع، حتى فقدت السيطرة تماماً، وتصرخ

— آآآه.. كمان.. إلحسوا جامد.. مش قادرة.. هاجيبهم.. هاجيبهم يا عمر

تصلب جسد سلمى، وارتعدت فخذاها بعنف وهي تصل للأورجازم، مغرقة وجه عمر بماء شهوتها، لتكتمل دائرة الفجور المطلق فوق عقود الأموال المهربة.

تعليقات

المواضيع المشابهة