قصة عمر وسلمى ل محمود مودي ج 8



عمر وسلمى الفصل الثامن


في مكتب المحاماة (الواجهة الأمامية لموقع سكس زون)، كان الجو مشحوناً برائحة السجائر والقهوة،

وصوت المكيف الصحراوي يحاول عبثاً تبريد الجو القائظ.

جلس عمر خلف مكتبه، وأمامه سلمى، وعلى الأريكة جلست هبة وسارة.

كان عمر يدرك أن اللحظة مناسبة تماماً. البلد ينهار اقتصادياً، الدولار يقفز بجنون، والجميع يبحث عن طوق نجاة، أو مهرب من الكبت.

قال عمر وهو يلقي رزمة من الدولارات على المكتب بلامبالاة مدروسة

— أنا عاوزكم معايا في فريق الهوم ميد .. متعة وفلوس.. اللي مش حابه فيكم.. مافيش مشكلة .. هتكمل شغلها معايا عادي .. وهاشوف غيرها


لمعت عينا هبة وهي تنظر لرزمة الدولارات. كانت ترتدي بلوزة ضيقة تكاد تنفجر من ضغط بزازها الكبيرة الشهية التي تخطف العين، وقالت بصوتها المبحوح المثير

— أنا شغلي في المجال ده دبلجة وبس .. ما اشتغلتش دعارة ولا تمثيل بورنو قبل كده


تدخلت سلمى، وهي تلعب دور الوسيط المغري

— عمر عاوز يكبر الفريق.. الفيديوهات اللي صورناها أنا وعمر ونادية وحسام اديكوا شايفين جايبه ملايين المشاهدات.. بس الجمهور بيزهق.. عايز وشوش جديدة.. عايز أجسام جديدة.. فكرنا فيكم انكم مننا وعلينا 

وأولى بالفلوس


نظرت سارة التي كانت ترتدي حجاب  إسبانش إلى الأرض بتوتر، وهي تفرك ساقيها ببعضهما. كانت تعيش صراعاً بين قناع الزوجة الملتزمة وبين بركان الشهوة الذي يغلي داخلها وبين إغراء المال، وقالت بتردد

— أنا بصراحة خايفة.. جوزي شيخ سلفي ولو انكشفت واتفضحت، ده ممكن يقتلني فيها


ضحك عمر موجهاً كلامه لسارة

— جوزك الشيخ سعيد ده موضف أوقاف ، إمام مسجد وخطيب ديني وظيفة بيقبض عليها ملاليم.. وبعدين ما هو كان سايبك في فرح هبة من كام شهر وانتي من غير نقاب ولابسه لبسك ده .. وجه عشان ياكل لقمة حلوة في الاوبن بوفيه

قاطعته سلمى بضحك

— ما تخافيش يا سارة مش هيقتلك .. وبعدين ما الفيديوهات قدامك ايه .. شكلنا مخفي بالأقنعة والصوت بيتغير في المونتاج.. يعني ماحدش هيعرفكم


أمسك عمر برزمة الدولارات من على المكتب ووضعها في جيبه وقال

— عموماً فكروا .. وأنا ماعنديش مشكلة أجيب حد غيركم.. منتظر ردكم

في الوقت الذي كانت عيون هبة وسارة لا تنزل عن الدولارات



في مصلحة حكومية عتيقة بوسط البلد، حيث الجدران مطلية بلون بيج كئيب تقشر نصفه بفعل الرطوبة والزمن، والملفات مكدسة فوق المكاتب كأبراج عشوائية تعيق الرؤية وتحجب ضوء الشمس الشحيح. رائحة المكان كانت خليطاً مقبضاً من دخان السجائر الرخيصة، ورائحة العرق المتراكم في الملابس البوليستر، ورائحة سندوتشات الفول بالزيت الحار التي يأكلها الموظفون خلسة.

كان مدحت يقف منحنياً، ظهره مقوس كعلامة استفهام مكسورة، أمام مكتب رئيسه المباشر، الأستاذ كمال، رجل خمسيني أصلع، وجهه عابس دائماً

صرخ كمال وهو يلوح بملف ورقي في وجه مدحت، وتطاير رذاذ لعابه

— أنت يا أفندي يا اللي نايم على روحك.. إيه الغلطات دي في الميزانية؟.. أنت مابتشوفش؟.. ولا مخك ضارب؟

تطلع الموظفون الآخرون من مكاتبهم. نظراتهم لمدحت كانت مزيجاً من الشماتة المقنعة والشفقة المهينة. هم يعرفونه جيداً مدحت الغلبان، مدحت اللي بيمشي جنب الحيط، الرجل الذي لا يملك ثمن علبة سجائر كليوباترا في نهاية الشهر.

حاول مدحت أن يبرر بصوت مرتعش

— يا ريس كمال.. والله أنا مراجع الأرقام.. يمكن بس...

قاطعه المدير بصراخ أشد، مستمتعاً بكسر هذا الموظف الضعيف أمام الجميع ليثبت سلطته الوهمية

— ولا كلمة.. مخصوم منك تلات أيام يا أستاذ مدحت.. عشان تتعلم تركز وتبطل سرحان.. ولو اتكررت هحولك للتحقيق وارميك في الأرشيف.. اتفضل غور على مكتبك.

عاد مدحت لمكتبه المتهالك. الكرسي الجلد الممزق أصدر صريراً مؤلماً حين جلس عليه.

ثلاثة أيام خصم.. يعني ضياع قسط الجمعية.. يعني خراب بيوت.

شعر بمرارة في حلقه، وبرغبة عارمة في البكاء أو القتل. كان يود لو يمسك برأس كمال ويشجه بـ الخرامة الحديدية الثقيلة، لكنه جبان. الجبن هو السمة التي ورثها وحافظ عليها.

لم يستطع إكمال اليوم. استأذن بحجة المرض، وخرج يجر أذيال خيبته إلى الشارع.

بمجرد خروجه من بوابة المصلحة، صدمته موجة هائلة من الضجيج.

كان هناك حشد كبير من الموظفين قد افترشوا الرصيف، قاطعين الطريق، يهتفون بحناجر مبحوحة للمطالبة بـ الحد الأدنى للأجور والحوافز المتأخرة.

لم يفكر مدحت مرتين. وجد نفسه يندفع وسط الزحام، وكأنه يبحث عن طوق نجاة.

وقف وسطهم، وبدأ يصرخ.

لم يكن يهتف للمطالب الفئوية، بل كان يفرغ غله.

كان يصرخ بأعلى صوته يا ولاد الكلب.. يا حرامية.. يا ظلمة.

كان يتخيل وجه مديره كمال وهو يسب ويلعن، مستتراً وسط هتافات الجموع الغاضبة، حيث يختلط الحابل بالنابل، ويصبح السباب ثورياً.

وسط هذا الطوفان البشري، لفت انتباهه مشهد سريالي.

على الرصيف المقابل، اعتلى الشيخ سعيد زوج سارة صديقة وزميلة زوجته هبة، صندوقاً خشبياً، ممسكاً بميكروفون يدوي صغير، ولحيته الشعثاء تهتز مع صراخه.

لم يكن سعيد موظفاً في مصلحتهم، لكنه كعادته يشمشم على أي تجمع ليركب الموجة.

كان سعيد يصرخ، وقد احمر وجهه وتطاير الزبد من فمه، محولاً مطالب الموظفين بالمال إلى خطبة دينية سياسية

— الظلم ظلمات يا عباد اللله.. حقوقكم دي جهاد.. واللي ياكل عرق الأجير ربنا يحرق بطنه بنار.. اللله أكبر على كل ظالم.


كان سعيد يلوح بيده في الهواء، وعيناه تلمعان بنشوة القيادة، مستغلاً غضب الناس ليظهر بمظهر البطل الشعبي، بينما عينه الأخرى كانت تختلس النظر لمؤخرات الموظفات المعتصمات اللاتي تلاصقت أجسادهن في الزحام.

نظر إليه مدحت باشمئزاز ممزوج بالدهشة، وبصق على الأرض

— حتى أنت يا شيخ أحا بقيت ناشط سياسي؟.. هي ناقصة قرف ؟

ثم تركه وانصرف عائداً لبيته، ليواجه مصيراً آخر ينتظره خلف باب غرفة النوم


وصل مدحت إلى شقته في وقت غير معتاد. كانت الساعة الثانية ظهراً.

فتح الباب بمفتاحه ببطء، لا لشيء سوى أنه منهك، وخطواته ثقيلة.

كانت الشقة هادئة، لكن صوتاً غريباً كان يأتي من غرفة النوم.

صوت تأوهات.. لهاث.. وكلمات بذيئة مكبوتة.

اقترب مدحت من باب الغرفة الموارب.

رأى زوجته هبة.

كانت تجلس على السرير، ظهرها للباب، وأمامها لابتوب مفتوح.

كانت ترتدي قميص نوم ستان، لكنه كان مرفوعاً عن فخذيها الممتلئين، ويدها اليمنى تعبث في كسها من تحت القماش، بينما عيناها مثبتتان على الشاشة.

لم تشعر هبة بدخوله. كانت غارقة في عالم آخر.

على الشاشة، كان هناك مشهد بورنو عنيف. رجل ضخم ينيك امرأة بعنف.

لكن الصوت.. الصوت لم يكن أجنبياً.

كان صوتاً مصرياً

هجم مدحت عليها كالكلب المسعور، مفرغاً كل شحنة القهر التي ابتلعها في المكتب. أمسكها من شعرها المصبوغ بالأصفر وجذبها للخلف بقوة.

صرخت هبة بفزع

— آآآه.. مدحت.. في إيه يا مجنون؟

صفعها مدحت على وجهها، وعيناه تبرقان بالجنون

— إيه اللي بتتفرجي عليه ده يا شرموطة من ورايا وبتلعبي في نفسك؟.. هو انا مش مكفيكي يا بت؟.. ناقصك نيك عشان تعملي كده؟

كان غضب مدحت مركباً، غضب من المدير، وغضب من شعوره بالنقص، وغضب الزوج التقليدي.

حاولت هبة أن تدافع عن نفسها وهي تمسك يدها على خدها المحمر

— والله ما بعمل حاجة.. كنت بسلي نفسي على ما ترجع

لم يتركها مدحت. دفعها على السرير، واقترب من اللابتوب وهو يصرخ

— بتسلي نفسك بالسكس وانتي بتلعبي في كسك يا شرموطة ؟.. وريني يا لبوة.. وريني بتتفرجي على إيه.

نظر للشاشة.

كانت ممثلة شقراء تتناك من الخلف، والرجل يصفع طيزها.

لكن مدحت تجمد.

الصوت..

الصوت الخارج من سماعات اللابتوب لم يكن صوت الممثلة الأجنبية.

كان صوتاً مدبلجاً باللهجة المصرية.. بلكنة شعبية سوقية مثيرة.

أنصت بتمعن وتركيز للآهات والكلمات

آآآه.. أيوه.. نيكني أوي.. افشخ كسي.. قطعني يا فحل.. عوضني عن جوزي الخايب أبو زبر صغير.. هو ده النيك ولا بلاش.. مش جوزي الخول اللي مابيعرفش ينيك.

اتسعت عينا مدحت بذهول.

الكلمات كانت كالخناجر. جوزي الخايب.. أبو زبر صغير.. الخول.

والأهم من الكلمات.. نبرة الصوت.

استدار ببطء نحو هبة، التي كانت تلملم قميصها بتوتر، وعيناها تلمعان بتحدٍ خفي.

قال مدحت بصوت متقطع، مذهول، وكأنه اكتشف جثة

— يا بنت المتناكة...

صمت لثانية ليستمع للجملة التالية من اللابتوب

آآآه.. نيك طيزي اللي جوزي مش عارف يفتحها.. بحب نيك الطيز أوي.. دوقني الزبر الحامي.

صرخ مدحت وهو يشير للجهاز

— ده صوتك.. ده صوتك يا بت اللي في الفيلم


صفعها مدحت مرة أخرى، صفعة أشد قسوة أدمت شفتها، وهو يصرخ بصوت مبحوح من فرط الغل

— يا بنت المتناكة.. بتشتغلي شرموطة؟.. وأنا اللي فاكرك بتطبعي مذكرات وقضايا في مكتب محترم

لم تبكِ هبة هذه المرة.

مسحت الدم من على شفتها بظهر يدها، ونظرت إليه بنظرة غريبة. نظرة امرأة تدرك أن الستر قد انتهى، وأن عليها الدفاع عن مكتسباتها بشراسة.

قالت بصوت حاد، وهي تعدل قميصها الممزق قليلاً

— أيوة صوتي.. صوتي اللي أنت مش بتسمعه غير لما تطلب كوباية شاي.. صوتي اللي بيجيب دولارات مش ملاليم زيك.. أنا مش شرموطة.. أنا فنانة دبلجة.


تراجع مدحت خطوة للخلف، وكأن كلمة دولارات قد صفعته هو الآخر.

— فنانة؟.. فنانة في قلة الأدب؟.. ومين القواد اللي مشغلك؟.. عمر بيه المحترم؟

ضحكت هبة بسخرية مريرة

— أيوة عمر بيه.. وسلمى هانم مراته.. والدكتورة نادية اللي بتشوفها راكبة العربية الشيروكي.. والباشمهندس حسام.. كلهم بيصوروا.. كلهم بيمثلوا هوم ميد.. الفلوس هي اللي بتمشي البلد دلوقتي يا مدحت.. والشرف مبيأكلش عيش.


جلس مدحت على طرف السرير، وقد خارت قواه.

الصورة كانت أكبر من استيعابه. هؤلاء الآلهة الذين يسكنون الزمالك ويركبون السيارات الفارهة، يمارسون الجنس أمام الكاميرات؟ وزوجته هبة جزء من هذه المنظومة؟

سأل بصوت خافت، والفضول بدأ يزاحم الغضب

— وبتاخدي كام على الوساخة دي؟

قامت هبة، واتجهت للدولاب.

فتحت درجا سرياً بين طيات الملابس، وأخرجت مظروفاً بنياً.

ألقت المظروف في حجر مدحت.

— عد.. دي دفعة الأسبوع اللي فات بس.

فتح مدحت المظروف بأيدٍ مرتعشة.

رزمة من الدولارات الخضراء، ورزم أخرى من العملة المصرية فئة المائتي جنيه.

المبلغ يتجاوز مرتبه في المصلحة لمدة عامين كاملين

رائحة المال الجديد كانت نفاذة، مخدرة، تدوخ الرأس أكثر من رائحة الحشيش.

قالت هبة وهي تراقبه بدهاء، وقد أدركت أن الموظف المطحون بداخله بدأ يسيل لعابه

— معايا فلوس كتير في حسابي في البنك.. وممكن تبقى في جيبك.. وتطلع من الفقر اللي انت فيه؟

نظر مدحت للمال، ثم نظر لزوجته العارية الفخذين أمامه.

بدأ الغضب يتلاشى، ويحل محله شعور آخر.. شعور بالخزي الممزوج بالإثارة.

زوجته مرغوبة. صوتها يهيج الرجال. وتجلب المال.


نظر مدحت للدولارات في حجره، ثم نظر ل هبة، وشعر بمرارة تخنق حلقه. الواقع كان أقسى من أن يتحمله رجولته الهشة.

هز رأسه بيأس، وتمتم بصوت مكسور وهو يزفر زفرة حارة

— ده أنا طلعت متجوز شرموطة .. عملاني قرطاس وكيس جوافة ومقطف بودان.. منك للله يا أم سعاد يا خاطبة يا زفتة.. جيبتهالي منين المصيبة دي؟.. لبستيني العار.


انتفضت هبة مدافعة عن نفسها، وهي تضع يدها على صدرها العاري وكأنها تقسم في محكمة

— أبداً واللله يا مدحت.. متظلمنيش.. أنا بدبلج وبس.. والنعمة الشريفة ما حد لمسني غيرك.. أنا ببيع صوت مش لحم.

أشارت للابتوب بلهفة

— طب خش شوف الأفلام كلها ع الموقع.. بحر فيهم.. لو أنا فيهم هتعرفني من جسمي.. أنت حافظ جسمي حتة حتة.. أنا بشتغل بصوتي بس.. عشان نعيش.


سحب مدحت علبة سجائر كليوباترا معفصة من جيب بنطلونه.

أخرج سيجارة ملتوية، وأشعلها بولاعة رخيصة تكاد تنفجر.

انتشرت في الغرفة رائحة كريهة، رائحة شياط خشب محروق وتبغ ناشف رديء مخلوط بنشارة الخشب.

سعل مدحت كحة عنيفة، مكتومة، خرجت من صدره المتهالك وكأنها صرخة استغاثة من الفقر


لوحت هبة بيدها أمام أنفها لتبعد الدخان الرمادي الخانق، ونظرت لعلبة الكليوباترا باحتقار، ثم التقطت رزمة من الدولارات وفكت منها ورقة بـ 100 دولار، ومعها رزمة جنيهات مصرية، وحشرتها في جيب قميصه المهترئ بالقوة.

قالت بنبرة فيها دلال وغواية مادية

— سيبك م السجاير المقرفة دي اللي هلكت صدرك وسودت عيشتنا.. إيه القرف ده؟

اقتربت منه أكثر، وتلمست صدره

— خد الفلوس دي.. انزل اشتري مارلبورو.. وهات لك لقمة نضيفة.. وروق على نفسك شوية.. الدنيا مش مستاهلة تحرق دمك وصدرك عشان ملاليم الحكومة.

نظر مدحت للمال في جيبه، ثم للسيجارة الحقيرة في يده.

شعر بالفرق. الفرق بين الموت رخيصاً، والحياة فاسداً ولكن مكيفاً.


نظر لزوجته، وقد بدأ مفعول المال يسري في عروقه بدلاً من النيكوتين الرديء.

ساد الصمت في الغرفة إلا من صوت أنفاسهما المضطربة، وصوت مروحة اللابتوب التي تعمل بجهد.

نظرت هبة لمدحت وهو يسحق سيجارة الكليوباترا، ورأت في عينيه انكسار الذكر وصعود الرغبة. لقد قبل المال. لقد باع غضبه برزمة جنيهات ودولارات.


نزل مدحت وعاد بعد ساعة محملاً بعلب سجائر مارلبورو وكباب وكفتة وفراخ مشوية وكانزات بيره ستيلا وسوداني مملح


ابتسمت هبة وهي تراه يدخل والسيجارة المارلبورو في فمه، بينما يداه محملة بالأكياس، ورائحة المشويات ملأت الشقة. أكلا بشهية مفتوحة دون أن يتكلما في شئ. كانت هبة تبتسم وهي ترى عيني مدحت الشاردة يفكر


في غرفة النوم على السرير ، تمدد مدحت يدخن المارلبورو ويرشف البيرة، ويمز بالسوداني المملح، وقال بصوت مخنوق بانتفاخ كرشة بالكباب والكفتة والفراخ المشوية، وأطلق جيصاً بصوت مسموع وهو يتجشأ 

— وريني.. وريني الفيديو ده تاني.

ابتسمت هبة بانتصار.

— صحة وعافية يا حبيبي .. هاوريك أنقح منه

فتحت هبة ملفاً جديداً بعنوان الزوج المتفرج - دبلجة هبة.

ضغطت زر التشغيل.

على الشاشة، ظهر مشهد لغرفة نوم فاخرة.

رجل ضخم، مفتول العضلات، يمارس الجنس مع امرأة صارخة الجمال.

وفي ركن الغرفة، يجلس زوجها، يشرب الويسكي ويشاهد زوجته وهي تتناك بعنف، وعلى وجهه تعبير غريب يجمع بين الألم والنشوة.

انطلق صوت هبة من السماعات، تدبلج صوت الزوجة الخائنة

— آآآه.. أيوه يا وحش.. نيكني.. نيكني قدام جوزي الخول.. خليه يتفرج ويتعلم الرجولة.

انتفض جسد مدحت.

الكلمات كانت كالكهرباء. علق قائلاً 

— الدبلجة تهيج أكتر من الفيلم يا بت

نظر لهبة الجالسة بجواره، والتي بدأت تداعب نفسها وهي تشاهد الفيديو، وتنظر لمدحت بطرف عينها لترى تأثير السم.


اقتربت منه هبة، ووضعت يدها على فخذه، بالقرب من زبره الذي بدأ يتململ في بنطلونه القماش الرخيص.

همست في أذنه، بنفس النبرة التي سمعها في الفيديو منذ قليل

ثم سحبت اللابتوب ووضعته أمام عينيه.

قالت هبة وهي تمرر أصابعها على سوستة بنطلونه

— إنت زعلان من الكلام اللي في الفيلم؟.. خايب وزبره صغير؟.. ده تمثيل يا حبيبي.. ده عشان الزباين بيحبوا كده.. بيحبوا يشوفوا الراجل ديوث ومراته بتركبه.

ثم نظرت في عينيه بجرأة ووقاحة

— تصدق باللله يا مدحت؟.. أنا لما بقول الكلام ده في المايك.. جسمي بيولع.. وبحس إني عايزة أتناك بجد.. منك أنت.

بلع مدحت ريقه بصعوبة.

كلمة ديوث رنت في أذنه كجرس موسيقي غريب.

همست هبة في أذنه، وصوتها يمتزج بصوت الفيديو

— شايف يا مدحت؟.. شايف الراجل اللي قاعد هناك ده؟.. ده اسمه الكوكلد.. يعني الديوث.. عارف ده بيحس بإيه؟

بلع مدحت ريقه، وشعر بقضيبه ينتفض داخل بنطلونه بشكل مؤلم

— بيحس بإيه؟

أجابت هبة وهي تضع يدها على زبره وتفركه من فوق القماش

— بيحس إنه حر.. بيحس بمتعة إن مراته لبوة والكل بيتمناها.. وإن هو الوحيد اللي بيملكها في الآخر.. بس لازم يشوفها بتتناك عشان يصدق إنها مرغوبة.

ضغطت هبة على زبره بقوة، فتأوه مدحت.

— طلع زبرك يا مدحت.. عاوزه اشوفه وهو واقف على صوت آهاتي في الفيلم

بأيدٍ مرتعشة، أنزل بنطالونه.

تحرر زبره المحتقن، ووقف منتصباً كأنه يطلب المشاركة في الحفلة.

أمسكت هبة زبره، وبدأت تدلكه ببطء، وعيناها لا تفارقان الشاشة حيث الفحل يضرب طيز الزوجة.

قالت هبة بصوت فاجر، وهي تقارن بين الواقع والشاشة

— شايف الفحل اللي في الفيديو؟.. زبره أد إيه؟.. بيدقدق كسها.. وأنت زبرك غلبان يا مدحت.. زبر موظفين.. بس أنا بحبه.. بحبه لما يكون طري ومطيع.

زادت إثارة مدحت من الإهانة.

كان عقله يترجم كلمات صغير ومطيع وغلبان إلى إشارات جنسية عنيفة.

بدأ يلهث

— أيوه.. هو كبير.. هو فحل.. وأنا.. أنا بتفرج.

— عايز تبقى زيه يا مدحت؟.. زي اللي بيتفرج وتاخد دولارات كمان؟

— مش عارف.. مش عارف يا هبة.. أنا جسمي مولع.

دفعت هبة مدحت لينام على ظهره.

رفعت قميص نومها الستان، وخلعت الكيلوت ووضعته أمام أنفه.

— شم يا مدحت .. شم ريحة كس مراتك الهايج على زبر الفحل

شممت مدحت رائحة كسها في الكيلوت، المختلطة برائحة العرق والشهوة.


صعدت هبة فوقه في وضعية الفارسة، وسيطرت عليه تماماً.

أمسكت زبره ووجهته نحو كسها المبتل الذي كان يقطر رغبة.

— خش يا مدحت.. خش في كسي.. خش في كس الشرموطة بتاعتك.

أدخلت زبره فيها.

صرخ مدحت وهو يشعر بسخونة ورطوبة كسها يبتلع زبره.

— آآآه .. اووووف .. صوتك في الفيلم مهيجني أوي يا شرموطة

قالها وعيناه تتنقل بين الشاشة وجسد زوجته

بدأت هبة تتحرك عليه صعوداً وهبوطاً، وهي تنظر للشاشة، وتتخيل أن من ينيكها هو عمر أو الفحل الذي في الفيديو، وبدأت تتكلم بكلام بذيء، تحاكي به الدبلجة

— آآآه.. أيوه.. نيك الشرموطة.. مش أنا شرموطة يا مدحت؟.. مش أنت قولت عليا شرموطة؟

مدحت وهو يمسك بزازها الكبيرة ويعتصرهما

— أيوة.. أيوة يا شرموطة.. يا لبوة.. كسك نار.

هبة تصفع مدحت على وجهه صفعة خفيفة مثيرة

— قولي يا ديوث.. قولي أنا ديوث.. اعترف.

تردد مدحت لحظة. الكلمة ثقيلة.

لكن النشوة كانت أثقل. وصورة الرجل في الفيديو وهو يستمتع بمشاهدة زوجته حطمت آخر حصونه.

صرخ مدحت وهو يدفع خصره للأعلى ليغوص فيها

— أنا ديوث.. أنا معرص يا هبة.. نيكيني.. احلبيني.

ضحكت هبة ضحكة انتصار رقيعة شيطانية.

— أيوه كده.. الديوث الشاطر بيسمع الكلام.. الديوث الشاطر بيقبض دولارات وبيبسط مراته.

زادت سرعة حركتها. كانت تضرب بطيزها العريضة المستديرة كتفاحة على فخذيه بقوة، وصوت ارتطام اللحم يملأ الغرفة، ممزوجاً بصوت صراخ هبة في الفيديو، وصوت صراخها الذي يملأ الغرفة

— نيك .. آآآه يا كسي .. نيك أسرع يا معرص يا قرني


مالت هبة بجذعها للأمام، ودلكت حلمتيها في وجه مدحت

— إرضع.. إرضع من خير سكس زون.. إرضع اللبن اللي بفلوس عمر بيه.

التقم مدحت حلمتها وبدأ يمصها بجنون، كأنه يمص الذل والمال والمتعة في آن واحد.

كان يتخيل عمر وهو يلمس هذا الجسد.

قال بصوت متقطع

— عمر.. عمر بيشوفك كده؟.. بيشوف بزازك دي؟

ردت هبة وهي تزيد من سرعة النيك

— عمر هيشوف كل حاجة.. وهخليك تشوفه وهو بينيكني.. هخليك تقعد تتفرج زي الراجل اللي في الفيديو.. موافق يا مدحت؟.. موافق تبقى ديوث بجد؟

لم يعد مدحت يملك عقله.

الدم يغلي في رأسه وزبره.

— موافق.. موافق.. خليه ينيكك.. وأنا أتفرج.. أنا عايز أتفرج واخد دولارات

وصلت هبة للنشوة. نالت أورجازم ممتع بشهوة طاغية بموافقة زوجها الديوث انها تتناك من غيره أمام عينيه

صرخت صرخة عالية، متناغمة مع صرخة صرختها في الفيديو

— آآآه.. يا فاجر.. كسي بيولع.. نزلهم.. نزل لبنك في كس الشرموطة.. هات لبنك في كسي يا عرص

انتفض مدحت تحتها.

شعر بمتعة لم يشعر بها من قبل. متعة السقوط.

قذف منيه داخلها بقوة وعنف، وهو يصرخ

— خدي.. خدي يا لبوة.. أنا ديوث.. أنا معرص بقرون.

سقطت هبة فوق صدره، تلهث، والعرق يغطي جسديهما.


على الشاشة، كان الفيديو قد انتهى، وظهرت شاشة سوداء تعكس وجهيهما في الضوء الخافت للغرفة.

مدحت يلهث، وقلبه يدق بعنف.

نظرت له هبة، وقبلته قبلة طويلة في فمه، طعمها مالح ومختلط برائحة السجائر  والبيرة والجنس.


استند مدحت بظهره إلى تاج السرير، والنشوة المحرمة لا تزال تسري في جسده المنهك.

سحب علبة المارلبورو الأحمر الجديدة من على الكومودينو. ملمس العلبة الصلب، ورائحة التبغ الفاخر، كانا يداعبان غروره الجديد.

أشعل السيجارة، ونفث الدخان الأبيض الكثيف بتلذذ وعمق، مراقباً حلقاته وهي تتلاشى في سقف الغرفة.

ثم مد يده ليلتقط كانز بيرة ستلا، وارتشف منها رشفة طويلة باردة لسعت حلقه وانعشت دمه الساخن.

كانت هبة تتمدد بجواره، تراقبه بدهاء أنثوي، وتدرك أن الحديد ساخن للطرق عليه الآن.

أشعلت سيجارة تسحب نفساً عميقاً وتنفث دخانها في السقف،وسحبت كانز البيرة من يده ترتشف منها وتعيدها له، وقالت وهي تلعب في شعر صدره

— على فكرة يا مدحت.. عمر بيه كان فاتحني في موضوع كده.. بس أنا صديته.

أدار مدحت وجهه إليها ببطء، وفي عينيه نظرة ثملة

— موضوع إيه؟

ردت هبة ببراءة مصطنعة

— كان عايزني أنضم لفريق التمثيل.. يعني أصور فيديوهات هوم ميد زيه هو ومراته وأختها.. مش دبلجة بس.

اعتدلت في جلستها وأكملت بنبرة دفاعية

— بس أنا قولتله لأ طبعاً.. أنا بشتغل بصوتي بس.. أنا مش مومس ولا شرموطة عشان أبيع لحمي للفرجة.. إحنا ولاد ناس يا مدحت.

لم يغضب مدحت. لم يصرخ فيها كما فعل منذ ساعات.

بالعكس، أخذ نفساً عميقاً آخر من سيجارته المارلبورو، ونظر لعلبة البيرة في يده، وكأنه يزن الأمور بميزان المصلحة لا الشرف.

سأل بهدوء مرعب، والدخان يخرج من أنفه

— وهو كان عارض كام في الموضوع ده؟

لمعت عينا هبة. لقد ابتلع الطعم.

قالت بصوت خفيض

— الفيلم الواحد بألف دولار

ضيق مدحت عينيه، وبدأ عقله المحاسبي يعمل بسرعة.

ألف دولار في مشهد واحد.. ظل عقله يحسب مرتبه في كام سنة شقا وذل في المصلحة الحكومية كي يصل لألف دولار

نظر لزوجته العارية، ثم نظر للدولارات الملقاة على السرير، ثم للدخان الفاخر الذي يملأ صدره.

شعر أن كلمة ولاد ناس التي قالتها هبة لم تعد تأكل عيش، وأن الشرف مجرد قيد للفقراء فقط.

رشف آخر ما تبقى في علبة البيرة، وسحق العلبة الفارغة بيده بقوة، ثم ألقاها في ركن الغرفة.وقال بصوت حاسم وجاد، صوت مدير أعمال لا صوت زوج

— رتبلي ميعاد معاه.. أنا عايز أقابل أستاذ عمر.

ابتسمت هبة في الضوء الخافت.

لقد نجحت الصفقة.

والزوج المقهور.. أصبح شريكاً رسمياً.




في شقة ضيقة بحي المطرية الشعبي، حيث الشوارع تضج بصخب التوك توك ومكبرات الصوت المتداخلة.

كانت صالة الشقة مفروشة بالحصير البلاستيك، وتفوح منها رائحة المسك الرخيص الذي يرشه الزوج الشيخ سعيد بكثافة ليغطي على رائحة الرطوبة وعفن الجدران.

جلس سعيد بجلباب قصير ولحية شعثاء ومعه ثلاثة من الإخوة الملتحين. النقاش كان حامياً، ودخان البخور الرخيص يملأ الغرفة.

ضرب سعيد كفه على ركبته وقال بصوت جهوري

— يا إخوة الأمر جد.. مليونية دعم الشرعية واجب.. رغم إننا لينا مآخذ على الإخوان.. ناس بتوع سياسة وتمييع، وكان نفسنا الشيخ حازم هو اللي يمسكها ويطبق شرع اللله بجد.

هز الإخوة رؤوسهم موافقين، فأكمل سعيد بنبرة استعلاء

— لكن دي فقه الضرورة.. المعركة دلوقتي بين الفسطاطين.. فسطاط الدين وفسطاط العلمانيين اللي عايزين يقلعوا نساءنا الحجاب.. عشان كده هنقف مع الإخوان وننزل رابعة.. نصرة للدين مش للأشخاص.. لحد ما ربنا يمكن للحق.


في المطبخ الضيق، كانت سارة تقف أمام البوتاجاز تغلي الشاي.

كانت ترتدي الإسدال الأسود والنقاب بسبب وجود الضيوف. لكن تحت هذا السواد الكئيب، كانت ترتدي بيبي دول أحمر ناري، وتشعر بقماش الدانتيل يحتك بجلدها الحار، وحلمتاها تنتفضان باحتكاك القماش الناعم، مما يثير فيها نشوة سرية، وترتدي كيلوت فتلة محشور بين فلقتي طيزها يدغدغ شرجها بإثارة لذيذة، فاليوم الخميس ليلة الجمعة


سمعت صوت زوجها يرتفع في الصالة

— النساء فتنة يا إخوة.. خروجهم في المظاهرات بتبرج هو سبب البلاء اللي إحنا فيه.. ربنا غضبان علينا.

ضحكت سارة بسخرية مكتومة تحت النقاب.

همست لنفسها وهي تصب الشاي في الأكواب الزجاجية الصغيرة

— النساء فتنة فعلاً يا سعيد.. بس مش عشان خرجوا.. عشان بيصرفوا على خيبتكم وانتوا مش دريانين.

خرجت سارة بصينية الشاي.

طرقت الباب بخفوت، وتنحنحت بصوت رفيع مصطنع

— الشاي يا شيخ سعيد.

قام سعيد وأخذ الصينية من يدها عند الباب الموارب، حريصاً ألا يرى الضيوف ظفرها، بينما عيناه هو تلتهمان قوامها المكتنز تحت الإسدال.

قال أحد الضيوف

— بارك االلله في أهل بيتك يا شيخ سعيد.. نعم الزوجة الصالحة المستترة.

رد سعيد بفخر زائف

— الحمد للله.. زوجتي جوهرة مصونة


انصرف الضيوف بعد ساعة.

دخل سعيد المطبخ، ووجهه مكفهر ومهموم. جلس بقلة حيلة أمام سارة التي كانت قد خلعت الإسدال لتظهر بعباية استقبال منزلية ضيقة قليلاً، أخفت اللانجري تحتها لكنها أبرزت تضاريس جسدها.

تنهد سعيد

— العيشة بقت مرار يا سارة.. والواحد مش عارف يجهز عشان ينزل يعتصم.. مفيش مليم في البيت.. حتى اشتراك النت مش عارف أدفعه عشان أنشر الدعوة لمليونية دعم الشرعية غداً


نظرت له سارة باحتقار. فهمت أنه يلمح لطلب المال

— انت عارف يا سعيد اني بشتغل في مكتب المحاماه بتاع أستاذ عمر .. عشان أصرف ع البيت ومصاريف العيال ومدارسهم ، وانت مرتبك م الأوقاف يدوبك يأكلنا عيش حاف.. مش كل شوية تطلب فلوس عشان تصرفها على الدقون والمظاهرات

تنهد سعيد وقال ببرود

— يا سارة لا تنسي أن فلوسك هي رزق ساقه اللله لنا

— قولتلك شوف شغل جنب شغل الأوقاف ده .. يساعد جنب مرتبك

رفع سعيد رأسه وقال

— يا سارة انتي عارفة إني إمام مسجد وخطيب، ووقتي كله في المسجد، وثواب الآخرة خير من ثواب الدنيا 


قامت سارة بغضب، وذهبت لغرفة النوم.

فتحت الدولاب، ومدت يدها داخل مصحف كبير له علبة خشبية مزخرفة.

سحبت رزمة من الجنيهات المصرية

عادت للمطبخ، ووضعت الرزمة أمام سعيد.

— خد يا شيخ سعيد.. اصرف على نفسك وعلى الإخوة

لمعت عينا سعيد ببريق المال ، وأخذ الفلوس يدسها في جيبه ويقول بنبرة إمتنان ممزوجة بالذل

— ربنااا يبارك فيكي يا سارة، لولاكي كان زمانا بنشحت والأستاذ عمر عامل إيه ؟

— بيسلم عليك، ده حتى عارض عليا ترقية في المكتب بمرتب أكبر، ولسه بفكر

رد سعيد بسرعة وحماس

— وماله .. رزق ساقه اللله إلينا، وتفكري ليه

أسندت سارة يدها على وسطها

— أصله هيبقى ضغط ومجهود عليا في شغل القضايا والبيت

تنهد سعيد وقال برفق مصطنع

— يا سارة انتي وتد البيت ، ونعم الزوجة الصالحة


اقترب منها. لمعت في عينيه نظرة شهوانية فجة بعد أن شبع جيبه.

مد يده الخشنة، وصفعها على طيزها صفعة قوية مسموعة

— بقولك إيه.. النهارده الخميس دي ليلة الجمعة المفترجة، والواحد محتاج يروق دمه شوية، ويتزود عشان مليونية دعم الشرعية.. جسمك ملبن النهاردة يا ولية.

قالها وهو يتحسس بيده بين فخذيها على كسها ، وردت سارة

— عارفة يا شيخ سعيد ومجهزة نفسي

ضحك سعيد وأخرج من جيبه السواك يتسوك وهو يقول

— وأنا الفرن سخن أهو.. هانزل أصلي العشا إمامة بالمصلين ،وأجي أفتتح الليلة.

ابتسمت ببرود وقالت

— من عيوني يا شيخنا.. ادخل اتوضى وانزل صلي.. وأنا هجهزلك الجنة اللي بتحلم بيها.


دخلت سارة غرفة الأطفال، اطمأنت على صغارها الثلاثة الذين كانوا يغطون في نوم عميق. أغلقت بابهم بحرص، ثم ذهبت لغرفة النوم.


خلعت العباية، ووقفت باللانجري الأحمر الناري، الذي يبرز بياض بشرتها الصارخ، 

وجسدها المقدود بحلاوة .. ثديان شاهقان بحلمات شرقية بارزة للأسفل ، وخصر نحيل يتسع بوسط ومؤخرة عريضة ومستديرة. رفعت البيبي دول تنظر إلى التاتوه الصغير الشيطان الضاحك على عانتها فوق كسها، صففت شعرها وتعطرت بمسك قوي، وجلست على السرير تنتظر


عندما دخل سعيد، وجد الغرفة مضاءة بضوء فيروزي خافت .. لون الجنة في خيال سعيد، وسارة تجلس على السرير في وضعية مغرية، كأنها لوحة استشراقية لجارية تنتظر سيدها.

وقف سعيد مثاراً جنسياً، وقد بدأ خيال الجنة والحور العين يعمل في رأسه. خلع جلبابه ليبقى بملابسه الداخلية المترهلة، واقترب منها وهو يهمس وعيناه تلتهمان جسدها

— اللله أكبر.. حور مقصورات في الخيام.. إيه الحلاوة دي يا سارة؟.. كأني دخلت الفردوس.

سحبته سارة من يده، وأجلسته على السرير، وبدأت تخلع عنه ملابسه وهي تقول بصوت هامس مثير، تتقمص فيه دور الحورية

— أنا حوريتك يا مؤمن.. أنا جزائك في الجنة.. تعالى دوق متعة النيك الحلال.


استلقى سعيد على ظهره، وعيناه لا تفارق مفاتن جسمها

صعدت سارة فوقه في وضعية الفارسة، وبدأت تفرك بزازها الكبيرة في وجهه، وتمرر حلمتيها البارزتين على شفتيه

سعيد يلهث ويعض على حلمتها وهو يقبلها ويلحسها ويمصها بنهم

— آآآه.. اللبن.. أنهار من لبن.. رضعيني يا حورية.. رضعيني القوة.. ربنااا وعدنا بقوة ميت راجل في الجماع.. أنا حاسس بالقوة دي دلوقتي.

دفعت سارة بحلمتها في فمه وهي تتأوه

— ارضع يا مؤمن جزاء عملك الصالح .. آآآه يا بزي .. ارضعه جامد .. اشرب من أنهار لبن الجنة


بعد قليل ،نزلت سارة لأسفل، وأمسكت زبره المنتصب وبدأت تدلكه ببطء، ثم وضعته بين بزازها وبدأت تعتصر زبره وتتحرك عليه ببزازها زلق، وهي تقول بفجر وتنظر في عينيه

— ده الرمح بتاعك يا مُجاهد.. ده اللي هتفتح بيه الحصون.. يلا افتح قلعة بزازي 

تدعك سارة زبر سعيد بين بزازها وتقول 

— سنّ رمح جهادك فيه .. سنُ كمان 

سعيد يتأوه بغنج 

— آه يا حورية الجنة .. متعيني كمان .. بزازك ملبن طرية على زبري

توقفت سارة

— كفاية كده ليتبري .. الرمح اتسن خلاص وبقى حامي ع الآخر


جن جنون سعيد. أمسك برأسها ودفعها لأسفل بعنف نحو زبره

— مصي.. مصي الكوثر.. زبر سيدك شفا لكي يا حورية الجنة

انحنت سارة بين فخذيه تمص زبره باحتراف وتلحس خصيتيه، مما جعل سعيد يصرخ بنشوة

— أيوه.. كده.. أنتي بتاعتي.. ملك يمين.. طاعتك ليا عبادة.. مصي كمان.. طلعي المسك اللي جوايا

همست سارة بميوعة ودلال

— كسي مولع يا سيدي .. عاوز الرمح بتاعك يشقه .. يلا تعالي شُقه


قام سعيد، ودفعها لتستلقي على ظهرها، وفتح ساقيها بعنف 

هنا، وقعت عيناه على التاتو الصغير الشيطان الضاحك المرسوم بدقة فوق كسها

جحظت عيناه للحظة، أحس بإثارة غريبة، أن هذا الشيطان يدعوه للتحدي.

ضحك بصوت أجش وقال وهو يمسك زبره

— حاطة شيطان على الكنز يا سارة؟.. بتلعبي بالنار؟.. طب أنا هحرق الشيطان ده بـ الرمح الشرعي بتاعي

قالها سعيد ودفع زبره داخل كسها بعنف لتشهق سارة ألماً ومتعة

— آآآه .. ايوه احرقه يا شيخ سعيد .. نيك كس أم الشيطان ده بزوبرك واحرقه .. جامد.. نيكه جامد .. افشخ أمه

استمر سعيد يطعنها بزبره وهو يلهث

— ده أنا هحرق أمه .. شيطان ابن متناكة عاوز الحرق بزبري


قلبها سعيد على بطنها بعنف.

رفع طيزها الشاهقة المثيرة الشهية، وصفعها بيده بقوة، أحدثت صوتاً مدوياً في الغرفة، وصرخت سارة بتأوه لذيذ.

— دي تلال الجنة.. وأنا لازم أفتح الحصون كلها.

بصق كمية كبيرة من لعابه على زبره، ثم وجه رأسه ليس إلى كسها، بل ضغط برأسه على فتحة شرجها الضيقة.

انتفضت سارة، والتفتت إليه برأسها، وقالت بصوت أنثوي خائف لتثيره 

— بتعمل ايه يا شيخ سعيد.. مش نيك الطيز حرام؟

ضحك سعيد ضحكة شبقية، وهو يضغط بزبره ليفتح طريق المحرمات، ورد بصوت الواثق الذي يلوي عنق الدين ليرضي شهوته

— " نساؤكم ……. " أنى شئتم يعني من أي مكان وفي أي مكان.. وانتي حرثي وأنا حر فيه.


شهقت سارة، فقد كانت شهوتها تشتعل، وتريد هذا الفُجر ، وزبره يعبر شرجها وغاب في طيزها وسعيد يقول بصوت مستلذ

— طيزك سخنة أوي يا حورية الجنة .. قامطة على زبري .. مش قادر

قالها وبدأ يتحرك بوحشية، ينيكها في طيزها وهي تصرخ من المتعة وتدعك كسها بيدها من أسفل بسرعة 

— افشخ طيزي يا شيخ سعيد .. الحورية عاوزاه جامد في طيزها

كان سعيد يتخيل نفسه فحلاً أسطورياً ينيك سبعين حورية.

وسارة تئن بمتعة حقيقية من ضربات زبره القوية التي تدلك جدران شرجها 

— آآآه.. يا فاجرة.. يا حورية النار.. طيزك دي جهنم للكفار.. وجنة للمؤمنين.

سارة تتأوه بصوت عالي

— مولاي.. إنت بميت راجل فعلاً.. نيكني كمان.. قطعني .. افشخني


زادت كلماتها من جنونه. أسرع في حركته 

انتفض جسده وتشنج بمتعة فائقة ولذة جنونية ،وقذف منيه داخل طيزها غزيراً من فرط الشهوة، ثم سقط فوق ظهرها، يلهث بصوت عالي


توقفت سارة عن التأوه، وجسدها يغلي وكسها يقطر رغبة لم تكتمل.

دفعته سارة عنها وقالت بحدة وشهوة

— ما تسيبنيش هايجة كده

فتح سعيد عينيه نصف فتحة بكسل

— أنا تعبت يا سارة.. البركة في المرة الجاية.


هجمت عليه سارة، وجلست فوق وجهه مباشرة، ضاغطة بكسها المبتل والمنتفخ على أنفه وفمه

— مفيش مرة جاية.. الحسلي كسي لحد ما أجيبهم.. يلا 

تحت ضغط رغبتها وسيطرتها المفاجئة، وبقايا نشوته، استسلم سعيد.

أخرج لسانه وبدأ يلحس كسها بنهم، يلعق البظر المنتفض، وسارة تضغط برأسها على فخذيه وتتلوى فوق وجهه، تفرك كسها في فمه ولحيته الطويلة الشعثاء

ظلت تصرخ وتسبه بكلمات فاجرة

— أيوه.. الحس يا شيخ سعيد.. الحس ونضف مكان الشيطان.. جوه كمان.. بلسانك جوه.

استمر سعيد يلحس ويلحس، حتى انتفض جسد سارة بقوة، وصرخت صرخة الأورجازم الطويلة وهي ترتعش وتنتفض، مغرقة وجهه ولحيته بسوائل شهوتها.

سقطت بجواره تلهث، وقد هدأت عاصفتها أخيراً. وقالت بصوت خفيض

— خدت المدد والزاد يا شيخ سعيد عشان مليونية الشرعية ؟

أومأ سعيد برأسه موافقاً ، بينما قامت هي لتدخل الحمام، غسلت جسدها، ونظرت للمرآة وقالت بابتسامة انتصار وسخرية

— قال حور عين قال.. ده أنت لو دخلت الجنة هتوسخها.. بس ماشي.. أدينا خدنا المدد.

قالتها وقد اتخذت قرارها النهائي بالموافقة على عرض عمر بالانضمام لفريق الهوم ميد.. ستمثل بورنو.. متعة حقيقية، وفلوس، وانتقام من هذا الزوج الخائب الفاشل الذي لا هم له في الحياة سوى نيك حوريات الجنة  وجماعة السلفيين، بينما هو غير قادر على شراء كيلو لحمة لأولاده ويعيش على عرق مراته



في شقة الزمالك، كان عمر قد رتب عشاء عمل خاص. المدعوون هم هبة صاحبة الصوت الذهبي وزوجها مدحت

جلس الجميع حول مائدة الطعام الفاخرة.

كان مدحت يبدو كسمكة خارج الماء. رجل، يمسح عرقه بمنديل قماشي كل دقيقة. عيناه  كانت تزوغ بين فخذ سلمى العاري، وبين صدر نادية التي كانت ترتدي فستاناً أحمر يكشف نهر ثدييها المتفجر، وبين زوجته هبة التي كانت تجلس بجرأة غير معهودة، مرتدية فستاناً ضيقاً يكاد يتمزق من ضغط مفاتنها.

صب عمر النبيذ في الكؤوس، وقال بابتسامة خبيثة وهو ينظر لمدحت

— منور يا أستاذ مدحت.. هبة حكت لنا كتير عن دماغك العالية.. وإنك عاوز تشتغل معانا.

ارتبك مدحت، وارتعشت يده وهو يمسك الكأس

— هبة فنانة.. وصوتها وجسمها ده موهبة حرام تتدفن.. وأنا كمحاسب بعرف أقدر قيمة الأصول.

ضحكت نادية ضحكة رقيعة، ومالت بصدرها على الطاولة تجاه مدحت

— يا عيني على الكلام الموزون.. فعلاً هبة أصل غالي أوي.. بس الأصول دي محتاجة إدارة وتشغيل عشان تجيب همها.. ولا إيه؟


بعد العشاء، انتقلوا للصالة.

أشار عمر لحسام الذي كان يجلس في الزاوية يجهز الكاميرات سراً بأن يبدأ العرض.

على الشاشة الكبيرة، ظهر مقطع فيديو لأحد أفلام البورنو الشهيرة، ولكن بصوت هبة المدبلج.

كان المشهد لامرأة شقراء يمارس معها ثلاثة رجال، وصوت هبة يصدح في الغرفة بآهات وصراخ

آآآه.. أيوه.. نيكني.. قطعني.. أنا القحبة بتاعتكم.. املا طيزي

ساد الصمت في الغرفة، إلا من صوت هبة الجنسي.

راقب عمر وجه مدحت.

كان بادياً عليه الهياج الجنسي

وجهه يحمر، وتنفسه يتسارع. يده كانت تعبث في بنطلونه بشكل لا إرادي. كان ينظر للشاشة ثم ينظر لزوجته الجالسة بجواره بنظرة انبهار وذل.

مال عمر عليه وهمس

— عاجبك الأداء يا مدحت؟

مدحت بصوت مبحوح

— هبة بتتعب أوي في الشغل ده يا متر.. دبلجتها دي أهم من الفيلم نفسه

قاطعته نادية بحدة وهي تضع ساقاً فوق ساق

— وأنت بتضرب عشرة علي كلامها في الفيلم؟.. مش كده يا ديوث؟

تجمد مدحت. الكلمة قيلت صراحة. ديوث.

لكنه لم يعترض. هز رأسه ببطء، وكأنه يعترف بخطيئة لذيذة

— مبقدرش أقاوم يا مدام نادية.. لما بسمعها بتقول لواحد في الفيلم نيكني.. بحس بنار في جسمي.. بحس إني عايز أشوف ده بجد.


قام عمر، وأمسك يد هبة، وأقامها من مجلسها.

قال لمدحت

— طب وليه تسمع بس؟.. وليه تتخيل؟.. إحنا هنا في سكس زون بنحول الخيال لواقع.

نظر عمر لهبة

— إيه رأيك يا هبة؟.. نوري الأستاذ مدحت الأداء الحي؟.. نخليه يشوف مراته وهي بتبقى نجمة بجد؟

ابتسمت هبة بدلال، ونظرت لزوجها نظرة تحدي

— أنا معنديش مانع.. بس مدحت يستحمل.

مدحت يبلع ريقه بصعوبة، وعيناه مثبتتان على زوجته

— أنا.. أنا موافق.. عايز أتفرج.


تم ترتيب المشهد بسرعة احترافية.

ارتدى الجميع الأقنعة

في منتصف الغرفة، وضعوا كرسياً مفرداً. أجلسوا عليه مدحت.

نادية وقفت خلف الكرسي، وضعت يديها على كتفي مدحت لتثبيته، وكأنها حارسة سجنه أو شيطانته الخاصة.

حسام أمسك الكاميرا وبدأ التصوير.


أمام مدحت مباشرة، على بعد أمتار قليلة، وقف عمر وهبة.

بدأ عمر بخلع ملابس هبة ببطء.

ظهر جسدها الأبيض الممتلئ، حمالة الصدر الحمراء، واللباس الداخلي الرفيع.

مدحت يئن على الكرسي، ونادية تهمس في أذنه من الخلف

— فتح عينك يا خول يا معرص.. بص على مراتك.. شوف الجسم اللي أنت مش عارف تشبعه نيك.. سيب الدكر يوريك الشغل.


دفع عمر هبة لتستند بيديها على ظهر الكنبة، وتبرز طيزها التفاحة لمدحت.

خلع عمر بنطلونه، وظهر زبره الضخم جاهزاً.

لم يضيع وقتاً.

أمسك خصر هبة، ودخل فيها من الخلف بقوة.

صرخت هبة صرخة حقيقية هذه المرة، ليست دبلجة

— آآآآه.. يا جنرال.. جامد.. أيوه افشخني.


كان المشهد يدور أمام أنف مدحت. يرى زبر عمر يختفي ويظهر في كس زوجته. يسمع صوت ارتطام فخذي عمر وعانته بطيز هبة صوت طرقعة اللحم يصم أذنيه. يرى تعبيرات وجه زوجته وهي تذوب في نشوة لم يرها منها في سريرهما الزوجي أبداً.

نادية تزيد من عذاب مدحت

— شايف؟.. شايف مراتك مبسوطة إزاي؟.. الجنرال بيعرف يكيفها.. أنت حتة محاسب بس.. بتعد الأيام.. لكن الجنرال بيدفع دولارات كاش.

مدحت يبكي ويلهث، يده داخل بنطلونه يدعك زبره بجنون

— أيوه.. نيكها يا جنرال.. نيك الشرموطة مراتي.. أنا بتكيف كده.. أنا ديوث.. أنا معرص.. آآآه يا زبري


لم تكتفِ نادية بالمشاهدة والتعليق.

تركت مدحت، وذهبت لتنضم للحفلة.

وقفت أمام هبة التي كانت تتناك من الخلف، وأمسكت وجه هبة وقبلتها قبلة فرنسية بشهوة

ثم نظرت لمدحت وقالت

— عايز تشارك يا معرص؟.. تعالى.

قفز مدحت من على الكرسي، وزحف نحوهم.

قالت له نادية

— مكانك تحت.. تحت رجلين الأسياد.

رقد مدحت على الأرض تحت هبة وعمر، ينظر لكس هبة وزبر عمر وهي تلتحم فوقه. قطرات من عرق عمر وإفرازات كس زوجته  هبة كانت تسقط عليه، فكان يمسحها في وجهه بمتعة ولذة وشبق.


دخلت سلمى إلى الكادر، وهي ترتدي بيبي دول أسود وتنتعل حذاءً بكعب عالي

لم تضيع وقتاً، جذبت مدحت من تحت عمر وهبة، وجلست القرفصاء أمام وجهه مباشرة، وفتحت ساقيها لتظهر كسها الحليق والمبتل أمام أنفه.

قالت سلمى بصوت آمر

— شامم يا معرص؟.. دي ريحة النسوان اللي بجد.. ريحة الهيجان.

أمسكت رأسه بكلتا يديها، وضغطت وجهه في كسها

— الحس.. الحس خير سيدتك.. نضفه بلسانك.

أخرج مدحت لسانه وبدأ يلعق كس سلمى بنهم وذل، بينما هي تضع يدها لأسفل وتبدأ في مداعبة زنبورها أمام عينيه وهو يلحس.

كانت تفرك بظرها بسرعة، وتتأوه

— آآآه.. أيوه.. لسانك حلو يا عرص.. الحس زبي الصغنن ده.. أسرع.. أنا هاجيبهم خلاص .. هاجيبهم على وشك يا قرني يا معرص.

اشتدت حركة يدها، واشتد لحس مدحت، حتى صرخت سلمى وانتفض جسدها، وقذفت سوائل نشوتها بغزارة على وجه مدحت وفمه وأنفه.

— آآآه.. خدهم.. اشرب شهوتي..اغسل  وشك بشهوتي.


في تلك الأثناء، انضمت نادية لـ هبة.

وقفت بجوار هبة، وانحنت هي الأخرى في وضعية الدوجي، فأصبحت طيز هبة الممتلئة طيز نادية الشاهقة المشدودة بجوار بعضهما، جاهزتين للقطاف.

وقف عمر خلفهما، ينظر للمشهد بنشوة الفحل الذي يملك القطيع.

بدأ عمر ينيك هبة، يضرب في كسها بعنف، ثم يخرج زبره المبتل بسوائل هبة، ليدخله فوراً في كس نادية.

كان يبدل بينهما بإيقاع سريع.

يدخل في هبة، ثم يخرج ويدخل في نادية 


نادية وهبة تصرخان بتناغم، وعمر يصفع طيز كل واحدة بالتناوب، وصوت ارتطام اللحم يملأ الغرفة.


شعرت نادية باقتراب نشوتها، لكنها أرادت شيئاً مختلفاً.

خرجت من تحت زبر عمر، وتركته يتفرغ ل هبة، وزحفت نحو مدحت الذي كان وجهه لا يزال مبللاً بسوائل سلمى.

جلست نادية على ركبتيها أمام وجه مدحت، وقالت بلهجة سادية

— وشك لسه فيه مكان لشهوتي أنا كمان.. يلا يا كلب يا معرص.. كمل شغلك.

قربت كسها من فمه.

بدأ مدحت يلعق كس نادية الغارق في سوائله اللزجة، يمص شفراتها ويلعب بلسانه حول البظر، وهي تضغط برأسها على فخذيه وتنظر لعمر وهو ينيك هبة.

نادية تصرخ

— أيوه.. جوه.. دخل لسانك جوه.. مص كسي .. عمر بينيك مراتك وأنت بتمصني.. يا خول.

ظلت تفرك رأس مدحت في كسها حتى وصلت للأورجازم، وصرخت صرخة عالية، مفرغة شهوتها فوق السوائل التي تركتها سلمى، ليصبح وجه مدحت قناعاً من إفرازات سلمى ونادية


عاد عمر ليركز مع هبة.

أخرج زبره من كسها، ونظر لمدحت وقال بصوت جهوري

— يا معرص.. تعالى هنا.

زحف مدحت تحت أقدامهم.

أشار عمر لطيز هبة وقال

— أنا عايز أدخل زبري في الخرم الضيق ده.. بس هو لسه مش جاهز.. وسع السكة لسيدك.

فهم مدحت الدور.

اقترب من طيز زوجته. بدأ يلعق خرم طيزها بلسانه، يبلله بلعابه وذلّه.

ثم أدخل إصبعه في شرجها، وبدأ يحركه للداخل والخارج ليوسعه، وهبة تتأوه

— أيوه يا جوزي يا عرص.. بعبص خرم طيزي ..وسع للجنرال


عندما أصبحت الفتحة زلقة وجاهزة، دفعه عمر بقدمه بعيداً

— وسع بقى.. جه دور الحديد

وجه عمر زبره الضخم نحو طيز هبة، وضغط بقوة.

دخل الرأس، ثم تبعه العمود، حتى غاص الزبر بالكامل في طيزها.

صرخت هبة صرخة مكتومة

— آآآه.. يا جنرال.. طيزي.. شقتني.. مش قادرة .. آآآه يا طيزي

عمر وهو يضرب بعنف

— الطيز الملبن دي بتاعتي.. الخرم ده بتاعي.

استمر عمر ينيكها في طيزها بوحشية، ومدحت يشاهد من الأسفل، يرى زبر عمر يختفي ويظهر في شرج زوجته، والجلد يحمر من الصفعات.

زادت سرعة عمر، واقترب من القذف.

— هملاكي.. هملاكي لبن في طيزك.. خدي.

انتفض عمر وتشنج جسده بعنف متأوهاً، وقذف منيّه الغزير كاملاً داخل أمعاء هبة، دافعاً إياه لأعمق نقطة.

ثم، وبحركة مفاجئة، سحب عمر زبره للخارج.

مع خروج الزبر السدادة، انفتحت عضلة الشرج، وخرج صوت ضرطة عالية ومبللة، صوت غازات مكتومة اندفعت للخارج حاملة معها المني الأبيض الذي بدأ يسيل على فخذيها.

صرخ عمر

— الحس يا خول يا عرص.. الحس اللبن بتاع الجنرال

انكب مدحت كالمجنون على طيز زوجته.

بدأ يلعق المني المختلط ببقايا ما يخرج من  الشرج، ويقرب أنفه من الفتحة ليشم رائحة الغازات الخارجة بصوت عالي، يستنشق بتلذذ ومتعة

بينما هبة تتأوه وتضحك بإبتذال

— شم يا مدحت.. شم ريحة نيكة الجنرال.. وكل اللي ينزل.

ظل مدحت يلعق ويشم، وعمر ونادية وسلمى يضحكون عليه.


رمى عمر الدولارات على مدحت الملطخ بالمني والروائح، وقال

— نضف مراتك يا عرص، وخدها وروحوا.. حسابك وصل.


صاح حسام من خلف الكاميرا

— Cut.. 

هايل يا جماعة.. ده أقوى مشهد دياثة اتصور في مصر.

بينما نهض مدحت

— ده كان أعظم عرض شوفته في حياتي.. أنتوا عباقرة.

أشعل عمر سيجارة، ونظر لنادية التي كانت تبتسم برضا تام.

عمر

— أهلاً بيك يا مدحت في عيلة سكس زون.. دورك معانا هيكون مهم.. أنت عين الجمهور.. أنت اللي هتقولنا إيه اللي بيثير الناس اللي زيك.

مدحت بسعادة

— أنا تحت أمركم.. وأي سيناريو دياثة أنا جاهز.

تعليقات

المواضيع المشابهة