قصة عمر وسلمى ل محمود مودي ج 4 و 5



عمر وسلمى الجزء الرابع 


كلما مرت الأيام بين عمر وسلمى , كلما زاد اقترابهم وحبهم ومصير حياتهم أصبح أكثر إرتباطاً 

عمر ليلاً في عمله في كباريه الجندول وبعض الأيام صباحاً في دبلجة أفلام موقع يلا سكس مع سلمى 


نجح عمر في ادخار بعض المال خلال الفترة الماضية ، وفي أحد الأيام ، كان مع سلمى وهما جالسين في الكافيه ،قال عمر ل سلمى 

  • أنا قررت اشتغل لوحدي .. هعمل موقع خاص ليا ويكون نفس محتوى موقع عادل 

ترد سلمى 

  • انت درست الموضوع كويس .. عشان ما تخسرش الفلوس اللي هتحطها فيه 
  • ما تقلقيش .. احنا بقالنا سنتين في الشغلانة دي وفهمت نظامها كويس 
  • طب انت قدام اهلك واهلي هتبقى شغال ايه 
  • فكرت برضه في الموضوع ده ولقيت فكرة كويسة .. انا هافتح مكتب محاماه .. وابقى شغال محامي قدام الناس .. بس الدخل بتاعنا هيكون من الموقع 
  • وهنتجوز امتى ؟
  • هانت خلاص .. نعمل بس الموقع ونفتح المكتب والدنيا تستقر وبعدين نتجوز  
  • طب خد كل الفلوس اللي معايا 
  • لأ .. مش محتاجها دلوقتي 


تقدم عمر لخطبة سلمى ووافق والدها ، لكن كان أكثر ما ضايق عمر هو كلام والد سلمى 

  • يا عمر انت شاب مجتهد والمستقبل قدامك.. بس شغلانة ويتر في مطعم دي مش دخل ثابت ومستقر يفتح بيت  يقاطعه عمر 
  • زي ما قولت لحضرتك يا عمي .. دي حاجة مؤقتة .. وانا هافتح مكتب محاماه ، ودنيتي هتبقى أحسن 


مرت الأيام واستأجر عمر شقة صغيرة ، وجهزها لتصبح مكتب محاماه من جهة ومكان إدارة الموقع وعمله الخاص من جهة أخرى ، وأنهى إجراءات القيد النقابي ليصبح عمر محامياً 


في هذه الأثناء كان عمر يجلس بمكتب المحاماه في الغرفة المجهزة لإدارة الموقع ، ينتظر المهندس حسام زميله في العمل بموقع يلا سكس ، والذي يساعد عمر في تأسيس موقعه الخاص .. كان يتصفح بعض كتابات المعارضة على الإنترنت .. يردد بينه وبين نفسه .. اه يا بلد وسخة صحيح .. دي أخرتها يا بلد الحرامية والمعرصين .. كان يطالع كتاب " مصر ليست أمي .. دي مرات أبويا " .. ضحك وقال لنفسه " دي مش مرات أبويا حتى .. أبويا طلقها من زمان " 


وصل حسام وتم وضع الرتوش الأخيرة على الموقع وأقسامه وإعلاناته واسمه موقع " سكس زون " 


في الوقت الذي نجت سلمى بعد عناء شديد في إقناع والدها بالموافقة على عملها مع عمر في مكتب المحاماه ، كمساعدة له .. ليصبح عمر وسلمى شريكان في حياة واحدة ظاهرياً وباطنياً 

حققت أفلام عمر وسلمى المدبلجة على موقع سكس زون بعض النجاح بالأضافة لمحتوى الموقع الجنسي بكل أنواعه وتفاصيله ، وبدأ الموقع يدر دخلاً مقبولاً لعمر وسلمى .. قام عمر بدبلجة أفلام المخرج الإيطالي " تنتو براس " المبنية على القصص الإيروتيكية وحققت مشاهدات عالية .. ومع كل ضغطة على الموقع يظهر إعلان يتحول إلي سنت في جيب عمر ، وسنت وراء آخر يتحول لدولار ، واذدادت الأرباح ، وأصبح عمر خبيراً في هذا العالم ويتطور مع تطور التكنولوجيا .. عمر المحامي ظاهرياً أصبح رائداً في عالم الجنس الإليكتروني وبصحبته سلمى 



في الغرفة الخلفية للمكتب، حيث تتكدس الأسلاك وأجهزة السيرفر التي تئز بصوت رتيب، كان عمر غارقاً وسط شاشات الأكواد، وعيناه مجهدتان من التركيز. فُتح الباب ودخلت سلمى تحمل أكياساً بلاستيكية تفوح منها رائحة الطعام البيتي، وبابتسامة حاولت بها كسر جمود المكان قالت 

 - ياللا يا سي .. عملالك النهاردة رز وبسلة وفراخ محمرة، عشان ترم عضمك 


أزاح عمر لوحة المفاتيح جانباً، وجلسا يتناولان الطعام على طرف المكتب المزدحم. كان يأكل بنهم، بينما سلمى تنبش في طبقها ببطء، عيناها تتفحصانه بنظرة ذات مغزى. قطعت الصمت قائلة بنبرة عتاب مغلفة بدلال 

  • أنا حاسة إنك الفترة الأخيرة مابقتش تديني الرضعة بتاعتي كتير.. الظاهر شغلك ع الموقع خلاك مش مهتم ولا إيه؟

توقف عمر عن المضغ، ومسح فمه بمنديل ورقي وهو يرد بجدية مصطنعة 

  • لا أبداً.. بالي مشغول بس في الموقع.. إنتي عارفة إنه بيحتاج مجهود ذهني ابن متناكة 

ضحكت سلمى، ومالت بجذعها نحوه هامسة 

  • ولا اللي بتشوفه طول النهار من نسوان أشكال وألوان خلى جسمي مش عاجبك؟

انتفض عمر معترضاً، ومد يده يجذبها إليه بقوة لتستقر على فخذه 

  • إنتي جسمك عندي أحلى جسم في الدنيا.. كفاية طيزك المربربة دي 

قالها وهو يهوى بيده في صفعة مدوية على طيزها الكبيرة ، فانتفض جسد سلمى، وردت بتمحن ومياعة، وصوتها يتهدج 

  • طب طيزي عاوزة الرضعة.. لحسن بقالها شوية ناشفة 


لم ينتظر عمر المزيد. ضمها إليه يعتصر شفتيها في قبلة مشبكة، يمتص لسانها وشفتيها بنهم، بينما يده تعبث تحت ملابسها. رفعها بخفة لتجلس على حافة المكتب، وأزاح ما يعيقه من ملابس، ثم دفن رأسه بين فخذيها يلحس كسها بنهم، ولسانه يعبث في ثناياه الرطبة. تأوهت سلمى وهي تمسك برأسه، ثم انزلقت لأسفل لترد له التحية، فالتقمت قضبه المنتصب، تمصه وتلاعبه بلسانها حتى صار كالفولاذ 


أدارها عمر لتعطيه ظهرها، ونزل على ركبتيه يلحس شرجها ويوسعه بأصبعه وهو يباعد بين فلقتيها يعتصرهما بيديه ، وهو يقول 

  • ريحة طيزك دي بتهيجني قوي 

ضحكت سلمى وقالت وسط تأوهاتها المستمتعة 

  • عارفة .. هاعبيها في أزايز وابيعهالك 


قام عمر وانحنى فوقها، موجهاً زبره نحو فتحة شرجها. ولج فيها بسهولة أدهشته، فقال وهو يدفع زبره كاملاً داخلهاً

  • خرم طيزك وسع خالص  

ردت سلمى وهي تلهث، دافعة بطيزها  للخلف لتستقبل المزيد منه 

  • البركة فيك.. كتر نيكك فيها خلاها بهوقت خالص


صعدت سلمى لتستند بكفيها على المكتب في وضع  الدوجي ، مانحة إياه سيطرة كاملة  .. استمر عمر في دك طيزها بضربات منتظمة وعنيفة، بينما مدت هي يدها من الأسفل تداعب بظرها وتفركه بإيقاع سريع يتناغم مع دفعاته ، وعلت تأوهاتها 

  • نيكني جامد يا عمر .. زوبرك حلو .. بيمتعني في طيزي .. اه .. أسرع  

عمر وسط لهاثه 

  • انتي بقيتي لبوة 
  • وانت عاوز ايه وأنا عايشة معاك في السكس والنيك كل يوم ع الموقع بتاعنا 


تصاعدت أنفاسهما، واختلطت أصوات الارتطام بتأوهات اللذة، حتى وصلت سلمى إلى رعشة أورجازم عنيفة جعلت جسدها يرتجف، في اللحظة التي لم يعد عمر قادراً على التحمل، فقذف لبنه الساخن في عمق شرجها 


سقطا فوق بعضهما يلهثان، وبعد لحظات من الصمت، قالت سلمى وهي تتحسس مكمن لذتها الخلفي وتعيد بقايا لبن عمر داخل شرجها المحمر المفتوح ، تقول بصوت مخنوق بالمتعة 

  • أنا خلاص أدمنت اللبن بتاعك في طيزي 

أشعل عمر سيجارة وناولها لسلمى تنفث دخانها ببطء وتلذذ ما بعد النشوة وتسأل 

  • هنتجوز امتى ؟ 

سحب عمر نفثاً من سيجارته وهو يعود لمتابعة الموقع 

  • حدديلي ميعاد مع أبوكي .. هاجيب أهلي الأسبوع ده ونخلص كل حاجة 

صاحت سلمى من الفرح 

  • بجد .. أخيراً 


🌟 🌟 🌟 🌟 🌟 🌟 🌟 


أما نادية ، فلم تكن علاقتها بأحمد جارها المطلق ، وليدة اندفاع عاطفي عابر، بل تشكّلت ببطء، كما تتشكّل الأخطاء الكبيرة: خطوة صغيرة لا تُحسب، ثم اعتياد، ثم تواطؤ صامت مع النفس .. سلمت له جسدها تماماً، لكنها حافظت على غشاء بكارتها .. أدمنت نادية الجنس الشرجي وكل فنون الجنس مع أحمد ، عدا أن يخترق قضيبه مهبلها  


أحمد، الجار المطلق، لم يكن نموذج الرجل الحالم، بل رجل مُنهك، يحمل أبناء وذاكرة زواج فاشل، ويبحث عن امرأة لا تطلب منه خلاصاً كاملاً .. نادية، من جهتها، لم تكن تبحث عن زوج بقدر ما كانت تبحث عن الحب 


العلاقة تطورت في الظل ، حيث التنازلات تُقدَّم باسم الحب، ومع الوقت، بدأ أحمد ينسحب ببطء، لا فجأة. الفتور لم يكن صدمة، بل سلسلة إشارات تجاهلتها نادية عن قصد. وعود الزواج تآكلت، لا لأن أحمد كاذب بطبعه، بل لأن الماضي عاد يطالبه بمسؤوليات تجاه أبنائه اللذين صاروا ذريعة نبيلة للتراجع والعودة لطليقته 


في تلك اللحظة، ظهر مهاب.الطبيب الزميل. المستقر. الواضح. إختيار منطقي بكل المقاييس


كانت نادية ممزقة بين صوتين لا يلتقيان .. صوت تربت عليه في حكايات البنات عن قبلة أولى ورسالة منتصف الليل، وصوت آخر أكثر جفافاً يذكرها بأن الحياة لا تُدار بالشِعر. كانت ترى جواز الصالونات كغرفة بلا نوافذ، زواجاً يسلم فيه القلب بلا تجربة، فالقصص التي أحبتها كانت تمنحها دفئاً موقتاً ثم تتركها وحيدة أمام واقع لا يرحم. حين دخل مهاب حياتها لم يدخل كفارس، بل كرجل يسعى للزواج من زميلة رأى أنها مناسبة .. اكتشفت نادية أن الأمان قد يكون شكلًا آخر من الحب، وأن العِشرة قد تُنبت ما عجزت الخيالات عن إنباته. استسلمت لا لأن الحلم مات، بل لأنها أدركت أن بعض الأحلام تُعاش بعد الزواج لا قبله، فقبلت مهاب، على أمل بأن الحب الذي يأتي بعد الزواج يكون أكثر صدقاً 


وافقت نادية على الخطبة من مهاب .. كانت تعيش انقساماً حاداً ،قلبها ما زال مشدوداً إلى أحمد، وعقلها مع مهاب 


ثم جاءت النهاية بلا تمهيد درامي حادث سيارة .. موت أحمد لم يمنح نادية الخلاص، بل جمدها في لحظة غير مكتملة .. لم يكن فراقاً اختارته، بل فقداً بلا حسابات. مات الرجل الذي لم يحسم أمره، وبقيت هي بحنين لا يُدفن 


مرت الأيام وعندما نراهن على الزمن ، تتغير الأحوال 


في هذا المساء ، حفل زفاف نادية ومهاب ..

بينما كانت سلمى تدور في الغرفة، تلتقط دبوساً من هنا وتعدّل طرحة من هناك، كأنها تؤجل لحظة الوداع. ضحكت نادية بخفة وهي تنظر في المرآة، ترى وجهها جديداً عليها. قالت سلمى وهي تشد الحزام الأخير للفستان 

  • خلاص هتسيبيني لوحدي… مين اللي هيظبطني؟

ابتسمت نادية ومدّت يدها تمسك كف أختها 

  • عمري ما هسيبك 

سلمى بضحك وسط دموع تلمع في عينيها 

  • وهو انتي هتكوني فاضية لي .. هتنشغلي ببيتك وشغلك 

احتضنت نادية أختها وقالت 

  • وهو أنا هروح فين يعني .. دي كلها شارعين 

قرصت سلمى ركبة نادية قائلة 

  • بقرصك في ركبتك عشان أحصلك في جمعتك 
  • يلا بقى شدي حيلك انتي وعمر 

 كانت سلمى تقترب تضم نادية ،كأنها تسرق لحظة أخيرة قبل أن تترك أختها تعبر إلى حياتها الجديدة مع مهاب



بعد الزفاف وفي غرفة النوم 

بدلت نادية فستانها الأبيض، وارتدت قميص نوم أبيض قصير ومثير يبرز مفاتن جسدها ، ثم ارتدت فوقه روب حريري ، بينما توضأ مهاب، وطلب من نادية أن تتوضأ هي الأخرى، ثم صلى بها ركعتين، ووضع يده على رأسها، يتمتم بالدعاء وجعلها تردد ورائه


أثناء تناول العشاء كان مهاب مرتبكاً وهي هادئة .. حين تمدد بجوارها، لم يكن يعرف ماذا يفعل .. كانت نادية أكثر وعياً وأكثر استعداداً


حمرة الخجل  تكسو وجه مهاب الملتزم دينياً، والذي لم تكن له أية خبرات في عالم النساء .. يشعر بالإرتباك جالساً على طرف السرير ونادية راقدة ممددة بقميصها المثير الشفاف .. تمدد بجوارها ، إحتضنها وقلبه ينبض بعنف .. بعض قبلات رقيقة على شفتيها ..انتفض قضيبه .. شعر بقطرات المزي تنسال ، ويده تهز ثدييها هزاً خفيفاً ٠٠ رفع قميص نومها وتوقف عن الحركة ٠٠ أرادت نادية مساعدته فخلعت كيلوتها

.. بينما هو خلع ملابسه ..  إتخذت نادية الوضع الأنسب الذى يسهل عملية فض غشاء البكارة ، حيث استلقت على ظهرها .. وفتحت فخذيها تضمها على صدرها ، ومن تحتها فوطة صغيرة تستقبل دم عذريتها ، لتحتفظ بها تذكاراً ولتمنع الدم عن السرير النظيف .. وضع مهاب كفيه على باطن فخذيها بعدما وجه قضيبه المنتصب أمام

مهبلها .. سمعته نادية يتمتم بدعاء الجماع 

- اللهم جنبنا الشيطان وجنب

الشيطان ما رزقتنا

ما كادت جزء صغيرة من رأس قضيب مهاب تعبر مهبل نادية حتى قذف منيه سريعاً، يتشنج جسد الشاب العذري بلذة متوترة  .. حاولت نادية كتم ضحكتها حتى لا تشعره بالإحراج وسمعته يقول 

  • دي أول مرة في حياتي .. معلش 

جذبته نادية تحتضنه وتركت ضحكتها المكتومة تعلو وقالت 

  • عارفة إنك مالكش أي خبرات ولا تجارب .. عشان انت راجل ملتزم 


تمددا على السرير ، وقال مهاب 

  • هاخد قرص يساعدني على تأخير القذف   

تتاول مهاب قرص سيبراماكس ، ولم يبتلعه .. تحمل مرارته وجعله يذوب في فمه ، حتى يتم امتصاصه داخل الجسم من الفم ، فيبدأ مفعوله سريعاً .. وقالت نادية 

  • أنا كمان يا مهاب .. بنت خام .. ما اعرفش حاجة عن الجنس .. بس قريت كتير 


قامت نادية بتشغيل الأغاني ، ورقصا معاً متلاصقين عاريين .. مسكت قضيبه تدلكه برفق ، فانتصب مجدداً في كفها .. التهمت شفتيه في قبلة مشبكة تمتص شفاهه .. شعرت بحرارة جسده .. استلقت على السرير واتخذت وضع الاستلقاء وقالت بنبرة المرشدة 

  • هات استروجليد جل عندك ع الكوميدينو عشان يساعدك 

وضع مهاب بعض الجل على فتحة مهبل نادية ورأس قضيبه ، وبدأ في إدخاله ، لكنه ارتخى سريعاً.. مما جعل مهاب يرتبك ويتوتر أكثر مما كان .. فشل قضيبه في العبور .. شعرت نادية بحالته وجذبته تحتضنه وقالت 

  • انت عشان مشدود ومتوتر بس .. هو انت في امتحان ؟ .. عاوزك تهدى خالص 

مهاب بحمرة خجل تكسو ملامحه رد 

  • أنا فعلاً متوتر .. ومش عامل حسابي 

قالها وهو ينهض يرتدي ملابس البيت وخرج دون أن يرد على سؤالها 

  • رايح فين ؟

تضحك نادية ، وهي تتخيل فحولة أحمد وهو ينيكها بكل الأوضاع .. بينما كان مهاب قد نزل إلى الصيدلية يشتري فياجرا ، وعاد يتناول القرص لتعقب نادية 

  • ما كنتش عاوزاك تاخد الحاجات دي .. احنا هنروح من بعض فين .. إن ماكانش النهاردة يبقى بكره 

ضحك مهاب 

  • فكرتيني بفيلم النوم في العسل .. أنا يتقالي إن ماكانش النهارده يبقى بكره 

ضحكت نادية وسألت 

  • إنت ماكنتش بتعمل بتشوف حاجات سكس وتعمل العادة السرية 

رد مهاب محتداً 

  • لأ طبعاً .. ايه اللي بتقوليه ده .. دي حاجة حرام وعمرى ما عملتها .. كنت بحتلم كل فترة طويلة بس 
  • طب تعالى 

تعرى مهاب ونام على السرير وانحنت نادية بين فخذيه تقبل زبره وتلحسه ، ويسألها مهاب 

  • إيه ده ؟ 
  • إيه .. حرام ؟ .. قريت فتوى إن الأورال سكس طالما كان محبب للزوج والزوجة وبرضاهم يبقى لا حرج 

لم تنتظر تعقيباً من مهاب .. وهوت تمتص زبره بقوة وتلحس خصيتية كتمرسة .. مما جعل مهاب يندهش من طريقتها الخبيرة ويسأل 

  • انتي اتعلمتي كده ازاي ؟

ترد نادية متأففة 

  • يا حبيبي احنا دكاترة 

صمتت تشير بأصبعها على أجزاء قضيب مهاب وتابعت 

  • آدي ال corpus Spongiosum

و آدي ال corpora cavernosa

أنا بساعدك ب الأورال سكس عشان ال blood supply يوصل أكتر بمفعول الفياجرا كمان 

اقتنع مهاب الساذج بأن خبرة نادية في المص لم تكن إلا بحكم دراستها الطبية ، وأمعن في متابعتها وهي تمص زوبره الذي انتصب .. مد يده يمسح على شعرها ، ثم صرخ فجأة 

  • حاسبي .. استني 

توقفت نادية عن المص لتتفاجأ بزبر مهاب يقذف في وجهها وهي تبتعد عنه تقول بغضب 

  • لأ .. كده كفاية النهارده .. نبقى نشوف حل بكرة 

مسحت وجهها بالفوطة ونظفت قضيب وعانة مهاب الذي غمره الضيق .. أشفقت عليه واحتضنته تمسح على شعره وهي تواسيه بكلماتها حتى استسلما للنوم 


في الصباح كان الأهل حاضرين 

  • صباحية مباركة يا عريس 
  • صباحية مباركة يا عروسة 

وسلمى تحتك بأختها نادية في المطبخ وتخبطها على كسها قائلة 

  • طبعاً كسك اتهرى نيك امبارح 

عوجت نادية فمها ترد 

  • بلا وكسة 

فغرت سلمى فمها وحدقت بعينيها في وجه أختها 

  • ايه اللي حصل .. احكيلي 
  • مش وقته 

وبعد انصراف الضيوف ، سارعت سلمى بالإتصال بنادية 

  • هو طلع مالوش فيها ولا إيه ؟

ترد نادية 

  • مش بالظبط .. بس هو خام قوي ومالوش أي خبرة ، وما عرفش يفتحني 

حكت نادية كل تفاصيل ما حدث بالأمس ، وانهت المكالمة عندما عاد مهاب من الصلاة في المسجد قائلة 

  • طب يلا هقفل معكي عشان سبعي وصل وهيقطعني نيك 

ضحكت سلمى وقالت 

  • علميه انتي وظبطيه ، ولا آجي أنا اعلمهولك


على السرير في غرفة النوم  كانت نادية ومهاب عاريين  

  • انت عشان تخلص من التوتر ده .. محتاج نخلص فض غشاء البكارة 
  • أنا جبت دهان مخدر موضعي .. عشان يأخر القذف 


دهن مهاب بعضاً من كريم مخدر موضعي على رأس قضيبه .. واتخذت نادية وضع الإستلقاء .. بعدما قامت بمص زوبر مهاب قليلاً ليصبح جاهزاً لاختراقها .. وجه مهاب رأس قضيبه الذى إنزلقت رأسه بفعل الجل .. كتمت نادية تأوهاتها فى الوقت الذى هبط مهاب بثقل جسده ليخترق قضيبه أخيراً كسها .. جذبت نادية رأسه تقبل شفتاه وكسها يبتلع زبر مهاب بكامله , تقول بنبرة حملت بعض الألم 

  • مبروك يا عريس 


دقائق مضت ، ليقذف مهاب أول قذفة له بحياته داخل كس زوجته .. أخرج قضيبه ملطخاً بمنيه مختلطاً ببعض الدم  .. مدت نادية يدها تحتها وسحبت الفوطة .. مسحت بها فضيب مهاب ووضعتها على كسها وقامت إلى الحمام.. غسلت كسها ومهبلها بمحلول مطهر مما علق به من دم عذريتها وبقايا غشاء بكارتها ..كانت تشعر ببعض الحرقان الخفيف .. عادت إلى السرير تحمل كوبين من النسكافيه ، ورقدت جوار مهاب يشاهدان التي في .. كان مهاب عازماً على عدم مجامعتها مرة أخرى اليوم .. ليسمح لمهبلها بأن يتعافى من تمزق غشاء بكارتها . . لكنه وجدها تقبله بنهم فتجاوب بقبلات عادية .. وسأل 

  •   كده مش هتتعبى من جوا ؟
  •   لأ

قالتها بدلال وتمحن، وهي تجذب مهاب الذى إعتلاها وهى مفتوحة الفخذين .. دفع زبه فى كسها .. بدأت تتاوه وتغيب فى المتعة .. أفاقت من متعتها على المني الساخن يتدفق بمهبلها .. إمتعض وجهها فى حين كان مهاب يخرج قضيبه ويلقى بجسده لاهثاً بجوارها .. صاحت وقد تملك الغضب منها

- لأ بقى .. أنا هبقى أعملك تمرينات

ماسترز وجونسون عشان أعالجك من سرعة القذف دى


مرت الأيام الأولى في شهر العسل كأنها تدريب عملي شاق في قاعة محاضرات مغلقة، لا كرحلة استكشاف ممتعة. كان زوال غشاء البكارة قد أزاح جبلاً من التوتر الجاثم على صدر مهاب، لكنه لم يمنحه مفاتيح الرجولة الكاملة التي كانت نادية تتعطش إليها.

تحولت غرفة النوم إلى ما يشبه العيادة الخارجية. نادية، بخبرتها السابقة الواسعة وماضيها الحسي المكبوت، قررت أن تتولى القيادة. لم يكن الأمر مجرد رغبة في المتعة، بل كان إدارة لأزمة حياة زوجية تلوح في الأفق. تعاملت مع جسد مهاب كما يتعامل الجراح مع مريض يحتاج لإعادة تأهيل.

في الليالي التالية، تخلت نادية عن خجل العرائس المصطنع. كانت تمدد مهاب على ظهره، وتشرح له خريطتها الجنسية بوضوح وصراحة أربكته في البداية، ثم استسلم لها كطالب مطيع أمام أستاذته 


كانت تمسك بيده، تمررها على مناطق إثارتها .. حلماتها التي تتصلب باللمس الخفيف ، وبظرها الذي يحتاج لمداعبة دائرية صبورة ، ولأن القذف السريع ظل شبحاً يطارد رجولته، لجأت نادية إلى العلم. استحضرت ما قرأته عن طريقة "ماسترز وجونسون".

  • طبعاً انت عارف يا دكتور ، ده تمرين عشان تتحكم في نفسك.. أول ما تحس إنك قربت تجيبهم، قولي أقف 


كانت تدلك زبره بيديها، حتى يصل لحافة النشوة، ثم تضغط بإصبعيها الإبهام والسبابة بقوة محسوبة على رأس قضيبه، عند منطقة اللجام، فيتراجع القذف وتهمد الرغبة قليلاً، ثم تعاود الكرة. تمرين "العصر" هذا تكرر مراراً، وكان مهاب يطيعه بامتثال، يرى فيه علاجاً لمرض، بينما كانت نادية تراه ضرورة بيولوجية لانتزاع حقها في متعة أطول زمناً 


لكن العلم توقف عند حدود المعتقدات الراسخة. في إحدى الليالي، وبينما كانت نادية في ذروة هياجها الجنسي ، طلبت منه بصوت لاهث 

  • عاوزاك تلحس لي كسي 

 ظهرت على وجه مهاب علامات تقزز حاول إخفاءها خلف قناع ديني 

  • لأ يا نادية.. دي نجاسة.. ومكان خروج الأذى .. النفس تعاف ده، والملائكة ما تدخلش بيتنا 


حاولت نادية أن تجادله بالمنطق الطبي والنظافة الشخصية، لكنها اصطدمت بجدار من الموروثات التي تخلط بين الدين والعادات .. اكتفى مهاب باستخدام أصابعه، ويده يدلك شفرات كسها ويداعب بظرها ، كأنه يؤدي واجباً ثقيلاً دون شغف، يحرك يده بآلية رتيبة تفتقر للروح، مما كان يترك نادية في منتصف الطريق، جسدها مشتعل وروحها باردة، تلعن في سرها تلك العفة التي تقتل المتعة 


بعد انقضاء أسبوعين، ذهبت نادية لزيارة بيت أهلها. كان مهاب في نوبتجية بالمستشفى، فوجدت نادية في الزيارة فرصة للهروب من عبء الزوجة المعلمة 

دخلت غرفتها القديمة، استنشقت رائحة حياتها السابقة. ارتمت على سريرها الذي شهد أحلامها مع أحمد. دخلت سلمى الغرفة، وجلست بجوار أختها، تتفحص وجهها بفضول خبيث 

  • ها.. إيه الأخبار؟ الدكتور شغال تمام ولا لسه بتعلميه؟ 

تنهدت نادية، تنهيدة طويلة حملت ثقل الخيبة 

  • مهاب طيب يا سلمى.. بس غشيم بارد . بيعمل الجنس كأنه بيصلي ركعتين سنة، عاوز يخلص وخلاص .. أنا تعبانة .. جسمي محتاج أكتر من كده بكتير 

لمعت عينا سلمى، واقتربت أكثر حتى تلامست فخذاهما. كانت سلمى دائماً الأجرأ 


وضعت سلمى يدها على ساق نادية، تتحسس نعومة بشرتها ببطء، ثم زحفت يدها لتعلو فوق الركبة. لم تعترض نادية. كانت في حالة من الجوع العاطفي والجسدي تجعلها تتقبل أي لمسة حانية.


اقتربت سلمى بوجهها لتلتقط شفتي أختها. كانت القبلة في البداية رقيقة هادئة ، ثم تحولت إلى قبلة عميقة، رطبة، مليئة برغبة وشهوة .. استسلمت نادية ليد أختها التي تعرف طريقها جيداً. تخلصتا من الملابس بسرعة محمومة. على السرير الضيق، مارست الأختان طقوس اللذة. كانت سلمى تفعل ما عجز عنه مهاب ، لسانها الخبير يعرف كيف يداعب البظر بدقة أثارت جنون نادية، وشفتاها تعرف كيف تقضم شفرات كسها وأصابعها تعزف داخل مهبل أختها لحناً مألوفاً 

تأوهت نادية بصوت مكتوم ، بينما كانت سلمى تلحس كسها بنهم وشغف، لا تقزز فيه ولا نجاسة .. بل عبادة للجسد الأنثوي 


صعدت سلمى بجسدها والتحمت بنادية تفرك كسها على فخذها وهي تقبل فمها وتمتصه .. تقلبت نادية على بطنها وباعدت سلمى بين فلقتي طيزها تلحس شرجها .. استلذت نادية وقالت 

  • جميل قوي يا سلمى 

استسلمت الأختان لكل ما يبعث على المتعة حتى هدأت العاصفة، ورقدتا متجاورتين، عاريتين، والستائر تحجب شمس الظهيرة، مررت سلمى يدها في شعر نادية وقالت بنبرة ذات مغزى  

  • أنا هكون بديلة مهاب يا نادية.. أي وقت تحسي إنك محتاجة، أنا موجودة.. أنا جوزك بجد في السرير 


أدركت نادية حينها أن حياتها قد دخلت فصلاً جديداً من حياتها .. زوج شرعي يملك العقد والجسد ظاهرياً، وأخت عشيقة تملك مفاتيح اللذة والمتعة ، قبلت نادية الصفقة، فالخلاص الكامل غير موجود، والحلول الوسط هي كل ما تملك 


توالت اللقاءات الجنسية بين الأختين ، والتي لم تكن بالنسبة لنادية فعل شهوة بقدر ما كانت ملاذاً نفسياً ،افتقدته داخل الزواج .. نقص لم يملأه الارتباط الجديد، وفائض اعتماد على علاقة مع أختها ، لم تُفطم في وقتها، فظلت أقوى من كل الروابط اللاحقة


عمر وسلمى الجزء الخامس


نادية تشعر أن مهاب زوج مثالي .. طبيب  ناجح يترقى في عمله .. طيب وحنون .. لكن إلتزامه الديني يعوق ما ترغب فيه جنسياً معه .. لذا قررت أن تكسر هذا الصنم ومصارحته ،  فواجهته في لحظة صفاء 

  • انت يا مهاب زوج مثالي .. ما كنتش احلم بيه ، وراجل يُعتمد عليه .. بس أنا عاوزاك تفك شوية معايا في السكس .. انت ليه بتدخل الدين فيه ، مع إن في آراء فقهية كتير بتبيح المتعة " نساؤكم حرث لكم .. فأتوا حرثكم أنى شئتم " 

قاطعها مهاب بنبرة من يدافع عن حصونه الأخيرة 

  • أنا فاهم .. بس ايه اللي مش عاجبك في السكس بينا .. أنا طول عمري بحسبها في حياتي بالحلال والحرام عشان ربنا يبارك لنا 


فتحت نادية اللاب توب وأطلعت مهاب على فتاوي تبيح الجنس الفموي ، ولما وصلوا لمقاطع بعض علماء الشيعة تبيح الوطء في الدبر 

اعترض مهاب وعروق رقبته تبرز غضباً 

  • لأ .. كله إلا ده يا نادية .. ده في أحاديث بتقول انه الزنا الأصغر 

ردت نادية بإصرار الأنثى التي تعرف ما تريد

  • أنا عاوزاك يا مهاب تستمتع بالسكس معايا 

سألها بحيرة صادقة

  • وايه حسسك إني مش مستمتع 

جاء ردها كالسوط 

  • بحس إنك بتعمل معايا من غير روح .. كأنه واجب .. وأنا بعتبر نفسي ست شهوانية بتحب السكس ومتعته ، وبصراحة عاوزاك تكون معايا ع نفس الخط 

صمت مهاب قليلاً، يراجع حساباته، ثم قال بنبرة المهزوم

  • احنا اتنين مثقفين يا نادية ، وماعنديش مانع نتفاهم اكتر في موضوع السكس ده .. واديني مع التمرينات بقيت أحسن في موضوع سرعة القذف ، والدنيا بقت أحسن 


 في تلك اللحظة، قررت نادية أن تنتقل من النظرية إلى التطبيق .. جذبت رأسه إليها، وهمست في أذنه بصوت محمل بوعود اللذة  

  • طب تعالى عاوزه نيكة بطريقتي 

امتعض مهاب من كلمتها البذيئة ولاحظت هي ، فقالت 

  • اتضايقت من الكلمة ؟ 
  • شوية
  • الألفاظ دي بتهيجني قوي .. معلش حاول تتعود عليها 


خلع مهاب ملابسه وإعتلى نادية .. أمسك قضيبه ليدخله فى كسها .. فصاحت 

  •   بتعمل إيه ؟ .. أنا قلتلك كده 


كطفل شخطت فيه أمه كان مهاب ينظر لنادية التى تابعت 

  •   شوف أنا هاعمل إيه وإعمل زيى 

أمسكت نادية برأس مهاب بين كفيها .. وباعدت بين شفتيها تمتص شفايفه المضمومة وهمست 

  • إفتح شفايفك شوية

فعل مهاب ليسمعها تقول

  • مش قوي كده .. شوية صغيرة بس  


مررت لسانها على شفتيه، تلثمهما، وتقضمهما، في رقصة بدائية أيقظت حواسه، فبدأ يقلدها، لتقول مشجعة 

  • برافو .. بتتعلم بسرعة اهو 


دفعت لسانها فى فمه .. لاحظت بعض الإشمئزاز على وجه مهاب سرعان ما زال .. وبدأ يستقبل لسانها ثم قلدها دافعاً لسانه فى فمها

توقفت نادية لتنتقل للدرس التالي  

  • شوف يا مهاب .. ركز معايا واحدة

واحدة


 أمسكت نادية برأسه ووضعتها على موضع إتصال عنقها بكتفها قائلة 

  • الحتة دى بتهيجني قوي .. بوسني فيها والحسها 

إندفع مهاب يطبق الدرس يلحسها ويمتصها بسرعة .. فقالت نادية تظبط إيقاعه 

  • بشويش بشويش

هدأ مهاب من سرعة لحسه .. فتاهت هي في المتعة وهمست 

  • كده حلو .. جميل قوي .. إلحس هنا شوية 

قالتها وهي تشير لخلف أذنها  ، نفذ مهاب توجيهات زوجته لتضحك هي بميوعة وهي تقول بدلال 

  • بالراحة شوية بغير م الحتة دي 


قادته لمناطق أكثر سخونة .. شدت نادية رأس مهاب من شعره تجاه ثدييها 

  • بزازي حساسة قوي .. بهيج منهم خالص ، بالذات الشمال دي 

أمسكهما مهاب بيديه يعتصرهما وبدأ يقبلهما ويقضم بشفاهه جلدها الطري .. همست نادية بصوت واهن من فرط

المتعة

- أيوه كده حلو  

قالتها وهي تمسك ثديها وتضع الحلمة المنتصبة على فم مهاب 

  • إرضع 

ابتسم مهاب من كلمتها ، والتقم الحلمة يرضعها .. تناوب على الحلمتين ، وأراد التجويد ، فعض الحلمة بأسنانه لتتأوه نادية متألمة 

  • آي .. لأ كده بيوجع .. إلحسها بلسانك أحلى 

كانت نادية ترى فيه تلميذاً نجيباً ، سعيدة بتجاوب مهاب ومندهشة في نفس الوقت وقالت بنبرة المعلمة الراضية مشجعة 

  • انت تلميذ شاطر وتستحق مكافأة 

قالتها وهي تسحب لوح شيكولاتة من درج الكوميدينو الملاصق للسرير وتعطيها لمهاب ، الذي ابتسم بطفولية وفتحها ليقضم قطعة .. اعترضت نادية 

  • لأ .. مش بتتاكل كده 

سحبت الشيكولاتة من يد مهاب وقامت بتفتيتها على كسها تهمس بشهوة وإثارة وصوت يقطر شبقاً 

  • بتتاكل كده 

مهاب المثار جنسياً بشدة بما يفعله الآن مع زوجته .. نزل لما بين فخذيها وبدأ يلحس الشيكولاتة من على عانتها وباطن فخذيها .. مسكت نادية رأسه بيديها تدفعه تجاه كسها مباشرة .. بدا مهاب كمن يتعلم السباحة لأول مرة بعدما ألقوه فجأة في الماء .. يتطور أداءه بتوجيهات نادية .. انتهى من لحس مهاب الشيكولاتة من على عانتها الحليقة الناعمة وباطن فخذيها ثم توقف .. أفاقت نادية من غياهب المتعة قليلاً لتقول

- وقفت ليه ؟ مالك ؟

لم يرد مهاب وفى عينيه نظرة مستفسرة .. نادية تتابع أوامرها الشبقة

  • كمل لتحت شوية


تردد مهاب لحظة أمام المثلث المحرم في عرفه القديم، لكن تأوهات نادية وتشجيعها أزالت آخر حصون المقاومة 

عندما بدأ لسانه يلامس بظرها، ثم يغوص أعمق حيث لم يجرؤ من قبل ، اختلطت عليه الأمور. لم يعد يفرق بين الفتاوى التي قرأها وبين الواقع الذي يعيشه الآن حيث يغرق وجهه في سوائل كس زوجته .. لم يسأل عن الحلال والحرام هذه المرة .. كانت لذتها هي شريعته الوحيدة في تلك اللحظة 


إندمج مهاب أكثر غير عابئ بإفرازات كسها التى أغرقت فمه .. وبهمس قالت

نادية

- كفاية لحس .. مص شوية

إستجاب مهاب مطيعاً للأمر .. امتص زنبورها وأشفارها .. نادية بنبرة آمرة 

  • دخل لسانك في كسي 

تحت سيطرة الشهوة ، أدخل مهاب لسانه برفق فى مهبلها .. تأوهت نادية هامسة

  • آه يا مهاب .. إنت جميل بجد .. ما كنتش متخيلة إنك تقدر تعمل كده


رفعت رأسه بيديها ، حيث قررت أن تكافئه بالمثل، تقول وسط لهاث المتعة 

  • تعالى أنا عاوزه أدلعك شوية 


نام مهاب على ظهره ، وتولت نادية زبره تقبله بنهم وشبق وتنظر لوجه مهاب بنظرات مملوءة بالشهوة .. رأت نظرات عينيه تستحثها على المزيد .. تفننت في لحس زب مهاب ومصه ولحس خصيتيه .. وصلت بلسانها إلى قرب شرجه، فصاح مذعوراً 

  • آه .. ايه ده؟

رمقته بنظرة شبق وتمحن، وقالت بمنتهى الدلال 

  • عاوز هنا تانى 

وقبل أن تتلقى ردًا، كانت تعيث فى منطقة العجان لديه وحول شرجه لحساً وامتصاصاً ، ومهاب يتأوه 

  • ده إنتى خبيرة .. اتعلمتى ده فين؟

قالت 

  • من ع النت 
  • ما أنا كمان قريت ع النت ومالقيتش الحاجات دى
  • عشان إنت قريت على مواقع دينية وأنا قريت على مواقع متخصصة فى الجنس بتشرح إزاي نسعد بعض 

كانت هذه الجملة مفتاحاً لعالم جديد استسلم له مهاب تماماً 


رقدت نادية على ظهرها وفشخت أرجلها رافعة إياها عالياً

  • يللا يا مهاب تعالى نيكني 


مهاب ممسكاً زبره .. وضع رأسه على أول مهبلها .. بينما أمسكت نادية بوسطه تثبته قائله

  • سيبلى نفسك

بدأت تجذب مهاب تجاهها ببطء تتأوه .. حتى صار زبه بكامله بداخل كسها .. شعرت بقضيبه ينبض فصاحت

  • أوعى تجيبهم  


أوقف مهاب  الحركة وصرف تفكيره عن الجنس .. حتى هدأت شهوته ونجح في منع القذف .. سحبت نادية رأسه تقبل فمه برفق ثم تمتصه بنعومة ، ثم عادت تدفع بيديها جسد مهاب من وسطه للخلف والأمام .. عاد يدفع بزبه داخلاً خارجاً ببطء .. ونادية تتأوه

  • اه .. حلو يا مهاب 


تحول السرير إلى ساحة معركة ناعمة 

اعتلت نادية الموقف، وكانت هي المايسترو الذي يضبط الإيقاع، تسرع وتبطئ ، بينما مهاب يلهث، غارقاً في عرق اللذة، يتبع حركاتها كمسحور 


قامت نادية وإتخذت وضع السجود ومن

ورائها جاء مهاب يدفع بزبه فى كسها متأوهاً .. كان صوت إرتطام لحم عانته بطيزها أثناء ضربات زبه لكسها يعلو ممزوجاً

بتأوهاتهما .. قامت نادية بإعتصار قضيب مهاب بعضلات مهبلها .. لم يمتلك مهاب السيطرة وصاح

  • خلاص مش قادر مش قادر 

قذف منيه غزيراً بداخل كس زوجته التى إنتفض جسدها بعنف مجنون .. وتقلصت

عضلاتها وهى تصيح

  • كفاية… كفاية… خلاص 


قالتها متزامنة مع كلمات مهاب، والجسدان ينتفضان سوياً ثم يسترخيان 

بجوار بعضهما كانا ممددين، يلهثان 

قال مهاب بصوته اللاهث

  • إنتي فظيعة في السكس يا نادية 

ردت نادية 

  • انت تلميذ شاطر ويجي منك 
  • وأنا كنت دايماً بادعى ربنا يرزقنى بزوجة صالحة… وانتي خير  الزوجة الصالحة 


استرخى الجسدان، وتوقف اللهاث، وهدأت القلوب، فقالت نادية 

  • طب أنا عاوزه حاجة؟

رد بفزع مصطنع 

  • أوعى تقولى عاوزة تاني .. أنا خلاص


ضحكت نادية ببراءة من قلبها وقالت

  •   لا ، دى حاجة تانية .. تعالى

قالتها نادية وهى تجذب مهاب ويتجهان عارييين إلى صالة الشقة .. فتحت نادية التليفزيون وعلى أحد القنوات الغنائية ، كانت الموسيقى العذبة والكلمات الرومانسية تنبعث .. أمسكت مهاب وقالت

  • عاوزة أرقص معاك


ظلا يرقصان عاريان يرتشفان القبل .. حتى قالت نادية

  • بجد بجد إنت إنسان رائع يا مهاب


بعد الرقص حمل مهاب نادية على زراعيه إلى غرفة النوم وأرقدها بعناية على السرير ..

طبع قبلة على جبينها ونام يحتضنها 


لم يكن مهاب، الطبيب الملتزم ذو الزبيبة الواضحة في جبهته، يتخيل يوماً أن جسده يحمل كل تلك المناطق القابلة للانفجار. كانت نادية تدرك، بحسها الأنثوي وخبرتها،  أن الرجل الشرقي الخام هو مجرد عجينة يمكن تشكيلها، بشرط أن تكسر حاجز الحرام الوهمي لديه وتستبدله بـ الحلال الممتع 


 مرت الأيام بين مهاب ونادية وجائت بشائر الحمل الأول تحمل السعادة 


*************************


وأخيراً جاء حفل الزفاف وتزوج عمر بسلمى 

انفض المولد، وهدأت ضجة الفرح، وأغلق باب الشقة أخيراً على عمر وسلمى .. كانا يقفان على عتبة حياة جديدة، يغلفهما شعور بالانتصار على الزمن والظروف .. نظرت سلمى إلى عمر، وعيناها تلمعان بفرحة طفولية ممزوجة بلهفة أنثى امتلكت للتو حلمها 

  • أخيراً يا عمر اتجوزنا .. مش مصدقة نفسي بجد

رد عمر بنبرة واثقة، وهو يقترب منها ليعلن بدء مراسم تملكه 

  • هاخليكي تصدقي دلوقتي 

بدأ يخلع ملابسه بسرعة من لا يطيق صبراً، ثم اتجه إليها ينزع عنها فستان الزفاف، ذلك الحصن الأبيض الأخير. تساقطت القطع واحدة تلو الأخرى، الملابس الداخلية انزلقت، حتى وقفت أمامه عارية تماماً، تمثالاً من الغواية ينتظر لمسات النحات


حاولت سلمى أن تتمسك ببعض التقاليد الرومانسية التي حفظتها ، فهمست بدلال 

  • استنى البس الحاجة اللي جبتها عشان ليلة الدخلة 


قاطعها عمر بحزم العاشق الخبير الذي يزهد في القشور

  • هو انا غريب ؟ .. احنا عدينا المراحل دي من زمان .. يلا نخلص .. عشان حاسك متوترة وخايفة من فض غشاء البكارة 

ساق عمر سلمى برفق ، لتنام على طرف السرير وترفع رجليها تضمها لصدرها وتحيط فخذيها بزراعيها 


كان المشهد أمامه صارخاً في فتنته .. كس سلمى الوردي، الناعم، الحليق، واللامع تحت أضواء الغرفة الخافتة، مكشوفاً أمامه بلا مواربة .. كان ذلك المنظر كافياً ليشتعل جسد عمر، وينتصب قضيبه مهتاجاً يعلن جاهزيته لاقتحام المعبد 

وضع بعضاً من الجل المزلق، ووجه رأس قضيبه نحو بوابة جسدها البكر، فقالت بنبرة مشوبة بالخوف والترقب

  • بس بالراحة يا عمر .. خايفة اتوجع 


طمأنها عمر وهو يمسح بيده على فخذها 

  • ما تخافيش يا قلبي .. ارخي انتي نفسك بس .. بلاش تبقي مشدودة كده 


كان عمر يدرك أن العقل هو حارس البوابة، فلا بد من تشتيته. سألها بمكر وهو يواصل ضغطه الخفيف 

  • نادية أختك كانت ماسكة ودنك طول الفرح ما سابتكيش .. كانت بتقولك ايه ؟


في تلك اللحظة، وبينما عقلها منشغل باستدعاء الذكرى، كان جسد عمر ينجز مهمته، وغاص زبره بكامله في كسها .. شهقت سلمى وهي تجيب 

  • بتقولي انتي اتجوزتي بس برضه هتفضلي معايا … اهههه .. ايه ده ؟ .. هو خلاص زبرك دخل

ابتسم عمر منتصراً 

  • مبروك يا عروسة .. حاسه بوجع ؟ 
  • لأ .. شوية حرقان خفيف خالص 
  • طب أطلعه ونوقف اما تغسلي كسك بالتشطيف 

تشبثت به، وقد بدأت لذة غامضة تسري في أوصالها

  • لأ خليه .. كمل لحد ما تجيبهم 

نام عمر عليها بكامل جسده يقبل شفتيها ثم رقبتها وخلف أذنها وهمس 

  • لو حسيتي بوجع قوليلي 

ردت سلمى 

  • ماشي .. حلو قوي .. بدأت استمتع 

تحرك عمر داخلها بإيقاع حنون، وهو ينيك سلمى .. يمزج الجنس بالعاطفة، ثم سألها بصوت مبحوح بالشهوة، يريد أن يسبر أغوار رغباتها الحقيقية

  • قوليلي بقى .. انهي أحسن .. نيك الطيز ولا الكس 

ضحكت سلمى بجرأة من لا تخفي شيئاً عن شريكها  

  • دي لسه أول مرة في كسي .. انما طيزي انت هريتها .. انا بستمتع اكتر بالحاجات التانية .. البوس والأحضان واما ترضع بزازي وبالذات لما تلحس ورا ودني 

سأل عمر مداعباً 

  • يعني دلوقتي مش مستمتعة قوي ؟
  • لأ مستعمتعة وحاسه بزبرك في كسي .. بس أما بتلحسه وتمصه بيكون أمتع بالنسبالي 

تأوهت من دفعة قوية من عمر 

  • وجعتك ؟  

قالت وهي تقرر تغيير المسار نحو ملعبها المفضل

  • شوية بس .. عارفه مش هتجيبهم بالنيك الحنين ده .. استنى الف لك ونيك جامد في طيزي 

مسحت سلمى كسها بفوطة صغيرة تنظفه من الجل المختلط بدم عذريتها الرمز الذي سقط أخيراً .. ومسح عمر زبره قبل أن يضع عليه بعضاً من الجل ، وتتخذ سلمى وضع الدوجي .. بدأ عمر لحس شرجها ، ثم ملأه بالجل وادخل أصبعه يوسعه ، وقالت سلمى 

  • هو واسع يا حبيبي .. من كتر اللي عملته فيه انت وناديه .. يلا دخل زبرك 

انهال عمر على نيك سلمى في طيزها حتى قذف بداخلها 


وبعدما انتهيا دخلا إلى الحمام  .. غسلت سلمى كسها بالغسول المهبلي ، وتحت الدش ، الأحضان والقبلات لا تنقطع , وكأن الماء يغسل التعب لا الرغبة .. خرجا وتناولا العشاء ، ثم مارسا نوبة ثانية من الجنس 


على مدار أسبوع كامل، عاش العروسان في فقاعة من الزمن، يمارسان كل ما تعلماه وما ابتكراه من فنون الجسد، بلا قيود، وبتحرر كامل، يؤسسان دستوراً خاصاً لمتعتهما، بعيداً عن أعين العالم


*********************************


عمر في مكتبه الصغير للمحاماة ، والذي كان يمارس فيه مهنته الظاهرية المحاماه ، ومهنته الحقيقية بإدارة موقع سكس زون .. كان عمر يجلس أمام شاشة الكمبيوتر، يحدق في اللون الأزرق الذي ابتلع مصر فجأة .. صفحات فيسبوك لم تعد مجرد ساحة للتعارف أو الثرثرة، بل تحولت إلى غرفة عمليات مفتوحة. دعوات "جمعة الغضب"  تنتشر كالنار في الهشيم، وصور "خالد سعيد" تصفع كل ضمير حي 


شعر عمر برعشة تسري في جسده، رعشة قديمة نسيها منذ أيام الجامعة. استعاد ذاكرة الهتافات، ورائحة الغاز المسيل للدموع، ووجوه المخبرين العابسة. نظر حوله إلى ملفات القضايا الروتينية المتراكمة،  وأزيز سيرفرات الموقع ، وشعر بتفاهة كل شيء أمام اللحظة التاريخية التي تتشكل .. قال لنفسه بصوت مسموع  " لازم أنزل"


في صباح الجمعة 28 يناير، ارتدى عمر ملابس خفيفة، وحمل في جيبه ليمونة وزجاجة مياه غازية، وصفة الثوار البدائية لمقاومة الغاز المسيل للدموع .. ودع سلمى بقبلة سريعة قائلاً إنه ذاهب لجلب أدوات لسيرفر الموقع ، لكن بريق عينيه كان يشي بشيء آخر 


في الميدان، كانت الحناجر تصدح  "عيش.. حرية.. عدالة اجتماعية" .. التحم عمر

بالجموع، شعر أنه استرد روحه .. لكن النظام كان يلفظ أنفاسه الأخيرة بوحشية .. هجمت قوات الأمن المركزي، ووسط الدخان والكر والفر، امتدت أيادٍ غليظة لتجذب عمر 

ضربات بالعصي، سحل على الأسفلت، ثم ألقي به في جوف سيارة ترحيلات مظلمة، لتبدأ رحلة الرعب نحو أقبية أمن الدولة ، حيث كان ملفه الأمني القديم كطالب مشاغب في انتظاره ، ذلك الملف الذي حرمه أن يكون وكيل نيابة 


تحول قلق سلمى إلى ذعر .. كانت سلمى تدور حول نفسها كالمذبوحة، هاتف عمر مغلق منذ الظهيرة .. اتصلت بوالدها، وبأختها نادية 

تجمعوا في بيت خالد الأب يحاول استخدام علاقاته القديمة بضباط يعرفهم، لكن الهواتف لا تجيب، أو تجيب بردود مقتضبة مرتعشة .. "البلد خربانة يا أستاذ خالد.. ماحدش عارف مين فين."


صرخت سلمى وهي تنهار على الأريكة 

— يا ترى أنت فين يا عمر؟ .. خدوك فين يا حبيبي؟

احتضنتها نادية، بينما كان مهاب يقف بجوار النافذة يراقب دخان الحرائق المتصاعد في سماء القاهرة، وقال بنبرة هادئة مستفزة 

  • اهدوا يا جماعة .. إن شاء الله خير. البلد بتنظف نفسها، والشباب المتهور بس هو اللي بيتاخد في الرجلين 

انتفضت سلمى تصرخ فيه 

  • متهور إيه؟ .. جوزي نزل عشان بيحب البلد .. مش زي ناس قاعدين في التكييف ومستنيين يشوفوا الكفة هتميل فين 

حاول مهاب تدارك الموقف 

  • يا سلمى أنا مقدر قلقك .. أنا بس قصدي إن الفوضى دي نتيجتها مش مضمونة 

تدخل خالد بصرامة 

  • مش وقته الكلام ده يا دكتور مهاب .. المهم نعرف عمر فين. أنا لفيت على الأقسام ، محدش راضي ينطق. بيقولوا أمن الدولة لموا ناس كتير 


مرت الأيام ثقيلة كالكابوس. التلفزيون ينقل مشاهد الميدان، موقعة الجمل ، انسحاب الشرطة، ونزول الجيش. وفي تلك الأثناء، تغيرت نبرة مهاب. بدأت "الجماعة" تعطي الضوء الأخضر .. نزل مهاب إلى الميدان، ليس كمواطن غاضب، بل كجزء من تنظيم حديدي، يحمل البطاطين والأدوية، ويقيم المستشفيات الميدانية، ويحمي المداخل، استعداداً لليوم التالي 


بعد أسبوع من التنكيل، وفجأة، فُتحت أبواب المعتقلات. النظام يترنح، وضباط أمن الدولة يحرقون المستندات ويهربون. خرج عمر، بملابس ممزقة، ووجه شاحب تغطيه لحية غير مشذبة، وآثار التعذيب واضحة على معصميه 


عاد إلى البيت، فكان العناق والبكاء، وفرحة النجاة التي امتزجت بفرحة انتصار الثورة وتنحي الرئيس 

في المساء، اجتمعت العائلة مجدداً. كان الجو مشحوناً بنوع جديد من التوتر. عمر، الثائر العائد من الجحيم، ومهاب، الطبيب الإخواني الذي بات يتحدث بلغة المنتصرين 

قال مهاب وهو يصب الشاي، بنبرة الواثق 

  • حمد لله على سلامتك يا بطل .. بس شوفت بقى؟ لولا الإخوان الثورة دي ما كانتش هتنجح 

نظر إليه عمر بعينين غائرتين، ورد بصوت مبحوح لكنه حاد كالسيفر

  • لولاكم؟ .. إنتوا كنتوا فين يوم 25 و 28؟ .. إحنا نزلنا وواجهنا الرصاص والمدرعات بصدورنا .. احنا الشباب أصحاب الثورة ، وانتو سرقتوها منا 

رد مهاب بابتسامة صفراء، ابتسامة من يملك القوة على الأرض 

  • السياسة دهاء مش بس هتافات وحماس شباب .. إنتوا كنتوا الشرارة، ماشي، لكن إحنا الوقود، وإحنا البديل الجاهز للحكم 


احتد عمر، واعتدل في جلسته رغم ألمه 

  • إحنا اللي كسرنا حاجز الخوف اللي إنتوا عيشتوا تحته سنين. إحنا كنا بنحلم ببلد مدنية وحرية وعدالة .. إنتوا ركبتوا الموجة وجايين عاوزين الحكم دلوقتي 

هز مهاب رأسه بشفقة مصطنعة 

  • الصناديق هي اللي هتحكم بينا .. وإحنا واثقين من الشارع .. الشعب ده متدين بطبعه وعارف مين اللي بيخدمه بجد ومين اللي بتاع شعارات 

قال عمر بأسى 

  • الشعب ده إنتوا بتشتروه بالزيت والسكر وبكلام ربنا .. بس بكرة يعرف الحقيقة .. الثورة دي بتاعتنا إحنا، ومش هنسيبكم تخطفوها 

ضحك مهاب ضحكة قصيرة باردة وقال 

  • الثورة للي يقدر يحميها ويحكمها يا عمر .. والميدان واسع 


وهكذا، انقشعت سحابة الغاز المسيل للدموع لتكشف عن مشهد جديد 

 الثورة التي صنعها عمر وسرقها مهاب 


أغلق عمر التلفزيون بعنف كاد يحطم جهاز التحكم في يده .. كانت وجوه الإخوان تملأ الشاشات، يتحدثون بصلف المنتصرين، بينما دماء رفاقه في المعتقل لم تجف بعد 

كان يشعر ببركان يغلي في صدره، خليط من القهر السياسي والإحساس بالعجز أمام مهاب وأمثاله الذين سرقوا الحلم في وضح النهار 

دخلت سلمى الغرفة، كانت ترتدي قميص نوم حريري قصير، تفوح منها رائحة الأنوثة التي اشتاق إليها في ليالي الزنزانة الباردة نظرت إلى وجهه المحتقن، وفهمت بحدسها الأنثوي أن الكلام لن يداوي هذا الجرح .. 

اقتربت منه، ووضعت يدها على كتفه المتصلب 

  • لسه بتفكر فيهم يا عمر؟ .. سيبك منهم دلوقتي .. أنا هنا 

نظر إليها عمر، لم تكن نظرة المحب الواله هذه المرة، بل نظرة ذئب جريح يبحث عن فريسة، أو محارب يريد أن يغرس سيفه في أي أرض ليثبت أنه ما زال حياً 


جذبها من ذراعها بقوة جعلتها تشهق، وألصق جسدها بجسده بعنف 

  • أنا حاسس إني عايز أهد الدنيا .. عايز أفجر الغضب اللي جوايا ده 

همست سلمى، وهي تستشعر قسوة قبضته التي أثارت فيها رعشة اشتياق غامضة 

  • فجره فيا يا حبيبي .. طلع كل غلك فيا أنا .. انت واحسني قوي

قالتها وهي تقبض على زبره من فوق ملابسه 


لم ينتظر عمر المزيد. دفعها نحو السرير بقوة سقطت على إثرها على وجهها، ولحق بها كالإعصار .. لم يكن هناك وقت للمداعبات الرقيقة أو التمهيد .. كان يريد أن يمارس سلطته الوحيدة المتبقية، سلطته على هذا الجسد الذي يملكه 


مزق ملابسها الداخلية بيده، فصدر صوت تمزق القماش كإعلان حرب .. كشف عن طيزها الممتلئة ، التي اهتزت من أثر سقطتها 

رفع عمر يده وهوى بها بصفعة مدوية على طيزها، تركت أثراً أحمر قانياً. صرخت سلمى، لا ألماً بل طرباً، فقد كانت تلك الصفعة بمثابة توقيع عودة رجولته الطاغية 

  • آه يا عمر .. اضرب كمان .. حسسني إنك رجعت 

كانت كلمات سلمى كالبنزين على النار ..  تعرى عمر بسرعة، وبدا زبره منتصباً كقضيب حديدي، محتقناً بالدم والغضب .. جثا خلفها، وأمسك بشعرها يجذب رأسها للخلف حتى تقوس ظهرها وبرزت طيزها  أكثر أمامه 

بصق على قضيبه بصقة خشنة، وبلا مقدمات، أقحمه في كسها دفعة واحدة .. شهقت سلمى بصوت عالى ، فقد كان دخوله جافاً وعنيفاً، وسع جدران مهبلها بقسوة، لكنها عضت على شفتها واستقبلت هذا الاجتياح بنشوة عارمة .. كانت تشعر بكل سنتيمتر من رجولته يملأ فراغها، يطرد مخاوف الأيام الماضية، ويمحو صورة مهاب الباردة من ذاكرة العائلة 


بدأ عمر ينيكها بضربات وحشية، سريعة، متلاحقة .. كان يضرب عانته بطيزها ، صوت ارتطام اللحم باللحم يملأ الغرفة صخباً ..  كان يزمجر بكلمات غير مفهومة، شتائم لمهاب ، للنظام، للزنزانة، وللزمن، وكل شتيمة كانت تترجم إلى دفعة أقوى داخل جسد زوجته 

  • كس أمك يا مهاب على كس أم الصناديق .. بلد بنت متناكة ما تستاهلش 


ردت سلمى وهي تدفع بطيزها للخلف لتستقبل ضرباته، وتدلك بظرها بيدها لتواكب عنفه بجنونها 

  • أيوه يا عمر .. نيكني .. نيكني جامد .. طلع قهرك كله جوه كسي .. كسي بتاعك أنت وبس 


مال عمر بجسده عليها، وأحاط رقبتها بذراعه كأنه يخنقها، وعض كتفها العاري عضة تركت أثر أسنانه واضحاً .. تأوهت سلمى بصوت مبحوح، وارتعش جسدها، فقد كانت القسوة هي اللغة الوحيدة التي تفهمها أجسادهم في تلك اللحظة الفارقة من تاريخ الوطن 


أخرج عمر قضيبه فجأة من كسها، وقبل أن تستوعب، دفعه في شرجها. لم تعترض سلمى، بل استقبلت الألم الجديد كلذة مضافة .. كان شرجها يعتصر قضيبه، يمنحه الشعور بالسيطرة المطلقة 

استمر ينيك طيزها بقوة أكبر، وكأنه يريد أن يصل إلى أحشائها، أن يختبئ داخلها من العالم الخارجي القبيح 

  • آه يا عمر .. طيزي .. هتشقها .. بس ما توقفش .. كمل .. كمل .. آه يا طيزي  


تسارعت أنفاس عمر، ووصل إلى نقطة اللاعودة .. شعر ببركان غضبه ينفجر أخيراً .. صرخ صرخة حيوانية، صرخة رجل مقهور ينتصر في معركته الخاصة جداً، وقذف حممه الساخنة داخل أحشاء زوجته، دفقات متتالية من السائل المنوي الممزوج بطعم المرارة والاشتهاء 


سقط فوق ظهرها، يلهث بصوت مسموع، وجسده يتصبب عرقاً غزيراً. ظلت سلمى تحته، تشعر بثقله المحبب، وتستمتع بآثار العنف على جسدها، الألم في طيزها ، وحرقان ظهرها، وخشونة أنفاسه على رقبتها 


مدت يدها للخلف، تمسح على شعره المبلل بالعرق، وقالت بصوت ناعم، يناقض المعركة التي دارت للتو 

  • حمد لله على السلامة يا بطل .. نورت بيتك وفرشتك 

دفن عمر وجهه في مخدتها، وقد هدأت ثورة غضبه مؤقتاً، تاركاً للجسد أن يقول كلمته الأخيرة حيث تعجز السياسة 


***************************


في نفس هذا الوقت 


في غرفة النوم المكيفة، كان مهاب مستلقياً على السرير بملابسه الداخلية، يتابع بشغف تحليلاً سياسياً على قناة الجزيرة ، وجهه يلمع بزهو المنتصرين، ولحيته المشذبة تهتز وهو يعلق بصوت عالي 

  • شوفي يا نادية .. العالم كله بيعترف بينا .. إحنا القوة المنظمة الوحيدة .. اللي جاي بتاعنا، ودي مش شطارة بس، ده تمكين من عند ربنا 


اطمأنت نادية على طفلتها الرضيعة بغرفتها ، وعادت تقف أمام المرآة تدهن جسدها بكريم معطر، تنظر لانعكاس صورة زوجها في المرآة بنظرة تحمل مزيجاً من السخرية والشفقة. كانت تعرف الحقيقة التي تخفيها البدلة الرسمية والكلمات الرنانة 

أغلقت التلفزيون بجهاز التحكم، وقالت بحدة قطعت حماس مهاب السياسي 

  • بطل رغي في السياسة ووجع دماغ .. انت طول النهار أستاذ دكتور و أخ كبير بره البيت .. هنا أنت حاجة تانية


ارتبك مهاب قليلاً، لكن بريقاً غريباً لمع في عينيه، بريق الخضوع الذي يظهر بمجرد أن يغلق عليه باب غرفة النوم 

  • حاضر يا حبيبتي .. أنا بس كنت بوضحلك إن...

قاطعته وهي تقترب منه عارية، جسدها يفيض أنوثة طاغية ومسيطرة 

  • مش عايزة أسمع صوتك .. نام على ضهرك 


انصاع مهاب للأمر فوراً .. تمدد مستسلماً، وكأنه يخلع رداء التمكين من ربنا، ليرتدي رداء التابع 

صعدت نادية فوق السرير، وجلست ركبة ونصف فوق صدره، تثبته في مكانه .. نظرت في عينيه من عل .. نظرة السيد لعبده، وقالت بابتسامة متغطرسة 

  • بره أنت عايز تحكم البلد .. لكن هنا أنا اللي بحكمك .. فاهم؟


هز مهاب رأسه بالموافقة، وقد بدأت أنفاسه تتسارع، ليس من الإثارة فحسب، بل من لذة الشعور بضعفه أمام جبروتها 

أمسكت نادية بزبره المرتخي، وبدأت تصفعه بخفة على فخذه، ثم قبضت عليه بقوة وكأنها تعتصر كرامته .. انتصب القضيب فوراً، وكأنه يعلن ولاءه الكامل لهذه اليد القاسية 

  • زبرك بيسمع الكلام أكتر منك .. عارف مين سيدته 


انحنت نادية وقبلته قبلة عنيفة، عضت فيها شفته السفلى حتى كاد يصرخ، ثم دفعت صدره بقدمها ليبقى مسطحاً تماماً .. تحركت لتجلس القرفصاء فوق وجهه، مغرقة أنفه وفمه برائحة كسها وطيزها

وقالت كسيدة تأمر عبدها  

  • شم .. مش بتقولوا الريس خادم للشعب؟ .. اخدم سيدتك 


أخذ مهاب يلحس كسها بنهم، مستسلماً تماماً لثقل طيزها على وجهه، يلعق كسها بلسان ذليل، بينما كانت هي تعبث بشعر رأسه وتشده بقسوة، توجه حركاته كما تشاء. ..كان هذا الرجل الذي يملأ الدنيا ضجيجاً عن الشريعة والقوامة، يذوب الآن متعة وهو تحت رحمة امرأة تقوده بغريزتها 


تقدمت نادية قليلاً بجسدها ، ليصبح شرجها على فم مهاب ، وتأمره 

  • الحس خرم طيزي يا منيوك يا مبعبص 

قالتها وهي تمد يدها تبعبص طيز مهاب الذي تأوه من اللذة وتسارع لسانه في لحس خرم طيز نادية 


رفعت نادية جسدها قليلاً، ثم تحركت لتجلس فوق زبره المنتصب. ابتلعته بداخلها ببطء متعمد، وهي تنظر في عينيه بتحدي بدأت تعلو وتهبط بعنف، تضرب عانتها بعانته بقوة .. كانت هي الفاعل، وهو المفعول به .. هي من تملك الزمام، وهو مجرد دابة مطيعة تركبها لتصل لمتعتها 

  • اتحرك .. هز وسطك يا دكتور .. ولا فالح  في الكلام بس؟


كان مهاب يتأوه بصوت مكتوم، يغمض عينيه ويترك جسده يرتجف تحت وطأة ضرباتها .. كان يستمتع بانبطاحه، يجد لذة مرضية في أن يكون مسلوب الإرادة، وكأن السلطة التي يسعى إليها في الخارج هي عبء يريد التخلص منه في الداخل 


زادت نادية من وتيرة عنفها. أمسكت بلحيته، رمز وقاره ، وجذبتها بقوة لترفع رأسه إليها، ثم هوت بصفعة على خده 

  • فتح عينك وبص لي .. مين اللي نايكك دلوقتي؟

رد مهاب بصوت لاهث، ممزق بين الألم والنشوة 

— انتي يا نادية .. أنتي يا سيدتي 


ضحكت نادية ضحكة انتصار عالية، واستمرت في ركوبه بوحشية، تفرك بظرها في عانته، تعتصره ، وفي لحظة الذروة، اشتد ضغطها، وصرخت وهي تقذف سوائلها عليه، بينما هو يرتعش تحتها كفرخة مذبوحة، يقذف منيه بضعف واستسلام، دون أن يجرؤ حتى على لمسها إلا بإذن 


ألقت نادية بنفسها بجواره، تلهث بقوة ولكن بعيون مفتوحة تراقب السقف، بينما انكمش مهاب على نفسه ..نظرت إليه نادية وقالت بنبرة تقريرية باردة، تلخص المشهد السياسي والجنسي معاً 

  • شوفت يا مهاب؟ ..انت بتحب تبقى  مفعول به .. وبتستمتع بكده 


لم يرد مهاب، بل سحب الغطاء ليستر عري جسده، بينما في عقله كان ندوة الغد السياسية .. متناسياً تماماً من كان يمتطيه منذ لحظات 

تعليقات

المواضيع المشابهة