المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف قصص

الجمهورية ( عمر وسلمى ) ج ١٨ والأخير

صورة
الجمهورية ج ١٨ والأخير في زاوية غرفة الاستوديو، حيث الإضاءة الحمراء الخافتة تضفي على المكان طابعاً شيطانياً. وقف حسام يضبط عدسة الكاميرا المثبتة على الحامل الترايبود.

الجمهورية ( عمر وسلمى ) ج ١٧

صورة
الجمهورية ج ١٧ في قلب القطامية هايتس، حيث تصطف القصور كقلاع صامتة تعزل سادة البلد وأثرياءها عن بؤس الشوارع، كانت سيارة الدفع الرباعي

الجمهورية ( عمر وسلمى ) ج ١٦

صورة
الجمهورية ج ١٦ في الشقة السرية المخصصة لإدارة موقع سكس زون، وقف عمر، يدخن سيجارته بعصبية وتوتر ينهش أطرافه،

الجمهورية ( عمر وسلمى ) ج ١٥

صورة
الجمهورية ج ١٥ في الشقة السرية المخصصة لإدارة موقع سكس زون، حيث تقبع السيرفرات وتومض شاشات المراقبة، كان المزاج العام يغلي بالتوتر.

الجمهورية ( عمر وسلمى ) ج ١٤

صورة
الجمهورية ج ١٤ في الغرفة الخلفية الضيقة لسبا حدائق الأهرام، كان مدحت يجلس في الظلام، والمصدر الوحيد للضوء هو شاشة اللاب توب أمامه. لم يكن

الجمهورية ( عمر وسلمى ) ج ١٣

صورة
الجمهورية ج ١٣ كانت سيارة الـ لاند كروزر السوداء تشق طريق القطامية - العين السخنة كأنها رصاصة في قلب الليل. بداخلها، ساد صمت متوتر بين الثلاثة. عمر 

الجمهورية ( عمر وسلمى ) ج ١٢

صورة
الجمهورية ج ١٢ في شقة مصر الجديدة، خيم صمت ثقيل لم يقطعه سوى صوت المقرئ    المنشاوي بالقرآن الكريم.اختفت رائحة الملوخية والتقلية 

الجمهورية قصة عمر وسلمى ل محمود مودي ج١٠

صورة
عمر وسلمى ج ١٠ كانت القاهرة تغرق في صمت جنائزي لم تعهده من قبل الساعة تشير إلى السابعة مساءً، موعد حظر التجوال. ستائر النوافذ مسدلة بخوف، وأضواء 

لولا : أنا عايزة أتجوز الحلقة العاشرة والأخيرة

صورة
لولا أنا عايزة أتجوز حلقة  ١٠ والأخيرة بعد شهرين من العلقة وقفنا الشغل فيهم.. يوسف فك الجبس. كان لسه بيعرج، ودراعه اليمين حركته تقيلة، بس عينه كانت لسه شايفة البحر.

لولا : أنا عايزة أتجوز الحلقة التاسعة

صورة
لولا أنا عايزة أتجوز حلقة ٩ كنت واقفة قدام المراية بشد جلد بطني وببص لـ يوسف وسوسو.

لولا : أنا عايزة أتجوز الحلقة الثامنة

صورة
لولا أنا عايزة أتجوز حلقة ٨ سوسو دخلت علينا الأوضة الصبح، وفي إيدها ورقة مكتوب فيها اسم وعنوان. — الزبون ده لقطة.. هادي زووم.. مصور 

لولا : أنا عايزة أتجوز الحلقة السابعة

صورة
الساعة كانت 2 بعد نص الليل سوسو كانت قاعدة بتعد الإيراد القليل بتاع الأسبوع ده، وأنا بمسح المكياج بقطنة مبلولة بمزيل مكياج رخيص عشان المزيلات الغالية خلصت

لولا : أنا عايزة أتجوز الحلقة السادسة

صورة
لولا أنا عايزة اتجوز حلقة ٦ أنا مبحبش النهار. النهار ده فضيحة الشمس في منطقتنا مابتطلعش عشان تنور، بتطلع عشان تعري. بتفضح شقوق الحيطان، ووساخة الشوارع، وتجاعيد الوشوش

لولا : أنا عايزة أتجوز الحلقة الخامسة

صورة
لولا أنا عايزة أتجوز حلقة ٥ كنت عاوزه اروح العتبة اشتري شوية هدوم على اكسسوارات  المترو في القاهرة مش وسيلة مواصلات.. ده علبة سردين مليانة شهوة مكبوتة.

لولا : أنا عايزة أتجوز الحلقة الرابعة

صورة
لولا أنا عايزة أتجوز حلقة ٤ صحيت من النوم لقيت الشقة مش شقتنا.. سوسو قلبتها كباريه  ستاير حمرا، إضاءة خافتة بتوجع العين، وريحة معسل تفاح مالية الصالة.

لولا : أنا عايزة أتجوز الحلقة الثالثة

صورة
لولا    أنا عايزة أتجوز    حلقة ٣ صحيت تاني يوم وجسمي مكسر. المعلم سيد امبارح كان بيتعامل مع طيزي كأنها فخدة بتلو وعايز يخليها. مشيتي بقت مفشخة شوية.

لولا : أنا عايزة أتجوز الحلقة الثانية

صورة
لولا أنا عايزة أتجوز حلقة ٢ عندي فستان سواريه قديم كنت عايزة أضيقه عشان يبرز المنحنيات الجديدة اللي ربيتها. نزلت لـ عم شكشك، ترزي الحريمي اللي في أول الشارع.

لولا : أنا عايزة أتجوز ( فانتازيا جنسية كوميدية ) الحلقة الأولى

صورة
الحلقة الأولى اسمي لولا. في البطاقة أمل، وفي السرير لهليبو. عمري 32 سنة. والسن ده مش عنوسة زي ما المجتمع المتخلف بيقول.. السن ده هو سن الإستواء.

قصة مها صادق من رواية خطوط ممنوعة

صورة
مها صادق تعمل في مجلة “شبق”، في بيئة محررة نوعًا ما،.. متفتحة فكريًا ..

قصة عمر وسلمى ل محمود مودي ج 6

صورة
عمر وسلمى الجزء السادس في مكتب المحاماة ، كانت اللافتة النحاسية التي تحمل اسم "عمر خالد – المحامي" مجرد واجهة براقة لواقع آخر تماماً.