الجمهورية قصة عمر وسلمى ل محمود مودي ج١٠



عمر وسلمى ج ١٠


كانت القاهرة تغرق في صمت جنائزي لم تعهده من قبل

الساعة تشير إلى السابعة مساءً، موعد حظر التجوال. ستائر النوافذ مسدلة بخوف، وأضواء 


الشوارع الصفراء الكئيبة تنعكس على الأسفلت الخالي إلا من مدرعات الجيش التي تمر كل حين بـعجلاتها الثقيلة التي تطحن الأرض، مثيرة الفزع والطمأنينة في آن واحد.


في حي المطرية، الذي كان يغلي كمرجل، تحولت الشقة الضيقة إلى جحر للفئران.

كان الشيخ سعيد قد حلق لحيته تماماً، تاركاً وجهه أملس بشكل مضحك ومثير للشفقة، وبدت بشرة وجهه شاحبة، كأن الشمس لم تلمسها منذ دهر.

انقطع عن العمل وأصبح ملازماً للبيت لا يخرج إلا نادراً 

سارة باستهزاء

— انت مرعوب كده ليه .. هم بيلموا الإخوان مش السلفيين ، ولا أنت استحليت القعدة طالما لاقي اللي تصرف ع البيت


كان سعيد يرتدي جلباب مقلم، ويجلس في ركن الغرفة المظلمة، يرتجف كلما سمع صوت سارينة بوكس شرطة في الشارع.


كانت الغرفة غارقة في صمت ثقيل، يقطعه صوت أنفاس سعيد اللاهثة وهو ممدد على السرير بجلابيته المقلمة، ووجهه الحليق يبدو غريباً ومضحكاً كطفل عاقبته أمه.

سارة كانت ترتدي قميص نوم أسود بسيط، وتنظر إليه بنظرة احتقار ممزوجة بشهوة غريبة.. شهوة السيطرة على الضعيف.

اقتربت منه، ودفعت كتفه بقوة جعلته ينام على ظهره.

سارة بصوت آمر

— نام يا شيخ.. نام وسلم نفسك.. الحكومة وصلت.

سعيد بذعر حقيقي ممزوج بخضوع جنسي 

— حكومة إيه يا سارة؟.. وطي صوتك.. الجيران يسمعوا.. أنا مش ناقص قلق.


ضحكت سارة بسخرية، ورفعت الجلابية عن جسده الهزيل، لتكشف عن ملابسه الداخلية البيضاء الفضفاضة

سارة

— الجيران ملهمش دعوة باللي بيحصل في الحجز هنا.. أنا النهاردة الضابط بتاعك.. وأنت المتهم الإرهابي 


مدت يدها وقبضت على زبره المرتخي من فوق السروال.. وريني سلاحك يا بطل.. ولا السلاح ده كمان فشنك زي دقنك اللي حلقتها؟

سعيد يرتجف

— استري عليا يا ولية.. ده أنا جوزك.. وولي أمرك.. ربنا أمر بالستر.

سحبت سارة السروال عنه بعنف، ليصبح عارياً تماماً من الأسفل. زبره كان صغيراً ومنكمشاً من الخوف 

اعتلت سارة جسده. جلست فوقه وهي تباعد بين ساقيها، ووجهها في وجهه، وعيناها تلمعان بقسوة.

أمسكت زبره وبدأت تعصره بيدها بقوة، كأنها تعتصر اعترافاً.

سارة

— ولي أمري؟.. فين الأمر ده؟.. ده نايم.. ده ميت.. زي الجماعة بتاعتك وبتوع الدقون.. كلكم بقيتوا خرفان بتستخبوا تحت السراير.

سعيد يئن من الألم والضغط

— آآآه.. يا سارة براحة.. حرام عليكي.. أنا مع ولي الأمر.. أنا بطيع الله والرسول.. وأولي الأمر منكم.. إحنا مبنعصيش الدولة.. إحنا غلابة.


صفعته سارة على وجهه صفعة خفيفة ولكن مهينة.

— أخرس.. متجبش سيرة الله والرسول وأنت زبرك مرخي 

بصقت على زبره 

— أنت دلوقتي متهم.. والمتهم لازم يتأدب


ضحكت سارة بسخرية لاذعة وهي تنظر إلى وجهه المرتعب، ثم دفعت صدره بقدمها العارية ليسقط مسطحاً على السرير.

قامت واقفة فوق رأسه، مباعدة بين ساقيها الممتلئتين، ونظرت إليه من أعلى كأنها إلهة غاضبة تعاقب عبداً آبقاً.

رفعت قميص نومها الأسود حتى خصرها، كاشفة عن جسدها السفلي العاري، وعن كسها المكتنز وطيزها العريضة التي تفوح منها رائحة أنوثة مختلطة برائحة طيزها، رائحة كانت محرمة عليه إلا في الظلام والستر، واليوم تفرضها عليه فرضاً.

سارة بصوت آمر لا يقبل النقاش

— طالما لسانك طويل في الكلام والدعاء ع الفاضي.. نخليه ينفعنا في حاجة تانية.. أشارت لكسها.. نضف القبلة بتاعتك يا شيخ 


لم تنتظر رده. جلست ببطء وثقل فوق وجهه مباشرة.

دفنت أنفه وفمه في لحمها الحي.

شعر سعيد بالاختناق، برائحة طيزها  وعرق فخذيها، وبظلام دامس يطبق عليه. حاول التملص برأسه يميناً ويساراً، لكن فخذيها القويين أطبقا على أذنيه ورقبته كماشة.

سارة وهي تضغط بطيزها على جبهته وعينيه 

— شم.. شم ريحة الدنيا اللي كنت بتحرمها علينا.. شم ريحة النسوان اللي كنت بتقول عليهم عورة.. العورة دي هي اللي كاتمة نفسك دلوقتي.


بدأت سارة تفرك كسها في وجهه بحركات دائرية بطيئة ومذلة.

زنبورها المنتصب كان يحتك بشفتيه المطبقتين، وشفراتها المبللة تلطخ وجنتيه.

سارة تئن بصوت مكتوم

— أيوه.. افتح بقك يا خايب.. افتح والحس.. الحس كسي

تحت وطأة الاختناق، فتح سعيد فمه مستسلماً، وأخرج لسانه المرتجف.

وجد لسانه طريقاً رطباً وسط الظلام. بدأ يلحس زنبورها، ويمرر طرف لسانه بين شفراتها المتورمة.

سارة تنهدت بصوت مسموع، وأمسكت بشعر رأسه من الخلف أو ما تبقى منه بعد الحلاقة، وبدأت توجه رأسه

— أيوه كده.. خليك مطيع .. مص الزنبور ده.. مصه كأنه سبحة في إيدك.. مصه وقول آمين.

سعيد يمص ويصدر أصوات شفط رغماً عنه، بينما سارة تزيد من ضغط فخذيها.

رفعت سارة نفسها قليلاً، وزحفت للأمام، لتضع فتحة شرجها  فوق أنفه مباشرة

— والحتة اللي ورا دي كمان

تضحك باستهزاء.

—  شم يا شيخ.. شم ريحة طيزي.. دي ريحة الواقع اللي بتهربوا منه.

ألصقت خرم طيزها بأنفه، وبدأت تفركه ببطء.

سعيد يشهق ويختنق، ورائحة طيزها القوية تملأ رئتيه.

سارة

— الحس.. الحس طيزي.. الحس الخرم ونضفه.. مش النضافة من الإيمان؟.. نضف طيز مراتك عشان ترضى عليك.. نضفها بلسانك عشان تتطهر من ذنوبك.


اضطر سعيد أن يمد لسانه ليلعق محيط شرجها، وما بين فخذيها، في قمة الإذلال الذكوري والديني.

سارة كانت تتلوى فوق وجهه، تشعر بنشوة القوة المطلقة. زوجها، الشيخ المهيب، أصبح الآن مجرد ممسحة لفضلاتها وشهوتها. وهو مستسلم لأنها هي التي تصرف ع البيت 

سارة بغضب

— هو أنت بتدور بلسانك حوالين خرم طيزي ليه .. ما تجيب لسانك عليه وتلحسه

نفذ سعيد مشمئزاً من رائحة النجاسة

سارة تصرخ بنشوة

— أيوه كده.. هو ده مكانك.. تحت.. تحت طيزي.. وشك مكانه هنا.. مش ع المنابر.


تحركت سارة بجسدها من فوق رأس سعيد 

وصاحت وهي تنظر لقضيبه المرتخي

— ينيلك راجل .. هو كل ده وزبرك لسه ما وقفش

بدأت تفرك زبره بحدة لتجبره على الانتصاب.. قوم يا خايب.. قوم دافع عن نفسك.. وريني الرجولة اللي صدعتونا بيها ع المنابر.

تحت ضغط يدها وإهانتها، بدأ زبر سعيد ينتصب ببطء، انتصاباً ضعيفاً مهزوزاً.

ضحكت سارة

— أيوه كده.. الخوف بيجيب نتيجة معاكم.. مابتجوش غير بالعين الحمرا.

رفعت سارة نفسها قليلاً، ووجهت زبره نحو كسها. أدخلته، وبدأت تتحرك فوقه حركة ميكانيكية عنيفة، وكأنها تستعمل لعبة وليس رجلاً.

سعيد كان يغمض عينيه بقوة 

مالت سارة عليه، وعضت أذنه بقسوة

— الحكومة أنا.. وأنا اللي بكبس عليك دلوقتي.. مدت يدها خلف ظهره، ووصلت لفتحة شرجه.. ودلوقتي هنشوف الملفات المستخبية ورا.

بللت إصبعها بلعابها، ودفعته فجأة في شرج سعيد.

انتفض سعيد وصرخ صرخة مكتومة

— أحححح.. يا سارة.. إيه ده؟.. حرام.. ده دبر.. ولا تأتوا النساء في أدبارهن.. والرجال كمان.. ده قوم لوط.

سارة وهي تضحك وتدفع إصبعها وتخرجه بحركة بعبصة مهينة

— لوط مين يا أبو لوط؟.. ده تفتيش.. ده كشف عذرية للرجالة الخايبة.. عشان نتأكد إنك مش مخبي حاجة إرهابية.. تبعبصه بقوة.. اعترف.. اعترف إنك خول.. اعترف إنك مش راجل.

سعيد وهو يرتجف مستسلماً لإصبعها في طيزه ولحركتها فوق زبره

— أنا.. أنا غلبان.. أنا عبد المأمور.. آآآه.. صباعك جامد.. ارحميني.. أنا بسمع الكلام.. أنا مطيع.

سارة تزيد من سرعة الركوب والبعبصة

— أيوه.. خليك مطيع.. طيع سيدك.. طيع اللي ماسكك من طيزك.. تصفع طيزه بيديها وهي تعتصرها.. أنت خروف.. وأنا اللي بركبك.

قذف سعيد بسرعة شديدة، وارتخى جسده تحتها كخرقة بالية.

قامت سارة من فوقه بقرف، ومسحت ما نزل منه بملاءة السرير المتسخة.

نظرت إليه وهو ينهج بذل، وقالت

—  أهو كده وشك نور.. وبقيت جاهز تقابل ربنا بقلب سليم


دخلت سارة الحمام واغتسلت وعادت تتهيأ للخروج.. نظر سعيد لزوجته سارة التي كانت تقف أمام المرآة، ترتدي ملابس الخروج وتضع الكحل في عينيها ببرود يحسدها عليه.

همس سعيد بصوت مرتعش، يكاد يبكي

— أنتي رايحة فين يا مجنونة؟.. الحظر بدأ.. والضرب في المليان برا.. أنتي عايزة تروحي وتسبيني لوحدي؟.. ده أنا مطلوب.. لو كبسوا عليا هيعتقلوني.

سارة بضحكة رقيعة مستهزئة 

— انت لا بتهش ولا بتنش عشان ياخدوك

استدارت سارة، ورمقته بنظرة احتقار. نظرت لوجهه الحليق وقالت بسخرية

— متخافش يا خويا.. شكلك كده محدش هيعرفك.. بقيت شبه سوسن جارتنا.

ثم عدلت لياقة قميصها، وأخرجت من حقيبتها كارنيه معلقاً في رقبتها، عليه شعار جريدة مغمورة وكلمة صحافة بالبنط العريض.

— أنا معايا تصريح مرور.. الأستاذ عمر طلعهولي.. ورايا شغل في المكتب.. قضايا المعتقلين مالهاش آخر، والمكتب مليان شغل.. وأنا مش هقعد جنبك نندب حظنا.. لازم حد يصرف على البيت يا.. يا شيخ.


خرجت سارة وصفقت الباب خلفها، تاركة أسد المنابر على السرير أمام التي في، بينما هي نزلت السلم بخطوات واثقة، تشعر بنشوة غريبة. نشوة أنها تكسر سعيد وتكسر الحظر.. وأنها ذاهبة إلى المنطقة الحرة.


*************************************


في استوديو شقة الزمالك ، كان الجو مختلفاً تماماً.

لا خوف هنا، بل احتفال.

موسيقى تسلم الأيادي تصدح من التلفزيون بصوت منخفض كخلفية مستمرة.

عمر كان يقف في منتصف الصالة، يرتدي تي شيرت كاكي اللون ..موضة المرحلة، وبنطلوناً عسكرياً مموهاً، وفي يده كأس ويسكي.

كان يبدو وكأنه الحاكم العسكري لهذه الشقة. السلطة تليق به.

حوله الفريق سلمى، نادية، حسام، وسارة ومدحت وزوجته هبة الذين قرروا البيات في الاستوديو استغلالاً للحظر.

قال عمر وهو يشير للشاشة التي تعرض صوراً للكمائن

— شايفين؟.. البلد كلها واقفة.. محدش بيتحرك غير الدولة.. وإحنا هنا دولة جوه الدولة.

ضحكت نادية وهي تشعل سيجارة

— إحنا دولة المزاج يا جنرال.. والناس برا هيموتوا من الكبت والخوف.. محتاجين اللي يفك عنهم.

نظر عمر لـ مدحت وهبة، وقال وعيناه تلمعان ببريق المخرج السادي

— عشان كده.. الفيديو بتاع الليلة هيكون تحية لرجالة الكمائن.. فيديو بعنوان تفتيش ذاتي.. جاهزين؟


تحول ركن الصالة إلى كمين ليلي. إضاءة زرقاء وحمراء متقطعة كتأثير سارينة الشرطة.

صف من الكراسي رُتب ليشبه مقاعد سيارة ملاكي.

عمر يرتدي زي ضابط شرطة قميص ميري ضيق يبرز عضلاته، ونظارة شمسية سوداء رغم أن الوقت ليل، وطبنجة في حزامه، وقناع يخفي وجهه

حسام يرتدي زي عسكري أمن مركزي بملابس سوداء، ويحمل بندقية خشبية، وعلى وجهه قناع يداري ملامحه.


مدحت يرتدي قميصاً وكرافتة دور المواطن الشريف المسالم.

هبة ترتدي عباءة سوداء ضيقة جداً ومفتوحة، وتحتها قميص نوم تايجر يصرخ بالإغراء، وطرحة مرتخية تظهر نصف شعرها الأشقر المصبوغ.

صاحت سلمى Action


مدحت يجلس خلف دريكسيون وهمي، وبجواره هبة.

صوت فرامل مؤثرات صوتية.

يظهر عمر الضابط فجأة، ويطرق بيده على زجاج السيارة الوهمي بعنف.

عمر بصوت أجش مرعب

— اركن ع اليمين يا روح أمك.. رخصك وبطايقك.. أنتوا إيه اللي ممشيكم في الحظر؟

يرتبك مدحت بتمثيل يمتزج بخوفه الطبيعي

— والله يا باشا مروحين.. إحنا ناس شرفاء.. وبنحب الجيش والشرطة.. تسلم الأيادي يا باشا.

ينظر عمر لـ هبة نظرة فاحصة، ينزل النظارة الشمسية قليلاً ليتأمل صدرها الذي يعلو ويهبط

— شرفاء؟.. ومنين نضمن؟.. مش يمكن المدام مخبية مفرقعات في صدرها؟.. الإرهاب ملوش أمان اليومين دول.

هبة تتكلم بصوت مائع، وهي تمضغ لبانة بوقاحة

— مفرقعات إيه يا باشا؟.. ده أنا بلدي والبلدي يوكل.. فتشني لو مش مصدق.

يفتح عمر باب السيارة الوهمي، ويسحب هبة من ذراعها للخارج بعنف.

عمر

— انزلي يا بت.. تفتيش ذاتي.. ارفعي إيدك لفوق.

ترفع هبة يدها، فيبرز صدرها العارم.

يقف مدحت الزوج ويحاول الكلام

— يا باشا دي مراتي.. وحرمة بيوت.

يصرخ فيه حسام العسكري ويوجه البندقية لصدره

— ارجع مكانك يا خروف.. دي أوامر الباشا.. دي إجراءات أمنية.. ولا أنت خايف من التفتيش عشان إرهابي؟

يرفع مدحت يده باستسلام وجبن

— لا يا باشا.. أنا مش إرهابي.. أنا مواطن استقرار.. فتشوها.. فتشوها عشان مصر.


يبدأ عمر التفتيش.

يمرر يده الكبيرة ببطء وجرأة على جسد هبة من الخارج.

يلمس خصرها، ثم يصعد لثدييها. يعتصرهما بيده بقوة من فوق القميص التايجر.

عمر

— أيوه.. فيه هنا أجسام غريبة.. لازم نتأكد.

يدخل يده داخل فتحة صدرها، ويخرج حلمتها يقرصها.

تتأوه هبة بصوت عالي

— آآآه.. يا باشا.. فتش بذمة.. الأمان أمانك.

مدحت يتابع المشهد، وعرقه يتصبب، ويده في بنطلونه تدلك قضيبه بتهيج

— أيوه يا باشا.. اتأكد.. الأمن مفيش فيه هزار.

يديرها عمر، ويجعلها تستند بيديها على كبوت العربية  طاولة منخفضة .

يرفع عباءتها من الخلف.

مؤخرتها الكبيرة تظهر بالسترينج التايجر.

عمر يضرب مؤخرتها بكفه صفعة مدوية.

عمر

— والشنطة الخلفية دي فيها إيه؟.. مخبية سلاح هنا؟

هبة تهز مؤخرتها بغنج

— السلاح جوه يا باشا.. سلاح دمار شامل.. بس محتاج خبير مفرقعات يبطله.

يفك عمر حزامه، ويخرج قضيبه الضخم.

عمر يوجه كلامه لمدحت

— شايف يا مواطن؟.. ده جهاز كشف المتفجرات.. هدخله دلوقتي عشان اطمن على سلامة المدام.. وتفضلوا ماشيين في أمان الله.

مدحت يهز رأسه بذل ونشوة

— دخل الجهاز يا باشا.. طهر البلد.. طهرها من جوه.

يقتحم عمر هبة من الخلف.

يدخل قضيبه في كسها بقوة، فـ تصرخ هبة

— آآآآه.. تحيا مصر.. أيوه يا باشا.. فتش كسي.. فتش جوه كمان.. طلع الإرهاب.


عمر ينيك هبة وهي منحنية أمامه، وحسام العسكري يمسك مدحت من رقبته ويجبره على المشاهدة عن قرب.

يقول عمر وهو يلهث ويضرب في لحمها

— البلد دي محتاجة دكر يمسكها.. محتاجة حد ينيكها عشان تمشي صح.. مش كده يا مدام؟

هبة تصرخ بنشوة

— أيوه يا سيادة الضابط.. نيكني ومشيني بزبرك.

قذف عمر على مؤخرة هبة.

ثم مسح يده في قميص مدحت باحتقار 

— اتكلوا على الله.. الطريق أمان.. ولو عوزتوا تفتيش تاني.. الكمين موجود ٢٤ ساعة.


بعد الـ Cut

انفجر الجميع في الضحك والتصفيق.

قال مدحت وهو يمسح العرق 

— السيناريو ده عبقري يا متر.. ده لسان حال الشعب كله.


كانت سارة زوجة الشيخ سعيد تجلس في الركن تشاهد نهاية مشهد الكمين مع هبة، وجسدها يرتعش من الإثارة المختلطة بنشوة إذلالها لزوجها منذ قليل في المطرية. كانت تشعر بنار الغيرة وهي ترى هبة تتلقى مني الضابط عمر.

مشاعرها كانت خليطاً من كراهية لزوجها الجبان المختبئ، ورغبة جارفة في هذا الجنرال المتجبر الذي يوزع الأدوار والأرزاق.

قامت سارة، واقتربت من عمر وهو يمسح عرقه بمنشفة، وقضيبه لا يزال يلمع بآثار المعركة.

همست له بصوت مسموع للفريق كله، وهي تفرك فخذيها ببعضهما

— طب واللي معهاش رخصة يا باشا؟.. ملهاش نصيب في الأمن الليلة دي؟

ابتسم عمر ابتسامة هادئة، ونظر لساعته، ثم نظر لحسام ومدحت وقال بصوت القائد

— الليلة دي حظر شامل.. والكمين برة مبيرحمش.. ومحدش هيروح بيته. البيت هنا سايع الكل.

ثم التفت لسارة، ومرر إصبعه على شفتيها برفق

— أما أنتي يا مدام سارة.. فملفك كبير.. ومش هينفع يتكروِت في السهرة دي. أنتي ليكي تحقيق خاص .. غمز لها.. جهزي نفسك لفتح الملفات كلها.. الفيلم الجاي هنصور اعترافات زوجة الإرهابي المنقبة.. وعايزك تكوني جاهزة لفتح الملفات

عضت سارة على شفتها السفلى بلهفة وطاعة

— أنا جاهزة يا باشا.. اللي تؤمر بيه.. أنا بايتة في الحجز لحد ما تطلبني.



تحولت شقة الزمالك تدريجياً إلى ما يشبه حمامات الرومان القديمة أو مستعمرة للعرايا.

اختفت الحواجز تماماً بين الفريق. اعتيادهم على رؤية أجساد بعضهم البعض تحت أضواء الكشافات، جعل العري في الصالة والمطبخ أمراً روتينياً.

مدحت يتمشى في الصالة بـ بوكسر فقط، وفي يده زجاجة بيرة، يضحك مع حسام الذي كان يجلس عارياً إلا من شورت رياضي أمام اللابتوب يراجع المواد المصورة، ويعدل الأصوات 

هبة كانت تقف في المطبخ تحضر بعض السندوتشات، وهي ترتدي بادي حمالات وتترك نصفها السفلي عارياً تماماً، غير عابئة بنظرات الرجال، فقد أصبح جسدها مشاعاً بصرياً للأصدقاء وشركاء العمل.

سارة جلست بقميص نومها وسطهم، تشعر لأول مرة أنها في عائلتها الحقيقية، عائلة من الممسوخين والشهوانيين مثلها.



في غرفة النوم الرئيسية.. مملكة الجنرال

بعيداً عن صخب الصالة، كان الجو في غرفة عمر مختلفاً.

إضاءة أباجورات دافئة، ورائحة معطر جو لافندر هادئ، ومكيف الهواء يضخ نسمات باردة تلطف حرارة الأجساد.

على السرير الواسع، استلقى عمر عارياً تماماً، مستنداً بظهره إلى الوسائد الوثيرة، يدخن سيجارة حشيش استرخاء.

بجواره، التحمت به سلمى، عارية هي الأخرى، تدفن رأسها في صدره، وساقها اليسرى ملقاة فوق ساقيه، يدها تعبث بكسل في شعر صدره.


انفتح باب الغرفة بهدوء.

دخلت نادية. كانت ترتدي روباً حريرياً قصيراً مفتوحاً.

كانت قادمة من الغرفة المجاورة غرفة الأطفال.

نظرت لعمر وسلمى بابتسامة أمومة غريبة لا تتناسب مع ما تفعله أمام الكاميرا.

نادية بصوت هامس

— جنى نامت خلاص.. البنت دي كبرت وبقت بتفهم.. لازم ناخد بالنا بعد كده.

رد عمر بصوت رخيم

— متقلقيش يا نودي.. جنى بنتي أنا كمان.. وهتتربى أحسن تربية.. تعالي.

خلعت نادية الروب ورمته على الكرسي، وصعدت إلى السرير لتكمل الضلع الثالث.

اندست في الجانب الآخر لعمر. أصبح عمر يتوسط الأختين.

وضعت نادية رأسها على كتفه، وتنهدت تنهيدة طويلة تحمل هماً ثقيلاً.

لاحظ عمر شرودها.

عمر

— مالك يا نادية؟.. فيه حاجة منكدة عليكي؟

صمتت نادية للحظة، ثم قالت وهي ترسم دوائر وهمية بإصبعها على صدر عمر

— مهاب بعت رسالة النهاردة على الموبايل

اعتدلت سلمى قليلاً لتسمع، ونظر عمر لنادية بجدية

— بعت منين؟.. وكاتب إيه؟

نادية

— رقم سوداني.. بيقول إنه هربان في السودان وقاعد في شقة مع شباب من الجماعة.. وحالته كرب.. بيسأل على جنى.. وبيقولي خلي بالك منها وحافظي عليها لحد ما الغمّة تنزاح ونرجع نحكم تاني.

ضحك عمر ضحكة قصيرة ساخرة، ونفث الدخان

— يرجعوا؟.. دول راحوا في الوبا خلاص.. المهم.. أنتي رديتي عليه؟

نادية هزت رأسها بالنفي

— لا.. خفت أرد.. ومردتش أعمل بلوك عشان أعرف أخباره.. تفتكر أعمل إيه؟

أطفأ عمر سيجارته في الطفاية الكريستال بجوار السرير، ثم استدار بجسده نحو نادية، وأمسك وجهها بين يديه بحنان وحزم في آن واحد.

عمر

— بصي يا نادية.. اللعب دلوقتي بقى ع المكشوف.. مهاب انتهى.. وجود اسمك على ذمته بقى خطر عليكي وعلى البنت وعلينا كلنا.

نادية بقلق

— يعني أعمل إيه؟

عمر

— تردي عليه بكرة.. رسالة واحدة قصيرة ومحددة.. طمنيه على البنت.. وقوليله جملة واحدة أنا رفعت قضية طلاق للضرر.. ولو باقي على العشرة.. طلقني عشان نخلص بالمعروف.

شهقت نادية

— تفتكر هيوافق؟

عمر ببرود وثقة

— هيوافق.. هو دلوقتي ضعيف ومطارد وخايف عليكي وعلى البنت من الأمن.. هيطلق عشان يفك ارتباطكم ببعض.. وده اللي إحنا عايزينه.

ثم قبلها في جبهتها قبلة طويلة

— أنتي بتاعتي أنا يا نادية.. شرعاً وعرفاً وفعلاً.. لازم نخلص من ورقة مهاب دي عشان تبقي حرة بجد.

ابتسمت نادية، وشعرت بحمل جبل ينزاح عن صدرها. عمر يفكر لها، ويقرر لها، ويحميها.

نادية وهي تقبل يده

— حاضر يا عمر.. هعمل اللي تقول عليه.. أنا ماليش غيرك.

تدخلت سلمى بمشاغبة لكسر حدة الكلام

— طب وأنا ماليش في الحب ده ولا إيه؟.. ولا الطلاق هياخد الجو كله؟

ضحك عمر، وجذب الاثنتين لحضنه، تلاحمت الأجساد الثلاثة العارية تحت الغطاء.

عمر

— أنتوا الاتنين روحي.. تحسس طيز نادية وطيز سلمى بيده.. والسرير ده هو وطني الوحيد. جمهورية السرير


كانت نادية لا تزال متأثرة بحديث التحرر من زوجها، وتشعر بفيضان من العاطفة الجياشة تجاه هذا الكيان الجديد الذي تنتمي إليه.

رفعت نادية رأسها من على كتف عمر الأيمن، ونظرت عبر صدره العاري العريض إلى الجانب الآخر، حيث كانت سلمى تتمدد مستندة برأسها على كتف عمر الأيسر، ويدها تعبث في شعر صدره.

التقت عيون الأختين فوق جسد الجنرال الذي يفصل بينهما ويجمعهما في آن واحد.

ابتسمت نادية ابتسامة ذات مغزى، ومدت يدها اليسرى لتعبر فوق صدر عمر، وتلمس وجه سلمى برفق.

نادية بصوت هامس ومبحوح 

— عارفة يا سوسو.. أنتي وحشاني أوي.. حاسة إني عايزة أدوب فيكي.. عايزة أنسى الدنيا كلها في حضنك.

لم تنتظر سلمى. رفعت جذعها قليلاً، ومالت بجسدها فوق عمر لتلبي النداء.

وفي نفس اللحظة، زحفت نادية بجسدها المكتنز لتقترب أكثر.

التقت الأختان في قبلة فرنسية عميقة فوق وجه عمر وجسده مباشرة.

شكلت أجسادهما قوساً من اللحم الأنثوي يظلل عمر.

كان عمر يشعر بثقل صدورهم.. ثدي نادية الأيمن يضغط على صدره، وثدي سلمى الأيسر يلامسه، بينما شعرهما ينسدل ليغطي وجهه كستارة من الحرير الأسود والبني، يعزله عن العالم ولا يترك له سوى رائحة أنفاسهما المختلطة.

تحت هذا القوس البشري المثير، فتح عمر عينيه ليرى تلاحم الشفاه والألسنة فوقه بمسافة سنتيمترات. منظر الأختين وهما تمارسان الحب فوقه كان الفيتيش الأقوى لديه.. قمة السيطرة والامتلاك.

زحفت سلمى بجسدها الرشيق أكثر، لتعتلي جسد عمر تماماً، ثم تحركت لتعتلي جسد نادية، ليصبح الوضع نادية بالأسفل، ثم سلمى فوقها، وعمر يراقبهما أو يشارك من الجانب أو الخلف.


دفنت سلمى وجهها في ثنايا رقبة نادية، تشم رائحتها.. رائحة الأمومة المختلطة برائحة الجنس.

سلمى

— ريحتك بتجنني يا نادية.. جسمك ده بيهيجني أوي.. عضت شحمة أذنها.. عايزة أكلك.

نادية وهي تغمض عينيها وتفتح ساقيها لسلمى

— كلي يا قلبي.. كلي واشبعي.. الخير كتير.. جسمي ده بتاعك وبتاع عمر.

نزلت سلمى بوجها لأسفل. قبلت ثديي نادية الثقيلين، وداعبت الحلمات بلسانها، ثم واصلت الهبوط لمنتصف الجسد.

وصلت لكس نادية، الذي كان رطباً 

فتحت سلمى شفرات أختها بيديها، ودفنت وجهها في الكس الممتلئ.

بدأت تلحس بلسان عريض، وتصدر أصوات شفط مسموعة.

نادية تصرخ وتشد ملاءة السرير

— آآآآآه.. أيوه يا سلمى.. الحسي.. هاتي زنبوري.. مصيه جامد.. حلو أوي.. أختك هايجة ع الآخر.


سحب عمر نفسه قليلاً للخلف، واستند بظهره إلى تاج السرير، يراقب اللوحة الحية أمامه بأنفاس لاهثة، وعيناه تلمعان ببريق انبهار حقيقي. لم يتدخل بيده ولا بجسده، اكتفى بكونه المشاهد الأول لهذا العرض الخاص.

قال عمر بصوت أجش، وهو يرى لسان سلمى يعبث بكس نادية

— تبارك الخلاق.. المشهد ده لو اتصور هيجيب ملايين المشاهدات.. أشعل سيجارة ويداه ترتجفان.. تدروا يا بنات؟.. الليز ده مزاج تاني خالص.. إحساس ناعم بس فاجر.. فيه لغة تفاهم الرجالة مبيفهموهاش.

رفعت نادية رأسها قليلاً، وهي غارقة في نشوتها، ونظرت لعمر ثم لسلمى

— عندك حق يا عمر.. لمسة الست للست مختلفة.. بتوصل للأعصاب اللي الراجل مبيعرفش يجيبها.. مسكت شعر سلمى 

— كملي يا سوسو.. لسانك بيفهم كسي عايز إيه.

رفعت سلمى وجهها المبلل بسوائل أختها، وابتسمت بعيون ناعسة

— الكس للكس رحمة يا نادية.. إحنا بنحس ببعض من غير كلام.. زحفت بجسدها لأعلى.. تعالي في حضني.. عايزة أحس بلحمك كله.


انزلقت سلمى لتنام فوق نادية تماماً، وجهاً لوجه، وصدراً لصدر.

تعانقت الأختان عناقاً حميمياً دافئاً، تداخلت فيه السيقان.

بدأت سلمى تحرك حوضها ببطء، تفرك كسها المبتل بكس نادية.

التحم الزنبوران المنتصبان ببعضهما، وبدأ صراع ناعم ولزج بين الشفرات.

نادية تهمس في فم أختها

— آآآآه.. أيوه.. حكي.. حكي كسي بكسك.. السخونية دي بتدوخني.. عضت شفة سلمى برقة.. شفراتك ناعمة أوي يا بت.


سلمى وهي تغمض عينيها وتزيد من الاحتكاك

— كسك هو اللي سخن أوي.. حاسة إننا بقينا عجينة واحدة.. تتنهد.. ريحة جسمك مهيجاني

وسط هذا الاحتكاك المثير، تسللت يد نادية لأسفل، وبينما هي تحتضن أختها، مررت يدها خلف ظهر سلمى، ووصلت إصبعها الوسطى لفتحة شرج سلمى.

وفي نفس اللحظة، فعلت سلمى المثل.

بدأت بعبصة متبادلة، ولكنها ليست عنيفة.. كانت رقيقة،ناعمة بأطراف الأصابع، وكأنها تدليك لنقطة ضعف خفية.

نادية تهمس

—  ريحة طيزك وحشتني يا سوسو 

رفعت نادية أصبعها إلى أنفها تشم ريحة طيز سلمى المميزة

يعلق عمر 

— سلمى عليها ريحة طيز ، أدمنتها من أيام الخطوبة 

تضحك سلمى بميوعة ودلال 

اهتاجت نادية بشدة من ريحة طيزها وهما ملتصقات ببعضهما

سلمى تتأوه بلذة وهدوء

وتدفع هي الأخرى إصبعها في شرج نادية.. وأنتي كمان.. طيزك بتشد صباعي.. دافي أوي جوه.. حاسة بنبضك ع صباعي.


تحول المشهد لرقصة بطيئة من المتعة.

الكس يحتك بالكس من الأمام، والأصابع تداعب برفق الشرج من الخلف بانسجام تام.

نادية بصوت ممحون 

— دخلي صباعك جوه شوية.. أيوه.. الحتة دي.. بتكهربني.. تضغط بكسها على كس سلمى

سلمى تدفن وجهها في عنق نادية

— بحبك يا نادية.. بحب السكس معاكي أوي 


قالتها وهي تضغط إصبعها في جدار شرج أختها 

— يلا هاتي.. هاتيهم يا لبوة.. كسك بيغرق كسي.


الاحتكاك أصبح أسرع، والأصابع تغوص أعمق وتتحرك بمهارة محترفات يعشقن بعضهن.

نادية تشد على ظهر سلمى

— خلاص.. مش قادرة.. هجيبهم.. هجيبهم يا سلمى.

سلمى تصرخ صرخة مكتومة في كتف نادية

— وأنا كمان

 ارتعش جسدها

— آآآآآه.. جيبتهم

انتفض الجسدان معاً في رعشة أورجازم طويلة وممتدة.

اختلطت سوائل الكسين معاً لتشكل بركة صغيرة دافئة بين فخذيهما، بينما الأصابع لا تزال مستقرة بدفء داخل فتحات الشرج، وكأنها أقفال تمنع الروح من الخروج.


هدأت الحركة، وظلتا متعانقتين، أنفاسهما تحرق وجوه بعضهما، وعيون عمر تراقبهما بحب وشهوة، وكأنه يشاهد أجمل فيلم رومانسي ليز

همست نادية وهي تقبل عين سلمى

— عمرنا ما هنشبع من بعض.

ردت سلمى وهي تلعق عرق نادية

— ولا من عمر 

نظرت للجنرال.. تعال يا عمر.. تعال خدنا في حضنك.. إحنا استوينا خلاص.


التحم الثلاثة عرايا، تداخلت الأذرع والسيقان في سكون تام، يغلفهم دفء ا الحب المحرم.

بينما في الخارج، كان حظر التجوال يفرض سكونه على المدينة

تعليقات

المواضيع المشابهة