قصة عمر وسلمى ل محمود مودي ج 7
عمر وسلمى الجزء السابع
في هذه الأثناء ، كان عمر يجلس مع سلمى أمام اللابتوب، يراجعان أرقام الموقع معاً. سلمى كانت شريكة سره في كل شئ.
قالت سلمى بقلق
— عاوزين نطور الموقع يا عمر.. الناس شافت كل حاجة، والمنافسة بقت صعبة.
رد عمر وعيناه تلمعان بفكرة شيطانية، فكرة ولدت من رحم الفوضى التي تعيشها مصر
— عندك حق.. الناس شبعت تمثيل.. الناس عايزة واقع.. عايزة تشوف اللي بيحصل في بيوتنا بجد.
— تقصد إيه؟
— أقصد الـ Homemade.. بس مش أي هوم ميد. إحنا هنعمل سيناريوهات.. قصص بجد. قصص تلمس الوجع اللي عند الناس.. الخيانة، الضعف، جبروت الستات على الرجالة الخايبة.. زي أختك وجوزها كده.
شهقت سلمى
— أنت عايزنا نصور نفسنا؟
— هنلبس أقنعة.. وهنغير أصواتنا في المونتاج. أنا وأنتي.. وممكن نادية كمان.
— نادية؟ .. أنت مجنون.. نادية هتوافق إزاي؟
ضحك عمر
— نادية كارهة مهاب وكارهة عيشتها معاه.. ونادية ست شهوانية وعاوزه اللي يشبعها. لو لعبنا على الوتر ده.. هتوافق.
كانت شقة عمر في عالماً آخر، منفصلاً تماماً عن الشوارع الكئيبة بالخارج. هنا، لا تنقطع الكهرباء إلا نادراً بفضل المولد الخاص . الإضاءة خافتة وحمراء قادمة من أباجورات كلاسيكية، ورائحة بخور هندي ثقيل تختلط بدخان سيجارة حشيش مغربي فاخرة تدور بين الأنامل.
جلست نادية على الأريكة الجلدية الوثيرة، وقد خلعت عباءتها وطرحتها، لتظهر بقميص بادي ضيق وبنطلون جينز يبرز تضاريس جسدها الممتلئ الذي يضج بالحرمان. كانت تبدو كجبل من الهموم يوشك أن ينهار. أخذت رشفة كبيرة من كأس الويسكي الذي صبه لها عمر، وقالت بصوت مشحون بالغل
— أنا خلاص جبت آخري يا سلمى.. مهاب بقى لا يطاق. طول النهار مشروع النهضة، وطول الليل عايزني أعمله بيبي سيتر وأركبه زي العيل الصغير. الراجل ده خصاني
جلس عمر على الكرسي المقابل، يرتدي شورت فقط، عاري الصدر، مبرزاً عضلاته المفتولة التي يلمع عليها العرق، وشعر صدره المشذب بعناية. ابتسم ابتسامة الثعلب الذي يشم رائحة الفريسة الناضجة
— ومين قال إن الدكتورة نادية، ست الستات، تعيش مخصية؟.. جسمك ده جريمة لو اتساب لمهاب.. ده خروف ميعرفش إن الفرسة الأصيلة محتاجة خيال شاطر يروضها ويركبها
نظرت له نادية. كلامه دغدغ غرورها الأنثوي الجريح. كانت تقارن بين جسده الرياضي، وبين جسد مهاب المترهل بقميص النوم الأحمر.
اقتربت سلمى التي كانت ترتدي بيبي دول شفاف يكشف أكثر مما يستر وجلست ملاصقة لنادية، ووضعت يدها بجرأة على فخذ أختها الممتلئ أمام عمر
— عمر عنده حق يا نادية.. إحنا هنا بنعيش دنيتنا.. سيبك من مهاب
قام عمر، واقترب من سلمى ونادية. وقف أمامهما كتمثال إغريقي للفحولة.
نظر لسلمى وأشار لها بعينه. فهمت الإشارة.
سحبت سلمى البيبي دول عن جسدها بحركة واحدة، لتصبح عارية تماماً أمام أختها. ثدياها المنتصبان، وحلماتها الوردية، وشعر عانتها المحلوق بعناية.
شهقت نادية، لكنها لم تبعد نظرها. كانت عيناها تلتهمان جسد أختها وتنتقلان لجسد عمر.
قال عمر وهو ينظر لنادية في عينيها مباشرة، بينما يده تمتد لتمسك بخصر سلمى العاري
— ما تتكسفيش يا دكتورة.. سلمى مش مكسوفة.. لأن مفيش عيب في المتعة.. العيب إننا نكتمها وتموت جوانا.
جذب عمر سلمى إليه، وقبلها قبلة عنيفة، امتص فيها شفتيها بصوت مسموع. استجابت سلمى فوراً، وذابت بين يديه، وأصدرت أنيناً مكتوماً وهي تفتح ساقيها له وهو واقف.
بدأ عمر ينزل برأسه لأسفل، ودفن وجهه بين فخذي سلمى وهي واقفة.
راحت سلمى تصرخ وتشد شعرها، بينما لسان عمر يعمل بمهارة لا يمتلكها مهاب ولا ألف رجل مثله. تتأوه سلمي وهي تهمس
— الحس كسي يا عمر .. دخل لسانك فيه
احتقن وجه نادية. شعرت بسخونة رهيبة بين فخذيها. تذكرت كلامها لمهاب عن عمر. ها هو عمر أمامها، يفعل ما كانت تحلم به، لكن مع أختها.
رفع عمر رأسه، ووجهه يلمع بسوائل سلمى، ونظر لنادية التي كانت تلهث وهي تراقبهم، ويدها تتحرك لا إرادياً على فخذها.
مد يده المبللة بماء أختها نحوها.. وقال بصوت رخيم وآمر، صوت الذكر الذي تتمناه
— تعالي يا نودي.. تعالي دوقي.. متفضليش تتفرجي من بعيد
لم تقاوم نادية. وكأن هناك مغناطيس يسحبها.
قامت من مكانها، وبحركات عصبية وسريعة، خلعت البادي والبنطلون، ثم الملابس الداخلية، حتى وقفت عارية تماماً أمامهم.
كان جسدها ناضجاً، مكتنزاً، أضخم من سلمى، يضج بالأنوثة الطاغية، ثديان ثقيلان، وفخذان مرمر.
سحبها عمر لتجلس على السرير الواسع في وسط الغرفة.
أصبح عمر يتوسط الأختين.
بدأ يقبل نادية، يلتهم فمها الجاف المتعطش. كان يقبلها بخبرة، يعرف كيف يحرك لسانه، وكيف يعض شفتها السفلى برفق ليثير جنونها.
في نفس الوقت، كانت يد عمر تعبث في كس سلمى، ويده الأخرى تعتصر بز نادية الكبير وتفركه بقوة.
همس عمر في أذن نادية وهو يقرص حلمتها
— جسمك نار يا دكتورة.. ده مش جسم واحدة متجوزة خروف.. ده جسم واحدة عايزة تتناك ليل نهار.. عايزة دكر يملاها.
ردت نادية وهي تأن بصوت عالي، مستسلمة لسطوته
— أيوه يا عمر.. أيوه.. أنا محرومة.. طفي ناري.. نيكني يا عمر.
دفع عمر نادية لتستلقي على ظهرها.
نزل بلسانه على بزازها، يلعق الحلمات البنية الكبيرة، ثم نزل لبطنها، وصولاً إلى كسها.
فتح ساقيها الممتلئتين، وغرس وجهه في كسها ، يقضم ويلحس زنبورها وشفراتها
صرخت نادية صرخة مدوية هزت جدران الغرفة
— آآآآه.. أيوه هنا.. الحس الحتة دي.. الحس جامد
كانت سلمى تشارك في الحفلة. زحفت واقتربت من وجه نادية، وبدأت تقبل أختها من فمها، تتبادلان اللعاب والأنفاس، بينما عمر يلتهم نادية من الأسفل.
تحولت نادية إلى كتلة من الأعصاب العارية. كانت تشعر أنها مُحاصرة باللذة. لسان رجل خبير في كسها، ولسان أختها في فمها.
لم يتحمل عمر أكثر. قضيبه كان كعمود فولاذي، عروقه نافرة، وجاهز للاقتحام.
اعتدل، ونظر لنادية نظرة فاحصة.
قال لها بجدية
— سلمى قالتلي إنك بتحبي ورا.. وإنك بتدوري على حد يملأ طيزك بجد.
هزت نادية رأسها بالموافقة وهي تلهث، عيناها مثبتتان على زبره الضخم
— أيوه.. عايزاك تفتحه.. مهاب مبيعرفش.. وريني شطارتك.
أمر عمر سلمى
— تعالي يا سلمى.. مصي بزازها وهي بتتناك.
نامت سلمى بجوار نادية، وبدأت ترضع بز نادية الكبير، بينما رفعت نادية ساقيها ووضعتهم على كتف عمر.
أمسك عمر قضيبه، ووجهه لفتحة شرج نادية. لم يستخدم مقدمات طويلة، بل ضغط بقوة ذكورية غاشمة.
اخترقها دفعة واحدة.
شهقت نادية شهقة مكتومة كأن روحها سحبت منها
— حاااااح.. كبير.. زبرك كبير أوي يا عمر.. بيشق طيزي .. بالراحة شوية.
عمر وهو يبدأ حركة زبره بهدوء في طيز نادية
— طيزك واسعة يا نودي زي سلمى .. صوابع سلمى ما تخليهاش توسع كده
ضحكت نادية وسلمى تقول
— قبل ما تتجوز مهاب .. أحمد كان هاريها نيك في طيزها
كانت نادية في عالم آخر. الألم اللذيذ في خرم طيزها يزيد شبقها ومتعتها، وسلمى تمتص حلماتها من الأمام. كانت تُنتهك وتستمتع، تشعر أنها أخيراً وجدت المالك الحقيقي.
اتخذت الأختان وضع الدوجي بجوار بعضهما على السرير ، وتبادل عمر نيك طيز كل منهما ، بينما التحمت شفاة سلمى ونادية في قبلات محمومة ، وقالت نادية وسط لهاثها
— يا بختك يا سلمى بزبر عمر .. دكر بجد
ضحكت سلمى وهي تلهث وعمر ينيكها في كسها
— ما هو خلاص بقى بتاعك انتي كمان يا لبوة .. كل ما تعوزي تعالي
قالتها سلمى ونزلت تحت نادية تلحس كسها ، بينما عمر يدك طيزها بعنف .. قامت سلمى تحاكي ما يقدموه من أفلام جنسية على سكس زون .. مسكت زبر عمره تخرجه من طيز نادية تمصه بقوة وسرعة ثم تضعه في كس نادية ، وتعاود مصه وتدخله في طيز أختها ، ونادية تصرخ
— ايه المتعة دي مش قادرة .. استنى يا عمر .. عاوزه اروح التواليت .. هعمل على نفسي
لم يبالي عمل وواصل الدك العنيف ، وقالت سلمى بضحك مثير
— اعملي يا قلبي براحتك .. مافيش حد غريب .. خدي راحتك
اندفع شلال من فتحة بولها ، مع خروج غازات بصوت عالي من شرجها ، وجسدها ينتفض بعنف ومتعة ولذة في أمتع أورجازم تحصل عليه في حياتها
وسلمى تضحك قائلة
— شُفيتم يا منيوكة .. فاضل تشخي من ورا عشان تكمل الثلاثية
أخرج عمر زبره، وقذف شلالاً من السائل الأبيض على طيزها وظهرها، ثم سقط وسط سلمى ونادية يلهث.
احتضنت نادية وسلمى بعضهما، وعمر يتوسطهما، رائحة الجنس تملأ المكان.
بعد أن هدأت الأنفاس قليلاً، اعتدل عمر، وأشعل سيجارة، ونظر لنادية التي كانت في قمة نشوتها واسترخائها، وقال بهدوء رجل الأعمال
— شوفتي يا دكتورة؟.. الأداء اللي عملتيه ده عالمي.. حرام يتدفن في الأوضة دي.
نظرت له نادية باستفهام.
أكمل عمر وهو ينفث الدخان
— إحنا بنعمل من المتعة دي فلوس.. دولارات.. والموقع بتاعنا محتاج بطلة زيك.. جسم وخبرة وجرأة.. إيه رأيك؟
اتسعت عينا نادية بذهول.
عتدل عمر في جلسته، وسحب اللابتوب الخاص به من على الطاولة الجانبية. فتح الشاشة، وضغط بضع ضغطات، ثم أدار الجهاز ناحية نادية التي كانت لا تزال عارية، تغطي جزءاً من جسدها بملاءة حريرية، وتشعر بنشوة غريبة لم تعهدها.
قال عمر وهو يشير إلى الأرقام الصاعدة على الشاشة
— بصي يا دكتورة.. ده الداشبورد بتاع موقعنا. شايفة الرقم اللي بالأخضر ده؟.. دي أرباح الشهر اللي فات بس.. 15 ألف دولار.
شهقت نادية، وتابع عمر بنبرة البيزنس مان — احنا بنبيع مزاج للعالم اللي هيموت من الكبت ، للناس اللي بتحب المتعة .. وانتي واحدة بتعشقي المتعة
نظرت نادية لعمر بذهول، ثم سألت
— قصدك إيه يا عمر؟
أخذ عمر نفساً من سيجارته وقال بوضوح
— قصدي إن جسمك ده منجم دهب. فيه ملايين الرجالة هيدفعوا دم قلبهم عشان يشوفوا لحم بلدي هايج زيك
انتفضت نادية، وعادت إليها الأنا الاجتماعية للحظة
— أنت اتجننت يا عمر؟.. عايزني أصور بورنو؟.. أنا دكتورة نادية خالد.. استشارية النسا.. عايز تفضحني؟
تدخلت سلمى، وهي تمسد على ظهر أختها لتهدئتها
— ومين قال إن حد هيعرفك يا عبيطة؟.. إحنا هنا ملوك التخفي.
فتح عمر درج المكتب، وأخرج قناعين.
أحدهما قناع فينيسي مزخرف يغطي العينين والأنف، والآخر قناع طبي ولكنه جلدي مثير.
— الأقنعة دي يا نادية هي تذكرة الحرية. هتلبسي القناع، وهنغير نبرة صوتك في المونتاج ببرامج احترافية.. محدش هيعرفك غيري أنا وسلمى.. حتى الجن الأزرق مش هيعرف إن اللبوة اللي في الفيديو هي الدكتورة الوقورة.
قاطعته سلمى
— بصي شوفي الفيديو ده كده
قالتها نادية وهي تقوم بتشغيل فيلم في قسم ال Homemade على موقع سكس زون
شاهدت نادية فيديو لامرأة تقف أمام المرآة، ترتدي قميص نوم شعبي فاضح، وتضع قناعاً رقيقاً يغطي وجهها، ويضفي غموضاً ويثير خيالات المشاهدين.
جلست المرأة على طرف السرير، تنظر للكاميرا وكأنها تخاطب صديقتها، وتتحدث بصوت يقطر أنوثة وحسرة
— أعمل إيه بس يا أختي.. زهقت.. طهقت. الراجل طول النهار عامل فيها سي السيد .. ويجي بالليل ينام زي الخيشة.
تنهدت المرأة ، ومررت يدها على فخذها العاري ببطء أمام العدسة
— أنا كسي مولع.. أنا ست فايرة وعايزة اللي يطفيني.. مش واحد آخره يعمل دكر وهو زبره نايم.. أنا عايزة راجل.. راجل يقطعني.. راجل يفشخني ويريحني.
شعرت نادية في تلك اللحظة ، كأن المرأة تعبر عنها تماماً.. تنطق بما تود نادية أن تصرخ به .. اهتاجت نادية وتبلل كسها ، وتابعت الفيلم بإمعان شديد وإثارة ممتعة
دخل الكادر. رجل يرتدي بنطلون جينز وعاري الصدر، مفتول العضلات، يمثل دور العشيق الذي استعانت به الزوجة المحرومة.
هجم الرجل عليها بلا مقدمات. لم يكن عناقاً رومانسياً، بل اقتحاماً. جذبها من شعرها للخلف، وقال بصوت خشن واضح أنه مموه النبرة
— بتشتكي منه ليه يا فاجرة؟.. مش مكفيكي ولا إيه؟
ردت المرأة وهي تلهث وتنظر لعينيه وللكاميرا
— مش راجل يا دكري.. مش دكر زيك.. ده بوق بس.. لكن أنت.. أنت اللي هتطفي نار كسي.. أنت اللي هتحكمني.
احتقن وجه نادية من الهياج ، بينما عمر وسلمى يتابعان نظراتها المشدوهة للشاشة ، ويكتمان ضحكاتهما
تابعت نادية في الفيلم الرجل يدفع المرأة على السرير، ومزق فتحة صدر قميصها الشعبي لتظهر بزازها للكاميرا، وقال وهو يصفعها بخفة على وجهها
— طب دوقي زبري بقى.. دوقي زبري يا بنت الكلب.
قالها الرجل وهو يدفع زبره في فم المرأة التي استقبلته بإشتياق تمصه بنهم
بعد قليل اعتلاها الرجل ينيكها بقوة وعنف، والمرأة تصرخ وتسب زوجها
— أيوه.. هو ده.. قطعني.. نسيني الخيبان جوزي.. وريه الرجولة.. وريه النيك اللي بجد.. آه.. آه.. إنت دكري.. إنت سيدي.
بعد قليل اعتلت المرأة الرجل في وضع الفارسة، تعلو وتهبط مثل لبوة جائعة للنيك وتصرخ من الشهوة
— أنا خاينة.. أنا شرموطة للي يمتعني.. طز فيك يا جوزي يا خيبان.. تعالى شوف الراجل ده بيعمل فيا إيه.. بيعمل اللي أنت عمرك ما عرفت تعمله.
في نهاية الفيديو قذف الرجل على وجه المرأة وهي تخرج لسانها تتلقى المني، كرمز لتقبل القوة ورفض الضعف.
نادية بصوت مخنوق من الإثارة ونبرة دهشة وإعجاب
— ايه ده .. السيناريو ده قصتي .. الفيلم تحفة
ضحكت سلمى بمياعة
— يا بت ده الهيجان على وشك كأنك انتي اللي كنتي بتتناكي في الفيلم .. بس عارفة مين اللي في الفيلم دول
أجاب عمر
— ده أنا وسلمى
سألت سلمى
— ها .. إيه رأيك ؟ .. اديكي ماعرفتناش
ناول عمل سيجارة لنادية وقال
— انتي بس جربي مرة واحدة .. عجبك الشغل كملي .. ما عجبكيش يبقى خلاص .. ماحدش هيجبرك على حاجة
صمتت نادية تفكر. الفكرة جنونية، لكنها مغرية. متعة. وفوق ذلك، فكرة أن يراها الآلاف وتثيرهم دون أن يعرفوها، دغدغت فيها منطقة حب الاستعراض المكبوتة.
قالت سلمى
— دي هتبقى متعة ومزاج وفلوس
سألت بصوت مرتعش
— والفلوس؟
ابتسم عمر ابتسامة النصر
— النص بالنص.. والدفع كاش وبالدولار.
نظرت لعمر وسلمى وقالت جملة واحدة
— أنا موافقة.. بس بشرط.. السيناريو يكون على مزاجي أنا.
لم يمضي الكثير من الأيام ،حتى تحولت غرفة النوم إلى بلاتوه تصوير.
نصبت سلمى الكاميرا الاحترافية على ترايبود ، وضبطت الإضاءة لتكون خافتة ومركزة على السرير.
السيناريو من تأليف نادية .. جوزنا إحنا الاتنين .. الأخت المحرومة.. والحل المشترك.
نادية وسلمى ترتديان أقنعة فينيسية سوداء تغطي منطقة العينين فقط، مما أضاف غموضاً وسحراً على ملامحهما، وحررهما من أي خجل.
جلست نادية على طرف السرير، ترتدي قميص نوم ساتان أزرق ضيق جداً، يكشف عن فخذيها المكتنزين وصدرها الذي يكاد يقفز من فتحة الصدر. كانت تمثل دورها ببراعة نابعة من قهر حقيقي.
دخلت سلمى الكادر، ترتدي لانجري أبيض شفاف، وجلست بجوار أختها، وبدأت تمسد على شعرها بحنان مبالغ فيه.
سلمى بصوت معدل
— مالك يا حبيبتي؟.. شكلك مهموم ومقهور.. بقالك يومين مش عاجباني.
نادية تتنهد بصوت حار وتنظر للكاميرا ثم لسلمى بصوت معدل
— تعبانة يا سوسو.. تعبانة وجسمي مولع. جوزي بارد.. بارد زي التلاجة. راجل خيبان، مبيعرفش ينيك.. آخره ينام جنبي زي الخروف ويشخر.. وأنا النار بتاكل في جسمي كل ليلة.
اقتربت سلمى منها أكثر، وضعت يدها على فخذ نادية العاري، وبدأت تحركه صعوداً نحو كسها
— يا خيبته.. حد يسيب الفرسة دي من غير ركوب؟.. ده جسمك ملبن يا بت.. ده لو طاله دكر بجد كان فشخه.
نادية تفتح ساقيها قليلاً استجابة للمسة أختها
— ومين يطفي ناري يا سوسو؟.. أنا هاموت واتناك.. هاموت وأحس بـ زبر ملو هدومه.. مش الفتلة اللي ببات معاها.
ضحكت سلمى ضحكة خليعة، ومالت على نادية وقبلتها في رقبتها، ثم نزلت لتقبل صدرها من فوق القميص
— ولا يهمك يا روحي.. أنا جوزك الليلة دي.. أنا اللي هعرف أريحك لحد ما نشوف حل.
دفعت سلمى نادية لتستلقي على ظهرها.. رفعت قميص نادية، وكشفت عن جسدها العاري تماماً من الأسفل .. دفنت وجهها بين فخذي نادية.
بدأ اللسان يعمل.
نادية تصرخ وتنظر للكاميرا، وتخاطب الجمهور المجهول
— آآآه.. أيوه.. الحسي.. الحسي يا سوسو.. أختي بتعرف تريحني أكتر من جوزي الخول.. كلي كسي يا بت.
استمر المشهد لدقائق، أصوات المص واللعق تملأ الغرفة، ونادية تتلوى كالأفعى، وسلمى ترفع رأسها كل قليل لتنظر للكاميرا وفمها يلمع بسوائل أختها، لتقول
— كسها طعمه شهد.. خسارة في الخروف.
فجأة، فُتح باب الغرفة بقوة.
دخل عمر.
كان يرتدي قناعاً أسود بسيطاً، وعارياً تماماً إلا من بوكسر ضيق يبرز انتصاباً مرعباً. عضلاته مدهونة بالزيت وتلمع تحت الإضاءة الحمراء. وقف كـ سيد المكان.
شهقت نادية تمثيلاً وواقعاً
— مين ده يا سوسو؟.. جوزك؟
قامت سلمى من بين فخذي نادية، وذهبت لعمر، قبلته قبلة طويلة، ثم أمسكت يده وسحبته نحو السرير حيث ترقد نادية المذهولة.
قالت سلمى وهي تنظر لنادية
— أيوه ده جوزي يا فيفي.. وده الدكر اللي هيقدر يقوم بينا إحنا الاتنين. أنتي صعبتي عليا، جيبت جوزي اشاركك فيه.. إحنا أخوات، ولازم نقسم اللقمة والنصيب سوا.
نظرت نادية ل زبر عمر الذي أخرجه من البوكسر، وانتصب أمام وجهها كعمود.
قالت نادية بصوت لاهث، وهي تمد يدها لتلمسه برهبة
— يا خبر أسود .. إيه ده كله؟.. ده أكبر من جوزي عشر مرات.. ده هيشقني يا سوسو.
ضحك عمر بصوت رجولي أجش معدل، وقال وهو يصعد للسرير
— ما هو ده المطلوب.. الشق.. والملو.. مش أنتي قولتي عايزة دكر؟.. أنا جوزكم أنتوا الاتنين من النهاردة.
تحول السرير لساحة قتال ثلاثية.
جلس عمر في المنتصف، مستنداً بظهره.
على يمينه نادية، وعلى يساره سلمى.
بدأت الأختان في مبارزة لامتصاص زبره. نادية تلحس من جانب، وسلمى من جانب، تتنافسان في إرضائه.
عمر يمسك رأسيهما ويدفعهما بقوة، مستمتعاً بمنظر الأختين الخاضعتين له.
ثم جاءت اللحظة الحاسمة.
نامت نادية على ظهرها، ورفعت ساقيها عالياً.
اعتلاها عمر.
قالت سلمى وهي تجلس بجوار رأس نادية وتمسك يدها
— استعدي يا فيفي.. جوزي هيدخل فيكي.. هيملأ الكس الفاضي.
اقتحم عمر نادية بقوة غاشمة.
صرخت نادية صرخة اخترقت المايك
— أحححححح.. يا ديني.. دخل كله.. كله جوه.. ده بيكويني يا سوسو.
سلمى تشجعها وتقبلها
— استحملي.. هو ده النيك الصح.. مش لعب العيال بتاع جوزك.
بدأ عمر يمارس الجنس مع نادية بعنف، بينما سلمى تداعب ثديي نادية، وتقبل عمر من حين لآخر.
نادية تصرخ بكلمات بذيئة جداً
— نيكني.. نيكني يا جوز أختي.. أنا مراتك التانية.. أنا الشرموطة بتاعتكم.. آآآه.. ملتني.. ملتني يا دكر.
وفي قمة الإثارة، بدلوا الأوضاع.
أصبحت نادية في وضع الدوجي
وقف عمر خلفها، بينما جلست سلمى أمام وجه نادية، لتجعل نادية تلحس كسها بينما عمر ينيكها من الخلف.
نادية تلحس أختها، وعمر يدك نادية من الخلف.
صورة تجسد قمة المتعة والترابط الأسري في آن واحد.
انتهى المشهد بقذف عمر على وجه نادية، التي استقبلته بلسانها وكأنه ترياق للحياة، ثم قبلت سلمى وفمها ممتلئ بمني الزوج المشترك.
نظروا للكاميرا الثلاثة وهم يحتضنون بعضهم.
قالت نادية جملة الختام (التي اتفقوا عليها)
— شكراً يا أختي.. ده أحلى هدية.. طز في جوزي.. أنا من النهاردة ماليش راجل غير جوزك.
بعد التصوير
جلسوا يشاهدون الفيديو.
كانت نادية تشعر بنشوة عارمة. رأت نفسها بطلة حقيقية.
قال عمر وهو يغلق اللابتوب
— الفيديو ده قنبلة.. هيخلي كل ست في مصر تتخيل نفسها مكانك، وكل راجل يتخيل نفسه مكاني.. ده هيجيب دهب.
نظرت نادية لسلمى وغمزت
— وعلى فكرة يا عمر.. التمثيل كان حلو.. بس الواقع أحلى.. أنا فعلاً حسيت إنك جوزي بجد.
وهكذا، تم اعتماد نادية في محراب سكس زون، كبطلة الهوم ميد الأولى، وزوجة ثانية للجنرال عمر
في غرفة ضيقة فوق السطوح بمنطقة الهرم، كانت النوافذ مغلقة بستائر سوداء سميكة تحجب شمس القاهرة الحارقة. ورائحة المكان مزيج من النسكافيه البارد، والسجائر، ورائحة الأجهزة الإلكترونية الساخنة.
هنا يعيش حسام (28 سنة). مهندس برمجيات عبقري، ونحيل الجسد كخيال المآتة، ونظارته السميكة تخفي عينين زائغتين لا تثبتان على شيء.
كان حسام يجلس أمام ترسانة من الشاشات.
شاشة تعرض أكواداً برمجية معقدة لموقع سكس زون.
وشاشة تعرض أخبار الجزيرة مباشر عن اعتصام رابعة.
وشاشة ثالثة.. هي الأهم.. تعرض بثاً مباشراً مقرصناً لكاميرات مراقبة اخترقها حسام في محلات ملابس حريمي بوسط البلد.
كان حسام يكره جسده. يكره نحافته، وخجله المرضي الذي يجعله يتلعثم أمام أي أنثى.
في الجامعة، كان البنات يعاملنه كـ أخ أو صديق تقني يصلح لهن اللابتوب وينزل لهن الويندوز، ثم يذهبون لمواعدة الشباب الاستايل ذوي العضلات والسيارات.
قبل يومين، اضطر حسام للنزول لوسط البلد لشراء هارد ديسك جديد للسيرفرات بأمر من عمر.
ركب مترو الأنفاق في عز الزحام.
عربة الرجال كانت جحيماً من العرق والتلاصق والتحرش المكتوم.
وقف حسام محشوراً بين الأجساد.
أمامه، كانت تقف سيدة أربعينية ممتلئة، ترتدي عباءة سوداء، وتتمسك بالعامود المعدني، وظهرها ملتصق بصدر حسام النحيل رغماً عنهما بسبب الزحام.
شعر حسام بكتلة لحمها الدافئ تضغط عليه.
بدلاً من أن يبتعد، تجمد.
استنشق رائحة عباءتها.. رائحة عرق أنثوي رخيص ممزوج برائحة طبخ.
هذه الرائحة الواقعية الفجة أثارته أكثر من ألف فيلم بورنو.
شعر بانتصاب مؤلم يضغط في بنطلونه الجينز.
لاحظت السيدة حركته، فالتفتت إليه ورمقته بنظرة احتقار مدمرة، وقالت بصوت عالي سمعه كل من حولهم
— ما تحترم نفسك يا أفندي.. هو مفيش مكان غير في ضهري؟.. جاتكم القرف عالم وسخة
انكمش حسام. تمنى لو تبتلعه الأرض. الناس نظروا إليه شزراً
عندما عرض عليه عمر العمل في سكس زون، لم يتردد لحظة.
كان يرى في عمر مثله الأعلى. كان يريد أن يكون قريباً من مصدر القوة .. هو يشعر بالغل.
لماذا يمتلك عمر كل هؤلاء النساء؟ لماذا تنظر له نادية وسلمى وهبة نظرة خضوع، بينما ينظرن لحسام كأنه شفاف؟
عمر هو الألفا. هو الذكر الذي يملك المفاتيح
كان يقضي الليالي في مونتاج فيديوهات عمر ونادية وسلمى .. يتخيل نفسه مكان عمر
حسام لم يكن يرى نفسه أقل من الرجال. بالعكس، كان يرى نفسه أذكى وأقدر، لكنه يفتقد الفرصة.
كان يؤمن أن الجنس علم وفن قبل أن يكون مجرد عضلات
مشكلته الوحيدة كانت الخجل الاجتماعي الذي يمنعه من البدء مع الفتيات في الواقع، لكنه كان واثقاً أنه لو نال الفرصة ودخل السرير، سيتحول لوحش.
كان كبت حسام ليس كبت عجز، بل كبت طاقة مهدرة
في الغرفة المجاورة لمكتب عمر، حيث أزيز السيرفرات يملأ المكان بحرارة إلكترونية خانقة، كان حسام يجلس أمام شاشتين عملاقتين، يتابع عملية المونتاج للفيديو الأخير ( جوزنا إحنا الإثنين )
كان العرق يتصبب من جبينه، ونظارته الطبية السميكة تكاد تسقط من على أنفه. يده ترتعش وهو يحرك الماوس ليضبط تزامن الصوت مع الصورة. أمامه على الشاشة، كانت نادية بالقناع تركب عمر وتتأوه.
كان حسام يلهث، يوقف الفيديو كل بضع ثوانٍ ليلتقط أنفاسه، أو ليمرر يده بسرعة داخل بنطلونه ليخفف ضغط الإنتصاب المؤلم.
فجأة، فُتح الباب.
دخل عمر الغرفة، وأغلق الباب وراءه. نظر لحالة حسام المزرية وابتسم بشفقة
— إيه يا هندسة؟.. المكنة هتتحرق من كتر الفرك.
انتفض حسام وارتبك، محاولاً تعديل ملابسه
— أنا أسف يا متر.. بس الفيديو.. الفيديو جبار.. المدام فيفي دي قنبلة.
اقترب عمر منه، ووضع يده على كتفه، وقال بنبرة جدية
— اسمع يا حسام. الشغل بتاعنا كسر الدنيا. بس الجمهور بيزهق بسرعة.. عايزين وشوش جديدة.. عايزين لحم جديد.
لمعت عينا حسام خلف نظارته السميكة.
أكمل عمر
— أنا قررت أرقيك يا حسام. مش هتفضل طول عمرك ورا الشاشة.. آن الأوان تقف قدام الكاميرا ، وتبقى بطل حقيقي ، وفنان مبدع .. إيه رأيك تنضم للفريق كممثل موهوب؟
كاد حسام يطير من الفرح. لم يصدق أذنيه.
— أنا؟.. أمثل مع المدام فيفي؟.. يا متر ده أنا أبيع عمري عشان لحظة زي دي.. أنا تحت أمركم في أي حاجة.
ضحك عمر
— حلو أوي الحماس ده.. انت هتمثل فيديو سيناريو مدام فيفي .. جهز نفسك.. التصوير الليلة
تحولت غرفة التصوير إلى ما يشبه غرزة مخدرات فاخرة أو مخدع عالمة من زمن فات. الإضاءة صفراء دافئة، ورائحة المعسل التفاح تملأ الجو
على السرير الكبير المفرش بالملاءات الستان المزركشة، كانت نادية تجلس نص رقدة، مستندة إلى وسائد كثيرة.
لم تكن نادية الدكتورة، بل كانت المعلمة توحة
بقناع على شكل لبوة ..ترتدي قميص نوم أسود شفافاً مفتوحاً من الصدر بالكامل، يبرز بزازها الكبيرة. ذراعاها مكدستان بـ غوايش ذهبية ثقيلة تصدر رنيناً مع كل حركة، وسلاسل ذهبية متعددة الطبقات تتدلى حول عنقها وتستقر بين ثدييها
في يدها ليّ الشيشة، تسحب نفساً عميقاً، وتنفث الدخان في الهواء بتكبر، وعيناها تلمعان بتحدي وفجور
نادية تعدل جلستها فيرن الذهب، وتصيح بصوت مائع مثير
— خش.. خش يا حيوان
انفتح الباب، ودخل حسام
كان منظره كاريكاتيرياً ومثيراً للضحك والشهوة في آن واحد. يرتدي قميص نوم أحمر ستان قصير وضيق (يشبه قميص مهاب)، وعلى وجهه قناع خروف بلاستيكي يغطي ملامحه بالكامل. والأكثر ضحكاً، كانت هناك لية خروف صناعية محشوة قطن مثبتة فوق طيزه النحيلة، تهتز مع مشيته
أطلقت نادية ضحكة مجلجلة وهي تشير بـ مبسم الشيشة إليه
— أهلاً بـ ميمو.. أهلاً بخروف المعلمة توحة.. لابس الأحمر عشان تهيجني يا واد؟.. طب لف وريني اللية
استدار حسام ليريها طيزه واللية الصناعية، وهو يهزها بشكل مضحك
نادية تأمر بحدة
— ارقص.. ارقصلي ياض يا خروف.. هز اللية دي.. عايزة أشوف اللحم بيترج
شغلت سلمى التي تصور وتكتم ضحكتها موسيقى مزمار بلدي
بدأ حسام يرقص. كان يرقص بذل، يهز مؤخرته الليّة يميناً ويساراً، ويرفع القميص الأحمر ليكشف عن ساقيه المشعرتين.
نادية تسحب نفساً من الشيشة، وتنفخ الدخان عليه وهو يرقص
— هز يا خروف.. هز كمان.. خروف بيتعلف عشان أنيكه.. بس خروف معضم
توقف حسام عن الرقص واقترب منها زاحفاً، وأصدر صوتاً
— ماااء.. أنا خروفك يا معلمة.. اعلفيني
أمرته نادية
— انزل.. خد وضع الخروف
جثا حسام على ركبتيه ويديه.
اعتلت نادية ظهره، وجلست فوقه كما تركب الدابة. أمسكت شعره من الخلف وشدته بقوة لترفع رأسه.
نادية بضحكة عاهرة
— شي.. شي يا خروف. هو ده اللي أنت فالح فيه. تشيل وتوطي.
بدأ حسام يزحف بها في الغرفة، وهي تضربه وتشتمه، وهو يئن بمتعة
— آآآه.. اضربي كمان يا ستي.. أنا خروفك
ركلته نادية بقدمها المليئة بالخلاخيل في صدره برفق، أوقعته على ظهره.. انقضت عليه، وأمسكت زبره المنتصب عصرته بيدها المليئة بالخواتم الذهب، مما جعله يصرخ من برودة المعدن وسخونة يدها.
نادية تنظر لزبره باحتقار وتمط شفتيها
— إيه ده يا ميمو؟.. ده زبر ده ولا صبع كفتة؟.. ده يدوبك على قد طيزك دي.
قربت وجهها من قناع الخروف وقالت بفحيح
— إنما أنا يا روح أمك.. طيزي دي بحر.. طيز معلمة.. عايزة زبر حصان يملاها ويشقها.. مش الفتلة بتاعتك دي.
حسام يئن من الإثارة
— أنا عارف يا معلمة.. أنا خيبان.. زبري صغير ميملاش عينك.. بس خليني أخدمك.. خليني ألحس طيزك
قامت نادية، ورفعت قميصها لأعلى، ثم جلست بكل ثقلها وذهبها فوق وجهه قناع الخروف
— طالما مش نافع في النيك.. تنفع في التنضيف.. شم.. شم ريحة طيز المعلمة يا خروف .. الحس خرم طيزي ونضفه يا متناك
بدأت تفرك طيزها وكسها في وجهه بعنف، وحسام يخرج لسانه من فتحة القناع ليلعق أي شيء يطاله .. يلحس شرجها ويدفع بلسانه فيه بنهم
قامت نادية عن وجهه وقناع الخروف المبلل بلعابه وإفرازاتها.
ثم اعتدلت، وأمرته أن ينام على بطنه ويرفع طيزه في وضعية الخروف
رفعت الليّة الصناعية بيديها، وبصقت على فتحة شرجه.
— أنا هوريك الزبر بيتحط فين.. وسع يا خروف.
غرست إصبعها المزين بخاتم ضخم في شرجه.
صرخ حسام
— آآآآه.. يا معلمة.. الخاتم.. الخاتم بيوجع.. بس حلو
نادية تدخل وتخرج إصبعها بقوة في شرجه
— استحمل ياض .. عشان أخليك تنول كسي
أمرته أن ينقلب على ظهره
جلست نادية على زبر حسام في وضع الفارسة تأمره
— ارفع نفسك ياض ، دخل زبرك كله .. مش حاسه بيه
— انا مدخله كله للآخر يا معلمة
— كس امك يا خول .. ده يدوبك حاسة ببعبوص في كسي
نادية تعلو وتهبط على زبر حسام الذي قذف سريعاً وجسده يرتعض من فرط اللذة
شخرت نادية
— جتك نيلة ، ده انت ما حصلتش خروف ، انت نعجة
وقفت فوقه، مباعدة بين ساقيها، وهي تنظر له نظرة احتقار ممزوجة بنشوة عارمة.
نادية تصرخ وهي تدعك زنبورها وأشفار كسها بقوة
— أنا مولعة يا ميمو.. مولعة وعايزة زبر يطفيني
تشنج جسدها وارتعشت قدميها ،في لحظة الأورجازم، وأطلقت نادية العنان لجسدها.
انهمر سائلها الساخن بغزارة، شلالاً دافئاً على صدر حسام، ويبلل قناع الخروف والقميص الأحمر.
كانت تتبول عليه وهي تصرخ بمتعة أورجازم قوي وشبق، وكأنها تطفئ غليلها من خروف خيب ظنها.
نادية
— اشرب.. اشرب يا خروف.. اغسل خيبتك وخيبة اللي زيك.. مية المعلمة شفا ليك
ظل حسام مستسلمًا تماماً، بينما نادية تفرغ آخر قطرة من كبريائها وجبروتها عليه، ثم خرجت من الكادر وهي تقول
— نضف نفسك يا خروف.. وبوس إيدك وش وضهر
انتهى المشهد ونادية تقف فوقه، تضع قدمها على رأسه وهو ملقى على الأرض يلهث.
نادية تنظر للكاميرا بانتصار
— ده مصير كل خروف خيبان فاكر نفسه سي السيد.. نهايته تحت رجلي
بينهما نهض حسام يقبل يد نادية ويشكرها كأنها منحته وساماً
— أنا عمري ما اتبسطت كده يا معلمة.. أنا خدامك في أي وقت.
بعد أن صرخت سلمى Cut، وأغلقت الكاميرا.
ساد صمت قصير في الغرفة، لم يقطعه سوى صوت أنفاس نادية اللاهثة، وصوت حسام وهو يزحف ليأخذ مناديل ورقية ليمسح وجهه المبتل.
خلعت نادية قناع اللبوة وألقته على السرير بجوار الشيشة، ومسحت العرق عن جبينها بظهر يدها المليئة بالذهب. نظرت إلى حسام الذي كان قد خلع قناع الخروف أخيراً، وظهر وجهه الحقيقي شاب نحيل، مبتل، محمر، وعيناه تلمعان بنظرة غريبة.. مزيج من الانكسار والانتصار.
قالت نادية وهي تمد يدها لتساعده على النهوض .. لأول مرة تلمسه برفق خارج الكادر
— أداؤك كان عالي يا حسام.. كنت خروف أحسن من الأصلي.
ابتسم حسام وهو يعدل نظارته المكسورة جزئياً
— طول ما المعلمة راضية.. الخروف مبسوط يا مدام.
دخل عمر الغرفة كان يتابع التصوير من الشاشة الخارجية. كان يصفق ببطء، ونظرة إعجاب شريرة في عينيه.
وقف وسط الغرفة، ونظر لنادية المتسيدة، وحسام المطيع، وسلمى المبهورة.
قال بصوت هادئ يحمل نبرة الجنرال الذي يتفقد جنوده بعد معركة ناجحة
— برافو عليكم.. الفيديو ده هيعمل قلق في الموقع.. عشان الناس عارفه مين الخروف
مع مرور الأيام والأسابيع .. فيديوهات الهوم ميد" homemade “ على موقع " سكس زون " تحقق مشاهدات خرافية ، والأموال تتدفق على عمر وفريقه .. لكن الأهم من النجاح هو الحفاظ عليه .. البحث عن الجديد حتى لا يمل الجمهور ، كان الشاغل الأهم للفريق
في صالة الشقة، تم تجهيز الديكور ليبدو كصالون فاخر. إضاءة خافتة، موسيقى جاز هادئة، وزجاجات نبيذ على الطاولة.
سلمى (المؤلفة والمخرجة) تقف خلف الكاميرا لضبط الكادر، ثم تجري لتجلس بجوار حسام.
يبدأ التصوير. الزوجان عمر ونادية يجلسان باسترخاء وثقة على الأريكة الكبيرة.
يدخل الزوجان حسام وسلمى بتوتر مصطنع.
عمر بصوت رخيم وثقة مفرطة، وهو يصب النبيذ
— أهلاً يا جماعة.. نورتوا بيتنا. دي أول مرة ليكم تجربوا التبادل عن طريق موقعنا سكس زون ولا ليكم سوابق؟
سلمى تجلس وتقاطع ساقيها بفستان قصير، وتنظر لعمر بنهم
— بصراحة يا أستاذ شريف.. دي أول مرة. إحنا حياتنا بقت مملة أوي.. روتين يزهق. عصام جوزي راجل محترم.. بس الإحترام ما ينفعش في السرير.
نادية تضحك ضحكة خليعة، وتنظر لحسام من فوق لتحت، تفحصه كأنه قطعة أثاث
— يا عيني عليكي يا رنا.. باين على وشك الجوع يا حبيبتي
ثم توجه كلامها لحسام
— وأنت يا أستاذ عصام.. إيه مشكلتك؟.. المدام شكلها فرسة ومش لاقية خيال.. العيب في السرج ولا في الحصان؟
حسام يبتلع ريقه بتوتر، وينظر لمفاتن نادية البارزة من فستانها
— أنا.. أنا بحاول يا مدام ماجي على قد ما أقدر .. بس رنا طلباتها كتير.. وبصراحة أنا بزهق بسرعة.. فقولنا نغير المنيو.
عمر يضع يده على فخذ نادية العاري
— تغير المنيو؟.. حلو التعبير ده. بس خد بالك.. المنيو عندنا هنا تخين ودسم.. يا ترى معدتك هتستحمل لحم مراتي؟.. ولا هتتعب من أول قطمة؟
تقترب نادية من سلمى، وتجلس بجوارها، تاركة الرجال يراقبون.
تبدأ نادية تهمس لسلمى، لكن بصوت مسموع للكاميرا، حوار نسوان فاجر.
نادية بصوت خفيض
— قوليلي بقى يا رنا.. بصراحة ومن غير كسوف.. جوزك ده زبره عامل إيه؟.. بيعرف يملاكي ولا بيلعب في المدخل بس؟
سلمى تتنهد وتنظر لحسام باحتقار تمثيلي
— زبر إيه بس يا مدام ماجي؟.. ده يدوبك صباع رفيع.. ومبيكملش دقيقتين.. أنا بنام كل يوم مبلولة ومحرومة.. نفسي في دكر بجد.. دكر يشرخني ويمسح بكرامتي الأرض.
نادية تغمز لها وتشير لعمر
— طب بصي على شريف جوزي كده.. شايفه البنطلون؟.. شايفة العمود اللي نايم جوه ده؟.. ده بقى اللي مخليني عايشة مبسوطة.. بس أنا طماعة.. قولت أجرب الرفيع بتاع جوزك ده كنوع من التسليك.. وأسيبلك أنتي التقيل كله.
سلمى تلمع عيناها
— بجد يا ماجي؟.. هتسيبيهولي؟.. أنا ريقي جري عليه من ساعة ما دخلت.
يقوم عمر من مكانه، ويخلع قميصه، ثم يفتح بنطلونه ليخرج زبره الضخم.
تشهق سلمى بصدق .. جزء من الدور وجزء حقيقي
— يا خرابي!.. إيه ده كله؟.. ده عصام جوزي يجي جنبه ميدالية.
حسام ينكمش في مكانه، ويمثل دور المذلول
— يا فضيحتي.. أنا إيه اللي جابني هنا.. ده هياكل مراتي.
تقوم نادية وتقترب من حسام. تمسكه من رابطة عنقه وتسحبه كأنه كلب
— قوم يا عصام.. قوم يا ابو زب صغنن. سيب مراتك للكبار.. وتعالى أنت خدمة شاقة عندي. أنا النهاردة هعلمك إزاي تتعامل مع لبوة حقيقية.
تدفع نادية حسام على الكنبة التي تحولت لسرير
نادية تأمره بخلع ملابسه
— اقلع.. وريني الخيبة بتاعتك. تنظر لزبه الصغير نسبياً مقارنة بعمر.. ياه.. ده أنت زبك نونو.. بس مش مشكلة.. أنا بحب أتسلى بالبعابيص دي.
في الجانب الآخر، سلمى ترتمي تحت قدمي عمر.
سلمى بشهوة وشبق حقيقي
— أنا مراتك الليلة دي يا باشا.. نيكني بزوبرك الكبير ده.. عوضني عن زب الخول جوزي.. أنا نفسي في زوبر كبير يقطع كسي وطيزي
عمر ينيك سلمى بعنف، وسلمى تصرخ وتوجه كلامها لحسام الذي يراقبها وهو تحت رحمة نادية.
سلمى وهي تصرخ من اللذة
— بص يا عصام.. بص يا خايب.. هو ده النيك.. هو ده الزبر اللي بيدخل للقلب.. اتعلم.. اتعلم يا موكوس
حسام وهو تحت نادية التي تركبه وتمارس عليه الجنس السادي
— أنا شايف يا رنا.. شايف ومبسوط.. أنا بتعلم أهو.. مدام ماجي بتعلمني أهو
نادية تصفع حسام على وجهه صفعة خفيفة وهي تركبه
— اسكت يا حيوان.. مسمعش صوتك.. أنت هنا عشان تتذل.. مش عشان تتكلم
ينتهي المشهد بأن نادية تطلب من عمر أن يأتي ليقذف على وجهها هي، بدلاً من سلمى، تاركة حسام دون أن يقذف، كنوع من الحرمان الإضافي.
نادية بنبرة آمرة
— تعالى يا شريف.. سيبك من رنا دلوقتي.. تعالي كافئني أنا.. وجوز الست هانم ده يلحس اللي ينزل.
يقذف عمر على وجه نادية وصدرها، بينما حسام يزحف ليلعق القطرات المتساقطة، وسلمى ملقاة على الأرض تلهث بسعادة، وتقول جملة الختام
— شكراً يا موقع "سكس زون ".. أنتوا أنقذتوا جوازنا
بعد الـ Cut
ينظر عمر لحسام ويقول
— هايل يا حسام.. دور الزوج المكسور ده لايق عليك أوي.. والجمهور بيعشق قصص المقارنة دي.
نادية تعدل شعرها
— بس المرة الجاية يا سلمى.. خفي تطبيل لعمر شوية.. الواد صدق نفسه.
يضحك الجميع، وهم يدركون أن هذا الفيديو سيحقق أرباحاً خيالية من الأزواج المكبوتين في البيوت.
أخرج عمر علبة سجائر من جيبه، وأشعل واحدة، ونفث الدخان في سقف الغرفة المليء برائحة الجنس
— بس الأهم من المشاهدات.. إننا بقينا فريق بجد. فريق يقدر يلعب أي دور .. محتاجين نريح شوية.. ونوسع الفريق هاجيب معانا هبة وسارة.. لأن الفيديوهات الجاية مش هتكون تمثيل .. هتكون تعبير عن الواقع
نظروا إليه باستفهام.
أكمل عمر وعيناه تلمعان ببريق المؤامرة
— الشارع بيغلي بره.. والناس بتدور على أي حد يخلصها.. وإحنا معانا العدة ومعانا الفلوس
ابتسمت نادية، وقالت بصوت يقطر ثقة
— أنا جاهزة يا جنرال
قالتها وصوت هتافات بعيدة قادمة من الشارع ارحل.. ارحل

تعليقات