قصة عمر وسلمى ل محمود مودي ج 6



عمر وسلمى الجزء السادس


في مكتب المحاماة ، كانت اللافتة النحاسية التي تحمل اسم "عمر خالد – المحامي" مجرد واجهة براقة لواقع آخر تماماً.

في الغرفة الداخلية، حيث أزيز أجهزة السيرفر  يصارع حرارة صيف القاهرة وانقطاع الكهرباء المتكرر، كان حسام ، مهندس الكمبيوتر العبقري ذو النظارات السميكة، يراقب الشاشات باهتمام جراح أعصاب.

— الترافيك عالي قوي النهاردة يا متر.. الناس زهقانة من خطابات الرئيس وعايزة تفك 


ابتسم عمر وهو ينفث دخان سيجارته، يراقب عداد الأرباح في زاوية الشاشة. موقع "سكس زون" لم يكن مجرد موقع إباحي، بل كان تحفة عمر السرية. هنا، لا توجد مقاطع عشوائية، بل أفلام ذات سيناريوهات مترجمة ومدبلجة بعناية فائقة ، وقصص جنسية رفيعة المستوى .. وصور ومجلات جنسية منتقاه بفن وجمال 


في الغرفة المجاورة المعزولة صوتياً، كانت "هبة" و"سارة"، الفتاتان اللتان عملتا معه منذ أيام "يلا سكس"، تضعان سماعات الرأس 

صوت هبة يأتي عبر الميكروفون، ناعماً ومبحوحاً، تدبلج بطلة الفيلم الإيطالية 

— مش قادرة يا باولو.. جوزي راجع بدري.. بس أنا عايزاك دلوقتي .. كسي مولع .. طيزي بتاكلني 


كل ضغطة ماوس من زائر في بولاق، أو موظف محبط في مجمع التحرير، أو حتى شيخ سلفي في الخفاء، كانت تعني سنتاً إضافياً. وسنت وراء سنت، يتحول العداد إلى دولارات خضراء، تتدفق إلى حساب عمر البنكي في وقت كان فيه الجنيه المصري قد بدأ ينهار أمام الدولار في عهد الجماعة 

قال عمر لحسام 

— الإعلانات الجديدة اشتغلت؟

— كله تمام يا ريس.. شركات الفياجرا ومقويات الذكورة دافعين كويس.. الظاهر البلد كلها عندها ضعف جنسي من الاكتئاب 


في المساء، كان العشاء في منزل خالد  مشحوناً بالتوتر. التلفزيون يبث أخباراً عن مشروع النهضة ، والكهرباء تنقطع ساعة ليعم الظلام والحر، ويعود ساعة ليكشف الوجوه المتعرقة ، بينما جلس مهاب على رأس المائدة، ببدلة جديدة باهظة الثمن ، ومسبحة في يده 


تغير مهاب .. نظر إلى سلمى التي كانت ترتدي بنطلون جينز وبلوزة بسيطة، وقال بنبرة الواعظ 

— مش آن الأوان بقى يا مدام سلمى نلتزم بالزي الشرعي؟.. إحنا دلوقتي في دولة إسلامية والشكل العام لازم يتغير 

قبل أن تنفجر سلمى، رد عمر ببرود وهو يقطع قطعة اللحم 

— سلمى حرة يا دكتور.. وكل واحد يخليه في بيته. الدولة الإسلامية دي في دماغكم أنتو بس، الشارع لسه مصري 

احتد مهاب 

— الشارع ده إحنا اللي بنمشيه دلوقتي.. والخير جاي، لولا بس الدولة العميقة والمؤامرات. وبعدين يا أستاذ عمر، المحاماة مش هتأكلك عيش في الزمن ده، لو عايز، ممكن أشوفلك مصلحة في الشؤون القانونية للوزارة 

كتم عمر ضحكة ساخرة. لو علم مهاب أن دخل موقع "سكس زون" في شهر يعادل راتب موظف شؤون قانونية في سنة، لسقطت مسبحته 

— مستورة يا دكتور.. الحمد لله شغلي ماشي، ورزقي واسع 

جحظت نادية التي كانت ترتدي عباءة فضفاضة وخمار يغطي صدرها ، بنظرة لمهاب الذي توقف عن الكلام إثر نظرتها .. وبكاء الرضيعة جنى ، لتنهض نادية لترضعها وهي تقول 

  • أنا شايفة كل واحد حر في رأيه ومعتقداته 

قالتها وهي تحمل ابنتها ، وعادت تجلس  مكانها على السفرة ، وبحركة طبيعية جداً، وطاغية جداً، أزاحت الخمار جانباً، وفتحت سوستة عباءتها .. انكشف ثديها الأيسر. لم يكن ثدياً عادياً، بل ثدي امرأة في ذروة نضجها وأمومتها؛ مكتنزاً، ثقيلاً،، تتوسطه حلمة داكنة ومنتصبة التقطها فم الرضيعة الجائعة بشراهة 


نادية الطبيبة الناجحة، التي تدير عيادتها وعملها بالمستشفى بيد من حديد، وتدير زوجها في السرير بالكرباج، كانت ترضع ابنتها بتحدٍ سافر لمهاب

 تعمد عمر أن ينظر ببجاحة إلى ثدي نادية المكشوف، يتابع حركة الحلمة وهي تختفي وتظهر مع مصمصة شفاه الرضيعة 


تعمد عمر أن يلاحظ مهاب نظراته الوقحة لثدي نادية . احتقن وجه مهاب .. أراد أن يعترض ، لكنه لم يجرؤ .. الكلمات ماتت على شفتيه عندما التقت عيناه بعيني نادية. كانت تنظر إليه بتحدٍ بارد وهي تربت على ظهر ابنتها 

عمر وسلمى كانا يقرآن المشهد بوضوح ويتبادلان النظرات بابتسامات خبيثة .. يعرفان السر . يعرفان أن هذا لديك  المنفوش بانتمائه للجماعة ، يتحول في غرفة النوم إلى خروف يطلب الإذلال، وأن نادية هي التي تنيكه وتسيطر عليه جنسياً 


تواصل الجدال السياسي بين عمر ومهاب لكن الحاج خالد الرجل الطيب الذي لا يستوعب عقله البسيط تعقيدات هذا الزمن 

تدخل قائلاً 

— صلوا على النبي يا جماعة..السياسة دي نجاسة، ما تدخلوهاش بينا . وبعدين إحنا مالنا ومال الدولة واللي يحكم 


مسح مهاب فمه بالمنديل الورقي بارتباك، وقف وعدل سترته 

— سفرة دايمة يا عمي.. أنا لازم أستأذن عشان العيادة. عندي 

هز خالد رأسه بتفهم 

— شوف شغلك يا بني ربنا يقويك 

نهض عمر هو الآخر، غامزاً لسلمى غمزة خفية 

— وأنا كمان يا عمي.. عندي مراجعة مذكرات لقضية مهمة الصبح. هسيب سلمى تقعد معاكوا شوية وهارجع اخدها 


كان عمر يريد أن تختلي سلمى بأختها نادية ، فهو يعلم اشتياقهما للجنس مع بعض  

صافح عمر مهاب ببرود، وتبادلا نظرات بابتسامات صفراء، ثم غادرا 


في الصالة، استلقى الحاج خالد على الكنبة القديمة، ورفع صوت التلفزيون. كان المذيع يصرخ محذراً من حرب أهلية ، وضيوف الحلقة يتبادلون الإتهامات حول أخونة الدولة .. اندمج خالد مع الشاشة، يلعن الزمن ويتمتم بالدعاء لمصر، غافلاً تماماً عما يحدث في الغرفة 



تسللت نادية وسلمى إلى الغرفة التي ما زالت  تحمل رائحة الماضي .. رائحة استكشاف الجسد لأول مرة 

وضعت نادية ابنتها الرضيعة جنى على سريرها القديم بحرص. كانت الطفلة قد استغرقت في نوم عميق 


التفتت سلمى لأختها. كانت نادية تقف في منتصف الغرفة، وقد سقط عنها قناع الجلاد مع مهاب ، تتوق للحظة استسلام وضعف 


همست نادية بصوت يقطر اشتياقاً 

— وحشتيني يا بت يا لمضة .. وحشتيني أوي .. كل حتة في جسمك وحشتني 

قالتها نادية، وبدأت تخلع طرحتها وترميها بإهمال على الأرض، ثم فتحت عباءتها لتسقط عند قدميها، وتظهر بقميص داخلي قطني يكشف ذراعيها الممتلئين وصدرها الذي يضج بالأنوثة والحليب 

— وأنتي كمان يا نودي .. وحشني حضنك 


اقتربت سلمى منها، وعيناها معلقتان بصدر نادية. كان الحمل والولادة قد زادا نادية جمالاً وحشياً؛ جسدها أصبح أكثر طراوة، وجلدها يفوح برائحة الهرمونات النفاذة، رائحة لأمومة التي تحولت هنا إلى رائحة غواية ، وقالت سلمى 

— جسمك ملا وبقى ملبن وبزازك كبرت واحلوت اكتر 

قالتها وهي تقبض على بزاز نادية برفق ، ثم تنساب بيديها تمسكها من خصرها تضمها 

احتضنت سلمى أختها بقوة. دفنت وجهها في عنق نادية، تشم رائحتها بعمق، وتتنهد كأنها غريق وجد الهواء 

بدأت نادية تملس على شعر سلمى وظهرها بحنان، ثم تحول الحنان تدريجياً إلى قسوة لذيذة 

رفعت نادية وجه سلمى، وقبلتها .. قبلة عميقة، رطبة . التقت الألسنة في رقصة قديمة تحفظانها عن ظهر قلب منذ سنوات في هذه الغرفة 

تراجعت سلمى للخلف قليلاً، وجلست على حرف السرير بجوار قدم الرضيعة النائمة وسحبت نادية لتجعلها تقف بين فخذيها.

رفعت سلمى القميص القطني عن صدر نادية 

ظهر الثديان المكتنزان، وعروق زرقاء خفيفة ترسم خريطة الرغبة عليهما. الحلمات كانت داكنة ومنتصبة، ولا تزال رطبة من أثر رضاعة جنى 

قالت سلمى وهي تمرر أصابعها المرتعشة على ثدي أختها 

— عمر كان هيموت وياكلهم بعينه على الأكل.. كان نفسه يعمل اللي أنا هعمله دلوقتي 

ضحكت نادية بصوت خفيض ومثير 

— انتي عارفة اني ساعات بتخيل عمر بينيكني وأنا بنيك الخروف مهاب .. بقيت أحس إني عاوزه راجل بجد يفشخ كسي وطيزي زي أحمد الله يرحمه 

ترد سلمى بميوعة ودلال 

— أنا اهو يا قلبي .. هافشخ لك كل فتحاتك دلوقتي .. بس رضعيني الأول  

انحنت سلمى، والتقطت حلمة ثدي أختها في فمها 

أغمضت نادية عينيها، وأرجعت رأسها للخلف، وأطلقت آهة مكتومة 

بدأت سلمى تمتص الحليب 

كان الطعم دافئاً، حلواً، ومليئاً بالحياة 

اختلط طعم اللبن برغبة سلمى الجامحة في الذوبان داخل أختها. كانت ترضع بنهم، كأنها طفلة كبيرة، وكأنها عشيقة خبيرة 

وضعت نادية يدها على رأس سلمى، تضغط عليها لتلتصق أكثر بصدرها، بينما يدها الأخرى نزلت لتفك أزرار بنطلون الجينز الذي ترتديه سلمى 

— انا اتفرجت على فيلم مونامور على موقعكم .. أداءك يا بت في الدبلجة انتي وعمر تحفة .. حسيت نفسي في بطلة الفيلم 

  

انزلقت يد نادية داخل ملابس سلمى الداخلية. وجدت بللاً وفيضاناً من الرغبة 

همست نادية في أذنها وهي تداعبها بمهارة طبيبة وخبيرة تعرف مفاتيح الجسد 

— فاكرة لما كنا بننام هنا في السرير ده؟.. فاكرة لما خلتيني منحرفة زيك 

ردت سلمى وهي تلهث، وفمها ما زال ملتصقاً بصدر أختها 

— انتي اللي كنتي مستعدة للإنحراف حبيبتي .. نسيتي اني قفشتك بتلعبي في كسك تحت الدش في الحمام  


ضحكت نادية وهي تتأوه من عضة خفيفة لذيذة ومثيرة من سلمى لحلمة بزها 

في الخارج، كان صوت الأب خالد يرتفع وهو يكلم التلفزيون 

— ضيعتوا البلد يا ولاد الكلب 

وفي الداخل، كانت بناته يضيعن  في ملكوت آخر 


تلوت سلمى بين ذراعي نادية كقطة . كانت تشعر بجلد أختها الناعم والمكتنز يحتك بجلدها، مسبباً قشعريرة لذيذة تسري في عمودها الفقري. رائحة نادية كانت مسكراً قوياً .. مزيج من عرق خفيف، ورائحة الحليب الدافئ، وعطر مثير

همست نادية وهي تمرر أصابعها ببطء وخبرة على منحنيات جسد سلمى، كأنها تعيد رسمها 

— جسمك بقى يهيجني أكتر من زمان 

قالتها وهي تمد يدها تقبض على كس سلمى وتدفع بأصبعها تمرره على بظرها.. شهقت  سلمى وقالت بصوت متهدج بالشهوة 

— يححححححح .. احساس إيدك على كسي واحشني أوي .. أنا هايجة عليكي أوي يا نادية 


مدت سلمى يدها تقبض على كس أختها نادية 

— كسك بقى ملظلظ يا نودي ، عاوزه اكله يا بت 


دفعت نادية سلمى برفق لتستلقي على السرير، وعلت فوقها 

تحول هواء الغرفة المغلقة إلى سحابة ثقيلة من الأنفاس اللاهثة والحرارة المكتومة. أننثتان جائعتان تحفظ كل منهما مفاتيح جسد الأخرى عن ظهر قلب، كعازف عود يحفظ أوتاره 


في ضوء الغرفة الخافت، بدت نادية كآلهة خصوبة قديمة، مهيمنة وممتلئة. انسدل شعرها الأسود ليغطي وجه سلمى كستارة تعزلهما عن العالم 

بدأت نادية تتحرك بإيقاع بطيء ومدروس، تضغط بجسدها على جسد سلمى، فتتداخل التضاريس .. نعومة بزاز نادية الكبيرة تقابل نعومة بزاز سلمى متوسطة الحجم ، وحرارة كس سلمى تذوب في حرارة كس أختها 


لم تكن قبلاتهما مجرد تلامس شفاه، بل كانت اشتباكاً . كانت سلمى تفتح فمها لآخره، تستقبل لسان نادية وكأنها تريد أن تبتلع روحها. كانت تشعر بالنشوة تتصاعد من أطراف أصابع قدميها لتنفجر في أحشائها 

انزلقت يد نادية تجاه كس سلمى تدعك أشفاره وتدلك زنبوره ، ثم تدفع بأصبعها الأوسط داخل مهبلها الغارق في سوائله اللزجة .. تأوهت سلمى بصوت عالي وقوست ظهرها عن السرير، متمسكة بكتفي نادية بقوة كادت تغرس أظافرها في لحمها 

— أيوه يا نادية.. أيوه.. دخلي صباع تاني في كسي  .. عاوزه صباعين مع بعض 

تضحك نادية وترد 

— كسك وسع بعد الجواز يا سوسو .. هو عمر زبره كبير كده يا بت ، عشان كسك يوسع كده ؟ 

— اه .. نفس زبر الواد الفرنسي اللي كان في فيلم مونامور 

— يا بختك بيه 

— انتي هتقري علينا .. خمسة وخميسة 

قالتها سلمى بدعابة لتعترض نادية 

— مش بحسدكم يا بت .. أوصفيلي زبر عمر أكتر 

تضاعفت إثارة الأختان من الحوار المثير بينهما عن زبر عمر وقال سلمى 

— أحلى حاجة في عمر .. انه استاذ في نيك الطيز .. مابقتش اعرف اجيبهم غير وهو بيرزع زبره في طيزي وانا وبدعك كسي بإيدي 

بصوت ممحون ردت نادية 

— أنا متخيلة دلوقتي عمر واقف ورايا وبيرزع زبه في طيزي وانا فوقيكي 

— وتتخيلي ليه ؟ .. اكلمه دلوقتي يجي ينيكنا احنا الاتنين  

— يا ريت يا سوسو  .. قوليلي عمر بينيكك ازاي 

نادية تريد المزيد من الشهوة بالحديث عن عمر وهي تهبط تتهادى بلسانها وشفتيها على بزاز سلمى وترضع حلماتها ، بينما سلمى تقول 

— الأهم من النيك القصة يا نودي .. انا وعمر عملنا كل حاجة في السكس بحكم شغلنا في الموقع بتاعنا والخبرات اللي خدناها ، وعشان مانزهقش  .. شغالين دلوقتي بالقصص 

توقفت نادية عن رضاعة بزاز سلمى ورمقت أختها بنظرة استفسار  

— قصص ازاي يعني ؟  

مسكت سلمى رأس نادية توجهها برفق تجاه كسها 

— هاحكيلك وانتي بتلحسي كسي 

التقمت نادية زنبور أختها المنتصب تقضمه بشفتيها وتمصه .. انتفض جسد سلمى بلذة مفاجأة .. وفتحت شفرات كسها بيديها 

— اه يا لبوتي .. حلو أوي .. مصي زبري الصغنن يا شرموطة 

توقفت نادية وسألت 

— ايه حكاية القصص بتاعتك انتي وعمر ؟

صاحت نادية بصوت مبحوح 

— بتفصليني ليه رخمة .. هاحكيلك وانا في المود .. بس الحسيلي من ورا شوية .. بحب لحس خرم الطيز أوي 

انقلبت سلمى على بطنها مشبكة زراعيها حول رأسها ، بينما نادية باعدت بين فلقتي طيزها بيديها ، وبصقت ببعض اللعاب وبدأت تلحس شرج سلمى وما حوله وباطن فلقتيها مستمتعة 

— يا بت انتي ريحة طيزك تهيج أوي ليه ؟ 

ضحكت سلمى وردت بنبرة فخر 

— عمر دايماً يقولي كده .. ده بقى مدمن لريحة طيزي .. أنا هابيع لكم كس ام الريحة دي بعد كدة 

استنشقت نادية بعمق وتلذذ رائحة طيز أختها المصيرة المحملة بفيرمونات الهياج الجنسي وقالت بصوت مخنوق بالشهوة 

— وأنا مستعدة أدفع يا روح قلبي 

قالتها وتابعت لحس وامتصاص شرج سلمي بتلذذ 

— عمر بيكتب قصص جنسية ع الموقع بتاعنا وبنمثلها أنا وهو مع بعض .. مرة أنا ست محرومة وجوزي عاجز وبطلب منه يجيبلي واحد ينيكيني ، يا إما يطلقني .. مرة تانية .. قصة زوجة باردة جنسياً وجوزها حب يشجعها ، فبقى يدفعلها فلوس مقابل الجنس ، وعملوا تسعيرة لكل حاجة .. المص بسعر ، الرقص بسعر ، المساج بسعر ، النيك كس بسعر ، وطيز بسعر ، وكده يعني .. هي حبت الموضوع اوي عشان الفلوس في الأول ، وبعدين اتحولت لست شهوانية وعاوزة تتناك علطول وتاخد فلوس ، وبقت تتناك من زمايلها في الشغل مزاج وفلوس ، وجوزها عرف ، وبقت تتناك منهم ومن جوزها مع بعض على سرير واحد 

همست نادية لاهثة بصوت خفيض 

— ايه ده .. يخرب عقلك .. أنا كسي مش مبطل يجيب وانتي بتحكي .. وبتمثلوا ازاي القصص دي ، وعمر اللي بيألفها ؟

— اه .. عادي يا اوختشي  .. آخر مرة كنا بنمثل إني واحدة مضطربة وجوايا فوضى ومفتقدة الإستقرار .. وهو فضل يديني استقرار من ورا ومن قدام لحد ما استقريت خالص  

أرادت نادية إفراغ شهوتها المتأججة وهياجها الشديد ، فدفعت بأصبعها في خرم طيز سلمي بقوة وعنف ، جعلها تشهق 

— طب خدي ده في طيزك عشان تستقري أكتر  

رفعت سلمى طيزها واتخذت وضع الدوجي .. وهوت تدعك كسها بقوة  ، بينما سلمى أولجت أصبعين في شرجها .. انتفضت سلمى بعنف وتشنج جسدها وهي تطلق خيطاً من سائل ابيض شفاف من كسها في أورجازم ممتع للغاية ونادية تقول 

—  أنا هابقى اقرا قصص عمر دي 



بعد قليل تبادلا على السرير الخشبي الضيق، استلقت نادية على ظهرها، رافعة ساقيها بوضع القرفصاء، فاتحة فخذيها على آخرهما، مستسلمة تماماً كما تستسلم مدينة منهكة لغاز يعرف دروبها السرية 

كانت عيناها مغمضتين، وصدرها يعلو ويهبط بلهفة، كأنها تهرب من الخروف مهاب ، تبحث عن رجل عسكري قوي صارم  يملكها ويحكم رغباتها 


ركعت سلمى عند قدميها ،نظرت إلى كس أختها المفتوح أمامها ، وردي مكتنز ، غارق في سوائل الشهوة .. همست سلمى بصوت أجش، وهي تباعد بين شفرات كس نادية بأصابعها الخبيرة 

— انسي الخروف مهاب .. أنا الدكر اللي هيفشخك نيك .. انتي لبوة وعاوزة عمر ينيكك بزبره الكبير ويمتعك ويشبعك 


ردت نادية وهي تئن وتفرك بزازها بيديها وتضغط فيندفع منها الحليب الأبيض .. تلحسه سلمى من على حلماتها وبطنها .. تواصل نادية حلب بزازها ، ويندفع اللبن على كسها .. تهوي سلمى ترتشفه بهدوء وتلذذ من على كسها وبين شفراتها .. لم يكن لحساً عادياً، بل كان التهاماً .. لسان سلمى العريض الدافئ راح يمسح كل شبر، يلعق البظر المنتصب بقوة وقسوة لذيذة وتهمس نادية بشبق 

— أنا عايزه دكر يا نادية مش خروف .. نيكيني بلسانك 

اعترضت سلمى 

— لأ .. ده عمر اللي بينيكك دلوقتي 

اهتاجت نادية بشدة وهي تتخيل عمر بين فخذيها يلحس كسها ، واندمجت 

— اه يا عمر .. حلو أوي .. يلا نيكني بزبرك الكبير يا دكري 


دفعت سلمى بأصبعين في كس نادية التي ترفع وسطها عن السرير، تصرخ صراخاً مكتوماً من اللذة والمتعة 

ثم،بحركة لا يعرفها إلا خبيرة  ، رفعت سلمى ساقي نادية لأعلى، لتكشف الدائرة الخلفية الحمراء ، ذلك الثقب الخلفي المتعرج 

قالت نادية وهي تنظر لعين سلمى المقلوبة من النشوة 

— أنا اللي علمتك تعشقي الشهوة ، وأنا اللي هجيب اللي يشبعك 

مدت سلمى لسانها المدبب هذه المرة، واخترقت به خاتم شرج نادية 


انتفض جسد نادية بكهرباء عنيفة. شعور بالإستسلام الممتزج بمتعة لا تُوصف. لسان أختها يداعب فتحة الشرج ويخترقة بقوة 

وفي ذروة هذا الطقس، سحبت سلمى  لسانها، واستبدلته بأصابعها ، بينما تئن نادية من اللذة 

— اه يا بت .. ايه المتعة دي .. دخلي صوابعك اكتر 

قالتها وهي تمسك يد أختها تدفعها أعمق في طيزها 

ثم بللت إصبعين من يدها بلعابها الغزير، وبحركة خاطفة وقوية، أولجتهما في كس نادية حتى آخرهما 

صرخت نادية متخيلة عمر 

— آه.. يا عمر .. جوه.. هات آخري .. عاوزاك تحتلني 


بدأت نادية تحرك أصابعها بحركة دائرية ، تفرك نقطة جي سبوت بوحشية، بينما إبهامها يعبث في البظر من الخارج. كانت تعزف سيمفونية السيطرة 


سلمى وهي تلهث وتزيد السرعة 

— مين اللي بيبسطك يا بت؟.. الدكر عمر ؟.. ولا الخروف مهاب ؟.. مين اللي فاشخ  كسك ؟

نادية وهي تهتز بعنف، والدموع تنزل من عينيها مختلطة بالعرق 

— أنت.. أنت يا عمر .. انت الدكر اللي بيحكمني ..أنا لبوتك ومنيوكتك .. أنا بتاعتك 


اقتربت سلمى بوجهها لتلتصق بوجه نادية ، بينما أصابعها ما زالت تعبث فساداً في كس  أختها، وقالت 

— سلمي نفسك .. وارتاحي 

وصلت نادية للنشوة الكبرى. انتفض جسدها في تشنجات متتالية، عصرت فيها أصابع سلمى بعضلات مهبلها، وأطلقت آهة طويلة، وكأنها تعلن استسلام ، راضية، مبللة، ومنتشية  

سحبت سلمى يدها المبللة بسوائل أختها، ولعقت أصابعها بتلذذ، وابتسمت قائلة 

— انبسطتي يا قلبي واتكيفتي 

ردت نادية 

— أوي نادية .. كنت جعانة للنيكة دي 


استلقيا في حضن بعضهما عاريتان باسترخاء  ما بعد اللذة ، نادية على جنبها و سلمى احتضنتها من الخلف تضم طيزها على عانتها 

وطلبت نادية 

— عاوزة سيجارة مع كوباية هوت شوكيليت 

— من عنيا يا روحي .. بس تعالي الأوضة التانية عشان دخان السجاير وصدر جنى 


في الغرفة الأخرى كانت نادية  تنفث دخان سيجارتها ببطء 

— بس انتي كلامك واحنا مع بعض على عمر .. جد ولا خيال ؟ 

ضحكت سلمى وسحبت نفساً عميقاً من سيجارتها 

— انا وعمر جايبينها من تحت في عالم السكس .. كباريه ودبلجة أفلام جنسية وعندنا موقع سكس زون شغلنا ومصدر دخلنا .. احنا من كتر السكس اللي محاوطنا في حياتنا .. بقينا ندور ونخترع اي جديد عشان نستمتع بالسكس 

قاطعتها نادية وهي تشعل سيجارة أخرى 

— وانتي مش هتكوني غيرانة عليه يا سوسو 

ردت سلمى بحماس 

— وافقي انتي بس 

نادية بنبرة مترددة 

— الفكرة بتهيجني أوي .. بس لسه محتاجة جرأة 

سلمى بضحك 

— يا بت انتي مسيرك هتيجي ، مسألة وقت 

قطع حديثهما رنين موبايل سلمى .. عمر يخبرها أنه قادم لأخذها للذهاب لفرح هبة التي تعمل معهم في الدبلجة في الموقع 


نزلتا إلى الشارع، حيث كان عمر ينتظر في سيارته ، يدخن سيجارة وينقر بأصابعه على عجلة القيادة مع إيقاع أغنية  

بمجرد أن رآهما، أطفأ السيجارة ونزل فاتحاً ذراعيه بابتسامة ابن البلد الذي يعرف من أين تؤكل الكتف. كانت عيناه، الخبيرتان في فحص النساء بحكم عمله في عالم البورنو، ماسحات ضوئية لا تخطئ 


لاحظ عمر فوراً ذلك التوهج الغريب على وجه نادية. لم تكن مجرد نضارة، بل كانت هالة من الاسترخاء العميق، ودماء تجري في عروق الوجه جعلت بشرتها الحنطية تلمع تحت ضوء أعمدة الإنارة، وشفتيها منتفختين قليلاً وكأنها خرجت للتو من معركة قبلات 


فتح لها باب السيارة الخلفي، وقال وهو يغمز لسلمى التي ركبت بجواره 

— إيه الحلاوة دي يا دكتورة؟.. وشك مورّد ورايق.. هو الورد البلدي بيفتح بليل ولا إيه؟

شعرت نادية ببعض الخجل اللذيذ، وتحسست وجهها بيديها، مدركة أن رائحة سوائل أختها ونشوة اللقاء ما زالت تفوح من مسامها، فردت بابتسامة حاولت رسم الوقار عليها 

— ده بس الجو حلو يا سي عمر.. وبعدين القعدة مع الأهل بترد الروح 

ضحك عمر ضحكة ذات مغزى، وانطلق بالسيارة، ينظر لها في المرآة الخلفية، وعيناه تفترسان صدرها الذي يرتفع وينخفض مع التنفس 

— أهل إيه بس يا دكتورة.. ده خير تاني اللي بيرد الروح كده.. عموماً ربنا يديم الانبساط 

ساد الصمت قليلاً، قطعه عمر بنبرة جادة مصطنعة، وهو يناور بين الحفر في شوارع القاهرة المزدحمة 

— إلا قوليلي يا دكتورة.. الدكتور مهاب أخباره إيه؟.. لسه غطسان في الحزب ومؤتمرات النهضة؟

ردت نادية بملل حقيقي 

— مهاب مبقاش فاضي يتنفس.. يا في العيادة يا في اجتماعات الحزب.. سايبلي البيت أغلب الوقت 

استغل عمر الفرصة، ونصب شباكه بمهارة صياد محترف 

— طب وليه الهم ده؟.. ما تيجي تقضي وقتك الفاضي عندنا يا دكتورة. إحنا بيتنا  مفرفش .. وشغلنا كله فن ومزاج.. وسلمى بتحكيلك أكيد.. إحنا بنعرف إزاي نسرق من الزمن لحظات حلوة، بدل قرف السياسة ده 

تلجلجت نادية، وبدأ قلبها يدق بعنف .. الدعوة كانت صريحة ومبطنة في آن واحد 

قالت وهي تعدل طرحتها 

— والله نفسي يا عمر.. بس أنت عارف.. الشغل في المستشفى والعيادة، ومسؤولية البنت.. الوقت ضيق 

وصلوا أمام عمارة نادية .. نزل عمر ليفتح لها الباب بـ جنتلة مبالغ فيها 


خرجت نادية من السيارة، ووقفت لتعدل عباءتها. في تلك اللحظة، وبحركة خاطفة وجريئة ووقحة لا يراها المارة في الظلام، مد عمر يده ووضع كفه بالكامل على طيز نادية الممتلئة. لم تكن لمسة عابرة، بل كانت قبضة متملكة، عصر فيها لحمها الطري بوقاحة 

شهقت نادية شهقة مكتومة والتفتت إليه، لتجد وجهه قريباً جداً من وجهها، وعيناه تلمعان بفجور 

— أنا بس شايف الشيلة كبرت،و بقت تقيلة أوي على الدكتور مهاب.. الراجل .. وبدل ما تقع منه وتتكسر، قولت أشيل معاه شوية.. وإحنا في الخدمة 


نظرت نادية لعمر، ثم لسلمى التي كانت تتابع المشهد من نافذة السيارة وتضحك بعبث 

سرت قشعريرة في جسد نادية، قشعريرة امرأة تعرف أنها وجدت الذكر الذي يستحق انحرافها

ضحكت نادية ضحكة خليعة مايصة ، هزت فيها كتفيها وقالت وهي تبتعد خطوة لتخلص طيزها من يده ببطء متعمد 

— كتر خيرك يا متر .. أصيل وتعملها.. هبقى أجي.. قريب أوي 

صعدت نادية إلى شقتها وهي تشعر بيد عمر ما زالت مطبوعة على طيزها، بينما انطلق عمر بالسيارة، واضعاً يده على فخذ سلمى، وقال بانتصار 

— أختك استوت يا سلمى.. استوت وعلى الأكل 




ضرب عمر بيده على مقود السيارة بعنف، وهو يرى مؤشر الوقود يضيء باللون الأحمر المزعج، بينما محطات الوقود خالية من البنزين ، وطابور السيارات أمام محطات الوقود التي بها بنزين يمتد لأكثر من كيلومتر، واقفاً تماماً كجثة هامدة 

— يلعن أبو دي بلد .. يلعن أبو مشروع النهضة اللي خلانا نشحت البنزين.. إحنا مش هنلحق الفرح يا سلمى 

حاولت سلمى تهدئته وهي تعدل مكياجها في المرآة 

— أهدى يا عمر.. هنعمل إيه يعني؟ البلد كلها واقفة. حاول تشوف أي حد بيبيع في السوق السوداء 


انحرف عمر بالسيارة في شارع جانبي مظلم، حيث لمح شاباً بلطجياً يقف أمام طاولة خشبية متهالكة، مرصوص عليها جراكن بلاستيكية صفراء قذرة 

توقف عمر وفتح الشباك 

— الجركن بكام يا ريس؟

نظر الشاب لعمر، ثم لسيقان سلمى المكشوفة، وقال بابتسامة سمجة وهو ينفث دخان السيجارة 

— اللتر بـ 10 جنيه يا باشا.. بنزين 80 مخلوط بدم الغزال.. حاجة لوز 

صرخ عمر 

— 10 جنيه ليه؟.. هو أنا بموّن بيرة؟.. ده بمدعوم بجنيه وشوية 

رد الشاب ببرود 

— ده كان زمان يا بيه.. عايز ولا تشوف غيري؟

اضطر عمر للدفع وهو يسب الدين في سرّه. صب الشاب البنزين ذو الرائحة النفاذة واللون العكر في خزان السيارة التي بدأ موتورها يكركر من البنزين المغشوش 


وصلوا أخيراً إلى قاعة الأفراح في نادي متوسط المستوى. كانت الموسيقى الصاخبة لمهرجانات أوكا وأورتيجا اتهز الجدران .. صدمتهم موجة من الحرارة والرطوبة البشرية. رائحة العطور الرخيصة اختلطت برائحة العرق والشهوة المكتومة 

في وسط القاعة، كانت العروس هبة ترقص بفستانها الأبيض الفاضح، الذي يكاد ينفجر من ضغط بزازها المكتنزة ، ممسكة بيدي العريس 

لم تكن هبة ترقص لزوجها، بل كانت ترقص للكاميرا وللجمهور، كما تعودت في عملها السري. مسكت الميكروفون، تتمايل مع إيقاع المهرجانات، وتطلق آهات وصرخات متقطعة 

— آآآه.. أيوه.. كمان.. كمان 

مال عمر على أذن سلمى، وعيناه مثبتتان على اهتزاز صدر هبة العنيف 

— سامعة النبرة دي يا سلمى؟.. دي مش نبرة فرح.. دي نبرة الاستوديو . البت بتسمعنا شغلها لايف 

ضحكت سلمى وهي تقرص ذراع عمر 

— دي نفس النبرة اللي دبلجت  بيها صوت الممثلة اليكسيس تكساس الأسبوع اللي فات.. وهي بتصرخ وبتقول افشخني 

رد عمر ضاحكاً 

— هبة صوتها في الآهات ملوش حل.. دي ثروة قومية .. جوزها المحاسب الغلبان ده مش عارف هو واخد مين 


شقا طريقهما وسط الأجساد المتلاصقة نحو وسط القاعة لمشاركة هبة وعريسها الرقص استغل عمر الزحام والظلام المتقطع بفعل أضواء الليزر، والتصق بظهر سلمى تماماً وضع يده بجرأة على خصرها، وسحبها نحوه حتى شعر بطيزها تضغط على زبره 

همس في أذنها وهو يعض شحمتها 

— الفرح ده مهيجني يا سلمى.. ريحة النسوان اللي بتعرض لحمها .. بتخليني عايز انيكك هنا وسطهم 

ردت سلمى وهي تحرك طيزها بحركة دائرية بطيئة ضد انتصابه، مستغلة ستار الزحام 

— اصبر لما نروح.. وهعملك فرح لوحدنا 


بعد قليل اتجها إلى مائدة جانبية حيث تجلس سارة 

سارة (30 عاماً)، وجه ملائكي بريء، لكنها تعمل معهم مونتيرة ومترجمة ومدبلجة للمقاطع الجنسية، وتشارك أحياناً بصوتها في المشاهد الجماعية .. ترتدي حجاااب اسبانش يغطي نصف شعرها .. كانت تجلس بجوار زوجها والذي يبدو عليه التدين البسيط والسذاجة المفرطة .. بينما هي ترتدي سواريه محتشماً ظاهرياً لكنه مفصل على جسدها تفصيلاً بشكل يبرز كل مفاتنها ، وكانت تحك ساقها بكرسي الطاولة بتوتر جنسي واضح 

بمجرد أن رأت عمر، لمعت عيناها ببريق المونتيرة التي تنتظر فيلماً إباحياً للعمل عليه .. سلمت عليهم، ثم همست لعمر وعينها على بنطلونه 

— اتأخرتوا ليه يا متر؟.. أنا جسمي منمل من القعدة جنب سي السيد ده.. وعايزة أروح أشتغل على الفيديو الجديد عشان أفك 

أخرج عمر الفلاشة الصغيرة من جيبه، وقال بخبث 

— الشغل كله هنا يا سارة.. فيلم سحاقيات نار.. محتاج لمستك في تقطيع المشاهد الميتة 

مد يده بالفلاشة 

وبدلاً من أن تأخذها بيدها، سحبت سارة ياقة فستانها قليلاً، ومالت بجسدها نحو عمر، وقالت بصوت مبحوح 

— حطها هنا يا عمر.. في الأمانات.. عشان جوزي مياخدش باله 

بجرأة، أسقط عمر الفلاشة الباردة داخل صدر سارة الدافئ، بين نهديها مباشرة 


ارتعش جسد سارة عندما لامست القطعة المعدنية جلدها الحار، وغمزت لعمر 

— كده الداتا تدفى .. وتستوي 

نظر عمر لزوجها الذي كان يأكل الجاتوه بنهم، ثم نظر لسارة التي تبتسم بميوعة، وقال في سره 

— بلد بتتناك.. ماشية بالبنزين المغشوش .. احنا الوحيدين اللي صرحاء.. إحنا عايشين في "سكس زون" كبير.. والكل بيمثل 


فجأة، انطفأت أنوار القاعة، وسُلط ضوء سبوت وحيد وأحمر اللون على مدخل الكوشة. دوت دقات الطبلة بعنف، معلنة دخول الراقصة 

لم تكن راقصة من الدرجة الأولى، بل كانت من تلك الفئة الشعبية المكتنزة، لحم بلدي طازج ومهتز. بدلة رقصها الفضية كانت بالكاد تستر المناطق المحظورة، وتكشف عن كرش صغير ومثير وفخذين عريضين يرتجان مع كل خطوة 

دخلت الراقصة وهي تهز صدرها بعنف، فحلماتها كانت تضرب قماش السوتيان الصلب وكأنها تريد تمزيقه. رائحة عطرها النفاذ والمبتذل ملأت المكان، مختلطة برائحة جسدها الذي بدأ يتصبب عرقاً تحت الأضواء 

هنا، انتفض حسام، مهندس الـ IT في موقع سكس زون ، الشاب النحيل الذي يقضي يومه أمام الشاشات يقطع ويعدل فيديوهات البورنو، ويهندس الدبلجة 

كانت عيناه لا تنزل عن حركة طيز وبزاز  الراقصة 


مال عمر على سلمى وقال ساخراً 

— شوفي حسام يا سلمى.. الواد عينه هتطلع ع الرقاصة ..  معذور، بقاله شهر مشافش ست حقيقية، عايش وسط البيكسل 


لم يتمالك حسام نفسه. قام من مكانه وكأنه مسحور، واقترب من حلبة الرقص 

بدأت الراقصة تلاحظ نظراته الجائعة، فاقتربت منه بدلال مهني رخيص. أدارت ظهرها له، وبدأت في رعشة سريعة لطيزها  الكبيرة، جعلت الخرز الفضي على بدلتها يصدر صوتاً يشبه فحيح الأفاعي 

كانت طيزها الكبيرة تحتك ببنطلون حسام تقريباً 

أخرج حسام رزمة صغيرة من الجنيهات ، وبيد مرتعشة من فرط الإثارة، لم يلقِ المال عليها، بل مد يده بالمال نحو صدر الراقصة 

أمسك الرزمة ، ودسها ببطء داخل حمالة صدرها، بين نهديها المتعرقين 

لمست أصابع حسام جلدها الساخن والمبلل. شعر بنبض قلبها العنيف تحت يده، وشعر بطراوة ثديها وهو يضغط المال داخله 

ضحكت الراقصة بميوعة، وأمسكت يده للحظة وضغطتها على صدرها قبل أن تتركه، ثم هزت بزازها في وجهه مباشرة 

همس عمر وهو يتابع المشهد بمتعة 

— حسام بيدفع الزكاة بس بطريقته.. الواد ده لو طالها دلوقتي هينيكها ع الطبلة 

ضحكت سلمى وهي تشرب كانزاية البيبسي 

— سيبه يفك شوية .. ده حسام هو الدينامو بتاعنا.. خليه يشحن طاقة عشان يعرف يكمل شغل 


في مساء أحد الأيام 

عاد دكتور مهاب من جلسة البرلمان لمناقشة الدستور، منهكاً، صوته مبحوح من الصراخ حول مواد الهوية .. فتح باب غرفة النوم، ليجد نادية جالسة على السرير، وبجوارها ابنتها جنى .. كانت تشاهد فيلم درب الهوى على أحد القنوات الفضائية، والمشهد العبقري حيث حسن عابدين متحزم وبيرقص ويصرخ 

— عاوز واحدة تهزأني تهرأني تهرأني 


نظرت إليه نادية وسألت 

— هو انت ليه مش بترقص لي زي مراد باشا في الفيلم 

قالتها وهي تشير إلى الشاشة 

شعر مهاب بإثارة شديدة وشهوة رغم تعبه وقال 

— ارقص لك من عنيا حاضر  


قامت نادية ببطء، وفتحت الدولاب، وأخرجت قميص النوم الأحمر الستان القصير

قالت بنبرة آمرة لا تقبل النقاش  

—  خد شاور واقلع بدلة النهضة دي.. والبس ده. أنا عايزة مراد باشا الليلة دي .. على ما أنيم البنت في أوضتها  


انصاع مهاب فوراً ، وبداخل الحمام كان يرتدي القميص الأحمر الضيق. بدا منظره مسخاً؛ شعر صدره الكثيف يخرج من فتحة الصدر، وكرشه يبرز من الستان اللامع، وسيقانه المشعرة عارية. ربط إيشارب حول خصره بإحكام مستعداً ليماهي مشهد الفيلم وزبره ينبض بالإثارة والشهوة 


بينما نادية مستلقية على السرير الواسع، تضع ساقاً فوق ساق، مرتدية قميص نوم أسود شفاف .. تمسك طبق بلاستيكي وفرشاة شعر 

صاحت نادية وهي تنظر لباب الحمام حيث يقف مهاب 

— ادخل يا حيوان 

وبدأت تطبل على الطبق البلاستيكي بمقبض فرشاة الشعر بإيقاع المقسوم البلدي.. دوم.. تك.. تك.. دوم.. تك 

دخل مهاب يتمايل بخصره، يلف وسطه يميناً ويساراً مع الإيقاع، رافعاً يديه وكأنه يمسك صاجات 

توقفت نادية عن التطبيل لحظة، وقالت بنبرة معلمة 

— واد يا باشا 

رد مهاب وهو يهز كتفيه بخلاعة 

— نعمين 

نادية

— أنت مش متحزم؟

مهاب يضرب بيده على الإيشارب 

— متحزم 

نادية تعود للتطبيل القوي وتأمره بضحكة رقيعة 

— طب ارقص  

يرد مهاب بنبرة منصاعة 

— حاضر من عنيا.. بس طبلي لي 

تسأل نادية 

— على واحدة ونص 

مهاب يرد بنفس نبرة حسن عابدين 

— على عشرة ونص

تلوك نادية لبانة وتأمره 

— طب ارقص يا روح أمك 


انطلق مهاب يرقص بجنون. يهز مؤخرته الكبيرة، ويخفض جسده ويرفعه، والعرق يتطاير منه. اندمج في الدور، وبدأ يغني بصوت لاهث وهو يدور حول السرير 

— قطعني حتت وأنا ملك إيديك 

قطعني.. هزأني .. ولع فيا.. بس ارضى عني


توقفت نادية فجأة عن التطبيل، ورمت الطبق البلاستيكي على الأرض بصوت مزعج 

أشارت لمهاب بإصبعها 

— انزل.. انزل يا خروف

جثا مهاب على ركبتيه ويديه ، وضع الدوجي على السجادة الوثيرة. انحنى ظهره العريض بقميص النوم القصير الذي ارتفع ليكشف عن فخذيه الخلفيين وطيزه الضخمة المشعرة 

قامت نادية، ورفعت قميص نومها للأعلى، واعتلت ظهره. جلست فوقه كما يجلس الفارس، وضغطت بفخذيها على جنبيه ،

أمسكت بشعره من الخلف وشدته بقوة، وصاحت وهي تصفعه على قفاه 

— شي.. شي يا خروف.. شي يا مهاب بيه 


بدأ مهاب يزحف بها في أرجاء الغرفة، يلهث ويصدر أصوات حيوانية مكتومة 

— ماااء.. أنا تحت أمرك يا ست الكل.. سوقي 


أثناء زحفه، أدخلت نادية يدها اليمنى تحت القميص الأحمر من الخلف. وصلت إلى شق طيزه، وبحركة غادرة، غرست إصبعها الوسطى في خرم طيزه ع الناشف 

انتفض مهاب وشهق، لكنه لم يتوقف عن الزحف 

بدأت نادية تبعبصه بعنف، تحرك إصبعها داخل شرجه حركة دائرية، تضغط على البروستاتا بقوة 

صرخ مهاب بمتعة مشوبة بالألم 

— آآه.. أيوه يا نادية.. افتحيه.. افتحي طيز الباشا.. أنا خروفك.. بعبصيني كمان 

شعر بدمائه تغلي، وانتصب زبره بشدة تحت جسده حتى كاد يلامس السجادة من صلابته 


نزلت نادية عن ظهره، ودفعته لينقلب ويستلقي على ظهره 

كان وجه مهاب أحمر قانياً، وعيناه زائغتان من فرط الشهوة ، وقضيبه يبرز من تحت قميص النوم كعمود خيمة، يرتجف 

وقفت نادية فوق رأسه. رفعت قميصها تماماً، وكشفت عن جسدها السفلي العاري 

ببطء، جلست بطيزها الكبيرة والممتلئة مباشرة على وجهه 

كتمت أنفاسه بلحمها. شعر مهاب بوزنها الثقيل يطبق على فمه وأنفه. رائحة كسها وطيزها ملأت رئتيه 

قالت نادية بصوت مكتوم وهي تفرك مؤخرتها في وجهه 

— مش كنت عايز تتقطع وتتهزأ؟.. الحس.. الحس طيزي وكسي يا باشا.. نضفهم بلسانك 

أخرج مهاب لسانه بصعوبة، وبدأ يلعق كل ما يطاله .. فتحة الشرج، وما بين الفخذين، كأنه يلعق حذاء السلطة .. كان يختنق، لكنه كان في قمة نشوته 


قامت نادية عن وجهه، الذي أصبح مبللاً بإفرازات كسها 

استدارت وأعطته ظهرها، ثم زحفت حتى أصبحت فوق قضيبه المنتصب 

أمسكت زبره بيدها، ووجهته نحو فتحة مهبلها، ثم جلست عليه دفعة واحدة 

ابتلعت زبره بالكامل داخلها 

تأوه مهاب 

— آآآه.. يا نادية.. كليييه.. كلي زبري 

لكن نادية لم تكتفي كانت الآن تجلس فوقه وتعطيه ظهرها، مما جعل طيزها أمام وجهه مباشرة، ويديها حرتين 

مدت يدها تحت كسها المبتلع زبره، ووصلت لفتحة شرجه مرة أخرى.

وبينما كانت ترتفع وتنخفض فوق قضيبه تنيكه بقوة، وتصفع فخذيه بمؤخرتها، أدخلت إصبعها مرة أخرى في طيزه 

أصبحت تحاصره من الجهتين كسها يعصر قضيبه، وإصبعها ينتهك شرجه 

نادية تلهث وهي تزيد السرعة 

— خد.. خد يا دكتور.. مبسوط بصباعي في طيزك؟.. هو ده مقامك.. تتاخد من ورا ومن قدام 

مهاب يصرخ وهو يقذف داخلها بعنف، وجسده يرتعش تحت ثقلها 

— أيوه.. أنا شرموطتك.. بعبصيني.. نيكيني وبعبصيني.. آآآآه 

انهار مهاب تماماً، بينما استمرت نادية تتحرك عليه للحظات أخرى حتى استخلصت آخر قطرة من رجولته المسلوبة، ثم قامت وتركته ملقى على الأرض بالقميص الأحمر، متقطعاً ومهزأ  كما طلب 


بعد أن أفرغت نادية شحنة السيطرة، شعرت بفراغ غريب. هذا الخروف المنبطح تحتها بقميص نوم أحمر لا يكفيها. هي تريد أن تشعر بالامتلاء، لكن بطريقة قذرة تليق بقذارة المرحلة 

نظرت لمهاب الملقى على ظهره، يلهث وقضيبه بدأ يرتخي 

قامت نادية ببرود ، واستدارت لتعطيه ظهرها انحنت بوضع السجود ، ورفعت طيزها  العريضة عالياً في وجهه، وباعدت بين فلقتيها بيديها لتكشف عن حلقة شرجها المحرمة 

قالت بصوت آمر، وهي تنظر له من بين ساقيها 

— قوم يا دكتور.. لسه مخلصناش. أنا عايزاه ورا .. عايزاه في طيزي 

تجمد مهاب للحظة وهو يرى خرم طيز نادية الوردي المنقبض والمفتوح بانتظاره، ورائحة الشبق التي تملأ الغرفة، وشيطانه الذي يرقص بقميص نوم أحمر 

بلع مهاب لعابه، وسأل بصوت مرتعش

 بس أنا لسه جايبهم .. ومش هيقف بسرعة كده تاني 


هنا، عرفت نادية كيف تضغط على الزر السري. الزر الذي يحرك هذا الكيان الهش ويجعله ينتفض 

قاطعته بضحكة ساخرة، ونظرت له باحتقار 

— قوم يا خول.. واعتبر طيزي مادة خلافية في الدستور وعديها بالتوافق.. ولا اجيبلك الجنرال؟.. شكلك مش نافع.. أقوم أنا أكلم عمر يجي ينيكني؟.. هو زمانه جاهز ومستني إشارة 


عند ذكر اسم عمر ، ومقارنته به، حدث شيء غريب داخل كيمياء مخ مهاب 

لم يشعر بالغيرة التقليدية، بل شعر بـ لدغة حارقة في صدره، ممزوجة بإثارة جنونية 

تذكر تذكر عيون عمر وهي تلتهم ثدي نادية المكشوف وهي ترضع جنى .. تذكر كيف كان عمر ينظر للحلمة وهي تختفي في فم الرضيعة، وكأنه يتمنى لو كان مكانها 


تخيل مهاب الآن عمر ببدلته الكاجوال، وجسده المشدود، وهو يدخل هذه الغرفة، ويزيحه جانباً، ويقف خلف نادية ليفعل بها ما عجز هو عنه. تخيل زوبر عمر يخترق امرأته وهو يتفرج 

هذه الصورة كانت الوقود الذي احتاجه 

احتقن وجه مهاب بشدة، وانتفخت عروقه، وشعر بالدم يندفع لأسفل بطنه بجنون انتصب قضيبه مرة أخرى، لقد هاج على فكرة أن ينيكها بدالة عمر 


زحف خلفها كالحيوان، وأمسك بطيزها بيديه المرتعشتين، وبصق كمية كبيرة من لعابه اللزج على قضيبه وعلى فتحتها، وهو يلهث 

— لا.. أنا اللي هنيكك.. مش عمر.. انتي بتاعتي أنا .. عمر مش هياخدك مني 


ضغط برأس قضيبه على خرم طيزها .. دفع ببطء، مستمتعاً بأول نيك شرجي له مع نادية 

صرخت نادية بمتعة وهي تشعر بالامتلاء الذي طلبته 

— آآآه.. أيوه..نيك طيزي يا خروف .. نيك جامد وإلا هاجيبلك عمر ينيكك وينيكني 


شعر مهاب بسخونة شرجها بينهما هي تضغذ عضلات شرجها تعصر قضيبه بقوة جنونية، تمنحه لذة الامتلاك الكامل التي يفتقدها في الواقع 

بدأ مهاب يتحرك داخلها، يخرج ويدخل بعنف، مستحضراً صورة عمر وهو ينظر لبزها 


كان يلهث ويقول 

— ياااه.. طيزك سخنة .. سخنة أوي 

بينما كان مهاب يغرق في سخونة طيزها ، كانت نادية تغرق في أفكارها الجنسية المتداخلة مع سلمى وعمر 


كانت تستمتع بـ الزبر الذي يملأ أحشاءها الخلفية، لكنها كانت تحتقر صاحب الزبر الذي ينيكها وهو يرتدي قميص نوم أحمر 

أدارت وجهها للخلف وهي تصرخ من اللذة ، ونظرت لمهاب الذي كان وجهه غارقاً في العرق والنشوة البهيمية، وقالت له بصوت يقطر سماً، لتكمل إذلاله 

— شاطر يا مهاب.. بس مش أنت اللي ماليني.. ده خيال عمر هو اللي ممشيك .. ايه رأيك اخليه يجي دلوقتي ينيكني معاك 

كلماتها جعلت مهاب يزيد من سرعته 

— اسكتي .. أنا بركبك أهو.. أنا الراجل 

ضحكت نادية ضحكة ماجنة وسط تأوهاتها، وصرخت وهي تصل للنشوة، وشرجها يعتصر قضيب مهاب بعنف، موجهة كلامها لمصر كلها:

— آآآآه.. بس أنا مش عايزاك أنت.. أنا عايزة دكر بجد.. عايزة راجل يملاني ويكسر عيني.. مش خروف بيسمع الكلام.. عايزة بيادة تدوس عليا وعليك يا مهاب 


قذف مهاب داخل شرجها .. سقط فوق ظهرها، جسداً بلا روح وبلا مبدأ، مجرد كتلة لحم خاوية، بينما بقيت نادية مفتوحة العينين، تشعر بالسائل النجس داخلها، وتنتظر الجنرال الذي سيغسل هذا العار بالدم والنار 

تعليقات

المواضيع المشابهة