قصة مها صادق من رواية خطوط ممنوعة
طبيعة عملها ومحيطها ، يجعلانها شخصية مستقلة فكريًا وذات إرادة، لكنها في الوقت نفسه تتقاطع مع أجواء الإغراء والجنس بشكل مستمر
طويلة جداً ، ضخمة، جسدها ممتلئ كلوحة زيتية حية تتوزع عليها ألوان القوة والنعومة. بشكل يجعلها مزيجًا من الهيبة والجاذبية المثيرة.. صدر ممتلئ مثير للغاية ، أرداف وفخذين بارزين، حضورها يفرض نفسه في أي مكان ..يجعل كل من حولها يشعر أنها كالشمس المزدوجة: تحرق العين أحيانًا، وتدفئ الروح أحيانًا أخرى.. ليست مجرد امرأة جذابة، بل قوة مركّبة من الجسد والعقل والحضور النفسي.
تزوجت من يوسف نبيل منذ خمسة عشر عام ، والذي يعمل معها بالمجلة إلى جانب عمله كمُعد في برامج حوارية وإخبارية ..أنجبت منه بنتين في الثانوية والإعدادية
يوسف نبيل في الأربعين من عمره .. ذو بنية عادية، طبيعي المظهر، هادئ ومنسحب
..ملامحه ربما لا تلفت الانتباه بشكل قوي، لكنه يمتلك هدوءاً مبالغاً فيه يشبه هدوء الماء العميق.. يبُرز الجانب الإنطوائي من شخصيته.
طريقة حديثه منخفضة النبرة، فيها رنة إنصياع ونعومة تشبه الوشوشة .. يظهر وكأنه شخص خجول ومنسحب
في الآونة الآخيرة يعاني يوسف بعضاً من الاكتئاب لأن روايته الثانية لم تحقق النجاح الذي كان يتمناه .. تماماً مثل روايته الأولى.. نصحته مها ألا يكتب روايات طويلة ، فعلى ما يبدو أنه ليس موهوباً فيها ، وأن يجرب كتابة القصص القصيرة
تزامن عيد ميلاده مع حالته النفسية تلك .. عزمت مها أن تمنحه يوماً جميلاً.. أوهمته أنها ستبيت مع والدتها المريضة هي والبنات، لكنها كانت تجهز له مفاجأة.. اعتنت بجسدها أفضل عناية .. ذهبت لمركز تجميل وأزالت كل الشعر عن جسدها الذي بات كمرآة لامعة ناعمة للغاية .. رسمت عدداً من التاتوهات في مناطق حساسة مثيرة .. على كسها وأعلى مؤخرتها الشاهقة المغرية ، وحول شرجها
.. دعت زملاء مجلة شبق : ريم وكريم وعماد ورنا ، إلى جانب أربعة من زملاء وزميلات عمله بالبرامج ، وتركت البنتين عند والدتها حتى يخلو لها البيت مع يوسف في سهرة ملتهبة
في الثامنة مساءاً حسب الإتفاق كان الجمع على باب الشقة .. يرتدون الطراطير وممسكين بشمعات الشرارة الخاصة بأعياد الميلاد ..حاملين التورتة والجاتوه والمشروبات .. فتحت مها الباب تتسلل برفق ومن خلفها الجمع الذي اتجه إلى الصالة .. بينما هى تحث خطواتها تتخفى باحثة عن يوسف .. وجدت إضاءة تنبعث من غرفة النوم المغلقة مع أصوات غريبة تبدو خشنة غليظة .. فتحت الباب ووقفت مصعوقة وهي ترى زوجها يوسف ساجداً عارياً تماماً على السرير ، ومن خلفه رجلاً ينيكه في شرجه بقوة وعنف بقضيب كبير.
المدعوون في الصالة لا يفهمون ماذا حدث ، وهم يرون وجه مها المصعوق وهى تلقي بجسدها الضخم تجلس على الأريكة الجلدية الرمادية أمامهم .. لم تدُم دهشتهم طويلاً ، حيث ظهر يوسف في الصالة وإلى جواره رجل .. كانا عاريين تماماً..بينما غلَّف الصمت المكان
قطع الصمت صوت الرجل وقد كان قضيبه لايزال شبه منتصب أمام الجميع ، ابتسم بود قائلاً
- كل سنة وانت طيب يا جو
قالها وهو يمد زراعه يحيط خصر يوسف ويطبع قبلة حانية على خده ، ثم تابع
- مساء الخير .. أنا رامز
ريم صالح بشخصيتها المتفردة الجريئة قالت بإبتسامة رقيقة وهي تنظر إلى الرجلين العاريين دون أن يطرف لها جفن
- كل سنة وانت طيب يا يوسف وعقبال ميت سنة …. أهلا بيك يا رامز
تبعها كريم العشري
- كل سنة وانت طيب يا جو يا جميل .. وعقبال مليون سنة حبيبي
قالها بحميمة مبالغ فيها وكأنه أراد أن يمحو بعضاً من أثر الصدمة على يوسف
توالت عبارات التهنئة من الجميع تباعاً ، وهم ينكمشون خلف الباب الذي انفتح وخرج الجميع كدفعة واحدة مع آخر عبارة تهنئة .. بينما بقى يوسف ورامز أمام مها عاريان، وبادر رامز قائلاً بنبرة حانية
- أهلاً مها
ومد يده ليصافحها ، لكنها تجاهلته وذهبت لغرفة النوم
مضت الأيام التالية بين يوسف ومها كفيلم صامت حزين .. الغريب أنهما لم يتطرقا للحديث عما حدث .. كان كل منهما يؤدي دوره مابين الأسرة والعمل.. ينامان على سرير واحد وكل منهما يعطي ظهره للآخر
تسأل مها صادق نفسها كيف لم تكتشف ميول زوجها الجنسية تجاه الرجال .. كيف تمكن من إخفاء ذلك عنها .. كيف لم تنتبه لنبرة صوته المُنصاعة وحركاته الناعمة ، كأنها تخفي وراءها شيئاً .. متى بدأ خيانتها .. صحيح أنه الفترة الأخيرة كان فاتراً معها جنسياً .. إلا أنها فسرت ذلك بسبب حالته النفسية الأخيرة ..قررت الإستمرار من أجل بناتها وإعطاءه الحرية ليفعل ما يشاء كي يكون متسقاً مع نفسه وميوله
- يوسف .. أنا عاوزه اتكلم معاك
- أنا كمان عاوز أقولك على حاجة
- قول
- لأ .. قولي انتي الأول
- لأ .. قول انت الأول
- أنا حقيقي مش قادر أكمل .. أنا هاسيب البيت
ترك يوسف نبيل الأسرة وبناته ليكون تحت سيطرة رامز .. يعيشان معاً كزوج وزوجة ، انفصل عاطفياً عن مها بدون طلاق.. لم يعتذر ..لم يشرح ..لم يدافع ..لم يبرر ..بل قرر الهروب
كانت ميوله الجنسية مثلية سلبية .. باسيف بوتوم ..يفضل أن يكون الطرف المفعول به في العلاقة الجنسية مع رامز .. يجد في ذلك راحة ونشوة والهوية الجنسية
كان هدف قراره بالإنفصال عن مها وترك البيت هو بحثه عن الرضا النفسي والجسدي بعيداً عن القيود الأسرية
الإنفصال عن مها لم يمنع التعامل المهني البارد في العمل ،كل منهما يحاول أن يحافظ على الهدوء الخارجي .. زملاءه اللذين عرفوا ميوله ، كانوا يعاملوه كأن شيئا ً لم يكن
في البداية شعر يوسف نبيل بالرضا والتحرر النفسي في علاقته برامز .. لكن مع مرور الوقت ، بات يعاني من هشاشة داخلية وصراع مستمر بين واجب الأب تجاه بناته وبين الميول الجنسية الحقيقية، مما خلق لديه توتراً داخلياً
ابتعاده عن أسرته جعله مرتبكًا بين الشعور بالحرية والحنين للرباط الأسري.. وبين الرغبة في التحرر الجنسي الكامل
ذات مساء كانت مها تجلس مع بنتيها للمذاكرة في الصالة .. صوت طرقات على الباب .. فتحت لتجد يوسف أمامها
- أنا آسف اني جيت من غير ما اتصل الأول .. البنات وحشوني وجيت اشوفهم
التمست مها في وجهه وعينيه علامات الحنين وردت بنبرة ودودة
- اتفضل ده بيتك .. تيجي في أي وقت
احتضن يوسف بناته بإشتياق ولهفة وأمضى معهما بعض الوقت .. كانت مها قد قالت للبنتين أن يوسف سافر للعمل بمحافظة أخرى .. لكن البنتين يدركان أن هناك شيئاً بين الأب والأم .. وغادر يوسف البيت يداري عيونه الدامعة
مرت الأيام .. وكانت ليالي مها بعد انفصالها عن يوسف تنفتح على فراغ ثقيل، فراغ يشبه حفرة تبتلع كل ما تبقى من دفئ .. كانت تحتاج إلى ونيس، وللمفارقة، لم تجد ما يملأ هذا الليل مثل حلقات نادر سليم على اليوتيوب. الرجل الذي طالما اعتبرته ملهمها الروحي، وصاحب تلك السلطة المعنوية التي كانت تؤثر فيها بسهولة غريبة.
كانت تضع الايربودز في أذنيها وتستسلم لصوته العميق وهو يتحدث عن التحرر من الألم النفسي، عن استعادة الذات من تحت ركام العلاقات المكسورة، عن المعنى الذي يظل واقفا رغم الإنكسار . كان صوته بالنسبة لها أشبه بيد تمتد في الظلام ولا تطلب شيئاً سوى أن تمسك بها.
قبل سنوات، ومع بداياتها المهنية، التحقت مها بإحدى دوراته في التنمية البشرية ،كان حضوره كاسحاً، وقد تأثرت به لدرجة جعلتها تعيد ترتيب طريقة تفكيرها. بقي اسمه محفوراً في ذاكرتها ، كأنها كانت تنتظر اللحظة التي تعود فيها لتستند إليه.
ومع الوقت بدأ الليل يدفعها دفعاً نحو خطوة أخرى: أن تراسله. شعرت أن رسالتها لن تكون مجرد فضفضة، بل محاولة لإنقاذ ما تبقى منها. كانت مقتنعة بأن نادر، وحده، يملك المفتاح
مرت أيام ومها تتردّد في كتابة الرسالة، تقرأ نصوصاً محتملة وتحذفها ..وفي إحدى الليالي، حين شعرت أن وحدتها بلغت ذروة لم تعد تحتملها، فتحت إنستغرام نادر وكتبت له على الخاص، بكلمات متعثرة لكنها صادقة:
“دكتور نادر… يمكن حضرتك ما تفتكرنيش، كنت واحدة من المشاركات في كورس البدايات سنة ٢٠١٥… أنا محتاجة مساعدة… جوزي هجرني وساب البيت وبناته الاتنين ..عشان يعيش مع راجل تاني .. مش قادرة أخرج من اللي أنا فيه.”
قرأت الرسالة مرة، مرتين، ثم ضغطت إرسالاً كأنها رمت اعترافاً في بئر عميقة لا تعرف هل سيرتدّ صدى لها أم لا. أغلقت الموبايل، لكن عقلها لم يغلق شيئاً. كانت تعرف أن احتمالات الرد ضعيفة؛ نادر مشهور، حسابه مزدحم، وربما لن يلاحظ رسالتها أصلاً. ومع ذلك… كان هناك جزء صغير داخلها يصرّ على الأمل.
بعد ساعة، اهتز الهاتف..فتحت الشاشة بسرعة لم تتوقعها من نفسها.
رسالة منه. قصيرة، لكنها حادة مثل ضوء يدخل غرفة مغلقة منذ سنوات
- مشكلتك غير معتادة يا مها .. تعاليلي في مركز الإستشفاء بتاعي بكره
نادر سليم
يدير جروب شهير للتطوير الذاتي وحلقات التأمل .. له لغة ناعمة وطرق إقناع تشبه الكاريزما الروحية .. كثير من المتابعات يتعلقن به باعتباره منقذاً .. أما خلف الكواليس لديه ميول جنسية خاصة ويستغل بعض الشابات.. يصوّر علاقاته بدافع شعور مرضي بالسيطرة من جهة ، والتلذذ والإستمتاع بمشاهدتها بين الحين والآخر من جهة أخرى
بدأ حياته مدرب تنمية بشرية تقليدي .. ومع الوقت، طور أسلوباً خاصاً يجمع بين التأمل ..التحكم في النفس .. الكلام الهادئ الطويل .. جلسات “الإضاءة الداخلية”..أسس جروب كبير على فيسبوك وتليغرام اسمه: “مسار النور الداخلي” .. إلى جانب قناته على اليوتيوب
يجذب فتيات وسيدات يبحثن عن الإستقرار العاطفي والروحي. يقدم كورسات تنموية بين مجانية لجذب الجمهور ، ومدفوعة لكسب المال
كان نادر سليم طويلاً نحيفاً .. اقترب من الخمسين من عمره .. يتمتع بهدوء مبالغ فيه ..شعره خفيف للخلف، بلحية قصيرة مشذبة. .يرتدي ملابس كاجوال بسيطة جدًا غالباً ما تكون قميص كتان فاتح وبنطال داكن..صوته منخفض… فيه رنة إقناع تشبه هالة رجال الدين .. يتصرف وكأنه حكيم .. له طريقة غريبة في الكلام .. جُمل طويلة، وصمت مفاجئ، ثم نظرة ثاقبة.. يصنع شعورًا لدى من يتعامل معها بأنه “فاهمها قبل ما تتكلم”… يشعر بالنشوة عندما امرأة تعتمد عليه أو تبكي أمامه أو تتعرى له
له دائرة من النساء المتعلقات به:
مطلقات .. سيدات محبطات .. بنات في العشرينات يبحثن عن أب بديل
لديه شقة فارهة بمكان هادئ على النيل
بها غرفة كبيرة بإضاءة خافتة ، شموع، بخور، موسيقى تبريدية، وسجادة تأمل كبيرة.
لديه " مركز د.نادر سليم للإستشفاء النفسي " ..يقيم فيه جلسات فردية وجماعية بمقابل مادي كبير .. يدّعي أنها “جلسات تحرير عاطفي”..وفي الواقع… هي مساحته التي يمارس فيها تحرره الجنسي وفنون الإغراء والإغواء
يعرف أنه ليس نبياً ولا حكيماً… لكنه يحب أن يُعامَل كواحد .. يصارع بين “صورة المرشد الروحي” التي بناها لنفسه، و”حقيقته” كشخص مهووس بالعلاقات الجنسية
في الغد حسب الموعد ، وصلت مها صادق إلى مركز دكتور نادر سليم ليس مجرد مركز علاج نفسي بل مساحة مصممة بعناية لتكوين حالة .. الإضاءة الخافتة، البخور، الموسيقى البطيئة، السجادة الواسعة…
كلها عناصر تُربك الإحساس الزمني وتخلق حالة شبه منومة .. كان المكان نفسه جزء من جاذبيته .. امتداد لسلطته .. شعرت مها وهي تدخل غرفة نادر بأنها في لحظة هشاشة قصوى .. شعرت مها وهي تحكي لنادر كأنه يملك “السلطة الأبويّة الروحية” التي تبحث عنها بعد الصدمة..صوت حنون
هدوء شديد ..لغة عميقة ..ثقة شديدة بالنفس .. كل هذا جعل مها من حيث لا تدري تقوم بـتعريتها النفسية الكاملة أمام نادر وتسليم ذخيرة السيطرة له .. كان نادر يستمع لمها على مدار ساعة وهو يرى أنها امرأة مجروحة يمكن تشكيلها بسهولة ، وجسد ممتلئ له حضوره الطاغي الذي يحبه ، فجسد مها الضخم يوقظ فيه إحساس الغواية والإغراء الذي يدمنه
تحدث نادر عن التحرر من الألم وإحساس القهر ..دورة الطاقة الراكدة ..تحويل الجرح إلى نور .. وللحق كانت هذه الجمل بالنسبة لمها تأتي كبلسم… لكنها بلسم ذو نوايا أخرى
ثم تحول نادر في حديثه إلي مسار آخر
- أنا من أشد المعجبين بمجلتكم شبق ومشترك فيها من بدايتها .. بعشق رسومات وصور كريم العشري .. فنان حقيقي .. أنا اذكر اني قريت مقال او قصة أدبية أو تحقيق .. مش فاكر أوي يا مها .. كان عن استخدام الجنس كطقس تحرر نفسي
صمت ينتظر تعقيباً وردت مها
- كان في محتوى كتير بيناقش ده ويتكلم عنه
يرد نادر مسرعاً
- بالظبط .. تعرفي إن ده أحد الطرق العلاجية اللي باستخدمها .. بس مش كل الناس بتتقبل ده .. لإن ببساطة الجنس تابو محرم في مجتمعنا الشرقي
- أنا فاهمة كلامك يا دكتور
- شوفي يا مها .. الدوبامين أقوى علاج فعال للإكتئاب والإحباط والقلق والتوتر .. الدوبامين كمادة كيميائية تأثيرها في جسمنا أقوى من المواد الكيميائية اللي بتسبب كل المشاعر السلبية .. الدوبامين ناقل عصبي للمتعة اللي بتخلصنا من المشاعر السلبية
صمت قليلاً وتابع بهدوء وثقة
- كلميني عن حياتك الجنسية
تجمدت مها لثوانٍ…لأنها لم تتوقع أن يتكلم مدرب روحاني بهذه الصراحة .. شعرت بإرتباك معاكس ، وفسرت الأمر على نحو مختلف ..“هو شايفني ست ناضجة فاهمة النقطة اللي بيتكلم فيها … مش مجرد مريضة تبحث عن علاج ". وهذا وحده كان له تأثير انبهار .. تحررت مها مع نادر .. بدأت تحكي عن حياتها الجنسية قبل نادر ومعه وبعده .. شعرت براحة ثم إنجذاب تحول إلى حميمية .. لأنها ببساطة كانت تحكي عن أشياء حميمية خاصة بها
- عظيم
قالها نادر مبتسماً وتنهد بعمق وقال
- في تمرين نفساني هتعمليه لمدة تلات أيام متواصلة .. وبعدين هتجيلي هنا هتعملي جلسة مساج استرخاء مع مدربة متخصصة وهقعد معاكي جلسة نتكلم بعدها
سألت مها بلهفة
- ايه التمرين ده ؟
- انتي هتمارسي الجنس الذاتي كل يوم قبل النوم .. وتتخيلي إنك بتفرغي كل شحنتك العاطفية السلبية .. سيبي نفسك خالص للمتعة والخيال .. انسي يوسف واستسلمي للدوبامين يحررك من الألم .. مش أنا اللي هقولك يا أستاذة مها .. إنتي شغالة في مجلة ايروتيكية وفاهمة أنا اقصد ايه
إحساس مها بالإثارة الجنسية من فضفضتها لنادر عن حياتها الجنسية ، جعلها تتقبل ما يقوله بسهولة وبشكل مستساغ
في تلك الليلة تعرت مها تماماً ..حين خلعت ملابسها واحدة تلو الأخرى، كأنها تتخفف من طبقات القهر التي التصقت يها مؤخراً بعد صدمة زوجها يوسف .. جسدها العاري ساحة مواجهة بينها وبين الخيبة، والوحدة
.. أغلقت باب غرفة نومها بإحكام .. نامت على سريرها تباعد بين فخذيها .. كان اتساع فخذيها انفتاحًا نفسيًا قبل أن يكون انفتاحًا جسدياً .. انفتاحاً على فكرة أن الألم يمكن أن يخرج… وأن الشهوة يمكن أن تعالج جرحاً .. أغمضت عينيها تتخيل .. مدت يدها إلى كسها .. كأنها تتحسس طريقها وسط الظلام .. بدأت تدلك الشفرات بوتيرة ناعمة هادئة.. حتى انقلب اللمس إلى لغة.. كانت تطبطب على الألم بقدر ما كانت تثيره ..
كلما ضغطت أكثر، أخرجت ما بداخلها من قهر وحرمان
تسحب شهيقاً عميقاً وتخرج زفيرها ببطء .. كل الخيالات تبدأ مشتتة ثم تتجمع عند نادر .. تخيلته بين فخذيها يلحس لها كسها .. لسانه يهوي على بظرها يلحسه يحركات سريعة متتابعة لذيذة ممتعة .. انسالت إفرازاتها منهمرة بشهوة .. التقمت إحدى حلماتها بفمها تمصها وباليد الأخرى تدلك كسها بقوة .. لم يكن نادر مجرد خيال .. كان ترجمة صوتها الداخلي الذي يطالبها بأن تمنح نفسها شيئًا تستحقه.
وجوده في خيالها، بين فخذيها، وهو يلحس لها كسها .. لم يكن رغبة فقط ..كان اعترافاً بأنها تريد علاقة تُعامل فيها كأنثى مكتملة .. استبد بها الهياج .. قامت تحضر الزوبر الصناعي من الدولاب ، والذي كثيراً ما استخدمته هي ويوسف أثناء الممارسة الجنسية .. كسها المحروم منذ فترة ليست قليلة ، كان متعطشاً لقضيب حتى وإن كان صناعياً ، وحين أمسكت به في تلك الليلة، أمسكت بشيء أكبر منه ، أمسكت بحقها في اللذة.. تعالج الألم يالمتعة .. القضيب الصناعي يمثل الذكورة التي غابت عنها… بديلاً عن زوج أصبح أنثى ، ويمثل حقيقة أنها لم تعد تنتظر أحداً ليُشبعها ..وفي اللحظة التي تخيلت فيها أنه قضيب نادر ..كانت تعترف بأنها لأول مرة منذ زمن تتوق لرجل يرى داخلها قبل خارجها .. الدوبامين يرتفع وتتضاعف المتعة .. تدخل وتخرج الزوبر الصناعي وهي تدلك كسها بشدة .. إحساس رائع لذيذ ممتع .. تلهث وتتأوه بخفوت .. دفعت أصبعها في شرجها وكأنها تملأ الفراغ الذي تركه زوج هارب .. تضاعفت المتعة واللذة .. غيرت وضعها إلى وضعية الدوجي .. وضع الاستسلام الكامل ..اعتراف داخلي بأنها أنثى تريد أن يُمسك أحدهم بوسطها، ويشدها نحوه، ويُعيد تشكيلها كما يشاء .. القضيب محشور بكسها من الخلف .. تباعد بين فلقتيها وتدخل وتخرج أصبعها بشرجها .. أخرجت الزوبر الصناعي من كسها .. بدأت إدخاله في طيزها الكبيرة تدريجياً.. عملية تحويل الألم إلى لذة .. رغبة في الوصول لأبعد نقطة من أعماقها ..حتى عبر أغلبه بداخل طيزها .. كانت مها تتحلل من آخر قيود تحويل الألم إلى لذة ..ويدها من تحتها تدلك كسها بسرعة محمومة حتى تشنج جسدها كله وتطايرت بعض قطرات من سائل شهوتها تحتها كانت انفجاراً نفسياً وتحرراً من شيء أثقل صدرها ..واعترافًا بأن الدوبامين يمكنه فعل ما عجز عنه كل شيء .. انبطح جسدها على السرير والزوبر الصناعي لا يزال محشور في طيزها كاستسلام ما بعد التحرر.
تركت مها القضيب في طيزها دون أن تفكر بسحبه ليبقى أثر التجربة داخلها .. وأنها مستعدة لما هو أعمق…وما هو أكثر خطورة…وما هو أكثر لذة.
بعد ثلاثة أيام
لم تكن مها تتوقع أن تجد نفسها داخل تلك الغرفة الدافئة ذات الإضاءة الخافتة، حيث رائحة البخور تمتزج بزيوت اللافندر والياسمين ..الهدوء هنا له صوت خفي
طلبت منها مدربة المساج أن تخلع ملابسها كاملة ، وتنام على بطنها على سرير المساج .. وغطت المدربة مؤخرتها حتى أعلى فخذيها بفوطة بيضاء ناعمة ..سمعت باب الغرفة ينفتح .. نظرت ورأت نادر نصفه العلوي عارياً ، بينما تغطي نصفه السفلي بفوطة ملفوفة ومعقودة من الجنب حول خصره .. اندهشت مها وبادر يقول لمدربة المساج
- سيبيلي مدام مها .. أنا اللي هعملها جلسة المساج بنفسي
خرجت المدربة وواصل نادر كلامه
- على فكرة أنا ما بعملش مساج لحد من العملاء بتوعى بس معاكي انتي الوضع مختلف .. عارفه ليه ؟
- ليه ؟
- كلامنا في الجلسة اللي فاتت حسسني اد إيه انتي محتاجة وجودي جنبك
كانت مها بالطبع شخصية ذكية .. فهمت ما يريده نادر .. ممارساتها للجنس الذاتي على مدار الأيام السابقة بطلب من نادر ، بالفعل ساعدها كثيراً في التخلص من كثير مشاعرها السلبية .. وأيقنت أن الجنس كوسيلة لعلاج الألم والضغط النفسي ، قد حقق معها نتيجة مبهرة .. مما جعلها تستنيم للفكرة .. الدوبامين هو أفضل مضاد للإكتئاب والقلق والتوتر والخوف .. هو مولِّد الرغبة في الحياة .. هو كيمياء السعادة .. لذا على الرغم من معرفتها بنوايا نادر منذ طلبه لها بإستخدام الجنس كوسيلة علاج .. إلا أنها وافقت ضمنياً منذ بدأت خيالاتها الجنسية تجمعها به .. سحبت نفساً عميقاً وهي تسمعه يقول
- عاوزك تسترخي خالص
وضَعَ نادر قطرات من الزيت الدافئ بين كفّيه، فكان صوت الاحتكاك الخفيف كهمس أول المشهد. اقترب منها… قرباً محسوباً لا يقتحم، بل يوقظ الحواس. سكب الزيت ..
قال بصوت منخفض يكاد أن يُسمع:
- ركزي على النفَس يا مها…خلي جسمك يحكي ايه اللي بيوجعه
بدأت يداه تنزلقان برفق من أعلى الكتفين نحو منتصف الظهر .. وهو يتمعن جسدها العاري إلا من تلك المنشفة الرقيقة على طيزها .. كانت الحركة بطيئة .. شعرت مها بتيار دافئ يسري فيها .. لمست أصابعه إحدى العقد العضلية فشهقت دون إرادة، فأمال رأسه قليلًا وسألها بصوت يحمل ابتسامة خفية: “هنا؟”
أجابت وهي تغمض عينيها: “اه … كمل.”
تعمدت مها أن تنطق بكلمتها الأخيرة بطريقة مثيرة ، لتفتح الباب أمامه ليخترق حصونها .. تابع المساج في إيقاع بطيء، ضغط خفيف ثم أخف، كأنه يختبر ما بين الاسترخاء واليقظة. ومع كل حركة كانت تشعر أن جسدها ينفتح للمسات نادر .. اقترب أكثر، حتى أن أنفاسه الساخنة كانت تلامس جانب عنقها حين يميل بزاوية معينة.. جعل شعر صدره يلمسها .. شعرت بحلمة صدره تلمس ظهرها ، لكنه ترك المسافة قصيرة بما يكفي لإشعال شهوتها.. لاحظ الارتخاء الذي ينساب في جسدها كذوبان ثلج على نار هادئة.
قال لها بنبرة أخفض، وكأنه لا يريد إزعاج السكون:
“ما تشدّيش كتافك… سيبيهم براحة.”
ثم مرر كفه من أعلى الظهر حتى أسفل العمود الفقري بانسياب كامل لتلمس يده بداية شق طيزها ..حركة واحدة فقط، لكنها كانت كسرًا للحدود.
شعرت مها أن الحرارة تتصاعد تحت جلدها،من ذلك الإغراء الناعم يلمع في الفراغ بينهما .. يعرف نادر تماماً طريقة تسوية أنثى مثارة على نار هادئة .. بحركات يديه ..يضغط بساعده على أسفل الظهر عند بداية طيزها الكبيرة المرفوعة .. يشعرها بأنفاسه الساخنة .. بدأ يلامس جسده بجسدها .. إفرازات كس مها تنسال مهتاجة .. تشعر بالبلل الذيذ .. أزاح نادر الفوطة للأسفل .. سكب الزيت على طيزها وبين الفلقتين وواصل تدليك طيزها بيديه تارة وساعده تارة أخرى .. ارتعش جسد مها بخفة لما مرر يده بين فلقتيها ولامست أصابعه شرجها .. تتوق مها الآن إلى تلك اللحظة التي ستنقلب فيها على ظهرها ، وترفع رجليها تستقبل زوبر نادر في كسها .. إلا أن أحلامها تبددت عندما سمعته يقول
- كفاية كده النهاردة… جسمك بدأ يستجيب كويس ..خلي الإحساس يكمل الجلسة الجاية
جلست مها ببطء ، وقد أصبح جسدها عارياً تماماً بعدما سقطت الفوطة على الأرض .. شعرها مبعثر على كتفيها، وجهها محمر من فرط الشهوة ..تلاقت عيونهم لثوانٍ… صامتة، لكنها مليئة بأسئلة لا تُقال وجوابها ليس الآن.
نادر تعمد أن يصل بها لأقصى درجات الهياج ويتركها ، ليزرع فيها لوعة الشوق إلى الجنس معه .. بينما هي تشعر بخيبة أمل وهي تسمعه يقول قبل أن يغادر
- يلا خدي شاور وتعاليلي المكتب نعمل السيشن
خرجت من الغرفة بخطوات خفيفة، تكاد أرجلها لا تحملها .. تشعر أن شيئًا ما بدأ…
ليس انفجارًا، بل شرارة صغيرة تعرف جيدًا كيف يكبر منها اللهيب
في المكتب واصل نادر الإستماع لمها .. شرح لها فلسفة استخدام الجنس كعلاج نفسي بشكل أعمق .. حثها على أن تجعل تفكيرها في الجنس بشكل مستمر .. وتستعين بالمثيرات الجنسية دائما ً
كانت مها صادق تشعر بسكون غريب .. ذلك الأثر الذي يتركه الاستسلام المتكرر للأحاسيس الجنسية حين يتحول من فعل عابر إلى طقس دائم .. الأيام الماضية لم تكن مجرد ممارسات جنس ذاتي .. كانت علاجاً نفسياً .. استبدال للألم بالمتعة .. وقد جعلها ذلك تشعر بتحرر نفسي من جهة .. وارتباط غامض بين الرغبة الجنسية ونقائها الداخلي من جهة أخرى
اكتشفت مها أن المتعة الجنسية طاقة تعيد ترتيب نفسها من الداخل لتهدئة التوترات .. وتمنحها شعورا نادراً بالسيطرة .. كأن جسدها صار وسيلتها لفهم ذاتها لا للهروب منها
ومع كل جلسة نفسية مع نادر سليم .. كانت تشعر أن ألم هجر يوسف لها ولبناته .. يفقد حدته ويتحول ببطء إلى وقود للرغبة .. وبدأت تشعر أنها تحتاج لرجل يمارس معها الجنس عوضاً عن زوجها الهارب يوسف .. وبدأ الاشتياق إلى رجل .. يتسلل إليها دون مقاومة .. وبالقطع كان هذا الرجل هو نادر سليم
لم يكن ذلك لأنها تحت تأثير سلطة نادر الروحية عليها فقط .. بل لأنه من أعاد تعريف الشهوة بوصفها علاجاً .. نادر جعلها مرنة بما يكفي لتتفاعل مع حضوره الذكي المسيطر .. حين علمها كيف تستخدم الجنس كأداة تنظيم نفسي
نهضت مها تستعد للقاء نادر في جلسة جديدة .. وقفت تحت الدش شاردة .. تشعر بشهوة نادر تجاها ، لكنها كامنة .. تشعر برغبته في جسدها لكنها رغبة غير معلنه .. هل لأنها تستلم ولا تبادر ؟ .. وإذا أرادت المبادرة .. ماذا تفعل أكثر من قبولها أن تكون عارية تماماً بين يديها وهو يمنحها مساج استرخاء نفسي .. هل تطلب منه وتقول صراحة " نفسي تنيكني يا نادر "
مها صادق تدرك أن قرار الممارسة الجنسية مع نادر ليس بيدها .. بل هو من يحدد متى سيبدأ علاقة جنسية معها .. هو من يملك إيقاع اللعبة
ورغم أن مها نامت بالأمس بعد جلسة جنس ذاتي طويلة .. استخدمت فيها القضيب الصناعي .. إلا أنها شعرت الآن برغبة في ممارسة جنسية .. قامت بضبط رذاذ الماء الخارج من الدش على ذلك الوضع الناعم ، الدي يخرج فيه الماء كخيط رفيعة ، ووضعته بين فخذيها تجاه كسها .. اقشعر جسدها الضخم بطوله الفارع بلذة عارمة .. فخيوط الماء الرفيعة المندفعة بقوة ، تدغدغ الأعصاب الحسية في هذه المنطقة الحساسة من جسدها .. تنسال السيالات العصبية وتمنحها شعوراً لذيذاً ممتعاً يستبد بها .. دفعت بأصبعها بين شفرات كسها وسط الماء تضغط على بظرها برفق .. فتنساب بجسدها قشعريرة لذيذة ممتعة .. استمرت قليلاً .. لم ترد الحصول على أورجازم كامل حتى لا يسترخي جسدها وهي على موعد مع نادر
داخل غرفة الـ "VIP" في مركز الاستشفاء .. كان الهواء مشبعاً برائحة خشب الصندل الكثيفة، والإضاءة خافتة لدرجة تجعل الزوايا تبدو وكأنها تتنفس .. كانت مها مستلقية على بطنها فوق سرير المساج عارية تماماً .. جسدها الضخم الممتلئ يبدو كأبجدية من القوة والضعف في آن واحد، .. بشرتها التي اعتنت بها بعناية فائقة تلمع تحت الضوء الخافت كقطعة من الرخام المصقول
انفتح الباب بهدوء، ودخل نادر .. لم يكن يرتدي سوى تلك المنشفة البيضاء حول خصره، تاركاً صدره المشعر قليلاً عارياً. كان يتحرك بخفة، وكأنه يطأ أرضاً مقدسة .. وقف فوق رأسها وقال
- ازيك يا موهي .. عامله ايه الأسبوع ده .. وشك بيقول إنك بقيتي أحسن
ترد مها بوجه بشوش
- أحسن كتييييييييييير يا دكتور .. الفضل ليك
- ما تقوليش كده .. ده شغلي
وسط الأضاءة الخافتة المصممة بعناية لتمنح المكان هيبة المعابد ..سكب نادربعضاً من الزيت ذو الرائحة المثيرة على ظهر مها .. وبدأ مساج كتفيها العريضتين .. كانت لمساته في البداية مهنية قوية، تبحث عن مواضع التوتر وسأل
- أخبار التمرينات النفسية ايه الأسبوع ده ؟
- جميلة جداً .. بعملها كل يوم .. ولسه في الحمام قبل ما …
بترت مها كلامها تشعر بأنها لا يجب أن تتمادى ، ليشجعها نادر
- ها .. كملي .. قصدك قبل ما تيجي دلوقتي كنتي بتعملي سكس في الحمام
- اه بس ما كملتش للآخر عشان جسمي مش يسترخى وانا جايالك
- المهم يا مها إن يكون الجنس علاج فعال معاكي
- جداً جداً يا دكتور بس أنا ب ……
في هذه اللحظة ، كانت يداه تنزلقان مع الزيت الدافئ نزولاً نحو أسفل ظهرها. كانت أصابعه تتحرك بإيقاع مدروس، يضغط في أماكن معينة ويخفف الضغط في أخرى وقال
- انتي إيه .. مابقاش كفاية السكس مع نفسك .. بقيتي تحسي إنك عاوزه راجل ؟
مها تشعر بدهشة وإعجاب .. ألهذا الحد يفهمها نادر .. أم أنها هي التي باتت مفضوحة أمامه .. ألا يكفي أن يكون جسدها عارياً أمامه ، بل أيضاً وجدانها وتابعت تقول
- بالظبط .. عدى على انفصالي عن يوسف كتير
- وكمان عشان تمرينات العلاج بالجنس اللي بتعمليها كل يوم
قالها وصمت حيث كانت يداه تقتربان أكثر من مناطق الخطر .. انزلق ببراعة بساعده على طول عمودها الفقري ..ثم بدأ يوزع الزيت على طيزها الشاهقة المرفوعة .. شعرت بأنفاسه على طيزها مع كل انحناء له وهو يدلك طيزها بحركات دائرية واسعة، مستخدماً باطن كفه تارة وأطراف أصابعه تارة أخرى
كانت مها تشعر بمتعة تسري في جسدها، وبلل الشهوة يبدأ في الانهمار بين فخذيها المتباعدين قليلاً .. انحنى نادر أكثر ، حتى التصق صدره تماماً بظهرها، ومرر يده بين فلقتي طيزها، متعمداً أن تلامس أصابعه المبللة بالزيت فتحة شرجها برقة متناهية .. بينما كان جسد مها يغلي تحت وطأة لمساته .. تفكر لماذا لا يقتحم جسدها ؟ .. هل شعورها برغبته فيها مجرد وهم ، وهو معالج نفسي محترف يتعامل مها بمهنية .. أم أنه " يسويها على نار هادئة " .. أم أنه ينتظر منها المبادرة .. وقررت المبادرة
- دكتور .. حاسه في حباية هنا جنب الفتحة بتوجعني
قالتها وهي تفتح طيزها ليفحص نادر شرجها .. تحسس نادر بأصبعه حول شرجها وقال - لأ .. مافيش حاجة
- طب يمكن جوه شوية
أدخل نادر أصبعه المبلل بالزيت في شرجها .. أداره دورة كاملة ثم قال
- لأ مافيش حاجة
صمت نادر ثم همس بصوت خفيض
- اتقلبي يا مها.. واجهي النور اللي جواكي تقلبت ببطء، فصار جسدها الضخم الممتلئ مكشوفاً تماماً تحت الضوء الخافت .. بزازها الكبيرة تفيض على جانبي صدرها كلوحة فنية من العاج .. تبرز فوقها حلماتها المنتصبة التي تصرخ بالاحتياج
انحنى نادر فوقها، ويداه المبللتان بالزيت الدافئ تهبطان على صدرها .. بدأ يضغط براحتيه في حركات دائرية واسعة، يلملم بزازها الكبيرة ويضمها نحو المنتصف، ثم يترك أصابعه تنزلق برقة حول الهالة الداكنة .. بينما كانت عيناه الثاقبتان تراقبان تموجات جسدها .. انتقل بلمساته نزولاً إلى بطنها الممتلئة، يداعب المنطقة المحيطة بالسرة بحركات لولبية تثير الأعصاب، حتى وصل إلى منطقة العانة التي كانت قد أزالت عنها الشعر تماماً لتصبح كمرآة ناعمة
هناك، توقف نادر للحظة يتأمل "التاتوهات" المثيرة التي رسمتها، ثم قال
- جميلة التاتوهات دي
- اتفضل يا دكتور
شعرت مها وكأن كلمتها دعوة صريحة لنادر لينيكها .. تنتظر أن تشعر بزبره الآن يدخل كسها
لكن نادر غمر أصابعه بالزيت وبدأ مساجاً دقيقاً لكسها. كانت حركاته بطيئة ومستقرة ..يمرر إبهامه على طول الشفرات المبللة بإفرازاتها، ثم يركز ضغطه ببراعة على بظرها .. يحركه في دوائر سريعة تارة، وضغطات متقطعة تارة أخرى. كانت مها ترفع خصرها نحوه بغير وعي، تلهث وتتأوه، بينما هو يستمر في استثارة بظرها وكسها ببرود واتزان، يجعلها تتأرجح على حافة الانفجار دون أن يسمح لها بالوصول ليترك كيمياء الدوبامين تحرق ما تبقى من صمودها النفسي .. وسمعته يقول
- كده احنا خلصنا المساج .. مستنيكي نكمل السيشن في مكتبي
في غرفة مكتب نادر سليم، لم تكن الأجواء تشبه مكاتب العمل التقليدية. إضاءة خافتة تنبعث من "أبليكات" جانبية، ورائحة البخور تملأ المكان بعبق ثقيل يداعب الحواس ويخدرها
دخلت مها صادق وهي لا تزال تشعر بآثار الزيت الدافئ على جسدها، وشعور عدم الاكتمال يعصف بها بعد أن تركها نادر في قمة إثارتها في غرفة المساج .. كانت ترتدي فستانها، لكنها تشعر أنها عارية تماماً .. ليس جسدياً فقط، بل نفسياً أمام هذا الرجل الذي يبدو وكأنه يقرأ كل شفراتها
جلس نادر خلف مكتبه بهدوئه المعتاد.. يشير لها بالجلوس .. وعيناه تتفحصانها بنظرة المعالج الذي يقيم حالة مريضة ممزوجة بلمعة الصياد الذي تأكد من وقوع فريسته
قال بصوته العميق الهادئ
- حاسة بإيه دلوقتي يا مها؟
أجابت بصوت مبحوح، تحاول السيطرة على أنفاسها
— حاسة بلخبطة... وجسمي سخن... ومش فاهمة ليه كل مرة توقف جلسة المساج فجأة
ابتسم نادر، تلك الابتسامة التي تشعرك بالحكمة والخبث في آن واحد، ونهض ببطء ليقترب منها .. جلس على حافة مكتبه أمامها مباشرة وقال
- لأن العلاج بالدوبامين لازم يكون بجرعات محسوبة .. لو خدتي كل حاجة مرة واحدة، المتعة هتبقى لحظية وهتنسيها .. أنا عايز أعيد برمجة جهازك العصبي عشان يربط بين المتعة وبين وجودك كأنثى... الأنثى اللي جوزك المثلي قتلها أما سابك وراح لراجل
لمس وترها الحساس ، فمد يده يرفع ذقنها برفق
- يوسف سابك عشان يعيش مع راجل ... ده خلى عقلك الباطن يشك في أنوثتك، ، ويحسسك إن جسمك ده مالوش قيمة، أو إنه مش كفاية لإغراء راجل
صمت لحظة ثم تابع بنبرة آمرة ناعمة
- قومي اقفي يا مها
امتثلت مها للأمر كأنها مسلوبة الإرادة .. وقفت بجسدها الفارع الطول ، وقال نادر وهو يدور حولها ببطء
- النهاردة هنكمل السيشن. ..بس المرة دي... إحنا مش بنجرب... إحنا بنأكد
وقف خلفها، وضع يديه على كتفيها، ثم انزلقت يداه ببطء شديد على ذراعيها وصولاً لكفيها، وهمس في أذنها
- عايزك تقلعي الفستان... وتفرجي نفسك للمراية دي
أشار إلى مرآة طويلة في زاوية الغرفة.. لم تتردد مها للحظة
بدأت تخلع ملابسها قطعة تلو الأخرى ، حتى أصبحت عارية تماماً بكتل لحمها الأبيض الطاغي، وصدرها الممتلئ الثقيل، وطيزها العريضة. ..وقفت أمام المرآة تنظر لنفسها
اقترب نادر ووقف خلفها،.. لا يزال بملابسه، مما زاد من شعورها بالخضوع والضعف أمامه. ..مد يديه من تحت إبطيها، وأمسك بنهديها الضخمين يعتصرهما بقوة ناعمة..
همس وعيناه في عينها عبر المرآة
- شايفة؟... ده جمال طاغي... يوسف كان أعمى .. أو بالأصح، ماكانش عنده الفحولة اللي تستوعب كل الأنوثة دي
كلماته كانت كالسحر. حولت شعورها بالنقص إلى شعور بالقوة المفرطة. .. مالت برأسها للخلف على صدره، وأطلقت تأوهاً طويلاً حين قرص حلماتها بأصابعه
قال نادر
- دلوقتي... هنخرج كل الطاقة السلبية... ونبدلها بطاقة حياة
أدارها نحوه .. وجلس على الكرسي الجلدي الكبير .. ثم سحبها لتجلس فوقه .. ووجهها له .. وساقاها تحيطان بخصره ..كان هذا الوضع يمنحها شعوراً بالاحتواء الكامل الذي افتقدته
لم يخلع نادر ملابسه بالكامل، فقط أخرج زبره ، وكأنه يمنحها الدواء الذي تحتاجه .. أمسكت مها بزبه بيد مرتجفة .. شعرت بسخونته وصلابته .. وبحركة غريزية متعطشة .. وجهته نحو كسها الغارق في سوائل الشهوة تماماً
حين دخل فيها ..أغمضت عينيها بقوة، وشهقت شهقة بدت وكأنها خروج الروح وعودتها… لم يكن مجرد جنس، كان ملء الفراغ حرفياً ومعنوياً
بدأ نادر يتحرك تحتها، ممسكاً بخصرها الممتلئ، يوجه حركتها صعوداً وهبوطاً، ويراقب تعبيرات وجهها باستمتاع سادي خفي
كان يهمس لها بكلمات مختارة بعناية،.. تمزج بين الجنس وعلم النفس
— حسي بيه جواكي... ده بيطرد كل ذكرى وحشة... كل رفض حسيتيه... أنا هنا... أنا ماليكي... إنتي مرغوبة... إنتي أنثى كاملة
تصاعدت وتيرة أنفاس مها، وبدأت تتحرك بجنون، .. تضرب بجسدها الممتلئ عليه، وصدرها يرتجف أمام عينيه، وهو لا يتوقف عن تشجيعها وإثارتها بكلمات عن قوتها وجمال جسدها
وفي لحظة الذروة، صرخت مها باسمه، لا كعشيق، ..بل كمنقذ، وانهارت على صدره تتنفس بسرعة،.. بينما ظل هو يمسح على شعرها بهدوء، كأنه انتهى للتو من جلسة تنويم مغناطيسي
بعد دقائق من الصمت، رفع نادر وجهها إليه، قبلها قبلة هادئة على جبينها وقال
— ده كان الجزء الأول من التعافي. بس عشان النتيجة تثبت... لازم تستمري على الجلسات دي
أومأت مها برأسها وهي لا تزال في حضنه ، تشعر بنوع من التخدير اللذيذ، مقتنعة تماماً أن ما حدث لم يكن خيانة لمبادئها أو سقوطاً أخلاقياً، بل كان ضرورة علاجية وخطوة نحو النور الداخلي الذي يبشر به نادر
لبست مها ملابسها وهي تشعر أنها امرأة مختلفة، امرأة استعادت ثقتها بنفسها من خلال رغبة رجل فيها. ودعها نادر عند الباب بابتسامته المهنية الدافئة
— هستناكي الأسبوع الجاي... في تمارين تانية لازم نعملها
خرجت مها، وعاد نادر ليجلس خلف مكتبه .. يشعل بخور جديد .. ويسجل في دفتر ملاحظاته الخاص .. الحالة استجابت تماماً للتوجيه الجنسي .. تم تفعيل الارتباط الشرطي بين المتعة وصوتي
كان نادر يدرك أنه لم يعالجها، بل قام فقط بتغيير نوع الإدمان من إدمان الحزن على يوسف، إلى إدمان دوبامين نادر سليم
بعد أسبوع .. لم تتوقف فيه مها صادق عن ممارسة الجنس الذاتي
عادت مها إلى مركز نادر سليم وهي في حالة من الهياج النفسي والجسدي .. كان كل تفكيرها منصباً على ذلك الشعور بالإمتلاء الذي منحه إياها زبر نادر.
دخلت الغرفة، ولم تنتظر أن يبدأ هو الحديث. قالت وهي تلهث
- نادر .. أنا ما بانامش ..جسمي كله بياكلني.. كسي مش بيبطل ينزل ميه من يوم ما مشيت من هنا
ابتسم نادر ببرود وسادية .. نهض من مكتبه واقترب منها .. لمس وجهها بطرف أصابعه وقال
- ده معناه إن مفعول الجرعة الأولى خلص .. وإن جسمك بدأ يطرد السموم القديمة وعايز يتملي بيا من جديد
سحبها من يدها نحو ركن في الغرفة مجهز بكرسي جلدي غريب التصميم .. أمرها بخشونة
- اوقفي وشك للحيطة.. وارفعي فستانك.. ونزلي الكلوت
امتثلت مها بضعف .. رفعت الفستان وبرزت طيزها الضخمة، الممتلئة، التي تشبه تلالاً من الملبن الطري .. كانت ترتجف من الإثارة .. بدأ نادر يضرب على طيزها بكف يده ضربات متتالية وقوية .. جعلت لحمها يهتز بعنف ويحمرّ
صاحت مها بلذة وألم
- آه يا نادر.. اضربني كمان
همس نادر في أذنها وهو يدلك بظرها من بين فخذيها من الخلف
- انتي مش مريضة يا مها.. انتي لبوة محتاجة زبر يعرف يروض الجسم ده كله
أخرج نادر زبره، ولم يدخله في كسها فوراً بدأ .. يمرره بين فلقتي طيزها،.. يدهن لحمها بالزلال الذي يخرج من زبره .. بينما هي تتلوى وتدفع بطيزها للخلف لتمسك به وقال بنبرة فاحشة
- عايزة زبري ينيك كسك ولا يقطع طيزك؟
ردت مها بصوت منهار
- أي حاجة يا نادر.. نيكني في أي حتة.. المهم تريحني.. أنا عطشانة لزبرك أوي
قلبها نادر بعنف لتصبح في مواجهته .. وجعلها تجثو على ركبتيها أمام الكرسي .. أمسكت بـ زبره بيديها المرتجفتين .. وبدأت تمصه بنهم، .. تدخل رأسه كله في فمها وتخرجه ، وصوت امتصاصها يملأ الغرفة الهادئة .. كان نادر ينظر إليها من فوق، وكأنه يرى فيها انتصاره على ضعفها
سحبها من شعرها للأعلى، وثبتها فوق الكرسي، وفتح رجليها لأقصى درجة. غرز زبره في كسها المبتل والساخن بحركة واحدة عنيفة .. جعلت عيني مها تخرج من مكانهما
- آآآآه.. يا نادر... زبرك هيشقني.. نـيكني يا نادر.. املاني
بدأ نادر يضرب فيها بعنف غير مسبوق، وصدرها الضخم يتأرجح يميناً ويساراً مع كل ضربة .. كان يستخدم كلمات بذيئة لتدمير كبريائها الباقي
- شوفتي يا شرموطة؟ .. يوسف ساب كل الجسم ده وراح لراجل .. بس أنا هعرف اخليكي مدمنة لزبري وما تقدريش تعيشي من غير ما تتناكي مني
كانت مها مغيبة تماماً، تصرخ بكلمات فاحشة .. وتسب نفسها وتسب يوسف، وتطلب من نادر أن يزيد من سرعته. وفي لحظة الإنفجار .. قبض نادر على خصرها الممتلئ بقوة، وأفرغ حمولته من المني داخل كسها بعمق.. بينما هي تشنجت تماماً وسقطت مغشياً عليها من فرط النشوة
بعد أن هدأ الضجيج، انسحب نادر وتركها ملقاة كالذبيحة، ومسح زبره ببرود وقال
- كده الجلسة خلصت.. تقدري تلبسي هدومك.. والمرة الجاية هنبدأ نشتغل على طيزك.. عشان العلاج يوصل أعمق
خرجت مها وهي تمشي بصعوبة، تشعر بسخونة منيه داخلها، وبنشوة غريبة لم تعرفها من قبل، مدركة أنها أصبحت جارية في مملكة نادر سليم الجنسية، وأن طريق العودة قد أُغلق تماماً
في هذه الأثناء .. توجهت مها إلى مقر عملها في مجلة شبق ..كانت تمشي بخطوات واثقة .. وجسدها الممتلئ يهتز بزهو تحت فستانها الضيق ، كأنها تحمل بداخلها سراً مقدساً
في صالة التحرير بالمجلة رائحة القهوة تترسب فوق رائحة العطور النسائية.. جلست مها على الطاولة التي التف حولها كريم العشري وعماد ورنا ويوسف نبيل .. بينما تجلس ريم صالح على رأس الطاولة صدرها البارز من فتحة الفستان ، وأمامها المسودة النهائية للعدد الجديد كانت عناوين المقالات والتحقيقات تلمع أمام عينيها .. التحرر الأنثوي عبر اكتشاف مناطق اللذة .. سيكلوجية الأورجازم .. فلسفة الجنس كعلاج نفسي .. الحياة الجنسية عند المصريين القدماء .. ترجمات لقصص إيروتيكية .. سير ذاتية .. فصول روايات .. قصص بورنوغرافيا .. رسومات وصور كريم العشري
عدلت ريم شعرها وقالت
- كده خلاص .. كله جاهز .. نبدأ نشر العدد الجديد على منصة المجلة .. فاضل بس مقال مها .. عاوزه رأيكم
قالتها وقامت بتوزيع نسخة لكل واحد ليقرأوا المقال
الزبر الذي يحرر والزبر الذي يسجن
بقلم: مها صادق
لقد اكتشفت أن الجنس .. حين يُمارس كعلاج نفسي.. يعمل كمحرقة للمشاعر السلبية. كل طعنة خذلان من زوجي .. تحولت تحت وطأة اللمسات المدروسة والنيك العنيف إلى شحنات من الدوبامين .. هذا الهرمون الذي لا يعرف الأخلاق ولا يعرف الندم .. هو الذي غسل ذكرياتي .. فصار الألم وقوداً يجعل الرعشة أقوى .. والصراخ أعمق
كان هناك زبر زوجي .. ذاك العضو الذي كان يحضر للسرير كأنه موظف حكومي يؤدي واجباً ثقيلاً. كان زبراً سجيناً .. ليس لسوء فيه .. بل لأنه كان مسكوناً بهوية أخرى .. يهرب من تضاريس أنوثتي الطاغية ليرنو إلى آفاق ذكورية أخرى .. كأن أنوثة جسدي عبء على حريته المثليّة
ثم جاء زبر التحرير زبر عشيقي المعالج .. هذا الزبر لم يأتِ ليقضي وطراً .. بل جاء ليحرث أعماق ألمي حين يخترقني .. أشعر أن كل ضربة منه تفتت صدمة قديمة. إنه زبر ذكي .. يعرف كيف يحول انقباضات المهبل من تشنج عصبي إلى أورجازم كوني
لقد تحررت من أسطورة الزوجة المخلصة لكي أعتنق دين الأنثى المشبعة .. لم يعد زوجي يمثل لي سوى ذكرى باهتة
طيزي أصبحت محراباً لعشيقي المعالج .. يتعبد فيه بلسانه وزبره .. فيعلمني أن قمة السمو الروحي تبدأ من قمة الانغماس في اللذة
وأنا أضع النقطة الأخيرة في هذا المقال .. أشعر بحرارة لذتي تسيل على فخذي .. تذكرني بأنني لم أعد أكتب بالكيبورد .. بل أكتب بكل حواسي .. وكل كلمة تخرج من كسي
كان المقال يفوح برائحة الجنس الصريح .. لدرجة أن ريم رئيسة التحرير حين قرأته .. قالت - ده مش مقال .. ده اعترافات امرأة بتموت من الشهوة
يوسف قرأ المقال وأحس بقشعريرة باردة تسري في عموده الفقري .. يشعر بأن مها تنشر أسراره على الملأ .. فهي تشير لميوله المثلية .. تملكته غيرة قاتلة .. فها هي تعترف بوجود عشيق يمنحها المتعة واللذة .. المقال ليس مجرد كلمات، بل هو إعلان استقلال مها عنه .. الجميع حول الطاولة قرأوا وجه يوسف .. وحاولوا قدر الإمكان إبعاد أنظارهم عنه ، حتى لا يشعر بالإحراج بينهم
كان مكتب ريم صالح غارقاً في دخان السجائر الـ "سليمز" ، واللوحات التجريدية على الجدران تضفي نوعاً من الحداثة الباردة على المكان
جلست ريم خلف مكتبها .. بينما جلس يوسف أمامها واضعاً ساقاً فوق ساق برقة لا تخطئها العين، بينما كانت عيناه تشتعلان غضباً .. وجهه بدا شاحباً ومضطرباً وقال بصوت ناعم
- أنا معترض على نشر المقال بتاع مها يا ريم
قبل أن ترد ريم .. دخلت مها، ولم تكن مها التي يعرفها .. كانت تحمل في مشيتها سطوة امرأة استعادت روحها .. وجهت ريم كلامها لمها
- اتفضلي يا مها .. يوسف معترض على نشر المقال
ردت مها
- أنا ما ذكرتش أسماء
قال يوسف معترضاً
- انتي بتنتقمي مني .. أي حد يعرفنا هيعرف ميولي الجنسية واتفضح
نظرت مها إليه نظرة باردة .. وقالت بهدوء
- أنا مبنتقمش منك يا يوسف.. أنا نسيتك أصلاً. .. الوجع اللي كنت سايبه في نفسي .. في راجل بجد عرف يطلعه .. إنت زعلان عشان وصفتك بالمثلي ؟ ما إنت فعلاً كده يا يوسف
ارتبك يوسف وصاح منفعلاً
- ما تنسيش إن كل الناس تعرف إنك مراتي .. واللي انتي كاتباه على علاقتك بالمعالج عشيقك .. يمس صورتي قدام الناس
مها محتدة بجرأة
- صورتك ؟ .. صورتك إنك هربت وسيبت بناتك ، وروحت تفتح طيزك لرامز بالليل .. وبالنهار تعيش دور الصحفي المثقف .. خلاص طلقني
فوجئت مها بيوسف تلمع عيناه بدموع ، وخرج دون أن ينطق بشئ .. بينما التفتت ريم صالح لمها وقالت بابتسامة غامضة
• قوليلي مين (نادر سليم) ده اللي عمل فيكي كل المعجزات دي؟
قبل أن تحكي مها لريم .. جاءها إشعار رسالة على الواتس من نادر .. فتحتها بسرعة ولهفة
لتقرأ
" مستنيكي في الجلسة الجاية .. مجهزلِك علاج من نوع خاص "
شعرت مها بانتفاضة في بظرها، وأدركت أنها لم تعد محررة في مجلة شبق .. بل أصبحت هي نفسها القصة الأكثر إثارة في هذا المبنى .. وبدأت تحكي لريم
كانت الشقة التي يسكنها يوسف مع رامز تفوح برائحة العطر الغالي والشموع العطرية، تعكس الحياة التي اختارها يوسف حين قرر أن يواجه حقيقته " كمثلي سلبي " ويترك خلفه زوجة وابنتين وحطام حياة تقليدية
جلس يوسف بملابس البيت الحريرية ،
ودخل رامز الغرفة بابتسامته الواثقة، ولاحظ ارتباك يوسف
- مالك يا جو؟ وشك مخطوف ليه؟
يوسف بصوت مرتجف
- مها كتبت مقال في (شبق). فضحتني يا رامز.. كتبت كلام يخلي أي حد يعرفنا يشاور عليا في الشارع
اقترب رامز منه، وضع يده على كتفه ببرود وقال:
- يا حبيبي ما تخافش، احنا الوسط بتاعنا منفتح.. وبعدين مها بعد انفصالك عنها .. هي حرة في حياتها .. هدي نفسك .. أو تعالى أنا أخليك تهدى يا حبيبي
قالها رامز وبدأ يقبل فم يوسف في قبلة مشبكة وهو يخلع عنه ملابسه .. قبلات طويلة متواصلة .. ثم خلع عنه ملابسه .. وضع رامز قضيبه في فم يوسف الذي هو يمتصه .. ثم اتخذ وضع الدوجي ليبدأ رامز في نيك طيز يوسف بقوة .. أمسك قضيب يوسف شبه مرتخي يدلكه بينما يطعن شرجه بقوة .. علاقة يوسف برامز علاقة احتواء لا شراكة .. رامز يمثل له الأمان اللحظي .. يوسف مستسلم داخل العلاقة .. لأنه اعتاد الهروب لا المواجهة
بعد الجنس .. استرخى يوسف في حضن رامز .. لكنه لم يهدأ .. يشعر بالغيرة .. غيرة الحب، فهو لا يزال يحب مها و غيرة الاستحواذ .. استحواذ رجل آخر على مها .. من هو هذا الرجل الذي استطاع أن يحررها ويجعلها تكتب بهذه الفجاجة؟ .. لوعة الإشتياق لبناته بدأت تنهشه كإحساس ذنب مؤجل لم يُعالج
غيرة يوسف بعد ارتباط مها بعشيق ، ليست غيرة عاشق فقط .. بل غيرة رجل فقد الامتياز والملكية .. تحرر مها كشف له أنه لم يكن مركز عالمها .. وأن هروبه لم يكن جسدياً فقط بل وجودياً
بات يوسف يعيش انقساماً حاداً بين هويتين متصارعتين .. هوية إجتماعية بناها بعناية كصحفي مثقف وزوج وأب .. وهوية جنسية حاول طويلاً إنكارها أو تأجيل الإعتراف بها .. هذا الانقسام سبب له توتراً نفسياً دائماً
في العمق .. يوسف لا يزال يبحث عن اعتراف .. لا من المجتمع .. بل من نفسه .. وما لم يحدث هذا الإعتراف .. سيظل معلقاً بين حياة يبررها .. ورغبة يعيشها دون سلام
بينما مها كانت تعاني جرحاً نرجسياً عميقاً .. سببه تخلي يوسف عنها واكتشاف ميوله المثلية .. ما هز إحساسها بأنوثتها، لذا تابعت الجلسات مع نادر ، ومع كل جلسة تتحول مها صادق إلى تابعة منومة مغناطيسياً لنادر .. كأنه إله تعبده
في المساء، ذهبت مها إلى المركز كانت تشعر بأن جسدها يغلي، وبظرها ينبض تحت ملابسها مع كل خطوة .. دخلت الغرفة، لكنها لم تجد نادر وحده. كان هناك سرير معدني غريب، ومجموعة من الأشرطة الجلدية
وقف نادر أمامها، وكان يرتدي قميصاً أسوداً ضيقاً يبرز نحافته القوية. قال بصوت يقطر سلطة
- المقال اللي كتبتيه يا مها.. ده مجرد كلام .. النهاردة هنطبق (العلاج بالصدمة) .. الجسم ده لازم يتعلم إن المتعة الحقيقية بتيجي من الألم اللي بيسبق الانفجار
أمرها نادر بالتعري التام والوقوف في منتصف الغرفة .. مد يده وأمسك بنهديها العظيمين .. وعصرهما بقسوة جعلتها تصرخ .. ثم أدارها وربط يديها خلف ظهرها بالأشرطة الجلدية .. شعرت مها بالخوف، لكنه كان خوفاً لذيذاً يرفع منسوب الأدرينالين في دمها
بدأ نادر يمرر ريشة ناعمة على طول شق طيزها، ثم فجأة، يضرب أردافها بـ كف يده بقوة أحدثت صوتاً مدوياً في الغرفة .. صرخت مها .. ليس من الوجع .. بل من صدمة اللذة التي ضربت مخها
انحنى نادر وفتح فخذيها المتباعدين .. وبدأ يلحس فتحة شرجها بلسانه الخشن .. بينما يده الأخرى تداعب بظرها بعنف .. كانت مها تشعر بأنها مشطورة لنصفين .. نصف يتألم من القيود .. ونصف يذوب من فرط الاستثارة
أخرج نادر بيضة هزازة موصلة بجهاز تحكم، وغرزها بعمق داخل كسها، ثم غرز واحدة أخرى أصغر في فتحة طيزها. بدأ يشغل الهزاز بأقصى سرعة. تشنج جسد مها الضخم، وبدأت تلهث بجنون وهي تحاول الفكاك من قيودها.
نادر بهمس
- مش هطفي الجهاز غير لما تقولي لي.. أنا عبدة لزبرك يا نادر.. قوليها يا مها
مها وهي تصرخ والنشوة تمزق أحشاءها
- أنا عبدتك.. نيكني.. ارحمني ونيكني بجد
أخرج نادر زبره الذي كان يرتجف شوقاً ، وفك قيودها لترتمي فوق السرير المعدني .. غرز زبره في أعماقها بضربات سريعة وصاعقة .. كأنه يدق مسامير في نعش ماضيها .. كانت مها تغيب عن الوعي وتعود .. تشعر بأن كل خلية في لحمها المكتنز تنفجر باللذة، بينما نادر يسيطر على أنفاسها وحركاتها كإلهٍ صغير
انتهت الجلسة وهي تبكي فوق صدره .. لا ندماً .. بل امتناناً لهذا العلاج الذي جعلها تشعر لأول مرة أنها حية حقاً
تدلهت مها بنادر سليم لأنه أعاد تعريفها لنفسها .. ليس لأنه رجل فقط بل لأنه سلطة مفسرة لألمها .. تعيش تحرراً ظاهرياً .. لكنه قائم على تبعية نفسية لنادر
في العمق .. مها لا تزال تبحث عن ذاتها .. لكنها تختصر الطريق عبر جسدها لا وعيها
***********************
في هذا الوقت في فيلا وليد عبد العظيم
تمددت نهى على سريرها في نصف جلسة مريحة .. جسدها يفور بحرارة داخلية وهي مثبتة عينيها على شاشة اللاب توب .. كانت الغرفة مظلمة إلا من ضوء الشاشة الذي يرسم ظلالاً على منحنيات جسدها الممتلئ المثير تحت قميص النوم الستان .. لم تكن مجرد أم تراقب ابناءها.. كانت أنثى مسيطرة تتلصص على ذكورها
فتحت نافذة رامي .. وجدت رامي يقرأ قصة جنسية مصورة على نسوانجي عنوانها مساعدة أم .. صور القصة المثيرة تحكي عن شاب يعاني شهوة جنسية مفرطة ، وتضخم بحجم قضيبه ويشعر باختقان شديد بالخصيتين والحوض وانتصاب قوي مؤلم
والطبيبة تخبر الأب والأم بضرورة إفراغ خصيتيه من السائل المنوي لتخفيف الاحتقان
وتساعد الأم ابنها وحدهما في ذلك ، بتدليك زبره حتى يقذف وتتطور العلاقة لممارسات جنسية تستمتع بها الأم ويتخلص بها الإبن من احتقانه
نهى تشعر بالصدمة والإثارة في نفس الوقت ، من الفكرة ومن رامي الذي يحب أن يقرأ تلك القصص المصورة عن جنس الأم مع ابنها , حيث يُظهر سجل مشاهداته أنه يقرأ دائماً تلك القصص
بمساعدة برنامج المراقبة الأمني المتطور فتحت نهى كاميرات موبايل رامي .. دون أن يشعر بشئ .. فقط الموبايل أصبح ثقيلاً بعض الشئ .. شاهدت ابنها رامي وسط الضوء الخافت يمارس الجنس الذاتي وهو يقرأ القصة .. كان يلهث .. يده تعصر قضيبه بانتصاب كامل ، وعيناه تلتهمان الصور المرسومة للأم وهي تمسك بقضيب ابنها وتدلكه
شعرت نهى برعشة تسري في كسها ، ووجدته يتبلل فوراً بسوائل الرغبة .. الفكرة نفسها أربكت هرموناتها.. أن يقرأ ابنها عن نكاح المحارم ، وأن يكون هذا هو ما يثيره بجنون
شاهدته وهو يسرع من حركة يده صعوداً وهبوطاً .. فتحة رأس قضيبه تلمع من المذي ، وفجأة انتفض جسده وقذف سيلاً غزيراً من المني داخل فوطة تكومت بجواره .. تنهدت نهى بصوت مسموع في غرفتها، وكأنها شاركته اللذة
انتقلت باشتياق لموبايل زياد .. قرأت رسائله مع حبيبته ميار ، التي حكى لها عنها ، فزياد ابن أمه لا يخفي عنها شئ .. شعرت بالمفاجأة والسعادة في نفس الوقت .. تركته ميار لأجل شاب آخر أكثر خشونة .. حين قرأت رسالتها القاسية "أنت طري أوي يا زياد .. ومحتاج تفك من حضن ماما شوية"
.. ابتسمت نهى بخبث وهمست لنفسها "خليك في حضن ماما يا حبيبي ، وسيبك من بنت الكلب دي "
تعلم أن زياد حتماً سيحكي لها .. لكنها لم تنهى تصفح محتوى موبايله حتى عرفت كل تفاصيل إنفصاله عن ميار
عادت لرامي لتجده قد استعاد انتصابه
فتحت الكاميرا لتراه يمارس العادة السرية للمرة الثانية .. اقتربت من الشاشة .. تتفحص تفاصيل رجولته وسط الضوء الخافت .. قضيبه متوسط الحجم لا يزال في مراحل النمو ، لكنه محتقن بالدم .. عروقه نافرة، وحركته عنيفة .. سال لعاب نهى وهي تتخيل ملمس هذا الجلد المشدود
وضعت يدها بين فخذيها من فوق الملابس .. تضغط على بظرها المنتفض وهي تراه يغرق في لذته الخاصة .. عيناها تلمعان بشهوة محرمة وهي ترى ابنها يشتهي الأم في خياله
جولة سريعة في محتوى موبايل آدم الذي لم تجد عنده سوى رسائل ومكالمات مع زملائه في العمل من ضباط الشرطة .. لكنها وجدت رسائل غير مفهومة .. كأنها شفرات غامضة .. الرسائل تظهر بحروف لاتينية وعربية وليست كلمات واضحة
لم يعد تصفح محتوى موبايل ياسين ابنها الأصغر يهمها .. لا يوجد به ما يلفت الإنتباه .. جيمز وكرة قدم
عادت لنافذة موبايل رامي لتجده لا يزال مستمراً في قراءة القصة الجنسية المصورة .. وقضيبه منتصب يمارس الجنس الذاتي للمرة الثالثة
قالت بصوت مبحوح لنفسها "الواد كده هيتصفى مني وصحته هتروح "
هنا قررت التدخل. ليس كأم خائفة .. بل كأنثى تريد فرض سيطرتها على مصدر هذه الفحولة
قامت نهى .. ورائحة شهوتها تفوح منها .. ارتدت روباً شفافاً بعض الشيء يكشف أكثر مما يستر .. وتعمدت أن يكون وجهها صارماً.
دخلت غرفة رامي دون استئذان.
ارتبك رامي .. حاول تغطية زبره المنتصب حديثاً والفوطة المبللة والموبايل المفتوح .. رفع الشورت بسرعة لم تخفي ما كان عليه أمام أمه
وقفت نهى أمامه، تتفحص وجهه وصدره الذي يعلو ويهبط وسمعته يقول بصوت مرتعش
- مـ.. ماما.. خضتيني
اقتربت منه وجلست على السرير .. رائحتها ملأت أنفه .. وضعت يدها على صدره وقالت بخبث
- وشك أصفر ومخطوف.. وجسمك بيترعش.. وعينك دبلانة .. انت عيان ؟
لمعت عيناها وهي تنظر للفوطة بجواره .. بقع المني الأبيض تغطيها وتلمع تحت ضوء الأباجورة الخافت .. مدت يدها ببطء، وبأطراف أصابعها، سحبت الفوطة المبللة بقرف مصطنع ومثير في آن واحد وسألت
- إيه دي؟
احمر وجه رامي خجلاً ورعباً
قبل أن ينطق .. تشممت الفوطة وقالت
- ريحتها كله مني
صمتت وتداركت - وريني كنت بتعمل إيه على الموبايل
سحبت الموبايل من يده .. وجهته إلى وجهه لينفتح على الشاشة لا تزال تعرض صورة الأم وهي تمص قضيب ابنها في القصة .. تصنعت أنها تقرأ المكتوب على الصور الجنسية الكوميكس .. رفعت حاجبها، وتظاهرت بالصدمة
- إيه ده يا رامي؟ أنت ازاي تقرا القرف ده ؟
رامي في حالة صدمة وذهول .. ينتظر صفعات أمه .. لكنها تابعت كلامها بهدوء
- أنا فاهمه إنك في سن مراهقة .. وزيك زي باقي الشباب في سنك بتتفرجوا على حاجات ، وتفكيركم بيبقى في الجنس وبس .. إنما توصل لكده ؟
نظرت إليه نظرة اخترقته وتابعت
- هو في أم بتعمل كده مع ابنها ؟
رامي صامت مرعوب .. فصاحت فيه
- ما تنطق
حاول الدفاع عن نفسه
- دي قصص خيالية
قاطعته وهي تقترب بوجهها منه
- خيالية بس بتهد صحتك .. الفوطة غرقانة .. دول كام مرة دول ؟
لم يرد رامي .. فصاحت أمه
- انطق
رد بصوت مرتعش يكاد يبكي
- تلاتة
لتتصنع هي الدهشة وترفع حاجبيها
- تلاتة ؟ .. أنت عايز تموت نفسك وتهد صحتك ؟
مررت يدها على فخذه فوق الشورت .. لمسة بدت طبية وقالت
- اللي بتعمله ده انتحار .. إفراط جنسي مرضي .. انت فاكر إني مش واخدة بالي من تحرشاتك بالخدامات
ثم نظرت في عينيه مباشرة، وبنبرة لا تقبل النقاش .. نبرة المسيطرة
- من النهارده .. الوساخة دي ممنوعة .. وصحتك دي بقت مسؤوليتي أنا
بلع رامي ريقه وهو ينظر لشفاه أمه التي
تتحرك بصرامة مغلفة بالإغراء
- عارفة إن الكبت برضه وحش .. عشان كده مسموح لك تفرغ شهوتك دي مرتين بس في الأسبوع
اتسعت عيناه وقال بصوت لازال مرتعش
- حاضر يا ماما
أكدت وهي تضغط على فخذه بقوة
- مرتين في الأسبوع بس .. اتنين وخميس .. عشان ما يجيش ليك إحتقان .. وجسمك يرتاح .. وأنا بنفسي اللي هتابعك، وهشرف على التزامك.. وأي مرة زيادة هعرفها .. أنت فاهم؟
نهضت وهي تحمل الفوطة المبللة بمني ابنها ، ورمقته بنظرة أخيرة
- قوم اغسل نفسك ونام.. وبداية النظام من بكرة
خرجت وأغلقت الباب، تاركة رامي في حالة من الخوف الذهول .. والدهشة من كيف ستشرف أمه على تفريغه مرتين في الأسبوع
عادت نهي تتمدد في فراشها.. والظلام يلف الغرفة إلا من وهج الهاتف الأزرق الذي ينعكس على وجهها ببرودة.. تنهشها أفكار لا تجرؤ على البوح بها حتى لنفسها أمام المرآة
فتحت اليوتيوب تشاهد حلقة شريف عيسى الأخيرة من آفاق الفكر ولدهشتها كان عنوان الحلقة .. أساطير زنا المحارم .. هو لا يدعوا إلى زنا المحارم .. بل فند شريف في الحلقة أننا جميعاً كبشر أبناء زنا المحارم فلسفياً ، فبعد نزول آدم وحواء من الجنة انجبا أبناء وبنات .. ولكي يستمر البشر في التناسل ، كان على الأبناء أن يتزوجوا من أخوتهم البنات ، وكيف كان الجنس بين ذوي قرابة الدم مباحاً في العصور الأولى للبشرية .. قبل أن تمنعه الأديان والمجتمعات لأسباب بيولوجية ونفسية وثقافية واجتماعية ، أسهب شريف في شرحها
بعدها فتحت عدد مجلة شبق الجديد على الموبايل .. لم تكن المجلة بالنسبة لها مجرد منصة للمقالات الجريئة والنصوص الجنسية المثيرة .. بل كانت ثقباً في جدار زنزانتها المحتشمة.. تختلس منه النظر إلى عالم آخر.. عالم يبدو فيه كل ما هو "حرام "و "عيب " في العرف المجتمعي .. مجرد "تحرر" و"حق إنساني" في عرف ريم صالح وشريف عيسى
وكما نعلم جميعاً.. أن ريم صالح في ذهن نهى تحولت من مجرد زميلة قديمة إلى "مخلص".. كانت بحاجة إلى صك غفران.. لا من رجل دين.. بل من "كاهنة اللذة".. كانت تحتاج لمن يقول لها أن انحراف خيالاتها تجاه ابناءها ليس قذارة.. بل هو تمرد مشروع
فتحت خانة الرسائل.. ترددت أصابعها فوق الحروف.. طوال الأشهر الماضية كانت تكتب وتمسح.. تخشى أن تتجاهلها ريم فتتكرس دونيتها.. لكن الليلة.. شعرت بجرأة غريبة.. وكأن التاريخ نفسه يبرر لها الخروج عن النص
كتبت بصيغة حذرة مقتضبة
" أنا نهى زميلة دراسة قديمة لو تفتكريني .. معجبة بجرأتك، وعندي صراع نفسي بين دوري كأم وزوجة وبين رغباتي كأنثى مكبوتة .. محتاجة أتكلم مع حد يفهم من غير ما يحكم"
*************************************
في مساء أحد الليالي
وصل دكتور نادر سليم ، الذي اقترب من الخمسين ولم يتزوج ، إلى شقته التي استأجرها للقاء المكلومات طالبات الرشد والنصيحة. وللحق، لم يبخل عليهن بنصائحه… نصائح من نوع خاص
أشعل البخور، يراقب الدخان المتصاعد في الهواء، يتلوى كجسد امرأة فاتنة، وتملأ رائحة العود المكان بدفء وغموض. أخرج من جيبه علبة صغيرة، تناول منها شريحة رفيعة صفراء، ألصقها على لسانه لتذوب في فمه، وأشعل الموبايل وأرسل عبر الواتساب
– تعالوا
ثم خبأ الهاتف بين الكتب على رف المكتبة، واضعاً الكاميرا على وضع التصوير.
لم تمر سوى دقائق قليلة حتى طرق الباب، وفتح ليجد ثلاث سيدات بأجساد متنوعة فائقة الجمال. من بينهن مها صادق بطولها الفارع وجسدها الضخم ، والتي يضفي طولها الفارع ووزنها الممتلئ حضوراً لا يمكن تجاهله. جسدها متناسق بقوة ونعومة في آن واحد، صدرها الممتلئ وأردافها وفخذاها كل شيء فيها يبدو كلوحة فنية حية
تخفف نادر من ملابسه تماماً، ملقياً إياها جانباً بلا مبالاة، وتمدد على بطنه فوق السرير الواسع الذي بدا كساحة قتال مخملية .. أحاطت به السيدات الثلاث، وقد تخلصن هن أيضاً من كل ما يحجب مفاتنهن، لتتحول الغرفة إلى لوحة حية من اللحم العاري المتوهج تحت الإضاءة الخافتة
بدأت الطقوس بسكب الزيت الساخن المعطر ، الذي انساب على ظهر نادر وكتفيه ومؤخرته كشلال من الدفء واللذة .. لم تكن مجرد لمسات، بل كانت هجوماً ناعماً من ستة أيادي خبيرة تعزف على أوتار جسده
تمركزت إحداهن عند قدميه تعصر عضلات السمانة بقوة لتفكيك التشنج، والأخرى تعتني بكتفيه ورقبته ، بينما تولت مها المهمة الأكبر إثارة وثقلاً
صعدت مها بجسدها الضخم المكتنز فوق ظهر نادر .. لم تستخدم يديها فحسب، بل استخدمت كامل ثقلها لتمنحه مساجاً استثنائياً .. ضغطت بصدرها الناهد وبطنها الطري على ظهره الصلب .. تتزحلق عليه بفعل الزيت الغزير ، وكأن جسدها يمارس الجنس مع ظهره .. كانت حلماتها المنتصبة تحرث جلده ، وفخذاها العريضان يطبقان على خاصرته .. ناقلة إليه شعوراً بالهيمنة والاحتواء في آن واحد .. بينما أنفاسها اللاهثة تلفح أذنيه
بينما قامت الثانية بتمرير حلمة ثديها المنتصبة بين فلقتي طيز نادر وحول شرجه .. سكبت مزيداً من الزيت قبل أن تدفع بأصبعها في شرجه ليتأوه من اللذة والمتعة .. ثم هوت بلسانها تقبل وتقضم بشفاهها وتلحس ما بين الفلقتين والشرج… تدفع لسانها الرطب فيه بقوة، ليغوص نادر في عالم مسحور بالشهوة والشبق، وفي الوقت نفسه كانت السيدة الثالثة تمسك زوبره المنسحق بين جسده وبين السرير والمنتصب على آخره، تداكه بيدها الغارقة في الزيت
تصاعدت وتيرة المتعة، وانقلب نادر على ظهره ليواجه عاصفة من الشهوة .. لم يعد المساج كافياً لإخماد النار .. تقلب نادر على ظهره وتولت السيدات الثلاثة استكمال جلسة المساج، بينما نادر يشعر كأنه سلطان وسط جواريه في ليلة ماجنة. إحداهن تلحس حلماته، والثانية تمص زوبره، والثالثة باعدت بين ساقيه وانكبت على خصيتيه ومنطقة ما بين الفخذين تلعقها بنهم وشغف، وتغرس إصبعها المبلل بالزيت في فتحة شرجه، تفرك وتضغط، مما جعل نادر يزفر آهات مكتومة من فرط اللذة المركبة التي حاصرته من كل جانب
تشعر مها أن المتعة التي تحس بها الآن ليست جسدية فقط .. كان الانخراط في التجربة الجماعية بمثابة تحرر كامل من قيود الماضي ..شعرت بالانصهار مع الآخرين ..جزء من نسق متناغم من الحواس والمشاعر، وكأن جسدها وعقلها أصبحا جزءاً من لوحة ديناميكية تتحرك بحرية لكنها متناسقة، تندمج وتستجيب لكل لمسة ونظرة
في ذروة الهياج، نهض نادر كالأسد، موجهاً أوامره الصارمة. اصطفت النساء الثلاث في وضع السجود، رافعات مؤخراتهن كقرابين جاهزة للقطاف. تنقل نادر بقضيبه الفولاذي بينهن، يزرعه في الأكساس الرطبة تارة، ويقتحم الدبرات الضيقة تارة أخرى وسط الصرخات الملتاعة باللذة
– نيكني يا نادر
– قطع كسي المحروم
– عاوزه زوبرك للآخر
– افشخ خرم طيزي
– سيبه جوه شويه وتملأ الغرفة التأوهات المثيرة
لا يميز نادر من أي واحدة تأني الكلمات بسبب غياهب الشهوة وخدر اللذة… بالراحة على طيزي مش مستحملة… زوبرك كبير
كانت مها لها فتحة طيز أوسع، لذا كان يخرج منها أصوات الغازات التي دخلت بدفعات زوبر نادر في طيزها وتنطلق مع خروجه. هذه الأصوات تدفع نادر إلى مستوى أعلى من الإثارة، فيخرج زوبره ويضعه في فم سيدة ثانية، وهو يشدها بقوة ليجعل زوبره بكامله في فمها، ثم يعاود حشره في خرم طيز مها الساجدة ويخرجه ليسمع صوت غازتها وهي تصرخ:
– اه يا طيزي… حلو… افشخ طيزي يا نادر… نيك طيزي جامد
عبارات مها البذيئة والصراخ وهي تتخلص من غازاتها المكبوتة ، أشعرتها أنها تتحرر من القيد النفسي، لغة الجسد والكلمات معاً تتخلى عن المكبوتات والتعبير عن الرغبة المطلقة.. أقرب إلى صرخة امرأة تموت من الشهوة
تداخلت الأجساد والأصوات حتى وصلوا جميعاً إلى لحظة الانفجار الكبرى، حيث امتزج مني نادر بسوائل نسائه، ليسقط الجميع بعدها في حالة من الخدر اللذيذ .. بعد أن استنزفوا كل قطرة رغبة في عروقهم
إحساس مها كان مثل لون جديد على لوحة حية .. متعة جسدية ونفسية وروحية في آن واحد، تجعلها تعيش التجربة كرحلة كاملة من التحرر والانفتاح
ارتدت السيدات الثلاثة ملابسهن وغادرن، بينما أول ما فعله نادر هو التقاط موبايله والتأكد من أن التصوير تم بشكل جيد، ثم أوصل الموبايل باللاب توب ونقل الفيديو بحرص داخل فولدر محمي على اللاب يحوي عشرات المقاطع الجنسية تجمعه مع نساء أخريات
أحس نادر سليم أنه يحتاج إلى جلسة إسترخاء ما بعد النشوة ،والتى لا يحصل عليها إلا بصلاة روحية من نوع خاص ..قام يستل الناى الخشبى القديم من درج المكتب , ويقوم بتشغيل أغنيته الوجدانية المفضلة ليبدأ اللحن العذب الذى جاء فى مقام النهاوند الشجى , وكلمات تقطر عذوبة وشجن , ونسى نادر العالم من حوله وبدأ
يعزف على الناى وصوت فيروز يصدح شادياً
- أعطني الناي وغني ... فالغنا سر الوجود
وأنين الناي يبقى ...... بعد أن يفنى الوجود وشربت الفجر خمراً .... فى كؤوس من أثير
الموسيقى ليست مجرد لحن، ..بل هي الأداة التي يعيد بها ترميم صورته الذاتية كإله صغير متحكم في عالمه ، وبينما يصدح صوت فيروز، كان عقله ينسج فلسفة تبريرية تضع كل ما حدث في سياق يخدم نرجسيته المفرطة
يداعب نادر بأصابعه ثقوب الناي
هل جلست العصر مثلي . بين جفنات العنب والعناقيد تدلت .. كثريات الذهب
هل فرشت العشب ليلاً .... وتلحفت الفضا
زاهداً فيما سيأتي .. ناسياً ما قد مضى
يغمض نادر عينيه، مستشعرًا أن الوجود ما هو إلا مسرحًا كبيرًا .. بطله الأوحد تلك الأجساد التي تلوت تحته منذ قليل لم تكن سوى هوامش عابرة، .. وسائل إيضاح في درس متعته الخاص .. تلك النسوة ، عناقيد تدلت كثريات الذهب .. يقطف جوهرها ويرمي قشورها
إنتهى من جلسته الخاصة .. جاءت دعوة مشفرة لا يفهما سوى من يعلم شفرتها على الواتس من شهد… حفلة تنكرية .. حضور رفيع المستوى .. أمير عربي .. شخصيات نافذة .. قاعة بلا أسماء، والأقنعة فيها أكثر صدقاً من الوجوه
قرر نادر أن يصطحب مها معه .. ورد على شهد برسالة
- هاجيبلك معايا حتة هجَمَة هتعجب سمو الأمير
أعاد كل شئ إلى مكانه ونام بعمق
في الوقت الذي عادت فيه مها صادق منتشية إلى شقتها .. اطمئنت على البنتين .. وبعد حمام دافئ طويل .. وقفت في المطبخ تحضر كوب هوت شوكليت شاعرة بنشوة وسعادة .. لا تزال تشعر بإحساس قضيب نادر في كل فتحاتها
فجأة هوى قلبها بين ضلوعها وهي تسمع صوت باب الشقة يُفتح .. أسرعت لتستكشف الأمر .. لتجد يوسف امامها يحمل بيده حقيبة ملابس كبيرة ، وقال بصوت خانع ذليل
- أنا آسف يا مها .. انتي والبنات وحشتوني أوي
قالها وألقى بنفسه على صدر مها يحضنها بقوة ، ويبكي بحرقة كالأطفال .. بينما زراعي مها إلى جانبها

تعليقات