لولا : أنا عايزة أتجوز الحلقة الثالثة
لولا أنا عايزة أتجوز حلقة ٣
صحيت تاني يوم وجسمي مكسر. المعلم سيد امبارح كان بيتعامل مع طيزي كأنها فخدة بتلو وعايز يخليها. مشيتي بقت مفشخة شوية.
لقيت ماما سوسو داخلة الأوضة ومعاها عصير برتقال.
— صح النوم يا عروسة.. إيه المشية دي؟.. المعلم سيد ساب علامة الجودة؟
لولا وهي بتقعد بحذر على طرف السرير
— علامة جودة إيه يا سوسو.. ده شرخني.. أنا محتاجة خياطة.. مش عايزة عرسان النهاردة، أنا عايزة إسعاف.
سوسو ضحكت وغمزت
— سبحان الله.. القلوب عند بعضها.. العريس اللي مستنيكي بره هو (الإسعاف) نفسه.. دكتور (عاطف).. أشهر دكتور نسا في المنطقة.. الراجل ده إيديه تتلف في حرير.. وعنده عيادة خاصة.. يعني هيمرمغك في (الجيل) و(السونار).
قمت اتحمست. دكتور يعني نظافة وتعقيم.
فتحت الدولاب. المرة دي مش هلبس عباية ولا شورت.
لبست روب ستان قصير لونه بينك، وتحته قميص نوم شفاف، عشان يحسسني إني في كشف مستعجل.
خرجت الصالة.
كان قاعد دكتور عاطف. راجل أربعيني، لابس بدلة رمادي، ونظارة طبية سميكة، وماسك شنطة جلد في إيده، وريحته ديتول.
أول ما شافني، مبصش لوشي ولا لجسمي نظرة عادية.. لا.. بص لـ منطقة الحوض بتركيز علمي بحت.
— أهلاً يا آنسة لولا.. الوالدة حكتلي عن (التاريخ المرضي).. وقالتلي إنك بتعاني من (هيجان مزمن).
قعدت قدامه على الكنبة، وفتحت الروب كأني بجهزه للكشف.
— أهلاً يا دكتور.. فعلاً.. أنا حاسة بـ (احتقان) في المنطقة السفلية.. ومحتاجة كشف مستعجل.
دكتور عاطف عدل النظارة، وطلع جوانتي طبي من جيبه ولبسه ببطء ومصمصة شفايف
— طيب.. الحالة تستدعي (فحص سريري) فوراً.. نامي على الكنبة يا لولا.. وارفعي رجليكي كأنك على (سرير الكشف).. عايزين نطمن على (عنق الرحم).
نمت على ضهري، ورفعت رجلي سندتهم على مسند الكنبة، وفتحت كسي على الآخر.
عاطف قرب بوشه جداً من كسي، وبدأ يفحصه كأنه بيحلل خريطة.
— اممم.. الشفرات منتفخة.. في إفرازات غزيرة دلالة على (التبويض) الممتاز.. بس اللون الوردي ده بيقول إن الدورة الدموية هايجة.
مد صباعه (بالجوانتي) ودخله في كسي.
لولا بتأوه
— آآه.. يا دكتور.. صباعك ساقع.. ادخل جوه.. شوف النبض.
عاطف وهو بيحرك صباعه بحركة دائرية طبية
— عضلات المهبل قوية.. الانقباضات ممتازة.. بس الحالة دي الصباع مش كفاية لعلاجها.. إحنا محتاجين (منظار ذكوري) عالي الكفاءة.
لولا بلهفة
— طب والمنظار معاك يا دكتور؟
عاطف وقف، وفك حزام بنطلونه بوقار شديد، ونزل البنطلون والبوكسر.
طلع زبره.
كان زبر أبيض ونضيف جداً، متوسط الطول بس مستقيم زي المسطرة، وراسه ناعمة زي القطنة.
— ده (جهاز الحقن المجهري والمنظار) بتاعي.. معقم وجاهز للاستخدام.. افتحي المسام لاستقبال العلاج.
نزل فوقي.
مسك زبره وجهزه عند فتحة كسي.
— خدي نفس عميق.. هيحصل (وخزة) بسيطة.. وبعدين هتحسي بالامتلاء.
زق زبره في كسي ببطء ونعومة، عكس الجزار الغشيم.
لولا وهي بتغمض عينيها بمتعة مختلفة
— آآه.. أيوه يا دكتور.. ده دوا.. ده مضاد حيوي.. املا الفراغ.
عاطف بدأ ينيكني بـ إيقاع منتظم (واحد.. اتنين.. واحد.. اتنين)، كأنه بيعمل إنعاش للقلب.
وكان بيكلمني بلغة غريبة
— ممتاز.. التوسع وصل لـ 5 سم.. الرحم بيستجيب للعلاج.. استمري في التنفس.. أنا بعمل (تسليك) لقنوات فالوب.
لولا وهي بترفع وسطها عشان يقدر يوصل أعمق
— سلك يا دكتور.. سلك الأنابيب.. كسي بيخف على إيدك.. احقنّي.
عاطف مسك بزازي وبدأ يعملهم فحص سرطان ثدي وهو بينيك
— الغدد اللبنية سليمة.. الحلمة منتصبة.. كل المؤشرات الحيوية بتقول إن المريضة وصلت للذروة.
سرع الإيقاع فجأة.
— أنا بجهز (الحقنة) يا لولا.. السائل المنوي جاهز للضخ.. افتحي عنق الرحم.. الحقنة جاية.
لولا بصريخ
— احقن.. احقن اللبن يا دكتور.. عالجني.. كسي بيغلي.
عاطف رعش رعشة قوية، وقذف اللبن جوايا دفعات قوية.
— تم الحقن بنجاح.. الحيوانات المنوية بتنطلق للهدف.. مبروك يا مدام.. العملية نجحت.
قام من فوقي، وقلع الجوانتي ورماه في الطفاية، وطلع منديل وايبس مسح بيه زبره.
— كده تمام.. الحالة استقرت.. بس محتاجة (جلسات) متابعة أسبوعية عشان الاحتقان ميرجعش.
سوسو دخلت وهي بتضحك لأنها كانت بتسمع التشخيص من ورا الباب
— طمني يا دكتور؟.. بنتي سليمة؟
عاطف وهو بيقفل شنطته
— زي الفل يا حاجة.. بس عندها فرط نشاط في الكس.. وده علاجه الوحيد (الحقن) المستمر.. وأنا هكتبلها روشتة بـ 3 نيكات يومياً.
لولا وهي بتعدل الروب ومبسوطة
— دكتور هايل يا سوسو.. ده غسلني من جوه.. النظافة من الإيمان
النهاردة فرح بنت خالتي في قاعة شعبية على النيل.
المناسبة دي بالنسبة لي ولأمي سوسو مش مجرد فرح.. دي حلبة مصارعة. مين فينا هتلفت الأنظار أكتر؟ مين طيزها هتلم رجالة أكتر؟
أنا لبست فستان سواريه أزرق، ظهره عريان لحد أخر العمود الفقري، ومشقوق من الجنب لحد طيزي.
وسوسو.. يا جبروتك يا سوسو.. لبست فستان نبيتي مطرز، ضيق لدرجة إنها لو كحت السوستة هتفرقع، ومبينه نص بزازها اللي لسه واقفين بصراحة.
دخلنا القاعة.
الموسيقى المهرجانات بترج المكان أنتي بسكوتاية مقرمشة.. يابت ده أنتي قطة مخربشة.
أنا وسوسو دخلنا زي ريا وسكينة بتوع الإغراء.
الرجالة سابوا العروسة والعريس وبصولنا.
واحد ببدلة بيلمع همس لصاحبه بصوت مسموع
— يا دين النبي.. الأم ولا البنت؟.. ده عرض اشتري واحدة وخد التانية هدية.
سوسو غمزتلي
— سامعة يا بت؟.. لسه سوقي ماشي.. شدي حيلك بدل ما أكل الجو منك.
لولا بغيظ
— تاكلي مين يا سوسو.. ده أنا التريند.. اتفرجي.
نزلت ساحة الرقص.
اديت ضهري للرجالة، وبدأت أهز طيزي مع البيز (Bass).
طيزي كانت بتترسم وتختفي تحت القماش الأزرق اللي بيمط، كل هزة كانت بتبعت إشارة للي ورايا
فجأة، لقيت سوسو جت جنبي، وبدأت تهز هي كمان بخبرة السنين. هزها كان إيقاعي وهادي بس عميق، عكس هزي السريع.
كانت بتدي دروس في الرصانة في الهز، الرجالة عملوا دايرة حوالينا. وبدأوا يسقفوا ويصفروا، نسيوا العروسة خالص.
وفي عز ما إحنا مسيطرين على القاعة، حصلت الكارثة.
لقيت كتلة لحم بتشق طريقها وسط الزحمة وجاية ناحيتنا. دي نوسة بنت خالتي.
نوسة دي قصة لوحدها. سنها عدى الـ 35 ولسه قاعدالنا، وشكلها.. استغفر الله العظيم.. كأن حد جاب عجينة وقعد يلعب فيها وبوظ الملامح. مناخيرها مفلطحة وفارشة على وشها زي كوبري الساحل، وعينيها واسعة ومبرقة بشكل مرعب كأنها شايفة عفريت طول الوقت. وفوق ده كله، جسمها مفشول، تخين غير متناسق، طيات فوق بعضها كأنها شوال بطاطس متربط غلط.
كانت لابسة فستان بينك فاتح، ضيق عليها بشكل يثير الشفقة والقرف في نفس الوقت، مبين كل الكلاكييع اللي في جسمها، وعرقانة ميه، وشعرها الأكرت منكوش كأنها طالعة من خناقة.
نوسة شافت الدايرة اللي حوالينا، والغيرة نطت من عينيها المبرقة دي. إزاي لولا وأمها ياكلوا الجو وهي لأ؟ هي مش أنثى زيهم ولا إيه؟
راحت جاية رازعة نفسها جنبي أنا وسوسو.
وبدأت ترقص.
يا لهوي على المنظر. مكنش رقص، ده كان زلزال. كانت بتحاول تهز طيزها الضخمة دي، بس بدل ما تتهز، كانت بتترج زي جردل الجبنة السايبة. بزازها المدلدلة كانت بتخبط في بطنها، وحركتها تقيلة وعشوائية كأنها بتصارع دبانة.
كانت بتحاول تعمل حركات إغراء بوشها، فكانت بتبرق عينيها أكتر وتفتح بوقها، فبقى شكلها زي سمكة ميتة.
الموسيقى وقفت لحظة، وبعدين اشتغلت تاني، بس المرة دي الضحك غطى عليها.
الشباب اللي كانوا واقفين هيجانين علينا، بقوا ميتين على نفسهم من الضحك وبيشاوروا عليها.
واحد قال ورايا
— حاسب يا عم.. ده اللودر دخل القاعة.. وسع للسد العالي
واحد تاني رمى كلمة سم
— إيه يا حاجة.. أنتي جاية تهزي ولا جاية تخضينا؟.. ده إنتي خلتيني اقطع الخلف.
نوسة كانت فاكرة إنهم بيضحكوا معاها أو معجبين، فزودت العيار وبقت تنط وتتهز بهستيريا، فالفستان طق من عند باطها، ومنظرها بقى مسخرة السنين.
أنا بصيت لسوسو، لقيتها بتموت من الضحك وبتغمزلي
حسيت إننا لازم نرجع نسيطر على الموقف وننظف عيون الرجالة من التلوث البصري ده.
اديت ضهري لنوسة، ورجعت أهز طيزي بعنف أكبر عشان أغطي عليها.
شاب صايع قرب من سوسو وبدأ يحك فيها من ورا بحجة الزحمة. والدايرة اللي ضاقت، سوسو ما بعدتوش، بالعكس، رجعت بظهرها عليه سندت عليه.
سوسو وهي بتهمس لي وسط الدوشة
— الواد ده مسمار.. بيغز في طيزي.. آآه يا نياني.. الواحد كان محتاج الفكة دي بعد المنظر المقرف بتاع نوسة.
أنا كمان لقيت واحد لزق فيا من ضهري، كان أطول مني شوية، وبتاعه واقف زي الرمح.
بدأت أطحن عليه. وارجع بطيزي افركها في حجره جامد
الجو كان كله عرق، وبيرة، وشهوة جماعية. ونظرات نوسة المقهورة وهي شايفة الرجالة سايبينها ومركزين في اللحم الصح.
حسيت ساعتها إن أنا وأمي مش أم وبنتها.. إحنا زملاء كار.. إحنا لبوتين من نفس الفصيلة.
رجعنا الشقة وإحنا بننهج، ريحة العرق والبرفانات مغرقة هدومنا. ومولعين نار، الهيجان كان واصل للسقف
سوسو قفلت الباب، ورمت الشنطة ع الأرض، وبحركة سريعة فكت سوستة فستانها النبيتي. الفستان وقع عند رجليها زي القشرة، وظهرت بجسمها الأبيض المليان، بملابسها الداخلية السوداء الشفافة.
— أوف.. الفستان كان كاتم على نفسي.. بس عمل نمرة يا لولا.. شوفتي الواد سيد كبدة كان هيموت ويلمسني إزاي؟
أنا كمان مكدبتش خبر. فكيت فستاني الأزرق ورميته ع الكنبة. وقفت قدامها بـ السترينج بس.
— سيد كبدة إيه يا سوسو.. ده أنتي كنتي مفرمة.. بس الواد اللي كان ورايا كان محترف.. كان بيعرف يزنق.
أمي علمتني إن الكسوف ده للناس الغلابة.. اللي معندهمش حاجة يوروها. لكن إحنا؟ إحنا عندنا دهب
سوسو مكانتش بتخبي جسمها عني، وعلمتني مخبيش جسمي عنها. كنا بنقف قدام المراية زي التجار اللي بيفرزوا بضاعتهم، نتطمن على العدة ونشوف إيه اللي محتاج تلميع.
اللمس بينا مكنش جنس بس.. كان توكيد ملكية. هي اللي صنعتني، وهي اللي بتصوني.
دخلنا الحمام عريانين سوا. دي عادتنا، مفيش بينا أبواب مقفولة. الحمام ضيق، والبخار ملاه بسرعة.
سوسو وقفت قدام المراية تمسح المكياج، وأنا وقفت وراها بليف لها ضهرها بالليفة الخشنة.
سوسو وهي مغمضة عينيها باستمتاع
— ادعكي يا لولا..دخلي إيدك بين وراكي من ورا وادعكي كسي .. أنا راجعة م الفرح ده وكسي مش مبطل يجيب مية يا بت
بصيت لجسم أمي في المراية، وبصيت لجسمي. كنا شبه بعض لدرجة مرعبة. نفس تدويرة الطيز، نفس وقفة البزاز، نفس نظرة الشهوة في العين.
سوسو شافتني ببحلق في المراية، وأنا بدعك كسها من تحت بالليفة، لفت ومسكت بزازي بإيدها، وعصرتهم عصرة خفيفة كأنها بتوزنهم، قربت وشها مني، عينيها في عيني، أنفاسها سخنة
— أنا وأنتي واحد يا لولا.. اللي يبسطك يبسطني.. واللي يدخل فيكي كأنه دخل فيا
نزلت إيدها ومسحت على بطني وفخادي كأنها بتلمع تحفة بتمتلكها.
— الرجالة اللي بيجوا دول مجرد (زبائن).. ياخدوا متعتهم ويدفعوا التمن.. لكن المفتاح الحقيقي.. المفتاح ده معايا أنا وبس.
حضنتني. حضن غريب، مفيهوش حنان أمومة، فيه تملك. حطت راسها على صدري العريان وخدت نفس عميق.
— ريحتك رجالة يا لولا.. ريحتك شهوة.. وده اللي بيخليكي حلوة.. بكرة (حمو) هييجي.. وعايزاكي تعصريه.. عايزاه يطلع كل اللي في جيبه واللي في عضمه.
في اللحظة دي فهمت. أنا مش بنتها. أنا مشروعها. وهي مش أمي وبس. هي قوادتي الروحية. والتحرر اللي أنا فيه ده، مش اختيار.. ده برمجة سوسو زرعتها فيا من وأنا بضفاير.
هجمت عليا تبوسني وتمص شفايفي ، ومدت إيدها تعصر كسي وتدخل صباعها فيه، أنا كنت على آخري ومش مستحملة
خرجنا من الحمام، وروحنا ع السرير،سوسو كان بقالها حبة حلوين ماعملتش سكس ، كانت عطشانة نيك، كانت قافشة بإيدها الاتنين على راسي وانا بلحس لها كسها
— حلو يا لولا .. أنا هايجة أوي .. حطي صباعك في طيزي .. خلاص هاجيبهم
سوسو جابت نافورة في بقي وهي بتصوت وسمعت البيت والشارع كله
— إيه كل ده يا سوسو .. بقالك كتير محرومة.. ده خزين أد إيه ده ؟
سوسو جابت زيت جونسون وقعدت ع السرير، وشاورتلي
— تعالي يا لولا.. أعملك تمرينات تكبير الطيز.. عشان تكبر وتربرب أكتر
نمت على بطني ع السرير، وحطيت راسي بين المخدات.
سوسو صبت الزيت على طيزي، وبدأت تدلك بإيدها المليانة القوية. لمساتها كانت بتنزل لحد فتحة شرجي
— أيوه كده..أنبري طيزك لفوق
بدأت تعصر الفلقتين وتخبط عليهم خبطات رنانة.
— شايفة؟.. اللحم ده هو اللي موقفهم طوابير.. لازم تدربيه وتراعيه يا بت.
لولا وهي مغمضة عينها باسترخاء
— أنتي إيدك فيها سحر يا سوسو.. بعبصيني شوية
سوسو وطت وهمست في ودني، وأنفاسها بتلفح رقبتي
— ما أنا عارفة يا لبوة .. إنتي كيفك في طيزك .. عشان أنا اللي عجنتك وخبزتك.. أنا عارفة كل تفصيلة فيكي.. أنتي امتداد ليا يا لولا.. أنتي شبابي اللي بيتجدد.
نزلت بإيدها بين فخادي من ورا، لمسة على كسي خلتني انتفض.
— أثبتي.. المنطقة دي لازم تفضل سخنة.. النار لو انطفت الزبون يبرد.
لفتني وخلتني أنام على ضهري.
بصت لـ كسي بفخر، كأنها بتبص على تحفة فنية.
— الوردة مفتحة وموردة.. طول ما أنتي معايا، مش هخلي ورقة فيها تدبل.
في اللحظة دي، حسيت إن سوسو مش مجرد أم.. دي شريكة.. شريكة في جسمي وفي مصيري. مفيش عيب، مفيش حدود
وإحنا في قمة الانسجام ده، سمعنا دبدبة ورزع غشيم على باب الشقة.
(بوم.. بوم.. بوم).
سوسو قامت مفزوعة، ورمت الملاية على جسمها.
— مين الطور اللي بيرزع كده؟
فتحت الباب بعنف، ولقت نوسة واقفة.. وشها أحمر، وعينيها مبرقة زي العفاريت، وفستانها البينك مليان بقع عرق.
نوسة زقت الباب ودخلت تصرخ بصوت عالي ومزعج
— آه يا فجرة .. آه يا خطافين الرجالة.. مش كفاية بتخطفوا العرسان اللي بيجولي، فضحتوني.. فضلتوا تضحكوا عليا في الفرح.. خليتوا الشباب يضحكوا عليا وأنا برقص.. ده أنا هفضحكم في الحتة كلها
أنا قمت من ع السرير، لافّة الفوطة بالعافية، وطلعتلها الصالة. الدم كان بيغلي في عروقي، مش ناقصة نكد بعد الروقان.
— جرى إيه يا شوال البطاطس أنتي؟.. جاية تصرخي في بيتنا ليه؟.. هو حد قالك ارقصي زي الجاموسة العشر؟
نوسة اتجننت وهجمت عليا تحاول تشد شعري
— أنا جاموسة يا بتاعة الرجالة يا شرموطة؟.. يا اللي دايرة على حل شعرك أنتي وأمك؟.. ده أنتوا سمعتكم بقت طين، يا بيت دعارة
هنا سوسو قفلت باب الشقة بالمفتاح، ورمت المفتاح ع الكنبة ببرود مرعب.
— اه احنا بيت دعارة وسمعتنا طين.. طب تعالي بقى يا عجينة ملعبكة نربيكي.. أنتي جيتي لقضاكي.
سوسو هجمت عليها زي اللبوة، مسكت نوسة من شعرها الأكرت وشدته لورا لدرجة إن نوسة صرخت ورقبتها طقت.
— أمسكي قصادي يا لولا.. كتفيها .. تعالي نربي العجينة الفاسدة دي.
هجمت عليها. مسكت دراعاتها التخينة لويتها ورا ضهرها. نوسة كانت بترفس برجليها زي الدبيحة
أنا قعدت فوقها، فوق بطنها اللي بتترج، ومسكت خدودها المفشولة عصرتهم في إيدي
— "بصي لي يا بت.. أنتي فاكرة نفسك نتاية زينا؟.. أنتي معمولة من بواقي العجين.
تنيت دراعها ورا ضهرها جامد لدرجة صرخت
— آآآه.. دراعي هيتكسر
لولا بضحكة شريرة
— ما يتكسر.. ما هو مالوش لازمة.. لا بيحضن ولا بيتشال.. أنتي آخرك تخدمي تحت رجلينا.
رميناها على الأرض في نص الصالة.
سوسو قلعت الشبشب أبو وردة بلاستيك ونزلت بيها ضرب على وشها وجسمها المليان دهن.
(طراااخ.. طراااخ).
— إحنا فضحناكي؟.. ده أنتي اللي فضحتي الرقص نفسه.. خدي.. خدي عشان تتعلمي الهز
الشبشب كان بيعلم علامات حمرا على جلدها الأبيض الطري المترهل.
نوسة كانت بتعيط وتزحف ع الأرض
— آآآه.. يا خالة سوسو.. خلاص.. وشي هيبوظ
أنا قعدت فوقها، ركبت فوق بطنها اللي بتترج، ومسكت خدودها المفشولة عصرتهم في إيدي
— وشك إيه اللي يبوظ يا أم وش عِكر؟.. أنتي غلطة.. بصيلي يا بت
ضربتها كف خماسي على وشها خلى عينها تزغلل.
— المرة الجاية لما تشوفي الأسياد بيرقصوا.. تقعدي تحت رجليهم تلمي النقطة.. فاهمة؟
سوسو جابت المقص من ع الترابيزة (مقص الخياطة بتاعها).
نوسة شافت المقص، عيونها وسعت برعب حقيقي
— لا . والنبي لا.. هتدبحوني؟
سوسو ضحكت ضحكة شيطانية
— أدبحك إيه يا هبلة.. ده أنا هعملك (نيو لوك).. الفستان ده ضيق ومبين (البلاوي).. لازم نهويه.
— لأ الفستان لأ .. ده جديد
مسكت طرف الفستان البينك، و(كررررررر).. قصت الكم، وبعدين شقت الصدر بالطول لغاية السرة.
جسم نوسة ظهر. ستيانة رمادي باهتة ومقطعة، وبطن مليانة طبقات (كرش) فوق بعضه، ومنظر يضحك.
أنا وسوسو قعدنا نضحك بهستيريا واحنا بنبص على المنظر.
— يا نهار أبيض.. إيه ده؟.. دي خريطة تضاريس.. ده منظر تطلعي بيه فرح؟
ضربتها كف على بطنها العريانة، صوته كان (بلب).
— ده عجين يا سوسو.. ده عجين ني.
قطعنا الكيلوت بتاعها، وقفشت على كسها
قومي يا بت قومي بدل ما اخليكي تمشي في الشارع ملط.
نوسة قامت تجري، بتلم فستانها المقطع عليها وبتحاول تداري جسمها، ونزلت ع السلم حافية وهي بتشهق من العياط.
قفلنا الباب وراها.
بصيت لسوسو وضحكنا، وحسينا بانتصار ساحق
— دي كانت فاصل كوميدي يا سوسو.
سوسو ولعت سيجارة ونفخت الدخان بانتصار، وهي بتبص للباب المقفول باحتقار
— قال هتفضحنا قال.. ما إحنا عارفين إن الناس كلها عارفة إننا بيت دعارة.. إيه الفضيحة في كده؟

تعليقات