قصة عمر وسلمى ل محمود مودي ج 1 إلى 3


عمر وسلمى الجزء الأول 


كانت مصر في وعي عمر بلدا منهكا .. محكوما بالكذب والسرقة والشعارات الجوفاء .. بلد يطالب أبناءه بالوطنية بينما يسحقهم بلا تردد.

شاب طويل القامة .. رياضي البنية .. وسيم الملامح رغم عبوسه الدائم .. يحمل أفكارا ثورية تشكلت في ساحات الجامعة وأروقة مديرية الأمن .. حيث ذاق طعم القهر بعد أن أنهى ليسانس الحقوق بتقدير امتياز .. ثم أغلقت التقارير الأمنية أمامه باب النيابة إلى الأبد.

 

لم يكن لعمر واسطة .. في بلد لا يسير إلا بالوسايط .. فتنقل بين أعمال لا تشبه طموحه .. محام تحت التمرين .. عامل بنزينة .. بائع .. سائق .. حتى انتهى به المطاف نادلا في مسرح منوعات يبدأ عمله بعد منتصف الليل وينتهي مع شروق الشمس.

كان يعطي أهله جزءا من دخله .. ويدخر الباقي .. ويقضي ساعات الصباح في القراءة .. فلسفة .. سياسة .. كتب المعارضة .. هربا من واقعه.

 

مر عمر بنوبة اكتئاب حادة بعد تخرجه .. كادت تبتلعه .. تعالج بالفلوكستين والسيتالوبرام ثم ترك العلاج لغلائه .. وبقيت النوبات تعاوده على فترات .. يتجاوزها بالعزلة والتنزه والعودة المؤقتة للدواء.

جنسيا كان فاترا .. شهوته خافتة .. زياراته للمواقع الإباحية نادرة .. وتفريغه لرغبته يتم على فترات متباعدة.

 

امتلك عمر موهبة استثنائية .. صوته .. قدرته على تغيير نبراته وتقليد الشخصيات بدقة مدهشة .. مارس التمثيل المسرحي بالجامعة .. ونال إعجاب الجميع .. لكنه حين حاول اقتحام الإعلام قوبل بالتجاهل والاعتذار المهذب .. فدفن الموهبة مع الإحباط.

 

في الكباريه .. كان يراقب زبائنه .. وعلى رأسهم عادل باشا .. ينثر المال بسكر .. يحشره في جسد راقصة تهتز على الإيقاع .. فيرى عمر الفساد مجسدا أمامه .. فيتمتم بسخرية مرة .. المال المسروق لا يوجع صاحبه.

 

مع الفجر .. وبينما ينتظر الميكروباص .. توقفت سيارة فارهة .. عرض عادل باشا توصيله .. وخلال الطريق لفت انتباهه صوت عمر .. نبراته المتبدلة .. تركه عند المترو ومضى شارد الذهن.

 

 

سلمى .. خمس وعشرون سنة .. وجه طفولي جميل .. قوام نحيل .. شعر قصير مموج .. منطلقة .. عاشقة للحياة بلا خوف.

فقدت أمها طفلة .. ورباها الأب وحده .. منحها حرية واسعة تعويضا عن يتم الأم .. بينما كانت أختها نادية طبيبة .. مصدر فخر العائلة .. نموذج الالتزام والوقار.

 

ملّت سلمى العمل مع أبيها .. وانجذبت إلى العالم الافتراضي .. غرف الشات .. العلاقات السريعة .. كانت هي المتحكمة دائما .. تقرر .. وتنسحب .. لا تخشى الوحدة ولا العنوسة.

تعرف القبلات والاحتكاكات العابرة .. تهوى الإباحية .. وتمارس العادة السرية بشراهة .. وتغير رقم هاتفها كلما انتهت علاقة.

 

في إحدى الليالي .. رتبت موعدا مع شاب وسيم تعرفت عليه عبر الشات .. سينما .. لقاء سريع .. إغلاق جهاز الكمبيوتر .. استعداد للخروج.

 

اصطدمت كعادتها بطول استحمام نادية .. فاستأذنت والدها .. أخذت المال .. وانتظرت  

  • ييييييييييييي .. يا بنتي انتي خلصتي الماية اللي البحر.. اطلعي بقى عايزة الحمام.  هكذا نطقت سلمى

وهي تطرق على الباب قائلة - يللا

يا نادية عشان عايزة الحمام ..ردت نادية -طيب ثوانى  

 

وأثناء تناولها غداء سريعا في المطبخ .. فتحت شباك المنور .. رأت بخار الحمام يتصاعد .. شباك مفتوح .. توقفت لحظة .. دققت النظر ..

وهنا .. يبدأ فضول سلمى في التحول إلى شيء آخر 

 

فرأت منظر أختها عاريا من خلف البخار وهى واقفة تحت الدش .. تداعب أشفار كسها بيدها وتصدر منها تأوات خافته..

وباليد الأخرى ممسكة بأحد أثدائها واضعة حلمته فى فمها ترضعها ..

 

تجمدت سلمى للحظة. لم يكن الأمر صادمًا لكونها رأت أختها تمارس العادة السرية ـ فذلك في نظرها طبيعي ولا تخجل منه ـ وإنما لأن نادية التي تراها دائماً هادئة رزينة، الدكتورة المحترمة، كانت الآن امرأة ضعيفة أمام لذتها.. مستسلمة للماء وحرارة جسدها.

تقدمت سلمى بخفة، على أطراف أصابعها حتى بلغت باب الحمام.. فتحته ببطء وتسللت داخله. نادية كانت في قمة نشوتها، جسدها يتقلص بعنف..

فضربتها سلمى على طيزها بكف يدها صارخة:

 

- انتى بتعملى ايه يا سافلة يا منحطة يا قليلة الأدب؟

 

صرخة فزع خرجت من صدر نادية.

سلمى تتابع بضحكة ساخرة:

 

- اتاريكى بتقعدى فى الحمام ساعات.. صحيح ياما تحت السواهى دواهى!

 

احمر وجه نادية كالجمر، ارتبكت، سحبت المنشفة حول جسدها مسرعة، بينما سلمى تلاحقها بكلماتها.

 

- لأ ياختى وش كسوف؟ بتتدارى منى؟

ردت نادية بتوتر:

- بس يا بت! ايه اللى دخلك عليا وأنا بستحمى؟

سلمى تضحك بصفاقة:

- هو انتى كنتى بتستحمى؟ ده انتى كنتى بتولعى!

 

خرجت نادية إلى غرفتها ترتدى ملابسها بسرعة، فتبعَتها سلمى بخطوات متمايلة، تقول بدلال طفولي:

 

- أنا برضه بظبط نفسي زيك.. بس على السرير. ما جربتش تحت المية قبل كده!

 

- بس يا قليلة الأدب!

قالتها نادية مكتومة الغيظ، فاقتربت سلمى أكثر، تغمز:

- قليلة الأدب؟ ده أنا لسه ما بدأتش!

 

جذبت نادية شعر سلمى محاولة إسكاتها:

- ما بتتكسفيش؟

قهقهت سلمى وتبادلت معها الجذب بعنف مرح:

- عادي ياختي.. كله بيعمل كده. ده حتى المتجوزين أوقات بيفضلوها على الجماع.

 

نادية تنهار أعصابها:

- بطلي بقى!

سلمى تلوح بتهديد طفولي:

- طب أقول لبابا إن الدكتورة المصونة بتلعب في نفسها في الحمام؟

عيون نادية اتسعت. تعرف أن سلمى قد تفعلها، فتنهدت باستسلام:

- طب تعالي هنا.. بس بلاش دوشة!

 

جلست نادية أمام الكمبيوتر، فتحت مرجع GYNECOLOGY مصور، وبدأت تشرح لأختها. استغرقت أكثر من ساعة في شرح الجسد الأنثوي، مناطق الإثارة، مراحل العملية الجنسية .. تباين إفرازات الشهوة عند الأنثى ما بين انسيالات بسيطة أو كميات كبيرة 

 

كانت سلمى تصغى بكل حواسها وقد شعرت باثارة شديدة وافرازات كسها تسيل دافئة فمالت على نادية هامسة - انا غرقت من تحت شكلى كده من اللى بتجيب كوبايه

ضحكت نادية - طب امسكى نفسك

لتغرقيلى الاوضة

ردت سلمى- طب مانتى كويسه اهو

 .. ايوه كده خلى القعدة تبقى طرية

كملى ياللا

 

وفي تلك اللحظة، كانت سلمى تضع يدها على طيز أختها تداعبها.. فانتفضت نادية صارخة:

- بتعملي ايه يا سافلة؟

سلمى تضحك وتقول:

- بتعرف على مناطق إثارتك!

نادية تدفعها بعصبية:

- قومي من جنبي يا سافلة يا قليلة الأدب

 

*****************

 

نزلت سلمى من التاكسي أمام السينما في الموعد تماما. الساعة الخامسة مساءا.. الزحام كثيف عند شباك التذاكر، فخشيت نفادها. وقفت في طابور السيدات وحصلت على تذكرتين متجاورتين في الصفوف الأخيرة. ما زال أمامها قرابة الساعة قبل العرض.

 

نزلت إلى ماكدونالدز في الدور الأرضي، طلبت ملك تشيك بالشوكولاتة وجلست تنتظر. أخرجت هاتفها واتصلت بالشاب الذي وعدها بالمجيء.. الهاتف مغلق. أعادت المحاولة بعد دقائق.. نفس الرسالة.

مع اقتراب السادسة إلا ثلثا، ارتسمت على وجهها ابتسامة ساخرة. تخيلته رجلا أصلع بكرش مترهل ونظارة سميكة.. صور مزيفة وسن مزيف، وحين اقترب موعد المواجهة اختفى. ربما بدّل شريحته كما تفعل هي حين تنهي أي علاقة.

 

ترددت لحظة.. هل تعيد التذكرتين أم تدخل وحدها؟ لم تر فتاة تدخل بمفردها، لكن رغبتها في مشاهدة الفيلم الذي أثار ضجة غلبتها. اتجهت نحو باب القاعة.

 

وقبل أن تسلم التذكرة، التقطت أذنها حوارا جانبيا عند الشباك.

شاب يحاول شراء مقعد متأخرا، والموظفة تعتذر بأن القاعة ممتلئة.

 

قال بنبرة ضيق مكتوم:

– يعني مفيش أي كرسى؟

ردت الموظفة:

– للأسف.. الحفلة كاملة.

 

نادته سلمى من خلفه بهدوء:

– لو تحب.. أنا معايا تذكرة زيادة.

 

التفت، نظر إليها لحظة، ثم قال:

– بجد؟

– أيوه.. صاحبتي اعتذرت.

 

تناول التذكرة من يدها قائلا:

– متشكر جدا.

وأخرج نقودا فهزت رأسها رافضة:

– لا.. مش لازم.

 

دخلا معا إلى بهو السينما. توقفا لحظة أمام الكافتيريا بانتظار فتح القاعة.

سألها بنبرة أخف:

– تشربي حاجة؟

ردت بابتسامة بسيطة:

– عصير مانجة 

وطلب عمر قهوة  

 

بعد أن جلسا في كافيتريا السينما، حاولت سلمى كسر صمتهما:

 

سلمى: بتشتغل إيه يا عمر؟

عمر: في الكباريه اللي قدامنا.

سلمى: وبتشتغل إيه؟

عمر: رقّاصة.

 

ضحكت من قلبها، ثم قطعت ضحكتها بيدها بخجل سريع:

– مانت كويس.. يجى منك.. أمال شكلك إتم ليه؟

واعتذرت فورًا.

 

قال بهدوء:

– جرسون.

سلمى: وانت خريج إيه؟

عمر: حقوق.

 

نظرت له بامتعاض:

– انت مالك يا ابني؟ في إيه؟

لم يرد.

تابعت متضايقة:

– مالك مقفول كده؟ فك شوية.. ارغي. أنا رغاية وبحب الرغي.

 

قال بنبرة مقتضبة:

– آه.. أنا كلامي قليل.

 

سكتت مرغمة، تكتم غيظها.. فهي اعتادت أن تكون مركز الاهتمام، لا ذلك الشخص البارد الذي يجلس أمامها وكأن وجودها لا يعنيه.

دخلوا القاعة مع بدء العرض.

 

اندمج عمر في الفيلم بالكامل.. “حين ميسرة” كان يشعل بداخله شيئًا غاضبًا. مشاهد العشوائيات والفقر والظلم أعادت جرحه القديم مع البلد.

أما سلمى فكانت تتابع بشغف، وتحاول التقرب بجسدها.. تلامس ركبتها ركبته.. تلصق ذراعها بذراعه.. لكنه ظل كأنه لا يشعر.

مع انتهاء الفيلم، كانت قد قررت أن تمضي دون أن تعيره اهتمامًا.. لكنها وجدت نفسها تجلس أمامه بنفس الكافتيريا دون إرادة واضحة.

 

وضع عامل الكافيتريا عصير المانجا أمام سلمى والقهوة أمامه.

سألته:

– إيه رأيك في الفيلم؟

عمر: جميل جدًا.. دي مصر الحقيقية.

 

تفاجأت. الكلمات خرجت منه فجأة كالسيل.

تحول من الصمت لثرثرة ثورية عن الفقر، الفساد، الظلم، البلد التي تأكل أبناءها.

كانت تستمع مأخوذة، لا تسمع إلا صوته.. خطيب ثائر يجلس أمامها.

 

تعرفت على كل شيء عنه خلال ساعتين لم تشعر بهما..

حكايته.. ألمه.. قهره.

وفي النهاية، وجدت نفسها تحت تأثيره هي التي اعتادت التأثير على الجميع.

عمر مختلف. عمر ليس مثل من عرفت.

 

استأذنت كي لا تتأخر، فخرجا معًا.

عند باب المول تصافحا واتجه كل منهما في طريق.

لكن لم تستطع أن تتركه هكذا.

 

توقفت، استدارت تصرخ بانفعال:

– عمر!

توقف دون أن يقترب.

 

اقتربت هي بخطوات غاضبة:

– انت غريب.

تقطبت ملامحه ولم يرد.

– انت ما سألتنيش حتى عن اسمي.

نظر في عينيها بجرأة.. ما زال صامتًا.

– ومش عايز تقابلني تاني؟

عمر: ما عنديش مانع لو انتي عايزة.

 

زفرت بيأس:

– طب خد رقمي.

أخرج هاتفه، لكنها سبقت:

– لا.. اديني رقمك انت.

 

سجلته في هاتفها، استدارت بحدة ومشت دون كلمة.

أما هو فاتجه إلى الجندول ليبدأ ليله في العمل

 

************************

 

الليلة لا تختلف كثيرًا.

عادل باشا يغدق المال على الراقصة، يهز الكأس، يضحك، ويطلب خمرة كمن لا يعرف قيمة الجنيه.

أثناء صبّ عمر للخمر سأله عادل فجأة:

– انت قلتلي اسمك إيه؟

– عمر يا باشا.

– عايزك بعد ما تخلص شغلك.

– تحت أمر سعادتك.

 

ظل عمر يسأل نفسه طوال ساعات العمل: ماذا يريد الرجل؟

تخيل احتمالات غريبة وضحك ساخرًا وهو يتخيل عادل باشا يطلبه لأمر مخزٍ.

 

انتهت الورديه. جلس بجواره، فعاد عادل بسكر واضح:

– أيوه يا بني.. عايز إيه؟

– سعادتك اللي طلبني.

– ايوه.. انت الواد بتاع الصوت.. تعالى معايا.

 

ركب عمر السيارة معه، ورائحة الخمر تملأ المكان.

قال عادل وهو يخلط الأسماء:

– أنا عايزاك في شغل يا محمد.

– اسمي عمر.. شغل إيه؟

 

وبين السُكْر والكلمات المبعثرة بدأ الحديث يتضح تدريجيًا.

عادل يدير موقع أفلام ويحتاج صوتًا لدبلجتها.

عرض عليه مبلغ جيد على كل فيلم.

وعندما سأل عمر عن اسم الموقع قالها بوضوح :

– موقع يلّا سكس.

 

تجمد عمر لحظة

ناولَهُ عادل كارت المكتب قائلاً:

“اتصل.. عصام هيقولك التفاصيل.”

ثم أوصله للمترو، بينما عمر يتمتم في داخله ساخرًا ناقمًا:

“من وكيل نيابة.. لجرسون.. لدبلجة أفلام سيكس.. اه يا بلد المعرّصين !”

 

عاد إلى منزله شاردًا.

سمع صوت أمه:

– عمر.. تعالى افطر.

– مليش نفس يا أمي.

 

تمدد على السرير يفكر.. مالٌ كثير مقابل ما يراه عملًا معيبًا.

ضحك بخفّة يتخيل نفسه يؤدي الأصوات:

“آه.. أوووف.. آه يا زبي!”

فضحك بصوت مسموع حتى سألته أمه:

– مالك يا عمر؟

– مفيش يا أمي.”

 

لم يستطع النوم. الفضول أقوى. التفت للهاتف واتصل بالرقم:

– الو؟

– الو.. تفضل.

– أنا من طرف عادل باشا بخصوص الدبلجة.

– أهلا يا عمر.. تقدر تيجي دلوقتي؟

 

ارتدى ملابسه سريعًا وخرج متجاهلًا صوت أبيه يسأل: “رايح فين؟”

 

وصل للمكتب في وسط البلد. جلس أمام عصام الذي شرح له المشروع بتفصيل سريع:

الموقع كبير، مدفوع، جمهور واسع خصوصًا من الخليج.

ترجمة الأفلام حققت نجاحًا، والآن يريدون دبلجة كاملة بصوت ممثلين.

صوت عمر مناسب ويمكنه أداء أكثر من شخصية، ما يوفر تكلفة وأصوات إضافية.

الراتب سيصبح أكبر مع زيادة عدد الأفلام.

 

قال عمر ساخرًا:

– صوتي هيبقى ثروة قومية؟

ضحك عصام:

– استثمر موهبتك.. شغل وبس.

 

اقتنع عمر تدريجيًا. المال مغرٍ.

الرقم وحده كان كفيلًا بإسكات أي ضمير.

 

عاد للبيت.

استقبله والده غاضبًا وقلقًا:

– كنت فين؟ الموبايل هنا!

– انترفيو لشغل جديد.

– هتسيب المطعم؟

– لأ.. ده يوم واحد بالأسبوع. في مطعم في وسط البلد.

– المهم تكون كويس يا بني.. لو حابب نرجع للدكتور؟

– لا يا بابا.. باخد الفيلوزاك لما أحس بأي أعراض.

 

أنهى الحوار ودخل غرفته.

تمنى النوم لكن الأرقام والفرص تدق رأسه.

وفي النهاية قال لنفسه:

“فلوس أفضل.. وانا محتاجها. العيب مش فيّ.. العيب في البلد.”

 

استدار على السرير ينظر للسقف..

الساعة تقترب من الثالثة

 

*********************


كانت نادية ترى في أبيها الرجل الكامل.. الأمان، العمود، الحياة. كل من حاول الاقتراب منها لم يجد مكانًا، فالمقياس كان بابا وفقط.

أغلقت كل أبواب القلوب في وجه الخطّاب وزملاء الصفوف، لأن ولا واحد فيهم كان مثل أبيها 

 

أعدّت الغداء بسرعة، وفي ذهنها ذلك السؤال الذي ينهشها:

لماذا أبي هو فارس أحلامي؟

 

بعد الطعام جلست نادية أمام الكمبيوتر تبحث عن عقدة إليكترا..

قرأت الطويل من المقالات، تبحث عن فهم لما يشتعل داخلها.

قامت تهرب من الملل ، فتوجهت إلى غرفة سلمى ..  أرادت مباغتتها ففتحت الباب برفق لم تشعر به سلمى التى كانت منهمكة فى مشاهدة فيلم إباحي ..فغرت نادية فاها من المنظر على شاشة الكمبيوتر أمامها  .. حيث كانت هناك فتاة فى وضع السجود تمص قضيبا كبيرا ، بينما قضيب آخر منغرس فى كسها من الخلف  .. وأصوات التأوهات الشبقة يصل لأذنيها خافتا  .. بينما

سلمى تداعب كسها من خلف الشورت القصير التى ترتديه ..صرخت نادية 

 بتعملى ايه يا قليلة الأدب ياللى ماتربتيش   


وقفت سلمىمذعورة وجرت تكتم بيدها فم نادية قائلة بصوت مرتعش - وطى صوتك

لبابا يسمع  .. جذبت نادية يد سلمى من فوق فمها وقالت - يعنى خايفة من بابا يا سافلة  .. نزعت سلمى فيشة الكمبيوتر وجذبت نادية لتجلس بجوارها ع السرير قائلة 

- عايزة تفهمينى أنك عمرك ما تفرجتى على أفلام سكس قبل كده ؟ 

- لأطبعا عمرى ما شفت الحاجات

دى

- صحيح ما أنتى بتظبطى نفسك فى الحمام ومش محتاجة النظرى .. انتى بتاعة العملى

  •   بس يا منحطة يا سافلة
  •   وايه يعنى لما اتفرج على فيلم سكس
  •   ماكنتش أعرف انك بجحة ووشك

مكشوف أوى كده  .. ع العموم بابا هو اللى يعرف شغله معاكى

  •   ماتقدريش
  •   اهى لماضتك دى اللى هاتخلينى

أقول له 

  •   كداب يا خيشة
  •   كده طيب هانشوف  .. همت نادية

بالخروج من غرفة سلمى تتصنع أنها ستخبر أباها بينما لم تكن ستفعل حتما ، وعند الباب سمعت صوت سلمى يقول بنبرة تحدى 

 ماتنسيش تقوليله أن انتى اللى بوظتى أخلاقى لما قفشتك بتلعبى فى كسك فى الحمام 


هرعت نادية تضرب سلمى ليس لشئ إلا لنطقها كلمة كسك وقالت 

-  أنتي ازاى تتجرأى وتنطقى اللفظ الأبيح ده ردت سلمى ببجاحة بعدما خلصت نفسها من براثن نادية 

- أمال أسمه ايه .. ما اعرفلوش اسم غير كس .. عندك اسم غيره

 

مدت نادية يدها تمسك بأذن سلمى تقرصها بين أصابعها 

- تانى انتى ما بتحرميش  

صرخت سلمى من الألم وصاحت 

-  طب ودينى لو ماسيبتينى لاروح أصحى بابا وأحكيله .. وانتى عارفة أنا بيهمنيش

 

ولما كانت نادية تدرك أن أختها من الممكن أن تنفذ ما تقول تركتها وجلست تنصحها بعدم مشاهدة هذه الأفلام ثانية وأن عليها أن تحافظ على خجلها وأنوثتها لزوجها  .. وشرحت لها أن مشاهدة الأفلام الاباحية يفقد البنت خجلها .. ردت سلمى 

- خلصتي اللى عندك ..اسمعينى أنا بقى  .. معظم البنات دلوقتى فى عصر النت بيشوفوا الحاجات دى وبتفرق من بنت للتانية فى درجة حبها ونسبة مشاهدتها ..

ولما الواحدة تتجوز وعندها خبرة فى الجنس هتقدر تمتع نفسها وتمتع جوزها بعكس البنت الخام اللي ما عندهاش خبرة

 

قاطعتها نادية - واضح انك ما بتسمعيش غير لنفسك والكلام معاكى زى قلته وهمت بالانصراف .. فمنعتها سلمى قائلة استنى عايزة أسألك فى حاجة

قالت نادية بزهق 

- اسألى عشان أخلص منك

- هو البتاع ده اللى اسمه البظر اللي انتي  شرحتهولى قبل كده ممكن يكون كبير زي قضيب طفل رضيع

- ماتتكلميش معايا فى الحاجات دى تانى

- يا بت باكلمك بجد  .. حاجة علمية .. بعنى فى ستات كده ؟

- اه ممكن بس دى بتبقى تشوهات خلقية

 

هرعت سلمى تشعل الكمبيوتر ثانية

قائلة - عايزة أوريكى حاجة

بينما اعترضت نادية 

 - مابتفرجش ع الحاجات دى

- لأ دى حاجة عمر ما وردت عليكى فى كتب الطب بتاعتك خالص

 فضول نادية ساقها لمشاهدة صورة لأمراة تجلس القرفصاء مستندة بيد واحدة وتفتح بالأخرى شفرات كسها وتبدو فتحة مهبلها مفتوحة كفوهة  ، وبظرها منتصب بالفعل كقضيب طفل .. قالت نادية بسخرية 

- دى صورة متفبركة طبعا بيضحكوا بيها ع الهبل اللى زيك


أغلقت سلمى الصورة وقامت بتشغيل

مقطع فيديو لنفس الفتاة وهى تتضاجع رجلين والقضيبين الكبيرين منحشران

معا فى فتحة مهبلها وزنبورها الضخم منتصب بشدة  .. فقالت نادية 

  • دى تشوهات خلقية فى جهازها

التناسلى الخارجى وهى بدل ما تعالجه بجراحة تجميلية بتستغله في الأفلام دى

 

لاحظت سلمى إحمرار وجه أختها نادية والشهوة التى تطل من عينها التى تركزت على قضبان الرجلين فقالت وهى تضحك بميوعة - طب هاتى الكرسى وتعالى جنبى لحسن

حالتك بقت صعبة أوى

ردت نادية وهى تنصرف من الغرفة بس يا بت  .. فصاحت سلمى 

  • هتندمى ده انا عندى فيلم ماحصلش وقفت نادية ممسكة بالباب وهى تضحك وقالت 
  • طب خمس دقايق بس

بضحكة مائعة قالت سلمى 

- كسك اللى سخن دلوقتى لازم تروقيه برضه  صاحت نادية وهى تجلس بجوار أختها أمام الكمبيوتر 

- يا بت بطلى الألفاظ دى   

 

كانت نادية تشعر بالإثارة لسماع تلك الكلمات من سلمى لكنها كانت تتصنع الخجل  .. تعمدت سلمى بعد مشاهدة مقطع جنسى رومانسى بين شاب وسيم وامرأة فاتنه أن تنتقل لفيلم سحاقى مثير حين لاحظت بطرف عينها حالة الهيجان التى أعترت أختها نادية  .. تبللت الأختان تماماً ولم تعبأ نادية بأختها سلمى التى بدأت تداعب كسها من فوق الشورت  .. لكنها حين وجدتها قد وضعت يديها على كسها مباشرة تحت الشورت صرخت قائلة 

- انتى بتلعبى فى نفسك وانا جانبك ياللى ماتربتيش 

 لم ترد سلمى حين وجدت صوت أختها معبأ ببحة الهيجان ،  فما كان منها سوى أن مدت يدها ووضعتها على كس نادية من فوق العباءة  .. أبعدت نادية يد أختها متصنعة الغضب بينما نظرات الرغبة العارمة تتساقط من عينيها ..كانت نادية تشاهد السكس لأول مرة بحياتها مما كان له أكبر الأثر فى وصولها لحالة من الشهوة .. جعلتها تستسلم ليد أختها تعبث بكسها فوق الجلباب  .. أفاقت نادية من خدرها اللذيذ على صوت سلمى تقول 

  • كنا فى جره وطلعنا لبره 

قالتها سلمى لما وجدت أختها نادية تستكين ، وقد علت أصوات تأوهاتها تلهث  

 

سحبت سلمى نادية من بدها وأرقدتها على السرير ونزعت كيلوتها بخفة من تحت جلبابها .. ودست رأسها تحت الجلباب تلحس وتلعق أفخاذها متصاعدة حتى وصلت الى كس نادية .. لحست شفراته  .. ثم باعدتها بيدها بعدما رفعت جلباب

نادية الى ما فوق سوتها  .. وانهالت على كس أختها لحسا ولعقا ومصا وسط سوائل نادية التى تلمع مختلطة بلعاب سلمى على كسها وارتشعت نادية بعنف وحصلت على الأورجازم الممتع وهى تصرخ من اللذة 

 

قامت نادية وقالت بصوت

مرتعش

 - يخرب عقلك يا سلمى انا مش عارفة عملت كده ازاى ، لترد سلمى 

 - استهبلى استهبلى  

 

همت نادية بالأنصراف فأوقفها صوت

سلمى صائحا 

 - يا أنانية طب وأنا 

- انتى ايه  

  • هتسيبينى هايجة كده  .. ردت نادية

بوهن شديد - مش باعرف  .. قالت

سلمى مقلدة وجه نادية فى تلك اللحظة

- أعلمك يا اختى  

 

قالت سلمى تلك الكلمات فى الوقت الذى كانت تتخلص فيه من الشورت فيصبح نصفها السفلي عارياً تشير لنادية قائلة

- تعالى  

نادية بنبرة مرتبكة 

 - طب ها عملك بايدى  .. ركعت على ركبتيها لتصبح رأسها بين فخذى سلمى فى مواجهة كسها  .. أدركت نادية أن صوت التأوهات الشبقة المنبعثة من الفيلم قد

زادت عن الحد .. فهرعت تغلق الجهاز ثم عادت تداعب كس سلمى بيدها  .. مدت سلمى يدها تعصر ثدييها من فوق الملابس ثم خلعت ملابسها لتصبح عارية تماما  .. وقالت لنادية 

  •  تعالي هنا مشيرة إلى بزازها الصغيرة ..

استجابت نادية التى بدأت تشعر بالاثارة من جديد  .. رضعت حلمات سلمى واعتصرت ثدياها ..وازذادت اثارتها من تأوهات أختها وحركاتها المثيرة  .. بدأت سلمى تدفع

رأس أختها نادية لتهبط مقبلة بطنها ثم سرتها ثم عانتها حتى وصلت إلى كسها فمدت نادية يدها تفرك أشفار سلمى وزنبورها بيدها 

 صاحت سلمى

  •   الحسيلى بلسانك أحلى  .. ردت نادية
  •   مش عارفة حاسه أنه مقرف أوى ..

وتحت إلحاح سلمى بدأت نادية تجرب

 .. مدت نادية لسانها تتذوق أشفار سلمى المغطاة بعسل كسها  .. اندمجت تدريجيا حتى صارت تداعب زنبور سلمى بشفتيها  .. مدت سلمى بأصبعها الوسطى تداعب شرجها ثم بللته بلعابها ودفعت عقلة واحدة للداخل 

 

بصوت واهن قالت نادية 

- بتعملى ايه يا معفنة 

 - ببعبص طيزي عشان أجيبهم ..

ضحكت نادية من إباحية أختها التي

أثارتها .. فهوت تلحس كسها بسرعة

حتى انتفض جسد سلمى وظلت تعلو

وتهبط بنصفها الأسفل عدة مرات وهي تمسك بيديها رأس أختها نادية تضمها على كسها بقوة ، حتى ارتخت 

قامت نادية قائلة 

- هاروح آخد شاور

 ردت سلمى 

- بس أو عى تعملى حاجة فى نفسك لوحدك  .. لما تعوزى حاجة اديكى عرفتى السكة  

غادرت نادية إلى الحمام دون أن ترد وصوت سلمى خلفها يقول 

- ابقى تعالى كل يوم

 

قامت سلمى ترتدي ملابسها، ما زال جسدها يهدأ من أثر ما حدث. جلست تفكر أين تذهب هذا المساء ، ولم يلبث اسم عمر أن قفز لذهنها عمر  .. تناولت هاتفها واتصلت به.

 

– الو

– الو

– طبعا مش عارف صوتي

– لا.. مين حضرتك؟

– حاول تفتكر!

 

لكن عمر أغلق الخط ببرود. شعرت بالإهانة، قررت ألّا تتصل مجددًا، حملت الفوطة واتجهت نحو الحمام.. لكنها توقفت فجأة. عاد الهاتف ليدها واتصلت مرة أخرى، وبمجرد أن أجاب صاحت بغضب 

  • انت بني آدم قليل الذوق 

 وأغلقت الخط في وجهه.

 

ثم عادت بعد ثوانٍ تتصل بصوت منخفض:

 

– أيوه يا عمر.. أنا آسفة

– مين معايا؟

– سلمى

– سلمى مين؟

– اللي اتفرجنا مع بعض على فيلم حين ميسرة

– آه افتكرتك

 

ابتسمت بسخرية خفيفة. حاولت دفعه للكلام، لكنه ظل مقتضبًا.

 

– انت بتعمل إيه؟

– بعمل بامية

– هههههه ده إيه الخفة دي؟

– متشكر

– العفو

 

انفعلت قليلاً:

 

– طيب.. أجازتك إمتى؟

– الجمعة

– يعني النهاردة؟

– أيوه

– تيجي نتقابل؟

– ماعنديش مانع

 

أغلقت الاتصال مبتهجة، ثم عادت تتصل من جديد لتسأله عن المكان.

 

– هنتقابل فين؟

– في كافتيريا الفندق اللي جنب الجندول على الهرم

– الساعة ستة

 

أغلقت قبل أن يكمل، واتجهت للحمام — هذه المرة دون تردد 

 


*********************

 

استقبلت سلمى عمر أمام الفندق المجاور للجندول على شارع الهرم بوجه متجهم. تأخره عشر دقائق أشعل غضبها، بينما حاول هو امتصاص الموقف بابتسامة جادة كعادته، ومد يده مصافحًا.

 

— ازيك ياسلوى

— يعنى جاى متأخر وكمان بتغلط فى اسمى

— آسف يا سلمى بس تعرفى اسم سلوى لايق عليكى أكتر

— أنا بحب اسمى وبعدين ما قولتلكش إنى عايزه أغيره

— انتي كده على طول ؟

— كده إيه ؟

— خلقك ضيق شوية

— مع اللى بيتأخروا عليا فى المواعيد وبيغلطوا فى اسمى بس

— تعرفى إن شكلك جميل أوى لما تكونى متنرفزة

— ده معناه إنك هتنرفزنى

— لأ.. شكلك بيبقى أجمل لما تكونى هادية

— ده انت بتشتغلنى بأه

— لأ باتكلم بجد

 

هدأ توترها قليلًا. دخلا الكافيتريا وجلسا، وبدأ الحديث يأخذ منحى أخف.

 

— هو انت مقضيها كده

— ازاى يعنى

— ابراهيم بيظبطك فى السينما ومحمد بيظبطك هنا

— ما انا كمان بظبطهم فى الجندول

— وعامل ايه بقى غير الباميه

— أهو من الشغل للبيت ومن البيت للشغل

— ايه ما بتعملش فى دنيتك حاجة تانيه

— باقرا شوية قبل ما انام

— قصص وروايات

— أحيانا بس معظم قرائاتى مقالات ع النت أو الجرايد

— وبتقرا لمين

— كتير.. ابراهيم عيسى ووائل الابراشى و…

— بس بس بس.. أنا لسه مافوقتش من خطبتك الثورية فى السينما وكلامك ع البلد واللى عايشين فيها..  أنا آسفه أصلى ماليش فى السياسة

— أمال ايه هواياتك

— مفيش حاجة محددة.. معظم وقتى ع النت وبانزل أيام اشتغل فى محل بابا

— وبتشتغلى ايه

— باقعد على الكاونتر مع الكاشير.. شغلانه صعبة أوى صح

— بتسلى وقتك يعنى

— أصل أنا ماليش غير أخت وحيدة وماما اتوفت وإحنا صغيرين وبابا هو اللى ربانا

— طلبتى تقابلينى ليه

— يعنى قلت أدردش معاك شوية

— مع إن كلامى المرة اللى فاتت كان سياسة وإنتى مالكيش فيها

— زى ما تقول كده حسيت بيك

 

تبدل وجهه لحظة.

 

— وحسيتى بإيه

— الظلم اللى انت اتعرضت له

— هى دى مصر

 

غيّرت الحديث بسرعة.

 

— طب انت خلاص كده؟

— خلاص ايه؟

— راضى تكون جرسون وخلاص

— مفيش قدامى حاجة أحسن

— ما تشتغل محامى

— ما بقتش تأكل عيش.. اشتغلت تحت التمرين والمرتب كان قليل

— يعنى بتختار مجالك بناءاً على الدخل

— أكيد.. أنا فى بداية حياتى وعاوز أحوش

— باباك ما يقدرش يساعدك

— موظف معاش وعايشين مستورين

— طب بتاخد كام دلوقتى

— فوق 1500 وبحوش 800 جمعية

— المرتب مش وحش بس هتفضل جرسون

— لحد ما يجيلى حاجة أحسن

— أحسن فلوس ولا بريستيج

— الاتنين.. بس لو ع الفلوس أنا معروض عليا شغلانة بمرتب 7000 وممكن 9000

— ايه هتشتغل حرامى ؟

— لأ باتكلم جد

— ماهى السرقة اللى بتكسب فى البلد دى 

  • معاكى حق.. بس مش واخده بالك فى حاجة فيا

— حاجة ايه

— صوتى

—اه .. بأحس إن كذا واحد بيتكلم

— ماهو ده الشغل المعروض.. هادبلج أفلام

— طب ما كويس

— مش ولابد يعنى

— قصدك أفلام سكس ؟

— حاجة تكسف صح

— أنا مش شايفاها كده

قالتها وهي تضحك بطفولية 

— بتضحكى على ايه

— كل ما أتخيلك بتقول اه اه أوه بتعبيرات وشك دي .. أضحك 

— يعنى أقبل الشغلانة؟

— طبعا

— يعنى ما عندكيش مانع تشتغلى شغلانة زى دى؟

 

أغمضت سلمى عيناها وتركت لاى

الشيشة غير عابئه بأى شئ ووضعت احدى يديها بين أفخاذها والأخرى على أحد ثدييها تتصنع التمحن والشبق  ، وقالت بصوت مبحوح

 - اااااااااه بالراحه شويه ، مش قادرة ،

١١١١اااااااااه، ايه ده حلو اوى ، كمان تانى ااااااااه يللا بقى ، ثم فتحت عينيها لتجد عمر يحدق فى وجهها بغضب بينم اعيون جميع المحيطين بهم فى الكافتيريا تنظر إليهم  بدهشة من المصريين وبابتسامة من الأجانب

 يضحك عمر ويقول 

  • انتى جريئة أوى

— هه أنفع ؟

— تنفعى بس بتتكلمى بجد

— بجد ايه ؟ 

— هما محتاجين فعلا بنات

— بتتكلم بجد؟ أنا ما عنديش مانع

— خلاص هكلم الناس وأرد عليكى

— رأيى تشتغل وتحوش وتعمل مشروع وتبدأ حياة تانية


عمر وسلمى الجزء الثاني



كانت القاعة شبه مظلمة إلا من وهج الشاشة الكبيرة أمامهم.

عمر وسلمى يجلسان متجاورين، كأن القدر وضعهما على مسافة محسوبة بين الفضول والرغبة. عن يمينهما فتاتان تعملان في موقع «يلّا سكس»، يحاولن التركيز في العمل بينما الفيلم المعروض على الشاشة لا يمنح أحدًا فرصة البرود.

 

الفيلم بورنو… لكنه ليس مجرد جسد فوق جسد.

هناك حبكة – قصة – موسيقى تصويرية… شيء يشبه أن يتحول الجنس إلى سينما لها جمهور وجوائز .. كان اسم الفيلم القراصنة

 

تم الاتفاق أن يؤدي عمر كل أصوات الممثلين الرجال، بينما تتولى سلمى دور البطلة وشخصية أخرى. أما الأدوار النسائية المتبقية فتتوزع بين الفتاتين.

 

جلسوا بأجهزة الصوت، ميكروفون يلامس الشفاه، عين على الشاشة وعين على النص المقابل.

صوت المخرج يأتي صارمًا من الخلف:

 

– يلّا… ثري، تو، وان.

 

يبدأ الفيلم، وتبدأ معه الأصوات تخرج من أفواههم في محاولة لمجاراة حركة الشفاه على الشاشة.

لكن شيئًا مختلفًا يحدث داخل سلمى…

 

مع مشاهد الفيلم الجميلة المليئة

بالمغامرة والجنس لم تستطع سلمى كبح جماح شهوتها وانهمرت سوائلها

كلما حان عليها الدور فى الأداء الصوتى وخصوصا نطق كلمات

زبرك كبير أوى  .. كسى بيوجعنى و دخل صباعك فى طيزى إلى جانب التأوهات الشبقة  .. مما جعلها تتوتر وتوقفت عملية الدبلجة كثيرا لكى تعاود سلمى نطق كلماتها لتتطابق مع حركات شفاه الممثلين  ..تبلل كس سلمى تماماً .. وترنو بطرف عينها الى موضع سوستة بنطلون عمر  .. فلا تجد أثراً لانتصاب قضيبه من تحت البنطلون  .. وعلى وجهه تعبيرات تتفق مع الجمل التى ينطقها متقمصا الشخصية تماما  .. وكأنه

يؤدى عمل جاد دون أن يتأثر بأى شئ آخر  .. شعرت سلمى بأن عمر قد يكون بارد جنسيا أو عاجز  .. فكيف لإنسان طبيعى تحت هذا الكم من المثيرات الجنسية ولا يستجيب لها .. كان وجهها الطفولى قد أكتسى بحمرة جعلتها تشعر بلهيب من النار تتطاير شرارته من وجهها  .. كانت مشاهد الجنس جميلة ومثيرة للغاية فى الفيلم .. القضبان طويلة وضخمة وكأنها مصنوعة من الصلب  .. والأكساس حليقة ناعمة متنوعة الأشكال فهذا صغير منظغط ، وهذا طويل نحيف

الشفرات وهذا كبير ومنتفخ كمؤخرة

رضيع لدرجة تجعله ملتصق بالشرج

دون مسافة تذكر  .. والأثداء المتنوعة

فهذه كبيرة منتصبة طويلة الحلمات ..

وهذه مستديرة وطرية  .. وهذه متدلية

 

اهتز جسد سلمى من الداخل .. المشهد تحوّل من وظيفة… إلى رغبة تتسرب من تحت الجلد .. البلل بين فخذيها غير قابل للسيطرة.

تخفض عينيها من وقت لآخر نحو الأرض أسفل الكرسي، كأنها تخشى أن تفضح الأرض شهوتها.


مشاهد الفيلم تزداد إثارة والوقت يمر ببطء شبق ..عندما أعلن المخرج انتهاء اليوم، تنفست سلمى كمن خرج من نار داخلية.

 

هرعت تغسل افرازات كسها في الحمام، تحاول أن تخفي آثار رغبة تراكمت لزوجتها على الكيلوت.

وفي رأسها فكرة عملية جدًا:

في الغد سأحضر كيلوتًا إضافيًا.

 

خرج عمر وسلمى معًا إلى شوارع وسط البلد…

الليل كان مثاليًا لتفريغ الكلام المتراكم بينهما.

 

سلمى: أنا خلاص مش قادرة

عمر: اتعاملي مع الموضوع إنه شغل.

 

ضحكت بسخرية: شكلك كده مالكش في الموضوع.

 

لم يرد. صمت الرجال يُغري أحيانًا أكثر من كلماتهم.

 

جلسا على المقهى… قهوة لهيبها يشبه ما فى جسد سلمى، وسيجارة في يد عمر كأنها تعبير بارد عن كل ما يكتمه.

 

سألت بصوت فيه تحدٍ طفولي:

– انت ما بتحسش بإثارة وانت شغال في الفيلم؟

– لأ.

– يبقى مالكش فيها.

نظرة عمر اشتعلت للحظة… جرحته دون أن تدرى؟ ربما كانت تقصد أن تدرى.

 

تجاوزت الحدود حين قالت:

– طب ما تلحق تتعالج…

فانفجر لأول مرة، وتفث دخان السيجارة في وجهها خرج حاملاً غيظه:

– بس يا بت!

 

ضحكت أكثر، تستمتع بخلخلة اتزانه.

هناك نساء لا يهيجهن الجنس بقدر ما يهيجهن استفزاز الرجل الصحيح.

 

سلمى تشيح بيديها حول الدخان الذى أحاط بوجهها بينما تركت لاى الشيشة

وقالت وسط ضحكاتها

- أول مرة أشوفك متعصب ٠٠ بس تعرف شكلك يجنن وانت بتحاول تكتم غيظك كده ، تواصل ضحكاتها

- أنا زى أى واحد طبيعى

- وهو فى حد طبيعى يشوف الحاجات دى ومايكونش هايج

- عشان مش مراهق زيك 

تضحك سلمى قائلة - طب اثبت

عمر بغيظ - طب أقلعى


اندهش عمر من رد فعل سلمى حيث كان متوقعا أنها ستشعر بالخجل من كلماته لكنه وجدها تضحك وتمد يديها ناحية الجونلة القصيرة التى ترتديها ترفعها لأعلى وينكشف جزءا من كيلوتها الأسود الرقيق  .. ولما رأى

عمر نظرات بعض الجالسين وقد شعروا بما يحدث ، وضحكات سلمى المنفلتة صرخ عمر قائلا

- يللا أنا ماشى

بترت سلمى ضحكاتها ودفع عمر

الحساب ومشيا وهما يسمعان صوت

كف يضرب بكف وصوت يقول

- أرحم عبيدك يارب .. هى البلد جرى فيها ايه

 

ركبا التاكسي… صمت طويل بينهما، أكثر حرارة من الكلام.

 نزلت سلمى إلى بيتها، بينما ذهب عمر إلى شبرا.

وفي الحمام، بتأثير ما بقي من أصوات الفيلم والصور التي رفض جسده أن يعترف بها أمامها، مارس العادة السرية حتى الوصول البطيء للارتخاء.

 

في اليوم التالي بدت الأجواء مختلفة…

ربما لأن ما حدث بالأمس ظلّ معلقًا في الهواء بينهما:

سلمى تشتهي – عمر يقاوم – وكلٌ يحاول أن يثبت شيئًا للآخر.

 

عادا إلى غرفة الدبلجة لإستكمال العمل على الفيلم ، الشاشة ذاتها، الأصوات ذاتها، لكن المشهد الداخلي لكليهما تغيّر.

سلمى قررت ألّا تلعب دور المتفرج هذه المرة.

بدأت تلصق ركبتها بركبته، حركة خفيفة لكنها صريحة.

عمر سحب قدمه في هدوء… رفض بارد.

ردّ الفعل هذا كان كافياً لأن يوقظ ناراً صغيرة في غرور الأنثى داخلها.

المرأة حين تريد رجلًا فلا يستجيب، يتضاعف الفضول بدل أن ينطفئ.

 

ترصد بعينيها سوستة بنطلونه… انتظار، فضول… لا شيء.

كأن جسده يعلن الحياد رغم ضجيج المشاهد الإباحية على الشاشة.

 

اكتمل الفيلم، وانتهى العمل.

وسلمى — كما خططت — دخلت الحمام واغتسلت، بدلت الكيلوت وضغطت المبلل في الحقيبة كمن يخفي جريمة لذتها.

 

بردهة الحمام ، وجدت عمر واقفاً أمام المبولة  .. واللحظة كلها بدت كأنها اختبار آخر .. حاولت اختلاس النظر لترى قضييه وهو يتبول ..لاحظها عمر فاقترب بجسده أكثر الى المبولة ليدارى قضيبه  .. فقالت سلمى

  • طبعا بتدارى الفضايح

لم يرد عمر بل تناول بعضا من الماء المنهمر من صنبور المبوله ورشه على سلمى التى صاحت

  • كده يا مقرف .. معاك حق  .. ما انا دوست ع الجرح

دلك عمر قضيبه ثوانى مغمضاً عينيه ، متخيلا مشهد النيك الجماعى الذى اثاره جدا فى الفيلم فبدأ قضيبه فى الانتصاب وتراجع بجسده قليلاً للوراء  .. لترى سلمى قضيب عمر الكبير وهو يزداد صلابة وطولاً

وعمر ممسكا به يدلكه بشده ..فصاحت سلمى ضاحكة

- طب ما انت يجى منك اهو 

استدار عمر مواجهاً سلمى وهو يدلك قضيبه الذى انتصب تماماً .. وهنا حدث ما يعادل رد الشرفالذكوري.

قضيبه منتصباً بشدة أمامها بوضوح.

الحياد الذي أغاظها أمس تحوّل إلى رجولة صريحة تلمع... ونظرات الشهوة تتطاير من عيني سلمى المحدقة فى قضيب عمر  .. فرغم رؤيتها لمئات القضبان المختلفة الأشكال والأحجام فى الأفلام  .. إلا أن رؤية قضيب حقيقى على الطبيعة له مذاق خاص  .. لا ممثل ولا فلتر… قضيب حي ينبض ..كان عمر يريد إثبات رجولته أمام سلمى التى استفزته بكلماتها 


هنا أخرجت سلمى كيلوتها المبلل من الحقيبة وأخذت تلعق موضع كسها فى الكيلوت مقلده حركات نساء الفيلم التى كانت تؤدى أصواتهم وقالت تتصنع التمحن 

  • اه يا كسي .. نيكني جامد 

ومدت يدها تداعب كسها من تحت الجونلة فوق الكيلوت  .. ازداد هياج عمر وقذف منيه  .. كانت المسافة الفاصلة بين عمر وسلمى تسمح بوصول الدفعات الأولى المنطلقة من المنى إلى سلمى وجونلتها  .. لتفيق من العرض التمثيلى الممحون صارخة وهى تضحك متراجعة للوراء

- لأ ، لأ ، لأ

عمر بشماتة - أحسن

هرعت سلمى تزيل آثار منى عمر من على ملابسها أمام المرآه على حوض الحمام وقالت - طب ما انت كويس أهو

عمر ببعض الزهو - أمال حد قالك غير كده

سلمى - أصل ما باشوفش بتاعك واقف قدام الفيلم

- قولتلك قبل كده عشان مش مراهق زيك  .. ده شغل

- طب علمنى ازاى ابقى كده لحسن أنا ببقى خلصانة ع الآخر ومابقدرش أتحكم فى بتاعى

وباتظروت من تحت


خرج عمر مغادراً بينما لحقت به سلمى قائلة

- ايه قلة الذوق دى أنا مش باكلمك 

لم يرد عمر  .. وتابعت سلمى بشعننة 

- طب روحنى

عمر بجفاء 

- ماتروحى لوحدك .. انتى صغيرة ؟

ترد سلمى 

- لأ .. طول ما انا فى الشغل ده ..انت الكفيل بتاعى زى ما بتجيبني تروحنى


لكن الحوار أصبح أخف .. هي تلتمس صلحاً، وهو يرد ببرود،

كأن ما حدث بينهم جرعة جسد لا تكفي لتغيير معادلة النفس.

 

أوصلها عمر بسيارة أجرة .. في الطريق الاعترافات تهبط ببطء، مثل حبات مطر خجولة.

 - أنا آسفة… ما تزعلش.

  • كلامك الخايب ده ما يزعلنيش.
  • ما هو باين… بأمارة اللي عملته في الحمام.

عمر (يكذب بمزاح): ده أنا كنت بوسخ لك هدومك.

 

ضحكت، وضحك معها الجو نفسه.

نزلت وهي تشعر أنها ربحت شيئاً لا تعرف اسمه تماماً…

ربما جرأة، ربما انتصار أنثى، وربما بوابة جديدة لعمر لن يستطيع إغلاقها بسهولة

 


بعد أن أوصلها عمر تلك الليلة، كانت سلمى تسير للبيت بخطوات خفيفة، كأن شيئًا جديدًا ينبت تحت جلدها.

لم تكن فقط قد رأت رجولته — بل أيقظته بيديها وكلماتها.

وهذا النوع من الانتصارات يظل عالقًا في ذاكرة الأنثى أكثر من الحب نفسه.

 

أما عمر، فعاد إلى شقته في شبرا وقد التحم في ذهنه الصراع القديم:

هو لا يرى نفسه رجلاً تحكمه شهوته…

لكن داخل كل رجل جزء صغير يتلذذ حين يُختبر.

 

كان يعرف أن سلمى لم تكن تريد الجنس بحد ذاته تلك اللحظة،

بل كانت تختبر الحدود — حدوده هو.

وقد منحها الإجابة في الحمام بطريقة لا تعترف بالنصف.

 

تقلّب على سريره قبل أن ينام بضع ساعات قبل عمله المسائي في الجندول 

يتذكر ضحكتها، تحديها، الكيلوت المبلل في يدها،

ويتساءل بصوت داخلي لم يجرؤ أن ينطقه:

هي لعبت أم رغبت؟ وأنا رددت الفعل أم اشتهيت؟

 

وفي ذهن سلمى، على الجانب الآخر من المدينة، كانت تتذكر اندفاع المني على بطنها،

اللحظة التي تغير فيها الرجل الذي انتقدته قبل ساعات إلى ذكر كامل في ثوانٍ.

ضحكت وهي تخلع ملابسها قبل النوم،


الاثنان ناما تلك الليلة وكل منهما يفكر في الآخر،

وكان واضحًا أن الغد يحمل لهما حياة جديدة 


 

بعد دبلجة فيلم القراصنة – الجزء الثاني كان واضحًا أن المشروع أصبح مصدر رزق مهم.

حصل عمر على ٧٠٠٠ جنيه، وسلمى على ٣٠٠٠ — تحسن مستواهما المالي، والأفلام القادمة كثيرة.

 

خرجا كعادتهما يمشيان في وسط البلد. كانا مختلفين في الطباع حدّ التناقض:

عمر بعقله الجاد وحساسيته المختبئة، وسلمى بطاقة جسدية مشتعلة وشهوتها التي لا تخفيها، وضحكتها التي تكسر الجدية حولها.

 

في الكافيه، كانت سلمى تدخن الشيشة، بينما كان عقل عمر منشغلًا بها هي تحديدًا.

كانت المرأة الأهم في حياته الآن، الأكثر تأثيرًا على مزاجه وقراراته .. مد يده وأمسك يدها .. لم يكن ما يشعران به يحتاج إلى كلمات 

 

عندما عاد عمر إلى بيته .. انتابته نوبة اكتئاب خفيف .. عدم رضا عن حياته .. جرسون في كباريه مساءاً .. مُدبلج أفلام جنسية صباحاً .. لو كان في بلد محترمة ، لكان الآن في السلك النيابي أو القضائي ..لم ينم. ظل مضطربًا ، أفكار متداخلة، شعور بالوحدة ، لا يبدده سوى صوت سلمى، ضحكتها، يدها على يده.

اتصل بها 

– ألو

– أيوه يا سلمى

– مين معايا؟

– أنا عمر

– عمر مين؟

 

ثم ضحكت. شعرت أنه يلجأ إليها.

قولِ لي بقى… مالك؟

 

حكى عمر عن اكتئابه بعد رفض تعيينه في النيابة وزيارته للطبيب النفسي ومضادات الإكتئاب 

 وردت سلمى 

  • انت إنسان مجتهد .. ومش هتفضل طول عمرك في الشغل ده .. ده فترة مؤقتة .. لحد ما تحوش فلوس وتعمل مشروع ليك وتبقى بسبس مان 

ضحك عمر بنقاء .. وتابعت سلمى 

  • انت تاخد اجازة النهاردة من الكباريه ، وتنام براحتك ، وبكره الصبح هاخدك أفسحك فسحة حلوة 


ظلا يتحدثان عبر الهاتف ،حتى غلبه النوم في النهاية.

 

نام — وحين استيقظ، كانت سلمى في بيته.

تجلس مع أهله كأنها تعرفهم منذ سنوات.

شعور غريب اخترقه: قرب غير مخطط، حميمية بلا إعلان، كأنها تتسلل إلى عمقه دون استئذان.

 

في المساء خرجا سوياً إلى حديقة الأزهر.

 

فردت سلمى ملاءة سرير على النجيلة، جلست مع عمر، وصبت قليلًا من القهوة من الترمس الذي أحضرته.

تناول عمر القهوة وأشعل سيجارة.

 – طب إنت بتقول إنك خفيت… إيه اللي خلاك تكتئب تاني؟

– مش اكتئاب، شوية زهق وخنقة.

– من إيه؟

– مفيش سبب محدد.

– أي حد فينا ممكن يحس بخنقة من حياته… عادي.

ودلوقتي عامل إيه؟ وإنت قاعد مع القمر اللي قدامك ده وسط الخضرة دي؟

– كويس.

 

ضحكت سلمى ضحكة جذابة. مالت برأسها فسقطت خصلة من شعرها القصير على جبهتها فزادتها جمالًا.

– كدّاب.

– إزاي يعني؟

– إنت مش كويس بس … إنت طاير م الفرحة عشان أنا معاك.

 

ضحك عمر أثناء مرور بائع متجول يصيح: “ورد يا بيه!”

اشترى عمر وردة حمراء، وقدمها لسلمى.

أخذتها بلطف ونظرت في عينيه نظرة دافئة وقالت:

- ميرسى يا عمر

بائع آخر غتيت يقترب صائحا حاجه

ساقعة يابيه؟

اشترى عمر اتنين كانز وبعدما انصرف البائع ، قالت سلمى

  •   مش تسألنى الأول
  •   مالكيش نفس فى البييسى
  •   مش هاقدر أشربها
  •   ليه؟
  •   حاسه إنى مثانتى هتنفجر ..
    عايزه أعمل بي بي

ضحك عمر وقال

  •   طب تعالى نروح الحمامات
  •   بعيده شوية ، لسه هنلم الفرشة
    ونروح ونرجع ؟


تلفتت سلمى حولها ، فلمحت بالجوار شجرة كثيفة ملتفة الأيك ، فتناولت بعض المناديل الورقية وقالت لعمر

- تعالى

لم يفهم عمر إلا حينما رأى سلمى تتوارى خلف الشجرة قائلة

- راقب الجو

صاح عمر مندهشاً

- هتعملى ايه يا مجنونة؟

وقبل أن ينتهى من نطق جملته كانت سلمى قد جلست القرفصاء رافعة تنورتها لتنحسر حول بطنها ، وأزاحت بيدها البانتي جانباً ، وبدأت إفراغ مثانتها .. سمع عمر خرير البول

المنهمر من سلمى فاستدار ينظر إليها

، فقالت له

  •   بقولك راقب الجو ٠. مش تبص عليا يا قليل الأدب
  •   انتى مجنونة

انتهت سلمى من بولتها ، ومسحت كسها بالمناديل وقامت تضحك ..

نظر عمر اليها ولم يجد بدا من الضحك .. جذبت سلمى عمر ليتواريا خلف الشجرة .. دفعته ليستند بظهره على جزع الشجرة وقد

 اختفيا تماماً عن الأنظار ، فصاح عمر

- لأ ، ده كده انتى مجنونة رسمى نطقها ووجد نفسه قد راح الى عالم آخر بعدما أنقضت سلمى عليه بشفتاها قائله

- هاعالجك من الاكتئاب 

امتصت سلمى شفاه عمر فى قبلة محمومة ملتهبة ، جعلت قضيبه يثور .. لعقت بلسانها شفتيه ولسانه .. تجاوب عمر . . أمسكت سلمى بكف عمر تضعه على ظهرها ، فمد عمر كفه الثانية يدلك ظهر سلمى نازلا من الاعلى حتى وصل إلى طيزها ، رفعت سلمى تنورتها ، ووجهت يدى عمر بحركة سريعة لتصبح يديه مخترقة كيلوتها تعتصر لحم طيزها، اهتاج عمر بشدة مما تفعله به سلمى من جهة، ولإحساس المغامرة الخطيرة خلف الشجرة في حديقة عامة من جهة أخرى.

تسارعت دقات قلبه حين شعر بيد سلمى تقبض على قضيبه من فوق البنطلون ٠٠ كل ذلك وفمها لا يفارق فمه . .انطلقت اهة خافتة ممحونة من سلمى حين أحست بأصبع عمر على شرجها .. تضغط بكسها على ركبته فيزداد هياجها .. إحساس عارم بالمتعة

واللذة قد اعترى الجسدين .. صوت سوستة البنطلون تُفتح  .. كف سلمى الرقيق ممسكاً بزب عمر يدلكه .. لم بستطع عمر كتم تأوهاته .. انطلقت إحدى يديه تنسلل داخل كيلوت سلمي من الأمام تدلك كسها .. ما إن  لامس أصبع عمر بظر سلمى حتى ارتعشت بعنف وحصلت على متعتها المجنونة .. أحس بها عمر فأخرج يده المبلله بسائل محنتها .. وأمسك بكف سلمى الصغير المتشبث بقضيبه .. تدلكه بوتيرة متسارعة ليقذف ، لكن سلمى توقفت عن تدليك  قضيب عمر ٠٠ ونزلت على ركبتيها خلف الشجرة ..  أبعدت كف عمر عن قضيبه ..

وأمسكت هى به ، كممثلة بورنو محترفة، تأملته بشهوة ، أدارت لسانها حوله عدة مرات قبل أن تضعه فى فمها وتمتصه .. تلفت عمر برأسه يتأكد أنهما مختبئان تماماً خلف الشجرة ولا أحد يراهما .. أغمض عينيه سابحاً فى بحر اللذة ... تسارع امتصاص سلمى لزبه مع تدليكه بيدها الرقيقة جعله يقذف .. تقمصت سلمى دور بطلات الفيلم الذي كانت تدبلجه ، حيث قبضت سلمى على رأس زب عمر بفمهما جيداً ... ليندفع المنى الساخن جميعه بداخل فمها .. ابتلعته كله ، وامتصت ما علق به حت صار نظيفا تماماً ، قبل أن يرتخى ويعود الى قمقمه .. 

سلمى جريئة بطبعها ، ومع عملها في دبلجة الأفلام الجنسية ، اكتسبت جرأة أكبر .. فكان ما فعلت ليس أمراً غريباً 


قامت سلمى وأغلقت سوستة بنطلون عمر ، وانطلقت ضحكاتهما وهما يتلفتان حولهما 

 من تلك اللحظة، عمر يرى سلمى الشخص الذي يعيد توازنه

ويفتح له بابًا لا يعرف إن كان خلاصاً… أم هاوية.


عادا يجلسان على الفرشة 

 بنظرة دلال أنثوية فاتنة، قالت سلمى

  • ايه رأيك فى مضاد الإكتئاب الجديد ده ؟

- أقوى مضاد إكتئاب عرفته فى حياتى

ضحكت سلمى وقالت

- يعنى خفيت خلاص

أومأ عمر برأسه قائلاً بحماس

- جداً


وقبل أن ينفصل الليل عن اليوم، كانت سلمى تخطط لشيء جديد:


 سألت سلمى:

– صاحبك محمد في الفندق اللي جنب الجندول.. يظبط لنا أوضة بكرة؟ 

– أكلمه.

أمسك عمر الموبايل وأتصل بمحمد .. ثم عاد وقال

  • قال لى بكره نكلمه قبل ما نروح بساعة
  • كويس .. نتقابل بكرة ١٢ قدام الفندق.

في هذه اللحظة شرد عمر ناظراً إلى الفراغ لتسأل سلمى:

– مالك؟ روحت فين؟

 عمر وكأنه يرمي بحجر في وجهها 

– انتي بتعملي كده مع أي حد؟

 

تجمدت.

جمعت الفرشة ورحلت سريعًا.

 

وانتهى اليوم بانكسار خفيف… لا من الجنس بل من الغيرة


عمر وسلمى الجزء الثالث 


ظل عمر واقفًا مكانه للحظات لا يفهم إن كان ما قاله غيرة أم غباء.

شعور ثقيل هبط على صدره، ذلك النوع من الندم الذي يجيء متأخرًا جدًا ليُصلِح شيئًا لا يعود بسهولة.

 

حاول بعد ذلك الإتصال بها مراراً وتكرارا ً ، دون جدوى .. فكر في تجاهلها لكنه لم يستطع 


في هذا الصباح خرج عمر من الجندول متجهاً إلى وسط البلد، فاليوم سيبدأ في دبلجة فيلم “ترازان الجنسي”. لاقى سلمى هناك، لكنها تجاهلته. جلسا متجاورين يحاول كل منهما التركيز في العمل، بينما صوت المخرج يقطع الصمت قائلاً بحدة:

 

– إيه يا جماعة، مالكم النهاردة؟ .. مش مركزين ليه .. عايزين نخلص.

 

ورغم التوتر، انتهت المرحلة الأولى على أن تُستكمل في اليوم التالي. خرجت سلمى مسرعة واختفت عن نظره. تبعها عمر متوقعًا أن يجدها في الحمام كالعادة لتستبدل كيلوتها المبلل، لكنه لم يجدها. كانت جملته السابقة في حديقة الأزهر ترن في رأسها، وتطفئ أي شرارة تقترب منها.

 

قرر عمر أن يتجاهلها ، والتوقف عن محاولاته  للإعتذار 

وفي اليوم التالي ، عاد لموقع الدبلجة، أنهى العمل مع سلمى من جديد، بعدها المخرج صرخ:

– أخيرًا خلصنا. عمر وإنتِ يا سلمى .. شغلكم مش عاجبني. الأسبوع الجاي فيلم زورو وده فيلم حواراته كتير ومشاهده طويلة… ركزوا.

 

تعمد عمر الإنصراف قبلها، مظهرًا اللامبالاة، رغم أن رأسه يضج باسمها. عاد لبيته، استحم، حاول النوم لكن اسمهـا لا يغادر أذنيه. اتصل بها.. لا رد. كرر.. لا إجابة. اشتعل صدره. طلب إجازة من العمل بحجة الإرهاق.

 

ظل ممددًا في السرير، يردد اسمها داخله كمن يحاصر نفسه بيديه.

 


في الوقت الذي كانت سلمى على سريرها حزينة شاردة .. دخلت عليها أختها نادية تجلس على طرف السرير بجوارها ،وقالت

 -  إنتى بقى اللى مالك .. أنا ملاحظه إنك     متضايقة من حاجة

 -  لا أبداً 

-  يا بت هو أنا هاتوه عنك إحكيلى .. إحكيلى


فتحت سلمى قلبها لأختها نادية وحكت لها التفاصيل الصغيرة قبل الكبيرة ، ونادية محدقة فى وجه سلمى بذهول 

 

ما إن انتهت سلمى من كلامها حتى صاحت نادية 

  - فى الجنينة ورا الشجرة يا منحلة ؟

 -  بقى هو ده اللى همك فى كل اللى حكيته .. أما إنك هايفة صحيح

 -  ما إنتى الغلطانة .. واحدة تعمل مع واحد كل اللى عملتيه ده .. عايزاه يفتكرك إيه، غير بنت ماشية على حل شعرها يعنى .. اللى يسمع مواعظك ليا لما عرفتى علاقتى بأحمد يفتكرك يا ما هنا وياما هناك

 - لأ .. دى حاجة ودى حاجة .. أحمد من الأول باين عليه إنه بتاع نسوان ونصاب .. إنما عمر شخص محترم .. بس أنا كنت فاكره تفكيره غير عقلية الراجل الشرقى .. كنت فاكراه هيقدر إنى بعمل كده ليه هو مش عشان أنا إنسانة مش كويسة

قالت نادية بنبرة مازحة 

  • طب ما انتي فعلاً بت منحرفة يابتاعة الجنينة ورا الشجرة

وقفت سلمى ووضعت يديها فى وسطها وبنبرة مياصة قالت

  • الدور والباقى عليكى يا بتاعة أحمد


جرت سلمى من أمام نادية بعدما رأت الشرر يتطاير من عينيها .. لحقت نادية بسلمى وأمسكتها من شعرها فى صالة الشقة وقالت

- بس أنا ما بعملش أفلام سكس يا بتاعة الأفلام 

اعترضت سلمى 

- وهو أنا اللى بامثلها .. أنا بادبلج بس

 

ضحت نادية من جملة سلمى الأخيرة

وقالت

- بس إيه اللى خلاكي تشتغلىي شغلانة زى دى .. وبتشتغليها إزاى؟

أمسكت سلمى بثديها الصغير بإحدى

كفيها .. بينما الآخر فوق بنطلون بيجامتها على كسها وقالت تتصنع التمحن

- ااااااااااه اووووووووووف .. اااااااي .. لألأ

.. بالراحة شوية .. زبرك كبير أوى شيله من كسي .. حطهولى فى طيزي 

صمتت وتابعت 

 كده يعنى .. إيه رأيك؟

لم تتمالك نادية نفسها من فرط الضحك على عرض أختها التمثيلي ثم قالت

- لأ .. كده إنتى شرموطة رسمى

ردت سلمى وسط تأوهاتها 

  - بقولك إيه .. عايزة تشوفى أعمالى السينمائية؟

ردت نادية وهى تحاول إسكات

ضحكاتها 

  - اه يا ريت

  - طب تعالى


 جلسا يشاهدان الفيلم الجنسي المدبلج ونادية تضحك قائلة 

- بس إنتى صوتك فى الأهات والكلام السكس ده حلو أوى يا سلمى

ترد سلمي بضحك 

  • يا بنتي أنا كلي مواهب فنية .. بس محتاجة اللي يكتشفني 


ازداد هياجهما بمرور مشاهد الجنس أمام أعينهما الشاخصة .. خلعت سلمى بنطلونها وكيلوتها ليصير أسفلها عارياً .. حدقت نادية فى كس أختها المختفى تحت شعر عانتها 

الكثيف وقالت

- إبقي احلقي شعرتك ليطلع لك فيه قمل

 

لم ترد سلمى المنهمكة فى مداعبة زنبورها وأشفارها بأصابعها ، فقامت نادية تتجرد من ملابسها لتصير عارية تماماً وهى تقول

- الجو حر .. إنتى مش غريبة يا سلمى

ضحكت سلمى وقامت تنزع ما تبقى من ملابسها 


سلمى ونادية يشاهدان الفيلم وكل منهما تداعب كسها .. قامت سلمى ولمت شعرها المنسدل ووضعت رأسها بين فخذى نادية التى قالت

  - عارفه يا سلمى .. جنس الست مع الست ده ليه طعم تانى ومتعة تانية .. غير متعة الرجالة

 -  وهو إنتي عملتى مع واحدة غيرى

  •   لأ

 -  طب ده أنا جامدة بقى عشان خليتك تحبى كده مع إنك اتهريتى نيك في طيزك من أحمد

  - ماتجبيش سيرته بقى .. إنتي عايزة تخلينى أتعكنن ؟

  - لأ .. ده أنا ما صدقت إنك فرفشتى

ونسيتى 

- طب يللا دلعينى شوية


بدأت سلمى تلحس كس نادية التى سرعان ما أمسكت برأس أختها بين فخذيها وتداركت وقالت 

  - ولا أقولك .. إعمليلى زي ما كنتى بتعملي لعمر فى الجنينة 

  - وهو أنتى عندك زب زيه أمصهولك

  لأ قصدى ع الواقف كده

  - إنتى هتتأمرى كمان .. ماشى يا ستى


وقفت نادية واتجهت ناحية جدار الغرفة تستند بظهرها على الحائط .. بينما سلمى أمامها تقبلها وتدفع بلسانها داخل فمها .. تبادلت نادية مع أختها إمتصاص اللسان ولعق الشفايف .. تعتصر سلمى بزاز

نادية وتقرص حلماتها ثم هوت ترضعها  وتعضعضها بأسنانها .. تعلو أصوات تمحن نادية التى غابت وسط أحاسيس المتعة واللذة .. مدت سلمى يدها الصغيرة تفرك زنبور نادية وتعتصر أشفارها ، ثم جعلت أصبعها الأوسط يتسلل بداخل مهبل

أختها .. همست نادية بأذن أختها

  - صباعك صغنون

ضحكت سلمى 

  - آه نسيت إن كسك بقى نفق

دفعت سلمى بأصبعها السبابة ليغوص مع الأصبع الآخر بداخل كس نادية الغارق فى عسل الشهوة ، ثم أحست بثلاثة أصابع من يد سلمى غائصة بداخل كسها الحليق المبتل فقالت

  تلاتة مرة واحدة

  ده أنا حاسه إن كف إيدى هيتشفط
جوه

هكذا قالت سلمى وسط ضحكاتها جلست سلمى على ركبتيها ليصبح وجهها فى مواجهة كس نادية الواقفة مستندة على الحائط مباعدة مابين فخذيها .. تلحس كل ما يقابلها .. إلتقمت زنبور نادية النافر وظلت تمتصه ، بينما جسد نادية يرتعش وينتفض وتدفع بكسها تجاه فم سلمى أكثر فأكثر وقالت بصوت مبحوح من فرط المتعة

- حاسة حاجة بتشوكنى هنا

وأشارت نادية إلى موضع إلتصاق لحم باطن فخذيها بعانتها .. ردت

سلمى قائلة

  مفيش حاجة هنا .. ما أنتى حالقه
ومنعمة أهو

  أنا باحلق شعرتى كل فترة .. بس أنا شعرتى خفيفة ما بتطلعش بسرعة

  هو فى شعر منبت بس مش اللى
يشوك يعنى

عادت سلمى تواصل لحسها

وامتصاصها لأشفار نادية وزنبورها

.. بللت أصبعها الوسطى ببعض اللعاب وودلكت به شرج نادية الذى حن وارتخى .. دفعت سلمى بعقله واحدة من أصبعها تبعبص طيز نادية التى تألمت وصاحت

  حاسبى بيوجع

  ما هى طيزك رجعت اضيقت ..
طبعا بقالك فترة ماتناكتيش فيها

شيئاً فشيئاً غاص أصبع سلمى فى شرج نادية ، وما إن عادت سلمى تلحس كس نادية حتى وصلت إلى الذروة فلم تكن لتحتمل المتعة العارمة القادمة من الشرج إلى جوار المتعة التى تجتاحها من لحس كسها .. إرتخى جسدها وهدأت أوصالها ،

وقالت سلمى

  خلاص جيبتيهم ؟

  آه .. شكراً يا سلمى بجد إنتى فظيعة .. الظاهر شغلك فى الأفلام دى خلاكى محترفة 


رقدت سلمى على ظهرها على السرير وقالت

  يلا يا نادية لحسن مش قادرة 

اقترحت نادية 

  ماتييجى أعملك على الحيطة زيي

  لأ السرير أحلى


جلست نادية على ركبتيها ليصبح وجهها بين فخذى سلمى الراقدة على ظهرها على السرير مباعدة بين فخذيها .. باعدت نادية أشفار سلمى المغطاة بالشعر وبدأت تلحس كسها .. توقفت عن اللحس وقالت

شِعرتك بتدخل في بقي .. تعالي 

أحلقلك الأول 


إتجهت الفتاتان العاريتان إلى الحمام ، وبداخل الحمام جلست سلمى على حافة البانيو مباعدة بين فخذيها .. بينما نادية على ركبتيها تفرد كريم الإزالة على كس وعانة أختها قائلة

  إنتى سايباه ليه كده

  وهاحلقه لمين يا حبيبتى

  نظافة لنفسك

  وهو إنتى كنتى بتحلقيه نضافة ولا
للنيك

لم ترد نادية وقامت بمسح الكريم لترى كس أختها سلمى يلمع تحت ضوء الحمام .. غمرته بالماء البارد فاقشعر جسد سلمى التى صاحت

يحححححححححححح  .. الميه

ساقعة أوى

عشان تبرد النار اللى والعة فى كسك دى

بدأت نادية فى لحس كس سلمى مجدداً ، وقالت

طعم كسك حلو أوى بعد ما اتحلق 


وقفت الفتاتان تحت الدش ، وأكمات نادية عملها بكس سلمى ، حيث كانت نادية تجلس القرفصاء بداخل البانيو ليصير رأسها بين فخذى سلمى الواقفة تحت رذاذ الماء المنهمر.. تسلل  أصبع نادية مبللاً بالصابون مخترقاً شرج سلمى ، بينما تلحس وتمتص بظرها حتى 

 واتاها الأورجازم عنيفاً لتصرخ وهي تضم فخذيها وتحني جزعها 

خلاص خلاص كفاية خلصت

هدأ جسد سلمى واستحمت مع إختها وخرجا من الحمام

 


كانت نادية ترتدي ملابسها على عجل، توتر خفيف في خطواتها وصوت الممرضة يتردد في الهاتف: العيادة ممتلئة. الحياة اليومية عندهما لا تنتظر شغف الأمس ولا رغبات الجسد. وقفت بباب الشقة قبل الخروج:

 

– عايزة حاجة يا سلمى لحسن اتأخرت ع العيادة

– سلامتك.. بس هتعرفي تشتغلي النهاردة بعد اللي عملناه؟ يلزمك راحة يوم.

ضحكت نادية بثقة نساء يعرفن أثر اللذة عليهن أكثر مما يعرفه الرجال:

– لأ ده أنا بحس نفسي نشيطة.. باي.

 

لكن الباب فتح قبل أن تمتد يدها للجرس؛ وجه عمر المتعب وقف أمامها. بدا كمن عاش ليلًا طويلًا بلا نوم ولا عزاء. قال بصوت خافت:

 

– الآنسة سلمى موجودة؟

سألت من باب الفضول الأنثوي الخبيث 

– نقولها مين؟

– قولي لها عمر.

 

وكأن الاسم مفتاح سرّي، تغيرت ملامح نادية، نادت بصوت يحمل شيئًا من النبرة الساخرة: «سلمى! تعالى.. عمر».

 

خرجت سلمى، ارتباك في العين، فرحٌ مقموع في القلب. كانت تتوقعه متكبرًا، عنيدًا، أما حضوره الآن منكسراً يعتذر فكان نصرًا صغيرًا لغرورها.

 

– أنا آسف يا سلمى للمرة العاشرة.. ممكن نخرج نتكلم شوية؟

ردت ببرود متعمد يخفي رعشة الفرح:

– مافيش بينا كلام.

 

كانت تقولها كما تقول القطة للفأر الأسير: “اقترب أكثر”.

صمت عمر لحظة، ثم قال كمن يرمي آخر سلاح لديه:

– أنا بحبك يا سلمى.

جملة واحدة جعلت قلبها يقفز، لكنها تمالكت نفسها، نطقت ببرود أنثى تشعر بالانتصار:

– طب استنى أغير هدومي.

 

رفضت أن يدخل الشقة، منحت المشهد إيقاعه الشرقي الحميم:

– خليك ع الباب.. لحسن يقولوا دخلت رجالة وأنا لوحدي.

نزل تحت العمارة، وانتظر ربع ساعة فقط لتكون بجانبه داخل تاكسي، كأنها كانت ترتدي الفرح لا الملابس.

 

في كافيتريا الفندق جلسا، طلبا القهوة والعصير، أحاديث صغيرة تتعثر بقلوب كبيرة 

 

– موافقة تتجوزيني؟

قالها مباشرة، بلا غزل 

– سيبني أفكر 

لكنه لم ينتظر تفكيرها 

– إديني رقم باباكي أروح أطلبك رسمي.

ارتبكت، فرحت، ثم استسلمت للمشهد كفتاة تحلم بالزفة 

 

تحدثا عن الشقة والمصاريف والمستقبل، وكل شيء كان يبدو أكبر من عمر أمام عينيها، وأصغر من كلمة واحدة قالها: “بحبك”.


اتفقا على لقاء الغد في غرفة الفندق. ليلة كاملة من التفكير عاشت فيها سلمى .. والفرح يفيض منها .. تخيلت فستان الفرح، الكوشة، غرفة النوم. لكن الخوف دسّ نفسه في أفكارها. “هل يحبها حقًا؟ هل إذا أعطته نفسها يفقد احترامه؟”

ثم تذكرت لذة قبلاتهم القديمة… واستدار الحوار القديم في رأسها كسكين:

– بتعملي كده مع أي حد؟

 


تلعثمت مشاعرها بين الشهوة والخوف

انتهت النقاشات داخلها بقرار .. ستذهب غداً معه إلى الفندق ، تحبه، تقترب منه… لكن دون تسليم كامل

قبلات فقط.. لا أكثر.

 


في الصباح كانت معه داخل الغرفة بالفندق 

عمر بدّل ملابسه أمامها وارتدى تي شيرت وشورت ، ثم ارتدت هي جلبابًا منزلياً بسيطاً ، بلا مكياج ، أرادت تظهر كما هي 

أخرجت الطعام والسندوتشات وترمس الشاي ، ضحك عمر 

  • هو انتي جايه رحلة للقناطر .. احنا في فندق 

ضحت سلمى وداعبت شعر صدره الخفيف 

تقاربت الأجساد بالرغبة .. ملامسة خفيفة .. انتبهت فجأة، تراجعت بخوف الأنثى من فقدان الإحترام

قال عمر بصوت منخفض: 

– أنا حاسس بيكي .. انتي مش أنتي .. بقيتي خايفة.

– خايفة تفهمني غلط ..خايفة تقول عليا واحدة مش كويسة.


تكلم عن حبه لها، عن كونها مصدر راحته. ثم قام يريد الإنصراف كي لا تضعف أمامه، لكنها أوقفته باكية.

احتضنها، وبكى معها كالأطفال.


تراجع، اقتراب، خوف، اعتراف، دموع.. ثم لحظة انكسار مشترك جعلت القلوب تتصافى.

بكى عمر. لأول مرة يعترف أنه بكى. وكان ذلك كعلاج لروح سلمى .. انكسر أمامها، فانكسرت حواجزها كلها 

 

في لحظة تحولت سلمى من الحذر إلى الانطلاق، من البعد إلى الرغبة.

ضحكت، تحررت، وانفكّ شعرها وانسكب حول كتفيها.

 ثم حدث ما لم تخطط له 

 

رقصا بعدها على صوت كاظم الساهر.

همسات، ضحكات، أنفاس تقترب…


أخاف أن تمطر الدنيا ولست معى فمنذ روحتى وعندى عقدة المطر

 

موسيقى الأغنية البديعة ٠. ويدوران

معاً ككيان واحد .. وتنبعث كلمات نزار قباني تقطر عذوبة ورومانسية 

كان الشتاء يغطينى بمعطفهِ

واليوم أجلس والأمطار تجلدنى

على زراعى على وجهى على ظهرى

فمن يدافع عنى فمن يدافع عنى يا مسافرةً مثل اليمامة بين العين والبصر.

فى تللك اللحظة كانت سلمى قد بدأت تلثم شفاه عمر بحنان بالغ بينما عمر

محتضناً سلمى يحتويها بين زراعيه ، يتمايلان ويتراقصان على الأنغام .. همس فى أذنيها مردداً مع كلمات الأغنية 

كيف أمحوكى من أوراقِ ذاكرتى وأنتى فى القلبِ مثل النقش فى الحجر.

أنا أحبكِ أنا أنا أنا أحبكِ أنا أحبكِ أنا أنا أنا أحبكِ

 

وبلغ التجلى بعمر وسلمى مداه

فلم يدريا بنفسيهما إلا وهما على السرير عاريان فى قبلةٍ محمومة شبقة .. غابا على إثرها عن العالم

 


عاودت سلمى امتصاص شفتي عمر، بينما هو يدفع بلسانه داخل فمها في رقصة بدائية، وكأن كل منهما يحاول تذوق روح الآخر. كانت يدها الصغيرة الناعمة قد وجدت طريقها غريزياً إلى قضيبه المنتصب، تقبض عليه وتدلكه ببطء، في إعلان صريح عن رغبتها في ترويض رجولته.


أمالها عمر على ظهرها واعتلاها كعابد في محراب. نزل بقبلاته يلثم جيدها، ثم هبط نحو ثدييها. لم يلمسهما فحسب، بل اعتصرهما براحتيه كمن يريد استخلاص رحيق الأنوثة منهما، قبل أن يطبق فمه على حلماتها المنتصبة. ذاق طعم السكر، وواصل رحلته بلسانه حول سرتها، منظفاً ومداعباً، وصولاً إلى عانتها، كان يقضم اللحم الطري بشفتيه، ويلعق الجلد الناعم، وحين اشتم رائحة كسها الوردي،  رائحة الأنثى المثارة ،  تلك الرائحة المختلطة بالرغبة، طار عقله. 


هي أقوى منشط جنسي عرفته البشرية. روى ظمأه من مائها، ودفع بطرف لسانه داخل مهبلها الدافئ، بينما يداه تفركان شفراتها ولسانه يجلد بظرها كسوط من اللذة.

ارتعش جسد سلمى، وانتفضت وهي تتأوه. كانت هذه هي المرة الأولى التي تمارس فيها الجنس مع رجل "تحبه". فما أجمل امتزاج الحب بالغريزة .. إنه الذوبان الكامل.

تشنج جسدها بانتفاضة النشوة الأولى، وصاحت لاهثة 

  • خلاص .. خلاص جبتهم مش قادرة 


بعد هدنة قصيرة، التقطت فيها الأنفاس،  قررت سلمى أن ترد الدين. أرقدت عمر على بطنه، وبدأت تدلك أكتافه وظهره بنعومة أنثوية تذيب التوتر، حتى ارتخى جسده تماماً، ثم قلبته على ظهره.

هنا، تحولت سلمى من عاشقة إلى فنانة مدت لسانها تتذوق قضيبه، تلحسه، ثم تقبض بشفتيها على رأسه تمتصها بخفة وإيقاع متصاعد، مما جعل تأوهات عمر تعلو.

كانت سلمى تحاول تقليد ما تراه في الأفلام التي تدبلجها معه.. أرادت ابتلاع زبره كله .. لم يكن مجرد تقليد، بل رغبة في الاحتواء المطلق .. حاولت دفع زبره بكامل طوله في حلقها، لكنها سعلت واحمر وجهها اختناقاً.

ضحك عمر بحنان وقال 

  • طب هما في الأفلام محترفين.. أنتي مش زيهم 

لكن التحدي اشتعل في عينيها. قالت بإصرار - لأ.. هعرف 

وكررت المحاولة. ببطء وصبر، اندهش عمر وهو يرى ويحس بزبه يغوص كاملاً من الرأس وحتى منبت شعر العانة داخل فمها الدافئ. صاح مذهولاً 

  • برافو 

كررت سلمى الحركة، وفي كل مرة كانت رأس القضيب تلامس بلعومها، كان عمر يشرف على القذف، فتدرك هي اللحظة وتنسحب بمهارة، تغطي قضيبه بلعابها، ثم تعاود الكرة.

أخيراً، لم يعد عمر قادراً على المقاومة. تحت ضغط شفتيها ودفء فمها، قذف حمم منيه الملتهبة داخل فمها. ضمت شفتيها بإحكام، مانعة أي قطرة من التسرب، حريصة على ابتلاع  جوهر حبيبها.


بعد غفوة قصيرة في حضن الحب، استيقظت سلمى في الثالثة عصراً. نظرت لعمر النائم بحنان، ثم نظرت لـ النائم الآخر بين فخذيه .. التقمته بفمها وهو مرتخي .. تستمتع بملمسه المطاطي اللزج، تلوكه بلسانها حتى دبت فيه الحياة وانتصب من جديد، ليستيقظ عمر مبتسماً على هذا الدلال.


هذه المرة، جلست سلمى القرفصاء فوقه، لكنها لم تدخله فيها. جعلت قضيبه خلف مؤخرتها، وحشرته بين فلقتي طيزها. بللته باللعاب الغزير، ووضعت كفها عليه، ليصبح زب عمر محاصراً بين لحم مؤخرتها الناعم وكف يدها الصغير.

بدأت تعلو وتهبط، تحتك به بمهارة. سألت بدلال: "مبسوط؟"

فرد عمر وهو يغرق في المتعة 

  • جداً 

لم تكتفِ بذلك، بل جذبته لطرف السرير، وبللت زبره مجدداً .. ضمت فخذيها بقوة، صانعة من لحم باطن الفخذين كساً وهمياً دافئاً وناعماً يحتضن قضيبه.

علت وهبطت، يغوص الزب ويخرج منزلقاً باللعاب بين فخذيها .. لم يقاوم عمر حلاوة وطراوة اللحم المنزلق حول زبه، فقذف وهو يتأوه مستمتعاً 

جمعت سلمى لبنه بكفيها، ولعقته لآخر قطرة وكأنه إكسير الحياة، ثم نظفت قضيبه بلسانها في طقس ختامي يجمع بين الخدمة والسيادة.

انتهى المشهد بالحمام المشترك، حيث تبادلا تدليك الجسدين بالليفة والشامبو، لتسري الدغدغة والنشوة، ويخرجا وقد اغتسلا من العرق، لكن رائحة الحب ظلت عالقة في أرواحهما





تعليقات

المواضيع المشابهة