رواية خطوط ممنوعة ل محمود مودي ج 7 و 8

الجزء السابع 


كان مرسم كريم بشقته غارقًا في دفء شمس متأخرة تتسلل من نافذة واسعة.. ترسم خطوطًا ذهبية على الفوضى التي تميز المكان

: رائحة زيوت لاصقة في الهواء.. لوحات نصف منتهية.. فرش متهالكة.. وأغطية ألوان تكوّن طبقة صامتة على الأرض.


دخلت ريم بخطوات مترددة.. لكنها واثقة من نفسها بما يكفي لتبدو ثابتة.


ابتسم كريم  وهو يستقبلها .. ابتسامة قصيرة لكنها صافية.. تحمل مزيجًا من الترحيب والشيء الذي يحاول دائمًا إخفاءه: انبهار لم يعد يعرف كيف يتخفى.


أشار كريم إلى المقعد الخشبي أمام الإستاند.. وقال:“خلينا نبدأ.”


تعرّت ريم من ملابسها ببطء وكأنها تريد أن تعيش اللحظة حيث تركت فستانها يسقط من على جسدها لتصبح بحمالة الصدر والكيلوت أمام أعين كريم .. ثم خلعت حمالة الصدر ليظهر ثديها .. ليس مشدوداً بحكم عمرها .. لكنه يحمل ليونة ناضجة تثير في كريم خيال الفنان .. البطن ليست مسطحة .. لكنها غير مترهلة .. هناك امتلاء بسيط يمنحها ملمس أنوثة .. السرة ليست مجرد تفصيلة جسمانية .. بل نقطة تلتقي عندها حكايات الحياة والولادة والجسد .. الخصر ليس نحيفًا جدًا.. لكنه يحتفظ بانحناء واضح .. يعكس توازنًا بين النضج والإثارة .. استدارت وخلعت كيلوتها لتظهر طيز ريم ممتلئة بشكل ناعم ..ذلك الامتلاء هو ما يمنح جسدها “ثِقله الأنثوي”.. فخذاها يعكسان قوة امرأة ليس فيهما خجل من الزمن.. بل احتضان له .. وقفت عارية تماماً أمام كريم تنظر له باسمة .. وهو يصب لها كأساً من النبيذ الأحمر ويشعل لها سيجارة ويقول " جسمك أروع من اللي كان في خيالي " .. رشفت رشفة من كأس النبيذ وردت ضاحكة " ده انت كل رسوماتك الأخيرة كأنك بتشف جسمي ع الورق  .. كأنك شوفته وحافظه " 


ريم تمتلك ذلك النوع من الوجوه التي احتفظت بنضارتها رغم العمر .. بفضل الشباب الروحي الذي تتمتع به .. ملامحها ليست ملساء تمامًا؛ هناك خطوط دقيقة حول العينين والفم… خطوط تشبه “تواقيع العمر” لا عيوبه.

شعرها—سواء كان أسود أو بني أو مصبوغًا—يحمل دائمًا تدرجات طفيفة تظهر الجهد الذي تبذله لتبقى جذابة.

كريم كفنان يرى في تلك التدرجات روحًا لا تتكرر.. لأن وجهها يجمع بين خبرة الحياة وقابلية الافتتان 


كريم العشري يشعر بالإثارة تجاه جسدها ..

جسد ريم في 47 عامًا لا يثيره لأنه مثالي… بل لأنه حقيقي.


كريم يشعر أن ريم.. وهي عارية أمامه.. تعيد إليه امرأة كان يحبها دون أن يمتلكها… والآن تقترب منه بطريقة تجعل فنه يتداخل مع رغباته المكبوتة


كانت ريم العارية تحاول لملمة توتر ناعم لا تعرف له اسمًا. حضور كريم يوقظ فيها مساحات ظلت نائمة.. ليس لأنه رجل آخر… بل لأنه يرى ما لا يراه أحد.


وقف أمام اللوحة وقال وهو يراقبها أكثر مما يرسمها:

“انا مش ناوي اعملك بورتريه تقليدي.”

ابتسمت:

“طب انا ايه؟”

اقترب خطوة محسوبة وقال:

“انتي… حالة.”

الجملة فتحت فيها بابًا داخليًا كانت تخشى لمسه.

كانت تبحث عن صورة جديدة لنفسها.. صورة تستعيد فيها المرأة التي غابت تحت سنوات طويلة من الاستقرار الزوجي


كانت يد كريم تتحرك على اللوحة كأنه يرسم تعبيراتها.. لا جسدها.

قالت:

“واضح انك مستعد.”

رد دون أن يرفع عينيه:

“انا مستعد من زمان… انتي اللي اتأخرتي.”

الكلام أصاب شيئًا حساسًا فيها.. كأنه يصف ما لم تعترف به لنفسها.


سألته:

“اللوحة هتبقى عاملة ازاي؟”


نظر لها نظرة أطول من اللازم ثم قال:

“هتبقى انتي… زي ما انا شايفك.”

سألته بهدوء:

“وانت شايفني ازاي؟”

أجاب:

“شايف واحدة مش راضية تفضل واقفة في نفس النقطة… ومش محتاجة إذن.”

قالها كريم وهو يحاول أن يبدو فنانًا محترفًا.. لكن انفعالات جسده تفضحه: توتر خفيف.. بطء في التنفس.. نظرة تطول أكثر من اللازم


الصمت صار أثقل من المعتاد.. والمشهد كله صار مشحونًا بخيارات لا يعلنها أحد.

قالت ريم وهي تنظر لملامحها الأولى على اللوحة:

“شكلي… هنحتاج أكتر من جلسة.”

ضحك كريم وقال:

“جلستين”

وكان الاثنان يعلمان أن الجملة لا تخص اللوحة فقط 


ريم صالح لحظة وقوفها عارية تماماً أمام رجل غير زوجها لأول مرة .. على الرغم من كونها رائدة في الأدب الإيروتيكي.. ومعتادة على كتابة مشاهد جريئة بلا تردد.. فإن الجسد الحقيقي شيء آخر تمامًا. الكتابة تمنحها سلطة وخيالًا ومسافة آمنة.. لكن العري الواقعي جرّدها من كل أقنعة اللغة.

إحساسها الحقيقي كان خليطًا من رهبة ناعمة .. من تعريها الكامل أمام عين تعرفها منذ الشباب .. فضول لتجربة حدود جسارتها خارج الورق ..إثارة داخلية مكبوتة لا تعلن عنها.. لأنها جديدة عليها رغم سنوات من الكتابة الجريئة.

الجديد هنا أن كتاباتها للأدب الإيروتيكي لم تحميها من الإرتباك… بل فضحه


ناولها كريم كأساً ثانياً من النبيذ .. ريم لم تكن معتادة كثيراً على شرب الخمر .. لذا شعرت بدوار لطيف .. اقترب منها كريم يكاد يكون ملاصقاً لها .. شعرت بأنفاسه على وجهها .. قبلها على شفتيها قبلة رقيقة .. ضحكت بخفوت .. وضع كريم الكأسين جانباً واحتضنها يضمها إليه بقوة .. دفء مفاجئ لم تتوقعه من رجل آخر غير زوجها .. كسر احتكار شريف لفكرة “الدفء .. استسلام لحظي جعلها تدرك أن هناك جوعًا عاطفيًا لم تعترف به من قبل .. حضن كريم حرك فيها شيئاً أقوى من أي مشهد كتبته 


مد كريم يده بين فخذيها .. انتفض جسدها لما شعرت ببرودة يده على كسها الساخن الملتهب .. دفع هو أصبعه برقة بين شفريها يتسلل لفتحة مهبلها .. التقط العسل المنسال من كسها بأصبعه .. وضع الأصبع الغارق بالعسل أمام أنفه يتشممه مغمض العينين بشبق ولذة .. قبل أن يدفعه في فمه يمتصه ويتذوق عسلها من على أصبعه .. هوى على شفتيها يقبلها ويمتص شفتاها .. تتذوق من فمه ولسانه طعم عسل كسها .. كانت ريم تشعر بإعتراف صامت بأن جزءًا منها كان ينتظر هذه القبلة .. ورغم كونها كاتبة تجيد تحليل الرغبة… إلا أن إحساسها بالقبلة كان مفاجئًا لها.. لأنها كانت “محسوسة”.. وليست مكتوبة 


تجرد كريم المهتاج جنسياً بشدة من ملابسه الخفيفة كأنه يصارعها .. ساق ريم إلى الأريكة الجلدية المتسخة بالزيوت والألوان .. والمبعثر عليها ملابس داخلية نسائية ملقاة في فوضى .. رقدت على الأريكة بينما كريم ركع على ركبتيه بين فخذيها يرفعهما على كتفيه .. انقض على كسها يلحسه .. لا يصدق أن ريم صالح التي طالما تمناها .. باتت الآن بين يديه .. قضيبه ينتفض من شدة انتصابه.. ريم مستمتعة نعم .. لكنها تقوم رهبة أنها تمارس الجنس لأول مرة مع رجل غير شريف .. لسان كريم يداعب مابين كسها وشرجها .. فتشعر بإحساس استرخاء لذيذ .. لامس لسانه شرجها وما حوله .. تحاول الإستسلام للمتعة لكن تفكيرها يتجه نحو شريف .. نعم هو أعطاها الحرية بموافقته على خوض تجربة التحرر الجنسي .. لكنها لا تدري لماذا تشعر أنها تخونه .. شعرت بذنب خافت يشبه وخزة .. تدرك أنها تتجه لمنطقة اللاعودة .. سحبت نفساً عميقاً.. وأمسكت برأس كريم تبعده برفق عن كسها .. واعتدلت جالسة على الأريكة تقول بصوت مبحوح - آسفة يا كريم .. حاسة لسه مش مستعدة لده دلوقتي 

قالتها وقامت تسحب سيجارة من علبة كريم وتشعلها .. وتعود لرشف النبيذ .. جلست هي وكريم عاريان متلاصقان وقالت 

  • أنا وشريف اتفقنا ع تجربة التحرر الجنسي .. وهو دلوقتي مع سارة 
  • مين سارة دي ؟

حكت ريم كل تفاصيل علاقة شريف بسارة ليعقب 

  • ده معناه انه مش حب بالمعنى .. نقدر نقول انجذاب لتجربة وشغف وفضول 

صمت يفكر وتابع 

  • احنا يا ريم بحكم شغلنا موضوع التحرر ده مقبول .. بس في الكتابة والخيال حاجة وتنفيذه في الواقع حاجة تانية 

اومأت ريم برأسها موافقة وسألت 

  • تفتكر شريف هيكون بيمارس الجنس مع سارة دلوقتي ؟

هكذا كان عقل ريم مشغولاً بغيرة أنثوية ليضحك كريم من سؤالها ويرد 

  • طالما اديتوا لبعض الحرية والتحرر .. يبقى حاولي تسيطري على غيرتك .. وانتوا اتفقتوا هتحكوا لبعض كل حاجة 

قالها وهو يصب كأساً ثالثة لتعترض ريم 

  • لأ كفاية .. كده هسكر .. وانا لما باكون سكرانة ببهدل الدنيا 
  • ما انا عاوزك تسكري عشان ده هيجرأك  

نظرت ريم لقضيب كريم الذي كان قد ارتخى .. وشعرت ببعض الضيق 

  • أنا حقيقي آسفة اني قطعت عليك وانت على آخرك .. وانت بقالك شوية محروم
  • ما تقلقيش عليا .. انا هتصرف 
  • ايه .. هتضرب عشرة 
  • بالظبط كده 

ضحكت ريم واحتست آخر ما في الكأس الثالثة .. وقالت بعد نبرة بدا عليها دبيب السُكْر 

  • هاقوم اخد شاور وامشي 

ذهب عارية للحمام تحمل ملابسها تحت إبطها تترنح قليلاً  


تحت دش الماء البارد وقفت ريم , أحست بمدافعة البول .. فتركت نفسها تتبول وهي تسحب أنفاساً عميقة .. فوجئت بكريم يفتح الباب ويدخل عارياً كما كان ويتبول في المرحاض .. شعرت ربما الخمر لعبت برأسها .. لكنها أدركت أنها حقيقة حين سمعته يقول 

  • معلش كنت مزنوق على أخري 

ردت ضاحكة بميوعة 

  • حبكت دلوقتي ؟
  • بلاش إنتي .. ده انتي حكايتك في الجامعة سبقاكي 

تذكرت ريم .. يوم كانت المراحيض في الجامعة شاغرة .. ولم تتمكن من مدافعة رغبة التبول .. فجلست القرفصاء وتبولت أمام البنات في مدخل الحمام 

تابع كريم وهو لا زال يتبول أمامها 

  • تعرفي إن موقفك ده من اكتر المواقف اللي شديتني ليكي .. طول عمرك شخصيتك مختلفة جريئة متمردة على أي عوائق .. كنت بعشق فيكي فكرة الخروج عن الإطار

قالها كريم وقد انتهي من تبوله .. فامسك قضيبه يدلكه وهو نصف مغمض وسمع ريم تسأل وهي تحت الدش 

  • بتعمل إيه 
  • انا كنت هايج بره على أخري وانا بلحس كسك يا ريم .. وانتي فصلتيني في لحظة حرجة وحاسس بإحتقان في البروستاتا 
  • ما حبكيتش دلوقتي .. اطلع بره عشان مزنوقة وعاوزه اعمل توايلت
  • ما تعملي .. هو أنا حايشك ؟

ردت ريم بنيرة زهق مائعة 

  • يووووووه يا كريم بقى .. أوف .. مزنوقة بجد وهعمل بومبة .. اطلع بره 

قالتها وانفلتت منها بومبة بصوت عالي .. جعلت كريم يضحك بخفوت وهو يبتعد عن المرحاض .. جلست عليه تفرغ أمعائها بينما كريم استدار للحوض يكمل تدليك زبه بسرعة يستحث القذف وهو يقول 

  • بجد يا ريم حاسس بإحتقان 

كريم في هذا المشهد .. صبور ..مراقب .. يدرك هشاشة اللحظة .. هو لا يدفع ريم مباشرة بعد اعتذارها.. بل يعيد تأطير التجربة ..كريم يترك القرار بيدها.. ولا يطلب صراحة .. شعرت ريم ببعض الحميمية مع كريم بعدما يحدث الآن في الحمام بينهما .. تفرغ أمعائها وهو على بعد خطوة منها 


كان على وجهها ابتسامة عريضة مشوبة ببعض علامات سُكر الخمر وهي تقول 

  • يا حرام .. أنا حاسة بتأنيب ضمير ناحيتك يا كريم 

رغم النبرة الساخرة إلا أنها كانت جادة وهي تتابع 

  • طب تعالى أساعدك 

التفت كريم بسرعة إليها ووجه قضيبه تجاه فمها .. لم يدم تردد ريم كثيراً قبل أن تمسك بزوبر كريم وتبدأ في مصه .. لأول مرة يدخل قضيب في فمها غير زوجها شريف .. لكنها الآن تحت تأثير الخمر .. لم تعد تشعر بتلك المشاعر المختلجة .. كان قضيب كريم أكبر وأغلظ من قضيب شريف .. حول رأسه هالة داكنة اللون والعروق من حوله بارزة .. حتى أنها لا تشعر بأريحية في المص بسبب كبر حجمه .. أمسك كريم برأسها يستحثها على المزيد مستمتعاً متأوهاً .. بينما هي جالسة على المرحاض تفرغ أمعائها .. ثم انتهت وقامت تدخل تحت الدش مجدداً ومعها كريم يحتضنها من الخلف واضعاً قضيبه بين فلقتي طيزها .. همس بأذنها وهو يلهث 

 - بحبك يا ريم 

مالت للأمام .. دفع كريم زبه في كسها من الخلف .. شعرت ريم بمتعة مضاعفة ليس من الجنس مع كريم فحسب .. ولكن لكونها أول مرة يستقبل كسها زب غير زوجها ..لم يمضي الكثير من الوقت حتى قذف وهو يصرخ من المتعة 


قد يسأل أحدكم: لماذا توقفت ريم ثم عادت؟

لأن التوقف كان قرار العقل.. والعودة كانت استسلام الجسد بعد أن خدره الخمر وبدد التردد 

كريم ينجح ليس لأنه أكثر جرأة.. بل لأنه صبر حتى قررت هي


خرجا من الحمام عرايا إلى غرفة النوم .. التصقا عرايا على السرير .. قرر كريم منحها متعة تشجعها على الإستمرار في ممارسة الجنس معه والتحرر .. أسرع يحضر الشيكولاتة بالبندق تلك التي يعشقها ويحضرها معه من باريس وزجاجة النبيذ بيده الأخرى .. كريم يحمل رغبة قديمة.. مكبوتة.. تراكمت عبر سنوات ..وحين تتحقق.. لا تكون عابرة.. بل استحواذية .. يريد أن يمنح .. أن يُدهِش .. أن يعوض حرمانه منها طوال سنوات 

ولما لا؟

الرجل الذي انتظر طويلاً لا يكتفي بالفعل.. بل يسعى لترك أثر نفسي دائم


جعل ريم تتمدد على ظهرها  على السرير .. سكب بعضاً من النبيذ على رجليها وساقيها  .. فتت عليها بعضاً من الشيكولاتة .. بدأ لعق أصابعها بلسانه وتقبيلها بشفتاه  يمتص النبيذ والشيكولاتة من على جلدها .. كانت ريم تشعر بمتعة فائقة .. واسترخاء ممتع لذيذ .. زاده تأثير الخمر .. يقشعر جسدها وتضحك بميوعة ودلال حين يدغدها لسان كريم في باطن قدميها وتهمس بصوت مختنق من فرط المتعة  - كفاية بقي يا كريم بغير من هنا 


من هنا.. كل ما يلي هو انسياب لا قرار.

ولهذا لا تشعر ريم بتناقض.. بل بنوع من الامتنان


توجه كريم لتحت باطها بشعره الخفيف .. انقض يشمه بنهم واستمتاع .. وقضيبه عاود الإنتصاب بشدة .. سكب الخمر والشيكولاتة تحت إبط ريم يلحسها ويقضم بشفتاه وهي تبعد نفسها عنه بسبب شعورها بالدغدغة وتصيح بصوت ممحون بالشهوة 

  • بغير بجد مش قادرة 

تضحك سعيدة مستمعة تتذكر أن شريف لم يفعل لها ذلك قط .. ها هي تتلمس متعة جديدة من التحرر وتجربة رجل آخر بإحساس مختلف وأداء مختلف برونق فاتن مثير 


في هذه الأثناء كان كريم بين فخذيها .. يسكب بعضاً من الخمر لتصيح ريم بألم لطيف 

  • حاسب يا كريم .. الكحول بيلسع كسي

سرعان ما أزال كريم إحساس الألم بمزج كمية كبيرة من الشيكولاتة على كسها .. والتي عملت كمرطب وهي تذوب ليس فقط بفعل سخونة كسها .. بل أيضاً بسبب افرازت شهوتها المنهمرة بشدة .. هوى كريم يلحس ويمتص كل ما يصل إليه لسانه وشفتيه .. شفراتها المنتفخة .. بظرها المنتصب .. فتحة مهبلها التي ارتخت تطلب زوبر كريم 


أدارها كريم على بطنها واستمر يكرر ما يفعله .. يسكب الخمر ويمزجه بالشيكولاتة ويلحسه من على جلدها .. حتى وصل لطيزها .. دس في شرجها قطعة شيكولاتة كبيرة وسكب قطرات من النبيذ .. اقشعرت ريم متلذذة .. لذة طاغية .. تشعر بها ريم .. حرارة تنبعث من جسدها تصنع هالة دافئة من المتعة .. وكريم يلحس شرجها وما بين الفلقتين كمسوس استبد به شيطان الشبق .. 

وهو يسمعها تقول - حلو أوي يا كريم 


فالمرأة التي تكتب عن الرغبة غالباً ما تكون الأكثر عرضة لصدمة ممارستها.. لأن النص يمنحها وهم السيطرة.. بينما الجسد يسحبها إلى منطقة بلا لغة


تدفع بطيزها أكثر تجاهه .. ليغوص وجهه بين فلقتيها ..ادخل أصبعة بفتحة طيزها .. فتأوهت بمتعة .. بعد قليل أدخل اصبعين .. لم تعد ريم تحتمل .. اتخذت وضعية الدوجي .. لم يكن هناك صعوبة كبيرة وزوبر كريم الكبير يدخل في طيز ريم التي كانت فتحتها متسعة ومهيأة .. احكم القبض على وسطها ينيكها باشتياق عاشق .. ذلك الإحساس الذي ضاعف متعته 

كانت ريم تدلك كسها بيدها بقوة وزب كريم في شرجها يمنحها متعة تجربة رجل آخر غير زوجها .. صاحت 

  • مش قادرة هاعمل بي بي يا كريم .. مش قادرة بالراحة شوية على طيزي 

قالتها وانطلق شلالاً من المياه أغرق ما تحتها .. وجسدها ينتفض بأمتع أورجازم حصلت عليه منذ سنوات .. انبطح جسدها .. وكريم لازال فوقها وقضيبه بداخلها .. إحساس كريم بكامل جسد ريم تحته منحه نشوة الحصول على ما كان يتمناه منذ سنوات عديدة .. أصبح الحلم حقيقة .. استسلم لانقباضات قضيبه القوية العنيفة شديدة اللذة وهو يتأوه بشدة ومنيه يندفع داخل طيز ريم .. استلقي بجرارها .. رفعت رأسها تهمس في أذنه بإمتنان - ميرسي يا كريم 


ليست شكر متعة فقط.. بل شكر التجربة .. الكسر .. الكشف

ريم لم تشكر على الجنس.. بل على فتح باب كانت تعرف نظرياً أنه موجود.. لكنها لم تكن تجرؤ على دخوله


جلسا نصف جلسة على حافة السرير.. لا يفصل بين جسديهما سوى طفاية سجائر ممتلئة بأعقاب متراكمة.. كأنها شاهد صغير على صمتٍ طويل قُطع بدخانٍ كثيف. كان كلٌ منهما يدخن ببطء.. ذلك البطء الذي لا يكون سببه الاستمتاع بقدر ما هو محاولة لالتقاط الأفكار قبل أن تفلت.

سألت ريم.. وهي تنفث الدخان جانبًا دون أن تنظر إليه:

– اخبار شغلك في فرنسا ايه؟

أجاب كريم بصوت بدا عاديًا 

– ماشي الحال… ببعتلهم كل الشغل أون لاين.

ساد صمت قصير.. ثم عادت ريم إلى الحديث.. وكأنها تلتقط خيطًا تركه هو معلقًا:

– كنت قولتلي إنك خلاص ظبطت الموديلز لحفلة المنشين بارتي

هز رأسه:

– اه… وعاوزين نبدأ الأسبوع ده تصميم العروض والبروفات.


قال الجملة الأخيرة.. لكن القلق كان قد بدأ يسايره.. يتسلل إلى نبرة صوته دون استئذان. تردد لحظة.. ثم أضاف بصراحة غير محسوبة:

– أنا لسه حاسس بقلق.


التفتت ريم نحوه فورًا.. كأنها كانت تنتظر هذه الجملة تحديدًا. ابتسمت ابتسامة مطمئنة.. تلك التي اعتادت أن تستخدمها حين تشعر أن الرجل أمامها يحتاج أكثر إلى الثبات منه إلى الكلمات:

– حبيبي اطمن… دي حفلة جنس جماعي.. واللي كلموني عارفين هم بيعملوا ايه.. وواضح إنهم مش أول مرة. بس المرادي الحفلة هتكون فيها فقرات.. عشان هيحضرها أمير عربي.


أنهت سيجارتها ببطء.. أطفأتها بعناية مبالغ فيها.. ثم تقلبت على جنبها لتواجه كريم مباشرة.. كأنها أرادت أن تقطع المسافة النفسية لا الجسدية فقط. نظرت في عينيه وقالت بنبرة أكثر هدوءًا.. أقرب إلى المنطق منها إلى الطمأنة العاطفية:

– وبعدين.. أنا قولتلك… احنا مجرد هنصمم فقرات الحفلة وحركة الأجساد. يعني مش متورطين في حاجة


**************************


في هذه الأثناء.. كان شريف يجلس مع سارة في النادي الاجتماعي. المكان هادئ على غير عادته.. ضوء العصر يتسلل عبر الزجاج الواسع.. وصوت الملاعق الخافت يبدو كأنه يترك لهما مساحة خاصة للكلام.


قال شريف بهدوء.. وهو ينظر أمامه لا إليها مباشرة .. وكأنه معالج نفسي في جلسة نفسية مع سارة 

  • الدين مش عدو يا سارة. المشكلة دايمًا في النصوص… نصوص اتكتبت في زمن بعيد.. عشان تناسب وعي الناس ومصالحهم وقتها. الخطأ الحقيقي إننا نحاول نعممها على كل البشر في كل زمان ومكان.


التفتت إليه سارة.. ملامحها مشدودة.. تستمع باهتمام حقيقي. وتابع هو 

  • النص مش مقدس. المقدس الحقيقي هو العقل.. والعلم.. والمصلحة الحياتية. اللي يتفق معاهم نقبله.. واللي ما يتفقش نرفضه. ببساطة شديدة. كل إنسان ملزم بطائره في عنقه… يعني كل واحد لازم يكون له دينه الخاص.. بالشكل اللي يناسب شخصيته ورغباته وميوله.. من غير ما يسبب ضرر لا لنفسه ولا للمجتمع.


صمت لحظة.. ثم أضاف:

  • قولي لي.. إيه اللي يضير الإله لما كنتِ بتزدري الأديان بالجنس مثلًا؟ .. ولا حاجة. لا الأدياناتضررت.. ولا الإله اتأذى في شيء. المتضرر الوحيد كنت إنتي لأن ده كان شعور مرضي.. طالع من وجع داخلي.. وسببلك ألم نفسي مش أكتر.


خفضت سارة عينيها.. ثم تكلمت بصوت أهدى مما اعتاده منها:

  • أنا عارفة. اللي كنت بعمله كان تفريغ لكراهية مكبوتة من وأنا صغيرة. نشأة قاسية.. وفراغ كبير في حياتي… وإحساس دايم إني ما أخدتش فرصة عادلة زي غيري.


ابتسم شريف ابتسامة خفيفة.. وقال:

  • عشان كده.. أحسن طريقة تفرغي بيها كراهيتك تجاه الأديان مش في ازدراءها .. لكن في تطويعها. خدي منها اللي يريحك. تواصلي مع ربك بالطريقة اللي إنتِ عايزاها. صلي زي ما تحبي.. أو ما تسميهاش صلاة أصلاً… المهم التواصل. اعملي اللي تحسيه متسق مع ذاتك.. من غير خوف ولا جلد للذات.


وكما نعرف جميعاً .. شريف يمثل عقلانية تصالحية لا ثورية. لا يدخل مع المقدس في معركة.. ولا يسجد له.. بل يفككه بهدوء ويعيد تركيبه على مقاس الإنسان لا العكس. هو لا يزرع في سارة افكاراً جديدة.. بقدر ما ينتزع من داخلها الخوف القديم خوف الإله المترصد.. الواقف خلف كل رغبة.. والمتربص بكل جسد يختار لذته بوعي وارادة.

ما يمنحه لها هو أن تكون كما تريد.. دون أن تعيش حياتها تحت تهديد دائم بالعقاب


تنهدت سارة.. وكأن كلمات بسيطة كانت كفيلة بأن تزيح حملًا ثقيلًا عن صدرها. ثم قالت:

  • وجودك معايا الأسبوع ده… غيرني. بجد. أنا ما بقيتش حاسة بكراهية لا للأديان ولا لأي حاجة. مفيش قلق جوايا… غير حاجة واحدة بس.

نظر إليها هذه المرة مباشرة:

 - إيه هي؟


ترددت قليلًا.. ثم قالت بصراحة عارية:

  • خوفي إنك تختفي من حياتي. أنا اتعلقت بيك أكتر مما كنت متخيلة.


مد شريف يده ووضعها فوق يدها.. بنبرة مطمئنة:

  • ماتخفيش. هفضل جنبك

ترددت سارة ثم سألت.. وكأنها تخشى الإجابة:

  • إنت قلتلي قبل كده إنك اعترفت لزوجتك ريم على علاقتك بيا والسكس معايا… ومستغربة ازاي هي تقبلت ده عادي


ابتسم شريف.. ابتسامة واثقة:

  • عقليتي أنا وريم.. والرابط اللي بينا.. أكبر وأعمق مما تتخيلي. إحنا مش علاقة تقليدية.


ثم أضاف.. بنبرة عادية كأنه يتحدث عن موعد عابر:

  • بالمناسبة.. ريم طلبت تتعرف عليكي وطلبت مني اعزمك على العشاء يا ستي 


رفعت سارة رأسها ببطء.. مزيج من الدهشة والتوتر يمر في عينيها.. بينما ظل شريف هادئًا.. كأن ما قاله للتو هو أكثر الأشياء طبيعية في العالم


اصطحبها شريف بسيارته حيث تسكن وعندما وصل قالت 

  • النهارده  ميعاد الحقنة .. مش هتطلع تديهالي 


دخلت سارة الشقة برفقة شريف.. فاستقبلتهم ليلى الخادمة .. ألقى شريف نظره عليها.. ثم سأل سارة بنبرة فضولية:

– أخبار ليلى ايه معاكي ؟

أجابت سارة.. وهي تمسك بيده تقوده إلى غرفة النوم 

– كويسة… بحاول اتعود على وجودها


سار شريف معها إلى غرفة النوم.. وما إن فتحت سارة الباب حتى فاجأه مشهد جعل قلبه يخفق : السرير ممتلئ ببتلات ورد وزهور مرصوصة على شكل قلب.. ألوانها متناغمة بعناية.. وأجواء الغرفة مشبعة برائحة عطر سكسي مثير.. يلفح الحواس ويوقظ الشهوة. الشموع المضيئة على التسريحة والكوميدينو أضافت بعدًا رومانسيًا.. كأن الغرفة نفسها تتنفس حبًا ورغبة.


جلس شريف على الكرسي.. مستمتعًا بتفاصيل المشهد الذي جمع بين الرومانسية والإثارة.. وعيناه لا تفارق سارة وهي تقترب بخطوات هادئة.. كأنها تمشي على لحنه الخاص .. شعر بدفء يملأ صدره وهو ينظر إلى سارة.. شعور مزيج من الدهشة والإعجاب.والإثارة.. لم يكن مجرد ترتيب للزهور والشموع.. بل رسالة واضحة… رسالة حب.. رغبة.. واهتمام.


اقتربت سارة منه.. وخطواتها الرشيقة جعلت الغرفة كلها تتحرك معها كأنها لحن حي يرقص على حواسه.. رفع عينيه نحوها.. وهي تبتسم.. تلك الابتسامة التي تحمل وعدًا برغبة مشتركة.. وفهمًا صامتًا لكل شعوره.

قالت سارة.. وهي تميل قليلًا نحوه:

– حبيت أحسسك باللي قلبي عايزه ليك.


تنهد شريف بعمق..كأنه يتنفس كلماتها

سارة اقتربت أكثر.. وجلست أمامه على طرف السرير لتلامس يده بلطف.. شعور الجلد بالجلد أشعل نارًا داخل كل إحساسه. وقالت بنبرة شبه همس.. لكنها صريحة:

– عشان تحس إن كل جزء منك مرغوب ومهم بالنسبة لي.


ابتسم شريف.. هذه المرة بعينين تتوهجان.. ثم مد يده لتلامس وجهها برقة . اللحظة كانت ممتلئة بصمت قصير.. صمت تآلف فيه الجسد والعاطفة والفكر


اتجهت سارة نحو الحمام.. فاستوقف شريف للحظة دخول ليلى معها .. دهشة خفيفة مرت في عينيه.. دهشة لم تلبث أن تحولت إلى ترقب صامت. تحيط به الشموع ورائحة العطر التي بدت الآن أكثر كثافة.. كأنها تمهد لشيء قادم.


بعد دقائق.. خرجت سارة بخطوات هادئة.. محسوبة.. كأنها تعي تمامًا أثر كل حركة. كانت ترتدي قميص نوم بلون نبيذي داكن.. ناعم القماش.. ينساب على جسدها بانسيابية.. يكشف أكثر مما يخفي. طوله بالكاد يغطي أعلى فخذيها.. يترك الساقين عاريتين للضوء.. بينما يهبط القماش عند الصدر في فتحة تُظهر خط ما بين نهديها بوضوح مثير 

توقف شريف عن التنفس لثوانٍ.

القماش الرقيق لم يكن يخفي تفاصيل جسدها بقدر ما كان يبرزها.. وحركات صدرها الخفيفة مع كل نفس جعلت الملامح أسفله أكثر حضورًا.. أكثر إغواءً. لم تكن بحاجة إلى أي مبالغةً .. مجرد وقوفها.. بهذه الثقة الصامتة.. كان كافيًا ليشعل فيه إحساساً حاداً.. مباشراً


وجهها الأبيض كان مختلفاً أيضاً… ملامحها الأوروبية خلف مكياجها الذي لم يكن صاخباً.. بل محسوبًا بدقة: عيون زرقاء أوسع.. نظرة أعمق.. شفاه بلون دافئ رطب.. وملامح مشدودة جعلتها تبدو فاتنة على نحو واعٍ..


أخرجت سارة من الدولاب علبة خشبية أنيقة.. مصقولة بعناية.. وقدمتها له وهي تبتسم ابتسامة صغيرة تحمل معنى الهدايا التي تُختار بشغف لا بواجب.

– جيبتلك دي… هدية ليك.


شعر شريف بمزيج من السعادة والفضول. فتح العلبة بتمهل.. كأنه لا يريد أن يبدد دهشة اللحظة.. فبانت أمامه مجموعة من زجاجات سائل الفيب.. ماركة مستوردة نادرة .. مرتبة بعناية. نكهات متعددة.. أغلبها قهوة وتوباكو.. إلى جوارها جهاز بود صغير.. أنيق.. بلون أسود جلدي.. بسيط وفاخر في آنٍ واحد.


ابتسم.. ثم توقفت ابتسامته لحظة حين لفت نظره اسم مطبوع على بعض الزجاجات. رفع إحداها بين أصابعه وسأل بدهشة صريحة:

– ماريجوانا؟ دي نكهة؟ أنا ما جربتهاش قبل كده.

هزت سارة رأسها.. ونبرة صوتها جاءت هادئة لكنها قاطعة:

– لا… مش نكهة. دي ماريجوانا بجد.


اتسعت عيناه قليلًا.. ثم ضحك بخفة.. ضحكة فضول 

– تجربة مثيرة للاهتمام.


قالها وهو يخرج جهاز الفيب.. يتعامل معه بحرص.. ملأه بسائل الماريجوانا ثم انتظر قليلا ًقبل أن يسحب أول نفَس. البخار خرج بطيئًا.. أبيض كثيف.. ومع السحبات الأولى شعر بخدر خفيف يتسلل إلى رأسه.. ليس عنيفاً.. بل ناعماً.. كأنه يخفف حواف التفكير ويجعل العالم أقل صلابة.

سألها وهو يبتسم بلا تركيز

– جبتيها منين دي؟


اقتربت سارة منه .. جلست على المقعد المقابل .. وقالت بنبرة عادية كأنها تحكي شيئاً يومياً

– انت ناسي اني أرمينية؟ .. وليا علاقات في السفارة الأرمينية .. واحد كان صديق لبابا .. كلمته وجبهالي من بره مصر في 72 ساعة.


مدت سارة يدها.. أخذت الجهاز منه دون تردد.. سحبت سحبات متتالية.. زفير الماريجوانا اختلط برائحة العطر والزهور.. ثم وضعت الجهاز جانباً.


تقدمت نحو الهاتف.. شغّلت موسيقى La vie en rose.. وبدأ اللحن الفرنسي العتيق ينساب في الغرفة.. دافئًا.. حميميًا.. كأنه خُلق ليصاحب لحظات كهذه بالذات.


اقتربت منه.. لم تمسه في البداية.. فقط تركت جسدها يدخل مجال حضوره. تحت تأثير الشموع.. والورد.. والعطر.. وذلك الخدر اللطيف.. بدأ الرقص بينهما دون اتفاق مسبق. خطوات بطيئة.. تمايل خفيف.. مسافة صغيرة تُغلق ثم تُفتح.. نظرات أطول مما يجب.


لم يكن رقصًا للاستعراض.. بل للتقارب ، جسدان يتحركان على إيقاع واحد.. ووعيٌ بدأ يلين.. يسمح للحظة أن تكون كما هي… بلا تعقيد.. بلا مقاومة


بعد الرقص .. عاد شريف فجلس على طرف السرير .. أمسك جهاز الفيب مرة أخرى .. وسحب بعمق .. ثم نفث البخار ببطء كأنه يراقب أفكاره وهي تخرج من رأسه قبل أن تكتمل.


في تلك اللحظة .. بدأ شريف يدخل في حالة استرخاء ذهني كامل.

الماريجوانا بالنسبة له لم تكن متعة فقط  .. بل كاسر قوي للرقابة الداخلية .. العقل الذي اعتاد التحليل والمنطق فقد قدرته على الفلترة .. فخرج الكلام كما هو .. طفولي .. صريح .. بلا حسابات.

انفلتت منه ضحكة عالية .. غير مبررة .. ثم قال فجأة

  • تعرفي ان ريم دلوقتي مع كريم بيرسمها عريانة ويمكن يكون بينيكها 


قالها وضحك .. ضحكة طفل اكتشف سراً لا يدرك خطورته.

خدر  الماريجوانا اللذيذ جعل الحدود في رأسه أقل صلابة .. فتحولت الأفكار الممنوعة إلى حكايات عادية.


ثم تابع .. وهو ما زال يضحك مسطولاً 

 ريم سألتني إن كنت نيكتك في طيزك ولا لأ

نظرت إليه سارة بتركيز .. فضول .. وإثارة واضحة

– وانت قولتلها ايه؟


رد دون تردد .. كأن الكلمات تخرج قبل أن يفكر فيها

– قولتيلها هانيكك في طيزك وانتي معانا ونبقى احنا الثلاثة مع بعض ..وريم قالت وكريم كمان 

اقتربت سارة منه .. بدأت تفك أزرار قميصه ببطء ، تعريه من ملابسه .. وقالت بصوت منخفض

– الفكرة مثيرة جداً .. مهيجاني أوي 


ثم توقفت .. أخذت جهاز الفيب منه .. سحبت نفسين .. وأعادته جانباً

– كفاية عليك كده .. انت دماغك اشتغلت قوي.


كان شريف يضحك بلا سبب واضح .. عيناه نصف مغلقتين .. جسده مستسلم تماماً.

الإثارة عنده لم تكن جسدية فقط .. بل ذهنية .. فكرة الجنس الجماعي أشعلته أكثر من أي لمس.

واصل الكلام دون وعي

 امبارح انا وريم كنا في السرير وبنتخيلك انتي وكريم معانا .. واتفقنا على تجربة التحرر ونحكي لبعض كل حاجة 


في تلك اللحظة شعرت سارة ببعض الغيرة ، فما يحدث في هذه الغرفة الآن لن يكون بينهما فقط ، سيحكي لريم .. هذا الإعتراف لم يكن صادماً .. بل مبرراً.. أعطاها إحساساً بالقبول والرغبة والشرعية الداخلية ..بدأت سارة تتخلى عن ملابسها قطعة قطعة .. بلا استعجال


اقتربت منه .. التحمت به جسداً لجسد .. وهمست

 انا مهيجني اوي فكرة اني اكون معاك انت ومراتك ريم وتنيكنا احنا الاتنين

ثم أضافت بصراحة هادئة

– فكرة اني اكون مرغوبة منك .. ومن مراتك .. دي مهيجاني قوي يا شريف


سكت الكلام .. وبقي الجسد.

وبقي الجو المحيط .. الورود .. الشموع .. الموسيقى ..

وبقي عقل شريف مفككاً .. سعيدًا .. بلا خوف


اقتربت سارة منه .. كان شريف مسترخياً إلى حد الذوبان .. ضحكته تهدأ ثم تعود .. كأن جسده يتأرجح بين وعيين ..مدت سارة يدها ببطء ..تمسك زبره ضغطت عليه برفق .. انتصب سريعاً في كفها .. اتجهت بين فخذيه تقبل زبره بحب وامتنان ، كأنها تشكره على وجوده في حياتها ..تحولت القبلات لمص ولحس .. تمنحه جنساً فموياً ببطء شديد ممتع .. هي تعرف أن المتعة أحيانًا تكون في الإيقاع لا في الفعل.


قال شريف بصوت منخفض .. كأنه يحكي لنفسه

– تخيلي لو ريم معانا دلوقتي 


التخيل عنده تحوّل إلى مسرح .. مالت سارة عليه .. همست

– أنا متخيلة انها معانا 


انغلق العالم على ضوء الشموع .. على الموسيقى التي ما زالت تهمس ..وبقي التخيل يعمل .. كأنه الحقيقة الوحيدة المتاحة


شريف يشعر بلذة فائقة وزبره ينعم بدفء فم السارة الرطب تحت تأثير الماريجوانا.. شدة اللذة كانت تجعل شريف يفيق كمن يعود من قاع بئرٍ مظلم، لكنه سرعان ما يغيب في الخدر اللذيذ مجدداً 


سارة لم تكن متمرسة لكن إحساسها وإيقاعها كان مميزاً.. اقتربت سارة بوجهها من رأسه، وضعت يدها على وجهه، تتحسس تفاصيله، تداعب بأناملها شاربه المحفوف، المتكامل مع لحية الذقن الدوجلاس ،وعيناه تحملان نفس الهدوء الذي أحبته دوماً .. هدوءاً يمثل لها نقيضاً للفوضى التي عاشت فيها طويلاً .. رجل حاضر، لا يلهث، لا يتوسل، بل يُطمئن.

قالت بصوتٍ مبحوح:

 - بحبك اوي يا شريف… سنين عمري وأنا بحلم براجل زيك 


لم يرد .. صمته كان تعبيراً .. كأن اللغة في هذه اللحظة عبء زائد عن الحاجة .. جذبها إليه، ضاماً رأسها إلى وجهه، امتص شفتاها في قبلة مشبكة، أولج لسانه داخل فمها يداعب لسانها .. كانت القبلات ساخنة، مليئة بالشبق .. كانت يداه تنزلق على خصرها وظهرها وطيزها.. ارتجف جسدها تحت لمساته، وشهقت مع أول ضمة، كأنها ضمة تعيد الحياة لجسد كان يتنفس بلا روح ..  ترميم نقص قديم .. إعادة تعريف للتماس الإنساني بعد طول حرمان 


أمسكت سارة بيده ووضعتها حيث كسها، بلا خجل، بلا تردد، كامرأة تعرف احتياجاتها 

وهمست في أذن شريف:

  • عاوزه زوبرك في كسي

قالتها واتخذت وضعية الاستلقاء ..اثارته كلماتها اكثر.. قام بين فخذيها ونام فوقها، يهوي عليها بقبلات محمومة، مملوءة بشهوة ..اعتصر ثدياها وهو يقبلهما ويمتص حلماتهما .. يلهث وضربات قلبه تزداد ..دفع قضيبه بسرعة في كسها وهي تتأوه من المتعة واللذة ..ضمت رجليها حول ظهره وعلا صوتها:

  • نيكني جامد .. زوبرك حلو قوي


اللغة تتحول إلى وقود إضافي للرغبة، حيث يصبح الصوت امتداداً للفعل ذاته.


كان في عيني سارة جوع امرأة تعاقبت عليها ليالٍ طويلة بلا لمسة، بلا نفَس رجل، بلا كلمة تقال في العتمة.. فقط تعيش في فضاء إلكتروني مع مجهولين.. جنس من طرف واحد .. هذا الجوع تراكم زمن طويل من الغياب .. جعل الجسد يطالب بحقه دفعة واحدة 


والآن هي تمارس الجنس الحقيقي مع شريف للمرة الثانية في أسبوع.. هذا يفسر لنا لماذا هي شبقة هكذا؟ .. تستحثه على المزيد وهي تقول:

  • استنى عاوزة اغير الوضع .. عاوزاك تنيكني النهارده للصبح 


قامت سارة واعتلت شريف في وضع الفارسة.. تعلو وتهبط بهدوء حيناً ، وسرعة حيناً في متعة ولذة تحمل في طياتها رغبة امرأة محرومة تريد أن تشبع حرمانها.ونامت بصدرها على صدره تقبل وتمتص شفاهه.

ثم همست في اذنه 

  • احطه في طيزي دلوقتي؟ .. ولا أما تبقى ريم معانا؟

شريف في عالم آخر.. مستمتع، مستلذ، مستسلم وتابعت هي:

  • خليها أما تبقى مراتك ريم معانا .. يبقى عملنا حاجة جديدة


اتخذت سارة وضع الدوجي وسامي من خلفها ينيك كسها بسرعة، وهي تنظر تجاه باب الغرفة الموارب ، وترى وسط الضوء الخافت ليلى الخادمة تشاهد وتسمع.. أضاف ذلك بعداً آخر للإثارة، حيث تتحول الخصوصية إلى عرض، والسر إلى مشهد 


اهتاجت سارة أكثر وهي تشعر أنها تمارس الجنس مع شريف وليلى تشاهدهما.. حتى تشنجت عضلاتها ووصلت إلى أورجازم قوي.. عنيف.. ممتع للغاية


بينما شريف يشعر أنه لن يقذف الليلة بسبب تأثير الماريجوانا، فقال:

  • مش حاسس إني هاجيبهم، لو فضلت أنيكك لبكره .. الماريجوانا دي خطيرة

قالها وسط ضحكاته المسطولة 

وترد سارة:

  • يا ريت .. عاوزه نفضل كده لبكره

رد بنبرة هادئة 

  • بس انتي خلاص جبتيهم ومش هتستمتعي

اعترضت سارة 

  • لأ حاسه بيه .. اه مش زي قبل ما اجيبهم .. بس حاسه بإثارة
  • طب تعالي .. اقعدي عليه وطيزك ليا .. الوضع ده بيخليني اجيبهم


نفذت سارة ما طلبه شريف 

هذا الوضع هو المفضل لديه حيث يضيق المهبل ضاغطاً على زبه، إلى جانب رؤية الطيز والشرج، فتزداد الإثارة .. بلل أصبعه يدفعه في شرج سارة ليشعر بسخونته 

تأوهت سارة:

  • حلو قوي صباعك في طيزي وزوبرك في كسي

قالتها وهي تسرع من الرهز على زبر سامي.


تشاهد بشكل أوضح ليلى على الباب الموارب تداعب كسها بيدها فوق ملابسها.

بما يخلق دائرة مكتملة من الرغبة المتبادلة.


قذف شريف أخيراً ، واسترخى يقول وسط ضحكاته:

  • كانت نيكة حلوة .. ميرسي يا سارة

قالها وهو يحتضنها بجواره وسمعها تقول بنبرة ساخرة:

  • العفو .. ابقى تعالي كل يوم 

صمتت وتداركت:

  • طب ما تيجي نعمل تاني
  • لأ اتأخرت والمفروض أرجع البيت

قالها وهو يتناول بود الفيب ويبخر الماريجوانا 

اعترضت سارة:

  • كفاية كده ماريجوانا عشان تقدر تسوق


نهض شريف إلى الحمام ليأخذ شاور وهو لا يزال يبخر الماريجوانا، ولمح ليلى على باب الغرفة تسرع مبتعدة


خرج شريف من الحمام يترنح عارياً ، يده تستند إلى الحائط كمن يتعلم المشي من جديد ..حاول أن يرتدي ملابسه .. أدخل ذراعه في القميص ثم توقف، نسي ما كان يفعله وضحك.

ضحك طويل، متقطع، بلا سبب واضح، ضحك هيستيري يخرج من صدره ثم يخفت ثم يعود فجأة، كأنه لا يملك السيطرة عليه.


قال وهو يضحك:

  • مش قادر… رجلي مش شايلاني.

قالها وكاد يسقط ..اقتربت سارة بسرعة .. أمسكت بكتفيه لتثبته، وقالت بنبرة حاسمة لكنها هادئة:

  • لا، انت كده مش هتمشي ..مش هتسوق وانت بالحالة دي. مستحيل.


ساعدته حتى أوصلته إلى السرير جعلته يتمدد، وسحبت الغطاء فوق جسده.

كان صوته يهدأ تدريجيًا، ضحكه يتحول إلى همهمات غير مفهومة.

جلست سارة جواره، تراقب تنفسه وهو ينتظم شيئًا فشيئاً.

بعد دقائق، غاب شريف في نوم عميق.

نوم ثقيل، كأن الجسد أخيرًا قرر أن يطفئ نفسه تماماً.


نظرت سارة إليه طويلًا.

أبعدت الفيب إلى درج بعيد عن متناول يده، وأغلقت الدرج ، وضعت موبايله بجانبه ..

ثم أطفأت ضوء الغرفة وتمددت تحضنه عارية تحت الغطاء 


********************


بعد العشاء، أوصل كريم ريم إلى الفيلا. لم تكن قادرة على القيادة، بسبب حالة الإسترخاء بعد ما كان بينهما .. ودعها عند البوابة ومضى، بينما دخلت هي البيت بخطوات بطيئة، كأنها تحمل سراً ثقيلاً لا تعرف أين تضعه.


أول ما فعلته كان حماماً دافئاً .. تركت الماء ينهمر طويلاً ..أرسلت رسالة صوتية قصيرة لشريف، تخبره أنها وصلت البيت وستنام. خرج صوتها هادئاً، أكثر هدوءاً مما تشعر به.


كانت الساعة قد تجاوزت الثانية فجراً


استيقظت ريم فجأة، بلا سبب واضح. مدت يدها إلى الجانب الآخر من السرير، فلم تجد شريف. فتحت عينيها تماماً، نظرت حولها، ثم التقطت هاتفها. شريف أوفلاين على الواتس، منذ مدة أطول مما يجب.


اتصلت به ..لا رد ..أعادت الاتصال ..لا شيء.


وقبل أن تمر دقيقة، وصلتها رسالة صوتية. ضغطت عليها بسرعة، وقلبها يسبق إصبعها.


جاءها صوت أنثوي ..صوت هادئ متزن.

«أنا سارة يا ريم… شريف ما كانش قادر يسوق ويرجع البيت، ونام هنا، وهيرجع الصبح. ما تقلقيش».


في لحظة، تبخر النعاس. استيقظت كل حواس ريم دفعة واحدة، كأن أحدهم صب عليها ماءً بارداً. تزاحمت الأسئلة بعنف: ما الذي يجعله غير قادر على القيادة؟ هل شرب كثيرا؟ أم أن سارة، المريضة التي تتناول علاجاً نفسياً، فعلت به شيئاً؟ مجرد الفكرة أرعبتها 


أعادت سماع الرسالة. صوت سارة يبدو طبيعيا، بلا ارتباك، بلا توتر.

لماذا لم يرسل شريف بنفسه؟

اتصلت ..لم يفتح الخط.

مع كل محاولة فاشلة، كانت ضربات قلبها تتسارع.. شعرت برغبة التبول من شدة القلق.. دخلت الحمام، جلست تتبول والهاتف في يدها، تعاود الإتصال بإصرار عصبي.

أخيراً، انفتح الخط.

جاءها صوت سارة، مبحوحاً قليلاً، كصوت نائم استيقظ للتو.

بلا مقدمات، سألتها ريم بحدة:

– فين شريف؟ عاوزه أكلمه.

– نايم.

– صحيه، أكلمه.


سمعت ريم صوت حركة، ثم صوت سارة وهي توقظه. همهمات من شريف غير مفهومة، ضحكة قصيرة، ثم صمت. عاد صوت سارة:

– سوري يا ريم… هو مش قادر يصحى. ما تقلقيش… الصبح هيكون عندك.

– ماله شريف؟ إيه جراله؟

– هو بس شرب ماريجوانا كتير شوية، ومش متعود.

صرخت ريم بدهشة:

– ماريجوانا؟!


لم تنتظر تعقيباً. قالت بنبرة آمرة لا تقبل نقاشاً:

– ابعتيلي اللوكيشن. أنا جاية حالا.

– الوقت متأخر… ما تقلقيش عليه، هو كويس.

كأنها لم تسمع شيئاً:

– ابعتي اللوكيشن حالاً، بقولك.


أغلقت الهاتف، وخرجت من الحمام ، وبدأت تلبس على عجل. حركاتها سريعة، لكنها دقيقة، كأنها تعرف تماما ما تفعل، حتى وهي لا تعرف إلى أين تمضي.


نزلت السلم في الفيلا.

في الصالة كان خالد ومريم.

رفع خالد رأسه:

  • ماما، في ايه؟ رايحة فين دلوقتي؟

وسألت مريم 

  • شكلك مخضوض كده ليه ؟ هو بابا فيه حاجة ؟

قالت ريم وهي تلتقط المفاتيح:

  • باباكم هيبات بره الليلة عشان شغل، وأنا رايحة له

صاح خالد 

  • طب استني يا ماما اجي معاكي أوصلك 


ريم لم تلتفت.

فتحت الباب، وخرجت، وأغلقته خلفها ، ومضت

تبادل خالد ومريم نظرة سريعة. قصيرة، صامتة، وفيها ابتسامة خفيفة ذات مغزى، كأنهما يفهمان أكثر مما قيل.


**********************


قبل ان تتحرك، وجدت الرسالة على هاتفها: لوكيشن دقيق، عنوان كامل، رقم العمارة، الدور، ورقم الشقة. تفاصيل أكثر مما يلزم، كأنها دعوة صريحة لا تحتمل التأجيل. وهي تقود، كانت أفكارها مظلمة مثل الطريق أمامها، لكنها أشد حدة. وللحق، لم تحسم دافعها بعد: هل هو قلق زوجة انقطع خيط التواصل بينها وبين زوجها؟ أم حب يخاف أن يفقد ما اعتاده؟ ولما لا تكون غيرة أنثوية خالصة، موجعة، لأن وجوده مع امرأة اخرى يوقظ شيئاً بدائياً لا تعترف به بسهولة؟ ليس ذلك فحسب، ولكن أيضاً شعور خفي بأنها ذاهبة لتواجه حقيقة ما، أياً كانت. الاتنين معا، بلا شك، ممتزجان في صدرها، يدفعانها للقيادة بثبات ظاهري وارتباك داخلي لا يهدأ


على باب شقة سارة .. كانت ريم تضغط الجرس بشيء من العصبية .. ذلك النوع من العصبية الذي لا مصدر واحد له .. بل خليط مربك من القلق والغيرة والترقب.


فتحت سارة الباب .. ترتدي روباً حريرياً قصيراً .. واضحاً أنها عارية تماماً من تحته.. استقبلتها بابتسامة ودودة بوجهها الابيض الطفولي ذي الملامح الاوروبية .. ومن خلفها وقفت ليلى الخادمة تشبك يديها أسفل بطنها في وقفة رسمية صامتة .. وقالت سارة بنبرة هادئة جداً

  • اتفضلي يا ريم

واشارت مباشرة إلى غرفة النوم .. كأنها تريد أن تختصر الطريق .. وتختصر القلق.


اتجهت ريم بخطوات سريعة .. لتجد شريف نائما تحت الغطاء في نوم ثقيل .. حاولت ايقاظه بلا جدوى .. يتمتم بكلمات غير مفهومة .. وتخرج منه ضحكات طفولية متقطعة. جلست على طرف السرير .. وحدها معه .. بلا شهود.


تفحصت الغرفة .. بقايا ليلة رومانسية واضحة .. بتلات ورد ممزقة .. شموع مطفأة .. عطر كثيف ممزوج برائحة الماريجوانا .. لمحت العلبة الخشبية على التسريحة .. فتحتها .. زجاجة سائل الماريجوانا كانت كافية لفهم كل شيء


هدأت ريم قليلاً .. لكنها لم تطمئن. السؤال لم يكن ماذا حدث .. بل ماذا تفعل الآن. هل توقظه وتعود به للبيت.. هل ترحل وتتركه .. هل تنتظر بجواره حتى الصباح ..ترددها لم يكن ضعفاً.. بل صراعاً بين دور الزوجة .. ودورها الجديد الذي اختارته لنفسها ولم يختبر بعد.


قطع حبل أفكارها دخول سارة .. الروب مفتوح من الأمام .. بدا من تحته جسدها الشاهق البياض ، بينما توارى ثديها الكبير خلف جوانبه .. حضورها هادئ بلا استفزاز .. أحضرت سارة من الدولاب روب حريري أبيض ناعم وقدمته لسارة قائلة 

  • اتفضلي يا ريم .. غيري هدومك عشان تنامي جنب شريف .. انتي في بيتك

قالتها بود شديد ورغبة حقيقية مع ابتسامتها الطفولية 

مماجعل ريم تأخذ منها الروب .. غادرت سارة لتمنح ريم فرصة ارتداء الروب 

ثم عادت وجلست على الكرسي المجاور للسرير امام ريم وقالت 

- انا مش عارفة اقول ايه 

صمتت تستخضر الكلمات 

- انا عارفة ان شريف حكى ليكي كل حاجة عني .. ما سابش حاجة ليا احكيها لكِ 

في هذه اللحظة دخلت ليلى تحمل صينية

 عليها كوبين كبيرين من الهوت شوكليت تتصاعد أبخرته تحمل رائحة الشيكولاتة الدافئة الممزوجة باللبن 

تناولت ريم كوباً وأشعلت سيجارتها الرفيعة بنكهة الفراولة دون أن تنتطق بشئ .. تنتظر سارة أن تتابع كلامها بعد خروج الخادمة ..تابعت سارة 

- أنا عارفة عقليتك انتي وشريف وحياتكم .. وبدأت الأسبوع ده اقرأ بعض كتاباتك واشتركت في منصة المجلة بتاعتك

صمتت ترشف من كوب الهوت شوكليت وطلبت 

- ممكن سيجارة ؟ 

قالتها بابتسامة عريضة 

لتناولها ريم سيجارة وتشعلها لها وتابعت سارة 

- شريف حكى لي اتفاقكم على تجربة التحرر .. وكنتي عاوزة تتعرفي عليا وطلبتي يعزمني على العشاء عندكم .. واهي جت الفرصة من غير دعوة ولا ترتيب

نفثت دخان سيجارتها وأكملت 

- شريف حكى لي عن اتفاقكم عن تجربة التحرر وكريم الرسام وخيالاتكم لينا احنا الأربعة 

صمتت تشيح بوجهها عن ريم تشعر أنها لم يكن عليها أن تقول كل هذا .. يمكن لأن ريم لم تبدي اي تفاعلاً مع كلامها

لكن ريم في هذه اللحظة نطقت أخيراً 

- فعلاً شريف ما سابش حاجة نقولها لبعض .. انا ارتاحت لك يا سارة .. زي ما كنت متخيلاكي من كلام شريف عنك


هذه الجملة لم تكن مجاملة .. بل قراراً داخلياً. ريم في تلك اللحظة لم تر سارة كمنافسة .. بل كإمتداد محتمل لاختبار اختارته بعقلها .. وحان وقت اختباره بجسدها وحدودها النفسية.


ضحكت سارة ضحكة لطيفة وقالت 

- وانا كمان ارتاحت لك ..اسيبك تنامي جنب شريف 

قاطعتها ريم 

- وانتي هتنامي فين 

اجابت سارة

- في سرير تاني بتنام عليه ليلى في الأوضة التانية .. هنام جنبها أو على الكنبة في الصالة 

بتلقائية غريبة ردت ريم 

- وليه ؟ .. السرير هنا كبير اهو .. وممكن ننام عليه احنا التلاتة 

انتهيا من التدخين والشراب والساعة تحاوزت الثالثة والنصف فجراً خلعت ريم الروب لتصبح عارية تماماً ونامت جوار شريف في المنتصف بينما فعلت سارة مثلها ونامت بجوارها عارية على طرف السرير


عندما اقترحت ريم النوم معاً .. لم يكن بدافع الجرأة وحدها .. بل بدافع السيطرة على المشهد .. تحويل القلق الى إختيار .. والغيرة الى مشاركة واعية. وسارة قبلت .. لا بدافع الشهوة .. بل بدافع الأمان .. فهي أيضاً كانت تخشى ان تكون زائرة عابرة في حياة رجل .. لا شريكة تجربة.


ناموا على سرير واحد .. شريف غائب عن الوعي .. وسارة تلتصق بريم في حميمية هادئة لا جنسية فيها .. أقرب لطلب الطمأنينة. ريم شعرت بذراعها حولها .. ولم تبتعد. ولمن لا يعرف أقول أن بعض القرب لا يطلب المتعة .. بل يطلب المعنى.


استغرق النوم وقتاً طويلاً .. ليس لأن الجسد قلق .. بل لأن العقل كان يعيد ترتيب مفاهيم قديمة عن الغيرة .. والملكية .. والحب. وفي النهاية نامتا .. وبداخلهما احساس جديد مختلف .. غير مكتمل .. لكنه حقيقي


الجزء الثامن 


استيقظ شريف على ضوء الظهيرة الذي يتسلل من ستائر الغرفة، وهو لايزال يشعر بتثاقل في رأسه من أثر الماريجوانا .. فتح عينيه ببطء، ليجد بجانبه على السرير ريم وسارة عاريتان تحت الغطاء الخفيف .. خُيل إليه أن هذا وهم .. نهض من على السرير .. تنبهت حواسه ووجد ريم وسارة حقيقة .. كانت لحظة غريبة، فيها مزيج من الدهشة والارتباك والإثارة ..لم يكن يصدق أنه يستيقظ في هذا المشهد، لكنه شعر بالرضا والإطمئنان في الوقت نفسه، كما لو أن العالم كله توقف للحظة ليترك له هذه الصورة.


ريم، التي شعرت بحركة شريف، ابتسمت ببطء وأمالت رأسها على وسادتها، بينما سارة فتحت عينيها ..نظرة فضول ودهشة في آن واحد. لم يكن هناك أي إحراج ..كأن كل شيء مُتفق عليه ، وكأن الرغبة السابقة تحولت الآن إلى تفاهم صريح.

بدأت ريم الكلام 

  • صباح الخير يا شريف 
  • صباح النور .. ايه اللي حصل ؟

قالها وعلى وجهه علامات الدهشة 

حكت ريم لشريف ما حدث بالأمس وكيف أصبحت هنا على السرير 

شريف يبحث عن الفيب وسط ملابسه ويسأل 

  • بود الفيب بتاعي فين ؟

ترد سارة مسرعة 

  • تاني ؟ .. مش كفاية اللي حصلك امبارح.. دماغك طلعت خفيفة يا دكتور 
  • لأ مش ماريجوانا .. محتاج نيكوتين 

تعقب ريم 

  • حبيبي انت امبارح اتسطلت عشان مش متعود ع المخدرات .. بس ده من حسن حظنا 

تناول شريف بود الفيب وغير كارتديج الماريجوانا بآخر ، وبدأ جرعة النيكوتين الصباحية وقالت سارة

  • ع الريق كده ؟ .. استنى تشرب حاجة 


كان الثلاثة يتبادلون النظرات لأجسادهم العارية بإبتسامات واسعة ، وسألت سارة 

  • إيه رأيكم نقضي اليوم مع بعض ولا عندكم شغل .. عن نفسي أنا صايعة زي ما انتوا عارفين .. مش ورايا حاجة في دنيتي 

تبادل شريف وسارة النظرات وكأنها يتشاوران بالعيون وقالت ريم 

  • أنا هأجل كل شغلي ..ماشي  

ليسأل شريف ضاحكاً 

  • هو احنا خلاص بقينا سوا ؟ 

تضحك ريم بطفولية وتقول 

  • اه يا حبيبي .. ما انت امبارح وانت مسطول حكيت لسارة كل حاجة 

لترد سارة ضاحكة 

  • مش ناقصنا غير كريم 

شريف بدهشة حقيقية 

  • كريم ؟ .. هو أنا حكيتلك عن كريم ؟ 

ريم تستعجل الرد 

  • ها يا حبيبي .. هتفضل معانا ولا عندك شغل مهم وهتنزل ؟

سألت ريم وعلى وجهها ابتسامة ذات معنى ، لاحظتها سارة فابتسمت متوقعة رد شريف 

  • ماعنديش جامعة .. عندي تسجيل حلقة برنامج   

صمت يسحب سحبة عميقة من الفيب ويتابع - هأجلها لبكرة ماشي 

ضحكت ريم وسارة معاً ..

 كان شريف يرتدى ملابسه والتي لا تصلح للبيت ، فتنبهت سارة تقول 

  • للأسف ماعنديش حاجة ليك تنفع تلبسها في البيت .. أنا هادي ليلى أجازة النهارده عشان نبقى براحتنا .. وهاجيبلك حاجة تشربها وننزل أنا وريم نشتريلك لبس بيت ونرجع نجهز فطار .. على ما تاخد دش


صباح يوم جديد مختلف في حياة شريف وريم بوجود سارة منح الجميع إحساساً بنشوة الإختلاف .. أجواء من الحميمية جمعت ثلاثتهم 

سارة التي تعاني شعوراً بالوحدة طوال حياتها ، ووجود شريف وريم منحها شعوراً بالإنتماء والأسرة البديلة ، بينما شريف وريم يشعران بحالة جديدة من الإثارة وتفجير روتين حياتهم ..تجربة ممتدة تتجاوز مجرد رغبة جسدية إلى بحث عن تناغم نفسي وجسدي غير مألوف


خرجت ريم بصحبة سارة للتسوق 

وفي الخارج .. 

ريم وسارة خطواتهما متزامنة.. كل حركة لهما .. كل اختيار صغير ..كان يعكس رغبة مشتركة في تعزيز الحميمية بينهم ..ضحكاتهم ..لمساتهم المتبادلة أثناء مرور سلال التسوق قرب بعضها ، ونظراتهن المتبادلة التي كانت تحمل معنى مزدوج: إهتمام ومرح وفضول


بينما انتهى شريف من الشاور ، وكما نعرف جميعاً أن شريف اعتاد أن يصلى صلاتين ، أحدهما ييدأ بها يومه والأخرى في نهايته والتي في بعض الأحيان تضيع منه .. لكنه يحافظ دائماً على صلاة بداية يومه 


في هذه الأثناء توجه شريف إلى الصالة ليصلي .. قام بتشغيل  الموسيقى التصويرية لفيلم Cast Away .. لم تكن موسيقى عزلة بقدر ما كانت موسيقى نجاة .. تذكير بأن الانسان حين يفقد كل شئ لا يتبقى له سوى وعيه العاري بنفسه وباللحظة .. صلى ركعة واحدة فقط .. ركعة لا تشبه الصلوات الموروثة بقدر ما تشبه اعترافاً داخلياً .. خفض شريف رأسه وأطال القيام  .. أطال الركوع والسجود .. كأنه لا يؤدي حركة جسدية بل يغوص داخل فكرة ..


أنا موجود .. ويوماً ما لن أكون موجوداً ..

والوجود ذاته ليس وعداً بالخلود بل فرصة عابرة ..

الحياة منحة .. ليست اختباراً ولا عقوبة ..

منحني إياها الإله لأعيشها .. لا لأرهبها ..

لأستمتع بها قبل أن تنتهي وتذهب 


كان وجدان شريف في صلاته هادئاً .. لا خوف .. لا طلب .. لا رجاء .. فقط قبول صافٍ .. كأن الصلاة حواراً داخلياً مع معنى الوجود نفسه 


جلس متربعاً .. أسند ذراعيه على ركبتيه .. أغمض عينيه في جلسة صوفية تأملية .. يسحب أنفاساً عميقة .. ويخرجها ببطء .. كأنه يعيد ضبط إيقاعه مع الكون .. لا يلهث خلفه ولا يسبقه .. فقط يسير معه .. والموسيقى تنساب إلى أذنيه 


طار من على كوكب الارض .. تلك الحبة الرملية في صحراء كونية شديدة الإتساع .. ولم يشعر بالصغر المهين بل بالصغر المحرر ..ظل يبتعد .. حتى بلغ حافة الكون .. هناك حيث لا لغة ولا أسماء ولا عقائد .. فقط سؤال أولي خام ..

عند الانفجار العظيم .. حيث بدأ الوجود يبحث عن تفسيره .. اين الإله؟

عند الذرة الأولى .. حين تحولت الطاقة إلى مادة .. أين الإله؟


 السؤال ليس تحدياً .. بل فضولاً نقياً ..

أهو الوجود نفسه؟

ام الوعي الذي أدرك الوجود؟

وعي الطاقة وهي تصير مادة؟

ام وعي المادة وهي تصر على البقاء والتحول؟


هنا شعر شريف بانفراج داخلي .. كأن الفكرة اخيراً وجدت موضعها الطبيعي ..

إذن .. الإله هو الوعي ..

ليس شخصاً يراقب .. ولا قوة تتجسس على التفاصيل الصغيرة ..

بل الوعي الكامن في الجسيمات دون الذرية ..

في قوانين الكم ..

في الإصرار الغامض للمادة على التنظيم والاستمرار ..


الإله في كل جسيم .. وفي كل ذرة ..

وفي داخل نفوسنا وعقولنا ..

الإله هو وعينا بوجودنا ..

وعينا بأننا هنا .. الآن ..

وأن هذه اللحظة .. مهما بدت عابرة .. هي كل ما نملك ..


لم يعد شريف بحاجة الى إله راصد ..

ولا إلى سماء تراقبه ..

كان يكفيه هذا الحضور العميق ..

هذا الشعور بأن المعنى لا يأتي من خارج الوجود ..

بل ينبثق من وعينا به


انتهى شريف من صلاته على وصول ريم وسارة ، وقد ملأت أصوات ضحكاتهما المكان وصوت ريم يقول  

  • يلا عشان تلبس اللبس الجديد اللي جيبناه 

تعقب سارة 

  • جيبنالك لبس تحفة ونضارة هتعجبك 



بداخل المطبخ .. الثلاثة يشتركون في تحضير الغداء بمرح ومداعبات.. والجو محمّل بطاقة مختلطة من الحميمية والضحك والإثارة .. شريف واقف يحاول التكيف مع اللبس البيتي الجديد الذي اختارته له ريم وسارة كنوع من المزاح.. التي شيرت بحمالات كت.. ألوانه مزركشة وفاقعة.. محزق على جسده إلى حد أن أسفله بالكاد يغطي سرته.. وباقي بطنه عارية.. والشورت بمبي اللون ضيق قصير محشور فيه بشكل مضحك.. والنظارة البلاستيكية على شكل طائر الديك بعدسات كبيرة مستطيلة زرقاء تغطي نصف وجهه جعلته فقرة كوميدية لذيذة.. تقوم ريم وسارة بالتندر عليه بين الحين والآخر 


ريم كانت عارية إلا من قميص نوم شفاف بلون زهري فاتح يصل تقريباً إلى منتصف طيزها ويكاد يغطي كسها.. بفتحة صدر واسعة تبرز كامل صدرها وتظهر منها حلماتها البنية.. بينما سارة اختارت قميص نوم شفاف باللون الأزرق السماوي يظهر بياض جسدها بنفس الطول والشكل.. وريم وسارة مستمتعتان بكل ثانية من اللعب.. كل حركة وكل لمسة تزيد الإثارة الجنسية .. ريم كانت أكثر جراءة ، ولما لا ؟ .. وهي بحكم شخصيتها وكتاباتها تفهم لعبة الإثارة أكثر 


تقوم سارة بتحضير صوص المكرونة ، في الوقت الذي تتحسس فيه ريم طيزها وتمرر كفها بالجنب بين فلقتيها وتزحف لكسها تدفس أصبعها الأوسط بين شفراتها وسألت  شريف بمياصة 

  • انت بتحب بين الفلقتين أبيض خالص كده زي سارة ، ولا غامق شوية زي عندي ؟  

قالتها وهي تفتح طيزها بيديها ليرى شريف لونها الغامق نسبياً من الداخل عن الخارج  ، عكس سارة التي كانت طيزها بيضاء من الداخل والخارج 

يجيب شريف مثاراً 

  • هو الاتنين حلوين .. بس أنا ذوقي اللون الغامق بين الفلقتين بيكون مثير ليا  أكتر ..  وبالذات لو فيه شوية شعر خفيف  

قالها وهو يحك زبه من فوق الشورت البمبي الضيق .. في الوقت الذي تتجاوب فيه سارة وتقول لريم 

  • انتي جسمك تحفة وكل حتة فيه مثيرة 

مدت سارة يدها تقبض على بز ريم تقول 

  • بزازك أكبر وأحلى مني 

مالت تقبل فم ريم بقبلة مشبكة لها صوت عالي .. وشريف تزداد سخونته ويقول 

  • أنا هايج ع الآخر 

تعقب ريم 

  • ده انت لسه هتستوي زي البوفتيك ده 

قالتها وهي تقلب شرائح اللحم في الزيت 


تتعالي الضحكات على منظر شريف.. وتقول ريم:

– كل ما اشوفك بالنضارة دي افتكر النكتة بتاعة بياع الفراخ اللي جالة ديك تنفس

علق شريف على النكتة:

– بايخة

تلقي سارة بنكتة أخرى:

– او الفكهاني اللي اتفرج على فيلم رعب .. مات م الخوخ

صاح شريف:

– لا .. انا كده بضاني هتروح مني يا جماعة 

ضحكت ريم وسارة.. وتابع شريف:

– شغلوا لنا أغاني نسمعها أحسن واحنا بنطبخ


يتراقص الثلاثة على الأغاني أثناء الطبخ.. وشريف يقدم فقرة الكوكو واوا بينهما.. 

تعلو كلمات الأغنية . انت لو كنت بتهتم

 انت لو كان عندك دم ..انت لو بتحس يا عم

هتعرف ايه اللي مزعلني ..مخصماك .. ابعد عني انا مش طايقاك 

في الوقت الذي تبارت فيه ريم وسارة في الرقص  وهز الوسط.. ترج كل واحدة بزازها وتصدمها بالأخرى في حركة راقصة.. ويدوران عكس بعض.. وترج كل واحدة طيزها وتدفعها تضرب بها طيز الأخرى.. وشريف يتابع مثاراً.. ممسكاً ببودين فيب أحدهما آيس مانجو والآخر آيس لاتيه.. والمداعبات الشبقة بين ثلاثتهم تزيد من الإثارة وتبقي الرغبة مشتعلة قبل أي تنفيذ فعلي 

وابعد عني أنا مش طيقاك

 سيبني مش عايزة ابقا معاك

 ما تورينيش وشك تاني

 مخصماك

على لحن الأغنية الراقص .. كانت سارة قد رفعت قميصها لوسط بطنها وهي ترقص وتصدم طيزها العارية بزب شريف وطيز ريم  تشعر بلحمها وسخونته وطراوته وسط الضحكات المائعة بسعادة  ، وكس كل واحدة مبلل بإفرازات شهوتها 


قام شريف بوضع أحد البودين بين فلقتي طيز سارة على شرجها.. حركه وأداره بلطف ثم سحبه يتشمم الرائحة بتلذذ.. سحب منه سحبة عميقة ينفث بخارها بهدوء.. ثم وضع بود الفيب الآخر بين فخذي ريم وسط شفرات كسها.. حركه لأعلى وأسفل قليلاً ثم سحبه يتشمم الرائحة وسحب سحبة عميقة.. وريم تسأل:

– أنهي أحلى .. نكهة طيز سارة ولا نكهة كسي

رد شريف بنبرة صادقة

– الاتنين أحلى من بعض

قال شريف وهو يصفع سارة على طيزها:

– هانيك الطيز دي امتى بقى


انحنت سارة للأمام قليلاً.. تباعد فلقتي طيزها بيديها وظهر شرجها دائرة وردية اللون متعرجة وسط بياض ناصع.. تقول:

– اتفضل


في الوقت الذي احتضنت فيه ريم رأس سارة ومالت عليها تقبلها بشهوة وتقضم شفتيها.. أخرج شريف زبره لينيك سارة في طيزها.. لكن ريم اعترضت:

– لا مش دلوقتي .. آخر اليوم 


كانت ريم الخبيرة بعالم الجنس تريد لعبة الإثارة هذه أن تستمر حتى تتوهج وتكتمل.. فهذه اللحظات ليست مجرد مرح.. بل هي تراكمات لإثارة تأجج الرغبة .. تضيف للشغف.. وتجعل انتظار اللقاء الجنسي يصل لاشتياق لا يُحتمل 


تابع الثلاثة الرقص المثير والمداعبات اللذيذة والتحرشات الشبقة والقبلات الملتهبة حتى انتهوا من إعداد الغداء


على منضدة السفرة الصغيرة ، كانت الأجواء تتحول إلى فضاء مشبع بالرغبة.. الضوء الخافت ينساب على الوجوه ، والهواء محمّل برائحة الأجساد والحرارة الممتدة من لمسة إلى أخرى.. شريف جلس بين ريم وسارة، يتناولون الغداء ، وكل حركة صغيرة كانت تضرب أوتار الشهوة بداخلهم


لمحت ريم بعض صوص المكرونة على شفاه سارة ، فمالت نحوها تجذب رأسها  تلحس الصوص بلسانها والتحمت الشفاة في قبلة شهية .. الهواء صار أكثر حرارة.. وشريف، بينهما، جسده مشدود، وروحه ممتدة في شعور السيطرة والمتعة 


سارة تتناول قطعة لحم تمضغها وتقبل شريف في قبلة مثيرة تدفع قطعة اللحم بفمه، وهي تضغط بيدها على زبره المحشور في الشورت، فيقشعر بلذة ويمد يده يتحسس كس زوجته ريم 


بعد تناول الغداء 

وقفت ريم وسارة بالشرفة ..بقمصان النوم الشفافة المبللة بخيالات النهار تتمايل مع نسيم النيل ، تكشف عن جسدين مثيرين .. كل واحدة تمسك كوبًا كبيرًا من النسكافيه.. 

بخار المشروب يلتصق بالهواء البارد، يلهب الحواس ويزيد شعور الترقب والحميمية.. ريم شعرت بانجذاب داخلي تجاه سارة، رغبة مختلطة بالإعجاب والفضول والشهوة.. وسارة، التي لم تعرف الدفء الأسري طوال حياتها، شعرت بملء قلبها وبدفء جسدها، وكأن هذه اللحظة تملأ فراغاً عمره سنوات 


جاء شريف من خلفهما ، يحمل كوب القهوة والفيب.. صفح ريم على طيزها التي لا يداري القميص سوى نصفها العلوي ، مرر كفه بين فلقتيها يداعب شرجها بأصبعه .. ارتعشت بمتعة وباعدت قليلاً بين رجليها .. تزحف يد شريف ببطء للأسفل تتحسس كسها .. تتنفس ريم بعمق مستمتعة بمنظر النيل ونسيم الهواء اللطيف .. ألصقت ريم جسدها بسارة والتحمت الشفاة في قبلة مثيرة للغاية ممزوجة بطعم النسكافية .. انتقل شريف إلى طيز سارة البيضاء المحمرة يعتصرها بيده مستمتعاً بطرواتها.. بينما تستمر شفاه ريم وسارة في تبادل القبلات 

ثلاثة أرواح وجسد واحد من الشهوة، ممتدة على شرفة تعانق الغروب والنيل 


بدأوا الاستعداد للخروج 


ريم وسارة تشعران بترقباً وفضولاً لما ينتظرهن في نهاية اليوم ، امتداداً لشغف اليوم الجميل ولحرارة اللحظات المشتركة.


**********************


في بداية المساء .. خرج شريف وريم وسارة في نزهة هادئة إلى الحديقة ..حيث الهواء الطلق والنسمات الخفيفة تعانق وجوههم، وتمشوا بين المسارات المرصوفة ، والمغطاة بأوراق الأشجار المتساقطة ..يتبادلون الأحاديث عن أحلامهم ومخاوفهم  .. شريف كان في المنتصف، مشبكاً زراعيه بريم على يمينه وسارة على يساره .. يحيط بهم شعور بالارتباط والطمأنينة، ودفء يربط بين ثلاثة أرواح تبحث عن فهم ذاتها والآخرين.


بعد مسافة من المشي .. استلقوا على النجيلة الخضراء .. شريف راقداً ورأسه مستند على يديه في المنتصف، وعلى جانبيه ريم وسارة تتمددان على ظهرهما .. أجسادهم في تناغم .. فيما عيونهم تتجه إلى السماء الصافية .. تتلألأ فيها النجوم كأنها مرايا صغيرة لعوالمهم الداخلية ..لم يكترثوا بنظرات المارة المندهشة، فقد شعر كل منهم أن هذا العالم الذي خلقوه معاً أعمق وأصدق من أي حكم خارجي.


في المساء، دخلوا السينما، حيث ظلمة القاعة أتاحت لهم فسحة جديدة من الحميمية .. استمتعوا بفيلم مغامرات مشوق .. كان بينهم لمسات  ومداعبات مثيرة .. تذكرهم بالثقة المتبادلة والانتماء .. يستمتعون بسحر التجربة المشتركة


وعندما غادروا السينما وعادوا إلى المنزل، شعروا بالسكينة والسعادة والرضا .. طمأنينة لا تحتاج إلى تفسير، وفرصة للاستمتاع بالحياة 


**************


كما بدأ اليوم من غرفة نوم سارة .. ها هو ينتهي فيها

الدائرة تكتمل .. ليس كحدث جسدي فقط .. بل كتحول داخلي لا رجعة فيه 

شريف يجلس على الكرسي عارياً ينفث بخار الفيب .. يشاهد ريم وسارة وقد التحمتا عاريتان في حضن قوي على السرير ..لا تنقطع القبلات بينهما .. يشعر في داخله بنشوة السيطرة ودهشة طفل يرى خيالاً كان يسكن رأسه يتحول إلى لحم وحرارة وحقيقة ، وهو يشاهد ريم تمتص وتلعق وتقضم شفاه سارة وأثداءهما منضغطة على بعضهما في طراوة وليونة ممتعة .. نزلت ريم بفمها تتهادي على بطن سارة حتى وصلت لكسها .. تقبل بحنان وتلحس برقة عانتها وشفرات كسها وبظرها بهدوء لذيذ ممتع .. تقضم بشفتاها باطن فخذيها .. وتعود للحس كسها ورشف سوائل مهبلها المنهمرة بشدة .. سارة تتأوة بخفوت وتلذذ ، وتهمس

- ايه المتعة دي يا ريم .. بجد مش قادرة .. جميل أوي

تشعر سارة برغبة عارمة ، وجسدها هو وسيلة التعبير الصادقة ، حيث أمسكت بيديها رأس ريم تضمها أكثر على كسها وتضم فخذيها عليها بقوة تصيح 

كمان يا ريم .. كمان  


سارة في هذه اللحظة لا تطلب مزيداً من لحس كسها ، بقدر ما تطلب تثبيت الشعور .. تعبير عن خوف قديم من الإنقطاع .. كأنها تقول دون وعي .. ابقيني ضمن هذا الإحساس الذي يمنحني وجوداً ومعنى


استدارت ريم فوق سارة لتتخذ وضع 69 ..كل واحدة تلحس كس الأخرى بنهم .. رغبة في مشاركة الإحساس ذاته في الوقت ذاته .. لحظة يصبح فيها العطاء والاستلام واحد .. والتجربة تتجاوز السيطرة لتصبح اندماجاً صادقاً 


نامت ريم على ظهرها لتعتليها سارة وتضغط كسها على فخذها تحكه وهي تقبض على بزاز ريم تتناوب على مص ولحس حلمتيها .. 

لفت ريم فخذيها حول طيز سارة تضمها أكثر ، لتشعر بطرواة كس سارة الساخن على كسها وتقول ريم بهمس 

- أول مرة أجرب ال ليز .. ما تخيلتش انه ممتع كده

كانت ريم تشعر بتلامس جسدها مع جسد سارة بإحساس ، كتبته كثيراً لكنها لم تكن أبداً تتوقع أن يكون بهذا الجمال .. اللحظة تمنح ريم شعوراً بالمفاجأة .. بصدق الإحساس حين يتحرر من التخيل ويصبح حقيقة ملموسة 


في الوقت الذي كان شريف يتابع وهو يدلك قضيبه المنتصب كصخرة ، وكأنه يشاهد عرضاً خاصاً لإثارته بجنون .. متعته ليست جسدية فحسب ، بل متعته نفسية .. متعة الرجل الذي يرى الحدود تنهار دون أن يضطر لهدمها بنفسه 


في هذه اللحظة قرر شريف أن يشارك .. تسلل بينهما ورقد على ظهره وعلي يمينه سارة يحيطها بزراعه وقد التحمت الشفاة في قبلة طويلة .. ذاق شريف فيها طعم كس زوجته ريم من فم سارة  ، بينما يشعر بزبره في فم ريم الدافئ الرطب .. هبطت سارة برأسها تمتص وتلحس حلمته .. تأوه بلذة .. اتجهت سارة إلى جوار ريم يتبادلان مص زبر شريف ولعق عانته وخصيتيه .. شعر شريف بإحساس جديد ونشوة مختلفة وسعادة غامرة وسمع سارة تسأل 

  • حاسس بإيه واتنين ستات قمرات زينا بيمصولك زوبرك ؟

أحياناً يكون الصمت هو الرد ، عندما تعجز الكلمات عن التعبير 

قبلات سارة وريم تعمل كفواصل بين تبادلهما على مص زبر شريف .. وقالت سارة لريم 

  • شريف قالي إنك سألتيه إن كان ناكني في طيزي ولا لأ .. وهو قالك انه هينيكني في طيزي وانتي معانا 

ضحكت ريم تقول لشريف 

  • حتى دي حكيتها 

في الوقت الذي كانت سارة تتخذ وضع الدوجي على السرير وتقول لريم 

  • يلا جهزي طيزي لشريف .. أنا عامله البواسير قبل كده والدكتور قالي انه عملها توسيع .. مش عارفه هاستحمل ولا لأ .. عاوزه اجرب 

ترد ريم وهي تباعد بين فلقتي طيز سارة تتفحص شرجها 

  • ما هي واسعة اهي .. ما تخافيش 

ضحكت ريم وسارة بميوعة .. بدأت سارة تلحس شرج ريم الوردي وتعتصر فلقتي طيزها .. دهنت شرجها بجل مذلق وأدخلت أصبعها توسعه ، وشريف يدلك قضيبه يستعد .. من خلف سارة جاء شريف وبدأ إدخال زبره في طيزها ، وريم تباعد بين فلقتيها توسع له الطريق .. عبر زبر شريف تدريجيا ً وسارة تقول 

  • كان نفسك فيها دي .. ابسط يا عم 

قالتها وغمزت بعينها .. تألمت سارة قليلاً ، لكنها اعتادت مع الوقت .. يتعامل شريف برفق ورقة مع شرج سارة ، مستمتعاً بسخونة فتحة طيزها وضيقه حول زبه .. أخرجه يوجهه تجاه فم زوجته سارة التي اندهشت من رغبة شريف في محاكاة ما يشاهدونه في أفلام البورنو أو يقرأونه في نصوص البورنوغرافيا في المجلة.. لم تود أن ترفض رغبته .. لامست زبره بفمها بتردد .. رائحة شرج سارة من الداخل على زبر شريف تخترق أنفها

 ريم في تلك اللحظة لا تعيش فعلاً جنسياً بقدر ما تعيش اختباراً متأخراً .. هي الكاتبة التي طالما وصفت .. حللت .. وتخيلت .. لكنها الآن تدرك الفرق الجوهري بين الفكرة حين تكون على الورق أو شاشة .. وبينها حين تسكن العصب وتفقد حيادها .. وكانت نتيجة الإختبار أنها فتحت فمها ببطء وادخلت زوبر زوجها الممتزج ببقايا شرج سارة تمتصه ، وللحق .. هذه التجربة لا تهدم صورتها عن نفسها .. بل تعيد تشكيلها بصدق أكبر


اتخذت ريم وسارة وضع الدوجي على طرف السرير ، ووقف شريف من خلفهما يتناوب على طيزهم واكسساهم ، بينما هما يتبادلان القبلات الممتزجة بطعم ورائحة الكس والشرج 

سارة على الجانب الاخر لا تبحث عن اكتشاف جديد .. بل عن الشعور أنها لم تعد وحيدة  

الجنس هنا بالنسبة لها ليس شهوة فقط .. بل لغة تواصل


ليلة طويلة حملت لثلاثتهم كل تجاوزات الخطوط الممنوعة حتى انتشت الأجساد وارتخت تماماً



تعليقات

المواضيع المشابهة