رواية خطوط ممنوعة ل محمود مودي ج 10
الجزء العاشر
كانت مها صادق تشعر بسكون غريب .. ذلك الأثر الذي يتركه الاستسلام المتكرر للأحاسيس الجنسية
حين يتحول من فعل عابر إلى طقس دائم .. الأيام الماضية لم تكن مجرد ممارسات جنس ذاتي .. كانت علاجاً نفسياً .. استبدال للألم بالمتعة .. وقد جعلها ذلك تشعر بتحرر نفسي من جهة .. وارتباط غامض بين الرغبة الجنسية ونقائها الداخلي من جهة أخرىاكتشفت مها أن المتعة الجنسية طاقة تعيد ترتيب نفسها من الداخل لتهدئة التوترات .. وتمنحها شعورا نادراً بالسيطرة .. كأن جسدها صار وسيلتها لفهم ذاتها لا للهروب منها
ومع كل جلسة نفسية مع نادر سليم .. كانت تشعر أن ألم هجر يوسف لها ولبناته .. يفقد حدته ويتحول ببطء إلى وقود للرغبة .. وبدأت تشعر أنها تحتاج لرجل يمارس معها الجنس عوضاً عن زوجها الهارب يوسف .. وبدأ الاشتياق إلى رجل .. يتسلل إليها دون مقاومة .. وبالقطع كان هذا الرجل هو نادر سليم
لم يكن ذلك لأنها تحت تأثير سلطة نادر الروحية عليها فقط .. بل لأنه من أعاد تعريف الشهوة بوصفها علاجاً .. نادر جعلها مرنة بما يكفي لتتفاعل مع حضوره الذكي المسيطر .. حين علمها كيف تستخدم الجنس كأداة تنظيم نفسي
نهضت مها تستعد للقاء نادر في جلسة جديدة .. وقفت تحت الدش شاردة .. تشعر بشهوة نادر تجاها ، لكنها كامنة .. تشعر برغبته في جسدها لكنها رغبة غير معلنه .. هل لأنها تستلم ولا تبادر ؟ .. وإذا أرادت المبادرة .. ماذا تفعل أكثر من قبولها أن تكون عارية تماماً بين يديها وهو يمنحها مساج استرخاء نفسي .. هل تطلب منه وتقول صراحة " نفسي تنيكني يا نادر "
مها صادق تدرك أن قرار الممارسة الجنسية مع نادر ليس بيدها .. بل هو من يحدد متى سيبدأ علاقة جنسية معها .. هو من يملك إيقاع اللعبة
ورغم أن مها نامت بالأمس بعد جلسة جنس ذاتي طويلة .. استخدمت فيها القضيب الصناعي .. إلا أنها شعرت الآن برغبة في ممارسة جنسية .. قامت بضبط رذاذ الماء الخارج من الدش على ذلك الوضع الناعم ، الدي يخرج فيه الماء كخيط رفيعة ، ووضعته بين فخذيها تجاه كسها .. اقشعر جسدها الضخم بطوله الفارع بلذة عارمة .. فخيوط الماء الرفيعة المندفعة بقوة ، تدغدغ الأعصاب الحسية في هذه المنطقة الحساسة من جسدها .. تنسال السيالات العصبية وتمنحها شعوراً لذيذاً ممتعاً يستبد بها .. دفعت بأصبعها بين شفرات كسها وسط الماء تضغط على بظرها برفق .. فتنساب بجسدها قشعريرة لذيذة ممتعة .. استمرت قليلاً .. لم ترد الحصول على أورجازم كامل حتى لا يسترخي جسدها وهي على موعد مع نادر
داخل غرفة الـ "VIP" في مركز الاستشفاء .. كان الهواء مشبعاً برائحة خشب الصندل الكثيفة، والإضاءة خافتة لدرجة تجعل الزوايا تبدو وكأنها تتنفس .. كانت مها مستلقية على بطنها فوق سرير المساج عارية تماماً .. جسدها الضخم الممتلئ يبدو كأبجدية من القوة والضعف في آن واحد، .. بشرتها التي اعتنت بها بعناية فائقة تلمع تحت الضوء الخافت كقطعة من الرخام المصقول
انفتح الباب بهدوء، ودخل نادر .. لم يكن يرتدي سوى تلك المنشفة البيضاء حول خصره، تاركاً صدره المشعر قليلاً عارياً. كان يتحرك بخفة، وكأنه يطأ أرضاً مقدسة .. وقف فوق رأسها وقال
- ازيك يا موهي .. عامله ايه الأسبوع ده .. وشك بيقول إنك بقيتي أحسن
ترد مها بوجه بشوش
- أحسن كتييييييييييير يا دكتور .. الفضل ليك
- ما تقوليش كده .. ده شغلي
وسط الأضاءة الخافتة المصممة بعناية لتمنح المكان هيبة المعابد ..سكب نادربعضاً من الزيت ذو الرائحة المثيرة على ظهر مها .. وبدأ مساج كتفيها العريضتين .. كانت لمساته في البداية مهنية قوية، تبحث عن مواضع التوتر وسأل
- أخبار التمرينات النفسية ايه الأسبوع ده ؟
- جميلة جداً .. بعملها كل يوم .. ولسه في الحمام قبل ما …
بترت مها كلامها تشعر بأنها لا يجب أن تتمادى ، ليشجعها نادر
- ها .. كملي .. قصدك قبل ما تيجي دلوقتي كنتي بتعملي سكس في الحمام
- اه بس ما كملتش للآخر عشان جسمي مش يسترخى وانا جايالك
- المهم يا مها إن يكون الجنس علاج فعال معاكي
- جداً جداً يا دكتور بس أنا ب ……
في هذه اللحظة ، كانت يداه تنزلقان مع الزيت الدافئ نزولاً نحو أسفل ظهرها. كانت أصابعه تتحرك بإيقاع مدروس، يضغط في أماكن معينة ويخفف الضغط في أخرى وقال
- انتي إيه .. مابقاش كفاية السكس مع نفسك .. بقيتي تحسي إنك عاوزه راجل ؟
مها تشعر بدهشة وإعجاب .. ألهذا الحد يفهمها نادر .. أم أنها هي التي باتت مفضوحة أمامه .. ألا يكفي أن يكون جسدها عارياً أمامه ، بل أيضاً وجدانها وتابعت تقول
- بالظبط .. عدى على انفصالي عن يوسف كتير
- وكمان عشان تمرينات العلاج بالجنس اللي بتعمليها كل يوم
قالها وصمت حيث كانت يداه تقتربان أكثر من مناطق الخطر .. انزلق ببراعة بساعده على طول عمودها الفقري ..ثم بدأ يوزع الزيت على طيزها الشاهقة المرفوعة .. شعرت بأنفاسه على طيزها مع كل انحناء له وهو يدلك طيزها بحركات دائرية واسعة، مستخدماً باطن كفه تارة وأطراف أصابعه تارة أخرى
كانت مها تشعر بمتعة تسري في جسدها، وبلل الشهوة يبدأ في الانهمار بين فخذيها المتباعدين قليلاً .. انحنى نادر أكثر ، حتى التصق صدره تماماً بظهرها، ومرر يده بين فلقتي طيزها، متعمداً أن تلامس أصابعه المبللة بالزيت فتحة شرجها برقة متناهية .. بينما كان جسد مها يغلي تحت وطأة لمساته .. تفكر لماذا لا يقتحم جسدها ؟ .. هل شعورها برغبته فيها مجرد وهم ، وهو معالج نفسي محترف يتعامل مها بمهنية .. أم أنه " يسويها على نار هادئة " .. أم أنه ينتظر منها المبادرة .. وقررت المبادرة
- دكتور .. حاسه في حباية هنا جنب الفتحة بتوجعني
قالتها وهي تفتح طيزها ليفحص نادر شرجها .. تحسس نادر بأصبعه حول شرجها وقال - لأ .. مافيش حاجة
- طب يمكن جوه شوية
أدخل نادر أصبعه المبلل بالزيت في شرجها .. أداره دورة كاملة ثم قال
- لأ مافيش حاجة
صمت نادر ثم همس بصوت خفيض
- اتقلبي يا مها.. واجهي النور اللي جواكي تقلبت ببطء، فصار جسدها الضخم الممتلئ مكشوفاً تماماً تحت الضوء الخافت .. بزازها الكبيرة تفيض على جانبي صدرها كلوحة فنية من العاج .. تبرز فوقها حلماتها المنتصبة التي تصرخ بالاحتياج
انحنى نادر فوقها، ويداه المبللتان بالزيت الدافئ تهبطان على صدرها .. بدأ يضغط براحتيه في حركات دائرية واسعة، يلملم بزازها الكبيرة ويضمها نحو المنتصف، ثم يترك أصابعه تنزلق برقة حول الهالة الداكنة .. بينما كانت عيناه الثاقبتان تراقبان تموجات جسدها .. انتقل بلمساته نزولاً إلى بطنها الممتلئة، يداعب المنطقة المحيطة بالسرة بحركات لولبية تثير الأعصاب، حتى وصل إلى منطقة العانة التي كانت قد أزالت عنها الشعر تماماً لتصبح كمرآة ناعمة
هناك، توقف نادر للحظة يتأمل "التاتوهات" المثيرة التي رسمتها، ثم قال
- جميلة التاتوهات دي
- اتفضل يا دكتور
شعرت مها وكأن كلمتها دعوة صريحة لنادر لينيكها .. تنتظر أن تشعر بزبره الآن يدخل كسها
لكن نادر غمر أصابعه بالزيت وبدأ مساجاً دقيقاً لكسها. كانت حركاته بطيئة ومستقرة ..يمرر إبهامه على طول الشفرات المبللة بإفرازاتها، ثم يركز ضغطه ببراعة على بظرها .. يحركه في دوائر سريعة تارة، وضغطات متقطعة تارة أخرى. كانت مها ترفع خصرها نحوه بغير وعي، تلهث وتتأوه، بينما هو يستمر في استثارة بظرها وكسها ببرود واتزان، يجعلها تتأرجح على حافة الانفجار دون أن يسمح لها بالوصول ليترك كيمياء الدوبامين تحرق ما تبقى من صمودها النفسي .. وسمعته يقول
- كده احنا خلصنا المساج .. مستنيكي نكمل السيشن في مكتبي
في غرفة مكتب نادر سليم، لم تكن الأجواء تشبه مكاتب العمل التقليدية. إضاءة خافتة تنبعث من "أبليكات" جانبية، ورائحة البخور تملأ المكان بعبق ثقيل يداعب الحواس ويخدرها
دخلت مها صادق وهي لا تزال تشعر بآثار الزيت الدافئ على جسدها، وشعور عدم الاكتمال يعصف بها بعد أن تركها نادر في قمة إثارتها في غرفة المساج .. كانت ترتدي فستانها، لكنها تشعر أنها عارية تماماً .. ليس جسدياً فقط، بل نفسياً أمام هذا الرجل الذي يبدو وكأنه يقرأ كل شفراتها
جلس نادر خلف مكتبه بهدوئه المعتاد.. يشير لها بالجلوس .. وعيناه تتفحصانها بنظرة المعالج الذي يقيم حالة مريضة ممزوجة بلمعة الصياد الذي تأكد من وقوع فريسته
قال بصوته العميق الهادئ
- حاسة بإيه دلوقتي يا مها؟
أجابت بصوت مبحوح، تحاول السيطرة على أنفاسها
— حاسة بلخبطة... وجسمي سخن... ومش فاهمة ليه كل مرة توقف جلسة المساج فجأة
ابتسم نادر، تلك الابتسامة التي تشعرك بالحكمة والخبث في آن واحد، ونهض ببطء ليقترب منها .. جلس على حافة مكتبه أمامها مباشرة وقال
- لأن العلاج بالدوبامين لازم يكون بجرعات محسوبة .. لو خدتي كل حاجة مرة واحدة، المتعة هتبقى لحظية وهتنسيها .. أنا عايز أعيد برمجة جهازك العصبي عشان يربط بين المتعة وبين وجودك كأنثى... الأنثى اللي جوزك المثلي قتلها أما سابك وراح لراجل
لمس وترها الحساس ، فمد يده يرفع ذقنها برفق
- يوسف سابك عشان يعيش مع راجل ... ده خلى عقلك الباطن يشك في أنوثتك، ، ويحسسك إن جسمك ده مالوش قيمة، أو إنه مش كفاية لإغراء راجل
صمت لحظة ثم تابع بنبرة آمرة ناعمة
- قومي اقفي يا مها
امتثلت مها للأمر كأنها مسلوبة الإرادة .. وقفت بجسدها الفارع الطول ، وقال نادر وهو يدور حولها ببطء
- النهاردة هنكمل السيشن. ..بس المرة دي... إحنا مش بنجرب... إحنا بنأكد
وقف خلفها، وضع يديه على كتفيها، ثم انزلقت يداه ببطء شديد على ذراعيها وصولاً لكفيها، وهمس في أذنها
- عايزك تقلعي الفستان... وتفرجي نفسك للمراية دي
أشار إلى مرآة طويلة في زاوية الغرفة.. لم تتردد مها للحظة
بدأت تخلع ملابسها قطعة تلو الأخرى ، حتى أصبحت عارية تماماً بكتل لحمها الأبيض الطاغي، وصدرها الممتلئ الثقيل، وطيزها العريضة. ..وقفت أمام المرآة تنظر لنفسها
اقترب نادر ووقف خلفها،.. لا يزال بملابسه، مما زاد من شعورها بالخضوع والضعف أمامه. ..مد يديه من تحت إبطيها، وأمسك بنهديها الضخمين يعتصرهما بقوة ناعمة..
همس وعيناه في عينها عبر المرآة
- شايفة؟... ده جمال طاغي... يوسف كان أعمى .. أو بالأصح، ماكانش عنده الفحولة اللي تستوعب كل الأنوثة دي
كلماته كانت كالسحر. حولت شعورها بالنقص إلى شعور بالقوة المفرطة. .. مالت برأسها للخلف على صدره، وأطلقت تأوهاً طويلاً حين قرص حلماتها بأصابعه
قال نادر
- دلوقتي... هنخرج كل الطاقة السلبية... ونبدلها بطاقة حياة
أدارها نحوه .. وجلس على الكرسي الجلدي الكبير .. ثم سحبها لتجلس فوقه .. ووجهها له .. وساقاها تحيطان بخصره ..كان هذا الوضع يمنحها شعوراً بالاحتواء الكامل الذي افتقدته
لم يخلع نادر ملابسه بالكامل، فقط أخرج زبره ، وكأنه يمنحها الدواء الذي تحتاجه .. أمسكت مها بزبه بيد مرتجفة .. شعرت بسخونته وصلابته .. وبحركة غريزية متعطشة .. وجهته نحو كسها الغارق في سوائل الشهوة تماماً
حين دخل فيها ..أغمضت عينيها بقوة، وشهقت شهقة بدت وكأنها خروج الروح وعودتها… لم يكن مجرد جنس، كان ملء الفراغ حرفياً ومعنوياً
بدأ نادر يتحرك تحتها، ممسكاً بخصرها الممتلئ، يوجه حركتها صعوداً وهبوطاً، ويراقب تعبيرات وجهها باستمتاع سادي خفي
كان يهمس لها بكلمات مختارة بعناية،.. تمزج بين الجنس وعلم النفس
— حسي بيه جواكي... ده بيطرد كل ذكرى وحشة... كل رفض حسيتيه... أنا هنا... أنا ماليكي... إنتي مرغوبة... إنتي أنثى كاملة
تصاعدت وتيرة أنفاس مها، وبدأت تتحرك بجنون، .. تضرب بجسدها الممتلئ عليه، وصدرها يرتجف أمام عينيه، وهو لا يتوقف عن تشجيعها وإثارتها بكلمات عن قوتها وجمال جسدها
وفي لحظة الذروة، صرخت مها باسمه، لا كعشيق، ..بل كمنقذ، وانهارت على صدره تتنفس بسرعة،.. بينما ظل هو يمسح على شعرها بهدوء، كأنه انتهى للتو من جلسة تنويم مغناطيسي
بعد دقائق من الصمت، رفع نادر وجهها إليه، قبلها قبلة هادئة على جبينها وقال
— ده كان الجزء الأول من التعافي. بس عشان النتيجة تثبت... لازم تستمري على الجلسات دي
أومأت مها برأسها وهي لا تزال في حضنه ، تشعر بنوع من التخدير اللذيذ، مقتنعة تماماً أن ما حدث لم يكن خيانة لمبادئها أو سقوطاً أخلاقياً، بل كان ضرورة علاجية وخطوة نحو النور الداخلي الذي يبشر به نادر
لبست مها ملابسها وهي تشعر أنها امرأة مختلفة، امرأة استعادت ثقتها بنفسها من خلال رغبة رجل فيها. ودعها نادر عند الباب بابتسامته المهنية الدافئة
— هستناكي الأسبوع الجاي... في تمارين تانية لازم نعملها
خرجت مها، وعاد نادر ليجلس خلف مكتبه .. يشعل بخور جديد .. ويسجل في دفتر ملاحظاته الخاص .. الحالة استجابت تماماً للتوجيه الجنسي .. تم تفعيل الارتباط الشرطي بين المتعة وصوتي
كان نادر يدرك أنه لم يعالجها، بل قام فقط بتغيير نوع الإدمان من إدمان الحزن على يوسف، إلى إدمان دوبامين نادر سليم
بعد أسبوع .. لم تتوقف فيه مها صادق عن ممارسة الجنس الذاتي
عادت مها إلى مركز نادر سليم وهي في حالة من الهياج النفسي والجسدي .. كان كل تفكيرها منصباً على ذلك الشعور بالإمتلاء الذي منحه إياها زبر نادر.
دخلت الغرفة، ولم تنتظر أن يبدأ هو الحديث. قالت وهي تلهث
- نادر .. أنا ما بانامش ..جسمي كله بياكلني.. كسي مش بيبطل ينزل ميه من يوم ما مشيت من هنا
ابتسم نادر ببرود وسادية .. نهض من مكتبه واقترب منها .. لمس وجهها بطرف أصابعه وقال
- ده معناه إن مفعول الجرعة الأولى خلص .. وإن جسمك بدأ يطرد السموم القديمة وعايز يتملي بيا من جديد
سحبها من يدها نحو ركن في الغرفة مجهز بكرسي جلدي غريب التصميم .. أمرها بخشونة
- اوقفي وشك للحيطة.. وارفعي فستانك.. ونزلي الكلوت
امتثلت مها بضعف .. رفعت الفستان وبرزت طيزها الضخمة، الممتلئة، التي تشبه تلالاً من الملبن الطري .. كانت ترتجف من الإثارة .. بدأ نادر يضرب على طيزها بكف يده ضربات متتالية وقوية .. جعلت لحمها يهتز بعنف ويحمرّ
صاحت مها بلذة وألم
- آه يا نادر.. اضربني كمان
همس نادر في أذنها وهو يدلك بظرها من بين فخذيها من الخلف
- انتي مش مريضة يا مها.. انتي لبوة محتاجة زبر يعرف يروض الجسم ده كله
أخرج نادر زبره، ولم يدخله في كسها فوراً بدأ .. يمرره بين فلقتي طيزها،.. يدهن لحمها بالزلال الذي يخرج من زبره .. بينما هي تتلوى وتدفع بطيزها للخلف لتمسك به وقال بنبرة فاحشة
- عايزة زبري ينيك كسك ولا يقطع طيزك؟
ردت مها بصوت منهار
- أي حاجة يا نادر.. نيكني في أي حتة.. المهم تريحني.. أنا عطشانة لزبرك أوي
قلبها نادر بعنف لتصبح في مواجهته .. وجعلها تجثو على ركبتيها أمام الكرسي .. أمسكت بـ زبره بيديها المرتجفتين .. وبدأت تمصه بنهم، .. تدخل رأسه كله في فمها وتخرجه ، وصوت امتصاصها يملأ الغرفة الهادئة .. كان نادر ينظر إليها من فوق، وكأنه يرى فيها انتصاره على ضعفها
سحبها من شعرها للأعلى، وثبتها فوق الكرسي، وفتح رجليها لأقصى درجة. غرز زبره في كسها المبتل والساخن بحركة واحدة عنيفة .. جعلت عيني مها تخرج من مكانهما
- آآآآه.. يا نادر... زبرك هيشقني.. نـيكني يا نادر.. املاني
بدأ نادر يضرب فيها بعنف غير مسبوق، وصدرها الضخم يتأرجح يميناً ويساراً مع كل ضربة .. كان يستخدم كلمات بذيئة لتدمير كبريائها الباقي
- شوفتي يا شرموطة؟ .. يوسف ساب كل الجسم ده وراح لراجل .. بس أنا هعرف اخليكي مدمنة لزبري وما تقدريش تعيشي من غير ما تتناكي مني
كانت مها مغيبة تماماً، تصرخ بكلمات فاحشة .. وتسب نفسها وتسب يوسف، وتطلب من نادر أن يزيد من سرعته. وفي لحظة الإنفجار .. قبض نادر على خصرها الممتلئ بقوة، وأفرغ حمولته من المني داخل كسها بعمق.. بينما هي تشنجت تماماً وسقطت مغشياً عليها من فرط النشوة
بعد أن هدأ الضجيج، انسحب نادر وتركها ملقاة كالذبيحة، ومسح زبره ببرود وقال
- كده الجلسة خلصت.. تقدري تلبسي هدومك.. والمرة الجاية هنبدأ نشتغل على طيزك.. عشان العلاج يوصل أعمق
خرجت مها وهي تمشي بصعوبة، تشعر بسخونة منيه داخلها، وبنشوة غريبة لم تعرفها من قبل، مدركة أنها أصبحت جارية في مملكة نادر سليم الجنسية، وأن طريق العودة قد أُغلق تماماً
في هذه الأثناء .. توجهت مها إلى مقر عملها في مجلة شبق ..كانت تمشي بخطوات واثقة .. وجسدها الممتلئ يهتز بزهو تحت فستانها الضيق ، كأنها تحمل بداخلها سراً مقدساً
في صالة التحرير بالمجلة رائحة القهوة تترسب فوق رائحة العطور النسائية.. جلست مها على الطاولة التي التف حولها كريم العشري وعماد ورنا ويوسف نبيل .. بينما تجلس ريم صالح على رأس الطاولة صدرها البارز من فتحة الفستان ، وأمامها المسودة النهائية للعدد الجديد كانت عناوين المقالات والتحقيقات تلمع أمام عينيها .. التحرر الأنثوي عبر اكتشاف مناطق اللذة .. سيكلوجية الأورجازم .. فلسفة الجنس كعلاج نفسي .. الحياة الجنسية عند المصريين القدماء .. ترجمات لقصص إيروتيكية .. سير ذاتية .. فصول روايات .. قصص بورنوغرافيا .. رسومات وصور كريم العشري
عدلت ريم شعرها وقالت
- كده خلاص .. كله جاهز .. نبدأ نشر العدد الجديد على منصة المجلة .. فاضل بس مقال مها .. عاوزه رأيكم
قالتها وقامت بتوزيع نسخة لكل واحد ليقرأوا المقال
الزبر الذي يحرر والزبر الذي يسجن
بقلم: مها صادق
لقد اكتشفت أن الجنس .. حين يُمارس كعلاج نفسي.. يعمل كمحرقة للمشاعر السلبية. كل طعنة خذلان من زوجي .. تحولت تحت وطأة اللمسات المدروسة والنيك العنيف إلى شحنات من الدوبامين .. هذا الهرمون الذي لا يعرف الأخلاق ولا يعرف الندم .. هو الذي غسل ذكرياتي .. فصار الألم وقوداً يجعل الرعشة أقوى .. والصراخ أعمق
كان هناك زبر زوجي .. ذاك العضو الذي كان يحضر للسرير كأنه موظف حكومي يؤدي واجباً ثقيلاً. كان زبراً سجيناً .. ليس لسوء فيه .. بل لأنه كان مسكوناً بهوية أخرى .. يهرب من تضاريس أنوثتي الطاغية ليرنو إلى آفاق ذكورية أخرى .. كأن أنوثة جسدي عبء على حريته المثليّة
ثم جاء زبر التحرير زبر عشيقي المعالج .. هذا الزبر لم يأتِ ليقضي وطراً .. بل جاء ليحرث أعماق ألمي حين يخترقني .. أشعر أن كل ضربة منه تفتت صدمة قديمة. إنه زبر ذكي .. يعرف كيف يحول انقباضات المهبل من تشنج عصبي إلى أورجازم كوني
لقد تحررت من أسطورة الزوجة المخلصة لكي أعتنق دين الأنثى المشبعة .. لم يعد زوجي يمثل لي سوى ذكرى باهتة
طيزي أصبحت محراباً لعشيقي المعالج .. يتعبد فيه بلسانه وزبره .. فيعلمني أن قمة السمو الروحي تبدأ من قمة الانغماس في اللذة
وأنا أضع النقطة الأخيرة في هذا المقال .. أشعر بحرارة لذتي تسيل على فخذي .. تذكرني بأنني لم أعد أكتب بالكيبورد .. بل أكتب بكل حواسي .. وكل كلمة تخرج من كسي
كان المقال يفوح برائحة الجنس الصريح .. لدرجة أن ريم رئيسة التحرير حين قرأته .. قالت - ده مش مقال .. ده اعترافات امرأة بتموت من الشهوة
يوسف قرأ المقال وأحس بقشعريرة باردة تسري في عموده الفقري .. يشعر بأن مها تنشر أسراره على الملأ .. فهي تشير لميوله المثلية .. تملكته غيرة قاتلة .. فها هي تعترف بوجود عشيق يمنحها المتعة واللذة .. المقال ليس مجرد كلمات، بل هو إعلان استقلال مها عنه .. الجميع حول الطاولة قرأوا وجه يوسف .. وحاولوا قدر الإمكان إبعاد أنظارهم عنه ، حتى لا يشعر بالإحراج بينهم
كان مكتب ريم صالح غارقاً في دخان السجائر الـ "سليمز" ، واللوحات التجريدية على الجدران تضفي نوعاً من الحداثة الباردة على المكان
جلست ريم خلف مكتبها .. بينما جلس يوسف أمامها واضعاً ساقاً فوق ساق برقة لا تخطئها العين، بينما كانت عيناه تشتعلان غضباً .. وجهه بدا شاحباً ومضطرباً وقال بصوت ناعم
- أنا معترض على نشر المقال بتاع مها يا ريم
قبل أن ترد ريم .. دخلت مها، ولم تكن مها التي يعرفها .. كانت تحمل في مشيتها سطوة امرأة استعادت روحها .. وجهت ريم كلامها لمها
- اتفضلي يا مها .. يوسف معترض على نشر المقال
ردت مها
- أنا ما ذكرتش أسماء
قال يوسف معترضاً
- انتي بتنتقمي مني .. أي حد يعرفنا هيعرف ميولي الجنسية واتفضح
نظرت مها إليه نظرة باردة .. وقالت بهدوء
- أنا مبنتقمش منك يا يوسف.. أنا نسيتك أصلاً. .. الوجع اللي كنت سايبه في نفسي .. في راجل بجد عرف يطلعه .. إنت زعلان عشان وصفتك بالمثلي ؟ ما إنت فعلاً كده يا يوسف
ارتبك يوسف وصاح منفعلاً
- ما تنسيش إن كل الناس تعرف إنك مراتي .. واللي انتي كاتباه على علاقتك بالمعالج عشيقك .. يمس صورتي قدام الناس
مها محتدة بجرأة
- صورتك ؟ .. صورتك إنك هربت وسيبت بناتك ، وروحت تفتح طيزك لرامز بالليل .. وبالنهار تعيش دور الصحفي المثقف .. خلاص طلقني
فوجئت مها بيوسف تلمع عيناه بدموع ، وخرج دون أن ينطق بشئ .. بينما التفتت ريم صالح لمها وقالت بابتسامة غامضة
• قوليلي مين (نادر سليم) ده اللي عمل فيكي كل المعجزات دي؟
قبل أن تحكي مها لريم .. جاءها إشعار رسالة على الواتس من نادر .. فتحتها بسرعة ولهفة
لتقرأ
" مستنيكي في الجلسة الجاية .. مجهزلِك علاج من نوع خاص "
شعرت مها بانتفاضة في بظرها، وأدركت أنها لم تعد محررة في مجلة شبق .. بل أصبحت هي نفسها القصة الأكثر إثارة في هذا المبنى .. وبدأت تحكي لريم
كانت الشقة التي يسكنها يوسف مع رامز تفوح برائحة العطر الغالي والشموع العطرية، تعكس الحياة التي اختارها يوسف حين قرر أن يواجه حقيقته " كمثلي سلبي " ويترك خلفه زوجة وابنتين وحطام حياة تقليدية
جلس يوسف بملابس البيت الحريرية ،
ودخل رامز الغرفة بابتسامته الواثقة، ولاحظ ارتباك يوسف
- مالك يا جو؟ وشك مخطوف ليه؟
يوسف بصوت مرتجف
- مها كتبت مقال في (شبق). فضحتني يا رامز.. كتبت كلام يخلي أي حد يعرفنا يشاور عليا في الشارع
اقترب رامز منه، وضع يده على كتفه ببرود وقال:
- يا حبيبي ما تخافش، احنا الوسط بتاعنا منفتح.. وبعدين مها بعد انفصالك عنها .. هي حرة في حياتها .. هدي نفسك .. أو تعالى أنا أخليك تهدى يا حبيبي
قالها رامز وبدأ يقبل فم يوسف في قبلة مشبكة وهو يخلع عنه ملابسه .. قبلات طويلة متواصلة .. ثم خلع عنه ملابسه .. وضع رامز قضيبه في فم يوسف الذي هو يمتصه .. ثم اتخذ وضع الدوجي ليبدأ رامز في نيك طيز يوسف بقوة .. أمسك قضيب يوسف شبه مرتخي يدلكه بينما يطعن شرجه بقوة .. علاقة يوسف برامز علاقة احتواء لا شراكة .. رامز يمثل له الأمان اللحظي .. يوسف مستسلم داخل العلاقة .. لأنه اعتاد الهروب لا المواجهة
بعد الجنس .. استرخى يوسف في حضن رامز .. لكنه لم يهدأ .. يشعر بالغيرة .. غيرة الحب، فهو لا يزال يحب مها و غيرة الاستحواذ .. استحواذ رجل آخر على مها .. من هو هذا الرجل الذي استطاع أن يحررها ويجعلها تكتب بهذه الفجاجة؟ .. لوعة الإشتياق لبناته بدأت تنهشه كإحساس ذنب مؤجل لم يُعالج
غيرة يوسف بعد ارتباط مها بعشيق ، ليست غيرة عاشق فقط .. بل غيرة رجل فقد الامتياز والملكية .. تحرر مها كشف له أنه لم يكن مركز عالمها .. وأن هروبه لم يكن جسدياً فقط بل وجودياً
بات يوسف يعيش انقساماً حاداً بين هويتين متصارعتين .. هوية إجتماعية بناها بعناية كصحفي مثقف وزوج وأب .. وهوية جنسية حاول طويلاً إنكارها أو تأجيل الإعتراف بها .. هذا الانقسام سبب له توتراً نفسياً دائماً
في العمق .. يوسف لا يزال يبحث عن اعتراف .. لا من المجتمع .. بل من نفسه .. وما لم يحدث هذا الإعتراف .. سيظل معلقاً بين حياة يبررها .. ورغبة يعيشها دون سلام
بينما مها كانت تعاني جرحاً نرجسياً عميقاً .. سببه تخلي يوسف عنها واكتشاف ميوله المثلية .. ما هز إحساسها بأنوثتها، لذا تابعت الجلسات مع نادر ، ومع كل جلسة تتحول مها صادق إلى تابعة منومة مغناطيسياً لنادر .. كأنه إله تعبده
في المساء، ذهبت مها إلى المركز كانت تشعر بأن جسدها يغلي، وبظرها ينبض تحت ملابسها مع كل خطوة .. دخلت الغرفة، لكنها لم تجد نادر وحده. كان هناك سرير معدني غريب، ومجموعة من الأشرطة الجلدية
وقف نادر أمامها، وكان يرتدي قميصاً أسوداً ضيقاً يبرز نحافته القوية. قال بصوت يقطر سلطة
- المقال اللي كتبتيه يا مها.. ده مجرد كلام .. النهاردة هنطبق (العلاج بالصدمة) .. الجسم ده لازم يتعلم إن المتعة الحقيقية بتيجي من الألم اللي بيسبق الانفجار
أمرها نادر بالتعري التام والوقوف في منتصف الغرفة .. مد يده وأمسك بنهديها العظيمين .. وعصرهما بقسوة جعلتها تصرخ .. ثم أدارها وربط يديها خلف ظهرها بالأشرطة الجلدية .. شعرت مها بالخوف، لكنه كان خوفاً لذيذاً يرفع منسوب الأدرينالين في دمها
بدأ نادر يمرر ريشة ناعمة على طول شق طيزها، ثم فجأة، يضرب أردافها بـ كف يده بقوة أحدثت صوتاً مدوياً في الغرفة .. صرخت مها .. ليس من الوجع .. بل من صدمة اللذة التي ضربت مخها
انحنى نادر وفتح فخذيها المتباعدين .. وبدأ يلحس فتحة شرجها بلسانه الخشن .. بينما يده الأخرى تداعب بظرها بعنف .. كانت مها تشعر بأنها مشطورة لنصفين .. نصف يتألم من القيود .. ونصف يذوب من فرط الاستثارة
أخرج نادر بيضة هزازة موصلة بجهاز تحكم، وغرزها بعمق داخل كسها، ثم غرز واحدة أخرى أصغر في فتحة طيزها. بدأ يشغل الهزاز بأقصى سرعة. تشنج جسد مها الضخم، وبدأت تلهث بجنون وهي تحاول الفكاك من قيودها.
نادر بهمس
- مش هطفي الجهاز غير لما تقولي لي.. أنا عبدة لزبرك يا نادر.. قوليها يا مها
مها وهي تصرخ والنشوة تمزق أحشاءها
- أنا عبدتك.. نيكني.. ارحمني ونيكني بجد
أخرج نادر زبره الذي كان يرتجف شوقاً ، وفك قيودها لترتمي فوق السرير المعدني .. غرز زبره في أعماقها بضربات سريعة وصاعقة .. كأنه يدق مسامير في نعش ماضيها .. كانت مها تغيب عن الوعي وتعود .. تشعر بأن كل خلية في لحمها المكتنز تنفجر باللذة، بينما نادر يسيطر على أنفاسها وحركاتها كإلهٍ صغير
انتهت الجلسة وهي تبكي فوق صدره .. لا ندماً .. بل امتناناً لهذا العلاج الذي جعلها تشعر لأول مرة أنها حية حقاً
تدلهت مها بنادر سليم لأنه أعاد تعريفها لنفسها .. ليس لأنه رجل فقط بل لأنه سلطة مفسرة لألمها .. تعيش تحرراً ظاهرياً .. لكنه قائم على تبعية نفسية لنادر
في العمق .. مها لا تزال تبحث عن ذاتها .. لكنها تختصر الطريق عبر جسدها لا وعيها
***********************
في هذا الوقت في فيلا وليد عبد العظيم
تمددت نهى على سريرها في نصف جلسة مريحة .. جسدها يفور بحرارة داخلية وهي مثبتة عينيها على شاشة اللاب توب .. كانت الغرفة مظلمة إلا من ضوء الشاشة الذي يرسم ظلالاً على منحنيات جسدها الممتلئ المثير تحت قميص النوم الستان .. لم تكن مجرد أم تراقب ابناءها.. كانت أنثى مسيطرة تتلصص على ذكورها
فتحت نافذة رامي .. وجدت رامي يقرأ قصة جنسية مصورة على نسوانجي عنوانها مساعدة أم .. صور القصة المثيرة تحكي عن شاب يعاني شهوة جنسية مفرطة ، وتضخم بحجم قضيبه ويشعر باختقان شديد بالخصيتين والحوض وانتصاب قوي مؤلم
والطبيبة تخبر الأب والأم بضرورة إفراغ خصيتيه من السائل المنوي لتخفيف الاحتقان
وتساعد الأم ابنها وحدهما في ذلك ، بتدليك زبره حتى يقذف وتتطور العلاقة لممارسات جنسية تستمتع بها الأم ويتخلص بها الإبن من احتقانه
نهى تشعر بالصدمة والإثارة في نفس الوقت ، من الفكرة ومن رامي الذي يحب أن يقرأ تلك القصص المصورة عن جنس الأم مع ابنها , حيث يُظهر سجل مشاهداته أنه يقرأ دائماً تلك القصص
بمساعدة برنامج المراقبة الأمني المتطور فتحت نهى كاميرات موبايل رامي .. دون أن يشعر بشئ .. فقط الموبايل أصبح ثقيلاً بعض الشئ .. شاهدت ابنها رامي وسط الضوء الخافت يمارس الجنس الذاتي وهو يقرأ القصة .. كان يلهث .. يده تعصر قضيبه بانتصاب كامل ، وعيناه تلتهمان الصور المرسومة للأم وهي تمسك بقضيب ابنها وتدلكه
شعرت نهى برعشة تسري في كسها ، ووجدته يتبلل فوراً بسوائل الرغبة .. الفكرة نفسها أربكت هرموناتها.. أن يقرأ ابنها عن نكاح المحارم ، وأن يكون هذا هو ما يثيره بجنون
شاهدته وهو يسرع من حركة يده صعوداً وهبوطاً .. فتحة رأس قضيبه تلمع من المذي ، وفجأة انتفض جسده وقذف سيلاً غزيراً من المني داخل فوطة تكومت بجواره .. تنهدت نهى بصوت مسموع في غرفتها، وكأنها شاركته اللذة
انتقلت باشتياق لموبايل زياد .. قرأت رسائله مع حبيبته ميار ، التي حكى لها عنها ، فزياد ابن أمه لا يخفي عنها شئ .. شعرت بالمفاجأة والسعادة في نفس الوقت .. تركته ميار لأجل شاب آخر أكثر خشونة .. حين قرأت رسالتها القاسية "أنت طري أوي يا زياد .. ومحتاج تفك من حضن ماما شوية"
.. ابتسمت نهى بخبث وهمست لنفسها "خليك في حضن ماما يا حبيبي ، وسيبك من بنت الكلب دي "
تعلم أن زياد حتماً سيحكي لها .. لكنها لم تنهى تصفح محتوى موبايله حتى عرفت كل تفاصيل إنفصاله عن ميار
عادت لرامي لتجده قد استعاد انتصابه
فتحت الكاميرا لتراه يمارس العادة السرية للمرة الثانية .. اقتربت من الشاشة .. تتفحص تفاصيل رجولته وسط الضوء الخافت .. قضيبه متوسط الحجم لا يزال في مراحل النمو ، لكنه محتقن بالدم .. عروقه نافرة، وحركته عنيفة .. سال لعاب نهى وهي تتخيل ملمس هذا الجلد المشدود
وضعت يدها بين فخذيها من فوق الملابس .. تضغط على بظرها المنتفض وهي تراه يغرق في لذته الخاصة .. عيناها تلمعان بشهوة محرمة وهي ترى ابنها يشتهي الأم في خياله
جولة سريعة في محتوى موبايل آدم الذي لم تجد عنده سوى رسائل ومكالمات مع زملائه في العمل من ضباط الشرطة .. لكنها وجدت رسائل غير مفهومة .. كأنها شفرات غامضة .. الرسائل تظهر بحروف لاتينية وعربية وليست كلمات واضحة
لم يعد تصفح محتوى موبايل ياسين ابنها الأصغر يهمها .. لا يوجد به ما يلفت الإنتباه .. جيمز وكرة قدم
عادت لنافذة موبايل رامي لتجده لا يزال مستمراً في قراءة القصة الجنسية المصورة .. وقضيبه منتصب يمارس الجنس الذاتي للمرة الثالثة
قالت بصوت مبحوح لنفسها "الواد كده هيتصفى مني وصحته هتروح "
هنا قررت التدخل. ليس كأم خائفة .. بل كأنثى تريد فرض سيطرتها على مصدر هذه الفحولة
قامت نهى .. ورائحة شهوتها تفوح منها .. ارتدت روباً شفافاً بعض الشيء يكشف أكثر مما يستر .. وتعمدت أن يكون وجهها صارماً.
دخلت غرفة رامي دون استئذان.
ارتبك رامي .. حاول تغطية زبره المنتصب حديثاً والفوطة المبللة والموبايل المفتوح .. رفع الشورت بسرعة لم تخفي ما كان عليه أمام أمه
وقفت نهى أمامه، تتفحص وجهه وصدره الذي يعلو ويهبط وسمعته يقول بصوت مرتعش
- مـ.. ماما.. خضتيني
اقتربت منه وجلست على السرير .. رائحتها ملأت أنفه .. وضعت يدها على صدره وقالت بخبث
- وشك أصفر ومخطوف.. وجسمك بيترعش.. وعينك دبلانة .. انت عيان ؟
لمعت عيناها وهي تنظر للفوطة بجواره .. بقع المني الأبيض تغطيها وتلمع تحت ضوء الأباجورة الخافت .. مدت يدها ببطء، وبأطراف أصابعها، سحبت الفوطة المبللة بقرف مصطنع ومثير في آن واحد وسألت
- إيه دي؟
احمر وجه رامي خجلاً ورعباً
قبل أن ينطق .. تشممت الفوطة وقالت
- ريحتها كله مني
صمتت وتداركت - وريني كنت بتعمل إيه على الموبايل
سحبت الموبايل من يده .. وجهته إلى وجهه لينفتح على الشاشة لا تزال تعرض صورة الأم وهي تمص قضيب ابنها في القصة .. تصنعت أنها تقرأ المكتوب على الصور الجنسية الكوميكس .. رفعت حاجبها، وتظاهرت بالصدمة
- إيه ده يا رامي؟ أنت ازاي تقرا القرف ده ؟
رامي في حالة صدمة وذهول .. ينتظر صفعات أمه .. لكنها تابعت كلامها بهدوء
- أنا فاهمه إنك في سن مراهقة .. وزيك زي باقي الشباب في سنك بتتفرجوا على حاجات ، وتفكيركم بيبقى في الجنس وبس .. إنما توصل لكده ؟
نظرت إليه نظرة اخترقته وتابعت
- هو في أم بتعمل كده مع ابنها ؟
رامي صامت مرعوب .. فصاحت فيه
- ما تنطق
حاول الدفاع عن نفسه
- دي قصص خيالية
قاطعته وهي تقترب بوجهها منه
- خيالية بس بتهد صحتك .. الفوطة غرقانة .. دول كام مرة دول ؟
لم يرد رامي .. فصاحت أمه
- انطق
رد بصوت مرتعش يكاد يبكي
- تلاتة
لتتصنع هي الدهشة وترفع حاجبيها
- تلاتة ؟ .. أنت عايز تموت نفسك وتهد صحتك ؟
مررت يدها على فخذه فوق الشورت .. لمسة بدت طبية وقالت
- اللي بتعمله ده انتحار .. إفراط جنسي مرضي .. انت فاكر إني مش واخدة بالي من تحرشاتك بالخدامات
ثم نظرت في عينيه مباشرة، وبنبرة لا تقبل النقاش .. نبرة المسيطرة
- من النهارده .. الوساخة دي ممنوعة .. وصحتك دي بقت مسؤوليتي أنا
بلع رامي ريقه وهو ينظر لشفاه أمه التي
تتحرك بصرامة مغلفة بالإغراء
- عارفة إن الكبت برضه وحش .. عشان كده مسموح لك تفرغ شهوتك دي مرتين بس في الأسبوع
اتسعت عيناه وقال بصوت لازال مرتعش
- حاضر يا ماما
أكدت وهي تضغط على فخذه بقوة
- مرتين في الأسبوع بس .. اتنين وخميس .. عشان ما يجيش ليك إحتقان .. وجسمك يرتاح .. وأنا بنفسي اللي هتابعك، وهشرف على التزامك.. وأي مرة زيادة هعرفها .. أنت فاهم؟
نهضت وهي تحمل الفوطة المبللة بمني ابنها ، ورمقته بنظرة أخيرة
- قوم اغسل نفسك ونام.. وبداية النظام من بكرة
خرجت وأغلقت الباب، تاركة رامي في حالة من الخوف الذهول .. والدهشة من كيف ستشرف أمه على تفريغه مرتين في الأسبوع
عادت نهي تتمدد في فراشها.. والظلام يلف الغرفة إلا من وهج الهاتف الأزرق الذي ينعكس على وجهها ببرودة.. تنهشها أفكار لا تجرؤ على البوح بها حتى لنفسها أمام المرآة
فتحت اليوتيوب تشاهد حلقة شريف عيسى الأخيرة من آفاق الفكر ولدهشتها كان عنوان الحلقة .. أساطير زنا المحارم .. هو لا يدعوا إلى زنا المحارم .. بل فند شريف في الحلقة أننا جميعاً كبشر أبناء زنا المحارم فلسفياً ، فبعد نزول آدم وحواء من الجنة انجبا أبناء وبنات .. ولكي يستمر البشر في التناسل ، كان على الأبناء أن يتزوجوا من أخوتهم البنات ، وكيف كان الجنس بين ذوي قرابة الدم مباحاً في العصور الأولى للبشرية .. قبل أن تمنعه الأديان والمجتمعات لأسباب بيولوجية ونفسية وثقافية واجتماعية ، أسهب شريف في شرحها
بعدها فتحت عدد مجلة شبق الجديد على الموبايل .. لم تكن المجلة بالنسبة لها مجرد منصة للمقالات الجريئة والنصوص الجنسية المثيرة .. بل كانت ثقباً في جدار زنزانتها المحتشمة.. تختلس منه النظر إلى عالم آخر.. عالم يبدو فيه كل ما هو "حرام "و "عيب " في العرف المجتمعي .. مجرد "تحرر" و"حق إنساني" في عرف ريم صالح وشريف عيسى
وكما نعلم جميعاً.. أن ريم صالح في ذهن نهى تحولت من مجرد زميلة قديمة إلى "مخلص".. كانت بحاجة إلى صك غفران.. لا من رجل دين.. بل من "كاهنة اللذة".. كانت تحتاج لمن يقول لها أن انحراف خيالاتها تجاه ابناءها ليس قذارة.. بل هو تمرد مشروع
فتحت خانة الرسائل.. ترددت أصابعها فوق الحروف.. طوال الأشهر الماضية كانت تكتب وتمسح.. تخشى أن تتجاهلها ريم فتتكرس دونيتها.. لكن الليلة.. شعرت بجرأة غريبة.. وكأن التاريخ نفسه يبرر لها الخروج عن النص
كتبت بصيغة حذرة مقتضبة
" أنا نهى زميلة دراسة قديمة لو تفتكريني .. معجبة بجرأتك، وعندي صراع نفسي بين دوري كأم وزوجة وبين رغباتي كأنثى مكبوتة .. محتاجة أتكلم مع حد يفهم من غير ما يحكم"
*************************************
في مساء أحد الليالي
وصل دكتور نادر سليم ، الذي اقترب من الخمسين ولم يتزوج ، إلى شقته التي استأجرها للقاء المكلومات طالبات الرشد والنصيحة. وللحق، لم يبخل عليهن بنصائحه… نصائح من نوع خاص
أشعل البخور، يراقب الدخان المتصاعد في الهواء، يتلوى كجسد امرأة فاتنة، وتملأ رائحة العود المكان بدفء وغموض. أخرج من جيبه علبة صغيرة، تناول منها شريحة رفيعة صفراء، ألصقها على لسانه لتذوب في فمه، وأشعل الموبايل وأرسل عبر الواتساب
– تعالوا
ثم خبأ الهاتف بين الكتب على رف المكتبة، واضعاً الكاميرا على وضع التصوير.
لم تمر سوى دقائق قليلة حتى طرق الباب، وفتح ليجد ثلاث سيدات بأجساد متنوعة فائقة الجمال. من بينهن مها صادق بطولها الفارع وجسدها الضخم ، والتي يضفي طولها الفارع ووزنها الممتلئ حضوراً لا يمكن تجاهله. جسدها متناسق بقوة ونعومة في آن واحد، صدرها الممتلئ وأردافها وفخذاها كل شيء فيها يبدو كلوحة فنية حية
تخفف نادر من ملابسه تماماً، ملقياً إياها جانباً بلا مبالاة، وتمدد على بطنه فوق السرير الواسع الذي بدا كساحة قتال مخملية .. أحاطت به السيدات الثلاث، وقد تخلصن هن أيضاً من كل ما يحجب مفاتنهن، لتتحول الغرفة إلى لوحة حية من اللحم العاري المتوهج تحت الإضاءة الخافتة
بدأت الطقوس بسكب الزيت الساخن المعطر ، الذي انساب على ظهر نادر وكتفيه ومؤخرته كشلال من الدفء واللذة .. لم تكن مجرد لمسات، بل كانت هجوماً ناعماً من ستة أيادي خبيرة تعزف على أوتار جسده
تمركزت إحداهن عند قدميه تعصر عضلات السمانة بقوة لتفكيك التشنج، والأخرى تعتني بكتفيه ورقبته ، بينما تولت مها المهمة الأكبر إثارة وثقلاً
صعدت مها بجسدها الضخم المكتنز فوق ظهر نادر .. لم تستخدم يديها فحسب، بل استخدمت كامل ثقلها لتمنحه مساجاً استثنائياً .. ضغطت بصدرها الناهد وبطنها الطري على ظهره الصلب .. تتزحلق عليه بفعل الزيت الغزير ، وكأن جسدها يمارس الجنس مع ظهره .. كانت حلماتها المنتصبة تحرث جلده ، وفخذاها العريضان يطبقان على خاصرته .. ناقلة إليه شعوراً بالهيمنة والاحتواء في آن واحد .. بينما أنفاسها اللاهثة تلفح أذنيه
بينما قامت الثانية بتمرير حلمة ثديها المنتصبة بين فلقتي طيز نادر وحول شرجه .. سكبت مزيداً من الزيت قبل أن تدفع بأصبعها في شرجه ليتأوه من اللذة والمتعة .. ثم هوت بلسانها تقبل وتقضم بشفاهها وتلحس ما بين الفلقتين والشرج… تدفع لسانها الرطب فيه بقوة، ليغوص نادر في عالم مسحور بالشهوة والشبق، وفي الوقت نفسه كانت السيدة الثالثة تمسك زوبره المنسحق بين جسده وبين السرير والمنتصب على آخره، تداكه بيدها الغارقة في الزيت
تصاعدت وتيرة المتعة، وانقلب نادر على ظهره ليواجه عاصفة من الشهوة .. لم يعد المساج كافياً لإخماد النار .. تقلب نادر على ظهره وتولت السيدات الثلاثة استكمال جلسة المساج، بينما نادر يشعر كأنه سلطان وسط جواريه في ليلة ماجنة. إحداهن تلحس حلماته، والثانية تمص زوبره، والثالثة باعدت بين ساقيه وانكبت على خصيتيه ومنطقة ما بين الفخذين تلعقها بنهم وشغف، وتغرس إصبعها المبلل بالزيت في فتحة شرجه، تفرك وتضغط، مما جعل نادر يزفر آهات مكتومة من فرط اللذة المركبة التي حاصرته من كل جانب
تشعر مها أن المتعة التي تحس بها الآن ليست جسدية فقط .. كان الانخراط في التجربة الجماعية بمثابة تحرر كامل من قيود الماضي ..شعرت بالانصهار مع الآخرين ..جزء من نسق متناغم من الحواس والمشاعر، وكأن جسدها وعقلها أصبحا جزءاً من لوحة ديناميكية تتحرك بحرية لكنها متناسقة، تندمج وتستجيب لكل لمسة ونظرة
في ذروة الهياج، نهض نادر كالأسد، موجهاً أوامره الصارمة. اصطفت النساء الثلاث في وضع السجود، رافعات مؤخراتهن كقرابين جاهزة للقطاف. تنقل نادر بقضيبه الفولاذي بينهن، يزرعه في الأكساس الرطبة تارة، ويقتحم الدبرات الضيقة تارة أخرى وسط الصرخات الملتاعة باللذة
– نيكني يا نادر
– قطع كسي المحروم
– عاوزه زوبرك للآخر
– افشخ خرم طيزي
– سيبه جوه شويه وتملأ الغرفة التأوهات المثيرة
لا يميز نادر من أي واحدة تأني الكلمات بسبب غياهب الشهوة وخدر اللذة… بالراحة على طيزي مش مستحملة… زوبرك كبير
كانت مها لها فتحة طيز أوسع، لذا كان يخرج منها أصوات الغازات التي دخلت بدفعات زوبر نادر في طيزها وتنطلق مع خروجه. هذه الأصوات تدفع نادر إلى مستوى أعلى من الإثارة، فيخرج زوبره ويضعه في فم سيدة ثانية، وهو يشدها بقوة ليجعل زوبره بكامله في فمها، ثم يعاود حشره في خرم طيز مها الساجدة ويخرجه ليسمع صوت غازتها وهي تصرخ:
– اه يا طيزي… حلو… افشخ طيزي يا نادر… نيك طيزي جامد
عبارات مها البذيئة والصراخ وهي تتخلص من غازاتها المكبوتة ، أشعرتها أنها تتحرر من القيد النفسي، لغة الجسد والكلمات معاً تتخلى عن المكبوتات والتعبير عن الرغبة المطلقة.. أقرب إلى صرخة امرأة تموت من الشهوة
تداخلت الأجساد والأصوات حتى وصلوا جميعاً إلى لحظة الانفجار الكبرى، حيث امتزج مني نادر بسوائل نسائه، ليسقط الجميع بعدها في حالة من الخدر اللذيذ .. بعد أن استنزفوا كل قطرة رغبة في عروقهم
إحساس مها كان مثل لون جديد على لوحة حية .. متعة جسدية ونفسية وروحية في آن واحد، تجعلها تعيش التجربة كرحلة كاملة من التحرر والانفتاح
ارتدت السيدات الثلاثة ملابسهن وغادرن، بينما أول ما فعله نادر هو التقاط موبايله والتأكد من أن التصوير تم بشكل جيد، ثم أوصل الموبايل باللاب توب ونقل الفيديو بحرص داخل فولدر محمي على اللاب يحوي عشرات المقاطع الجنسية تجمعه مع نساء أخريات
أحس نادر سليم أنه يحتاج إلى جلسة إسترخاء ما بعد النشوة ،والتى لا يحصل عليها إلا بصلاة روحية من نوع خاص ..قام يستل الناى الخشبى القديم من درج المكتب , ويقوم بتشغيل أغنيته الوجدانية المفضلة ليبدأ اللحن العذب الذى جاء فى مقام النهاوند الشجى , وكلمات تقطر عذوبة وشجن , ونسى نادر العالم من حوله وبدأ
يعزف على الناى وصوت فيروز يصدح شادياً
- أعطني الناي وغني ... فالغنا سر الوجود
وأنين الناي يبقى ...... بعد أن يفنى الوجود وشربت الفجر خمراً .... فى كؤوس من أثير
الموسيقى ليست مجرد لحن، ..بل هي الأداة التي يعيد بها ترميم صورته الذاتية كإله صغير متحكم في عالمه ، وبينما يصدح صوت فيروز، كان عقله ينسج فلسفة تبريرية تضع كل ما حدث في سياق يخدم نرجسيته المفرطة
يداعب نادر بأصابعه ثقوب الناي
هل جلست العصر مثلي . بين جفنات العنب والعناقيد تدلت .. كثريات الذهب
هل فرشت العشب ليلاً .... وتلحفت الفضا
زاهداً فيما سيأتي .. ناسياً ما قد مضى
يغمض نادر عينيه، مستشعرًا أن الوجود ما هو إلا مسرحًا كبيرًا .. بطله الأوحد تلك الأجساد التي تلوت تحته منذ قليل لم تكن سوى هوامش عابرة، .. وسائل إيضاح في درس متعته الخاص .. تلك النسوة ، عناقيد تدلت كثريات الذهب .. يقطف جوهرها ويرمي قشورها
إنتهى من جلسته الخاصة .. جاءت دعوة مشفرة لا يفهما سوى من يعلم شفرتها على الواتس من شهد… حفلة تنكرية .. حضور رفيع المستوى .. أمير عربي .. شخصيات نافذة .. قاعة بلا أسماء، والأقنعة فيها أكثر صدقاً من الوجوه
قرر نادر أن يصطحب مها معه .. ورد على شهد برسالة
- هاجيبلك معايا حتة هجَمَة هتعجب سمو الأمير
أعاد كل شئ إلى مكانه ونام بعمق
في الوقت الذي عادت فيه مها صادق منتشية إلى شقتها .. اطمئنت على البنتين .. وبعد حمام دافئ طويل .. وقفت في المطبخ تحضر كوب هوت شوكليت شاعرة بنشوة وسعادة .. لا تزال تشعر بإحساس قضيب نادر في كل فتحاتها
فجأة هوى قلبها بين ضلوعها وهي تسمع صوت باب الشقة يُفتح .. أسرعت لتستكشف الأمر .. لتجد يوسف امامها يحمل بيده حقيبة ملابس كبيرة ، وقال بصوت خانع ذليل
- أنا آسف يا مها .. انتي والبنات وحشتوني أوي
قالها وألقى بنفسه على صدر مها يحضنها بقوة ، ويبكي بحرقة كالأطفال .. بينما زراعي مها إلى جانبها
*************************************
في هذا المساء بداخل فيلا شريف وريم
يجلس الجميع حول المائدة الفاخرة .. يبدأ كريم العشري الحديث بنبرة ممتنة
• أنا بشكرك يا شريف أنت وريم على دعوة العشاء الجميلة دي، والتعرف على شخصية متميزة زي سارة
ترد سارة بابتسامة طفولية ودودة
• أنا أسعد يا كريم
بدأوا جميعاً تناول الطعام، وقفز خالد بالحديث فجأة
• صورك ورسوماتك يا كريم في العدد اللي صدر الأسبوع ده.. تحفة
يرد كريم
• شكراً على ذوقك يا خالد.. أخبار الطب معاك أنت ومريم إيه؟
خالد وهو يمضغ الطعام:
• هانت كلها سنتين وأتخرج، ومريم بعدي بسنتين.
ابتلع طعامه وتابع:
• أنا آه دراستي علمية بس مهتم بالأدب.. بالذات فكركم وعقليتكم.. بس غريبة إنكم اديتوا في العدد ده مساحة للأدب البورنوغرافي الصريح
تدخلت ريم وهي تقطع شريحة لحم ببراعة:
• بصراحة كنت خايفة من رد فعل القراء، بس فوجئت بإعجابهم.. ده حتى الاشتراكات في منصة المجلة زادت كتير الأسبوع ده
شريف بصوته الأجش:
• أنا بقترح إن المجلة تصدر أسبوعياً أو كل أسبوعين مش كل شهر
ردت سارة:
• يا ريت.. أنا بفضل مستنية العدد الجديد بشوق طول الشهر
وجه كريم حديثه لمريم الصامتة:
• ساكتة ليه يا مريم.. إيه عجبك في العدد الجديد؟
مريم بارتباك واضح:
• لسه مش قريته كله.. كنت وصلت لحد التحقيق بتاع يوسف عن الحياة الجنسية عند قدماء المصريين
التقط خالد طرف الخيط ليلقي بالحجر في الماء
• لفت نظري في التحقيق موضوع إنهم كانوا بيتجوزوا إخواتهم وبناتهم
ضحك شريف عالياً، ثم صمت ينتظر الخادمتين حتى انتهيتا من تبديل الأطباق ووضع المشروبات. سحب نفساً عميقاً من الفيب وقال
• الموضوع ده شائك جداً يا خالد.. بس الحقيقة إن التاريخ مبيعرفش العيب اللي اخترعته الأديان لاحقاً. الفراعنة لما قرروا إن الملك يتجوز أخته، زي توت عنخ آمون، كان هدفهم الحفاظ على النقاء الإلهي.. الدم الملكي مينفعش يختلط بدم العوام
تابع شريف وهو يميل بجسده للأمام، وعيناه تلمعان ببريق التحدي
• وبصراحة يا خالد، لو فكرنا فلسفياً.. إحنا كبشر كلنا "أولاد زنا محارم" لو مشينا ورا الرواية التقليدية لبداية الخلق. مش آدم وحواء خلفوا ولاد وبنات؟ والولاد اتجوزوا أخواتهم البنات عشان البشرية تستمر؟ يعني الأصل اللي قامت عليه السلالة البشرية هو اللي إحنا بنسميه النهاردة خطيئة
كريم العشري ارتشف من كأسه ببطء وأكمل:
• كلامك يا دكتور مظبوط.. حتى الأسطورة المؤسسة للحضارة المصرية القديمة قايمة على جواز إيزيس وأوزوريس.. الأخ وأخته. وده مش بس عندنا، الإمبراطور الروماني كاليجولا كان بيعشق أخته دروسيلا عشق جنوني، وكان شايف في مصر الملاذ اللي بيحترم النوع ده من الحب بعيداً عن قيود روما.
سارة بابتسامة رقيقة:
• يعني رمسيس التاني لما اتجوز بنته ميريت آمون كان بيطبق نفس الفكرة؟
هز شريف رأسه بالموافقة، ثم استطرد بلهجة تحليلية:
- انا في حلقتي الأخيرة على اليوتيوب شرحت ، المجتمعات يا ولاد لم تمنع الجنس بين الأقارب لاحقاً بسبب "العيب" فقط، المنع كان عقداً اجتماعياً منظماً قام على أربع محاور قوية... البيولوجيا: لحماية الأجيال من الأمراض الوراثية والتشوهات الناتجة عن تكرار الجينات .. المحور الإجتماعي .. لمنع انهيار بنية الأسرة .. فلو تداخلت الأدوار الجنسية داخل البيت الواحد، هتختفي السلطة الأبوية وتعم الفوضى .. والمحور النفسي وهو حماية الطرف الأضعف داخل الأسرة من الاستغلال الجنسي والمحور الثقافي والنسب: الحفاظ على نقاء نظام الوراثة عشان المجتمع يعرف يوزع الثروة والأملاك بناءاً على سلالة واضحة
تدخلت مريم تسأل
- معني كلامك إني لو تجاوزت المحاور الأربعة دول .. هقدر اتجوز أخويا خالد مثلاً
ضحك شريف وصمت يسحب سحبة فيب وينفثها ببطء وهو يرشف القهوة ويتابع
- لا ما ينفعش .. لإن دي قواعد مجتمعية على الجميع .. والحصول على حق كسرها كحالة خاصة شبه مستحيل .. المحاور الإجتماعية والنفسية والثقافية ، ممكن التغلب عليها عند بعض ذوي الفكر المتحرر المتحضر جداً .. وحتى النسب تحليل الدي إن إيه هيحل مشكلة إختلاط الأنساب .. لكن محور البيولوجيا والمخاطرة بخلق سلالات مشوهة يصعب التغلب عليه .. إلا لو تنازلتي عن رغبة إنجاب أطفال عشان تتجوزي أخوكي خالد
ضحك خالد يقول
- عن نفسي مش عاوز عيال
ضحك الجميع وأرادت سارة تغيير مسار الحديث وهي تمسح شفتيها بمنديل رقيق وقالت
- أنا لفت نظري إننا كبشر بنخلق قوانين وبنصدق إنها أزلية.. مع إنها متغيرة.. يعني يا كريم، أنت بتعيش نص السنة في فرنسا.. أكيد شايف الفرق في مفهوم التحرر هناك
وضع كريم الشوكة والسكينة بهدوء، واعتدل في جلسته
- فرنسا وأوروبا دلوقتي في حتة تانية خالص يا سارة .. هناك المثليين نالوا حريتهم لدرجة إن اللي بيعترض عليهم أو بيسخر منهم بيتحاكم قانوناً.. الموضوع مابقاش مجرد رغبة .. ده بقى حق إنساني.. ومش بس كده، ده فيه موجة جديدة من العلاقات التحررية اللي بتكسر فكرة الثنائية التقليدية .. راجل وست دي هتبقى موضة قديمة
ضحكت ريم وهي تقول
- قصدك العلاقات الثلاثية أو المتعددة يا كريم؟.. أنا لسه شايفة مسلسل على نيتفليكس وشوتايم اسمه 'You Me Her'.. المسلسل عامل ضجة ونجاح رهيب مع إنه مافيهوش مشاهد جنسية.. هو بيناقش حالة نفسية واجتماعية لراجل ومراته بيحبوا بنت تالتة وبيعيشوا سوا كعيلة واحدة
أكمل كريم بحماس
- بالظبط يا ريم.. المسلسل ده بيوريك إزاي التلاتة بيواجهوا المجتمع بثقة.. وبيثبتوا إن الحب والمشاركة ملهمش كتالوج.. وإن السعادة ممكن نلاقيها بره الصندوق اللي المجتمع قفل علينا فيه من آلاف السنين
نظر شريف لخالد ومريم نظرة فاحصة، ثم قال بلهجة فلسفية:
- العالم بيتغير يا ولاد.. وأنا في برامجي ومقالاتي وقناتي بحاول أكسر الجمود ده.. مش لازم نكون فراعنة عشان نصدق إن الحب ممكن يكون ليه أشكال تانية.. المهم الرضا .. والقدرة على المواجهة
كانت مريم تشعر وكأن جدران الغرفة تضيق عليها.. كلمات والدها وكريم كانت تشرعن كل ما يدور في عقلها وخيالها مع خالد.. بينما كان خالد يبتسم بانتصار.. يرى في عيني والده وصديقه الضوء الأخضر الذي كان يحتاجه ليتمم ما بدأه مع أخته.. تحت غطاء التنوير.. وتاريخ الملوك القدامي.. وصرعات الحداثة الأوروبية
وهنا بدأت ليلة مختلفة تماماً.. ليلة ستختبر فيها فلسفة التحرر التي طالما نادى بها شريف وريم.. ولكن هذه المرة على أرض الواقع.. وبحضور كامل الأضلاع
تحركت الأجساد الأربعة نحو غرفة النوم الرئيسية.. كأن خيطاً غير مرئي يسحبهم جميعاً إلى المركز.. لم يكن هناك خجل.. فكل ثنائي اختبر حدوده مع الآخر.. والآن جاء وقت إزالة الحدود الفاصلة بينهم جميعاً
كانت الإضاءة خافتة.. لا تصنع جواً رومانسياً بقدر ما تخلق مساحة للاختفاء .. الظلال لم تكن نتيجة ضعف النور.. بل اختياراً واعياً.. كأن المكان نفسه قرر ألا يرى كل شيء دفعة واحدة
بدأت طقوس التعري..
كريم.. بعين الفنان.. كان يراقب المشهد بنهم هادئ.. تباين الأجساد أمامه بدا كلوحة حية.. جسد ريم الخمري الممتلئ بنضجه الطاغي في مواجهة جسد سارة الأبيض الشاهق بملامحها الأوروبية الناعمة..
قال وهو يخلع قميصه.. وعيناه مثبتتان عليهما
— الكونتراست بينكم.. يجنن.. النار والثلج
ضحكت ريم.. وقد تخلت عن آخر طبقة تفصلها عن نفسها وأصبحت عارية تماماً .. واقتربت من سارة.. قبلة طويلة بشهوة .. ثم همست:
— احنا الاتنين النهاردة لبعض.. وليهم
انساب لحن محمد فوزي بهدوء.. ورغم أن الموسيقى بلا كلمات.. إلا أن الكلمات كانت حاضرة في الوجدان.. كأنها تهمس تحت السطح
طير بينا يا قلبي..
وما تقوليش رايحين على فين.
طاير علي جناح الهنا
ومن النهارده لمية سنة
انت الحبيب والروح انا
طير بينا ياقلبي ولا تقليش السكه منين
ده حبيبي معايا ماتسالنيش رايحين علي فين
الأغنية لم تكن في الخلفية.. كانت تقود الإيقاع.. تمنح الأجساد مبرراً للحركة.. والعقول عذرا للتخلي
بدأ الرقص بلا اتفاق.. حركة بطيئة.. مترددة أولا.. ثم أكثر ثقة.. الملابس انسحبت بهدوء.. قطعة بعد أخرى.. كأنها لم تعد ضرورية لاستمرار اللحظة.. العري هنا لم يكن إثارة.. بل تخفيفاً
ريم كانت أول من تحررت من الإيقاع .. جسدها يتحرك مع اللحن لا ليُرى.. بل ليشعر
سارة ضحكت ضحكة قصيرة.. خفيفة.. ضحكة امرأة تخلت عن الحذر..
كريم اقترب بخطوات محسوبة.. لا استعجال.. لا تردد
شريف وقف قليلاً على الهامش.. لا مراقباً ولا منسحباً.. عيناه تلتقطان التفاصيل الدقيقة.. تنفس ريم.. ارتعاشة سارة الأولى.. تركيز كريم الذي يشبه تركيزه حين يقف أمام لوحة لم تكتمل بعد
اقتربت الأجساد من بعضها.. لم يعد هناك مركز واضح للحركة.. ولا قائد للمشهد.. القرب حدث دون سؤال.. واللمس بدأ كاختبار صامت للحدود
لم يشعر الأربعة في حالتهم تلك ، بانفتاح باب الغرفة .. وعلى مقربة من باب الغرفة الموارب .. كان خالد يقف في الظلام .. أنفاسه تخرج محترقة وهو يراقب المشهد .. لم تكن عيناه على والده أو كريم، بل كانت مثبتة على أخته مريم التي تقف بجانبه .. كانت مريم تشاهد جسد أمها ريم وهي تتعرى وتتمتع، وشعرت برعشة عنيفة تجتاح جسدها
مد خالد يده ببطء، ليمسك يد مريم ويضعها على قضيبه المنتصب بشدة تحت ملابسه .. همس في أذنها بنبرة جعلت أطرافها تتخدر
- شايفة يا مريم ؟ .. هما بيطبقوا اللي قالوه ع العشا.. إحنا كمان لازم نكون أحرار .. زي إيزيس وأوزوريس
خالد ليس شاباً مندفعاً جنسياً فقط .. هو ذكي .. مراقب .. يملك لغة تبريرية جاهزة .. حين يستدعي إيزيس وأوزوريس فهو لا يبحث عن متعة .. بل عن شرعنة عقلية ..
هو لا يقول أنا أريدك .. بل يقول
“ما نراه مسموح .. ومقدس .. وله جذور فلسفية”
انحنى خالد يقبل عنق أخته بشهوة واشتياق، بينما كانت عيناهما لا تزالان معلقتين بالمشهد الرباعي في الغرفة .. مريم التي كانت تشعر ببلل يغمر كسها من المشاهدة .. استسلمت تماماً ليد أخيها التي بدأت تتسلل تحت ملابسها وهو يحضنها من الخلف
مريم تشعر برعشة لا تفهمها .. كانت ترى أمها تتحرر .. والمتعة تُمارس بلا خوف.. والحدود تُمحى أمام عينيها ، فتساءلت داخلها دون صوت
" إذا كان هذا مقبولاً هناك .. فلماذا يكون مرفوضاً هنا ؟ "
هذا المشهد لا يقرأ بوصفه شهوة عمياء، بل بوصفه لحظة عدوى فكرية انتقلت من الأعلى إلى الأسفل
خالد ومريم لا يتحركان من فراغ .. بل من منزل أعلن سقوط المحرمات مسبقاً .. كل ما كان يعتبر حداً صار مجرد ستارة شفافة
في تلك اللحظة .. امتزجت أصوات المتعة الصادرة من الأربعة في الداخل مع أنفاس خالد ومريم المكتومة في الممر المظلم، ليعلن الجميع انتصار الشبق على كل الممنوعات
سحب خالد مريم لغرفته .. الغرفة كانت ساكنة .. كأن الجدران قررت ألا تتدخل ..
في الأسطورة تجمع إيزيس أشلاء أوزوريس لتعيد الحياة وتولد الحضارة
أما هنا.. فقد بدا وكأن خالد يجمع جسد مريم الريعان البض بين يديه .. ليعيد تشكيلها في صورة جديدة.. بلا ضوء ولا إله .. أمسك برأسها يلتهم شفتيها وهو يخلع عنها ملابسها بشهوة محمومة .. وتعرى من ملابسه يلهث .. كل ما كان يهمه أن ينال أخيراً ، ما حالت عنه دفاعات مريم وهو كسها .. لم يمهلها .. كمن يحسم أمراً لا يريد التفكير فيه مرتين .. استغل استسلامها .. واعتلاها بين فخذيها .. ودفع بقضيبه سريعاً في مهبلها .. اتحاد لا يلد حورساً.. بل يفتح باباً لتحرر أسري كامل .. ولما لا ؟ .. والفعل لا يُرتكب في الخفاء، بل في الظل المباشر لما هو معلن .. تألمت مريم بألم فض بكارتها .. وانسال دم عذريتها حول زبر خالد .. تداخلت أنفاسهما، وارتجفت مريم بين يدي أخيها خالد لا كعاشقة .. بل كمن تُنتزع من واقع وتُلقى في آخر .. لم يعبأ خالد ببقعة الدم الداكنة فوق الملاءة .. استمر خالد ينيك مريم في كسها ، بينما هي لفت فخذيها حول ظهره .. وزبره مختلطاً بالدم كأنها دم الحضارة المقدس .. ضمته بزراعيها إليها كأنها تحتويه بداخلها .. تعتصر قضيبه بمهبلها بقوة .. وتنهال على شفتيه مصاً وتقبيلاً .. تغرق فيه أكثر وأكثر .. تدفع بحزعها نحوه .. تشعر كأنها تُخلق من جديد .. كأنهما يولدان في اللحظة نفسها .. انتفض جسدها تحته وانتشت تصرخ .. في الوقت الذي كان خالد يقذف منيه غزيراً دافئاً يسكن مهبلها وسط الدماء .. سقط خالد إلى جانبها يلهث ، كمنتصر أنهى عبوراً محظوراً
بينما مريم لم تكن تشعر أنها مجرد رغبة..
بل حبٌ يتخلق داخلها بسرعة النار في الهشيم ..حب محموم، لا يعترف بقواعد أو دماء أو حدود .. وحين ألصقت جبينها بكتفه في النهاية، وهي تلهث بين أنفاسه
أدركت أنها لم تعد تقاوم..
بل تريد أن تتكرر الليلة مراراً.. وبكامل وعيها
تحررت؟
وقعت في حب ممنوع ؟
أم كلاهما معاً ؟
لم تعرف .. لكنها كانت سعيدة… وهذا وحده كان كافياً لتغرق أكثر
في نفس الوقت
انجذب كريم إلى ريم ببطء محسوب .. ليس بدافع الامتلاك.. بل بدافع الاعتراف.. كأنه انتظر هذه اللحظة طويلاً دون أن يطالب بها
مد كريم يده بين فخذي ريم .. انتفض جسدها لما شعرت بحرارة يده تداعب شفرات كسها المبللة بينما كان هو يهمس في أذنها
- وحشتيني أوي.. زوبري مشتاق لكسك ضحكت ريم بمياعة وهي تجذبه نحوها قائلة
- وانت كمان زوبرك وحشني أوي.. عاوزه أحس بزوبرك في كل حتة فيا
سارة كانت بينهما.. لا تفصل ولا توحد.. وجودها خفف التوتر.. ومنح المشهد دفئاً
شريف شعر بتغير داخلي.. لم تكن غيرة.. بل اتساعاً للرغبة.. المشهد أمامه لم يبعده.. بل أعاد تعريف موقعه .. رأى ريم تختار .. لا تتبع
اقترب من سارة.. لمس كتفها أولا.. حركة بسيطة محملة بالمعنى.. كأنه يسأل قبل أن يتقدم
سارة لم تتردد، بل أدارت وجهها نحوه والتحمت الشفاه في قبلة محمومة مشبكة، .. لسانها يداعب لسانه بشغف .. مد شريف يده يعتصر طيزها الكبيرة الطرية .. بينما كانت هي تفتح فخذيها لاستقبال يده التي زحفت نحو كسها الوردي المثير .. لكنها اعترضت قائلة بصوت متهدج
- لأ خلي إيدك على طيزي .. ودخل صباعك في خرم طيزي من ورا
الكلمات بدأت تخرج همسًا.. جمل قصيرة.. أنفاس متداخلة.. وعود لا تطلب الاستمرار.. بل اللحظة فقط
على السرير العريض .. تمددت ريم وسارة .. والتحما ببعض في قبلات شهوانية ممتعة لذيذة .. وكل واحدة تداعب كس الأخرى بيدها
اقترب شريف وكريم .. كلاهما عارٍ، ، وقضيباهما في حالة إنتصاب كامل .. يشهدان ريم وسارة ، ويشهدان على ذروة الإثارة .. كان الاتفاق الصامت يملأ الغرفة تبادل كامل
اقترب كريم من ريم، التي طالما اشتهاها ورسمها في خياله وعلى لوحاته .. نظرت إليه ريم بنظرة تجمع بين التحدي والرغبة .. وكأنها تقول له "أنا هنا... حقيقة مش رسمة"
في نفس اللحظة، اتجه شريف نحو سارة، التي كانت تنظر إليه بعينين مليئتين بالامتنان والشبق .. ترى فيه الأمان الذي منحها إياه منذ ليلتهما الأولى
بدأت السيمفونية
كريم بين فخذي ريم .. رفع ساقيها الممتلئتين على كتفيه ، وغاص بوجهه في كسها يلحسه بنهم جائع .. يعوض سنوات من النظر عن بعد .. كانت ريم تتأوه بصوت عالٍ .. تستمتع بلسان كريم المختلف عن لسان شريف .. يدها تعبث في شعره، وعيناها تنظران إلى الجانب الآخر، حيث شريف يعتلي سارة
كان شريف يمارس الجنس مع سارة ببطء وحنان ممزوج بقوة .. يقبلها بعمق .. بينما هي تطوقه بذراعيها وساقيها .. لكن عين شريف لم تكن مغلقة... كانت مفتوحة تتابع المشهد الآخر
شريف، بعقليته التي تحلل وتستمتع بالمشاركة .. كان يشعر بنشوة مضاعفة وهو يرى زوجته .. رفيقة عمره .. تتلوى من اللذة تحت فم رجل آخر .. لم يشعر بغيرة الانتقاص .. بل بمتعة الوفرة
اعتلى كريم ريم .. ودفع بزبره الكبير داخل كسها .. شهقت ريم بقوة، وبدأت تتحرك معه بإيقاعها الخاص .. تضرب بطيزها الكبيرة على فخذيه ، وصوت ارتطام أجسادهما يملأ الغرفة
قال كريم وهو يلهث في أذنها
- ملمس كسك ممتع أوي يا ريم .. أحلى من أي لوحة رسمتها
على الجانب الآخر .. كان شريف قد وجه سارة لتتخذ وضعية الدوجي .. كان يعشق منظر طيزها البيضاء أمامه ، وشرجها الوردي يثيره بجنون .. أمسك بخصرها .. وبدأ يولج زبره في خرم طيزها .. بينما يده تمتد لتداعب بظرها .. كانت سارة تصرخ بلذة، وتنظر أمامها لترى ريم وكريم في حالة التحام كامل ، مما زاد من إثارتها النفسية .. هي الآن جزء من كل .. لم تعد وحيدة
وفي لحظة تجلت فيها قمة التحرر التي ينشدونها .. تداخلت المجموعتان
اقتربت ريم وهي تحت كريم من شريف الذي خلف سارة .. ومدت يدها لتمسك بزوبر شريف وتضعه في فمها، بينما كريم لا يزال ينيكها
أصبح المشهد كتلة واحدة من الأجساد المتشابكة .. ريم تمص قضيب زوجها بينما عشيقها ينيكها .. وشريف ينيك سارة بينما زوجته تمص زيرة .. وسارة تمد يدها لتداعب خصيتي كريم المتدليتين فوق طيز ريم
تبادل شريف وكريم على نيك ريم وسارة بسلاسة وكأنهم يرقصون .. اختلطت الأصوات، والروائح، والأنفاس .. لم يعد هناك أنا و أنت .. بل نحن
حالة من النشوة الجماعية سيطرت عليهم
صاحت ريم بصوت مبحوح
- عاوزه أجرب زبرين مع بعض
نفذ شريف وكريم ، لتعشر ريم بمتعة جديدة وهي تتناك من شريف وكريم في طيزها وكسها
بينما سارة قالت ضاحكة
- واشمعنى أنا .. أنا عاوزه زيها
فعل كريم وشريف بسارة مثلما فعلا بريم
استمرت الممارسة الجماعية الشبقة الممتعة لأبعد حد ، وتشنج جسد ريم أولاً .. تبعتها سارة بصرخة طويلة .. ثم قذف كريم في طيز سارة ، وتلاه شريف الذي أفرغ منيه في فم ريم
انهارت الأجساد الأربعة على السرير الواسع، تتنفس بصعوبة، والعرق يغطي جلودهم كلمعة الزيت
ساد صمت لعدة دقائق، لم يقطعه سوى أنفاسهم اللاهثة .. تمددوا بجوار بعضهم البعض .. ريم في حضن كريم، وسارة في حضن شريف، وأياديهم متشابكة في المنتصف
قال شريف وهو ينظر للسقف، ويشعر بصفاء ذهني غريب ، وقد بدأ يبخر الفيب
- تفتكروا في حاجة في الدنيا ممكن تدي إحساس بالصدق ده ؟
ردت ريم وهي تشعل سيجارتها الرفيعة وتمررها لكريم
- أنا مبسوطة جداً بالتجربة دي
ابتسمت سارة، التي كانت تشعر لأول مرة في حياتها أنها ممتلئة عاطفياً وجسدياً، وقالت:
- أنا حاسة إني اتولدت من جديد
كانت ليلة لم تُشبع رغباتهم فحسب، بل أكدت لهم أن فلسفتهم الخاصة، مهما بدت صادمة للمجتمع .. هي حقيقتهم الوحيدة التي تستحق العيش
الزمن فقد انتظامه.. لم يعد هناك قبل وبعد.. فقط تدفق مستمر بين الرؤية والمشاركة.. بين الفكرة والجسد.. بين الرغبة وما بعدها
نهاية السلسلة الأولى
تعليقات