لولا : أنا عايزة أتجوز ( فانتازيا جنسية كوميدية ) الحلقة الأولى
الحلقة الأولى
اسمي لولا. في البطاقة أمل، وفي السرير لهليبو.
عمري 32 سنة. والسن ده مش عنوسة زي ما المجتمع المتخلف بيقول.. السن ده هو سن الإستواء.
أنا زي المانجة العويس اللي استوت ع الشجر، القشرة رقيقة واللحم من جوه سايح وريحته تجيب الدبان من آخر الدنيا.شغالة موديل بقالي 10 سنين. جسمي ده رأس مالي، حافظة كل زاوية فيه، وعارفة إزاي أقف قدام الكاميرا عشان أطلع سكسي حتى لو لابسة خيش.
قاعدة في أوضتي، لابسة فستان تايجر ضيق بيمط مع الجسم، وبدهن جسمي بيبي أويل عشان يلمع تحت الإضاءة.
دخلت ماما سوسو (55 سنة، لسه محافظة على قوامها ومقضياها تجميل)
لقيت ماما سوسو داخلة عليا لابسة نضارة قراية وماسكة آلة حاسبة وبتحسب مصاريف البيت.
سوسو بجدية
— يا لولا.. العريس اللي جاي ده (لقطة).. مدير حسابات.. يعني الراجل ده لو دخل حياتنا هيظبط (الميزانية) اللي خرمت مننا دي.. البسي حاجة (فورمال) بس سكسي.. عايزين نحسسه إننا (استثمار) مضمون.
دخلت لبست جيبة سوداء قصيرة جداً ضيقة وبتبين رسمة طيزي، وقميص أبيض مفتوح لحد نص صدري، ورفعت شعري كحكة ونضارة نظر.. عملت لوك سيكرتيرة هيجانة في فيلم بورنو إيطالي.
خرجت الصالة.
قاعد أستاذ رؤوف. شاب تلاتيني، لابس بدلة كحلي مكوية، وقميص لبني، وماسك في إيده قلم باركر دهبي بيلعب بيه بتوتر.
أول ما شافني، عدل النضارة، وبص لي نظرة تقييم أصول.
— أهلاً يا آنسة لولا.. الوالدة قالتلي إن (المؤهلات) عندك عالية.. وأنا بصراحة بحب أعاين (الأصول الثابتة) قبل ما أمضي العقد.
قعدت قدامه، وحطيت رجل على رجل، فالجيبة قصرت وبينت فخادي البيضا.
رؤوف عينه لمعت، وطلع الآلة الحاسبة من جيبه وحطها قدامه مش عارفة ليه، بس الظاهر ده طقس عنده
— بسم الله ما شاء الله.. الفخدين دول (رصيد) ممتاز.. البشرة صافية ومفيش (هالك).. يا ترى (الخزنة) أخبارها إيه؟
لولا بابتسامة عملية
— الخزنة مشمعة بالشمع الأحمر يا أستاذ رؤوف.. ومستنية (الإيداع) المناسب عشان تتفتح.
رؤوف بلع ريقه، وبدأ يفك كرافتته ببطء
— طيب.. أنا راجل (سيولتي) عالية.. وعندي (وديعة) كبيرة عايز أربطها عندك لمدة طويلة.. ممكن نعمل (جرد) سريع؟
لولا
— اتفضل يا باشا.. الجرد من حق العميل.
رؤوف قام، ولف ورايا.
مسك طيزي بإيديه الاتنين، وعصرهم كأنه بيعد رزم فلوس.
— يا صلاة النبي.. دي مش طيز.. دي فوايد مركبة.. دي أرباح سنوية مضمونة.. الملمس ناعم زي ورق البنكنوت الجديد.
لولا وهي بتهمس بدلع
— طب والسيولة فين يا رؤوف؟.. السوق ناشف وأنا محتاجة (كاش).
رؤوف فك سوستة بنطلونه.
طلع زبره.
كان طويل ورفيع ومدبب زي القلم الجاف، بس ناشف جداً وبيرتعش.
— السيولة جاهزة.. ده (القلم) اللي بيمضي الشيكات.. شوفي كده الحجم يناسب (فتحة الحساب) ولا لأ؟
لفيت ومسكت زبره.
— ده قلم سحري يا رؤوف.. ده يملى أي دفتر.. وريني كده الحبر بتاعه.
نزلت لمستوى حجره، ولحست رأس الزبر.
رؤوف بدأ يعد بصوت عالي كأنه بيعد فلوس في المكنة
— واحد.. اتنين.. تلاتة.. أيوه.. مصي.. اعملي (تحويل).. اسحبي من الرصيد.. لسانك ده مكنة ATM سريعة.
بعد شوية مص، رؤوف قال بلهفة
— كفاية سحب.. لازم نعمل (إيداع).. أنا عايز أحط الوديعة في (الحساب الجاري).. قصدي في كسك.
نيمني على ضهري على الكنبة، ورفع رجلي زاوية قايمة.
— افتحي الخزنة.. أيوه.. وسعي الباب.. ( عربية نقل الأموال ) وصلت.
دخل زبره في كسي.
كان بيدخله ويخرجه بحركة سريعة ومنتظمة جداً (تك تك تك تك)، زي صوت مكنة عد الفلوس.
لولا وهي بتتمتع بالسرعة دي
— أيوه يا رؤوف.. عد.. عد فيا.. املاني فوايد.. كسي بيزيد.. الرصيد بيعلى.
رؤوف وهو عرقان وبينهج بلغة الأرقام
— العملية جارية.. السيستم شغال.. مفيش (عمولة).. كله ليكي.. هدخلك (الشريحة الذهبية).. الزبر ده فيزا بلاتينوم.
رؤوف مسك بزازي وبدأ يفرك الحلمات
— الأصول دي لازم تزيد.. هعملك (تضخم) في البزاز.. أيوه.. السوق طالع.
وفجأة، سرع الحركة لدرجة الجنون.
— هقفل السنة المالية.. الميزانية هتظبط.. جهزي نفسك للسيولة.. في (تدفق نقدي) جاي.
لولا بصريخ
— دفق يا رؤوف.. حول الرصيد كله.. اغسلني بالأرباح.
رؤوف صرخ تم التحويل
وقذف كمية كبيرة جداً جوايا، وهو بيرتعش كأن الكهربا مسكته.
وقع فوقي، وهو بيقول
— العملية مقبولة.. (Transaction Approved).. إيصالك معاكي.
دخلت سوسو التي لا تفوت النهاية
— مبروك يا عريس.. الحساب قفل؟
رؤوف وهو بيعدل البدلة وبيمسح زبره بمنديل
— الحساب زي الفل يا طنط.. بنتك (وعاء ادخاري) ممتاز.. بس محتاجة (إيداعات) يومية عشان متفلسش.. وأنا جاهز أغطي العجز.
لولا وهي مبسوطة وبتمسح السيولة اللي نزلت منها
— ده بنك مركزي يا سوسو.. ده ملاني خير.
النهاردة مفيش عرسان في الصالون. النهاردة أكل عيش.
عندي أوردر تصوير لإعلان بنطلونات جينز ماركة الوحش (اسم بيئة زي صاحبه).
اللوكيشن شارع طلعت حرب في عز الظهر.
المطلوب ألبس بنطلون جينز محزق وتيشرت قصير، وأقف أتصور وأنا بسند على عربية قديمة، عشان أبين إن البنطلون عملي وبيتحمل الضغط وهو في الحقيقة بيصرخ من ضغط طيزي
نزلت من الفان بتاعت الإنتاج.
أول ما رجلي لمست الأرض، حسيت إن الشارع كله وقف.
سواقين التاكسي بطلوا يزمروا، وبياعين المناديل سكتوا. العيون كلها اتركزت على نقطة واحدة .. طيزي.
أنا مش بتضايق.. بالعكس.. النظرات دي هي الترمومتر بتاعي. لما ألاقي راجل شنبه قد الجادون فاتح بوقه وريالته سايلة، بعرف إني لسه ملكة اللحم.
جالي كيكي (الاستايلست المتشبه بالنساء)
— يا خرابي يا لولا.. إيه اللي أنتي عاملاه في البنطلون ده؟.. السوستة هتتفرتك.. والخياطة اللي ورا شكلها هتطق من كتر الحشو
لولا وهي بتعدل شعرها وبتغمز لواحد بيصورها بموبايله من بعيد
— ما يطق يا كيكي.. هو ده المطلوب.. الزبون مش بيشتري قماش.. الزبون بيشتري الخيال اللي جوه القماش.
بدأنا تصوير.
المصور كان بيقولي
— ارفعي وسطك.. أنبري طيزك.. أيوه.. بصي وراكي بصه إغراء.
كنت بعمل الحركات دي ببراعة، وسامعة تعليقات الناس في الشارع اللي كانت ديرتي توك شعبي لايف
• يا دين النبي ع الملبن.. دي طيز ولا علبة ملبن؟
• الواحد يبيع عفش بيته عشان عضة في الفخدة دي.
• يا أرض احفظي ما عليكي.. البنطلون ده محظوظ ابن متناكة.
فجأة..
جه الحاج سعد الوحش صاحب المصنع، راجل ستيني، بكرش، وصبغة شعر سودا فاحمة، ولابس بدلة بتلمع.
قرب مني بحجة إنه بيعدل اللبس.
مد إيده التخينة ومسك كمر البنطلون من عند وسطي، وبدأ يزحلق إيده ناحية طيزي بحجة إنه بيشد القماش.
الحاج سعد بهمس وسخ
— القماش مشدود أوي يا لولا.. الخياطة داخلة بين الفلقتين.. مش مضايقاكي؟
لولا وهي بتبعد إيده بذكاء من غير ما تعمل شوشرة
— لا يا حاج سعد.. ده (الاسترتش) بتاعه عالي.. المهم يعجب الزبون.
سعد وهو بيبص لبزازي اللي بتتهز مع الحركة
— الزبون هيموت.. بس أنا خايف عليكي من الحسد.. بقولك إيه.. بعد ما نخلص، ما تيجي نطلع المكتب نقيس كوليكشن الصيف؟.. خامات طرية هتعجبك.
عرفت السكة. مكتب ونقيس وخامات طرية.
بصيت له بقرف، بس غلفت القرف بابتسامة تجارية
— المقاسات دي محتاجة مانيكان مخصوص يا حاج.. وأنا باخد في القياس أجر إضافي بالدولار.. والنهارده أنا مشطبة.
في اللحظة دي..
عدى سواق ميكروباص، وقف فجأة في نص الشارع، وطلع راسه من الشباك، وصرخ بصوت جهوري خلى الشارع كله يضحك
— يا شيخة حرام عليكي.. ده أنا لسه ضارب عشره الصبح.. أنتي عايزة تخلصي على بضاني بدري ليه؟.. ارحمي الركب بتاعتنا
ضحكت ضحكة عالية، وهزيت طيزي هزة مقصودة ناحية السواق.
— الرصيد موجود يا أسطى.. بس اللي يدفع.
السواق ساق وهو بيخبط على الدركسيون
— أحا.. دي بتترج.. دي جيلي بالمشمش.. يا بخت اللي هيركب.
خلصت التصوير ورجعت البيت وأنا هيجانة.
نظرات الناس، لمسات الحاج سعد اللزجة، صريخ السواق.. كل ده خلى الدم يغلي في عروقي.
أنا مش عايزة نظرات بس.. أنا عايزة فعل.
الشارع كله جعان.. وأنا الوليمة اللي ماشية على رجلين.
دخلت البيت، لقيت ماما سوسو بتتفرج على التلفزيون.
— حمد الله ع السلامة يا موزة.. الشارع كان عامل إيه؟
رميت الشنطة وقلعت الكعب العالي
— الشارع بيغلي يا سوسو.. الرجالة ماشية بتكلم نفسها.. البلد دي عندها حرمان جنسي يهد جبال.

تعليقات