الجمهورية ( عمر وسلمى ) ج ١٢




الجمهورية ج ١٢


في شقة مصر الجديدة، خيم صمت ثقيل لم يقطعه سوى صوت المقرئ  المنشاوي بالقرآن الكريم.اختفت رائحة الملوخية والتقلية 


والمحشي والفراخ، التي كانت تميز بيت الحاج خالد يوم الجمعة، وحلت محلها رائحة الموت الباردة، وروائح الكفن


على فراشه الخشبي القديم، أسلم الحاج خالد روحه بهدوء. مات الرجل الطيب وهو مطمئن أن ابنته الصغرى سلمى في عصمة رجل قانوني محترم هو عمر، وأن ابنته الكبرى نادية وبنتها رغم هروب زوجها الإخواني، إلا أن أختها وزوج أختها لن يتركوها.

لم يستيقظ لصلاة الجمعة.. مات الرمز الأخير للزمن الجميل


في سرادق العزاء ، وقف عمر في الصف الأول لتقبل العزاء، بجوار أعمام نادية وسلمى وأبناء عمومتهما.

كان يرتدي بدلة سوداء قاتمة، وملامح وجهه مرسومة بعناية لتعكس الحزن والوقار والمسؤولية في آن واحد.


غياب مهاب زوج نادية كان محور همسات الحاضرين. الجميع يعرف أنه هارب ومطلوب أمنياً


كبار العائلة والجيران يصافحون عمر، يسلمونه الراية والأمانة

— البركة فيك يا متر.. الحاج خالد تعب وشقي عشان يربي بناته.. وسابهم في رقبتك.. أنت بقيت كبيرهم وراجلهم الوحيد.

هز عمر رأسه بوقار مصطنع، مدركاً أن المجتمع منحه الآن صك الوصاية الكاملة على نادية وبنتها الصغيرة.


بعد انصراف المعزين، كانت الشقة تغرق في دموع سلمى ونادية

سلمى، رغم انهيارها من الحزن، كانت تحاول التماسك. أما نادية، الطبيبة القوية ونجمة سكس زون، فقد تحطمت تماماً.

ربما لارتباطها نفسياً بأبيها في مراهقتها حين عانت من عقدة إليكترا

كان أبوها في نظرها هو الحماية، والعفة، والمثالية، بموته، شعرت أن شيئاً ما تحطم بشدة


لمحت نادية عمر يدخل الصالة، بهيمنته الطاغية التي تملأ المكان.

دون وعي، اتجهت نحوه وهي تنهار، وتعلقت برقبته كطفلة، ودفنت وجهها في صدره وهي تنتفض

— بابا مات يا عمر 

وضع عمر يده على رأسها، ماسحاً شعرها بحركة تملك ومواساة، وقال بصوت هادئ يحمل نبرة 

— أنا موجود يا نادية.. أنا سندك، وأبوكي، وجوزك


في الركن الآخر، كانت سلمى تراقب المشهد بعيون دامعة وحمراء.

رغم حزنها على أبيها، إلا أن غريزة الأنثى بداخلها استيقظت فجأة بإنذار خطر. رأت أختها الكبرى تذوب في أحضان زوجها، شعرت بالغيرة من فكرة أن نادية باتت تأخذ الحصة الأكبر من الرعاية والحب من جانب عمر

تحركت سلمى بهدوء، ودخلت شرنقة الحزن التي تحيط بهما.حشرت جسدها بين عمر وأختها نادية، وزاحمت أختها في الحضن


وجد عمر نفسه محاصراً بين جسدين يتفجران طاقة حزن

نادية الكتلة الممتلئة الساخنة تضغط بصدرها على صدره، وسلمى الجسد المشدود المتوتر تحيط بخصره

ظل الثلاثة ملتحمين بقوة في سكون، وصوت قرآن العزاء لازال يصدح من السماعة في ركن الصالة


فجأة هوت سلمى بقبلة عنيفة تعتصر فيها شفاة عمر ومثلها لشفاة أختها نادية 


في تلك اللحظة، تحول الحزن إلى طاقة جنسية هائلة. الموت الذي كان يحوم حولهم، جعلهم يشعرون بحاجة ماسة وجنونية، لإثبات أنهم ما زالوا أحياء.

نظرت نادية لعمر، وعيناها تلمعان ببريق غريب، بريق الشهوة المختلطة بالدموع، كانت النظرات أبلغ من أي كلمات .. عضت شفته السفلى بقسوة جعلته يتألم

بينما سلمى هجمت على رقبة عمر بقبلة دموية عنيفة، وهي تفتح سوستة بنطلونه ثم مدت يدها وقبضت على قضيبه الذي انتصب بقسوة، وكأنها تمسك طوق نجاة


الحزن يتحول إلى شبق ،سقط الثلاثة على السجادة وسط الصالة، بملابس الحداد السوداء التي بدأت تتمزق في فوضى.

كانت نادية تشد شعر عمر وهي تأكل شفاهه بعنف ، وكانت سلمى تزاحمها، تدفع نادية لتأخذ نصيبها من القبلات واللمسات المثيرة.

عمر، وسط هذا الطوفان من الشهوة والدموع، تحول إلى وحش.


مزق بلوزة نادية ليكشف صدرها الذي يعلو ويهبط، وشدها من شعرها بقوة أيقظت حواسها المخدرة، ثم التفت لسلمى وقبلها بعنف كتم أنفاسها.

اختلطت أصوات البكاء بأصوات الآهات، وصوت تمزق القماش بصوت ارتطام الأجساد بالأرض.


في حضرة الموت، كان الجنس هو الطقس الوحيد الممكن لقهر الفناء.

مارسوا الجنس كأنهم يقاتلون، كأنهم ناجون من حادث مميت، يتفقدون أجساد بعضهم البعض بلمسات حارقة، ليتاكدوا أن الدماء ما زالت تجري في العروق، وأن القضيب ما زال قادراً على منح الحياة في بيت دخله الموت.


**************************


في الأيام التالية 

حاولت نادية أن تدفن حزنها على أبيها بالإنغماس في العمل بعيادتها الخاصة بعدما استقالت من العمل الحكومي


جلست خلف مكتبها الفخم، ترتدي بالطو أبيض ناصعاً فوق ملابس الحداد السوداء  وشعرها ملموم بصرامة


دخلت امرأة في الثلاثينيات، وجهها شاحب يعكس انطفاء الروح وإلى جوارها رجل يضج بفحولة وعيناه تحملان نظرة وقحة ومقتحمة، تفحصت عيناه وجه وجسد نادية المكتنز فور دخوله 

جلس الزوج ولم ينتظر أن تتحدث زوجته، بل بادر بالكلام بلهجة خشنة 

— احنا جايين عشان مشكلة عند مراتي

أشار لزوجته بضيق

حاولت نادية الحفاظ على مهنيتها، وتجاهلت نظراته التي تنهش صدرها من تحت البالطو. نظرت إلى الزوجة ووجهت السؤال إليها

— المدام بتشتكي من إيه ؟

ردت الزوجة بصوت خفيض

— عندي جفاف يا دكتورة.. وجع مع الجماع زي ما يكون عليا البريود

قاطعها الزوج 

— بتشتكي من اللي بيشتكي منه أي راجل.. بتاعها ناشف يا دكتورة.. مفيش ميه.. مفيش متعة.. كل ما أجي ألمسها تصرخ وتقولي بيوجعني .. بحط جل جبته م الصيدلية.. وبرضه بتتوجع

ارتبكت نادية من طريقة كلام الرجل، لكنها حاولت التماسك، وقالت بوقار

— ممكن يكون التهاب أو نقص هرمونات.. ده بيسبب عسر الجماع


قاطعها الزوج بضحكة ساخرة، ومال بجسده للأمام فوق المكتب، لتصل رائحة سجائره النفاذة لأنف نادية

— عسر جماع إيه بس.. الست دي باردة.. أنا راجل دمي حامي وعايز ركوب كتير.. وهي مش قادرة تجاريني.. ولا بتستحمل الدق.


تنهد وعيناه مثبتتان داخل عيني نادية وتابع يوقاحة

— أنا عملت البدع معاها.. فرجتها على أفلام سكس عشان تسخن.. فتحتلها موقع مشهور اسمه سكس زون.. ده موقع عليه فيديوهات  بلدي أصلي.. الستات فيه تحل من ع  المشنقة.. بس دي.. ولا حياة لمن تنادي.


ارتبكت نادية من ذكر اسم سكس زون إلى جانب نظرات الرجل الوقحة لصدرها، وقالت بحدة وقد اكتسب وجهها صرامة أكثر

— اتفضلي يا مدام ع السرير عشان أكشف عليكي.

قام الزوج مع زوجته، وقال بصوت منخفض وهو يمر بجوار نادية

— شوفيلنا حل يا دكتورة.. يمكن البركة تحل على إيدك 


طلبت نادية من الزوجة أن تخلع ملابسها الداخلية وتستلقي على سرير الكشف.

كانت الزوجة تتحرك ببطء وانكسار، بينما الزوج واقف بتبجح، لم يخرج ولم يجلس على الكرسي الجانبي كما يفعل الأزواج المحترمون، بل وقف ملاصقاً لسرير الكشف، وعيناه تلتهمان المشهد بنظرة شهوانية حيوانية

ارتدت نادية الجوانتي اللاتكس، وحاولت تجاهل وجوده خلف ظهرها.

انحنت نادية بجذعها لتفحص مهبل المريضة.

في تلك اللحظة، ومع انحنائها، برزت طيزها المكتنزة علامتها المسجلة في فيديوهات سكس زون وتحددت تفاصيلها بوضوح تحت الجيب الأسود الضيق.

لمحت نادية بطرف عينها خيال الزوج وهو يقترب خطوة، وشعرت بأنفاسه الكريهة تلفح رقبتها من الخلف، وكأنه يتحرش بها عن بعد.

سمعت صوته الأجش يهمس بوقاحة وهو ينظر لطيز نادية لا لزوجته


— تصدقي يا دكتورة.. يخلق من الشبه أربعين.

رفعت نادية حاجبها باستغراب

— أفندم؟

ضحك الزوج ضحكة قصيرة، وقال بوقاحة من يظن أنه يمدح

— أصل جسم حضرتك فيكي شبه فظيع في العود والخلفية يعني من توحة بتاعة سكس زون اللي مكسرة الدنيا

نظرت له نادية بحدة، وقالت بصوت صارم، وهي تشير لوجهه بأصبعها

— الزم حدودك يا أستاذ.. إيه قلة الأدب   دي؟..إيه اللي بتقوله ده ؟.. اتفضل بره

تدخلت الزوجة 

— معلش يا دكتورة .. هو كلامه دبش .. ما بيعرفش يتكلم .. حقك عليا

ارتبك الزوج، وحاول تدارك الموقف وهو يتراجع

— آسف يا دكتورة.. ده أنا كنت بمدحك والله


كانت نادية تضحك بداخلها من الموقف، وشعرت بإثارة من إعجاب الجمهور بها في شخصية توحة، وشهرتها التي وصلت لزبائن العيادة، إلا أن المنطق كان يحتم عليها التصرف كطبيبة محترمة وقورة .. أسرعت نادية إنهاء الكشف للتخلص من الموقف

— فعلاً فيه جفاف شديد.. والمهبل عندك ضيق شوية .. وده اللي بيسبب الألم والتقلصات .. هاكتبلك موسع للمهبل


اندفع الزوج بفظاظة، ومد يده يفتح إحدى فلقتي طيز زوجته بلهفة ليظهر شرجها الضيق وقال بنبرة رجاء

— وده كمان والنبي يا دكتورة .. اكتبيلها حاجة توسعه .. الخمسة بتاعتها ضيقة أوي ومش بتستحمل ادخله فيها 

قالها ومد إصبعه، بحركة همجية، غرسه في فتحة شرج زوجته أمام نادية.

تأوهت الزوجة بألم مكتوم .. آه


أشاحت تادية بوجهها تداري ابتسامتها، ثم زفرت متأففة وهي تسمعه يقول 

— أنا عايز دهان يوسع المسائل.. يخلي الخمسة الضيقة دي تسيب خالص.. عشان لما أدخل، أدخل في السالك.. وأحس إن معايا نتاية بجد.. فاهماني طبعاً يا دكتورة؟


كانت نادية تصارع كبت ضحكاتها وتتقمص دور الطبيبة الرصينة،كلماته، نظراته لطيزها، طريقته في وصف الجنس الشرجي..جعلها تشعر بالإثارة 

أنهت نادية الفحص، وخلعت القفاز وهي تقول 

— طيب.. طيب يا أستاذ.. هكتبلكم العلاج اللازم.

خرجت نادية من خلف الستارة، بينما الزوج يتبعها بخطوات ثقيلة، وعيناه مثبتتان على اهتزاز طيزها تحت البالطو بشهوة

جلست نادية خلف المكتب،وأخرجت دفتر الروشتات، وأمسكت القلم

جلس الزوجان أمامها

— اكتبي يا دكتورة.. اكتبي اللي يخلي المقفول يسلك

بدأت نادية تكتب

R/ GTN  Rectal Ointment 

قالت بصوت متحشرج وهي تتجنب النظر إليه

— ده دهان شرجي.. هيستخدم مرتين في اليوم

قاطعها الزوج بخبث

— ده بيعمل إيه يا دكتورة؟.. بيوسع السكة؟

نادية وهي تبتلع ريقها 

— ده بيرخي عضلات الشرج.. بيقلل الانقباض عشان الألم يروح.. ويساعد على التوسيع تدريجياً.

ضحك الزوج ضحكة قصيرة

— أيوه كده.. ربنا يكرمك يا دكتورة. 

 أكملت نادية الكتابة

R/ Premarin Vaginal Cream 

دهان مهبلي قبل النوم يومياً لمدة شهر 

R/ K-Y Jelly

— وده كريم مهبلي قبل النوم.. عشان يعالج الجفاف ويزود الإفرازات الطبيعية.. ومعاه جيل مزلق وقت الجماع.


علق الزوج وهو ينظر لزوجته المنكسرة ثم لنادية

— ياريت يا دكتورة مراتي تبقى زي الستات اللي بنشوفهم.. بيبقوا غرقانين ميه.

R/ Flibanserin Tab

كتبت الصنف الأخير بيد أثقل

— ودي أقراص.. حبة كل يوم بالليل لمدة 3 شهور.. ده كورس كامل.

سألها بفضول وقح

— دي فياجرا حريمي يعني؟.. هتهيجها؟

ردت نادية باختصار طبي صارم تحاول به إنهاء جلسة الكشف

— دي بتشتغل على المخ.. بتعالج البرود الجنسي وتزود الرغبة عند السيدات.. بس لازم تستمر عليها فترة.

قطعت الروشتة من الدفتر، ومدت يدها بها إليه.

مد الزوج يده، وتعمّد أن تلامس أصابعه أصابع نادية الناعمة لحظة استلام الروشتة. سحبت نادية يدها بسرعة


أمسك الزوج الروشتة وقبلها بسخرية، ثم نظر لنادية

— تسلم إيدك يا دكتورة.. ولو العلاج جاب نتيجة، هابعتلك زباين بالهبل

سحب زوجته من ذراعها، وغادر العيادة، تاركاً الباب مفتوحاً خلفه، وتاركاً نادية تغرق في الضحك، لكنها سرعان ما شردت قليلاً.. لقد حدث المحظور. الشاشة التي كانت تفصل عالم سكس زون عن عالم الدكتورة نادية قد كُسرت.

الجمهور دخل العيادة. العيون التي كانت تتخيلها خلف الكاميرا، أصبحت الآن أمامها، وتلاحظ تشابه الأجساد وطريقة المشية بين الدكتورة نادية والمعلمة توحة


**************************


كانت الساعة تشير للعاشرة مساءاً. نادية ما زالت في العيادة، وعمر وسلمى قررا قضاء سهرة زوجية خاصة في المطبخ لإعداد العشاء.

صوت كاظم الساهر يصدح من سماعة الموبايل


كانت سلمى ترتدي هووت شورت جينز قصير جداً يكشف عن نصف مؤخرتها المكورة، وبادي أبيض بحمالات رفيعة يلتصق بصدرها الذي يهتز مع كل حركة.

كانت تقف أمام البوتاجاز، تقلب صلصة المكرونة بملعقة خشبية، وهي ترقص وتلف وسطها بحركات احترافية، تتمايل بطيزها  يميناً ويساراً مع الإيقاع، وتغني بصوت عالي ضاحك

— زيديني عشقاً زيديني .. يا أحلى نوبات جنوني

كان عمر يجلس على رخامة المطبخ، يرتدي بنطلون تريننج مريح وعاري الصدر، يراقب زوجته الشقية وهي ترقص له. كان يقطع الخيار للسلطة، لكن عينيه كانتا تأكلان جسد سلمى أكثر من الخيار.

ضحكت سلمى وهي تلتفت له، وغمزت بطرف عينها

— سرحان في السلطة ولا في البطاطا ؟قالتها وخبطت بيدها على طيزها وتابعت 

— بقالنا كتير ما عملناش سكس لوحدنا يا عمر.. من غير نادية.. وحشني أيام ما كنا لوحدنا.

قفز عمر من فوق الرخامة، واقترب منها وهي تعود لتقليب الصلصة، وحاصرها بينه وبين البوتاجاز. وهو يقلد كاظم ويغني في أذن سلمى 

— يا أحلى امرأة بين نساء الكون… أحبيني

يا من أحببتك حتى احترق الحب… أحبيني


دفن وجهه في عنقها من الخلف، وشم رائحتها بعمق. كانت رائحة سلمى مميزة مزيج من عطر فيكتوريا سيكريت، ورائحة جسدها المثيرة، ناتجة عن الرقص وحرارة المطبخ.

همس عمر وهو يعض شحمة أذنها

— فاكره ذكريات الأغنية دي أيام خطوبتنا 

ضحكت سلمى 

— ودي حاجة تتنسي ؟ .. كنا بنرقص سلو عليها وبعدها تهري طيزي نيك


نزلت يده لتقبض على  طيزها من فوق الهوت شورت، وسحبه لأسفل قليلاً ليكشف عن شق طيزها 

— طيزك دي من يوم ما عرفتك وهي مجننة أهلي 


جثا عمر على ركبتيه خلفها، بينما هي مستمرة في تقليب الطعام وتدندن مع الأغنية.

دفن أنفه في شق طيزها، وسحب نفساً طويلاً كأنه يتعاطى مخدرات

— أححح.. ريحة طيزك دي بتعملي دماغ أعلى من الحشيش.

ضحكت سلمى بصوت خليع، وفتحت ساقيها أكثر لتمنحه مساحة أكبر

— من زمان بقولك هعبيها في أزايز وابيعها لك

باعد عمر بيديه بين فلقتي طيزها أكثر ، ومد لسانه، وبدأ يلحس الجلد الناعم بين فخذيها من الخلف، ثم صعد بلسانه ليمسح شق مؤخرتها بحرفية، وصولاً إلى فتحة شرجها


ارتعشت سلمى، وتركت الملعقة في الحلة، واستندت بكفيها على حافة البوتاجاز

— آه يا عمر .. لسانك حلو أوي في الحتة دي .. بيخلي جسمي يسيب خالص

بيد خبيرة، مد عمر يده من الأمام، ليداعب بظرها المنتفخ من تحت قماش الشورت الضيق، بينما يده الأخرى تسللت للخلف.

بلل إصبعه الأوسط من لعابه، ودفعه ببطء داخل فتحة شرجها الضيقة.

شهقت سلمى شهقة لذة ممزوجة بالمفاجأة

— آآآه 

دفعت طيزها تجاه وجهه أكثر وهي تمسك بأصبعه وتدفعه لداخل طيزها أعمق  

— دخل صباعك في طيزي جوه 


زاد عمر من وتيرة اللحس والبعبصة. لسانه يعبث بفتحة شرجها وما حولها، وإصبعه يخرج ويدخل بإيقاع متناغم مع موسيقى أغاني كاظم المتتالية

قالت سلمى بصوت لاهث، وهي تنظر للسقف وتستمتع بكل لحظة

— أنا بحب ده أكتر من النيك.. ده مزاج عالي .. ده كيف.

أثارت كلماتها رجولة عمر وتحديه، فزاد من سرعة لسانه وحركة إصبعه، كأنه يريد أن يثبت لها أن لسانه وحده قادر على إيصالها للنشوة.

خلعت سلمى الهوت شورت وصعدت تجلس على رخامة المطبخ .. باعدت بين فخذيها وفتحت شفرات كسها لعمر ، الذي انهال يلحس كسها بسرعة ونهم، بينما أصبعه داخل طيزها، وهي مستلذة مستمتعة ترتعش ، وإفرازات كسها تنهمر 

سلمى تصرخ بصوت مكتوم وهي تضرب الرخامة بيدها

— هجيبهم.. هجيبهم يا عمر... دخل لسانك في كسي.. آآآآآه

 انتفض جسدها.. في لحظة الأورجازم العنيف، حيث كانت سلمى ترتعش بين يدي عمر وفمه، وفخذاها يرتجان بعنف..


انفتح باب الشقة فجأة.

دخلت نادية، منهكة، بملابسها السوداء، وترمي حقيبتها على الكنبة.

سمعت الموسيقى العالية والآهات القادمة من المطبخ.

مشت ببطء، لترتسم على وجهها ابتسامة تعب ممزوجة بشهوة.


وقفت نادية عند عتبة المطبخ، عيناها تلمعان ببريق يجمع بين الإرهاق والشهوة، كانت سلمى تجلس نصف جالسة على الرخامة، الجزء العلوي من جسدها ما زال مغطى بالـ بادي الأبيض الذي ابتل بالعرق والتصق بصدرها، بينما نصفها السفلي عاري تماماً. ساقاها متباعدتان بإهمال لذيذ، وكسها الحليق الوردي يلمع تحت ضوء المطبخ، مبللاً بسوائل الشهوة ولعاب عمر، وفتحة شرجها المتوردة تبدو متسعة قليلاً وآثار بعبصة عمر واضحة عليها.


كان عمر يقف بين فخذي سلمى، يلهث، وصدره يعلو ويهبط .. ضحكت نادية بصوت مبحوح، وهي تخلع حذاءها بكعب قدمها الأخرى

— كده من غيري يا أندال؟

ابتسم عمر وهو يمسح عرقه

— كنا بنسخن لحد ما تيجي يا نودي


سألت نادية وهي تتلفت تجاه غرفة جنى 

— وجنى نايمة ؟

ردت سلمى بصوت مبحوح من أثر النشوة

— نامت من بدري.. ما تقلقيش، واخدة دوا الحساسية وهتنام للصبح.

تحركت نادية بسرعة، وذهبت لغرفة ابنتها. ألقت نظرة سريعة .. الملاك الصغير نائم في سكون، وأغلقت الباب بهدوء.


عادت للمطبخ وهي تفك أزرار بلوزتها السوداء بحركات سريعة ومتوترة، كأن الملابس تحرق جلدها. ألقت البلوزة، ثم البنطلون، ثم الملابس الداخلية، لتصبح عارية تماماً، جسدها المكتنز الأبيض يسطع وسط المطبخ.

لم تنطق بكلمة، بل جثت على ركبتيها فوراً أمام عمر.

أمسكت زبره 

— وحشتني يا جنرال.. الزبون اللي في العيادة النهاردة هيجني.

أطبقت بشفتيها المكتنزتين على زبره، وبدأت تمتصه بنهم وشراهة واحترافية عاهرة بورنو، لسانها يداعب الرأس الحساسة، ويدها تعتصر الخصيتين. كان مصاً عميقاً، يخرج أصواتاً مبللة مثيرة، جعلت عمر يرجع برأسه للخلف ويئن

— آآآه يا نودي.. انتي دكتورة في المص 

بعد دقائق من المص العنيف، وزبر عمر قد تحول لجلمود صخر سحبت نادية فمها، وقفت، واستدارت لتواجه الرخامة بجوار سلمى.

انحنت بجذعها للأمام، واستندت بمرفقيها على الرخامة، ورفعت طيزها الضخمة عالياً في وضع الدوجي، وقامت بـ نصب ظهرها بمهارة، لتبرز فلقتا طيزها بشكل مغري لا يقاوم، نفس الهزة والشكل الذي أثار جنون الزبون في العيادة.


نظرت للخلف لعمر، وقالت بصوت مليء بالتحدي والشبق

— شايف طيزي يا عمر؟.. الزبون قالي الخلفية دي شبه بتاعة توحة

عمر مندهشاً وزبره يعبر فتحة كس نادية المبتل من فرط الشهوة 

— ده بجد ؟ .. حد اتعرف عليكي في العيادة ؟ 

نادية تشهق 

— آآآآه .. نيكني يا عمر .. أنا راجعة هيجانة أوي 

سألت سلمى بدهشة وهي تتضع اللمسات الأخيرة على طعام العشاء 

— ده إزاي ده ؟ 

بدأ عمر يتحرك بداخلها بعنف وقوة، صوت ارتطام حوضه بطيز نادية يملأ المطبخ


نادية وهي تصرخ وتدفع طيزها للخلف لتستقبله أعمق تقول وسط لهاثها 

— راجل جايب مراته تكشف .. وعينه ما نزلتش عن بزازي وطيزي ، وقالي إن جسمي شبه توحة بتاعة سكس زون 

قالتها وصرخت بصوت متحشرج

— هجيبهم.. هجيبهم يا عمر

تشنج جسد نادية، وعضت على ذراعها لكي لا تصرخ وتوقظ جنى، ويندفع ماؤها من فرط هيجانها على بلاط المطبخ، بينما عمر زاد من سرعته، ليقذف منيه في أعماقها، وجسده يتشنج من اللذة

سقط عمر فوق ظهرها، وانسحقت بزازها  على الرخامة الباردة، يلهثون، ومتشابكين في طقسهم الخاص جداً، حيث لا فرق بين المطبخ وغرفة النوم، ولا بين الدكتورة والعاهرة.


ارتدى الثلاثة ملابس خفيفة مريحة عمر بـ تيشيرت وشورت، ونادية وسلمى بـ كاش مايوه منزلي

تحلقت العائلة حول طاولة السفرة الصغيرة في الصالة

كان الجو يحمل خمول ما بعد الجنس، ممزوجاً بجوع حقيقي بعد المجهود العنيف.

بدأت نادية تغرف الطعام في الأطباق، وهي ما تزال تشعر بآثار عمر بداخلها، وقالت بصوت هادئ، وكأنها تستعيد شريط اليوم

— تصدق يا عمر.. الراجل بتاع النهاردة ده قلقني بجد.. حسيت إننا في يوم ممكن نتكشف

تنهد عمر وهو يبتلع الطعام 

— إحنا مكشوفين من زمان 

تجمدت نظرات سلمى لعمر بفزع وتوقفت عن مضغ قطعة اللحم، بينما سعلت نادية، وناولها عمر كوب الماء

ساد الصمت للحظة.

تابع عمر بصوت منخفض

— من فترة.. جاتلي واحدة المكتب.. اسمها شهد.

سألته سلمى بفضول

— مين شهد دي؟

تابع عمر وهو يواصل الأكل 

— مرسال.. جاية من طرف ناس تقيلة في البلد.. أمن الدولة.

شهقت نادية، وسقطت الشوكة من يد سلمى على الطبق محدثة رنيناً مزعجاً.

نادية بصوت مرتعش

— أمن الدولة؟.. وعارفينك؟

عمر ببرود

— عارفين كلنا.. بالاسم والعنوان والملف الكامل.. شهد دي جت وقالتلي بالحرف أنتوا تحت عنينا.. ومكملين برضانا.

انفعلت سلمى، ووجهها يحمر غضباً وخوفاً

— ومقلتلناش ليه وقتها يا عمر؟.. مخبي علينا مصيبة زي دي ليه؟

حاولت نادية تهدئتها، لكنها نظرت لعمر بعتاب

— سلمى عندها حق.. ده مش سر يتخبى.. ده حياتنا ومستقبلنا.

دافع عمر عن نفسه بهدوء، وهو يشبك أصابعه على الطاولة

— ماكنتش عايز أرعبكم ع الفاضي.. كنت بحاول أفهم أبعاد اللعبة الأول.. هما مش عايزين يقبضوا علينا دلوقتي.. هما عايزين يستغلونا.


شرح لهم الاتفاق الحماية مقابل 50% من الدخل وتوجيه الفيديوهات سياسياً لضرب الإخوان وتلميع النظام.

قال عمر بمرارة

— إحنا بقينا كلاب حراسة ليهم.. بنعملهم الشغل الوسخ اللي الإعلام الرسمي ميعرفش يعمله.. بنخاطب الغريزة عند الناس عشان نمرر رسايلهم.

نظرت نادية لطبقها وقد فقدت شهيتها تماماً

— وبعدين؟.. هنفضل كده لحد إمتى؟.. لحد ما يتحرق كارتنا؟

رد عمر بنظرة واقعية قاسية

— بالضبط.. في اللحظة اللي يحسوا إنهم خلاص خدوا الغرض .. مش هيرحمونا.. هيقدمونا كبش فداء للرأي العام.. قضية آداب كبرى تلهي الناس عن أي مصيبة تانية.


ساد صمت ثقيل، أثقل من صمت الموت.

أدرك الثلاثة أنهم يرقصون على حافة هاوية، وأن المتعة والمال والسلطة التي يملكونها الآن هي مجرد إعارة مؤقتة من وحش أكبر.

كسر عمر الصمت بصوت حازم، وكأنه يعلن خطة حرب

— عشان كده.. أنا بدأت أعمل حسابي لليوم الأسود ده.

نظر لهما بتركيز

— مفيش مليم بيفضل في مصر.. كل الدولارات اللي بتدخل من الموقع، وكل اللي بنملكه، بيتحول دلوقتي برة مصر.. على حسابات أوف شور متأمنة.

سألته سلمى

— إزاي؟.. البنوك مراقبة.

عمر

— مش عن طريق بنوك.. عن طريق سماسرة.. ناس شغلهم غسيل الأموال وتهريبها.. بياخدوا نسبة كبيرة.. بس مش مهم.. المهم إن الفلوس بتوصل برة.

أمسك يد نادية ويد سلمى وضغط عليهما بقوة، وكأنه يجدد عهد العصابة

— إحنا هنكمل لعب معاهم.. هنمثل دور الخدامين المطيعين.. بس عنينا على الباب.. وفي اللحظة المناسبة، قبل ما الغدر يطولنا.. هنكون برة البلد دي.. بفلوسنا وكرامتنا.


تلاقت النظرات، التي تتفق أن سكس زون لم يعد مجرد موقع جنسي، بل أداة يملكها النظام


بينما كان الصمت يغلف مائدة العشاء في شقة الزمالك بعد حديث الهروب، اهتز هاتف عمر الموضوع بجوار طبقه، معلناً عن اتصال بصوت رنين مميز. نظر عمر للشاشة، فقرأ الاسم شهد.

رفع عينيه لنادية وسلمى، وقال بابتسامة صفراء

— أهي جت على السيرة

فتح الخط، وفتح مكبر الصوت ليسمع الجميع، بينما نادية وسلمى تحبسان أنفاسهما.

جاء صوت شهد من الطرف الآخر، ناعماً، يحمل بحة غرف النوم

— مساء الخير يا جنرال

عمر بنبرة رسمية حذرة

— مساء النور يا مدام شهد

ضحكت شهد ضحكة خليعة قصيرة

— أنا بحييك على فيديو كوز اللانشون.. فيديو عبقري.. وصلتوا الرسالة صح.. أحزاب جبهة الإنقاذ دي  ناس طرية بتوع لانشون.. والبلد عايزة دكر بجد ومافيش غيره.

صمتت لحظة ثم أضافت بنبرة مائعة 

— والمعلمة توحة.. دي جامدة أوي ؟..خلت نص البلد يضرب عشرة عليها.. برافو.

ثم تابعت بنبرة عملية بحتة

— التحويل البنكي وصل يا متر.. كله تمام.. مستنيين الفيديو الجاي 

عمر بنبرة جادة 

— أنا تحت أمركم يا افندم

شهد تضحك

— وعشان إنت مطيع وملتزم معانا .. إنت معزوم على حفلة ما بيحضرهاش غير الناس التقيلة .. وهتجيب معاك مراتك وأختها .. أني نفسي أتعرف على توحة أوي .. هابعتلك اللوكيشن والميعاد .. سي يو يا متر


أغلق عمر الخط، ونظر لنادية وسلمى 

— شكلنا داخلين في ليلة كبيرة أوي 


***************************


على الطرف الآخر، في فيلا شهد الفاخرة، أغلق وليد عبد العظيم الهاتف الذي كانت شهد تتحدث منه عبر مكبر الصوت، وألقاه بجواره على السرير.

كان وليد يجلس نصف عاري، يستند بظهره العريض إلى الوسائد الوثيرة، ويدخن سيجارة حشيش فاخر ، بينما شهد تجلس بجواره عارية تماماً، جسدها المكتنز يلمع تحت ضوء الأباجورة الخافت.

نفث وليد الدخان بسخرية وأعطى السيجارة لشهد لتشاركه التدخين، وقال بصوت أجش

— الواد ده وفريقه خلاص بقوا لعبة في إيدنا.. الأمن كل اللي يهمه إن سيناريوهات الفيديوهات تخدم المرحلة.. تلمع الجيش وتفضح الإخوان والنشطاء.

ضحك بخبث وهو ينظر لشهد وهي تسحب نفس الحشيش 

— إنما لعبة الفلوس دي لعبتي أنا.. الواد فاكر نفسه ذكي وبيخرج فلوسه بره مصر عشان يهرب..ما يعرفش إن سماسرة غسيل الأموال اللي بيحولولوا الفلوس دول.. بتوعنا إحنا.. شغالين لحسابنا.


اتسعت عينا شهد بانبهار حقيقي، وهي تملس على صدره العاري

— يا ابن اللعيبة.. يعني هو بيحوشلك بره؟

وليد بزهو

— بالضبط.. هو بيحول الفلوس من جيبه اليمين لجيبنا الشمال

قالت شهد وهي تنفث الدخان وتعطيه السيجارة 

— أنت أستاذ ومدرسة يا باشا.. دماغك دي ألماظ.

تحركت غرائز وليد السادية مع شعوره بالسيطرة المطلقة. جذب شهد من شعرها بعنف، وقرب وجهها من فخذه

حاول أن يقلبها على بطنها ليمارس الجنس الشرجي المفضل لديه، لكن شهد قاومته بنعومة، ونظرت له بنظرة رجاء وانكسار مصطنع

— بلاش طيزي النهاردة 

 تأوهت وهي تمسك طيزها

— وارمة من المرة اللي فاتت ومش مستحملة.. سيبني أنا هعملك مساج وأدلعك بطريقتي


استسلم وليد لطلبها، فمددت جسده المعضل على السرير. سكبت شهد زيتاً عطرياً دافئاً على يدها، وبدأت تدلك عضلات ظهره ومؤخرته بحرفية عالية، ثم انزلقت بجسدها العاري لتستقر بين فخذيه. التهمت قضيبه في فمها، تمصه بعمق وخبرة عاهرة محترفة، بينما يداها تباعدان بين فلقتي مؤخرته المشعرة. وبحركة جريئة، دفنت وجهها في مؤخرته، وبدأت تلعق فتحة شرجه بلسانها الرطب، تدور حول الحلقة المنقبضة وتدفع لسانها داخلها، لتمنحه لذة الريمينج المذلة التي يعشقها رجل السلطة وليد جاعلة إياه يئن بصوت مكتوم وهو يضغط على رأسها ليزيد من التصاق وجهها بمؤخرته.

بعد دقائق. اعتدل وليد، لتواصل شهد بمص زبره ولحس خصيتيه حتى قذف في فمها .. ابتلعت منيه ولحست كل ما علق بزبره وهي تنظر في عينيه لتمنحه أحد مشاهده المفضلة 

هدأ وحش وليد قليلاً ، ونظر لشهد التي كانت تمسح فمها بظهر يدها، وقال وهو يستعيد تركيزه العملي

— اسمعي يا شهد.. يوم الخميس الجاي حفلة فيلا السخنة.. حفلة تقيلة.. رجال أعمال كبار، وناس من الحزب القديم والجديد.. غمز لها.. ناس بتدفع بالدولار وبتحب اللحم البلدي.

أشار لها بجدية

— عاوز عمر والشراميط مراته وأختها يشاركوا في الحفلة  

ابتسمت شهد

— علم وينفذ يا باشا.. هخليهم يمتعوا البهوات.. توحة لوحدها هتعمل أحلى شغل.

تعليقات

المواضيع المشابهة