لولا : أنا عايزة أتجوز الحلقة الثامنة




لولا أنا عايزة أتجوز حلقة ٨


سوسو دخلت علينا الأوضة الصبح، وفي إيدها ورقة مكتوب فيها اسم وعنوان.

— الزبون ده لقطة.. هادي زووم.. مصور 


فوتوغرافيا.. الواد ده عينه بتطلع شرار، ولما شاف صورك عندي قالي البنت دي كادر سينمائي.. هو عايز موديل للتصوير، بس التصوير هينتهي بـ تحميض في السرير.. والأجرة بالدولار لأنه بيبيع الصور دي لمواقع أجنبية.

يوسف بص لي، وبص للشنطة الجلد اللي في الركن

— الدولار بيرفع يا لولا.. والبانسيون محتاج تشطيب.. أنا هاجي معاكي.

لولا باستغراب

— تيجي فين؟

يوسف بجمود

— هاجي بصفة مساعد.. أشيل العدة.. وأظبط الإضاءة.. عشان الزبون يركز في النيك ويدفع أكتر.

رحنا الاستوديو بتاعه اللي هو شقته

الواد هادي ده لابس بنطلون مقطع وشعره منكوش.. شكله فنان بوهيمي وعنده عدسة كبيرة.

أول ما دخلنا، يوسف قدم نفسه

— أنا جوز المدام.. والمساعد بتاعها.

هادي بص ليوسف بقرف وفوقية

— تمام.. خليك بعيد.. وجهز العاكس.. أنا عايز الإضاءة ناعمة.

دخلت غيرت هدومي، ولبس فستان قصير استرتش يلزق على الجسم، لونه فضي بيلمع تحت الأضواء.


طلعت الصالة. هادي كان ماسك كاميرا ضخمة، وعمال يبص لسقف الصالة ويظبط الزوايا.

أول ما شافني، الكاميرا وقعت في حجره.

— وااو.. إيه الكيرفات دي؟.. إيه التضاريس دي؟.. ده مش جسم.. دي خريطة.

قعدت وحطيت رجل على رجل، فالفستان طلع لفوق وبين فخادي الملساء.

يوسف كان واقف في الركن، ماسك لوح عاكس فضي، وموجه النور عليا.

هادي وهو بيقرب وبيظبط عدسة الكاميرا عليا

— جسمك فوتوجينيك فشخ يا لولا.. بس أنا عايز أكشن.. عايز تعبيرات وشك وأنتي.. وأنتي مشغولة.

بص ليوسف وأمره

— يا مساعد.. قرب العاكس شوية.. عايز أشوف تفاصيل المنطقة دي.

يوسف نزل على ركبته قدامي، وقرب العاكس من بين رجلي.

هادي نزل الكاميرا، وطلع زبره من سوستة البنطلون الجينز المقطع.

كان طويل ورفيع زي ترايبود الكاميرا، بس رأسه حمرا ومليانة عروق.

— أنا عايز أصورك بـ العدسة دي.. دي عدسة وايد بتجيب التفاصيل كلها.

لولا بخبث وهي بتبص ليوسف اللي عينه في الأرض

— يخرب عقلك يا هادي.. دي عدسة ماكرو.. وريني كده الزوم بتاعها.

نزلت ركعت قدامه على السجادة. يوسف كان لسه ماسك العاكس وموجهه علينا.

مسكت زبره بإيدي. كان سخن مولع.

هادي حط ايده على شعري وبدأ يوجهني كأنه في لوكيشن تصوير، وعينه في عين يوسف بتحدي

— أيوه.. بصي للكاميرا.. قصدي بصي للزبر.. افتحي بوقك.. عايز شفايفك دي تبلع العدسة.. صور يا جوز الست.. صور اللحظة.

لحست رأسه بلساني، طعمه كان مالح ومثير.


هادي بدأ يئن ويتكلم كلام وسخ مباشر

— آآه يا لولا.. لسانك فنان.. الحسي كمان.. شايف يا يوسف؟.. شايف مراتك بتبدع إزاي؟

دخلت الزبر في بوقي وبدأت أمص بقوة، وهو ماسك شعري وبيصورني بمخيلته وأحياناً بيصور بجد بالكاميرا اللي في إيده التانية.

— يا دين النبي على المص.. بوقك ده دافي.. مصي يا لبوة.. طلعي الفنانة اللي جواكي.

وبعدين قومني، ولفني وشه للكنبة.

— وطي.. وطي يا لولا.. عايز أجرب زاوية عين الطائر.. ارفعي طيزك للكاميرا.. وأنت يا مساعد.. امسك فلقتين طيزها وافتحهم.. عايز الكادر واسع.

يوسف، بملامح ميتة، قرب من ورايا، ومسك فردتين طيزي وفتحهم لـ هادي.

هادي صرخ لما شاف طيزي العريضة وهي مفتوحة قدامه

— أحا.. إيه الكادر ده؟.. الطيز دي لوحدها عايزة معرض.. دي لوحة فنية.

بصق على طيزي، ودخل زبره في كسي من ورا، ويوسف لسه فاتحله السكة.

لولا بصريخ

— آآه.. يا هادي.. ده دخل كله.. الزووم شغال.. نيكني يا فنان.. صورني وأنا بتناك.

هادي وهو بيرزع فيا وصوت الطرقعة مالي الصالة

— بنيكك أهو.. يا جسم يا جامد.. كسك ضيق وبيمسك علي الزبر.. بص يا يوسف.. بص على زبري وهو بيختفي جوه مراتك.

كنت بصرخ بكلام وسخ عادي يهيجه، ويوسف بيضغط على طيزي عشان يزود المتعة للزبون

— أيوه.. افشخني.. كسي بتاعك.. قطعني بزبك.. أنا الموديل بتاعتك.. نيكني جامد.

هادي وهو بيسرع

— هاجيبهم.. الفلاش هيضرب.. خدي.. خدي اللبن يا شرموطة الكاميرا.. خدي التحميض كله.

قذف جوايا، ووقع فوق ظهري ينهج.

يوسف ساب طيزي، وراح جاب مناديل ومسح لـ هادي عرقه وزبره خدمة 5 نجوم.


هادي وهو بيرفع بنطلونه وبيرمي رزمة دولارات على الكنبة

— كادر عالمي يا جو.. مراتك خامة ممتازة.. الصور هبعتهالك تحطها في الألبوم.

يوسف لم الفلوس، وبصلي نظرة سريعة، وقال بصوت واطي

— يلا يا لولا.. الشنطة مستنية.




*************************************



بعد كام يوم من جلسة التصوير الناعمة مع هادي، الحنفية ضربت.

حرفياً.. ماسورة المطبخ انفجرت، والشقة غرقت ميه.

يوسف حاول يصلحها، بس الموضوع كان أكبر منه. الماسورة كانت محتاجة سباك.


سوسو صرخت السيراميك هيبوش.. هاتولنا سباك فوراً.. بس مش هندفع ولا مليم.. اللي هييجي ياخد أجرته نيك.

يوسف كلم الأسطى حنفية.

شاب أسمر، عضلاته مفتولة من شغل المواسير وتكسير الحيطان، لابس أفرول أزرق وسخ ومبقع شحم، وريحته صدأ وعرق رجولة خشنة.

دخل الشقة شايل شنطة عدة حديد تقيلة، وماسورة بلاستيك طويلة على كتفه.

أنا كنت لابسة شورت جينز قصير جداً زي ما سوسو طلبت، وتيشرت أبيض خفيف مبلول من الميه فكان لازق على جسمي ومبين تفاصيل صدري وسرتي.

أول ما حنفية شافني أنا وسوسو والميه مغرقة الصالة، صفر تصفيرة إعجاب وهو بيبص ليوسف

— يا ساتر.. هي المواسير ضاربة عندكم ولا إيه يا أستاذ؟.. الدنيا غرقانة.. بس الصراحة.. غرقانة قشطة.

يوسف، وهو واقف في الميه وبنطلونه مشمر، شاور له على المطبخ بجدية مدير الموقع

— المحبس العمومي بايظ يا أسطى.. والمدام لولا حاولت تسلكه معرفتش.. محتاجين دكر يسلك.. وأنت عارف الحساب.

حنفية غمز، ونزل الشنطة، وصوت العدة الحديد رن في الأرض

— عيب عليك.. ده أنا معايا سيخ تسليك.. بيجيب اللي في البطن.


دخلنا المطبخ.

حنفية نام على ظهره تحت الحوض عشان يفك السيفون، وراسه بقت بين رجلي وأنا واقفة بساعده بناوله المفكات.

من مكانه تحت، كان كاشف كل حاجة.

حنفية بصوت مخنوق وهو بيفك الصامولة

— يا دين النبي.. الرطوبة عالية أوي يا ست لولا.. الجلبة واسعة ومحتاجة تتربط.

لولا وهي بتبص ليوسف اللي واقف ساند ع الباب بيشرب سيجارة ويراقب

— طب ما تربط يا أسطى.. ولا المفتاح بتاعك صغير؟

حنفية طلع من تحت الحوض، ووشه مليان شحم.

وقف ولزق فيا. جسمه الخشن وهدومه الوسخة احتكت بجسمي الناعم المبلول.

مسك إيدي وحطها على الماسورة الحقيقية اللي في بنطلونه.

— المفتاح ده إنجليزي.. بيفك أي صامولة.. بس عايز حد يمسكلي الخرطوم عشان الضغط شديد.

يوسف قرب خطوة، وقال ببرود وهو بينفخ الدخان

— شوف شغلك يا أسطى.. المدام هتمسكلك الخرطوم.. بس أهم حاجة التسليك يكون للنهاية.. مش عايز سدد تاني.


حنفية فهم الإشارة.

رفعني وقعدني على رخامة المطبخ الساقعة.

نزل الأفرول، وطلع زبره.. كان غامق، وتخين، وفيه عروق بارزة زي كابلات الكهربا.

— امسكي يا مدام.. وجهي الضغط.

مسكت زبره، كان سخن جداً عكس الميه اللي في الأرض.

حنفية دخل بين رجلي، ورفعهم على كتافه الوسخة، فبقع الشحم طبعت على فخادي البيضا.

— استحملي بقى.. عشان هندق دق بلدي.

دفع زبره في كسي دفعة واحدة قوية، من غير مقدمات ولا جيل.

— آآآح.. يا حنفية.. ده حديد.. ده بيوجع.

حنفية وهو بيرزع بقوة صنايعي

— ما هو الصدأ لازم يتشال بالحك.. خدي.. خدي التسليك.

كان صوته عالي، وألفاظه سوقية، وريحته نفاذة.. وده كان مخليني هايجة بطريقة حيوانية.

يوسف كان واقف يتفرج، وعينه على تلاحم التناقضات دي. الشحم الأسود على الفخذ الأبيض.

يوسف شجعه بصوت واطي

— اضغط يا أسطى.. اضغط كمان.. وفرلنا تمن المصنعية.

حنفية كان بيعرق، وعرقه بينقط عليا، وهو بيصرخ

— المحبس فك.. الميه هتضرب.. خدي.. خدي الدفعة.

قذف جوايا كمية كبيرة، وحسيت بيها سخنة بتكوي جوفي.

نزلني من ع الرخامة، ورفع بنطلونه وهو بيلهث

— كده تمام يا باشا.. المواسير بقت سالكة 100%.

يوسف ناوله فوطة يمسح وشه

— تسلم إيدك يا أسطى.. الحساب وصل؟

حنفية ضحك وهو بيبصلي بنظرة شبعانة

— وصل وزيادة.. ولو عوزتوا صيانة دورية.. رنة واحدة أجيلكم.

مشي حنفية.

سوسو دخلت بصت ع الحوض، وبصتلي وأنا لسه قاعدة ع الرخامة وجسمي عليه بصمات شحم

— وفرنا 500 جنيه مصنعية وقطع غيار.. حطيهم في الحصالة يا يوسف.

يوسف باس راسي ومسح بقعة شحم من على رجلي

— تعبتي يا لولا.. بس أهو تسليك ومصلحة



*************************************


سوسو كانت مجهزة البيت بـ جو رومانسي. شموع، وموسيقى هادية، وزجاجة نبيذ مصري رخيص.

سوسو -يا لولا.. العريس ده مستورد.. مسيو جان.. مدرس فرنساوي.. الراجل ده جنتل وبتاع إتيكيت.. بس عنده شرط.. بيحب يشوف الجرسون وهو بيخدم عليه أثناء الأكل.

يوسف فهم الدور. لبس قميص أبيض وببيونة سوداء، ووقف في الركن وماسك صينية.

لبست فستان ساتان أحمر ناري، وشراب فوال أسود، وحطيت روج أحمر فاقع.

الجرس رن. دخل مسيو جان.

راجل خمسيني، شعره أبيض ناعم، لابس سكارف حرير، وبدلة كتان بيج، وريحته برفان شائــر.

أول ما شافني، مسك إيدي وباسها بوسة ناعمة وطويلة.

— Oh mon Dieu.. .. إنتي مش لولا.. إنتي La Joconde.. الموناليزا المصرية.


يوسف قرب بالصينية تشرب إيه يا مسيو؟

جان بصله بقرف مصطنع من فوق لتحت

— Garçon جرسون.. حط النبيذ واختفي في الضلمة.. بس خليك قريب عشان لو حبيت أمسح إيدي.

يوسف حط الكاس، ورجع خطوتين لورا، وشه خالي من التعبير، بس عروق إيده بارزة.

جان قعد، وحط رجل على رجل بوقار، وبص لشفايف لولا

— ريقي مش هيتبل بالنبيذ.. ريقي هيتبل من شهد الشفايف دي.. أنا عايز أعلمك الفرنساوي العملي.. والواد ده يتفرج ويتعلم الذوق.

لولا بجرأة وهي بتبص ليوسف

— وأنا تلميذة شاطرة يا مسيو.. وجوزي بيحب الفرجة.

جان قام، ووقفني قدامه.

— الدرس الأول La Langue.. اللسان.

قرب وشه من وشي. دخل لسانه في بوقي.

مكنش بوس عادي. كان لسانه تعبان بيتحرك بمهارة رهيبة، بيلف حولين لساني، وبيدخل لزوري.

كنت بطلع آهات مكتومة، وعيني في عين يوسف اللي واقف زي التمثال.

جان همس في ودني بلكنة مكسرة مثيرة

— Voulez-vous coucher avec moi?.. عايزة تنامي معايا؟.. جسمك ده Tour Eiffel.. وأنا عايز أطلع للقمة.

شاور ليوسف

— تعالى يا حيوان.. ساعدني أقلع الجاكيت.

يوسف قرب، وقلع جان الجاكيت وعلقه، ووقف وراه.

جان قلعني الفستان ببطء.

— Ooh la la.. يا لالا.. الصدر ده Louvre.. تحفة فنية.

نيمته على الكنبة، وعملنا وضعية 69.

جان كان بيلحس كسي بطريقة أكاديمية، ويوسف واقف فوق راسه، بيبص على حلاله وهو بيتاكل بلسان غريب.

— Oui.. Oui.. C'est magnifique.. هذا رائع.. طعمك كرواسون بالزبدة.


فجأة، المسيو الناعم اتحول.

قلبني، ومسكني من شعري بقوة، وشاور ليوسف

— امسك رجلها.. افتحلي قوس النصر.. عايز أدخل بجيوشي.

يوسف، بطاعة عمياء مدفوعة الثمن، مسك كعوب رجلي وفتحهم ع الآخر.

جان دخل زبره فيا.

— الفرنساويين مش بس رومانسيين.. إحنا فحول في السرير.. خدي.. خدي الحضارة.

لولا بصريخ، وهي شايفة يوسف ماسك رجلها وبيسهل المهمة للزبون

— أيوه يا مسيو.. احتلني.. استعمرني.. نيكني بالفرنساوي.. علمني الأدب.

جان وهو بيسرع وعينه في عين يوسف باحتقار التملك

— Je viens.. أنا قادم.. البركان هينفجر.. خدي الشامبانيا.

قذف جوايا وهو بيصرخ Merde.. اللعنة.. ده كان هايل.

لبس هدومه وعدل السكارف، ورمى اليورو على الأرض ليوسف

— Pourboire بقشيش.. الخدمة كانت ممتازة.

يوسف نزل لم الفلوس من تحت رجل جان، وحطها في جيبه.

جان باسني وخرج الدرس انتهى يا شيري.

سوسو دخلت تلم الكاسات

— الدرس انتهى.. والحصالة اتملت.. برافو يا يوسف.. برافو يا لولا.


*************************************



بعد ما خلصنا من مسيو جان والفرنساوي اللي كسر وسطنا، قلت لـ سوسو أنا عايزة أنام أسبوع.. ضهري باظ من كتر الثقافة.

سوسو بصتلي وهي بتشرب الشاي بلبن

— ظهرك باظ؟.. يبقى دي إشارة من ربنا.. إحنا محتاجين نشتري مراتب بدل القديمة اللي عندنا .. وبالمرة نختار المراتب بتاعة البانسيون.. الزبون في البانسيون أهم حاجة عنده الراحة والمرتبة اللي ترد الروح.

لولا بذهول

— مراتب إيه يا سوسو؟.. إحنا لسه معناش تمن البانسيون

يوسف المدير المالي دخل في الكلام وهو ماسك ورقة وقلم

— سوسو عندها حق.. دي اسمها دراسة جدوى.. لازم نعرف أسعار السوق.. ونختبر المتانة بنفسنا عشان منجبش حاجة تزيق وتفضح الزباين.


نزلنا رحنا معرض كبير اسمه أحلام سعيدة للمراتب.

المعرض كله سراير مرصوصة، وجو نومي غريب.

استقبلنا الأستاذ عماد. شاب مدهنن، شعره متثبت بجل بيلمع زي الشحم، ولابس قميص ستان ضيق مفصل جسمه، وريحته كولونيا ليمون نفاذة.

يوسف سلم عليه بجدية رجل أعمال بيعمل صفقة مليونية

— أهلاً يا أستاذ عماد.. إحنا بصدد تجهيز سلسلة فنادق.. وعايزين مراتب تستحمل أحمال شاقة.. يعني سوست بتفهم وترد.

عماد عينه لمعت مش عارفة عشان الصفقة ولا عشان شافني لابسة فستان ليكرا قصير لازق عليا

— يا أهلاً يا باشا.. نورتونا.. إحنا عندنا مراتب طبية للناس العاقلة، ومراتب سوست منفصلة دي للعرسان الهايبر اللي بيحبوا التنطيط.

بص لـ صدري وغمز

— بس المدام شكلها محتاجة مرتبة حنينة تاخد وتدي معاها.

يوسف زقني ناحية سرير ضخم في نص المعرض

— جرب يا عماد.. المدام هي المعيار.. لو المرتبة ريحتها.. يبقى هتريح الزباين.

عماد شمر كم قميصه، وقرب مني

— دي بقى الملكة.. اتفضلي يا مدام.. ارمي جسمك عليها.. وسيبي الباقي على الشاسية.

قلعت الصندل، وطلعت ع السرير.

المرتبة كانت عالية، فالفستان رفع لفوق وكشف فخادي كلها لحد المنطقة المحظورة.

نمت على بطني، ورفعت رجلي في الهوا حركة إغراء بريئة.

لولا بدلع وهي بتفعص في المرتبة بإيدها

— اممم.. طرية أوي يا عماد.. بس خايفة تهبط بسرعة.. أنا بحب الحاجة اللي تسند.


عماد مقدرش يمسك نفسه، طلع ع السرير بجزمته بحجة الشرح الفني.

جه وقف ورايا عند طيزي، وقعد على ركبه بحيث بقى حجره لازق في خلفيتي.

— لا يا مدام.. دي فيها دعامات جانبية.. بصي كده؟

وبدأ يضغط بجسمه عليا.

حجره كان ناشف ومحجر، وكان بيحكه في طيزي جامد من ورا الفستان.

— حاسة بالدعم؟.. حاسة بالسوستة إزاي ماسكة نفسها؟

أنا كنت بتهز مع كل ضغطة منه. المرتبة بتنزل وتطلع بينا، وهو بيستغل الارتداد عشان يخبط المنطقة بتاعته فيا أكتر.

لولا بضحكة مكتومة وهي بتبص لـ يوسف

— آآه.. حاسة يا عماد.. السوستة قوية.. بس بتخبط في العضم.

عماد وهو بيلهث وريحة الكولونيا بتفوح منه

— ما هو ده العضم اللي بيمسك المرتبة.. ارجعي لورا شوية كمان.. خليكي في نص السرير.

يوسف كان واقف مربع إيده، وبيراقب الاحتكاك ببرود أعصاب

— اضغط يا أستاذ عماد.. جرب الاهتزاز.. عايزين نتأكد إن الحركة مبتسمعش في الجناب.

عماد صدق..

مسك وسطي بإيديه الاتنين، وبدأ يرجني مع المرتبة.

كان بيحك زبره من ورا البنطلون القماش في طيزي بحركات دائرية سريعة.

— شايفة الثبات؟.. شايفة العزل؟.. أنا بتحرك وأنتي ثابتة.. والعكس.

همس في ودني بصوت وسخ

— يا خرابي على الملبن.. المرتبة هتسيح من السخونية.


أنا استعبطت وبدأت أرجع بضهري عليه أكتر

— أيوه كده.. الحتة دي كانت وجعاني.. دلكها يا عماد.. دلك السوست.

عماد وشه احمر، وعروق رقبته نفخت.

كان بيفعص في فخادي، وبيحك البضاعة بتاعته فيا بجنون، كأنه عايز يقطع القماش ويدخل.

— الضمان.. الضمان مدى الحياة يا مدام.. آآآه.. السوست هتضرب.

وفجأة..

عماد تشنج، ومسك في فخادي جامد، ووقف حركة للحظة، وبعدين ريح جسمه كله عليا وهو بينهج بصوت عالي

— أححح.. تمام.. تمام كده.. المرتبة عدت الاختبار.

حسيت بحاجة سخنة وغريبة بلت بنطلونه ولزقت في فستاني من ورا.

يوسف قرب بابتسامة صفرا

— ها يا أستاذ عماد؟.. النتيجة إيه؟

عماد نزل من ع السرير وهو بيحاول يداري البقعة والمصيبة اللي في بنطلونه، وبيمشي مشية مفحوجة

— النتيجة ممتازة يا باشا.. المرتبة دي لقطة.. دي استحملت احتكاك مكنش في الحسبان.

نزلت من ع السرير وعدلت فستاني.

لولا وهي بتبص لـ عماد اللي ساند ع الحيطة دايخ

— بصراحة يا عماد.. السوستة بتاعتك خشنة شوية.. بس المرتبة مريحة.

يوسف طبطب على كتف عماد

— هناخد جولة ونرجعلك نكتب العقد.. فرصة سعيدة يا بطل.

خرجنا من المحل وسوسو فطسانة من الضحك

— يخرب بيتك يا لولا.. الواد ضرب وهو واقف.. أنتي خليتي المرتبة تنطق.

لولا وهي بتنفض فستانها من ورا بقرف مصطنع

— أهو ده اللي بناخده منهم يا سوسو.. شوية لبن ع الهدوم.. وحلم ع الورق.



*************************************


البيت كان ريحته ديتول على فورمالين.

سوسو كانت بترش معطر جو بريحة المستشفيات عشان تهيأ الجو للزبون الجديد.

— الزبون ده صيدلي.. دكتور ماجد.. عنده صيدلية في وسط البلد.. بيقولوا عليه خبير تركيبات.. الراجل ده موسوس بالنضافة، وعايز تعقيم شامل.


دخلت لبست روب أبيض قصير زي بتاع الممرضات، وتحته لانجري أحمر، ونضارة طبية، وماسكة في إيدي علبة دواء فاضية.

خرجت الصالة.

قاعد دكتور ماجد. راجل رفيع، أصلع نصفي، لابس بالطو أبيض، وماسك شنطة إسعافات جنبه.

أول ما شافني، عدل نضارته الطبية وبص لي بتركيز فاحص

— أهلاً يا آنسة لولا.. الوالدة، والأستاذ يوسف مدير أعمالك، قالولي إنك بتعاني من احتقان في الأوعية الدموية.. ومحتاجة موسع للشرايين.

قعدت وحطيت رجل على رجل، ويوسف وقف ورا الكنبة بتاعتي، حط إيده على كتافي كأنه بيثبتني للكشف.

لولا بتتصنع المرض

— أهلاً يا دكتور.. فعلاً.. الدورة الدموية واقفة.. ومحتاجة مادة فعالة تحركها.. أنا جسمي همدان.

ماجد فتح شنطته، وطلع أنبوبة جيل كبيرة، وعلبة لبوس، وبص ليوسف

— يا أستاذ يوسف.. ساعدني نجهز المريضة.. أنا مبحبش الأدوية الجاهزة.. أنا بحب أعمل التركيبة بإيدي.

يوسف نزل الروب من على كتافي ببطء، وكشف جسمي للدكتور

— المريضة جاهزة يا دكتور.. شوف شغلك.

ماجد قرب، وبدأ يحسس على بطني من تحت عند الرحم.

— لازم نعمل جس للأعضاء الداخلية الأول.

ضغط بإيده الرفيعة على أسفل بطني.

في اللحظة دي.. حسيت بـ نغزة.

مش نغزة إثارة.. ولا نغزة وجع عادي.

كانت نغزة سخنة.. زي ما يكون فيه مسمار مصدي بيتحرك جوه رحمي.

اتنفضت غصب عني

— آآه.. براحة يا دكتور.. الحتة دي بتوجع.

يوسف لاحظ الرعشة بتاعتي، ميل عليا وهمس

— مالك يا لولا؟.. شدي حيلك.. الراجل لسه بيبدأ.

بصيت لـ يوسف، وبلعت الوجع عشان البحر.

— مفيش.. ده شوية مغص.. كمل يا دكتور.

ماجد قام، وطلع زبره.

كان زبر غريب.. أبيض جداً، وراسه ناعمة، وريحته مطهر.

— ده السرنجة بتاعتي.. والتركيبة دي لازم تتاخد شرجي.. عشان الامتصاص يكون أسرع ويوصل للمخ فوراً.. والرحم عندك شكله ملتهب فخلينا في الخلفي.

يوسف، بمهنية المدير، لفني وخلاني أركع ع الكنبة وأرفع طيزي.

يوسف مسك فردتي طيزي وفتحهم للدكتور

— الطريق سالك يا دكتور.. الوريد ظاهر.

ماجد دهن زبره بكمية جيل مهولة من الأنبوبة.

— ده مُزلق طبيعي.. عشان يقلل الاحتكاك ويزود الفاعلية.. افتح يا أستاذ يوسف صمام الأمان.

ماجد زق زبره المتزحلق في طيزي بسهولة مريبة.

— سلس.. التفاعل بدأ.. المادة بتذوب جوه.. حاسة بحرارة؟

أنا كنت مغمضة عيني، وبحاول أركز في اللي بيحصل ورا عشان أنسى النغزة اللي لسه بتنقر في بطني من قدام.

— حاسة فوران يا دكتور.. اللبوسة كبيرة.. بتخبط في جدار المعدة.

ماجد كان بينيك بنعومة وسرعة كيميائية، ويوسف ماسك وسطي وبيثبتني عشان الدكتور ياخد راحته.

ماجد بدأ يهلوس بمصطلحات طبية وهو بيسرع

— التركيز عالي.. الجرعة دي Overdose.. جسمك بيستجيب.. النبض بيزيد.. امسكها كويس يا يوسف.

يوسف ضغط على وسطي، وهمس في ودني

— التوبة والبحر يا لولا.. استحملي الحقنة.

فجأة، الوجع في بطني زاد مع خبطات الدكتور من ورا. حسيت إن فيه كتلة جوه بتتحرك غلط.

دموعي نزلت، بس يوسف والدكتور افتكروها دموع متعة وألم الخلفي.

لولا بصريخ مزدوج وجع وتمثيل

— احقن.. احقن الدوا كله.. أنا عيانة.. اشفيني يا دكتور.. خلصني من الوجع.

ماجد وهو بيوصل للرعشة

— التفاعل هينفجر.. المادة بتخرج.. خدي.. خدي المصل.. ده فيه الشفاء.

قذف جوايا، وحسيت بالسائل الدافي بيمتزج مع الجيل البارد في أمعائي.


ماجد سحب زبره، وطلع قطنة ومسح طيزي بمهنية، ورمى القطنة ليوسف يتخلص منها.

— لو حسيتي بـ أعراض انسحاب.. اتصلي بيا أجيلك م الصيدلية.

يوسف ساعدني أقوم، وأخد الفلوس منه

ماجد مشي.

يوسف باس راسي وهو مبسوط

— برافو يا لولا.. أداء عالي.. والراجل دفع وهو مبسوط.

لاحظ إني ماسكة بطني وموطية.

يوسف بقلق حقيقي

— مالك يا لولا؟.. لسه بتوجعك؟.. هو كان غشيم؟

ابتسمت بتعب، وحاولت أفرد ضهري

— لا يا يوسف.. ده بس شوية برد في معدتي


بصيت لبطني في المراية.

كانت شكلها عادي.. مشدودة وحلوة.

بس إيدي كانت حاسة بحاجة تانية.

حاسة بـ ضيف تقيل بدأ يبني بيته جوه.. زي ما إحنا بنبني البانسيون بره.

قلت لنفسي

مش وقته يا لولا.. مش وقته تعبي.. لما نوصل البحر نبقى نتعب براحتنا.

تعليقات

المواضيع المشابهة