لولا : أنا عايزة أتجوز الحلقة السابعة




الساعة كانت 2 بعد نص الليل

سوسو كانت قاعدة بتعد الإيراد القليل بتاع الأسبوع ده، وأنا بمسح المكياج بقطنة مبلولة بمزيل مكياج رخيص عشان المزيلات الغالية خلصت


فجأة، خبط جامد ع الباب

سوسو فتحت

دخل أبو نوسة. وعنيه بطلع شرار، ووراه بلطجي من صبيانه اسمه عنتر.

أبو نوسة زعق بصوت صحى العمارة

— فين الإيراد يا ولية يا ناقصة؟.. بقالك أسبوعين بتبعتيلي فتافيت.. أنتوا فاكرين السايبر ملوش صاحب؟

سوسو قامت وقفت وهي بتترعش

— يا حاج والله السوق نايم.. والبت لولا كانت تعبانة.

أبو نوسة زقها وقعها ع الكنبة

— تعبانة مين يا روح أمك؟.. دي مدورة المكنة ليل نهار.. فين الفلوس؟

قرب مني، ومسكني من شعري

— وأنتي يا بت.. شكلك شبعتي وعايزة تتربي

أنا صرخت سيب شعري يا حيوان


فجأة..

الباب كان لسه مفتوح.

دخل يوسف.

نزل من فوق على صوت الصريخ

شاف المنظر. سوسو مرمية، وأبو نوسة ماسك شعري

يوسف مفرملش.

مفكرش لحظة.

دخل زي القطر اللي ملوش فرامل.

بونية في وش عنتر لدرجة إن الواد اتعمى لحظة من الخبطة.

يوسف مسك فازة صيني تقيلة من على الترابيزة، ونزل بيها بكل عزم ما فيه على دماغ أبو نوسة.

طرااااخ.

الفازة اتفشفشت ميت حتة، ودم أبو نوسة ساح على جبهته ووقع على الأرض زي الشوال.

عنتر طلع مطوة وحاول يهجم.

يوسف مسك إزازة مكسورة من الفازة، وصرخ

— اللي هيقرب هدبحه.. أنا بايع الدنيا.. ولا فارق معايا حاجة

أبو نوسة وعنتر شافوا الجنون في عين يوسف. البلطجية بيخافوا من المجانين أكتر من الشرطة.

عنتر تراجع خطوة، وبص لمعلمه اللي سايح في دمه

— انت اتجننت يا جدع انت؟.. ده المعلم أبو نوسة اللي مدور المنطقة

يوسف بصوت فحيح واطي ومرعب

— من النهارده لولا هتبقى مراتي.. ولو شوفت خيالكم هنا تاني.. هيكون آخر يوم في عمركم


عنتر شال أبو نوسة اللي كان بيئن، وجري بيه بره الشقة.

— ماشي .. أنا هوريكم


يوسف لف بصلنا.

الدم كان بينقط من إيده انجرح من القزاز.

سوسو كانت بتبصله بذهول وخوف. وأنا كنت ببصله بـ انبهار.


يوسف بص لسوسو وقال

— الراجل ده مش هيدخل هنا تاني.. الإيراد اللي كان بياخده.. هيتحط في شنطة سوسو . حق البانسيون.

سوسو بلعت ريقها

— يا ابني ده هيجيب رجالة وييجي.

يوسف بصلي في عيني

— مش هييجي.. لأنه عرف إني هتجوز لولا


وقف، وعدل ياقته المقطوعة

— ومن النهاردة.. الشغل هيمشي بنظامي أنا.. مفيش بلطجة.. ومفيش إتاوة.. الفلوس كلها لينا.. وللحلم.


الراجل المكسور اللي كان بيبكي على السلم من شهر، اتحول لـ وحش كاسر عشان يحمينا. الدم اللي على إيده كان مخليه أجمل راجل شفته في حياتي

سوسو عينها رايحة جاية بين يوسف وبين الباب اللي خرج منه أبو نوسة.

سوسو بصوت مهزوز

— أنت.. أنت بتتكلم جد يا يوسف؟.. هتتجوزها؟

سكتت لحظة، وبعدين غريزة المعلمة اشتغلت، وكملت بشك

— ولا دي حركة عشان تخوف الراجل وتمشيه؟

يوسف — اه هتجوز لولا .. بكره هاجيب المأذون والشهود واكتب عليها


حسيت برغبة مجنونة إني أبوس الجرح اللي في إيده.

ده مش دم.. ده مهر البانسيون 


*************************************


صوت زغروطة سوسو في البلكونة كان لسه بيرن في ودني، وهي بتعلن للجيران إن لولا اتجوزت


دخلنا الأوضة.

يوسف قفل الباب بالمفتاح، ولف التكة مرتين. الصوت ده كان أحلى موسيقى سمعتها.. صوت بيقول إن العالم الوسخ بقى بره، وإحنا جوه لوحدنا.


كنت لابسة قميص نوم أبيض ستان، ضيق من عند الصدر وواسع من تحت، ومبين حلمات بزازي اللي واقفة من البرد.. أو من الخوف.

كنت مرتبكة. أنا لولا اللي ركبت ميت راجل، واقفة قدام يوسف وبرتعش زي العذراء؟

يوسف قرب مني. كان لسه بقميصه الأبيض وبنطلونه، بس عينه كانت عريانة. عينه كانت بتشلحني قبل ما يمد إيده.

وقف قدامي، ومد إيده ومسك وشي بين كفوفه.

—  أنتي بقيتي مراتي.

نزل بشفايفه على شفايفي.

مكنش بيبوس.. كان بيشرب.

لسانه دخل جوه بوقي، يلف ويدور ويستكشف، سخن ومبلول، وبيمص لساني كأنه عايز يطلعه من مكانه.

لأول مرة أدوق طعم ريق راجل وأحس إنه مسكر.. مش مقرف.

إيده نزلت من على وشي، ومسكت بزازي من فوق القميص الستان.

عصرهم جامد.

أنا اتأوهت آآآه.. يا يوسف.


شد حمالة القميص وقطعه.

بزازي ظهرت قدامه، بيضا وطرية، والحلمات حمرا ومنتصبة.

نزل برأسه ودفن وشه وسطهم.

بدأ يلحس ويعض في الحلمات بجنون.

لسانه الخشن كان بيمشي على الحلمة يخلي جسمي كله يتكهرب، وسنانه كانت بتشد عليها شدات خفيفة توجع وتكيف في نفس الوقت.

أنا رجعت راسي لورا، وغرزت صوابعي في شعره

— أنا بحبك يا يوسف .. انت راجلي وجوزي

يوسف نزل على ركبه قدامي.

ورفع القميص لفوق وسطي.


كسي كان بيعيط.

كان غرقان مية.. مية شفافة ونضيفة، مش زي الإفرازات اللزجة اللي بتنزل مع الزباين.

يوسف بص للمنظر، وشم الريحة.. ريحة انوثة خام وهيجان حب.

قرب بوشه، ولحس لحسة طويلة من تحت لفوق، جابت الشفرات والبظر في سكة واحدة.

أنا صرخت وركبي سابت

— آآآح.. يا يوسف.. لسانك نار.. الحس.. الحس كمان.

يوسف كان بيلحس بنهم، وبيدخل لسانه جوه الخرم، ويطلعه يفعص بيه البظر.

وقف وقلع بنطلونه في ثانية.


زبره ظهر قدامي.

كان واقف زي السيف.. عروقه نافرة، وراسه حمرا وبتلمع من المذي اللي نزل منه.

مش زي زبر حد من الزباين .. ده زبر جوزي 

يوسف طلع ع السرير، وفتح رجلي ع الآخر، ورفعهم على كتافه.

كسي بقى مفتوح قدامه زي الكتاب.

يوسف مسك زبره وفركه ع شفراتي


ضغط براس زبره على فتحة كسي المبلولة.

ودخل.

دخل ببطء.. بس بقوة.

حسيت بيه بيملاني.. بيوسعني.. بيحتلني.

الجدران بتاعتي كانت بتنقبض عليه وبتمسكه جامد، كأنها بتقوله ماتخرجش.

يوسف غرز لحد الآخر، لحد ما خصيانه خبطت في طيزي.

— آآآآه.. يا يوسف.. يا راجلي.. كسي دفيان بيك.. زبرك مالي كسي.

بدأ يتحرك.

في الأول بالراحة، وبعدين الريتم زاد.

بلب.. بلب.. بلب.

صوت احتكاك اللحم باللحم كان عالي، ممزوج بصوت أنفاسنا المحروقة.


يوسف كان باصص في عيني وهو بينيكني.

— أنا بحبك يا لولا؟.. حاسة بيا؟

— حاسة يا قلب لولا.. نيكني يا يوسف.. نيك مراتك.

يوسف هاج أكتر من كلامي.

مسك وسطي بإيديه الاتنين، وبدأ يرزع فيا جامد.

السرير كان بيزيق، وأنا كنت بصرخ صرخات متعة حقيقية، صرخات ست بتتناك من حبيبها.

— أيوه.. أيوه كده.. أسرع.. هات أخرك.. هات اللبن.. اسقيني.

يوسف ميل عليا، وباسني بوسة عنيفة وهو بيسرع الحركة في الثواني الأخيرة.


جسمه اتنفض، وحسيت بدفقات سخنة جداً جوه رحمي.. دفقات قوية وطويلة.

يوسف كان بيصرخ وهو بيفضي كل نقطة مني جواه

— آآآآآآه.. يا لولا.. يا مراتي 

أنا كمان جسمي ارتعش، والنشوة ضربت في دماغي، وعضيت على كتفه جامد وأنا بصرخ

— بحبك.. بحبك يا يوسف.

وقع فوقي، وتقل جسمه كان أحلى غطا ليا.

حسيت بالسائل بتاعه جوه، سخن وماليني.

رفعت إيدي ومسحت العرق اللي ع جبينه، وقولتله بصوت دايخ وتعبان من اللذة

— مبروك يا عريس.. الليلة دي، أنا حسيت إني بنت بنوت وأنت اللي فتحتني.

يوسف باس إيدي، ودفن وشه في رقبتي


نمت في حضنه، وأنا حاسة إن زبره اللي كان لسه جوه ونايم هو القفل اللي قفل عليا وحماني من الدنيا.


*************************************


بعد ما يوسف مسك الشغل.

ومبقاش فيه أبو نوسة، الشغل ريح شوية

بس الراحة مبتأكلش عيش.. والشنطة الجلد لسه فيها مكان واسع للهوا.

يوسف وسوسو عملوا اجتماع مغلق، والقرار طلع لازم نوسع الدايرة.. لازم نجيب الحيتان.

وعشان نصطاد الحيتان، كان لازم نستعين بـ شيخة الصيادين.

أم بلال.

سوسو كلمتها، والنهاردة شرفت.

أم بلال دي مش مجرد خاطبة.. دي معاها مفاتيح رجالة المنطقة والمدن الجديدة كمان. بس أم بلال مابتطلعش المفتاح بالساهل.. لازم تدهن الكالون الأول.. ومش دايماً الدهان بيكون فلوس.


دخلت عليا أوضة النوم.

الجو كان مكتوم وريحته بخور عود تقيل سوسو ولعته احتفالاً بقدومها.

أم بلال.. ست في الخمسينات، تخينة بس اللحم مشدود ومرسوم، بشرتها خمرية غامقة بتلمع، وحاطة كحل تقيل في عينيها الواسعة اللي بتفصلك تفصيل، ووشم دق أخضر صغير على دقتها بيديها هيبة. لابسة عباية بيتي مريحة، ومبينة بياض فخادها المليانة وهي بتقعد تتربع ع السرير بثقة المعلمة.

كنت واقفة بغير هدومي عشان أوريها طقم الشغل الجديد.

أم بلال عينيها كانت ماشية على جسمي زي الماسح الضوئي.

— بسم الله ما شاء الله يا لولا.. عودك ملبن  يا بت.. ده الزبون هيدفع مهرك دهب قبل ما يلمسك.

قالتها وهي بتمد إيدها التخينة اللي مليانة غوايش دهب، وتمسك سمانة رجلي تعصرها جامد، كأنها بتختبر جودة اللحم.

— بس اللحم ده عايز خدمة يا لولا.. عايز حد يعرف قيمته.

قعدت جنبها ع السرير بقميص نوم قصير شفاف ومفتوح من الجناب.

لولا بدلع وهي بتميل عليها

— ما أنا مريحاهم يا خالة أم بلال.. بس كلهم بياكلوا ويمشوا زي الديابة.


أم بلال ضحكت بصوت واطي ومبحوح، وقربت وشها مني. ريحتها كانت ميكس يهيج نعناع وقرنفل وريحة ستات كبار دافي.

— الراجل مهما كان صنايعي.. غشيم.. ميعرفش السراديب.. الست هي اللي تعرف خبايا الست.

حطت إيدها على فخدي من فوق، صوابعها كانت خشنة شوية بس دافية جداً وبتكهرب. بدأت تمشي إيدها ببطء ناحية كسي من فوق القماش.

— جربتي النعومة يا لولا؟.. جربتي لسان بيعرف يرسم؟

أنا جسمي قشعر. دي أول مرة ست تلمسني بالجرأة دي. بس الحرارة اللي في جسمي من ليلة يوسف، والفضول، خلوني أسلم نفسي.

— وريني يا خالة.. وريني خبرة السنين.


أم بلال زقتني لورا، ورفعت رجلي حطتها على كتافها العريضة.

نزلت بوشها بين رجلي.

— يا وعدي.. ده فطيرة مشلتتة بالسمنة البلدي.. ده عايز أكلة رايقة.

فتحت بوقها، ومدت لسانها العريض. لسانها كان مختلف عن لسان الرجالة.. كان مالي مركزه، طري وعريض.

بدأت تلحس كسي من تحت لفوق، مسحات طويلة وبطيئة، زي ما تكون بتغمس لقمة عيش في طبق عسل.

— اممم.. طعمك مسكر يا بت.. كلك أنوثة وشهوة.

كانت بتمص زنبوري بشفايفها وتشد عليه براحة، وإيدها بتلعب في بزازي تعصرهم بحنان وعنف في نفس الوقت.

أنا غمضت عيني ورفعت وسطي لفوق

— آآه يا خالة.. لسانك ده مبرد.. بينحت فيا.. كملي.

أم بلال رفعت راسها، وشها كان بيلمع من افرازات كسي اللي غرقت دقتها.

— المبرد ده هو اللي بيسن السكينة يا لولا.. سيبيني ادخل جوه.. سيبيني اجيبلك اللي الرجالة معرفوش يجيبوه.

دخلت صباعين من إيدها في كسي، وبدأت تحركهم بحركة دائرية فرك جوه، ولسانها شغال بره بيمسح الشفرات.

أنا كنت بصرخ بصوت مكتوم، المتعة كانت مختلفة.. هادية بس عميقة، بتسحب الروح من صوابع رجلي.


في اللحظة دي.. الباب اتفتح.

دخل يوسف.

كان جايب صينية فيها عصير لـ أم بلال واجب الضيافة.

وقف لما شاف المنظر.

أنا نايمة، ورجلي على كتاف أم بلال، وهي دافنة وشها فيا.

يوسف مخرجش. ولا اتخض.

عينه لمعت بلمعة البيزنس الممزوجة بالشهوة.

أم بلال رفعت راسها، وشافت يوسف.

بدل ما تتكسف، ضحكت وغمزتله، واللعاب نازل من بوقها

— تعالى يا سبع الرجال.. تعالى يا حارس المال.. ده أنا بختملك البضاعة.

يوسف حط الصينية، وقرب مننا وهو بيقلع حزامه.

يوسف بصوت واثق

— والبضاعة دي بتاعتي يا معلمة.. بس مفيش مانع ندوق سوا.

أم بلال عينيها وسعت لما شافت يوسف بيخرج زبره.

— اللهم صلي على النبي.. ده أنت معاك مدق مش زبر.. تعالي يا واد وريني همتك.


يوسف طلع ع السرير.

المشهد بقى مثلث نار.

أم بلال رجعت بوشها بين رجلي تلحس في كسي بجنون، ويوسف جه من ورايا عند راسي، وحط زبره في بوقي.

كنت بمص لـ يوسف، وأم بلال بتمصلي.

كنت حاسة إني في دوامة. لسان ناعم تحت، وزبر صلب فوق.

أم بلال سابت كسي، وطلعت تزحف ع السرير زي القطة الكبيرة، لحد ما بقت جنب يوسف.

مسكت زبره، وبدأت تدعكه بإيدها وتتأمل عروقه.

— ده زبر بلدي أصلي.. ده خسارة يتدفن.. ده عايز يتصور.

بصت لـ يوسف وقالتله بلهجة آمرة

— نيكها يا يوسف.. نيكها قدامي.. عايزة أشوفك وأنت بتفشخها.


يوسف لفني، وخلاني بوضع الدوجي.

أم بلال قعدت ورانا، ماسكة طيزي بإيديها وبتفتح الفلقتين لـ يوسف.

— دخله في طيزها قدامي .. بعشق منظر الزبر وهو بيفشخ خرم الطيز

يوسف دخل فيا بقوة.

كان بينيكني وعينه في عين أم بلال، كأنه بيثبت لها جدارته.

وأم بلال كانت في قمة الهيجان، بتضربني على طيزي مع كل دخلة لـ يوسف، وبتمد إيدها تلعب في بيضات يوسف وهو شغال.

— الله.. الله.. هو ده الشغل.. هو ده النيك اللي يملى الدماغ.


فجأة، أم بلال مقدرتش تمسك نفسها.

رفعت عبايتها، وكشفت عن كسها المليان وشعرها المحلوق، ونامت على ضهرها جنبنا

— لا.. أنا مش هقعد أتفرج.. تعال يا يوسف.. تعال طفي ناري أنا كمان.

يوسف سحب زبره من طيزي، وهو بيلمع ومنتصب ع الآخر.

وبص لكس أم بلال اللي مفتوح وبيترعش.


يوسف نزل فوق أم بلال.

دخل زبره في كسها الواسع الدافي.

أم بلال صرخت صرخة ست كبيرة شافت شبابها بيرجع

— آآآآح.. آه يا معرص.. نيك يا قرني.. نيك المعلمة.

يوسف كان بينيكها بعنف وقوة، وأم بلال لافة رجلها التخينة حولين وسطه وبتعصر عليه.

— أيوه.. دخله كله للآخر في كسي يا عرص.

بعد شوية، أم بلال لفت ونامت على بطنها، ورفعت طيزها الضخمة

— لا.. الكس مش كفاية.. أنا عايزاه في طيزي.. تعالى افشخلي الطيز يا معرص.

يوسف تف على زبره، وزقه في طيز أم بلال.

— طيزك واسعة وبحر يا معلمة.

أم بلال وهي بتعض في المخدة

—  نيك يا معرص يا خول.. افشخني.. خليني أتكيف يا واد.


أنا قربت منهم، وبدأت ألحس في بزاز أم بلال وهي بتتناك في طيزها من يوسف، وألعب في زنبورها.

المشهد بقى ملحمة. يوسف شغال رزع في طيز أم بلال، وأنا بمتعها من قدام.

لحد ما يوسف صرخ، وفرغ شحنته كلها جوه طيز المعلمة.

أم بلال جسمها اتنفض برعشة قوية، ووقعت تنهج كأنها كانت في حرب


يوسف ريح، وقعد ع السرير، وأم بلال جنبه، بتمسح عرقها في ملاية السرير.

أم بلال وهي بتعدل عبايتها، وبتبص لـ يوسف ولية بنظرة تاجرة لقت كنز

— بصوا بقى.. اللي حصل ده بمليون جنيه.

يوسف وهو بيولع سيجارة

— قصدك إيه يا معلمة؟

أم بلال

— أنا عندي لستة زباين أكابر.. بيدفعوا كويس.. مش عشان ينيكوا.. لا.. عشان يتفرجوا.

قربت من يوسف وحطت إيدها على فخده

— فيه دكاترة ورجالة أعمال.. عندهم داء الدياثة والتخيلات.. هيموتوا ويشوفوا واحد فحل زيك بينيك مراته أو صاحبته قدامهم.. أو يشاركوكم.

بصتلي وغمزت

— وأنتي يا لولا.. جسمك وطريقتك في المص والآهات.. تجننهم.. أنتوا كنز يا ولاد.

يوسف بصلي، وبص لـ أم بلال، ونفخ الدخان

— وإحنا جاهزين يا معلمة.. شوفي الزبون.. وحددي النسبة.

أم بلال ضحكت

— مش هنختلف .. المهم الشغل يعجب الزباين ويجيبوا بعض


خرجت أم بلال وهي مشيتها مفتوحة شوية من أثر نيك يوسف ليها.

يوسف بصلي وابتسم بإنتصار 

حضنته، وأنا لسه حاسة بلسان أم بلال وزبر يوسف مأثرين في جسمي وريحة طيز أم بلال لسه في مناخيري


*************************************


رامي ده كوافير حريمي في الشارع اللي ورانا.

الساعة كانت 2 الظهر، وده وقت مقتول عند الكوافيرات.

دخلنا المحل. كان فاضي، وريحة الأسيتون والصبغة مالية المكان.

رامي كان قاعد بيلعب في موبايله، أول ما شافنا قام وقف وبص لـ سوسو ولجسمها المليان اللي بيترج، عينه زغللت بس رسم ابتسامة مهنية

— يا أهلاً بنجوم المنطقة.. نورتوا يا مدام سوسو.. إيه الطلبات؟

سوسو دخلت بتقل، وقلعت العباية، وظهرت بـ روب ستان قصير كانت لبساه تحتها مخصوص للمهمة دي.

— عايزين روقان يا رامي.. الراس مصدعة والشعر جاف.


سوسو قعدت على كرسي الغسيل، ورجعت راسها لورا في الحوض.

الروب اتفتح غصب عنها أو بمزاجها، وصدرها البلدي المربرب ظهر نصه، بيلمع تحت إضاءة المحل البيضاء.

رامي وقف وراها، وبدأ يشغل المية.

إيده كانت بتترعش وهو بيحط الشامبو وبيدعك فروة راسها.

رامي بصوت بيحاول يبان طبيعي

— يا مدام سوسو شعرك جاف أوي.. محتاج حمام كريم يطريه ويغديه.

سوسو غمضت عينيها، وريحت راسها أكتر لورا، فـ قفاها خبط في منطقة حجر رامي اللي كان واقف لازق في الكرسي.

سوسو بضحكة مكتومة وهي بتحرك راسها عشان تحتك بيه

— مش شعري بس اللي جاف يا رامي.. أنا جسمي كله عطشان.. ادعك بذمة.. وصل الكريم للجدور.. خلي العروق تتفتح.

رامي وشه احمر، وحسيت بـ انتفاخ بيحصل في بنطلونه وهو بيضغط بصوابعه على راس سوسو بعنف مكبوت.

— حاضر.. هوصل للأعماق.. بس أنتي استرخي.

أنا كنت قاعدة على الكرسي اللي جنبها، قدام المراية الكبيرة.

لابسة جيبة جينز قصيرة شبر، وفاتحة رجلي سنة بسيطة، بس كفاية إنها تكشف الظلمة اللي جوه.

رامي ساب سوسو شوية والمية لسه شغالة، وجاب السشوار وجه ناحيتي.

— وأنتي يا لولا؟.. نعملك ويفي ولا ليس؟

لولا وهي بتبص لصورته في المراية، وبتعض على شفتها

— لا.. أنا عايزة سخن.. نشفلي الرطوبة يا رامي.

شغل السشوار. صوت الهوا كان عالي.

رامي بدأ يوجه الهوا على شعري، بس عينه كانت نازلة على صدري اللي بينهج.

لولا بدلع، وهي بتميل رقبتها

— السشوار سخن أوي يا رامي.. نزل الهوا تحت شوية.. عند الرقبة.. والصدر.. حاسة ببرد جوه.

رامي بخبث وجه فوهة السشوار ناحية فتحة صدري من فوق، فالهوا السخن اندفع جوه اللانجري، وخلاني أقشعر.

— كده كويس؟.. الهوا السخن بيعمل تنشيط للدورة الدموية.. وبيخلي الدم يغلي.

لولا أيوه.. كده.. زود السرعة.. انفخ.


فجأة، سوسو قامت من ع كرسي الغسيل.

شعرها مبلول وبينقط مية على كتافها وعلى صدرها العريان، فبقى شكلها مثير يهيج أوي.

قربت من رامي وهو ماسك السشوار.

مدت إيدها، ومسكت السلك الطويل بتاع السشوار، ولفتُه لفة سريعة على وسط رامي، وشدته عليها.

بقوا لازقين في بعض.

سوسو بصوت واطي وفحيح

— سيبك من الشعر يا واد.. إحنا عايزين باديكير ومانيكير.. بس مش في الظوافر.. إحنا عايزين مساج للأعصاب التعبانة.. عايزين دكر يمسك المقص.

رامي بدأ يعرق جامد، وبص لرجلي المفتوحة، ولصدر سوسو المبلول اللي لازق في بطنه.

— يا جماعة.. المحل مراقب.. والزبائن ممكن تدخل في أي وقت.. أنا سمعتي..

لولا قامت، وشدت إيده التانية وحطتها على فخدها العريان، ومشيتها لفوق لحد ما لمس الخطر

— محدش هييجي دلوقتي.. اقفل الباب يا رامي.. واعملنا سبيشيال.. أنا وسوسو محتاجين قص أطراف.. بس من غير مقص.. عايزين نستخدم الحديدة بتاعتك.

رامي بلع ريقه

رمى السشوار ع الأرض وهو لسه شغال وبيزن.

وبحركة سريعة، راح ناحية باب المحل الزجاجي، نزل الستارة المعدن، وقفل الترباس.

ولف بصلنا، وعينه بتلمع بلمعة واحد كان محروم وشاف وليمة.

— طيب طالما عايزين سبيشيال.. يبقى ندخل الأوضة الخلفية.. أوضة التجهيز.. هناك السرير بيستحمل.

سوسو غمزتلي، وهمست وهي ماشية قدامه وبتهز وسطها

— الواد ده شكله خول بس حيحان

ووسط ريحة الصبغة والكريمات.. رامي أثبتلنا إن المظاهر خداعة، وإن الكوافير الطري.. معاه مكواة بتكوي اللحم بجد.

وكل صرخة خرجت مننا في الأوضة دي.. والنيكة دي طبعاً كانت تمن الكوافير والصبغة وكل الشغل اللي عمله رامي

تعليقات

المواضيع المشابهة