الجمهورية - قصة عمر وسلمى ل محمود مودي ج ١١




عمر وسلمى ج ١١


كانت شمس الصباح تتسلل بوقاحة إلى صالة الفيلا الفاخرة المطلة على البحر، لتفضح ما ستره ليل الأمس.


رائحة المكان كانت خليطاً مثيراً من عطور باريسية باهظة اختلطت برائحة الجنس، وبقايا دخان الحشيش العالق في الستائر المخملية، ورائحة المني التي تفوح بوضوح من الأرائك الجلدية التي شهدت حفلة جنس جماعي صاخبة لعلية القوم.


بالطبع لم يحضر وليد عبد العظيم ضابط مباحث الآداب الحفلة. هو لا يظهر في الصورة أبداً. هو الإله الخفي الذي يهبط في الصباح ليتفقد الرعية ويجمع الغنائم.


في الجناح العلوي، كان وليد يجلس على حافة السرير، عاري الصدر، يلف خصره بفوطة بيضاء، ويشعل سيجارة مارلبورو أحمر محشوة بالحشيش والتي تجهزها له محظيته شهد، الواجهة التي تدير أعماله في الدعارة


بجواره، كانت شهد تجلس عارية تماماً، شعرها منكوش، وجسدها المكتنز يحمل آثار غزوة صباحية عنيفة شنها وليد فور وصوله.

كانت تتململ في جلستها، ترفع ردفها الأيمن ثم الأيسر، غير قادرة على الاستقرار. وجهها يحمل تعبيراً يمزج بين الألم والدلال.


مالت بجسدها، ووضعت يدها تحت طيزها تتلمس فتحة شرجها المتورمة، وقالت بصوت مائع وهي تزم شفتيها

— آآآه يا وليد.. زبرك كان عنيف أوي المرة دي 

تأوهت وهي تحاول الإستقرار في جلستها.. طيزي بتوجعني أوي.. مش عارفة أقعد

ضحك وليد بصوت أجش،وهو ينفث دخان الحشيش في اتجاهها، ثم ناولها السيجارة

— خدي.. اشربي دي.. الحشيش ده بنح طبيعي.. هيسكنلك وجع خرم طيزك 


سحبت شهد السيجارة بلهفة، وشفطت الدخان القوي وكأنها ترضع، ثم زفرته وهي تسترخي قليلاً على الوسائد، تاركة ساقيها مفتوحتين بإهمال، لتظهر لوليد آثار حيوانيته بوضوح.

شهد

— بس الواد اللي مسمي نفسه الجنرال ده يا باشا.. هو والفريق بتاعه.. عاملين شغل عالي..  الفيديوهات بتاعتهم في الحفلة امبارح كانت هي التحلية.. البهوات كانوا بيتفرجوا عليها ع الموبايلات وعجباهم أوي


ابتسم وليد بخبث، ومد يده ليلتقط جهاز اللابتوب من على الكومودينو.

وليد بسخرية

— الجنرال؟.. ده محامي مغمور اسمه عمر.. ومكتبه في عمارة قديمة في وسط البلد.. واللي معاه دول، مراته وأختها مرات واحد إخواني هربان.. وباقي الفريق ده عرفناه كله 


اتسعت عينا شهد بذهول، وسقط رماد السيجارة على صدرها العاري

— ياه.. أنتوا عرفتوا كل ده؟.. ده محدش يعرف شكلهم من الأقنعة.. وأنا كنت فاكرة إنهم محترفين بيستغلوا من برة مصر 

وليد بغرور رجل المباحث

— مفيش حد بيلبس قناع في البلد دي إلا وبنكون عارفين مقاس وشه.. موضوعهم مش آداب بس .. ده ملف أمني جاي من فوق.. الأمن بعتلنا في الآداب الملف بتاعهم من أسبوع


فتح اللابتوب، أدار وليد الشاشة ناحية شهد، وضغط زر التشغيل.

كان مشهد عجلة الإنتاج الشهير.

على الشاشة، ظهر عمر بقناعه الأسود، وهو يدك نادية في طيزها بعنف، بينما نادية تصرخ بصوت يجمع بين الألم والنشوة السياسية

— أيوه يا جنرال.. اديني استقرار.. نيكني وطلع عين أمي بس احميني.. أنا عايزة الأمن والأمان في طيزي.


انفجر وليد في الضحك وهو يشاهد المشهد، وشهد تتابع بانبهار وهي تدلك طيزها المتألمة بتعاطف مع نادية.

أشار وليد للشاشة بالسيجارة

— الواد ده صنايعي.. بيعرف يعمل البورنو بالسياسة صح

سحب نفساً من السيجارة 

— بيعرف يخاطب الغريزة اللي عند الناس إنهم عايزين دكر يركبهم ويمشيهم.. وده اللي البلد محتاجاه الأيام دي.

أغلق وليد الجهاز فجأة، ونظر لشهد نظرة عمل جادة

— اسمعي يا شهد.. أنتي اللي هتروحيله مكتب المحاماة بتاعه .. هتقوليله جملة واحدة أنت اتكشفت يا متر عمر.. ملفك أنت وفريق سكس زون بقى عند مباحث الآداب، والقرار طالع بالقبض عليكم.

شهد وهي تفرك حلمتها بتفكير

— ها وبعدين

وليد

— سيبيه يرتعب شوية.. وبعدين ارميله الطوق.. قوليله إنك جاية من طرف ناس تقيلة في البلد.. ناس تقدر تحميه وتخليه يكمل.. بس بشروطنا.

نفث وليد دخان الحشيش وتابع بنظرة ماكرة 

— الأمن عايز الواد ده يشتغل تحت إيدينا.. الفيديوهات دي هتبقى سلاح في المعركة الجاية.. هنستخدمه عشان نفضح الإخوان ونلمع العهد الجديد.. وهو وشطارته بقى في السيناريوهات.


قامت شهد بصعوبة، وهي تشد عضلة فخذها لتخفف الضغط عن شرجها الملتهب، ووقفت أمامه عارية، تتمايل بميوعة

— أوامرك يا باشا.. هروحله واخليه يبوس الجزمة.. بس بشرط

وليد وهو يمسح بيده على طيزها 

— تتشرطي وأنتي متهانة في طيزك؟.. قولي.

شهد بابتسامة لزجة

— عاوزاك تلحس لي كسي يا وليد


ضحك وليد بسخرية، لكنه انصاع لطلبها كجزء من طقوس الرشوة التي يتقنها. نزل برأسه بين فخذيها المكتنزين، وبدأ يلعق بظرها بلسان خشن، بينما كانت شهد تنظر إلى رأسه الخاضع تحتها بنشوة انتصار لا علاقة لها بالجنس.

لم تكتفِ بذلك، بل ضغطت بيدها على مؤخرة رأسه بقوة، ودفعت وجهه للأسفل أكثر، نحو فتحة شرجها التي ألهبها هو منذ قليل.

همست بصوت يقطر غطرسة وهي تشعر بأنفاسه الساخنة تلفح فتحة شرجها المتورمة

— أيوه يا وليد باشا.. الحس طيزي اللي بهدلتها بزبرك.. عشان تعرف إننا خالصين.


كانت لحظة نادرة انقلبت فيها الآية ، الضابط الذي يركب الجميع، يركع الآن ليلعق شرج عاهرته المتورم، الملوث ببقايا منيه الجاف، قبل أن يرسلها لتصطاد له فريسة جديدة


*********************************


كانت غرفة النوم في شقة شارع العشرين بفيصل غارقة في فوضى حميمية محببة. رائحة معطر الجو اللافندر المختلطة برائحة برفان هبة المثير تملأ المكان.


ضوء التلفزيون الأزرق الراقص هو المصدر الوحيد للإنارة، يلقي بظلال متحركة على الجدران المطلية بدرجات الموف والبنفسجي المتدرجة 


على الشاشة، كان مذيع التوك شو يصرخ بنبرة تحذيرية، وضيوفه يتحدثون عن خيار الصفر وانهيار الجنيه، وعن قرار البنك المركزي بخفض أسعار الفائدة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

صوت المذيع 

— الناس لازم تفهم.. اللي حاطط قرشين في البنك قيمتهم بتقل كل يوم.. الفلوس لازم تتحرك.. لازم تدور في السوق وإلا هتتاكل.. عجلة الإنتاج لازم تدور يا جماعة


على السرير الواسع، الذي يحتل معظم مساحة الغرفة، كانت هبة تمدد جسدها المكتنز بإهمال لذيذ، وكأنها لوحة لامرأة من عصر النهضة ولكن بلمسة شعبية.

كانت ترتدي قميص نوم ستان أزرق قصير، انحسر عن ساقيها العريضتين الممتلئتين، ليكشف عن بشرة بيضاء طرية، وعن سيلوليت خفيف في الفخذين يزيدهما إثارة وواقعية.

كانت مستلقية على بطنها، ترفع ساقيها للأعلى وتؤرجحهما في الهواء بملل، مما جعل مؤخرتها الكبيرة تبرز كـ تل من اللحم المهتز مع كل حركة.

كانت غارقة في شاشة هاتفها، وجهها مضاء بنور الموبايل، وتطلق ضحكات خليعة مكتومة بين الحين والآخر.


دخل مدحت الغرفة وهو يجفف وجهه بالفوطة، ووقف لحظة يتأمل هذا المنظر جبل اللحم الممدد أمامه، وصوت الانهيار الاقتصادي في الخلفية.

زحف مدحت على السرير ببطء، وجلس بجوار طيزها، ووضع يده على فخذها البارد، يمسده بنعومة محاسب يقدر قيمة الأصول.

مدحت

— بتضحكي على إيه يا هبة والدنيا خربانة في التلفزيون كده؟.. المذيع بيقولك الفلوس قيمتها بقت تراب.

اعتدلت هبة، وتقلبت على ظهرها بكسل، ليتجمع صدرها الممتلئ أمام عيني مدحت، ورفعت الموبايل في وجهه

— سيبك من التلفزيون والهم ده.. شوف الستات هنا عايشين إزاي 

ضحكت بميوعة 

— أنا متابعة جروب اسمه بولشيت.. ده مسخرة يا مدحت.. الستات فيه قالبينها سداح مداح.

مدحت بفضول

— بولشيت؟.. ده جروب إيه ده؟

هبة وهي تغمز له

— ده جروب ترفيهي للستات بس.. بس إيه.. خفضت صوتها.. نصه سحاقيات مستخبيين.. الستات بتدخل تحكي بلاوي.. وفيه نسوان بيبعتولي على الخاص صورهم.. بيقولولي أنتي شكلك مريح.. وعايزين شات سكس وفضفضة.


رمت الموبايل جنبها، ومطت شفتيها بضيق مصطنع

— عالم هايجة وفاضية.. وانا ببعتلهم فيديوهات سكس زون عشان أعلي ترافيك الموقع 

التقط مدحت الخيط فوراً. نظر للتلفزيون حيث المذيع يتحدث عن الاستثمار، ثم نظر لزوجته المثيرة وللموبايل الذي يعد بزبائن من نوع خاص.

مدحت بجدية، وعيناه تلمعان بطمع

—  بتعلي ترافيك الموقع اللي المتر عمر بيكسب من وراه قد كده ويرمي لينا فتافيت

ترد هبة بدهشة 

— انت بتحسد الراجل .. صحيح البني آدم ما يملاش عينه غير التراب .. ده انت كنت موظف كحيان ودلوقتي عمر بيقبضك بالدولار .. ومعانا فلوس كتير الحمد لله

مدحت يعترض 

— هو احنا هنفضل طول عمرنا تحت طوع عمر .. وبعدين هي الفلوس دي مش بدفع تمنها من كرامتي في فيديوهات الدياثة 

هبة تضحك باستهزاء 

— كرامتك ؟

مدحت بعقلية المحاسب 

— بقولك إيه .. عندي فكرة مشروع حلو .. ما تيجي نريح النسوان الهايجة دي يا هبة؟ 

هبة بفضول 

— إزاي ؟

مدحت يشعل سيجارة وعينيه تلمع

— المذيع عنده حق.. الفلوس اللي في البنك دي بتخسر.. وإحنا لازم ندورها.. والستات اللي ع الجروب دول.. هما المشروع

اقترب منها أكثر، وهمس

— اسمعي يا هبة.. أنا عندي فكرة مشروع  يلم الستات الهايجين ، دول كنز 

اعتدلت هبة، وسندت ظهرها للمخدة، ورمقته بنظرة استفهام

— كنز إيه يا حسرة؟.. دول بيفاصلوا في تمن الكوسة.. عايز تطلع منهم بفلوس إزاي؟

تنهد مدحت، وبدأ يلقي شباكه

— بصي يا هبة.. أنا عملت جردة سريعة لحساباتنا.. فلوسك اللي في البنك من شغل الدبلجة طول السنين اللي فاتت 

بلع ريقه بطمع 

— مبلغ محترم.. الفوايد بتقل

ضغط على فخذها بقوة أكبر ليشعرها بالخطر

— عمر بياكلنا يا هبة.. بيلهط الآلافات بالدولار ويرميلنا العضم.. وإحنا هنفضل لحد إمتى تحت طوعه؟.. الواد بيكبر وبيتوحش.. وممكن في لحظة يرفسنا.. ساعتها هنعمل إيه؟


هبة بدأت تفكر، كلامه يلمس وتراً حساساً لديها. هي أيضاً تشعر أنها تستحق أكثر.

هبة

— عندك حق.. أنا كمان مبقتش مرتاحة لتحكماته.. بس هنعمل إيه؟.. الفلوس اللي معايا دي شقا عمري في الاستوديوهات.. خايفة أغامر بيها وتضيع.

ابتسم مدحت ابتسامة الثعلب، وزحف على السرير ليقترب منها أكثر، وكأنه يوشوشها بسر حربي

— مش هتضيع.. دي هتزيد وتجيب دهب.. لو شغلنا دماغنا.

— أنا فكرتلك في مشروع تفصيل عليكي.. بيوتي سنتر وسبا في حدائق الأهرام.. منطقة لسة بكر، ومليانة من الستات الفاضية اللي أنتي كنتي بتقري بوستاتهم دول.

هبة عقدت حاجبيها

— سبا؟.. وأنا مالي ومال السبا؟

مدحت

— أنتي الواجهة.. مدام هبة سيدة الأعمال.. المكان ده هيكون مملكتك.. حمام مغربي، مساج، دلع.. الستات هتيجيلك تدفع وهي مبسوطة.. بس مش ده المكسب الحقيقي.


خفض صوته، ومرر يده على صدرها بحركة جريئة

— المكسب الحقيقي في الدولاب المقفول.. البضاعة اللي الستات بتموت عليها في السر.. الفياجرا الحريمي.. الزيوت.. الأدوات الجنسية واللعب اللي بتتهرب.. الحاجات دي يا هبة بتتباع بأضعاف تمنها.. والست بتدفع وهي مغمضة عشان تشتري كيفها وسترها.

لمعت عينا هبة. الفكرة دغدغت جانباً مظلماً فيها.

هبة

— طب والزبائن؟.. هنعرفهم منين؟

أشار مدحت للهاتف الملقى بجوارها

— من هنا.. من الجروبات اللي أنتي عايشة فيها.. أنا هعملك جيش أكونتات فيك.. مدام سوسو.. وأم فوفو.. وهنسخن الجروبات دي.. يا جماعة أنا روحت سبا مدام هبة وارتحت راحة محستهاش مع جوزي.. والستات هتنزل عليكي زي المطر.


صمتت هبة للحظات، تتخيل نفسها المدام التي تدير هذا العالم السري، وتتحرر من سطوة عمر.

نظرت لمدحت نظرة إعجاب بذكائه الشيطاني، وقالت بصوت بدأ يتغير لنبرة الشهوة

— تصدق يا واد يا مدحت.. دماغك دي ساعات بتعجبني.. وضعت يدها على رقبته.. بس أوعى تغرقنا

مدحت وهو يدفن وجهه في عنقها، يستنشق رائحة جسدها الممتلئ

— هنلعب بالفلوس.. وبالستات كمان.. المكان ده هيبقى المصيدة بتاعتنا.. واللي تقع.. مش هتخرج.


بعد الاتفاق على البيزنس، مال مدحت بجسده ليقبل عنق هبة، محاولاً استجداء انتصاب لم يطاوعه تماماً. كانت قبلاته باردة، ويده تتحرك على جسدها المكتنز برتابة أداء واجب زوجي ممل.

تأففت هبة، ودفعت كتفه برفق، ونظرت إلى قضيبه المرتخي داخل الشورت، ثم نظرت في عينيه بتهكم لاذع

— مالك يا مدحت؟.. الموتور مريح ليه؟.. ولا يكونش التعريص بقى خلاص في دمك ؟

حاول مدحت التبرير بصوت مهزوز

— لا أبداً .. هيوقف أهو .. بس سخنيني شوية 

ضحكت هبة ضحكة فاجرة، ومدت يدها لتعصر قضيبه النائم بقسوة وقرصت حشفته 

— شكلك مابقتش تهيج يا خول غير بالتعريص.. مابيقفش غير لما تشوف الرجالة بتنيكني 


ما إن سمع مدحت كلمة خول وتعريص، حتى انتفض جسده كأن تياراً كهربياً مسه. تغيرت أنفاسه، وبدأ قضيبه يصحو ببطء تحت يدها القاسية. لاحظت هبة التحول، فعرفت مفتاحه.

نامت على ظهرها، وفتحت ساقيها الممتلئتين أمامه، وقالت بصوت آمر وهي تلمس كسها

— أيوه كده.. بان على حقيقتك 

 بصقت على يدها ودهنت كسها 

— مش هيركبني مدحت جوزي.. لا.. اللي هيركبني دلوقتي مدحت المعرص الديوث.. مدحت اللي نفسه يشوف الجنرال عمر وهو بيشقني.


هجم مدحت عليها كالكلب الجائع، يلهث ويدفن وجهه في صدرها، بينما يده تعبث بكسها

— أيوه يا هبة.. قولي.. سمعيني.. عمر بيعمل فيكي إيه؟

هبة وهي تغمض عينيها وتتخيل، لترفع من وتيرة هيجانها هي أيضاً

— عمر ده دكر يا مدحت.. مش زيك.. زبره بيملاني.. بيفرتك كسي 

رفعت وسطها تتأوه بشبق وغنج مثير 

— بتخيله دلوقتي بينيكني.. وأنت واقف فاشخ له رجلي يا خول يا معرص

مدحت وهو يدفع قضيبه الذي انتصب تماماً الآن داخلها بقوة ويتحرك بجنون

— اه أنا معرص وقرني، يا لبوة يا شرموطة .. انتي محتاجة ولا عشر رجالة يفشخوكي عشان تتكيفي يا لبوة يا متناكة

هبة بهياج شديد

— قول كمان.. كلامك هيجني أوي .. ارزع زبرك جامد فيا . زبرك صغير .. عاوزه زبر عمر 

هبة تصرخ من المتعة 

— استنى .. عاوزاه في طيزي 


استدارت هبة فوراً بجسدها المكتنز، واتخذت وضع الدوجي، رافعة طيزها  العريضة المهتزة في وجه مدحت، كأنها تقدم له الهدف وقالت بوقاحة 

— دخله في طيزي يا خول .. أهو تصبيرة لحد ما أشوف زبر كبير يملا طيزي 

استخدم مدحت كمية كبيرة من لعابه على فتحة شرجها، وبيد مرتعشة من فرط الهيجان، وجه قضيبه نحو الفتحة المتسعة من كثرة نيك عمر لها في طيزها 

دفع مدحت قضيبه بقوة، فانزلق بداخلها وسط لزوجة اللعاب.

شهقت هبة استمتاعاً، وبدأت تحرك طيزها  للخلف لتستقبله، بينما يدها تمتد لأسفل كسها وتبدأ في فركه بسرعة 


هبة وهي تلهث وتضرب بالمخدة

— أيوه يا يا معرص يا قرني.. نيك طيزي.. بس ماتفتكرش إنك بتنيكني.. عمر هو اللي بينكني 

زادت من سرعة فرك بظرها

—  وسع السكة لسيدك عمر.. وسعها عشان لما يجي أكون جاهزة 

مدحت وهو يصفع طيزها بيده، وعرقه يتساقط على ظهرها

— أنا بوضبهاله أهو.. أنا بجهزهالك يا مدام.. عشان لما الجنرال يدخل ، يلاقيها سالكة  

دفع بقوة أكبر

— أنا الصبي بتاعه.. أنا المعرص اللي بيخدمكم

صرخت هبة، وقد اقتربت من النشوة، تتخيل أن من يعتليها هو عمر، وأن مدحت مجرد أداة تافهة

— افشخ طيزي يا معرص.. افشخها يا أبو زب صغير.. زبرك ده لعبة بتسلي بيها لحد ما يجي الزبر الحقيقي 

عضت شفتها

— عمر زبره بيشقني.. بيوصل لقلبي.. أنت يدوب بتخربش ع الباب.. اخدم سيدك بذمة يا ديوث.

وصلت كلمات التحقير لمدحت، فأصبح يضرب بخصره في طيزها بسرعة هيستيرية، وهو يئن كالحيوان الجريح

— أيوه.. زبري صغير.. زبري خدام لزبره.. آآآآه يا هبة.. يا فاجرة.. هجيبهم.. هجيبهم في طيزك

في تلك اللحظة، تشنج جسد هبة، وتقوست بظهرها وهي تفرك بظرها بأقصى سرعة، مطلقة صرخة طويلة

— آآآآه.. يا عمر

قذف مدحت لبنه الساخن داخل أمعائها، وهو يرتعش فوقها، مفرغاً كل دياثته وشهوته في آن واحد.

سقطت هبة منبطحة على بطنها، تلهث بصوت مسموع، وجسدها لا يزال ينتفض من توابع الأورجازم.

سحب مدحت قضيبه الرخو ببطء من فتحة شرجها المتسعة.

ومع خروج القضيب، اندفع الهواء المحبوس في أمعائها للخارج، مختلطاً بمني مدحت اللزج، محدثاً صوت خروج غازات مسموع وطويل، اهتزت له فلقتا طيزها.

نظر مدحت للمنظر المثير .. السائل الأبيض يسيل مختلطاً بقذارة الجسد، وصوت الغازات الذي يكسر صوت اللهاث.


مسح عرقه، وضرب على طيزها ضربة خفيفة، وقال بابتسامة راضية

— صحة وعافية يا لبوتي.. طيزك فكت أهي وارتاحت


*******************************


كان مكتب عمر خالد في وسط البلد قد خلع ثوب الفقر القديم منذ سنوات، ليتحول إلى قلعة منعزلة عن ضجيج وقذارة الشارع بالخارج.

بمجرد أن تعبر الباب المصفح المبطن بالجلد العازل للصوت، ينتقلك الزمن من عشوائية القاهرة إلى برودة وتكييف المكاتب الفاخرة.

الجدران العالية كُسيت بألواح من خشب الأرو الداكن المستورد، والأرضية غطتها سجادة إيرانية حمراء تبتلع وقع الخطوات. 

اختفت رائحة الغبار والكتب القديمة، وحلت محلها رائحة العود الكمبودي المعتق الذي يفوح من مبخرة كهربائية أنيقة في الزاوية، ورائحة الجلد الطبيعي المنبعثة من طقم الشيسترفيلد الإنجليزي الوثير.


كان عمر يجلس خلف مكتب ضخم من خشب الماهوجني، يبدو خلفه وكأنه قاضي يصدر الأحكام لا محامي يدافع عن المتهمين. أمامه أحدث جهاز iMac بشاشة عملاقة، وبجانبه علبة سيجار كوبي وصندوق مجوهرات فضي يحوي ولاعاته الثمينة.


رن جرس الانتركم الداخلي، وصوت هبة السكرتيرة الناعم يخبره بوجود زائرة.

ضغط زر الفتح الإلكتروني، ودخلت امرأة.

كانت ترتدي ملابس رسمية تايير باهظة الثمن، تفوح منها رائحة عطر شانيل نفاذ، نافست رائحة العود في المكان.

كان وجهها لغزاً .. نظارة شمسية سوداء كبيرة تخفي نصف ملامحها، وشعر أسود فاحم ينسدل بنعومة على كتفيها. وقفت للحظة تتأمل فخامة المكتب بنظرة خبيرة تقدر ثمن الأشياء، وكأنها تقول لنفسها الولد ده شبعان.

وقف عمر مرحباً بابتسامة مهنية واثقة، تليق بمحامي لم يعد يقبل إلا القطط السمان

— أهلاً يا فندم.. اتفضلي.. مين اللي رشحلك المكتب؟

جلست المرأة أمامه على الكرسي الجلد الفاخر، وضعت حقيبتها الهيرميس على المكتب بجرأة، وقالت بصوت هادئ، واثق، يحمل نبرة سخرية خفية

— لا يا متر.. أنا مش جاية في قضية.. ولا حد رشحلي المكتب.. أنا جاية عشان أقولك إني معجبة.. معجبة جداً بـ سكس زون.


سقط قلم المون بلان الثقيل من يد عمر على سطح المكتب الزجاجي محدثاً رنيناً مكتوماً.

تجمدت ملامحه الباردة. هذا الاسم لا يعرفه أحد.. لا أحد خارج الدائرة المغلقة جداً هو، نادية، سلمى. الفريق كله يرتدي أقنعة، السيرفرات تم نقلها منذ زمن ومؤمنة في الخارج، وكل شيء يتم في الخفاء التام.


حاول عمر أن يحافظ على ثباته الانفعالي الذي اشتراه بماله، وقال بصوت متحشرج قليلاً

— سكس زون إيه؟.. أنا مش فاهم حضرتك بتتكلمي عن إيه.. ده مكتب محاماة دولي.. حضرتك أكيد غلطانة في العنوان.

لم تهتز المرأة. مالت برأسها قليلاً، وتلفتت حولها في أرجاء المكتب الفخم، وقالت ببرود قاتل

— مكتب دولي فعلاً.. الديكور صارف ومكلف.. باين عليه خير الإنتاج.. بس الشغل كله من شقة الزمالك؟

شحب وجه عمر تماماً، وظهرت حبات عرق بارد على جبهته رغم برودة التكييف المركزي. الكلمات علقت في حلقه. إنها تعرف الشقة، وتعرف أن هذا الثراء ليس من المحاماة.


تابعت هي قصفه بلا رحمة

— بص يا متر.. عشان نوفر وقت.. وفلوس.. أنت متخيل إنك بتلعب في الآداب؟.. لا.. ملفك أكبر من كده بكتير.. ملفك أمني.. وجاي من فوق.. من فوق أوي 

كلمة أمني في مصر لها وقع السحر الأسود، حتى على الأغنياء. تعني أنك لن تذهب إلى النيابة، بل ستذهب وراء الشمس. تعني مصادرة الأموال، وغرف التحقيق الباردة، والكهرباء.

ارتعدت يد عمر وهي تستند على المكتب الضخم الذي لم يعد يحميه. شعر أن هذه الجدران الفاخرة تتحول لقضبان سجن ذهبي.

قالت وهي تلاحظ رعبه وتستمتع به

— اطمن.. أنا جاية من طرف ناس تقيلة في البلد.. ناس مقدرة مواهبك.. ومش عايزين يضروك.. بالعكس.. عايزينك تكمل.. وهما اللي هيحموك، وهيخلوا ملفك في التلاجة.


صمتت للحظة، تركت الصمت يثقل كاهله.

ببطء شديد، وبحركة مسرحية مدروسة، أخرجت علبة سجائر رفيعة، أشعلت واحدة، ونفثت الدخان بهدوء لأعلى، ليختلط برائحة العود.

ثم رفعت يدها، وخلعت النظارة الشمسية.

ظهر وجهها. كانت شهد تمتلك جمالاً فجاً، شهياً، لا يخطئه رجل خبير بالنساء مثل عمر.

عيون واسعة مكحلة بذكاء شيطاني، والأهم.. تلك الشفاه. شفاه مكتنزة، ممتلئة، ومصبوغة بلون أحمر قاني، تبدو وكأنها خلقت لغرض واحد فقط .. أن تمتص وتلتهم. ابتسامتها كانت دعوة صريحة للخطيئة، تثير رغبة البلوجوب عند كل ذكر يراها.

قالت شهد والدخان يخرج من بين شفتيها المثيرتين ببطء

— الحماية دي مش ببلاش يا متر.. الحماية مشروطة.

عمر وهو يحاول استجماع شتات نفسه

— مشروطة بإيه ؟ .. أنا تحت أمركم

شهد أشارت بالسيجارة 

— الفيديوهات بتاعتك تبقى بتوجيهاتنا.. الدولة داخلة على معركة تكسير عظام.. وإحنا عايزينك معانا.. فيديوهاتك لازم تفضح الإخوان والإسلاميين زي ما بتعمل، بس كمان عاوزينك تلمع العهد الجديد.


مالت بجسدها للأمام، ونظرت في عينيه مباشرة

— أنت راجل سياسي قديم يا عمر.. وثوري من أيام الجامعة.. وعارف كويس إن الديمقراطية دي متنفعش مع الشعب المصري.. وإننا معندناش أحزاب سياسية بجد.. كلهم بتوع مصالح.. عايزين كراسي السلطة عشان مصالحهم.. مش عشان مصلحة البلد.

هز عمر رأسه، وقد بدأ الرعب يتحول إلى نوع من التواطؤ. كلامها يلمس الجرح القديم بداخله، جرح الثورة التي خذلته.

قال عمر بصدق، وعيناه تلمعان بنظرة انتقامية

— أنا متفق معاكي.. أنا شوفتهم في الميدان.. وشوفتهم وهما بيبيعونا.. الجيش لازم هو اللي يسيطر ع البلد الفترة دي.. البلد دي لو مسكها مدنيين هتضيع.. الرئيس القادم لازم يبقى راجل عسكري.. يخلصنا من الفوضى ويحارب الإرهاب 


ابتسمت شهد، ابتسامة الرضا عن العميل الجديد

— حلو أوي.. يعني متفقين.. أنت هتكمل شغلك باللي أنت مقتنع بيه.. أهو محدش فرضه عليك.. ضحكت بسخرية.. أديك شوفت ثورة 25 يناير عملت إيه.. خربت البلد وضيعتها.. ولازم ده يتصحح.. واحنا بنصححه.

ثم عادت لترتدي وجه سيدة الأعمال الصارم

— ده الشرط الأول.. الشرط التاني للحماية يا متر.. هو 50% من دخل الموقع.. بالنص.


نظر عمر إليها. كان يعرف أن هذا هو ضريبة البقاء على قيد الحياة.

قال باستسلام واقعي

— الشرط الأول متفق عليه برضايا.. لأن ده قناعتي دلوقتي وده اللي أنا عاوزه فعلاً.. أما الشرط التاني 

تنهد عمر وأشعل سيجار ونفث الدخان الكثيف  

— ده أنا مجبر عليه.. ومعنديش خيار تاني غير الموافقة.

ضحكت شهد، وقامت من مكانها، ليزداد إبراز مفاتن جسدها في التايير الضيق

— برافو يا متر.. اتفقنا.

مدت يدها لتصافحه، فشم عمر رائحة العطر الممزوجة برائحة الدخان والأنوثة الطاغية.

قالت وهي تضغط على يده

— مستنية أشوف فيديو الهوم ميد الجاي على سكس زون .. عايزاك تبهدل الأحزاب السياسية.. أصحاب المصالح اللي طمعانين في السلطة وهم آخرهم كلام وهري.. ولو مسكوا البلد هيخربوها أكتر ما هي خربانة.. غمزت له.. فرجني إبداعك يا جنرال 


ارتدت نظارتها الشمسية، وغادرت المكتب، تاركة عمر وحيداً وسط الغبار، شارد الدهن من الخارج، يرتعش من الداخل


********************************


في استوديو الزمالك .. ديكور غرفة نوم شعبية .. أويمـة مدهبة وملايات ستان حمراء فاقعة.

الإضاءة حمراء خافتة، توحي بالحرارة والاختناق.

 على السرير.

نادية تقوم بدور المعلمة توحة، ترتدي قميص نوم بلدي مفتوح الصدر تماماً، وشعرها منكوش بعناية، وتضع قناعاً يغطي منطقة العينين فقط لزيادة الغموض والإثارة.

نادية تتقلب على السرير بعنف، عرق غزير زيت ومياه يغطي جسدها المكتنز، وتصدر أصوات أنين عالية مكتومة، في حالة شبق قاتل، تدعك بزازها وتفرك كسها وزنبورها وتبعبص طيزها وهي تتمحن وتعض شفتيها 

نادية تصرخ بصوت مبحوح وهي تضرب المرتبة

— يا بت يا شوشو.. الحقي معلمتك.. النار قايدة في جسمي.. هاتيلي المخدر بسرعة.. مش قادرة أتحمل.


تدخل هبة تقوم بدور الشغالة شوشو، ترتدي جلباباً ضيقاً يبرز مفاتنها، وقناعاً أسود يغطي نصف وجهها.

هبة تجري ناحية السرير

— سلامتك يا معلمة.. سلامتك يا ست الكل.. أنا خدامتك.

تبدأ هبة في في لحس كس نادية لتهدئة نارها القايدة.. لكن نادية تدفع رأسها بضيق

— مش نافع.. لسانك ناعم أوي يا بت.. أنا كسي عايز حفر.. لسانك ده بيلعب ع الوش.. اندهي للجيران.. اندهي للشراميط  سوسو وفيفي.. يمكن تقدروا تطفوا ناري.


تختفي هبة من الغرفة وتعود ومعها سلمى وسارة جميعن عرايا عدا الأقنعة

سلمى كانت ترتدي قناعاً ملوناً، وسارة يغطي وجهها نقاب أسود لا يظهر سوى عينيها


يهجم الثلاثة هبة، سلمى، سارة على جسد نادية الممتلئ الممدد على السرير.

سلمى تعتلي صدر نادية، تعض حلماتها بعنف وعشوائية 

بينما سارة تنزل بين فخذي نادية، تدفن رأسها في كسها.. تزيح طرف النقاب دون أن يظهر وجهها، وتبدأ في اللحس بنهم 

بينما نادية تصرخ من الهيجان 

— مش قادرة يا شراميط جسمي مولع .. كسي قايد نار وطيزي بتاكلني 


بدأت هبة تدلك طيز نادية وتحاول حشر أصابعها في شرجها أنا بسلكلك السكة يا معلمة.. الفلوس والراحة هما الحل.

رغم كل هذا المجهود النسائي، نادية تزداد هيجاناً وغضباً.

وجهها يحمر، وعروق رقبتها تنفر، وتصرخ

— بس.. بس يا خيبانة منك ليها.. ترفس سلمى برجلها فتوقعها أرضاً.. أنتوا بتلعبوا.. أنتوا بتزغزغوني.. ده مش نيك.. ده لعب عيال.

تجلس نادية على السرير، صدرها يعلو ويهبط، وتنظر لهم باحتقار

— اللحس والمص ده ماينفعش معايا.. أنا خزاني مليان وعايز تفريغ.. أنا عايزة دكر.. دكر يملاني ويكسر عضمي.. مش نسوان طرية زيكم.

تقوم نادية وتلف الملاءة حول وسطها، وتتجه للباب بخطوات غاضبة

— غوروا.. أنا هنزل الشارع.. هنزل أجيب راجل من قفاه يطفيني.. البلد دي مفيهاش غير النسوان ولا إيه؟


تخرج نادية من الكادر وهي تسب وتلعن، بينما الفتيات الثلاث ينظرن لبعضهن بضحكات مائعة


ركن في الاستوديو تم تجهيزه ليبدو كـ قهوة بلدي. طاولة معدنية، كراسي خيزران، وصوت كركرة شيشة في الخلفية.


مدحت يجلس واضعاً ساقاً فوق ساق، يرتدي جاكيت بدلة وربطة عنق أنيقة، وقناعاً يخفي وجهه، لكنه من الأسفل عاري إلا من بوكسر قطني أبيض اللون، ويمسك جرنال يتظاهر بقراءته، لكنه يختلس النظر للنساء المارات.


 حسام يجلس بجانبه، يرتدي جلباباً ويضع قناعاً يبدو كوجه جمجمة أو وجه عابس، ويدخن الشيشة بشراهة.


تدخل المعلمة توحة الكادر.

ترتدي عباءة سوداء شعبية تبرز جسدها، لكنها مشدودة لتبرز تضاريس طيزها الضخمة، وصدرها يكاد ينفجر من القماش.

تقف وسط القهوة، وتنظر لمدحت وحسام بقرف، ثم تبصق على الأرض بصوت عالي 

—اتفوووه..بلد خولات.. مفيهاش دكر 

ينظر مدحت في الجرنال بتوتر، محاولاً تجاهلها.

نادية تقترب منه، وتهز وسطها بعنف، وترفع العباءة لتكشف عن فخذها الأبيض المكتنز

— إيه يا بيه ؟.. عامل نفسك بتقرا ؟.. ما تقوم تشوف الولايا عايزة إيه؟.. ولا البدلة دي منظر والعدة ميتة ؟

تضحك نادية باستهزاء وتغادر الكادر وهي تردد

— مفيش فايدة.. بلد وسخة مافيهاش راجل 


نفس المشهد يتكرر.

نادية تدخل أجرأ، ترفع العباءة حتى وسطها  لتكشف طيزها العارية لمدحت وحسام

— بلد وسخة مافيهاش راجل 

هنا ينتفض مدحت. يلقي الجرنال على الأرض، ويقف وقفة مسرحية

— جرى إيه يا ولية يا هايجة أنتي؟.. بلد إيه اللي مافيهاش راجل ؟.. أنا موجود.. أنا النخبة اللي هتكيفك.

تقف نادية، وتنظر له من فوق لتحت، وتضحك بسخرية

— أنت؟.. يا أبو كرافتة حمراء؟.. تمسك حزامه.. شكلك فرفور وبتاع كلام.. بس أهو نواية تسند الزير.. وريني يا دكر هتعمل إيه.

تغمز له نادية

— هستناك في الأوضة يا جبهة الإنقاذ .. بس لو طلعت فالصو.. هفضحك في الحارة كلها.

تخرج نادية وهي تتمايل.


يجلس مدحت مكانه وهو يرتجف، يمسح عرقه

— يا نهار أسود.. دي ولية مفترية.. دي هتاكلني.. أنا برنامجي ( يشير لزبره ) مش هيسد معاها.. دي واسعة أوي يا حسام.

يضحك حسام  بصوت خبيث وتهتز لحيته من تحت القناع، ويمد يده تحت الطاولة ليخرج كوز لانشون أحمر، ضخم، وطويل بشكل مبالغ فيه، وما زال بغلافه البلاستيكي اللامع.

حسام

— ما أنا عارف إنك مش قدها.. دي غول.. وأنت أفندي.. الحل عندي.

يضع عمود اللانشون الضخم في يد مدحت

— خد ده.. عمود لانشون فاجر.. طري ومتماسك ولونه أحمر زي الشعارات.. ده الوحيد اللي هيملأ طيزها وكسها.

مدحت يمسك اللانشون بذهول، ويتحسسه

— عمود لانشون؟.. يا عم دي عايزة لحم.. هتعرف الفرق.

حسام يغمز له

— يا غبي.. السياسة نجاسة.. ونيك الهايجة دي عايز حيلة

يوشوش في أذنه 

— اشرط عليها النيك في الضلمة.. قولها أنا كيفي النيك في الضلمة.. وفي الضلمة كله محصل بعضه.. ادحش اللانشون في كسها، وهي من لهفتها مش هتركز ده زبر ولا عمود لانشون.. المهم كسها يتسد.


ينظر مدحت لعمود اللانشون الضخم، ثم ينظر لمدخل غرفة نادية، وتلمع في عينه نظرة الانتهازية.

يأخذ اللانشون ويخفيه داخل جاكيت البدلة

— تصدق فكرة .. هو ده الحل مع الولية الهايجة دي

يقف مدحت ويعدل الكرافتة

— أنا رايحلها.. ادعيلي يا شيخنا 

يخرج مدحت متجهاً للغرفة، بينما حسام يضحك وهو يداعب لحيته، ناظراً للكاميرا يقول 

— البس يا جبهة الإنقاذ


انتقال لغرفة النوم.


نادية تلهث، وتلقي بنفسها على السرير، فاتحة ساقيها المكتنزتين على مصراعيهما

— تعال يا سبع البرومبة.. تعال يا جبهة الإنقاذ.. وريني همتك.. أنا كسي ناشف وعايز يتروى.

يدخل مدحت بحذر، يغلق الباب خلفه، ويتلفت حوله. يده تتحسس عمود اللانشون البارد المختبئ تحت الجاكيت.

مدحت بصوت مهزوز يحاول فيه تصنع الثقة

— أنا جيت يا معلمة.. بس زي ما اتفقنا.. كيفي النيك في الضلمة 

نادية تضحك باستهزاء وهي تفرك كسها

— ماشي يا جبهة الإنقاذ.. طفّي النور.. المهم الفعل.. أنا مش عايزة أشوف وشك، أنا عايزة أحس بـ العمود.

يطفئ مدحت النور تماماً.


الإضاءة ظلام شبه دامس، إلا من ضوء أحمر خافت جداً يتسرب من الشباك، والتصوير يتم بالإنفرا رد


في الظلام، يُسمع صوت حفيف ملابس مدحت، وصوت فتح غلاف اللانشون البلاستيكي خشخشة خفيفة.

يقترب مدحت من السرير، ويمسك عمود اللانشون الضخم بيديه الاثنتين نظراً لضخامته وثقله، ويبدأ في توجيهه نحو حرارة جسد نادية.

مدحت يهمس لنفسه

— خدي العمود يا هايجة.. أنا هكيفك


يبدأ مدحت في حشر عمود اللانشون اللزج داخل كس نادية الواسع والمبتل.


تطلق نادية ضحكة خليعة 

— هئ هئ هئ.. تعجبني أما تبدأ بالبعابيص 


يتجمد مدحت في مكانه، ويرتبك بشدة وهو يسمع نادية تقول

— ده تسخين حلو.. صباعك ناعم أوي.. دخل زبرك بقى

مدحت بصوت مذعور

— بعابيص إيه يا ولية؟.. ده برنامج الإنقاذ كله.. ده العمود اللي حلتي.


فجأة، يُركل الباب بقوة 

تُضاء الأنوار الساطعة كشافات التصوير لتعمي العيون.

يدخل عمر الجنرال عارياً تماماً إلا من بيادة في قدميه، وصدره العاري يلمع. خلفه تقف سلمى وهبة وسارة يراقبن المشهد بشماتة.

يرى عمر المنظر مدحت يقف ببدلته، ممسكاً بـ عمود لانشون أحمر رخيص ماركة صلاح وعب فتاح، يحاول حشره في نادية.

عمر يصرخ بصوت زلزل الغرفة

— وسع يا بتاع اللانشون.. انزل يا جبهة الإنقاذ.. مش عارف تكيفها، سيبهالي


يهجم عمر، ويركل مدحت بالبيادة في طيزه، فيطير مدحت ويسقط اللانشون على الأرض، ليتدحرج تحت السرير بمهانة.

عمر ينظر لنادية التي تغطي وجهها من النور

— الست دي مش عايزة عمود لانشون.. دي عايزة عصب.. عايزة دكر يملاها بجد.


تقوم نادية، وترى عمر بطلته المهيبة، وعضلاته المفتولة، وقضيبه الحقيقي المنتصب كالصخر.

تلمع عيناها بالرغبة والخضوع

— أيوه.. تزحف إليه.. هو ده.. هو ده اللي كنت مستنياه ع القهوة.. انجدني من العيال دي يا دكر


يدفع عمر نادية لتنام على بطنها، ويرفع مؤخرتها الضخمة للأعلى.

ثم ينظر لمدحت الملقى على الأرض بجوار اللانشون

— قوم يا أفندي.. بما إنك فاشل في النيك.. خليك صبي.. تعال هنا.

يزحف مدحت بذل

— أمرك يا باشا.. أنا تحت أمرك.

عمر يأمره

— افشخلي طيزها.. افتحلي السكة.. وظيفتك إنك تسهل الدخول.. وتتفرج وتتعلم الرجولة.


يمسك مدحت بفلقتي طيز نادية الضخمتين، ويبعدهما عن بعضهما بيديه المرتعشتين، لتظهر فتحة شرجها بوضوح أمام المدفع.

مدحت وهو يفتحها

— السكة سالكة يا ريس.. الطريق ممهد للدخول.. خش بتقلك.


يقترب عمر، ويدفع قضيبه في شرج نادية.

نادية تصرخ صرخة مدوية، تمزج الألم باللذة القصوى

— آآآآآح.. أيوه.. شقني.. هو ده الدكر.. نيكني وكيفني.

عمر يتحرك بوحشية، وصوت ارتطام جسده بجسدها يملأ الغرفة.

عمر لمدحت

— شايف يا جبهة الإنقاذ ؟

 يصفع عمر طيز نادية ويأمر مدحت 

— وسع الفلقة دي كمان.. عايز أشوف العمق.

مدحت يوسع أكثر، وعينه على قضيب عمر وهو يختفي ويظهر، ويقول بانبهار المهزوم

— الله عليك يا كبير.. أنا كنت بلعب في الهوامش.. أنت دخلت في المتن.


تصل نادية للذروة، جسدها ينتفض تحت وطأة عمر، وتصرخ بهستيريا لحظة الأورجازم

— هو ده .. أيوه كده يا مكيفني

يخرج عمر قضيبه بسرعة،ويقذف منيه  بغزارة على نادية ومدحت وهو يصرخ لحظة القذف 

— إنتي لسه شوفتي حاجة ؟.. ده إنتي هتتكيفي لما ترضعي كيف


يقف عمر يلهث، ثم يلتقط عمود اللانشون من الأرض، ويرميه على مدحت

— خد.. اتعشى بده أنت والعيال بتوعك 


نهاية المشهد.. زوم أوت على مدحت وهو يحتضن اللانشون بذل، ونادية تنظر لعمر نظرة عشق وامتنان.

تعليقات

المواضيع المشابهة