الجمهورية ج ١٨ والأخير في زاوية غرفة الاستوديو، حيث الإضاءة الحمراء الخافتة تضفي على المكان طابعاً شيطانياً. وقف حسام يضبط عدسة الكاميرا المثبتة على الحامل الترايبود.
لولا أنا عايزة أتجوز حلقة ١٠ والأخيرة بعد شهرين من العلقة وقفنا الشغل فيهم.. يوسف فك الجبس. كان لسه بيعرج، ودراعه اليمين حركته تقيلة، بس عينه كانت لسه شايفة البحر.
الساعة كانت 2 بعد نص الليل سوسو كانت قاعدة بتعد الإيراد القليل بتاع الأسبوع ده، وأنا بمسح المكياج بقطنة مبلولة بمزيل مكياج رخيص عشان المزيلات الغالية خلصت
لولا أنا عايزة اتجوز حلقة ٦ أنا مبحبش النهار. النهار ده فضيحة الشمس في منطقتنا مابتطلعش عشان تنور، بتطلع عشان تعري. بتفضح شقوق الحيطان، ووساخة الشوارع، وتجاعيد الوشوش
لولا أنا عايزة أتجوز حلقة ٢ عندي فستان سواريه قديم كنت عايزة أضيقه عشان يبرز المنحنيات الجديدة اللي ربيتها. نزلت لـ عم شكشك، ترزي الحريمي اللي في أول الشارع.
الرواية تقدم مشاهد جدالية مستوحاة من معطيات واقعية , إلا أنها امتزجت بالخيال لتنسج شخصيات وأحداث فى محاولة للإجابة على بعض التساؤلات - هل من إله لهذا الكون ؟ وما الغاية من الوجود ؟